الدرس في مختصر كرامات الأولياء 6، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية بقيادة عاصم بن ثابت للاستطلاع، فحاصرهم بنو لحيان وقتلوا عاصمًا وسبعة من أصحابه، وأسر خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة وباعوهما في مكة. برز خبيب بأخلاقه العالية حين طمأن امرأة خافت على ولدها من الموسى التي استعارها، مؤكدًا أن المسلم لا يغدر حتى مع أعدائه.
استشهد خبيب بن عدي ثابتًا على دينه وصلى قبل القتل، وكرم الله عاصم بن ثابت بحماية جسده بالدبر من تمثيل المشركين. ثم انتقل الحديث إلى التابعي أويس القرني، حيث وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بفضائله وبحث عنه عمر بن الخطاب.
بر أويس القرني بأمه ونال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم باستجابة دعائه، وطلب عمر بن الخطاب منه الاستغفار فاستجاب. رفض أويس التوصية لوالي الكوفة آثرًا العزلة والزهد، وفر من الشهرة بعد أن عرف الناس منزلته، مظهرًا تواضع أولياء الله وإقبالهم على الآخرة.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فلازلنا في سياق ما ذكره المؤلف رحمه الله لما شهد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه من كرامات فأخذنا ما وقع من كرامات لأسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله تعالى عنهما وكذلك ما وقع لي سيد بن حضير مع الفرس ثم قال المؤلف رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا ومعنى عينا يعني تستطلع أو تستطلع وتأتي بخبر العدو فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر قال فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا يعني وهم نازلون ذكروا لحي منه ذيل يقال لهم بنوا لحيان وهم من القبائل التي حوالي المدينة فتبعوهم يقرب من مئة رجل رام يعني تبعوا عاصم بن ثابت ومن معه من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام قال فاقتفوا آثارهم يعني تتبعوا آثار الصحابة حتى نزلوا منزلا نزلوه أي الصحابة نزلوا منزلا فنزل هؤلاء في هذا المنزل يعني تبعوهم حتى لحقوا بهم حتى لحقوهم فوجدوا فيه تمرا تزودوه من تمر المدينة فقالوا هذا من تمر يسرب فاتبعوا آثارهم حتى لحقوهم أن يعرفوا ذلك بالأثر وبالنواه نواة التمر فعرفوا أن هؤلاء من المدينة لأن تمرهم تمر المدينة ويثرب اسم للمدينة كانت تسمى به قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إليها قال فلما رآهم عاصم بن ثابت وأصحابه لجوا إلى فدفد يعني تحصنوا بجبل وجاء القوم فأحاطوا بهم جاء هؤلاء من هذيل ومنهم مئة كثير أما الصحابة فمنهم بضعة عشر أو نحو ذلك فلما رآهم عاصم وأصحابه لجأوا الصحابة إلى فدفد وجاء القوم فأحاطوا بهم يعني حاصروهم فقالوا أي هؤلاء من بني هذيل ومن هذيل قالوا للصحابة لكم العهد والميثاق إن نزلتم إليلنا نقتل منكم رجلا يعني قالوا لهم سلموا أنفسكم ولا نضركم بشيء لا نقتلكم ولا شيء خذوا مننا العهد والميثاق فقال عاصم أما أنا فلا أنزلوا في ذمة كافر اللهم أخبر عنا رسولك لأن الكافر لا عهد له ولا ذمة وهذا هو الواقع من ظن أن الكافر يفي له بعهد أو ميثاق فقد طلب المستحيل فلا بد أن يمكر الكافر وأن يغدر ولو بصورة فيها من المكر والخديعة ليست بصورة مباشرة فلذلك علم هذا عاصم فقال أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر فأبى أن ينزل وكان أميرهم فقاتلوهم ما استسلموا قاتلوا بما معهم من الرماح والسلاح فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصما في سبعة مات عاصم أميرهم ومات معه سبعة من الصحابة رضي الله تعالى عنه فنزل إليهم ثلاثة رهط وبقي خبيب وزيد يعني ثلاث نفر نزلوا وبقي خبيب وزيد بن الدثنة لم