التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 353

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 353

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 353، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

قلب الواو ياء في جمع التكسير على وزن فعال

يشرح المقطع قاعدة قلب الواو ياء في جمع التكسير على وزن (فعال) صحيح اللام إذا كانت الواو عيناً مضمومة، نحو (صيم) و(نيم) جمع (صائم) و(نائم)، مع جواز الوجهين والأكثر التصحيح. ثم يبين إعلال حذف الألف في (غوى) جمع (غاو) لالتقاء الساكنين في الوصل دون الوقف.

شروط قلب الواو ياء وتصحيح المفعول

يشرح المقطع شروط قلب الواو ياء في الوصل والوقف، مبيناً أن القلب لا يقع إذا كان آخر الكلمة حرف علة أو فصل بين العين واللام بألف. كما يوضح جواز تصحيح المفعول من نحو عداء على وزن معدو أو إعلاله على وزن معدي، مع الإشارة إلى أن المعتل بالياء يجب إعلاله.

إعلال وتصحيح أوزان فعول وفععل في الموضعين الثامن والتاسع

يشرح المقطع الموضع الثامن المتعلق بأسماء على وزن (فعول) الواوية اللام، مبيناً جواز التصحيح والإعلال فيها مع ترجيح التصحيح في المفرد والإعلال في الجمع. ثم ينتقل للموضع التاسع الخاص بجمع التكسير على وزن (فععل) الواوي العين مثل (نيام/نوام)، موضحاً وجوب الإعلال إلا إذا سبقت اللام ألفاً فيجب التصحيح.

