أخلاقيات الصائم في رمضان 4

الدرس في أخلاقيات الصائم في رمضان 4، ألقاها

مفهوم الفسق في اللغة والشرع

الفسق يعني الخروج عن الطاعة، ويشمل الكفر والمعاصي التي لا تخرج عن الإسلام. العلماء يفرقون بين الفسق العام والخاص.

تعريف الفسق وأثر الإصرار على المعصية

الفسق هو الاستمرار على المعصية، ويعتبر الإصرار عليها كبيرة أو فسقا. التوبة تمحو الذنوب وتقبل في كل وقت.

أثر الفسق على صيام رمضان والدعاء للابتعاد عن المعاصي

المعاصي والفسق تؤثر سلبا على صيام رمضان، فيجب الابتعاد عنها. الدعاء إلى الله يطلب التوفيق والابتعاد عن الشرور.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، فإكمالا لما ذكرناه قبل من ذكر أخلاق صائم التي ينبغي للمصام أن يكون عليها، فمن ذلك أيضا ما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحديث حديث أبي هريرة المشهور، فقال عليه الصلاة والسلام: «فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق»، خذنا بالأمس الرفث، واليوم إن شاء الله نأخذ قوله «ولا يفسق». فقول النبي صلى الله عليه وسلم هنا «ولا يفسق»، «ولا يفسق» عن الرفث، لأن الرفث هو الفعل الفاحش والكلام الفاحش. لكن الفسوق هنا معناه الفسق، أولا معناه في اللغة هو الخروج عن الطاعة أو الخروج عن الشيء المألوف. ولهذا قالوا أن الفسق أخذ من خروج الرطب عن قشره، عن التمر الرطب المصبوب إذا خرج عن قشره يقولون: فسقت، فسقت عن قشرها، أي خرجت عن قشرها. فلهذا استعملت العرب الفسق على الخروج عن الطاعة. فلهذا فهو قد يشمل الفسق كل خروج عن الطاعة. وأما اصطلاحا، فتجد أنه في القرآن جاء الفسق بالمعنى العام، معناه على أنه كل خروج. وهذا يدل على أن المعنى الفسق في الشرع نفسه معناه في اللغة، فهو خروج عن الطاعة. لكن هذا الخروج عن الطاعة ممكن يكون خروجا كليا، وهو الكفر. ولهذا تجد أكثر ما يطلق الفسق في القرآن يطلق على الكفر، يطلق على الكفر في آيات كثيرة. فالله عز وجل لما ذكر اليهود قال: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾، وقال الله عز وجل قبل ذلك: ﴿لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾، أي كافرون. وأيضا الله عز وجل قال إذا ذكر الكفار وذكر كفرهم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾. فلهذا تجد لفظة الفسق كثيرا ما تطلق في القرآن ويراد بها الكفر، يراد بها الكفر لأن الفسق عام يحتمل أيضا دخول الكفر وغيره. وكذلك أيضا جاء في بعض الآيات بذكر الفسق على معناه المعروف والاصطلاحي عند أهل الشرع، أو عند أهل الفقه وعند العلماء، بمعنى أنه خروج، لكنه ليس كليا، خروج عن الدين، لكنه ليس كليا، وإنما يكون الفاسق مؤمنا بالله جل وعلا، مؤمنا بالله سبحانه وتعالى، مؤمنا بأركان الإيمان، وأيضا بالشهادتين وغيرها من الأمور العقدية في الإسلام، لكنه خارج عن الطاعة، طاعة الله جل وعلا، ملتزم لمعصية الله سبحانه وتعالى. فلهذا هذا يسمى فاسقا، مثل ما ذكر الله عز وجل فيمن رمى وقدف المحصنة، فقال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾، هذا فاسق بمعصيته، بكبيرته، لأنه أتى بهذه الكبيرة العظيمة، فيعتبر فاسقا. فلهذا فالفسق باصطلاح العلماء إذا أطلق يريدون به الفسق الذي هو ليس خارجا عن ملة الإسلام، لكنه فاسق بكبيرته، فاسق بكبيرته، بالتزامه بهذه الكبيرة وخروجه عن طاعة الله جل وعلا. فلهذا هناك عند العلماء يسمى الفاسق الملي، الفاسق الملي، الفاسق الملي، أي الفاسق الذي هو من أهل هذه الملة. فلهذا فالفسق هو الخروج عن الطاعة. وإذا قرن بالمعصية أحيانا معناه يقرن بالمعصية، فقال العلماء: إذا قرن الفسق بالمعصية، فالمراد بالفسق هو فعل النهي، كما قال الله عز وجل: ﴿وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾، ففعل المنهي مما نهى الله عز وجل عنه يكون فسقا. ومخالفة الأمر يكون معصية، مخالفة الأمر يكون معصية. ولهذا قال الله عز وجل على لسان موسى: ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾، فالمعصية هي مخالفة الأمر. ولهذا لما قال الله عز وجل: ﴿وَحَبَّبَ إِلَيْكُمْ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾، فذكر