يستسلما ولم يخرجا قال فنزل إليهم ثلاثة رهط وبقي خبيب وزيد ورجل آخر فأعطوهم العهد والميثاق فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها يعني فطوا أوتار الرماح وربطوا بها الصحابة فقال الرجل الثالث الذي معهما هذا أول الغدر فأبى أن يصحبهم أبى أن يمشي معهم فجرجروه فأبى أن يتبعهم فضربوا عنقا قتلوه فبقي خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة قال وانطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة باعوهما كأسارا فاشترى خبيبا بن الحارث ابن نوفل وكان قتل الحارث يوم بدر فأرادوا الثأر والانتقام من خبيب ابن عدي رضي الله تعالى عنه فاشتروه كي يأسروه ويعذبوه ويقتله قال فمكث عندهم أسيرا حتى أجمعوا على قتله فقي عندهم فترة من الزمن ثم أجمعوا على أن يقتل قال استعار أي خبيب موسى يعني موس سكين من إحدى بنات الحارث يستحد بها يعني يحلق عانته يحلق عانته فأعارته أعطته هذه البنت هذه الموسى قالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه يعني دخل عند خبيب هذا الصبي من أبناء الحارث قالت فأخذه أي خبيبا خبيب فوضعه على فخذه قالت هذه المرأة هذه البنت فلما رأيته فزعت فزعا يعني خافت على هذا الصبي خبيب أسر وعذب وحكم بقتله فلعله يجد هذا الصبي فرصة للانتقام هو ميت ميت فخافت أن يغدر خبيب فيقتل هذا الصبي لا سيما وقد طلب منها الموسى فخافت من ذلك فقالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه قالت فأخذه فوضعه على فخذه فلما رأيته فزعت فزعا عرفه فيا يعني خبيب عرف أن هذه المرأة خافت أن يقتل خبيب هذا الصبي قال والموسى في يده فقال أي خبيب أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله وهذا فيه أن المسلم لا يغدر ولا يمكر خلافا لبعض من ينتسب إلى هذا الإسلام فتجد فيه هذه الخصرة الذميمة فشوه سمعة الإسلام شوه سمعة الإسلام فيقتل الكافر والمسلم ويقتل المعاهد والمستأمن وغير ذلك ممن لا يجوز قتلهم فشوه سمعة الإسلام لكن المسلم لا يغدر مسلم الحق الذي يتمسك بهذا الدين قال فكانت أي هذه البنت من بنات الحارث تقول ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب لقد رأيته يأكل من قطاف غينب وما بمكة ثمرة وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزقا رزقه الله إياه وهذا تعد كرامة أكرم الله عز وجل بها هذا الصحابي الجليل رزقه الله عز وجل هذا الرزق وهذا القطف من العنب وما بمكة ثمرة ليس بموسم هذا العنب فعلمت هذه المرأة أن ذلك رزقا رزقه الله عز وجل لك بيبا قال ثم خرجوا به من الحرم ليقتله فقال دعوني أصلي ركعتين قال فصلى ركعتين ثم قال لو لأن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدتوا يعني لم يطول هاتين الركعتين خشية أن يظن الكفار أنه خائف من الموت فيطول الصلاة حتى يتمكن من الحياة أبدا وهكذا المؤمن يعيش في عزة وإن قتل قتل شهيدا قتل شهيدا وخرج مجاهدا في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله قال وكان أول من سن الركعتين عند القتل ومما يدل على شجاعته وعلى كذلك ربط جأشه وقوته وشدة توكله على الله هذه الأبيات التي نظمها ثم قال اللهم احصهم عدد ثم أنشد ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان في الله مصرعي لست أبالي حين تكون القتلة والموت وأنا مسلم وفي سبيل الله فلا يهمني على أي حال جاءت هذه القتلة أشنقا أم ضربا بسيف أو برصاص أو بشنق أو بغير ذلك لا أبالي طالما أن هذا الموت في سبيل الله ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله من أجل الله عز وجل وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي فالأمر لله والحكم له سبحانه وتعالى وما نحن إلا عبيد له يفعل فينا ما