شرح كتاب الحج من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 8

شرح كتاب الحج من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 8

الدرس في شرح كتاب الحج من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 8، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أركان الحج وواجباته والمواقيت الزمانية والمكانية

يبين المقطع الفرق الجوهري بين أركان الحج وواجباته، موضحاً أن ترك الركن يبطل الحج بينما ترك الواجب يوجب الدم مع صحة الحج. كما يستعرض المواقيت الزمانية والمكانية للإحرام ويذكر مستحبات الإحرام ك الاغتسال.

سنن الإحرام وآدابه وطواف القدوم

يستعرض المقطع سنن الإحرام من الاغتسال والتطيب ولبس الثوبين الأبيضين للرجال، ويوضح أحكام التلبية ومدتها في الحج والعمرة. كما يبين مشروعية طواف القدوم للمفرد والقارن والرمل في الأشواط الثلاثة الأولى.

سنن أيام الحج: المبيت في منى والمزدلفة والمشعر الحرام

يشرح المقطع سنن الحج المتعلقة بالإطباع في الطواف، وجمع المغرب والعشاء في مزدلفة، والمبيت في منى ليلة عرفة مستحباً وليالي التشريق واجباً. كما يتناول الوقوف عند المشعر الحرام وتقبيل الحجر الأسود مع تقديم الواجب على السنة عند المشقة.

سنن الطواف والسعي ورمي الجمرات التفصيلية

يذكر المقطع سنن الطواف كاستلام الحجر والركن اليماني وصلاة ركعتين خلف المقام وشرب ماء زمزم، ثم سنن السعي من الدعاء على الصفا والمروة والإسراع بين العلمين. ويختم بسنن رمي الجمرات من التكبير والدعاء بعد الصغرى والوسطى مؤكداً التوقيفية في العبادة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى لأجزأه ذلك بعد ما ذكر الأركان وذكر الواجبات يعني قال من فعل هذا واختصر عليها بمعنى ولو لم يأتي بغيرها من السنن والمستحبات فحجه صحيح حجه صحيح ولا شك أن الأفضل والأكمل أن يؤدي الحاج حجه بما حج به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأفضل والأكمل لكن لو ترك شيئا من السنن بسبب أو آخر فهذا حجه صحيح أنه تقدم معنا أن السنة لا تؤثر لكن لا تترك عمدا حتى لا يحرم الحاج نفسه من أجر السنة ومن أجر الاتباع للنبي عليه الصلاة والسلام قال والفرق بين ترك الركن في الحج وترك الواجب أن تارك الركن لا يصح حجه حتى يفعله على صفته الشرعية فمن لم ينوي الحج فلا حج له ومن لم يقف بعرفة فلا حج له ومن لم يطف طواف الزيارة أو طواف الإفاضة فلا حج له ومن لم يسعى سعي الحج فلا حج له قال وتارك الواجب حجه صحيح وعليه إثم ودم لتركه ودليل الدم قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من نسي من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دماء هذا الأثر عمدت من قال بالفدية لمن ترك واجبا فمن مثلا لم يحرم من الميقات من غير عذر فهنا عليه دم ومن لم يقف بعرفة إلى الغروب وقف في النهار إلى قبل الغروب مشى فهذا أيضا عليه دم من لم يبيت بمزدلفة متعمدا ليس هو من أهل الرخصة وليس ممن لم يستطع فهذا أيضا عليه دم وهكذا من لم يبيت بمنى خصوصا اليوم الحادي عشر والثاني عشر لأن هذان اليومان أو لأن هذين اليومين يجب فيهم المبيت على كل الحجات فمن لم يبيت هذين اليومين فعليه دم وهكذا في رمي الجمار وفي الحلق أو التقصير طيب وقوله هنا قول المؤلف وعليه دم فهذا يسمى فدية فدية جبران تجبر أيش تجبر النقص الذي