آداب خصال الفطرة 1

آداب خصال الفطرة 1

الدرس في آداب خصال الفطرة 1، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

تمهيد وتوطئة لذكر خصال الفطرة

يبدأ الدرس بتمهيد لذكر خصال الفطرة وتفاصيلها مع الدعاء أن ينفع الله بما قيل ويذكر الصلاة على النبي محمد. يشير إلى أنه سيأتي بذكر كل خصلة على حدة وتطبيقها فيما بعد.

آداب خصال الفطرة ومعناها

يتناول المقطع آداب خصال الفطرة، حيث يشرح معنى الفطرة لغة وشرعًا، ويعدد خصال الفطرة الخمس التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، ويبين الحكمة من تطبيقها.

حكمة تطبيق خصال الفطرة ودعوة الإسلام للنظافة

خصال الفطرة تهدف إلى النظافة والطهارة وإزالة الأوساخ وتشمل الزينة والتزين وتحقق العبودية لله والاقتداء بالأنبياء والرسل. كما يبرز دعوة الإسلام إلى النظافة والتجمل ويقارن بين نظافة المسلمين وقذارة بعض الشعوب الأخرى.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، كان حديثنا إخواني في الله فيما سبق في الكلام في آداب الزينة والتزيُّن، وانتهينا من أهم ما ينبغي أن يُذكر في هذا المقام من الضوابط والقواعد. وننتقل في هذا اليوم بإذن الله إلى مقامٍ وإلى أدبٍ آخر، وكذلك مما يُناسب ذكره في هذا المقام من الآداب، وهي مما لها تعلُّق بالأدب السابق أن نتحدَّث عن آداب خصال الفطرة. فإن خصال الفطرة كما سيأتي معنا أنها موضعٌ من مواضع الزينة والتزيُّن، وهذا معروف عند الناس، فمن أراد مثلاً أن يتجمَّل وأن يتطهَّر وأن يتزيَّن فماذا يفعل؟ يعود إلى خصال الفطرة فيتحراها، لماذا؟ ذلك لما عُرف من الناس أن التتبُّع لخصال الفطرة باب من أبواب الزينة. إخواني في الله، فإننا في هذا المقام وما سيأتي سنتحدث عن هذه الخصال ألا وهي خصال الفطرة؛ لأنها موضعٌ من مواضع الزينة والتزيُّن. قد يقول القائل: وما هي خصال الفطرة؟ خصال الفطرة إخواني في الله قد جاءت مجموعة في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام كما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: «الفطرة خمسٌ»، وفي رواية: «خمسٌ من الفطرة»، وما هي؟ قال عليه الصلاة والسلام: «الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب». هذه هي خصال الفطرة. قال عليه الصلاة والسلام: «الفطرة خمسٌ: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب». وإن شاء الله في دروسنا القادمة سنعرّج على كل خصلةٍ على حدة بذكر بعض مسائلها. لكن نأتي إلى مسألة متعلقة بهذا الحديث في قوله عليه الصلاة والسلام: «الفطرة خمسٌ»، ما معنى الفطرة؟ الفطرة في باب اللغة كما قال ذلك الإمام النووي رحمه الله تعالى بأن الفطرة بكسر الفاء فطرة تأتي بمعنى الخلقة والجبلة، والمقصود بالجبلة الحالة التي كان عليها الناس، أي التي أوجدهم الله عليها، هذه هي الجبلة، فطرة الله التي فطر الناس عليها. لكن ما المقصود بهذا الحديث شرعًا عندما قال نبينا: «الفطرة خمسٌ»؟ ذهب جماعة من العلماء بأن المقصود من هذا الحديث الفطرة خمس، الفطرة هنا بمعنى السنة، كما ذكر ذلك الإمام الخطابي رحمه الله تعالى ونسبه لأكثر العلماء. وسدل هؤلاء العلماء بما جاء من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها بأنها قالت: قال عليه الصلاة والسلام: «من السنة قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر»، فهنا قال نبينا -وهذا الحديث رواه أبو عوانة- فهذا الحديث قال فيه نبينا: «من السنة»، وهناك في الصحيحين كما مضى