شرح كتاب الصلاة 43

الدرس في شرح كتاب الصلاة 43، ألقاها

أحكام خطبة صلاة الاستسقاء

يُسن أن يخطب الإمام خطبة واحدة بعد الصلاة، تكون جامعة وشاملة للتوبة والرجوع إلى الله. يُستحب فيها الاستغفار وقراءة الآيات التي تأمر به.

دعاء الاستسقاء وآدابه الشرعية

يشرح المقطع أهمية التوسل بأسماء الله وصفاته في الدعاء، ورفع اليدين واستقبال القبلة وتحويل الرداء. يستدل بالأحاديث النبوية الصحيحة في ذلك.

سنن وآداب صلاة الاستسقاء عند نزول المطر

يستحب الخروج لصلاة الاستسقاء مع التذلل والخشوع، والوقوف عند نزول المطر ليصيبه ويقول: «اللهم صيبا نافعا». إذا كثر المطر وخيف الضرر يقول: «اللهم حوالينا ولا علينا».

  • 12 جمادى الأولى 1438هـ - 08/02/2017مـ
التفريغ النصي الكامل

قال المؤلف - قه الله -: المسألة الخامسة: الخطبة فيها. قال: يسن أن يخطب الإمام في صلاة الاستسقاء بخطبة واحدة بعد الصلاة، تكون جامعة وشاملة، يأمر فيها بالتوبة وكثرة الصدقة والرجوع إلى الله وترك المعاصي. وذلك أن الأحاديث التي وردت في ذكر صلاة الاستسقاء: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - خطب، ثم خطب الناس، ثم خطبهم، وليس فيه أنه خطب خطبتين، فلهذا قالوا - قال الحنابلة وغيرهم -: إنه يخطب في صلاة الاستسقاء خطبة واحدة. وخالفوا ما قالوه في صلاة العيد، في صلاة العيدين قالوا: يخطب خطبتين، يخطب الإمام خطبتين، مع أن كذلك في صلاة العيد ليس هناك تصريح، ولا يعني حديث واحد صرح فيه الصحابي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب خطبتين، وإنما فيه ذكر الخطبة، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس. وعلى هذا، يلزمه من يقول بخطبة واحدة في صلاة العيد، كما قالوا في صلاة الاستسقاء. فإن قالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس، ثم أتى النساء فخطبهن، فتكون هذه خطبتان. فيقال: النبي - عليه الصلاة والسلام - خطب الناس، ثم أتى النساء؛ لأجل أن يسمعهن، وربما يعني: غلب على ظنه أنه ما بلغن كلامه ولا سمعوه، فأراد أن يخطبهن بكلام يسمعونه، وكذلك أيضا ينتفعون به. لكن مع وجود مكبرات الصوت، فإنها تغني عن ذلك، فيستطيع الخطيب أن يخطب الناس خطبة واحدة، يخطب فيها الرجال ويخطب فيها النساء، ويعظهن ويذكرهن، وهو في محله، فيغني ذلك عن إتيانهن وأن يخصهن بموعظة أخرى وخطبة أخرى غير خطبته للرجال. المقصود أن قولهم: بأنه يخطب خطبة واحدة بعد الصلاة في صلاة الاستسقاء، قول صحيح، وهو كذلك أيضا ينبغي أن يكون القول به في صلاة العيدين: أن يخطب خطبة واحدة بعد الصلاة؛ لأنه ليس في الأحاديث التصريح بخطبتين. قال: تكون جامعة شاملة، يأمر فيها بالتوبة وكثرة الصدقة والرجوع إلى الله وترك المعاصي؛ لأن من أعظم أسباب القحط وقلة نزول المطر هي الذنوب والمعاصي، كما قال الله - عز وجل -: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾، وقال سبحانه مبينا ذلك: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا» - أي: لولا رحمة الله بالبهائم لما نزل عليهم المطر -، وهكذا أيضا قال - عليه الصلاة والسلام - في نفس الحديث: «وما نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان» - السنين يعني القحط، القحط وقلة المطر وقلة الأرزاق -، فالذنوب والمعاصي سبب لارتفاع البركة وارتفاع الخير وحلول القحط والشدة، فلذلك كان من المناسب في خطبة الاستسقاء أن يأمر الخطيب