وقع منه فدم الجبران لا يأكل منه لا يأكل منه من وجب عليه وإنما يطعم فقراء الحرم وهذا هو الفرق بين الهدي وبين فدية الدم الهدي لك أن تأكل منه كما مر معنا في فعل النبي عليه الصلاة والسلام أنه أخذ من كل بدنه بضعة يعني قطعة فما كان فيه جبران وسيأتي معنا مثل ترك ركن أو فعل محضور هذا كلها لا يأكل منها فاعلها وإنما تكون لفقراء الحرم تكون لفقراء الحرم ثم الشارح لخص ما تقدم وكله قد مررنا عليه في أركان الحج وأنها أربعة وكلها قد تقدم ودلتها وشرحها كذلك واجبات الحج المؤلف ذكر ستة وهو أضاف السابع وهو طواف الوداع لغير الحائض والنفس فطواف الوداع يسقط عن الحائض والنفس ولا يلزمهما البقاء في مكة حتى تطهر لا يلزمهما ذلك نعم والدليل على ذلك ما مر معنا من حديث صفية قال أحابستنا هي قالوا أنها طاف الطواف الطواف مع الناس يعني طواف الحج فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن ارتحلوا يعني خلاص خرجوا فلو كان طواف الوداع واجبا على الحائض أو النفساء حتى تطهر لا أمر النبي صلى الله عليه وسلم القوم أن يبقوا إلى أن تطهر من إلى أن تطهر صفية بخلاف طواف الإفاضة فيجب الانتظار لها لأنه ركن من أركان الحج ركن من أركان الحج وإذا قال أحابستنا يعني لو لم تطهر لجلس عليه الصلاة والسلام ولم يرتحل حتى تطهر صفية ثم تطوف بالبيت ثم تطوف بالبيت ثم ذكر مواقيت الحج والعمرة وقد تقدم معنا أن هناك مواقيت زمانية ومواقيت مكانية أما الحج فأشهره الزمانية شهر شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة وتسع من ذي الحجة لقول الله عز وجل الحج أشهر معلومات وأما العمرة فليس لها زمن معين لأنه لم يأتي دليل على تخصيصها في أشهر معلومة فلك أن تعتمر في أي زمن وفي أي شهر وفي أي يوم وفي أي وقت وفي أي وقت وأما المواقيت المكانية للحج والعمرة معا فتقدم معنا أن أربع جاءت في حديث واحد وهو ذو الحليفة للمدينة ومن مر عليها ولو لم يكن من أهلها والجحفة للشام ومصر والمغرب للشام ومصر والمغرب لأنها في جهتهم لأنها في جهتهم وقرن المنازل لنجد وهو ما يسمى اليوم بالسيل الكبير ولمن مر منه كأهل اليمن عندما يمرون من هذا المنفذ وهو منفذ الوديعة فإن أقرب ميقات لهم يمرون عليه ميقات أهل نجد وهو ميقات قرن المنازل وهو يسمى اليوم بالسيل الكبير ويلملم لأهل اليمن لمن مر من جهة صنعاء وصعدة والحديدة وحواليها لكن كما مر معنا هذا المنفذ اليوم مغلق مغلق برا لكن يمكن جوا الطائرة تمر من يلملم تمر من يلملم فإذا حاذ صاحب الطائرة هذا الميقات يخبر من كان حاجة أو معتمرا بذلك فيحرم من الطائرة يحرم من الطائرة وذات عرق لأهل العراق فقلنا هذا جاءت في حديث آخر مفرد وهو حديث عائشة رضي الله تعالى عنها النسوء السلام وقت لأهل العراق ذات عرق رواه النساء وهو حديث صحيح ولما سئل عمر عن ميقات أهل العراق اجتهد وذكر نفس الميقات الذي ذكر في الحديث فهذا يحمل على أن عمر لم يبلغه هذا الحديث فاجتهد في ذلك وهو من موافقاته بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام والمؤلف ها هنا ما أفرد مستحبات الحج المؤلف يعني صاحب المتن وهو الشيخ عبد الرحمن الناصر من السعدي ذكر الأركان وذكر الواجبات ولم يذكر المستحبات ذكرا كذكره للواجبات والأركان وإنما ذكر حديث جابر فكأنه استغنى بذكر حديث جابر عن ذكر بعض المستحبات فيه لأن حديث جابر فيه حج