قال: «من الفطرة»، إذن قال العلماء: فالمقصود بالفطرة هناك هو المقصود هاهنا بالسنة، فمعنى خصال الفطرة أي خصال السنة. وقلنا هذا الذي مال إليه أكثر العلماء، ومن أهل العلم من ذهب إلى أن خصال الفطرة بمعنى خصال الدين، كما هذا المذكور عن الشافعية كما أورده الماوردي رحمه الله. ومن تأمل في هذين القولين -سواء من قال أن الفطرة بمعنى السنة أو الفطرة بمعنى الدين- يرى أن هناك لا فارق ولا هناك تضاد بين هذه المعاني، بل يمكن الجمع بينهما، خاصة إذا علمنا أن المقصود بقول العلماء أن خصال الفطرة بمعنى خصال السنة ليس المقصود بالسنة الإصطلاحية بمعنى المستحب، لا ليس هذا المقصود، وإنما المقصود بالسنة أي الطريقة التي سار عليها الأنبياء وسار عليها الرسل. فإذا علمنا أن هذا هو معنى السنة -بمعنى الطريقة التي سار عليها الأنبياء- إذن هذه الطريقة هي الدين، وهذه الطريقة هي الدين، وبهذا نجمع بين أقوال العلماء، فنقول: خصال الفطرة أي خصال الطريقة التي سار عليها الأنبياء، وهي من الدين، أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده. وهذه الخصال إخواني في الله سميت بخصال الفطرة؛ لماذا؟ قال العلماء: لأنها تعود الإنسان إلى أصل خلقته التي أوجده الله عليها. تأتي مسألة إخواني في الله مهمة في هذا الباب، وهي: ما هي الحكمة من خصال الفطرة؟ من أعظم حكم خصال الفطرة الذي سمعناها: قص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، والاستحداد، والختان، هذه الخصال ما المراد من تطبيقها؟ وما الذي يجنيه الإنسان سواء كان ذكرًا أو أنثى من فعلها وتطبيقها؟ قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: وجميع هذه الخصال مقصودها النظافة والطهارة وإزالة ما يجمع الوسخ والدرن من الشعور والأظفار والجلد، هذا هو المقصد الأسمى من خصال الفطرة: التنظف والتطهر وإزالة ما يكون مظنة للأوساخ والأقذار والنتن والنجاسات، وما يتبع ذلك من الأمراض والأوبئة، فهذا من محاسن الشريعة؛ إذ أنها ألزمتنا بإزالة هذه الأمور. كما عبر عنها شيخ الإسلام بأنها إما أن تكون شعورًا أو أظفارًا أو تكون جلودًا، كإزالة جلد الختان، جلدة الختان. فقال رحمه الله تعالى: وجميع هذه الخصال مقصودها النظافة والطهارة وإزالة ما يجمع الوسخ. وهكذا قال ابن القيم رحمه الله تعالى وهو يبين الحكمة من هذه الخصال، خصال الفطرة، قال رحمه الله: وقد اشتركت خصال الفطرة في الطهارة والنظافة وأخذ الفضلات المستقذرة التي يألفها الشيطان. فالشيطان يحب الأوساخ، ويحب الإنسان القذر الوسخ النجس المتنجس، ولهذا من أعظم من يعاشرهم الشيطان من الإنس السحرة؛ فالساحر ما يغتسل لا من جنابة ولا من شيء، فالساحر من أقدر الناس على النجاسات، بل إنه بنفسه يعبث بالنجاسة، بالدماء، بدم الحيض، بالنجاسات، بالأبوال، بيده؛ لأنه قذر. ولهذا الشياطين تألف مثل هذا الجنس، مثل هذا الجنس. ولهذا جاء الإسلام بالتطهير والنظافة، إذن الحكم إخواني في الله من خصال الفطرة أن المسلم يبتعد ويتنقى عن هذا الوسخ وعن هذا النجس. كذلكم من فوائد وحكمة خصال الفطرة أن فيها الزينة والتزين، كما أشرنا في أوائل الدرس: الإنسان إذا أراد أن يتزين فإنه يتزين بمثل هذه الأمور. مثاله: لو قيل لك غدًا سنذهب لمقابلة رجل مهم، أو أنت غدًا يا عبد الله ستذهب إلى زواج أو إلى خطوبة، فتجد الإنسان سرعان ما يذهب ويتزين بماذا؟ بقص أظافره، بقص شاربه، وما زاد عن شعر الشارب، فيتجمل، فيرى أن هذه من مقتضيات الزينة، خصال الفطرة، فهي زينة، والربنا جل وعلا قد أمر بالتزين وندب إليها: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، فالإنسان مطلوب أن يتزين، فخصال الفطرة يا عبد الله فيها زينة. وأما أنك تترك هذه الأمور على ماهيتها ولا تغير، فهذه كما أنها قذارة ووساخة، فإن فيها التشويه لخلقته. انظر مثلاً لمن ترك خصال الفطرة في مسألة مثلاً عدم قص الشارب، فتجد أن شاربه يسترسل حتى يغطي الفم، ما رأيك بهذا المخلوق؟ تستقبحه وتستقبح منظره، هذا خروج عن أصل الفطرة، أصبح هذا الشعر يغطي الفم. أو رجل ربما إذا تنظر إلى يده تجد المخالب، تقول: إيش أنت؟ قط أنت حيوان بهذه الأوافر المخالب؟ فهي أشياء مستقذرة، فالإنسان إخواني في الله يتحصل من وراء خصال الفطرة يتحصل على النظافة والطهارة، ويتحصل أيضًا على التجمل والجمال والزينة. كذلك يا عبد الله في هذه الخصال تتحقق فيك العبودية لله جل وعلا؛ إذ أنها مما أمر بها الشرع، فإنك تتحصل من ورائها على الأجر. فخصال الفطرة من الأمور التي سأتي معنا بإذن الله بذكر حكمها، أنها مما ندب وبل أمر بها الشرع أن تتعاهد خصال الفطرة، وأنك لا تتركها. كذلك يا عبد الله مما تجده وترجوه من خصال الفطرة الاقتداء والائتساء بالأنبياء والرسل؛ لأن كما قلنا خصال الفطرة بمعنى خصال السنة، بمعنى خصال السنة، أي الطريقة التي سار عليها الأنبياء والرسل. فالأنبياء والرسل كانوا يتعاهدون خصال الفطرة، قال العلماء: وأول من ائتسَى وأتمر بخصال الفطرة هو إبراهيم عليه السلام، كما ذكر ذلك العلماء كالخطابي وغيره. كما في قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾، المفسرون يقولون: أن الكلمات التي ابتلى الله جل وعلا بها إبراهيم عليه السلام هي التكاليف الشرعية من الأوامر والنواهي؛ ليرى الله جل وعلا كيف يفعل إبراهيم مع هذه التكاليف. إلا أن جماعة من العلماء صرحوا على أن هذه الأوامر والتكاليف التي أمر وابتلي بها إبراهيم عليه السلام هي خصال الفطرة. هذا الذي أمره وابتلاه الله جل وعلا بفعلها بخصال الفطرة: بالاستحداد، وتقليم الأظافر، وقص الشارب، ونتف الإبط، ونتف الإبط، هذه هي الكلمات التي ابتلى الله جل وعلا إبراهيم. فماذا فعل إبراهيم عليه السلام؟ قام بهن، قال سبحانه: ﴿فأتمهن﴾، أتمهن. فإبراهيم عليه السلام أقبل على خصال الفطرة، فلما أقبل إبراهيم عليها ماذا أمره ربنا بعد ذلك وبماذا أخبر به؟ قال: ﴿إني جاعلك للناس إمامًا﴾، أي سنجعلك قدوة لمن يأتي بعدك. فأنت يا عبد الله عندما تفعل خصال الفطرة تعلم أن هذه الطريقة التي أنت تفعلها عندما تأتي وتقلم الأظافر تعلم أن الأنبياء ومنهم إبراهيم عليه السلام كان يقلم أظافره، وعندما تخفف وتقص من شاربك تعلم أن إبراهيم عليه السلام كان كذلك. فأنت لما تتعاهد خصال الفطرة تعلم أن هذه الطريقة قد سبقك بها الأنبياء والرسل، وعلى رأسهم إبراهيم عليه السلام ونبينا منهم. فكان عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك، يقص شاربه ويقلم أظافره ويستخدم الحديدة -أي الاستحداد-، وكان كذلك عليه الصلاة والسلام يقلم الأظافر. إذن تعمل هذا الأمر وأنت تأتسي برسول الله عليه الصلاة والسلام. كذلكم يا عبد الله في هذه الآداب من آداب خصال الفطرة عندما أنت تقوم بها تعلم محاسن الإسلام، وتعلم أن الإسلام يدعو إلى الطهارة وإلى النظافة وإلى النزاهة والتنزه والجمال والتطيب وإلى الزينة، هذا من محاسن الإسلام. فما الذي يأمرك بهذا؟ هو ربك جل وعلا، دينك يرشدك إلى هذه الأمور. وبهذا تعلم يا عبد الله غلط بل وكذب ما يفتريه أعداء الدين من زنادقة وملاحدة من يهود ونصارى ممن يرمي الإسلام ويدعوه بأنه دين يدعو إلى القذارة والوساخة، سبحان الله، الإسلام يدعو إلى هذا. دعونا يا عبد الله من القيل والقال، أرجعوا يا عبد الله إلى التاريخ الجديد والحضارة الأوروبية وما كان في دول أمريكا، كيف كانوا هم في باب النظافة والنزاهة؟ والله هم بأنفسهم يصرحون أنهم كانوا من أقدر خلق الله على القذارة، هذا معروف في أوروبا، في بعض المذكرات كان يتكلم بعض الأمراء أنه كان في حاشيته وفي بلاطه لو ربما إذا دخل الداخل ما يتحمل الريحة التي تخرج من الآباط، هذا ما يعرف عنهم، هم يعترفون بهذا. ما كانوا يذبذبون إلى القذارة، ما يسمى مثلاً برعاة البقر، هذه الفترة الزمنية وهي من أول ما ظهرت فيها أمريكا، موضوع رعاة البقر، اسأل عن حياتهم الشخصية المتعلقة بالنظافة والتجمل، كانوا من أقدر الناس على القذارة، ما كانوا يغتسلون قط، كانت إذا دخلت إلى مجامعهم لربما ما تستطيع أن تصبر دقيقة، والوسخ والقدر الذي ينبعث منهم، هم اعتادوا على هذا، هم أصبحوا كالجيف، كالخنزير، خنزير مع الخنزير في حضيرة، هل أحد يتشاءم من الآخر؟ هم خنازير في الحضيرة. وهكذا هؤلاء القوم القذرون ما أحد يأبه بالثاني، ارتاحوا لهذا الريح، لكن أنت كمسلم تدخل ما تستطيع، فكانت هذه شعوب وسخة قذرة، ما تعرف تقليم الأظافر، ما عندهم قص الشارب، ما عندهم الاستحداد، ما عندهم شيء. فأنت لما تففكر في هذه الخصال يا عبد الله تعلم فضل هذا الإسلام الذي حباك الله جل وعلا به، فهو من أنظف الأديان، ما هناك دين يوازي أو يساوي دين الإسلام في الذي أمر به في هذا الجانب، في جانب التجمل والتنظف. مما أذكره في هذا المقام يذكرون أن من أفضل الدول التي تهتم بالنظافة الشخصية اليابان، هذا معروف دوليًا، يعني كشعب يعني يهتم جدًا، يعني أن العادات والتقاليد تلزمه بضرورة أن يكون جميلًا حسنًا، الحرص على الغسل والاغتسال والتنظف والتخلص من النتانة، هذا عندهم كشعب ياباني معروف، هذا في العصر الحديث. الإسلام اكتسح تلك البلاد اكتساحًا، فكانت من أسباب هذا قد قرأته في التقارير التي ذكرها الدعاة هنالك: أن من الأسباب التي جعلت مع أن اليابان شعب ملحد وثني يعبد الأوثان والأصنام، لكن هناك إقبال كثير من اليابانيين على دين الإسلام، ما الذي أدخلهم إلى الدين؟ طبعًا هناك عدة عوامل أنها فطرة إنسانية. لكن قال هنالك الدعاة: قالوا أن اليابانيين وجدوا أن الدين الإسلامي أقرب الأديان إليهم من حيث التنظف والجمال، عندما يقرؤون الإسلام يجدون شيئًا منبهرًا: النظافة، الاغتسال، الاستحداد، خصال الفطرة، الاغتسال عند الجنابة، الاغتسال عند الاحتلام، الاغتسال عند التطهر من العادة، هذا الاغتسال في كل شيء، الوضوء عند كل صلاة، وجدوا أن هذا الدين يلائم الذي هو الحضارة تدعو له، وهو النظافة. ولهذا أدخل هذا الدين الكثير من الوثنيين من هذه الحيثية. فأنت يا عبد الله عندما تعمل بخصال الفطرة اعلم أن الله حباك بهذا الدين العظيم الذي يدعو إلى النظافة وإلى التجمل والتزين. وهكذا في الحكم كثيرة، وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري المصالح الدينية والدنيوية التي ترجى ممن طبق خصال الفطرة، وذكرنا بعضها. فهذه نقدمها بين يدي خصال الفطرة والتي سيأتي معنا بإذن الله بذكر كل خصلةٍ على حدة بذكر مسائلها وكيف العمل بها وتطبيقها وكيف ما يتعلق بتطبيقها. فأسأل المولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.