الناس بالتوبة إلى الله والرجوع إلى الله وكثرة الصدقة؛ فإنها سبب لنزول المطر وإحسان الناس بعضهم إلى بعض، وترك المعاصي والذنوب. قالوا: ينبغي أن يكثر في الخطبة من الاستغفار، وقراءة الآيات التي تأمر بها؛ لأن الاستغفار من الأسباب العظيمة لنزول المطر، كما قال الله - عز وجل - عن نوح - عليه السلام -: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾، فيذلك أمرهم بالاستغفار الكثار منه رجوع إلى الله. قالوا: يكثر من الدعاء بطلب الغيث من الله تعالى، كقوله: «اللهم أغثنا» كما قال النبي - عليه الصلاة والسلام - في حديث أنس: لما أتاه الرجل وهو يخطب، فسأله أن يدعو الله لهم، فرفع - عليه الصلاة والسلام - يديه: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا». قال: وقوله: «اللهم أسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا عاجلا غير آجل نافعا غير ضار»، وهذا الحديث رواه أبو داود، وصححه الشيخ الألباني - رحمه الله -، «اللهم أسقنا غيثا مغيثا» - الغيث: المطر، وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا، وينشر رحمته، وهو الولي الحميد -، قال - جل وعلا -: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ - ينزل الغيث: عن المطر -، وقوله: «مغيثا»: غيثا مغيثا، أي: مزيلا للشدة، ورافعا للقحط، ويحصل به النفع؛ لأنه ربما ينزل الغيث، لكن لا يحصل به رفع للشدة، كما جاء في الحديث في صحيح الإمام مسلم، قال - عليه الصلاة والسلام -: «ليس السنة ألا تمطروا» - يعني ليس حقيقة القحط بعدم نزول المطر -، «ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولكن لا ينبت لكم» - ينزل المطر فلا ينبت النبات ولا يطلع الزرع، هذا هو حقيقة القحط -، فقوله: «غيثا مغيثا»: أن يحصل به النفع إزالة الشدة. قال: «مريئا مريعا» - قال: ومعنى «مريئا»: سهلا طيبا، «ومريعا»: مخصبا -، «عاجلا غير آجل»: يعني عجل بإنزاله ولا تؤجله، أي: لا تؤخره، وهذا فيه اعتراف العبد بحاجته وفقره إلى الله، ولجوه إلى الله - سبحانه وتعالى -، وطلبه من الله - جل وعلا - إنزال المطر. قال: وقوله: «اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين»، وهذا أخرجه أبو داود، وكذلك حسنه شيخ الألباني - رحمه الله - أيضا، هذا من الأدعية التي يستحب الدعاء بها في الاستسقاء، «اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء»: هذا فيه توسل الله - جل وعلا - بأسمائه وصفاته، وتفرده بالألوهية، ومن ذلك تفرده - جل وعلا - بإنزال المطر؛ فهو المتفرد بذلك، فأنت تتوسل إلى الله - جل وعلا - بلوهيته وتفرده بذلك، وكذلك أيضا بكمال غناه - سبحانه وتعالى -، وإظهار الفقر والعجز والضعف بين يدي الله - جل وعلا -، فتطلب منه - جل وعلا - إنزال الغيث. قالوا: نحو ذلك، ويرفع يديه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك، حتى كان يرى بياض إبطه، كما في حديث أنس في الصحيحين، لما استسقى - عليه الصلاة والسلام - على المنبر، رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه - يعني من مبالغة في رفع اليدين -، من المبالغة في رفع اليدين، فيستحب رفع اليدين في الاستسقاء، في دعاء الاستسقاء، ولو كان على المنبر، ولو كان على المنبر، هذه الحالة الوحيدة التي يستحب فيها رفع اليدين في خطبة الجمعة إذا استسقى الخطيب، فإنه يرفع يديه لا بأس، هذا من السنة، ويكون مستقبل الناس بظهره، مستقبل القبلة، كما