الخطبة بعنوان مناظرات إبراهيم عليه الصلاة والسلام، والتي كانت بمسجد ابن عباس بزغفه - الشحر بتاريخ 24 جمادى الأولى 1442هـ الموافق 8 يناير 2021م ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يؤكد الخطيب أن أعظم مقصد للمؤمن هو إفراد الله بالعبادة ونبذ الشرك مستدلاً بدعوة الرسل وآية الأمر بعبادة الله واجتناب الطاغوت. ويبين أن النبي ﷺ أُمر باتباع ملة إبراهيم الحنيفية مستعرضاً حجة إبراهيم مع أبيه وقومه في بطلان عبادة الأصنام.
يعرض المقطع آيات قرآنية تبين استدلال إبراهيم عليه السلام بآيات الكون على وحدانية الله ومناظرته لقومه عابدي الكواكب. ثم يوضح احتجاجه بالحجة القاطعة على النمرود الجبار مع ذكر تفسير مجاهد والأربعة الذين ملكوا مشارق الأرض ومغاربها.
يستعرض المقطع قصة محاجة إبراهيم الخليل للملك الجبار الذي ادعى الربوبية فألزمه بإتيان الشمس من المغرب فبهت الكافر وعجز عن الرد. ويؤكد الدرس على أن دعوة الأنبياء تقوم على إفراد الله بالعبادة والبراءة من الشرك مختتماً بالدعاء للمستضعفين في فلسطين وولاة أمور المسلمين.
يتضمن المقطع دعاءً جامعاً يطلب فيه الداعي من الله تولية الأخيار وعزل الأشرار والمغفرة وشفاء المرضى وفك الأسرى وتخفيف البلوى. ويختم بالصلاة والسلام على النبي محمد وآله والتسبيح والشهادة والاستغفار والتوبة.
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبًا. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدًا، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، واتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. إن خير الكلام كلام الله جل جلاله، وخير الحديث حديث نبينا المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة. أما بعد، عباد الله: إن أعظم المطالب وأعظم المقاصد لكل طالب توحيد الله جل جلاله، أن يعبد سبحانه ولا يشرك به من خلقه أحد، لا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا. إنها دعوة الأنبياء والمرسلين: أن يعبد رب العالمين لا يشرك به شيئًا. إنها دعوة الرسل الكرام الذين أرسلهم الله إلى أقوامهم مبشرين ومنذرين. أيها المؤمنون، عباد الله: يقول الله جل جلاله في كتابه الكريم: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. هذه دعوة كل رسول أرسله الله إلى قومه. ألا وإن نبينا صلى الله عليه وسلم قد أمر أن يتبع ملة إمام الموحدين وأبيهم إبراهيم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. فقال عز قائلا حكيما، موصيًا نبينا صلى الله عليه وسلم باتباع هذه الملة، وبين الله عز وجل أن من يرغب عنها أو ينأى عنها أو لا يراها أو يراها تشددًا أو غير ذلك فقد سفه نفسه. قال عز قائلا حكيما: ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾. وقال لنبينا عليه السلام: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: «قال الله له: قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم، دينًا قيمًا، ملة إبراهيم حنيفًا، وما كان من المشركين». إنه توحيد الله في عبادته، فلا يخاف خوف العبادة إلا ربه ومولاه، ولا يرجو رجاء العبادة إلا ربه ومولاه، ولا يدعو إلا ربه ومولاه، ولا يسأل سؤال العبادة إلا ربه ومولاه، يصرف كل أنواع الخضوع إلى ربه سبحانه وتعالى. دعا إمام الموحدين قومه إلى عبادة الله لا يشركون به شيئًا، وناظرهم في ذلك أعظم المناظرات. قال الله عز وجل في نصيحة إبراهيم عليه السلام لأبيه: ﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا﴾. أهذا الذي تعبده يملك صفات الكمال ونعوت الجلال؟ تعالى الله سبحانه الكبير المتعال. كيف تعبد ما لا يتصف بصفات الرب الجليل؟ لا يسمع، لا يبصر، لا يضر، لا ينفع، لا يملك، لا يمنع، فكيف يكون ربًا معبودًا له يخضع؟ إن هذا لهو الضلال المبين. ﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا﴾. وناظر قومه أعظم المناظرات. قال جل وعلا: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. وحاجه قومه، أي جادلوه في توحيد الله. ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. قال الله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾. قال مجاهد: قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ﴾ هي قوله سبحانه عن قول إبراهيم: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾. ﴿وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾. هذه لا تنفع شيئًا ولا تضر، ولا تعطي شيئًا ولا تمنع، ولا تخفض ولا ترفع، فكيف أخافها من دون الله؟ والعجب منكم أنكم تعبدون دون ربكم سبحانه وتعالى الذي يملك الضر والنفع، ولو شاء لخسف بكم الأرض أو أرسل عليكم من السماء شهبًا أو بعث عليكم رياحًا عاتية أو فيضانات مدمرة أو غير ذلك، وهو على كل شيء قدير. أيها المؤمنون، عباد الله: هذه الحجة القاهرة احتج بها إبراهيم على قومه في دعوته لهم. أيها المؤمنون، عباد الله: قلنا ما سمعنا، ونستغفر الله جل وعلا، إنه جواد كريم. الحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم وبارك على النبي الأمين، وعلى آله الطيبين وصحبه الغر الميامين، ذوي القدر العلي والمقام الجليد، وعلى رأسهم صحابة نبينا الكرام وسادة هذه الأمة العظام: أبو بكر الصديق، وعمر الفاروق، وعثمان ذو النورين، وعلي المرتضى، رضي الله عنهم جميعًا وأرضاهم، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، عباد الله: ومن عجائب المناظرة التي ناظر بها هذا النبي الكريم والرسول العظيم، أبو الأنبياء، نبي الله إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم، ما ناظر به أحد الملوك الجبابرة وأحد الطغاة القياصرة، إنه النمرود بن كنعان الذي ملك المشارق والمغارب. قال مجاهد رحمه الله: كما قال مجاهد رحمه الله، قال الله عز وجل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾. أي: هذا الملك الجبار اغتر بما بسط الله له في الأرض من الملك. قال مجاهد رحمه الله: لم يملك الأرض مشارقها ومغاربها إلا أربعة ملوك: مؤمنان وكافران. أما المؤمنان: فسليمان بن داود عليه السلام، وذو القرنين رحمه الله تعالى. وأما الكافران: فنمرود بن كنعان، وبختنصر. هكذا قال مجاهد رحمه الله. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾، أي: بسبب أنه اغتر بما عنده من الملك الواسع فهو يجادل في الخالق العظيم الذي بيده كل شيء. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ * إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. قال إبراهيم: «فإن الله يأتي بالشمس من المشرق». قال إبراهيم: «أنا أحيي وأميت». قال إبراهيم: «فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من المغرب». قال الله: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾. أي: أن هذا الرجل لما سمع إبراهيم قال: «إن الله ربنا هو الذي يحيي الأنفس ويميتها»، فقال هذا الطاغية الجبار: «أنا أستطيع أن أحيي النفوس وأميتها». قال بعض المفسرين: عمد إلى بعض الناس فقتلهم وعفا عن آخرين، قال: «أنا الرب»، عياذًا بالله. فقال إبراهيم مناظرًا لهذا الجبار العنيد: «فإن الله الذي يملك كل شيء من قدرته العظيمة في تنظيم هذا الكون، أن جعل الشمس تشرق من المشرق وتغرب في المغرب، فإن كنت تملك الضر والنفع، وتملك السيطرة التامة، وتملك القدرة التامة، وتملك التصرف المطلق في الخلق، ومن ذلك الإحياء والموت، فإن الذي يحيي ويميت يستطيع أن يفعل أشياء كثيرة لأنه القادر على كل شيء. هذه الشمس تراها أمامك، اجعلها تشرق من المغرب وتغرب في المشرق، إن كنت حقًا تملك القدرة التامة وأنت رب إله». حينئذ فلما سمع هذه الحجة وهو يعلم كذب نفسه لم يستطع إلا أن ينقطع انقطاعًا تامًا. قال الله في وصف حاله حين سمع بأذنه هذه الحجة العظيمة: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾. قال الله: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾، أي: تحيرت عيناه، وانفتح فاه، فهو لا يجد كلمة واحدة يرد بها على هذا الإلزام، ويدفع بها هذا السؤال والاحتجاج، فلم يكن لهم إلا أن انقطع كلامهم وانتهت حجتهم، وعلم الحاضرون بطلان مقالتهم. إنها دعوة الأنبياء: من تمسك بها غلب، ومن أخذ بها قوي وعز وانتصر، ومن خالفها خذل وهزم واضمحل وذهب أدراج الرياح. أين أعداء الأنبياء والمرسلين؟ ذهبوا، هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزًا؟ ومن دعوة إبراهيم الخليل أنه تبرأ من الشرك والمشركين، وتبرأ مما يعبدون. ولهذا أوصانا ربنا وأوصى المؤمنين إلى يوم الدين أن يتبعوا ملة إبراهيم. قال الله عز وجل: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾. أيها المؤمنون، عباد الله: إنها دعوة الرسل والأنبياء، دعوة تصفية العقيدة عما شابها، أن تجعل تعلقك بالله عز وجل وحده، وسؤالك ورجاءك وخوفك من الله سبحانه وحده. هذه الدعوة العظيمة التي دعا إليها الأنبياء كلهم والمرسلون جميعهم هي دعوة الأنبياء والمرسلين. فنسأل الله جل جلاله أن يوفقنا لفهم هذه الدعوة والعمل بها والتمسك بها. اللهم ارحم المستضعفين من المؤمنين في شرق الأرض وغربها. اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا. اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا. اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا. اللهم ارحم إخواننا المستضعفين في فلسطين وفي غزة وفي سائر البلاد. اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشدًا، يُعْلَى فيه راية توحيد الأنبياء والمرسلين، ويُعْبَد فيها حقًا رب العالمين. اللهم آمنا في أوطاننا. اللهم آمنا في أوطاننا. اللهم آمنا في أوطاننا. اللهم وفق ولاة الأمور في كل بلاد المسلمين إلى ما تحبه وترضاه. اللهم أعنهم على العدل وإقامته. اللهم وفقهم لما فيه صلاح رعاياهم. اللهم يا رب العالمين، رخص أسعارنا. اللهم رخص أسعارنا. اللهم رخص أسعارنا. اللهم ول علينا خيارنا. اللهم ول علينا خيارنا، واصرف عنا أشرارنا. اللهم اغفر لنا خطايانا. اللهم عافي مرضانا. اللهم عافي مرضانا. اللهم عافي مرضانا. اللهم عافي مرضانا، وفك أسرانا، وعافي مبتلانا يا رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.