يشاء سبحانه وتعالى ثم قام إليه عقب ابن الحارث فقتله قال وهذا في نفس الحديث والحديث في صحيح مسلم قال وبعثت قريش إلى عاصم وهو أمير السرية وهو من قتل أول من قتل رضي الله تعالى عنه عاصم ابن ثابت فلما علمت قريش أن عاصما قد قتل بعثت إلى جثته تريد أخذ جثته فبعثت إلى عاصم ليؤتى بشيء من جسده يعرفونه ويتحققون من قتله ولربما يمثلون به وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر لماذا أرادوا ذلك أرادوا أن يشفوا صدورهم وأن ينتقموا لقتيلهم فبعثوا لجثته كي يأتوا بشيء يعرفونه به قال وكان قتل عظيما من عظمائه بيوم بدر فبعث الله تعالى عليه الظلة من الدبر فحمته الدبر هذه الحشرة نحن نسميها باللهجة العمية ماذا حندبور هذه الحشرة التي تلدغ وتؤلم فسخر الله عز وجل على جثته مثل السحابة من هذا الدبر فلم يستطيعوا القرب منه فضلا أن يأخذوا شيئا من جسده قال فبعث الله تعالى عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على شيء منه لم يقدروا على شيء منه وهذه أيضا كرامة أخرى لعاصم بن ثابت رضي الله تعالى عنه أكرم الله عز وجل بها هذا الرجل بعد موته وهي كرامة ظاهرة وبينة والحديث كما تقدم في الصحيح في صحيح البخاري في صحيح البخاري سبغ لسان قلت من قبل في صحيح مسلم والصحيح أن هذا الحديث في صحيح البخاري ممن فرد به عن مسلم ممن فرد به عن مسلم ثم قال الإمام اللا لكاء عليه رحمة الله سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة أولياء الله الذين يكونون من بعده ومن عرفهم من أصحابه وتابعيه بنعته لهم وصفته إياهم منهم أويس القرن فأراد ذكر الكرامة التي أكرم الله عز وجل بها هذا التابعي وهو أويس القرني فقد ذكره النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة بأوصاف وعلامات وبيّن النبي عليه الصلاة والسلام أنه رجل صالح وأنه مجاب الدعاء لو أقسم على الله لأبره فلا شك أن الصحابة رغبوا في لقيا هذا الرجل الذي أخبر به النبي كي يدعو لهم ويستغفر لهم فأورد الإمام اللا لكاء حديثه وهذا الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث قتادة عن زرارة بن أوفع عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتت عليه أمداد اليمن يعني الوفود من اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر لأن أويس اسمه أويس بن عامر وهو مرادي من قبيلة مراد وهو من اليمن وهو قرني وكان عابدا زاهدا بارا بأمه وسيأتي وصفه في هذا الحديث فقال عمر للوفود التي تفد من اليمن أفيكم أويس بن عامر أي القرني حتى أتى على أويس يعني دائما يسأل يسأل حتى دل على أويس فقال أنت أويس بن عامر قال نعم قال من قبيلة مراد قال نعم قال ثم من قرن يعني قرني قال نعم قال ألك والدة أنت بها بر قال نعم يعني أنك بار بها لا تعصيها قال نعم قال وكان بك وضح يعني مثل البرص يصيب الجلد فبرئت منه إلا موضع الدرهم يعني بقي مثل موضع الدرهم شيء يسير قال نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليك أويس ابن عامر مع أمداد اليمن ثم من مراد ثم من قر كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة وهو بها بر لو أقسم على الله تعالى لأبره أي أنه مستجاب الدعاء إذا دعا وأقسم في دعائه لأبره الله أي استجاب لدعائه لو أقسم على الله لأبره فقال النبي لعمر فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل يعني أطلب منه أن يستغفر لك لأنه مستجاب الدعوة قال فاستغفر لي أنت الآن أمامي وهذه أوصافك فاستغفر لي قال أحد الروائل ها هنا اتفقنا قال زاد بن الخاسم في حديثه ولا يزال في مسلم قال أين تريد بعد ذلك قال لأويس القرني أين تريد قال الكوفة ولذلك قال أنه سكن بعد ذلك الكوفة رضي الله عنه أي أويس القرني قال ألا أخبرك أو ألا أكتب لك إلى عاملها يعني إلى ولي أمرها أو إلى من وكلناه بشؤون رعيتها هل نكتب لك إليه حتى يعتني بك وحتى يقربك قال ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك قال لأن أكون في غبرات الناس أحب إليه لا ما أريد هذه الشهرة وهذا الظهور اجعلني في يعني غبرات الناس يعني في من هو مستور وليس بظاهر مستور وليس بظاهر فهذا أحب إليه وأراد الإمام الللكاء من ذلك كما في تبويبه أو في ذكر سياق هذا الباب ذكر أوصاف أولياء الله وأن من أوصاف الطاعة فمن أوصاف هذا التابعي أنه بر بأمه وتعلمون فضل بر الوالدين لا سيما الأم فطاعتها والقيام والقيام بشؤونها وبرها من أجل العبادات والطاعات فهذه من أوصاف أولياء الله وهكذا من أوصافهم كما في هذا الحديث أنهم ما يحبون الشهر والظهور الآن ربما لو قيل لأحدنا نوصي لك عند المحافظ أو عند الرئيس أن يعتني بك أو أن يستوصي بك خيرا لا فرح أحدنا فرحا شديدا ولطلب هذا ورغب فيه لكن أولياء الله ومن أراد الله والدار الآخرة لا يحب ذلك ولا يبالي بهذا أهم شيء عنده أن يعبد الله وأن يرضي الله سبحانه وتعالى هذه من أوصاف أولياء الله ومن نعوتهم كما ذكر ذلك وأيضا أراد من ذكر هذا الكرامة التي وقعت لأويسن القرن ألا وهي استجابة الدعاء استجابة الدعاء وهذه كرامة عظيمة وسيأتي كذلك من الأمثلة ذكر بعض الصحابة ممن استجاب الله لدعائهم فجاءت أو جاء الواقع مصدقا للدعوات التي دعوا بها فهذا أويس بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لو أقسم على الله لأبر فلذلك طلب عمر منه أن يستغفر له قال أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك قال لأن أكون في غبرات الناس أحب إلي قال فلما كان العامل مقبل حج رجل من أشرافهم يعني من أشراف أمداد اليمن فقال له عمر كيف تركت أويسا قال رث البيت قليل المتاع وهذا أيضا من أوصاف أولياء الله وهو الزهد بإمكانه أن يقبل هذه التوصية ويذهب إلى أمير الكوفة ويعطى من حطام هذه الدنيا لكنه كان زاهدا ورعا همه الإقبال على الآخرة لا على الدنيا فقال رث البيت قليل المتاع قال أي عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليك أويس ابن عامر من أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن له والدة وهو بها بر وكان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم لو أخسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك ففعل فلما قدم الرجل الكوفة هذا في المرة الثانية فلما قدم الرجل الكوفة أتى أويسا فقال فقال استغفر فقال أنت أحدث عهدا بسفر بسفر صالح فاستغفر لي قال لقيت عمر أويس عرف أن عمر نشر هذا الحديث وأخبر الناس بذلك فعمر أخبر هذا الرجل فالرجل هذا ذهب الكوفة وجد أويسا وطلب منه أن يستغفر له فعرف أويس أن عمر حدث هذا الرجل فقال له لقيت عمر يسأله قال نعم قال فاستغفر له قال ففطن له الناس عرف الناس ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام في أويس فانطلق على وجهه حتى أتى الجزيرة فمات بها يعني ذهب بعيدا حتى لا يظهر ويشتهر وربما يكون سببا في غروره وعجبه ونحو ذلك فهرب من الناس إلى مكان بعيد قال أسير وهو من روى عن عمر وكسوته بردا فكان كلما رآه عليه عليه إنسان قال من أين لأويس هذا استغرب أهد له هذا الثوب البرد فيلبسه أويس فاستغرب الناس لما يعلمون من زهده وفقره ونحو ذلك قال كلما رآه عليه إنسان قال من أين لأويس هذا ووجه الشاهد من الحديث ظاهرة فيه أوصاف كثيرة لهذا الصحابي رضي الله تعالى أو لهذا التابعي رضي الله تعالى عنه وفيه كذلك كرام له ألا وهو إخبار النبي عليه الصلاة والسلام باستجابة دعاءه نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى عنه ترجمة نانسي قنقر