هنا الفسوق والعصيان، وذكر قبله الكفر، فدل على أن الفسوق هنا هو ارتكاب النهي، فعل النهي، أن ما نهى الله عز وجل عنه يفعله. حرم الله عز وجل الخمر فهو يشربها، حرم الله عز وجل الزنا فهو يزني، حرم الله عز وجل الربا فهو يرابي، حرم السرقة فهو يسرق، فهذا يفعل النهي، فهو فاسق. ففعل النهي هو الفسوق، ومخالفة الأمر هو العصيان. ومما ذكره العلماء من التمييز بين هذا وهذا، أن الفسق هو الاستمرار على المعصية، التزام المعصية. وحده كثير منها العلم، أي الفسق ما يطلق إلا على من كانت عنده كبيرة عرف بها. وكذلك دائما يعملها، مثلا إنسان سارق عرف بهذه السرقة فهو فاسق، رجل زان فهو أيضا فاسق. فمثلا عند أهل العلم ما يقال أنه عاصي فقط، بل هو فاسق. ولهذا تجد تفريقات عند بعض العلماء، مثلا يقولون: هذا معصية، وفعل كذا هو فسق. مثلا قول الشيخ من العثيمين رحمه الله في حلق اللحية، فقال رحمه الله: الأخذ من اللحية معصية، وحلقها كبيرة. وحلقها كبيرة، لماذا قال كبيرة؟ لأن الكبيرة ما يأتي فيها وعيد أو نهي شديد، معنى يأتي فيها وعيد وعقوبة أو مخالفة لمثلا الكفار. فلهذا فهذه فحلق اللحية جاءت فيها نصوص كثيرة بالنهي، وأنه مخالفا للكفار أولا. فقال عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن عمر: «وفروا اللحى، وحفوا الشوارب، وخالفوا المجوس»، وفي رواية: «خالفوا أهل الكتاب، اعفوا اللحى، وحفوا الشوارب»، أي خذوا منها، واعفوا اللحى، أي لا تأخذوا منها. فلهذا أيضا كما قلنا يفرق العلماء بين المعصية، وهي فعل الصغيرة أو عدم الإصرار عليها، وبين من فعل كبيرة وأصر على معصية معروفة. وإن كانت صغيرة لكن أصر عليها أيضا، كذلك يدخل في الفسق المجاهرة بالمعاصي، الذي يجهر بالمعصية يطلق عليه الفسق، يطلق عليه الفسق، لأنه معنى عملا، وإن كان هذه المعصية صغيرة، لكنه بمجاهرته بها يرفعها إلى حد الكبيرة. لأن المجاهر ترك ستر الله عز وجل عليه، ترك ستر الله عز وجل عليه. كما جاء في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كل أمة معافى إلا المجاهرين، يبيت الرجل يستره الله»، قال هكذا النبي صلى الله عليه وسلم: «يبيت الرجل يستره الله، ثم إذا أصبح هتك ستر الله عليه»، أنا يقول: فعلت كذا وفعلت كذا، يأتي بمعصية والعياذ بالله، ثم يستره الله، لم يعلم أحد أنه فعل هذه المعصية، فإذا أصبح جاء إلى أصحابه والذين يشاركونه في مثل هذه الأشياء فيقول: قد فعلت البارحة كذا وفعلت كذا وفعلت كذا، يجاهر بهذه المعصية. فلهذا نرجع إلى موضوعنا، فالفسق هو عبارة عن هذه الأمور. ولهذا جاءت في السنة أيضا ذكرها بهذه الأمور. مثلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن مسعود قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». فالذي يسب المسلم، يعني هذا يسبه علنا أو يسبه أمامه، يسبه أباه ويسبه أمه أو يلعن وكذا، فهذا يعتبر فسوق. إن أصر عليه ولم يتب فهو فاسق. فالواجب على المسلم أنه إذا فعل شيئا من هذه الكبائر أو من المعاصي يتوب إلى الله ويرجع ويستغفر، كما قال الله عز وجل في وصف المؤمنين: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا﴾. ولهذا قال العلماء: أن الإصرار على المعصية يعتبر فسقا، الإصرار على المعصية يعتبر كبيرة أو فسقا. فلهذا فإن المؤمن يستغفر الله ويتوب، ويستغل مثل هذه المواسم العظيمة يستغلها في التوبة إلى الله والرجوع إلى الله جل وعلا. فإن كان قد ألم بمعصية وفعل مثلا شيء من هذه الأمور العظيمة، فليتوب إلى الله ويرجع. فإن هذه فرصة عظيمة، مثل هذه المواسم، بل ليس هذا فقط، فالتوبة مفتوحة في كل وقت. الله عز وجل يقول: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ﴾. وقال الله عز وجل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾، أي إذا رجعت إليه وتبت إليه غفر الله عز وجل لك ما كان منك. بل في الآية التي سبقت قال: ﴿يُبَدِّلْ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾، هذه السيئات التي أنت خائف مثلا من أن الله عز وجل لا يقبل توبتك، بل الله عز و الله عز وجل يقبل التوبة، وكذلك يبدل هذه