في صلاة الاستسقاء، لا يستسقي ويرفع يديه وهو مقبل على الناس، كما فعل النبي - عليه الصلاة والسلام -، وفي صحيح الإمام مسلم: أن النبي - عليه الصلاة والسلام - استسقى ورفع يديه، وجعل ظهور يديه إلى السماء - يعني هكذا ظهور يديه إلى السماء -، من أهل العلم من قال: فعل النبي - عليه الصلاة والسلام - ذلك - يعني تعمدا - و رجاء في تقلب الحال وإنزال المطر، ومنه من قال: إنما هذا مبالغة - مبالغة في شدة رفع اليدين -، من المبالغة تكاد أن تكون ظهور اليدين إلى السماء، وشيخ الإسلام - رحمه الله - يرى أن هذا من المبالغة في الرفع، أن هذا من المبالغة في رفع اليدين، حتى إذا رآه من رآه يظن أن ظهور اليدين إلى جهة السماء. وعلى كل، فمن فعل ذلك، فظاهر الحديث أنه من شدة مبالغة - عليه الصلاة والسلام - في رفع يديه، كانت ظهور الكفين إلى جهة السماء. قال: ويرفع الناس أيديهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رفع يديه يستسقي في صلاة الجمعة، رفع الناس أيديهم - يعني إذا استسقى الإمام فرفع يديه، يرفع الناس أيديهم -، يرفع الناس أيديهم. قال: ويكثر من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن ذلك من أسباب الإجابة. قال: المسألة السادسة: السنة التي ينبغي فعلها فيها. أولا: أن يكون من الدعاء المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، يعني إذا دعا بالاستسقاء يختار الأدعية الثابتة عن النبي - عليه الصلاة والسلام -؛ فهذا أفضل؛ لأن أدعية جامعة، وكذلك أيضا مختصرة ونافعة، فيحرص على حفظها والدعاء بها، وإن دعا بغيره - يعني أتى بشيء من الأدعية التي يريد مثلا الدعاء بها والتنبيه على حاجة الناس إلى شيء من ذلك - لا بأس، لكن يجعل الأصل والأكثر هو الدعاء بدعاء النبي - عليه الصلاة والسلام -. قال: ويستقبل القبلة في آخر الدعاء، ويحول رداءه فيجعل اليمين على الشمال والشمال على اليمين، وكذلك ما شابه الرداء كالعباءة ونحوها، وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة، ثم حول رداءه، والحديث في الصحيحين، في حديث عبد الله بن زيد، فعل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الدعاء، يعني يدعو يدعو يدعو، ثم في آخر الدعاء يستقبل القبلة ويدعو، فإذا انتهى حول الرداء - مثلا العباءة كالبشت أو نحوها - يقلبها يجعل يمين على اليسار واليسار على اليمين، أو الكوت مثلا كذلك يقلبه، أو حتى العمامة يقلبها يجعل يمين على اليسار واليسار على اليمين، قيل: الحكمة من تحويل الرداء التفاؤل بتحويل الحال عما عليه، التفاؤل بتحويل الحال من القحط والشدة إلى نزول المطر والخصب وحصول النفع. قال: ثانيا: أن يسن أن يخرج إلى صلاة الاستسقاء جميع المسلمين حتى النساء والصبيان، على أن بعض أهل العلم قال: إنما يخرج من النساء الكبار، من كان من النساء كبير السن، في العجائز ونحوهن، أما من كن شابات فالأولى عدم خروجهن؛ لأنه ربما يحصل بخروجهن - يعني شيء من الفتنة - ونحو ذلك، والنبي - عليه الصلاة والسلام - في صلاة الاستسقاء لم يأت أن النساء خرجن، ولا حث النساء على الخروج كما في صلاة العيد، وإنما خرج - عليه الصلاة والسلام - ومن معه من الرجال والصبيان، ولذلك كما ذكر بعض أهل العلم: الأولى عدم خروج النساء الشابات ونحوهن، وأما من كن كبار السن فلا بأس بذلك، وإن خرجن مع أمن الفتنة، إن خرجن مع أمن الفتنة، فإن شاء الله لا بأس بذلك، وأما إن كانت الفتنة لا