النبي صلى الله عليه وسلم الكامل بأركانه وواجباته وسننه فهنا لخص لنا المؤلف الشارح بعض مستحبات الحج أو العمرة بعض مستحبات الحج أو العمرة بد بعض يشترك فيها الحاج والمعتمر بل وبعضها كذلك لم يذكره الشارح فنحن نضيفه إن شاء الله فمن مستحبات الحج الاغتسال للإحرام والتطيب وهذا في الحج والعمرة الإحرام في الحج والعمرة لفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولما يكون في الاغتسال من التحلية وإخراج الروائح والأوساخ فهو مقبل على الذهاب إلى بيت الله الحرام فيكون على أحسن حال بل ورد أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم عند دخوله إلى مكة اغتسل اغتسل عليه الصلاة والسلام أيضا عند دخوله إلى مكة وهذا أيضا فيه سنة أخرى الاغتسال للإحرام غير الاغتسال لدخول مكة وهذا فيه اعتناء الإسلام بالنظافة بالنظافة أن يكون المسلمون نظيفا تعرفون مع الأسفار يعني يأتي الأوساخ يأتي العرق الروائح فإذا لم يتعاهد الحاج نفسه بالاغتسال لربما ضر بغيره بما ينبعث منه من الروائح الكريهة فجاء الإسلام بهذا الأمر وهو الاغتسال عند الإحرام وكذلك عند دخول مكة والتطيب التطيب يكون في الجسد دون الثياب دون ثياب الإحرام لأن من محظورات الإحرام عدم التطيب لكن هذا التطيب للإحرام قبل الشروع فيه يعني مثلا جيت إلى الميقات اغتسلت تمام اغتسلت قبل ما تلبس الإحرام مثلا تأخذ عطر تجعله في رأسك أو في لحيتك أو في يدك مثلا أو في صبرك لا بس تمام لكن في ثوبك لا تجعل شيء ثم تلبس الإحرام طيب قد يقول قائل إذا لبست الإحرام لعل شيء من الطيب في الجسد يعلق بالثياب فكيف هذا يقال هذا معفو عنه لأن هناك قاعدة عند أهل العلم يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا ما معنى هذا يعني هذه الرائحة ليست يعني مقصودة أو هذا التطيب في الثوب ليس مقصود لذاته وإنما وقع لأمر مسنون وهو تطيب الجسد وهو تطيب الجسد فيكون إذا علق شيء من الطيب في الثوب من غير عمد من باب التبعية لا من باب الاستقلالية فيثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا هذا معنى هذه القاعدة هذا من سنن الحج أو العمر كذلك ثانيا لبس إزار وردان أبيضين للرجال ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ألبسوا من ثيابكم البياض وكفنوا فيها موتاكم فالسنة والأفضل أن يلبس الواحد مننا الأبيض لكن قد يكون الآن خصوصا الثياب القمصان قد يكون فيه مشقة لأن الأبيض سرعان ما يتسخ الأبيض سرعان ما يتسخ لكن من يعني تعاهد ثوبه بالتنظيف وأحب الأبيض فهذا هو الأفضل فهذا هو الأفضل والإحرام الأفضل أن يكون أبيض لأن لبسه نادر تلبسه فقط يعني لمدة ربما ساعات إذا مثلا أحرمت من ميقاتي قرن المنازل ربما تصل إلى مكة بعد ساعة أو ساعة ونصف ربما تؤدي العمرة بعد ثلاث ساعات أو أربع ساعات يمكن كله لبسك العمرة يعني أربع خمس ساعات هذا في العمرة إذا كنت متمتعا أما في الحج سيكون فيه اليوم الثامن والتاسع فقط اليوم الثامن والتاسع أما العاشر خلاص تؤدي ثلاثة من الثنين من الثلاثة المناسك كما مر معنا إذا رميت وطفت أو رميت وذبحت فقد جاز لك الحلال وهو التحلل الأصغر التحلل الأصغر فلبسه فلبسه فترة يسيرة فلا يضر إن شاء الله أن يكون أبيض وهذا هو المعمول به اليوم أن الناس جميعا يلبسون الأبيض في إحرامهم لكن هل يجوز إذا لبس الواحد إزار غير أبيض نعم يجوز ذلك يجوز ذلك لأنه من باب الأفضلية ليس من باب الوجوب وقوله للرجال أي أن المرأة الأفضل في لباسها الأسود لأنه أستر لها وأبعد عن الفتنة قال رابعا تقليم الأظافر وأخذ الشعر الذي يلزم أخذه قبل عقب نية الإحرام استحب العلماء ذلك حتى لا يقع المحرم في شيء من ذلك إذا أحرم مثلا ثم آذاه ضفره أو طول شعره من حيث يعني مثلا شعر العانة أو شعر الإبط أو نحو ذلك فهنا الأفضل له أن ينظف نفسه قبل الإحرام لسيما والإحرام يكون فيه إزار من غير يعني شيء يستر جميع جسده ربما إذا لم يأخذ شعر الإبطين تنبعث منه روايح أو يرى الناس هذا الأمر أو نحو ذلك فالأفضل أنه قبل الإحرام يتنظف المحرم بأخذ شعر مثلا العانة أو شعر الإبطين أو نحو ذلك قال رابعا التلبية من حين الإحرام إلى رمي جمرة العقبة نعم هذا في الحج تبدأ التلبية من بعد الإحرام إذا نويت الدخول في النسك في اليوم الثامن تبدأ التلبية وتنتهي عند مجيئك إلى الجمرة الكبرى في اليوم العاشر في اليوم العاشر فقبل الرمي تنقطع ماذا التلبية وأما بالنسبة للعمرة فتبدأ التلبية من حين الإحرام إلى أن تأتي إلى البيت للطواف فإذا جئت إلى البيت ورأيت البيت أو دخلت المسجد فهنا تنقطع التلبية هذا في العمرة إذا كنت متمتعا أو تريد أن تؤدي عمرة ليست عمرة الحج قال خامسا وهذا ورد في حديث جابر قال خامسا طواف القدوم للمفرد والقارن لأن قلنا المفرد والقارن ليس عليهم عمرة وإنما عليهم الحج فإذا قدم مكة أول ما يبدأ بالطواف هذا الطواف مستحب ليس واجب بخلاف طواف المتمتع طواف المتمتع هذا واجب طواف المتمتع واجب بل هو ركن من أركان العمرة ركن من أركان العمرة العمرة لها أربع أركان الإحرام والطواف والسعي والحلق أو التغصير هذه أركان العمرة والحج يزيد عليها بالوقوف بعرفة هذا في الأركان أما الواجبات فكما تقدم هي سبعة للحج قال سادسا الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى في طواف القدوم وطواف العمرة للمتمتع والرمل هو الإسراع في المشي قالوا مع تقارب الخطى الإسراع في المشي مع تقارب الخطى من كلكم ذهبتم عمرة صح كيف من يطبق لنا ذلك عندك يا أبا طاهر ما تعرفه عندك يا أخانا نوفل كيف الله الرمل قم كيف ترمل والله خاف يقولون هذا أشبه هذا نوفل هذا كيف الرمل قالوا الإسراع في المشي مع تقارب الخطى كيف هذا هذا هذا مش تقارب الخطى هذا تباعد الخطى تقارب الخطى يعني تجعل الرجلين متقاربة وتسرع وتسرع أي آه كذا نعم لا تجعل يعني الرجلين يعني مثل يعني يسموا عندنا نحن أيش يا أخانا عبد الرحمن شقعة تشقيع لا من غير تشقيع التشقيع معنا يعني مد الرجل عند المشي لكن هذا العكس الإسراع مع أيش مع تقارب الخطى يعني يكون الرجلين متقاربتان وتسرع هذا يسمى هذا يسمى الرمل هذا يسمى الرمل يعني مش الجري انتبه الرمل غير الجري الجري يعني الخب لا هذا رمل بهذه الطريقة فهذه قال الثلاثة الأولى في طواف القدوم وطواف العمرة للمتمتع ودليله ما وقع في عمرة القضاء لما منع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أذن له في السنة القادمة التي بعدها بالعمرة كان المشركون يقولون إن يعني الصحابة الذين هاجروا إلى المدينة أصابتهم حمى يترب فهم ضعفاء فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين لهم قوة أهل الإسلام وأن هذا يشاعى ليس لها حظ ولا نصيب من الصحة فلما رأى المشركون الصحابة يجرون وكذلك رأوا يعني في الاضطباع سيأتي معنا أنه أيضا من السنة في طواف القدوم وطواف العمرة واضح فعلموا أن الصحابة لا يزالون في قوة وفي كذلك صحة فهذا قلنا الرمل يكون في الأشواط الثلاثة الأولى في كل قادم سواء كان للمفرد والقارن إذا قدم يريد الطواف يبدأ بالطواف هذا الطواف يسمونه طواف القدوم فيفعل هذه السنة وكذلك المتمتع المتمتع سيبدأ بالطواف لأنها من عمرته فأيضا يفعل ذلك وأما طواف العمرة الثانية أو طواف الإفاضة ما فيه هذا تمام ما فيه الرمل الرمل هذا فقط لأول من قدم للطواف سواء كان متمتع أو مفرد أو قارن يأتي مباشرة إلى مكة ويطوف يفعل هذا لأن الصحابة فعلوا ذلك عند القدوم فقط والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك عند القدوم فقط قال سابعا الإطباع في طواف القدوم وطواف العمرة للمتمتع وهو أن يكشف كتفه الأيمن ويجعل طرفي الرداء على كتفه الأيسر على كتفه الأيسر كيف الإطباع طبقه بالعمامة نعم هكذا الكتف الأيمن مكشوفا وطرفي الرداء على الكتف الأيسر هذا يسمى الإطباع هذا فقط في طواف القدوم في طواف القدوم وبعد أن تنتهي من الطواف ترد الإزار على ما هو عليه تمام بعض الناس تجده مطبع وهو يصلي وهو في المسجد لا هذا خطأ الاطباع فقط في طواف القدوم فقط عند الطواف أما قبل الطواف وبعد الطواف لابد أن تسترى كتفك لأنه جاء النهي عن الصلاة لمن كشف لمن كشف يعني ماذا منكي بيه نعم لمن كشف منكي بيه قال تقديم الجمع من السنن أيضا تقديم الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة حال وصوله إليها يعني يعني يجمع في مزدلفة بين المغرب والعشاء هذا أيضا من السنة لكن قلنا هذا لمن أمن أن يصل إلى مزدلفة في وقت العشاء في وقت العشاء أما إذا خاف أن يفوته الوقت فيصلي في أي مكان لأن هذه سنة وليس واجب والواجب عليك أن تصلي الصلاة في وقتها خصوصا مع وجود الزحام الآن كثير من الناس لا يصل إلى مزدلفة إلا بعد الفجر إلا بعد الفجر يفوتهم الوقوف بمزدلفة وهذا ليس بإرادتهم نتيجة للازدحام فأنت تصلي في وقت الصلاة إذا خشيت ألا تصل إلى مزدلفة في وقتها قال تاسع المبيت بميناء ليلة عرفة يعني في اليوم الثامن قلنا تصلي في ميناء في اليوم الثامن الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر إذا في الليل ليلة التاسع تكون في ميناء هذا المبيت ليس بواجب ولذلك بعض الحجاج لا يأتي إلى ميناء في اليوم الثامن لأن المجيء إلى ميناء في اليوم الثامن إنما هو مستحب وليس بواجب لكن كما قلنا لا يتهاون في السنة والمستحب لأن فيه أجر فالمسلم يسعى أن يعني يحج كما حج النبي صلى الله عليه وسلم لينال الأجر وافيا كاملا وافيا كاملا بخلاف المبيت في ميناء في ليالي التشريق خصوصا ليلة الحادي عشر والثاني عشر هذا المبيت ليس سنة واجب واضح ففرق بين المبيت ليلة التاسع والمبيت ليلة الحادي عشر والثاني عشر فأنه واجب من واجبات الحج كما مر معنا قال عاشرا تقبير الحجر الأسود وهذا قلنا لمن قدر على ذلك من دون ضرر بنفسه ولا بغيره أما مع وجود الضرر والمشقة فالضرر والمشقة محرم وتقبير الحجر مستحب فإيهما يقدم ارتكاب المحرم وفعل المستحب أو ترك المستحب وترك المحرم لا شك أنه ترك المستحب وترك المحرم هذا هو الأفضل إذا كان فيه ضرر فالآن الناس من جهلهم يزدحمون رأيت بعض الناس يدخل إلى الحجر يريد يخرج ما يستطيع إيش يفعلون يمررونه من فوق الناس يمشي على رؤوس الناس هذا رأيت بعين كيف هذا هذا خطر عليه وعلى الناس تصور امرأة وأنت تمشي فوق رأسها تضغط عليه وربما تسقطها إيش هذا هذا يعني ضرر واضح امرأة كانت معنا في في الحجر فهكذا أرادت أن تدخل فدخلت فضموها ضم فجاءت وأضلاعها يعني ملتهبة بسبب هذه ضمة ضموها ضم وهي امرأة وجلست مريضة أيام طيب إيش هذا يعني هل هذا من السنة هذا ليس من السنة أضرت بنفسها والله أعلم هل أضرت بأحد لكن هي الآن أضرت بنفسها مريضة بسبب هذا الأمر فهذا أنا مع يعني ذهابي عدة مرات ما استطعت أن أقبل الحجر بوجود الازدحام ما قبلت الحجر أبدا لأن هذا سنة وإذا دخل تخشى على نفسك يأتون أناس جهلة وعندهم من الصحة أفضل منك ما تستطيع تقاومهم أصحاب أفريقيا هذا الواحد مثلك مرتين كيف هذا تتعامل معه ما تستطيع تتعامل معه ربما يضغطك ربما يسقطك ربما ليش تكلف نفسك لا يكلف الله نفسا هو أمر مستحب ليس واجب ولله الحمد فتقبيل الحجر الأسود نعم جاء فيه فضل عظيم أنه يشهد لمن قبله يوم القيامة وعمر أني رئيس صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ويشهد لصاحبه يوم القيامة ونحو ذلك من لا حديث لكن هذا لمن قدر على ذلك أما من لم يقدر فلا ضرر ولا ضرر قال الحادي عشر الوقوف في مزدلفة عند المشعر الحرام من الفجر إلى قبيل الشروق ومزدلفة كلها موقف يعني تقف في أي مكان مش ضروري في المشعر الحرام المشعر الحرام الآن موضع المسجد في هناك مسجد في مزدلفة في مكان معروف وهو المكان الذي يعني وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم عالموه بهذا المسجد مثل مسجد نمرة مسجد نمرة قلنا الجزء الأمامي منه هو المكان الذي وقف أو المكان الذي خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة يوم عرفة وصل فيه ثم بعد الصلاة اتجه إلى أين إلى عرفة ما صل في عرفة في يعني ماذا في خارج عرفة في خارجي عرفة وهو نمرة ثم دخل إلى عرفة وهكذا في مزدلفة وقف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع موضع المسجد اليوم والناس يزدحمون فيه ولكن إذا هناك ازدحام شديد طبعا الأفضل أن استطاع الواحد أن يقف في المكان الذي وقف النبي صلى الله عليه وسلم هذا من تمام الاتباع لكن إذا وجد ازدحام وما تستطيع ذلك خذها قاعدة السنة إذا كان فيها ضرر أو فيها عدم خشوع في العبادة فالأفضل تركها الأفضل ترك هذه السنة هذا ستواجهك في كثير من السنن في الحج والعمرة مثل ما مر معنا في تقبيل الحجر في صلاة ركعتين خلف المقام في كذلك الدعاء في مزذلفة في كذلك يعني الدعاء في الصفا والمروة هذا ستجد زحام ربما الجندي ما يجعلك تدعو النبي صلى الله عليه وسلم من السنة أن يطيل في هذا الدعاء لكن أنت تريد تطيل يأتي الجندي ويسحبك هي أمشي يا حاج أمشي تمشي ما تستطيع فهذه الأمور لا حرج إذا تركها الإنسان لأنها ليست من الواجبات وإنما هي من السنن لكن لو استطع مثلا أنت تدعو رأيت الجو تمام والجندي ما هو منتبه لك ندعو خلاص فرصة الآن فرصة مدام ما في يزعجك وما في يعني يمنعك من هذه السن نفعلها أما إذا وجد زحام أو مشقة أو خطورة حتى في الرمي رمي الجمار مثلا إذا رأيت زحام في الوقت المفضل في الرمي أخره إلى الليل ما في حرج أجاز العلماء ذلك ليس من الشرط أن ترمي الجمار مثلا بعد الزوال مباشرة يمكن ترمي في العصر يمكن ترمي في الليل حتى يجوز هذا جوز العلماء ذلك لأن تصور ثلاثة مليون أربعة مليون كلهم يرمون في وقت واحد كيف سيكون أي مكان سيسعهم فأنت تتحين الأوقات المناسبة المناسبة الأوقات المناسبة ثم هناك بعض السنن لم يذكرها نشير إليها إشارة مثل كذلك التكبير عند استلام الحجر لما تستلم الحجر عند أول الطواف إن استطعت تقول الله أكبر بل عند كل طواف تقول عند الإشارة الله أكبر أما بسم الله فتأتي به في أول الطواف هذا أيضا من السنن ومن السنن أيضا استلام الركن اليماني من دون تقبيل الركن اليماني هو الركن الذي يقابل الركن الحجر الأسود من جهة أهل اليمن مثلا هذه الكعبة طيب هذه الكعبة هذا الركن الحجر الأسود وهنا الركن اليماني تأتي كذا تطوف تأتي أولا عند الركن اليماني ثم مباشرة بعده الحجر الأسود ثم هنا يسميان الركنان الشاميان اللي هو عند الحجر الحجر هذا اللي هو مقوس هذان الركنان ماذا الشاميان وهذان الركنان الحجر الأسود الحجر الأسود والركن اليماني يسميان الركنان أيش اليمانيان واضح هذا الآن فمن السنة أيضا أن الركن اليماني يستلم لكن من غير تقبيل ومن لم يستطع استلامه لا يؤشر عليه لا يؤشر إنما يمشي واضح هذا الآن لأنه ليس مثل الحجر الأسود كذلك ممن لم يذكره المؤلف صلاة ركعتين بعد الطواف لقول الله عز وجل نعم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فكان نفسه سلم يصلي خلف المقام ركعتين كما جاء معنا في حديث جابر يجعل المقام بينه وبين البيت نعم ويقرأ في الأولى يقول أيها الكافرون وفي الثاني يقول هو الله أحد هذا أيضا من السنة ومن السنة شرب مما زمزم والتضلع بعد طواف خصوص طواف القدوم تضلع بمعنى كثرة الشرب منه هذا أيضا من السنة والصعود على الصفة والمروى والدواء عندهما هذا أيضا من السنة ولو لم تدعو سعيك صحيح ليس من شروط السعي الدعاء ولكنه مستحب وموطن من مواطن افتجابة الدعاء هذا أيضا من السنة والإسراع في السعي لما تصل إلى العالمين الأخضرين تسعى أي تجري تجري وهكذا رفع اليدين عند بعد الرمي بالدعاء ترفع يديك عندما ترمي جمرة العقبة الصغرى والوسطى جاء عندهما الدعاء أما الكبرى فليس عندها دعاء يعني في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر قلنا يكون رمي الجمار الثلاث صح فلما ترمي الجمرة الصغرى تذهب يعني ترجع إلى الخلف وتستقبل القبلة وتدعو هذا أيضا مما ثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم وكان يطيل في هذا الدعاء وهو من مواطن الدعاء في الحج ومن مواطن استجابة الدعاء طيب ومع هذا أيضا الجنود لا يتركوا لك حالك يأتي ناس ولم يروا زحمة يتغذوك من هذا المكان لكن لو استطعت أن تدعو ولو بشي يسير فهذا أيضا من السنة لكن في الأولى وفي الوسطى فقط طيب أما في الكبرى قلنا الكبرى هذا جهة مكة جهة الحرم هذا خلاص إذا رميتها تنصرف ما ورد فيها الدعاء وهذا يدلنا على أن العبادة توقيفية قد يقول قلنا لماذا مع أنها الكبرى لماذا لم يدعوا الرسول خلاص هذا عبادة هكذا علمنا النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نقتدي به عليه الصلاة والسلام وكذلك من السنن التكبير عند رمي الجمرات لما ترمي قلنا تقول الله أكبر في كل واحدة الله أكبر الله أكبر الله أكبر هذا أيضا التكبير من السنة نعم هذا ملخص ما يذكر في هذا الباب ونكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى عنه ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر