الدرس في شرح نواقض الإسلام 14، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يشرح هذا المحور الناقض السابع من نواقض الإسلام المتمثل في الاستهزاء بالدين، مبيناً أنه كفر مخرج من الملة يدل على احتقار الشرع حتى دون تصريح بالتكذيب. يستدل المحاضر بآيات سورة التوبة وقصة المستهزئين في غزوة تبوك محذراً من السخرية بالشعائر والعلماء.
يتعرض المقطع لحملة تشويه ممنهجة استهدفت كبار علماء المملكة كالشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني، حيث وُصفوا بعلماء البلاط واتهموا بعدم فقه الواقع والخوف من الحكام. يكشف المحاضر عن مخطط فكري لإبعاد الشباب عن العلماء تحت مسمى الإرهاب الفكري مؤكداً حفظ الله لدينه وظهور من يذب عن السنة.
يؤكد المحاضر على واجب طلبة العلم في التمسك بأقوال علماء السنة والجماعة عند الفتن، محذراً من الطعن في العلماء الربانيين والانخداع بالمناهج المنحرفة. يحث الطالب على دراسة النواقض لمعرفة المخالفين والاعتزاز بدوره كداعية إلى منهج السلف الصالح.
يختتم المحاضر الجلسة بقراءة دعاء تكفير المجلس المعروف: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. يُقال هذا الدعاء لختم مجالس العلم والذكر طلباً للمغفرة والبركة والخاتمة الحسنة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قبل أن ندخل في الناقض السابع شرح الناقض السادس من الشيخ البراك عبدالله قال والاستهزاو السخرية والاستهزاو والسخرية تنم وتدل على الاحتقار والكراها فالشيء المعظم محل للثناء والتبجير والتعظيم والإشادة والاستهزاو والسخرية إنما يكون بالشيء المهين عند السافر وهكذا كان أعداء الرسل يسخرون واستازعون بأنبياء الله وبالمؤمنين قال تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وقال تعالى ولقد استهزئ برسل من قبلك واليوم الموقف يتكرر فقد نضحت ألسن المنافقين في الصحف والإذاعات بالاستهزاء البين والخفي بدين الله ولتعرفنهم في لحن القول فهذا ضرب من النفاق والله المستعاني وهذا ما قاله الشيخ رحمه الله تعالى واضح أن ترى الآن الاستهزاء بالدين والسخرية بالدين وهذا من أهل النفاق ما يصدر عن المؤمنين في هذه الصحف أو الإذاعات أو القنوات قال وقد تجد شخصا مسليما في الظاهر يصلي ويصوم ويتصدق ويحج لكن تأتي مواقف تراه فيها يصحر ويستهزي بالصلاة وفاعلها فيقول ما هذه الصلاة الذي يصلي كأنه يلعب يعني يأتي بكلمة يلعب قال فكلمة يلعب هذه لا تقرد من فم إنسان يؤمن بالله ورسوله يعني استهزى بالصلاة فجعل الصلاة ماذا؟ لعبا وهناك فرق ما تقدم بين من يقوم كارها للصلاة لأنها مشقة فيها ولكن في قرارة نفسه أن الله عز وجل فرضها وأنها واجب عليه هذا قلنا لا يكفر بهذا لأن الجهاد فيه مشقة والصلاة فيه مشقة وكثير من الطاعات فيه مشقة كالإنفاق كذلك فهذا الشيء حيانا تكرهه النفوس فهو لا يكره شرع الله سبحانه وتعالى ولكن يكون فيه تكاسل وتهاون فيه ضعف إيمان وربما فيه خصلة من خصال النفاق قاله يستهزئ بمناسك الحج ويقول ما فائدة هذا الدوران حول هذه البنية يعني الكعبة وما فائدة رمي هذه الحصى يعني الجمار يقول هذا لعب وهذا الكلام منه عين الكفر يعني استهزئ بالرمي أو يستهزئ بالطواف حول الكعبة فإذا استهزئ بشيء من شعائر الله سبحانه وتعالى التي افترضها على عباده ووصفها باللعب والهزء وغير ذلك هذا ماذا يكفر قال فالاستهزاء بالله وبرسوله وبالقرآن أو بشيء مما جاء به الرسول بدل يدل على التكذيب وإن لم يصرح بالتكذيب والله أمرنا في كتابه بالتعظيم ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه ومن يعظم شعائر الله فإن من تقوى القلوب فإذا لابد أن نعظم الشعائر قال والذي يخالط الناس أو يقرأ ما يكتبون يجد من هذا شواهد كثيرة ووسائل الإعلام مسرح وميدان للحن المنافقين ولتعرفنهم في لحن القول أي في أقوالهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إن معكم إنما نحن مستازعون قولهم بين المؤمنين نحن إخوانكم ونحن مؤمنون هذا استهزاء بالمؤمنين الله يستازع بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون فحذار حذار من كلمة من كلمة يفوه بها الإنسان لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ويكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم القيامة يعني أن الإنسان المسلم يكون حريص على أن لا يخرج من فيه إلا الكلام الطيب فلا يصدر منه كلمة تغضب الله سبحانه وتعالى رب وكلمة وحدة يأوي بها في النار سبعين خريفا كما جاء في حديث أبي خريرة لا يلقي لها بالا كالذين يكذبون الذين يكذبون لا يلقون بالا فتاوي هذه الكلمات بين الناس وتشيع قال وتقدم أن جميع أسباب الردة ترجع إلى أنها تناغض الشهادتين والشهادتان تقتضيان تعظيم الله ورسوله وما جاء به والاستهزاء ضد ذلك وذكر الشيخ الدليل على هذا الناقض قوله تعالى ولئن سهلتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستازئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وهذه الآيات جاءت في سبب نزولها أن رجلا قال بغزوة تبوك في مجلس ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغبوا بطونا ولا أكذبوا ألسنا ولا أجبنوا عند اللقاء يعني النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فسبوا الرسول صلى الله عليه وسلم وخيار أصحابه بالجبن والكذب والشره في الأكل فأخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك فجاء هذا القائل ليعتذر فوجد القرآن قد سبقه فقال يا رسول الله إنما كنا نقود ونلعب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون فهذا الرجل كان مؤمنا أو كان عنده أصل الإيمان وإيمانه ضعيف فكفر أو كان منافقاً مظهراً مظهراً للإيمان ثم باح بالكفر فالخطر عظيم ويجب على المسلم أن يحبس لسانه ولا يمزح في أمر الدين وفيما يتعلق بالله وأسمائه وصفاته وفيما يتعلق بالقرآن وبالسنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المزح معناها الهزل ضد الجد فالمزح والسخرية والضحك يكون فيما بين الناس في الأمور العادية أما أن يتجاوز إلى الاستهزاء بالرب العظيم أو برسوله الكريم أو بدينه القويم فهذا يخرج أو يخرج به الإنسان من الإسلام إلى الكفر انتهى كلام الشارح وبهذا تعلم أيضاً خطورة من يتكلم في ماذا؟ في أمر لا يحسنه في أمر لا يعنيه تكلم خاصة كما تقدم الاستهزاء والسخرية بمن؟ بالعلماء لأن هذا انتشر ووصفهم بأنه مثلاً العلماء حيض ونفاس طبعاً الكلام في العلماء خطير يصل به إلى الكفر بالله سبحانه وتعالى وخروجه من دين الإسلام بسبب هذا الأمر إذا قصد بماذا؟ ذلك دينهم الذي يحملونه ويبلغونه للناس وتنفير الناس عنهم فوصفهم بأنهم متقوقعون بأنهم علماء حيض ونفاس لأنهم لا أفقهون الواقع وتنفير الناس عنهم هذا أمر خطير جداً هذا أمر خطير جداً أما الاستهزاء بالرسول فهو لا شك أنه أشد وأخطر لأنه استهزى بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام بعض هؤلاء من من ينتسبون إلى الدعاة وقالوا لهم دعاة يتكلمون فيما لا يعرفون ويصفون علماء السنة بالقاب سوء وأنهم جالسون في مساجدهم فقط لا يعرفون شيء ولا يفقهون شيء وأنهم كذلك علماء بلاط وعلماء حكام ونحو ذلك يغمز ويطعن في علماء هذه الأمة ومنهم ذلك القائل الذي قال في قصيدة له اسمها دعي الحواشي واخرج دعي الحواشي واخرج تعرفون الحواشي الحواشي هي ما يعلق به طالب العلم أو العالم للفائدة حشي في الكتاب أو يعلق على كتاب حواشي أنت الآن تكتب حاشية على هذا الكتاب لتشرح المتن لتفهم المتن لتفهم الحديث يعني كتب العلماء اسمها دعي الحواش ترك هذه الحواشي واخرج خرج الناس وين انت ما زرت عادة جالس في ماذا في المسجد تعلم قال الله قال رسوله قال البخاري قال المسلم قال ابنه كثير أنت وين الناس بلغوا القمر طلعوا القمر طيب ولو طلعوا القمر ايش نحن بنستفيد يعني طلعوا القمر وشافوا القمر وما وجدوا شيء حيا على القمر ورجعوا خائبين ما في الا الارض هذه فهذا عنده غرور عنده ماذا عنده غرور بما عليه الكفار يرى الكفار حضارتهم بلغت وبلغت مع أن حضارة الكفار في الأصل أخذوها من المسلمين من كتب الإسلام سواء كان في علم الفلك في علم الطب في علم الرياضيات علماء المسلمين المتقدمون هم من فتحوا هذا الباب فجاء هؤلاء وسرغوا هذه الكتب وأخذوها في أيام الحروب والغزوات التي جات على بلاد خاصة حروب الصليبيين حروب ماذا الصليبيين فكم سرغوا من كتب لعلماء المسلمين عموما هذا المتأثر بالحضارة الغربية ويرى أن هؤلاء العلماء ما يصلحون لشيء لأنهم فقط يدرسون أبواب الفقه وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس الوقت هم خائفون من ماذا من الحكام إذا قالوا كلمة حق على قولهم في الحكام وقالوا هؤلاء الحكام ظلماء فإنهم ماذا فإن الحكام سيبتشون بهم ويضعونهم في السجون قال صلي ما سيت وصن فالدين لا يعرف العابد من صلى وصام أنت قسيس من الرهبان ما أنت من أحمد يكفيك الملامة كل يوم تشرح المتنى على مذهب التقليد قد زدت غتامة والحواش السود أشغلت بها حينما خفت من الباغ حسامة طبعا قصيدة طويلة كلها غمز ونمز وطعن في العلماء علماء من؟ علماء الأماء وكان في ذلك الوقت العلماء هم الشيخ بن باز الشيخ بن عثيمين الشيخ الألباني والشيخ عبد المحسن العباد وجماعة من كبار العلماء الفوزان وغيرهم موجودون وهو يقصد علماء المملكة علماء المملكة العربية السعودية خاصة في زمن كان فيه العلماء مثال الشيخ بن باز رحمه الله فهم يطعنون فيه العلماء ويقال أنه تاب لكن أخرج كتاب حقه كتاب كامل وبيّنوا ظلالات هذا الرجل ومن ذكره في الكتاب وذكر تصيدته هذا التي بعنوان باع الحواشي وخرج الشيخ زيد المدخلي رحمه الله في كتابه المسمى الإرهاب من هم الإرهابيون هم يصفون أهل السنة بالإرهاب طبعا هذه مقالة غربية يعني مقالة غربية من تمسك بالدين والسنة صار عندهم ماذا صار إرهابيا وربما قالوا عنه إنه وهابي فيقولون الوهابية إرهابيون وهذا كذب وافتراب وإنما الإرهاب هؤلاء والمقصود بخطر الإرهاب هو الإرهاب الفكري الإرهاب ماذا الفكري لا الإرهاب بالبنادق وهذا شد خطرا الإرهاب الفكري أن هؤلاء كانوا يريدون غسل أدمغة الشباب غسل أدمغة الشباب واستقطابهم إلى فكري الخوارب من فكر التكفير والخروج على الحكام والمظاهرات والثورات ويدخلون بعد ذلك في الإغتيالات والتفجيرات ونحو ذلك كان سبب هؤلاء المسمون بالدعاء الذين سمونهم ماذا دعاء أو سموهم مفكرين أو نحو ذلك حتى قالوا عليهم مشايخ قالوا عليهم ماذا مشايخ فانظر كيف السنف فيه في ماذا في أقوالهم فما فند هذا إلا العلماء إلا العلماء في ذلك الزمن وعرفوا خطر فكر الإخوان المسلمين الذي انتشر في بلاد الحرمين وتبناه هؤلاء فقاموا أول ما بذروا كيف يصرف الشباب عن العلماء هذا أول مخطط لابد لنا أن نصرف الشباب عن علماء نقول هؤلاء ليسوا بعلماء ما يفقون شيء من المواضح فأصدروا الأشرطة والكتب والكتيبات ونحن ذلك كلها طعن وغمز في ماذا في العلماء ويستغلون الحوادث فإذا جاءت حادثة ما جاءت حادثة ما وتكلم فيها العلماء قالوا انظروا هؤلاء العلماء وربما سووا لجان واشتركوا فيها وأخرجوا بيانات على من؟ على الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين وعلماء الأمة الموجودون في ذلك الزمان كل هذا تنفير تنفير عن أهل العلم فيلمزون من طرف خفي من طرف خفي والله المستعان فما يخشون على أنفسهم هؤلاء أنهم يتنقصون ويطعنون في علماء الأمة لكن بحمد الله الله سبحانه وتعالى حافظ دينا حافظ الله عز وجل هذا الدين فإن ما تعالم الله سبحانه وتعالى يهيئ لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينا إلى قيام الساعة الدين محفوظ فالدين محفوظ فهم يظنون أنهم يريدون أن هذا الدين سيضمحل أو يختفي بهذه الأفكار الهدامة لكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون فالله يتم نوره في كل مكان وفي كل زمان يظهر الله عز وجل العلماء وطلبة العلم الذين يذبون عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكونوا كذلك كونوا كذلك يا طلبة العلم تتحملون هذه المسؤولية وتعرف من هم علماءكم علماء السنة والجماعة وتعرف أيضا أعداءكم تعرفوا أعداءكم لأنكم ستحاطون به إذا هيا الله عز وجل لكم بعد ذلك الأسباب وصرتم كبارا صرتم ماذا كبارا في العلم وأحببتم أن تنشروا الخير والدعوة ستجدون من يقف ضدكم ستجدون من يلبس على الناس ضدكم فقد لبسوا على من هم خير على العلماء الناصحون وتكلموا وطعنوا فيهم انظروا كيف الطعن في عالم من علماء الأمة وهو ابن باز الحموة الله يقولون عليه ضعيف لا يقول الحق هذا عالم بلاط عالم سلطان فيغمزون ويطعنون في علماء هذه الأمة لماذا طعنوا في ابن باز وطعنوا في ابن عثيمين وفي غيرهما لأن العلماء عرفوا المنهج الحق عرفوا الكتاب والسنة فقاموا وبلغوا الناس الدين الصحيح هم ما يريدون دين صحيح دين صافي ما يريدون سنة ما يريدون سلفية لهذا تصدوا للعلماء الذين يبينون العلماء ما تصدوا لهم كل التصدي وإلا لا بان عوارهم وكشفوها من بداية الأمر لكن العلماء يبينون الكتاب والسنة فيعرف الناس من هم على الكتاب والسنة ثم إذا سئلوا عن هؤلاء من باب سؤال ردوا بالإيجابة أن هؤلاء منحرفون هؤلاء يضالون هذه الجماعة لا يجوز أن تنتسب إليها هذه جماعة ضالة هذه فرقة منحرفة فمن قرأ كتب العلماء يجد الخير الكثير الله الحمد هناك كتب مؤلفة في هذا الباب طالب العلم لا يستغني عنها أبدا لا يستغني عنها أبدا الذي يدرس عند علماء السنة لا يستغني عن ماذا؟ عن كلام العلماء هذه الكتب المؤلفة في المناهج المنحرفة ويعرف أصحابها الذين نشروا هذه الأفكار وهذه الضلالات وهذه ماذا؟ الضلالات لأن ابن سيرين يقول أسرع النازي ردة أهل الهواء فيخشى طالب العلم أن يدخله الهواء وصير متحكم فيه في عقله وقلبه وبعد ذلك يتبع هواه فينزلق المنزلق الخطير ينزلق والثبات بيد الله سبحانه وتعالى ينزلق المنزلق الخطير فلهذا ينبغي عليه أن يتمسك بغرزي علماء السنة وماذا قالوا في الحوادث؟ ما تركوا حادثة أشاردة والأواردة إلا وقد بيّنوها للناس وهذا مما أوجبه الله عز وجل عليهم فما كان يسكتون على ماذا علاء البطر تحصل بين الحين والآخر فتن وتحصل بين الحين والآخر نوازن مدلئة إما عظيمة فيتصدى لأهل العلم كل ثبات كل روية أن تكون معا أولى من هم العلماء الكبار ماذا قالوا في هذه النازلة؟ ماذا قالوا في هذه الحادثة؟ والله تسلم والله تسلم انظروا إلى المتخبطين في لما حصلت ماذا؟ حادثة الخليج وكيف غمزوا الشيخ بن باز وتكلموا على الشيخ بن باز ثم بعد ذلك شبحان الله أظهر الله عز وجل الحق وأظهر من هو الشيخ بن باز وأظهر ما كان عليه العلماء وهؤلاء خفشوا وهؤلاء ماذا؟ كما يقال ماتوا أي مات ذكرهم والعلماء ربما يتكلم عليهم من سبب هؤلاء الدعاة وهؤلاء الذين يقولون لهم ماذا؟ مشايخ هكذا الفكر يدخل إلى الشباب شيئاً فشيئاً فينشرون هذا في كتبهم ومقالاتهم وأشريطتهم فما يفندوا أشرحها إلا أهل العلم الكبار فأنت عندما تحصل فتنة تحصل نازلة تتريث وتثبت ويلزم الصمت حتى تعرف ماذا قال أهل العلم إذا قال أهل العلم قولاً فالزمه لزم غرز هؤلاء العلماء تسلم بإذن الله عز وجل هذا ما أحببنا أن نذكره كنصيحة نصيحة لنا والإخواننا أن هذه النواقض لما ندرسها ينبغي علينا كذلك عند دراستنا لها أن نوسع أفكارنا نوسع مداركنا ما نكتصر فقط أننا درسنا هذا الناقض فقط ننظر من المخالف في هذا ومن الموافق في هذا يعني من عمل بهذا وعرف هذا ولزم كلام العلماء ومن خالف في هذا الباب تخالف فرق تخالف المرجأة تخالف الخوارج تخالف القدرية تخالف كذا كذا فرق وشارع عليها أقوام في هذا ماذا الزمان فيه هناك منافقون ما نكون أغبياء ما نكون كما كذلك ماذا عميان نكون كما يقال أذكيا ونكون كذلك ماذا مفتحين ها يعني نعرف ما يدور حولنا نعرف ما يدور حولنا فأهل السنة ولو كان منهم طفل هذا ينفع الله عز وجل به فالععداء حتى الطفل من أهل السنة يبغضونه يقول لك ربما هذا في يوم من اليوم صباح عالم وما تراك لعله صباح عالم فعلا إذا جد واجتهد مسبح هذا الطفل عالم أليس عروى يقول لبنه يا أبناء تعلموا العلم فإنكم صغار قوم صغار قوم اليوم كبار قوم غدا اليوم صغار طبون العلم بكرة كبار يرجع اليكم فكم من شخص لا يدرى من هو فإذا هو سبحان الله الله ينشئه نشأه وينبته نباتا حسنة فيصبح من ماذا ممن ممن يدافع عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يحتقر المسلم نفسه يحتقر طالب العلم نفسه يقول أنا ما ليشي في هذا الباب لا أنت لك ما دام أن الله عز وجل أقبل بقلبك على طلب العلم وجعلك مهي لطلب العلم وجعلك من بلاد بعيدة لطلب العلم فأنت على خير وأنت على هدى وينفع الله عز وجل بك ويهدي الله عز وجل بك أقواما أدبك الله عز وجل ماذا أقواما سواء كان في بلدك أو غير ذلك فأنت تعتبر نفسك من الدعاة إلى الله الدعاة إلى منهج السلف الصالح فأنت تتعلم هذه وتحفظ هذه النواغذ تعرف طورتها هذه النواغذ الآن أخذنا منها ستة وذكرنا فيها كلام العلماء المتين الرصين لنعرف ماذا لنعرف أن أهل السنة والجماعة كلامهم في مثل هذه الأبواب كلام نافع كلام طيب كلام ماذا كلام جميل لهذا هذه النواغذ ينبغي علينا أن نأخذ بعين الاعتبار إلى هنا سبحانك اللهم وبحمدك لا إله لأنت أستغفرك وأتوب إليك