  • 14 جمادى الآخرة 1445هـ - 26/12/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله وصحبه ومن ولا شهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وشهدوا أن محمد عبده ورسوله وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى الموضع التاسع من مواضع قلب الواويان وهو الأخيرة أن تكون الواو عينا يعني في الوسط لجمع تكسير على وزن فعال صحيح اللام يعني العين تكون واو طيب واللام يعني آخر الفعل يكون صحيح ليس حرف إلا قال ما عد موجود فاصل بين العين واللام يعني ما يكون هناك فاصل مباشرة عين الكلمة متصلة بلام الكلمة فإذا فقدت هذه الشروط لم يتم القلب كما سيأتي نحو صيم ونيم جمع صائم ونائم وأصلهما صوم ونووم يعني أصلها بالواو طيب والواو هنا سيكون عين الفعل ومثله نووم بواو قبلها ضم فعدل عن الواو إلى اليا لخفتها عدل بمعنى يعني انتقل إلى اليا بدلا من الواو لأن الواو ثقيلة مع الضمة فعدل عن الواو إلى اليا لخفتها والأكثر فيها فيه التصحيح فتقول صوم ونووم ليش الأكثر لأن الواو تناسبها الضمة طيب تناسبها الضمة فإذا نستفيد من هذا أنه يجوز الوجهان في مثل هذه الحالة يجوز ابقاء الواو وهو الأكثر وهو الأكثر وتقول صوم ونووم طيب ويجوز قلب الواو ياء فيقال صيم ونيم يجوز هذا وهذا والأكثر التصحيح دون قلب قال فإن لم تكن اللام صحيح لم يصح القلب نحو غوى غوى فعال غوى باعتبار هنا قال جمع غاو وأصله غوي فعال غوى غوى على وزن غوى فعال غوى على وزن فعال كركع وسجد فتحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا يعني الياء هذا قلبت ألفا فصارت غوى فعال غوى ايش الذي صار قال فالتقى ساكنان هما هذه الألف والتنوين لأن التنوين يعني آخره سكون آخره سكون كأنه حرف ساكن ولذلك يعرف التنوين بماذا هي نون ساكنة تلحق آخر الكلمة لفظا وتفارقه خطا فإذا التقى هنا الألف والتنوين فماذا الذي صار حذف الألف للتخلص من التقاء الساكنين فالآن غوى فعال غوى بدون حرف آخره يعني الواو هنا مشدد ومنون مشدد ومنون ولذلك قال هنا وهذا الإعلال خاص بالوصل دون الوقف لماذا بالوصل دون الوقف لأنك إذا وقفت فإن هذا التنوين يقلب آلفا كما أخذنا في أحكام الوقف مثل هدى تقول لما تقف هدى هذا هدى لكن في الوصل تقول هذا هدى والذين الآلف ما تذكره صح الآلف ما تذكره وهذا مثله هذا الإعلال وهو حذف الآلف في مثل هذا إنما يكون في الوصل إذا أردت أن تصل أما إذا وقفت فتثبت الألف تثبت الألف جدا في هذه الحال ما يكون هناك قلب لأن آخر الفعل حرف علة ومن شرط هذا القلب أن لا يكون آخر الحرف حرف علة أن لا يكون آخر الكلمة حرف علة قال كما يجب التصحيح إن فصلت العين من اللام بوجود ألف لأن من شرط أن لا يفصل بينها الفاصل لبعد العين حينئذ من الطرف نحو صوام ونوام ونصوام فصل بين الواو وبين آخر الكلمة اللام الألف فهنا قال لا تقلب الواو ما يقال نيام إلا على شذوذ ولذلك قال هنا وشذ نيام وصيام لقلب الواو يعني هذا على سبيل الشذوذ قال وإلى هذه المواضع الثلاثة يعني الأخيرة من مواضع قلب الواو يأن أشار بقوله وصحح المفعول من نحو عداء أي صحح اسم المفعول المبني من فعل المفتوح العين المعتل اللام بالواو نحو عداء إن تحريت الأجود يعني إن أردت الأجود في اللغة فيكون صحيح لأن قلنا من شرط القلب في هذا الموضع أن يكون العين ليس مفتوح إنما هو مكسور فعلا فعلا لكن إذا فتح فالصحيح الأجود أنك ماذا أنك تبقي الواو ولا تقلبه ياء لأنه على وزن فعلا مرة معنا هذا في الحال الأولى قال المفتوح العين المعتل اللام بالواو نحو عداء إن تحريت الأجود فقل فيه معدو على وزن مفعول وأعلل أي بقلب اللام إن لم تقصد الأجود فقل فيه معدي يعني فيه يجوز الوجهان لكن الأجود عدم الإعلال بالتصحيح الأجود وغير الأجود الإعلال واضح؟ هذا مرة معنا وقول وأعلل اللام يقرى بنقل حركة الهمزة إلى اللام وأعلل لم وأعلل منباشرة من اللام إلى النون لأن أعلل اللام في الأصل ساكنة لماذا؟ لأنه فعل أمر لكن هنا تحركت من أن جاءت الحركة من نقل حركة همزة الوصل إن وأعلل أصل إن فانتقلت الحركة من الهمزة إلى اللام هذا معنا يقرى بنقل حركة الهمزة إلى اللام وحد في الهمزة خلاص الهمزة لا تذكر وأعلل وأعلل مباشرة من اللام إلى النون قال ولما ذكر المفتوح يعني فاعل فهم منه أن المكسور بخلاف ذلك يعني فاعل وأن الصح فيه الإعلال وهذا هو ما تقدم معنا إذا كان علوز فاعل فالصحيح فيه الإعلال كما تقدم وأما المعتل بالياء مثل مرمي من رمى فإنه يجب إعلاله وقد مضى ذكره في باب النسب فلذا تركه هنا مع هذا الموضع السابع الموضع الثامن وهذا الموضع لا لمر هذا معنى الموضع السابع قال لأن الآن يشرح الأبيات التي ذكرت الموضع الثلاثة قال أما الموضع الثامن فقد ذكره بقوله كذا كذا وجهين جل الفعول بضم الف الفعول على وزن فعول أي إن الإسم الذي على وزن فعول وهو واوي اللام واوي اللام يعني آخره لام آخره واو جاء فيه عن العرب وجهان التصحيح والإعلال سواء كان الواو لام جمع أو مفرد يعني سواء كان هذه الصيغة فعول جمع صحيح أو مفرد وهذا كما سيأتي خلاف الصحيح سيأتي معنا في كلام المؤلف لأن المفرد الصحيح فيه عدم الإعلال المفرد الصحيح فيه عدم الإعلال يعني يجوز الوجهان لكن الأقوى عدم الإعلال وأما في الجمع الأقوى الإعلال هذا مرة معنا في المسألة الكام الثامنة قال وقولوا ذا وجهين حال من الفعول مؤكدة يعني كون حالها ذا وجهين وقولوا لا مجمع حال من الواو أي كون حالها لا مجمع وقولوا يعن أصلها يعن بالتشديد أي يظهر وخفف للوزن وقولوا جاء بالقصر للضرورة يعني بدون همزة أصلها جاء لكن لم تذكر الهمزة من أجل الضرورة قال وظاهر كلام التسوي بين فعول المفرد والجمع في جواز الوجهين وأنهما على حد سوا في الكثرة مع أن الأرجح في الجمع الإعلال كما مر معنا وفي المفرد التصحيح كما مضى يعني في هذه المسألة يجوز الوجهان لكن الأكثر في جمع التكسير الإعلال والأكثر في المفرد التصحيح لكن هنا ساوى بينهما لكن في الكافية رجح قال وهو الذي صرح به في الكافية وإش هذه الكافية قلنا الكافية هي أطول من هذا فهذا الألفية اختصرها من الكافية فحذف بعض الأبيات الموجودة في الكافية ومنها هذا البيت قال ورجح الإعلال في جمع وفي مفرد التصحيح أو لا مقتفي إذن هذا تصريح منه على ما ذكره الشارح قال أما الموضع التاسع فقد ذكره بقوله وشاع نحو نيام في نوام إلى خلق شاع وكثرة في جمع التكسير الواوي العين الذي على وزن فععل الإعلال بقلب واوي هياء فععل نحو نيام في نوام وهذا إذا لم يكن قبل لامه ألف فإن كان قبل لامه ألف وجب التصحيح وشد الإعلان نحو نيام نيام بين اليا والميم ألف ومعنى نومي أي نسب الحكم بالشذود لأهل هذا الفن طيب نكتفي بهذا إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله ونوام ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر