الدرس في التبيان في آداب حملة القرآن 87، ألقاها
يبدأ الشرح بضبط الأسماء واللغات في كتاب التبيان، مع توضيح معاني بعض الكلمات والأسماء. يشمل ذلك شرحًا لغويًا وإيضاحًا لمعاني الأسماء والكلمات الواردة في الكتاب.
يتم شرح معاني وألفاظ بعض الكلمات في القرآن والأحاديث، مع توضيح لغاتها ونسبها. يشمل ذلك أسماء الأشخاص والقبائل والأماكن مع الإشارة إلى الاختلافات اللغوية والروايات المختلفة.
يتم ضبط بعض الأسماء والكلمات الصعبة في الكتاب مع توضيحات لغوية وإعرابية. يختتم بالتأكيد على اختصار الكتاب وطلب الدعاء من الله أن ينفع به.
يعلن عن نية قراءة عقيدة الرازيين في اليوم التالي بإذن الله، مع الاستمرار في الدراسة والبحث في العقيدة الإسلامية.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادئ له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. ثم أما بعد، قال النووي رحمه الله تعالى في آخر كتاب التبيان في آداب حملة القرآن في ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب: "الرفقة بضم الراء وكسرها لغتان، قعدة المتعلمين بكسر القاف. المعشر: الجماعة الذين أمرهم واحد. قوله: وينفذونها بالنهار، أي يعملون بما فيها. أبو سليمان الخطاب منسوب إلى جد من أجداده، وأثم بسم أبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب. أحمد الزهري هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب. قوله: البصر بفتح الباء وكسرها. الشعب بفتح الشين، اسمه عامر بن شراحيل بفتح الشين. تميم الداري منسوب إلى جد له اسمه الدار، وقيل منسوب إلى دارين موضع بساحل البحر. ويقال تميم الديري بنسبة إلى دير كان يتعبد فيه، وقيل غير ذلك. وقد أوضحت الاختلاف في أول شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله تعالى: سليم بن عتر بكسر العين المهملة وإسكان التاء المثناة من فوق. الدورقي: قال الدورقي بدال مهملة مفتوحة ثم واو ساكنة ثم راء مفتوحة ثم قاف ثم ياء النسب. قيل: إنها نسبة إلى القلانس الطوال التي تسمى الدورقية، وقيل كان أبوه ناسكًا، أي عابدًا، وكان في ذلك الزمن يسمون الناسك دورقيًا، وقيل نسبة إلى دورق بلدة بفارس أو غيرها. قوله رحمه الله تعالى: منصور بن زاذان بالزاي والذال المعجمة. قوله: يحتبي، أي ينصب ساقيه ويحتوي على ملتقى ساقيه وفخذيه بيديه أو بثوب. والحبوة: فالحبوة بضم الحاء وكسرها حبوة وحبوة لغتان، هي ذلك الفعل. الغزالي هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، وهكذا يقال بالتشديد الزاي، أي الغزالي. وقد روي عنه أنه أنكر هذا، وقال: إنما أنا الغزالي بتخفيف الزاي، منسوب إلى قرية من قرى طوس يقال لها غزالة. طلح بن مصرف بضم الميم وفتح الصاد وكسر الراء، وقيل يجوز فتح الراء وليس بشيء. أبو الأحوص بالحاء والصاد مهملتين، اسمه عوف بن مالك الجشمي بضم الجيم وفتح الشين معجم، منسوب إلى جشم جد القبيلة. الفسطاط: فيه ست لغات: فسطاط، وفسطاط بالتاء بدلًا من الطاء، وفصاط بتجديد السين، والفاء فيهن مضمومة ومكسورة، والمراد به الخيمة والمنزل. الدوي بفتح الدال وكسر الواو وتجديد الياء: صوت لا يفهم. النخع بفتح النون والخاء: النخع، لكن عندنا سكن الخاء، يعني صاب بفتحها. النخع منسوب إلى النخع، وهي قبيلة معروفة في اليمن في جهة أبيان. قال: النخع بفتح النون والخاء منسوب إلى النخع جد قبيلة. حلب، أو قال: حلب شاة بفتح اللام، ويجوز إسكانها، وفي لغة قليلة الرقاش بفتح الراء تخفيف القاف. القذات كالعود وفتاة الخرف ونحوهما مما يكنس المسجد منه. سليمان بن يسار بالمثنى ثم بالسين المهملة. أبو سيد بضم الهمزة وفتح السين، اسمه مالك بن ربيعة. شهد بدرًا. تنطحن بكسر الطاء وفتحها: تنطحن منتشرًا جدًا بكسر الجيم، وهو مصدر. الأشنان بضم الهمزة وكسرها لغتان، ذكرهما أبو عبيدة وابن الجولقي. وابن الجولقي: وهو فارسي المعرب، وهو بالعربية المحضة حرض. وهمزة أشنان همزة أصلية. قال: كراسي أدراسه، يقوز فيه التجديد للياء وتخفيفها، وكذا كل ما كان من هذا واحده مشددًا جاز في جمعه التجديد والتخفيف. الروياني بضم الراء وإسكان الواو، منسوب إلى رويان بلدة معروفة. قوله: على حسب حال، بفتح السين، أي على قدر طاقته. الحمام معروف، هو مذكر عند أهل اللغة. الحشوش: مواضع العذرة والبول المتخذة له، واحدها حش بفتح الحاء وضمها لغتان. حجر الإنسان بفتح الحاء وكسرها، يقال