تؤمن، ويحصل بخروجهن شيء من معاني الفتنة ونحوها، واختلاطهن بالرجال أو شيء من ذلك، فالأولى عدم الخروج، الأولى أنهن لا يخرجن. قال: ثالثا: يسن الخروج إليها بخضوع وخشوع وتذلل، فقد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - للاستسقاء متذللا متواضعا متخشعا متضرعا، والحديث عند الترمذي من حديث ابن عباس، ومرة معنا في الدرس الماضي الكلام على ذلك - يعني يكون الخارج لصلاة الاستسقاء في غاية من معاني الذل والتواضع والاستكانة، فتكون ثيابه متواضعة، ليس كثياب العيد، ثياب الزينة. قال: رابعا: يسن عند نزول المطر أن يقف في أوله ليصيبه منه، ويقول: «اللهم صيبا نافعا». قال: يسن عند نزول المطر أن يقف في أوله - يعني عند أول نزول المطر - أن يقف في المطر حتى يصيبه من هذا المطر، ويقول: «اللهم صيبا نافعا»، أما كونه يقف ويصيبه شيء من المطر، فثبت ذلك في الصحيح من حديث أنس - رضي الله عنه -: أنه لما أمطرت حسر النبي - عليه الصلاة والسلام - عن السلام، وقال: «إنه حديث عهد بربه»، وقول: «اللهم صيبا نافعا» ثبت في صحيح البخاري من حديث عائشة - رضي الله عنها -، فهذا مما يستحب قوله عند نزول المطر: «اللهم صيبا نافعا»، الصيب: المنهمر المتدفق - يعني المطر الذي ينزل ويكون نافعا - ما يكون ضارا ولا عذابا ولا نقمة، بل مطرا نافعا تحيى به الأرض، ينبت به النبات، يستقى منه الناس، فيحصل به النفع، فأنت تدعو الله - عز وجل - أن يكون مطرا نافعا. قال: ويقول: «مطرنا بفضل الله ورحمته»، هذا حديث من حديث زيد بن خالد الجهني، وأيضا جاء عن ابن عباس وأبي هريرة، لكن ابن عباس: لفظه «هذه رحمة الله»، حديث أبي هريرة وزيد بن خالد: «مطرنا بفضل الله»، وإن كان هذا - ورد - حديث زيد بن خالد، وأيضا نحو حديث أبي هريرة، نعم: «مطرنا بفضل الله ورحمته»، هذا أيضا مما يستحب قوله عند نزول المطر، أو بعد فراغه، أو بعد فراغ المطر: «مطرنا بفضل الله ورحمته». قال: وإذا كثر المطر وخيف من الضرر، يسن أن يقول: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر»، وهذا في الصحيحين من حديث أنس، لما دعا النبي - عليه الصلاة والسلام - واستسقى، نزل المطر أسبوعا كاملا، قال الصحابي: ما رأينا الشمس قط أسبوعا كاملا، والسماء تمطر حتى خشوا على أنفسهم وعلى أموالهم، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يكشفها عنا، فقال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية وما نابت الشجر»، الضراب: الجبال الصغار - الجبال الصغار - يعني في الأماكن المرتفعة من الأرض، الأماكن المرتفعة من الأرض، فيحصل في نزول المطر فيها النفع من إنبات النبات، وربما يكون إنبات النبات فيها أسرع. قال: والآكام: جمع أكمة، وهي التل، هو مجتمع من الحجارة في مكان واحد، على الضراب والآكام وبطون الأودية - يعني يدعو الله - عز وجل - أن يجعل المطر في الأماكن التي ينتفع منها الناس، ولا يتضررون بها، فلا تكون على بيوتهم وعلى أموالهم، لكن في الأودية، في السهول والشعاب ونحوها، فيصرف الله - عز وجل - المطر بتلك المواضع، فيحصل بذلك الانتفاع منها من غير ضرر، هذا إذا استمر المطر وخيف الضرر من استمراره، فيدعى بهذا الدعاء: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر». طيب، وهذا نكون انتهينا من القراءة كما يتعلق بصلاة الاستسقاء، إلى هنا، والله تعالى أعلم، صلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.

شاركنا على