السيئات حسنات، يبدل هذه السيئات حسنات. ولهذا جاء في حديث ابن عباس في البخاري ومسلم، أن أناسا جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتلوا فأكثر، وزنوا فأكثر، فقالوا: يا رسول الله هل لنا من توبة؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾، وأنزل أيضا: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾، الآية. فلهذا فالله عز وجل قد فتح هذا الباب، باب التوبة للناس، للأهل الإيمان، ولمن فعل المعاصي والفسوق، يتوب إلى الله جل وعلا ويستغفر. فجاء في صحيح مسلم في حديث أبي موسى: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب من سيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب من سيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها». هذا الوقت، هذا الوقت خلاص، يغلق باب التوبة إذا طلعت الشمس من مغربها. وأيضا كذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيضا: «ما لم تغرغر النفس»، معنى إذا طلعت النفس إلى الغرغرة، ما تقبل توبة العبد. فلهذا ينبغي ويجب علينا جميعا أن نتوب إلى الله جل وعلا، فقد حثنا ربنا جل وعلا على التوبة. وقال: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فلهذا فالمعاصي والفسق يخدش في الصيام، الفسق يخدش في الصيام. ولهذا قد ذكرنا من قبل في عدة أحاديث جاء عن أبي عبيدة، وجاء عن أبي الدرداء وغيرهم، أنهم قالوا: «الصوم جنة ما لم يخرقها بالمعاصي». وجاء بالغيبة. وأيضا قبل ذلك ما جاء في الصحيحين في حديث أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». من لم يدع قول الزور والعمل به، قول الزور هو الكذب والغيبة والنميمة، والعمل به أي العمل بمثل هذه الأشياء، وهو الفسق، وهو الفسق. معنى الفسق والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. فالله عز وجل لا يعطيه أجر هذا الصائم الذي يفعل مثل هذه المعاصي ويفسق، فإنه لا يعطيه الله عز وجل أجر الصائم. وكأنه جاع وعطش لنفسه، معنى يتحمل هذا العطش والجوع، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. وليس معنى ذلك أن من فعل معصية يقول: أنا ماذا فعلت معصية لا، الله ما سيقبل صيامي، ما سأصوم، لا هذا خطأ. بل هذا يجئ في معصيته ويأتي بكبير من كبائر الذنوب العظيمة، وهي ترك الصوم. فأولا هذا الصوم أمر أمر الله عز وجل به، فلابد أن تصوم، سواء كان تفعل معصية أو لا تفعل، لابد أن تصوم. لكن فقط أنك تحافظ على صيامك هذا، واجب تحافظ على صيامك، أن لا يذهب عليك، أن لا يذهب أجره، معنى تأتي يوم القيامة وما تجد أجر الصائم. ما يغفر الله عز وجل لك رمضان ويخرج دون أن يغفر الله عز وجل لك، دون أن تستفيد من هذا الشهر العظيم. بل أنك تزداد شرا، وخاصة بهذا السهر الآن، هذا السهر، كثرة السهر في ليالي رمضان، تجد غالبا لأنه وقت طويل، وهذا الفراغ هو الذي يجعل المرء يبحث عن أشياء تسد هذا الفراغ. فأحيانا يفكر في المعاصي، لأنه الوقت طال عليه. فالسهر هذا هو مصيبة بالنسبة لكثير من المسلمين وأهل الإسلام، مصيبة عظيمة، لأنه هذا السهر الطويل هو الذي يحصل به الأشياء. فلهذا يريدون أن يسدوا هذا الفراغ، فيذهب ويلعب أي لعبة، حتى بقمار وميسر. وأيضا قد يسده بالمعاصي والعياذ بالله. فلهذا الواجب على المسلم أنه ينبغي أن يحرص على وقته في هذه الليالي وهذه الأيام العظيمة. فالليالي مباركة وأيام مباركة، ما ينبغي أن يضيعها في السهر واللهو واللعب، ويجعل صيامه كله نوم. فيستفيد من هذه الليالي، يصلي، يذكر الله، إن كان مثلا ما فيه نوم، يقرأ قرآن، يأخذ له كتاب يستفيد منه، يعمل شيء يفيد نفسه. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تجعل أوقاتك تهدر هكذا». فلهذا فكما ذكرنا في هذا الكلام، أن الفسق يؤثر في الصيام، ولا يجعل أثر الصيام، أو لا يجعل لهذا الصيام أثر عند الله سبحانه وتعالى. وقد يذهب أجر الصائم، كما جاء في هذه الأحاديث. فلهذا يحضر المسلم من هذا. فنسأل الله عز وجل أن يوفقنا للخير، وأن يبعدنا عن مثل هذه الأشياء والمعاصي والفسق، وأن يزين بلينا الإيمان، ويزيينه في قلوبنا. والحمد لله رب العالمين.

شاركنا على