حجر وحجر لغتان. الجنازة بكسر الجيم وفتحها: جنازة وجنازة، من جنزة إذا استتر بها. هز بن حكيم بفتح الهاء موحدة وإسكان الزاي. زرارة بضم الزاي. أحمد بن أبي الحواري بفتح الحاء وكسر الراء، ومنهم من يفتح الراء. وكان شيخنا أبو البقاء خالد النابلسي رحمه الله يحكيه، وربما اختاره، وكان علامة وقته في هذا الفن مع كمال تحقيقه فيه، واسمه أبي الحواري عبد الله بن ميمون بن عباس بن الحارث. الجوع بضم الجيم. أبو الجوزاء بفتح الجيم وبالزاي، اسمه أوس بن عبد الله، وقيل أوس، وقيل أوس بن خالد. حبتر بحاء مهملة مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة ثم تاء مفتوحة ثم راء: الرجل الصالح والقائم بحقوق الله تعالى وحقوق العباد، كذا قاله الزجاج وصاحب المطالع وغيرهما. أبو ذر، اسمه جندب، وقيل برير بضم الموحدة وتكرير الراء. اجترحوا السيئات: اكتسبوها. الشعار بكسر الشين: العلامة. الشراك بكسر الشين: هو السير الرقيق الذي يكون في النعل، على ظهر القدم. أم سلمة، اسمه هند، وقيل رملة، وليس بشيء. عبد الله بن مغفل بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء. اللغط بفتح الغين وإسكانها لغتان، هو اختلاط الأصوات. الجمعة بضم الميم وإسكانها وفتحها، قاله الفراء. والمعوذتان بكسر الواو. الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عامر، إمام الشام في عصر منسوب إلى موضع بباب الفراديس من دمشق يقال له الأوزاع، وقيل إلى قبيلة، وقيل غير ذلك. عرزب بعين مهملة مفتوحة ثم راء ساكنة ثم زاي مفتوحة ثم باء موحدة. بوريدة بن الحصيب بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين. فضالة بفتح الفاء. لله أشد أذنًا بفتح الهمزة والذال، أي استماعًا. القينة بفتح القاف: المغنية. طوب لهم، أي خير لهم، كذا قاله أهل اللغة. الأعمى: سليمان بن مهران. سليمان بن مهران. أبو العالية بالعين المهملة، اسمه رفيع بضم الراء. أبو لبابة الصحابي بضم اللام، اسمه بشير، وقيل رفاعة بن عبد المنذر. الغشمة: الظلمة. قوله: عيناه تدمعان، أي ينصب دمعهما، وهو بفتح الياء المثناة من فوق وكسر الراء. ما خطبكم، أي ما شأنكم. الأيام معدودات: أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر. تشميت العاطس هو بسين وبشين، أي قال: يرحمك الله. القفال المذكور هنا المروزي هو عبد الله بن أحمد. يقرن بضم الراء للغة الفصيحة، وفي لغة بكسرها. البغوي منسوب إلى بغ، مدينة بين هراة ومرو، يقال لها أيضًا بغشور، واسمه الحسين بن مسعود. الآصال: جمع عصير، وهو آخر النهار، وقيل ما بين العصر وغروب الشمس. زبيد بن الحارث بضم الزاي وبعدها باء موحدة مفتوحة. سبوح قدوس بضم أولهما، وبالفتح لغتان مشهورتان. أبو قلابة بكسر القاف تخفيف اللام والباء الموحدة، اسمه عبد الله بن زيد. يحيى بن وثاب بثاء مثلثة مشددة. معن بن رفاعة بضم الميم وبالعين المهملة وآخره نون. الشخير بكسر الشين والخاء المعجمتين والخاء مشددة. الحكم بن عتيبة وبتاء مثناة من فوق ثم مثناة من تحت ثم موحدة. المحيا والممات: الحياة والموت. أوزعهم، أي ألهمهم حمدًا. وفي نعمة، أي يصل إليها فيحصلها ويكافئ مزيد. ويكافئ مزيد: هو بهمزة آخره، ويكافئ، ومعناه يقوم بشكر ما زادنا من النعم. مجالد الروع عن الشعب، هو بالجيم وكسر اللام. الصمير بفتح الصاد المهملة والميم، وقيل بضم الميم وهو غريب. وقيل: وقد بسطت بيانه في تهذيب الأسماء واللغات. فهذه أحرف وجيزة في ضبط مشكل ما وقع في هذا الكتاب، وما بقي منها تركته لظهوره. وما ذكرته من الظاهر قصدت بيانه لمن لا يخالط العلماء، فإنه ينتفع به إن شاء الله تعالى. قال: هذا آخر ما تيسر من هذا الكتاب، وهو نبذة مختصرة بالنسبة إلى آداب القراء، ولكن حملني على اختصاره ما ذكرته في أول الكتاب. والله أسأل... هكذا في نسخة، وفي نسخة أخرى: وأسأل الله العظيم أن ينفع به العميم لي ولأحبابي ولكل ناظر فيه، ولسائر المسلمين في الدارين آمين آمين. والحمد لله رب العالمين حمدًا يغني نعمه ويكافئ مزيده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه الكريم وعلى آله وصحابته أجمعين. وكان الانتهاء في ليلة ستة وعشرين من صفر لعام ألف وأربعمائة وستة وثلاثين من هجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله. ومن غد بإذن الله تبارك وتعالى نقرأ في عقيدة الرازيين بإذن الله سبحانه وتعالى في هذا الوقت.