شرح كتاب التوحيد 59

الدرس في شرح كتاب التوحيد 59، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

تعليمات تنسيق وتفريغ المحاضرة

يقدم المقطع توجيهات فنية لنموذج الذكاء الاصطناعي لضبط نص المحاضرة الإسلامية، بما في ذلك تصحيح أخطاء التفريغ الصوتي، الترقيم، التفقير، تمييز الآيات والأحاديث، والحفاظ على الأسلوب الكلاسيكي دون تشكيل.

حقيقة العبادة والشكر وأثرهما في التوحيد

يبيّن المقطع أن الشرك في الاستسقاء بالأنواء ينافي التوحيد، وأن الشكر الحقيقي هو إفراد الله بالنعمة، بينما العبادة هي كمال المحبة مع الذلة، مستدلاً بكلام ابن القيم وآيات القرآن.

أقسام المحبة وحكم صرفها لغير الله

يقسم المقطع المحبة إلى محبة عبادة مختصة بالله وصرفها لغيره شرك أكبر، ومحبة عامة مشتركة، ومحبة طبيعية، ومحبة إجلال وتعظيم، مستنداً إلى أقوال ابن تيمية وابن القيم.

تفصيل أنواع المحبة الثلاثة في الإسلام

يذكر المقطع ثلاثة أنواع محددة: محبة إجلال تتحول لعبادة بطاعة الله، ومحبة شفقة ورحمة مشروطة بالطاعة، ومحبة ألفة وأنس جائزة حسب القصد والنية.

باب المحبة: حقيقتها التوحيدية ودعاء للمصنف

يستهل المقطع بالدعاء للمصنف، ثم يقرر أن المحبة باب عظيم إما توحيد أو شرك، وأن استعمالها في طاعة الله يكون ناشئاً عن إجلال أو محبة لأمر الله.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors from speech-to-text transcription, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific markers, preserve the classical style, and strictly avoid adding diacritics (tashkeel), introductions, or conclusions. Input text analysis: - Repetitive phrases at start/end: "اشتركوا في القناة" (Subscribe to the channel). - Transcription errors: "الاذر" -> "الأثر" or "الآية"? Context suggests "شاهد من هذا الأثر" or "شاهد من هذه الآية". Looking at context: "الشاهد من الآية قوله سبحانه...". So "شاهد من هذا الاذر" likely "شاهد من هذا الأثر" (or maybe "الآية" but later he says "الشاهد من الآية"). Let's look at "نوم كذا وكذا" -> likely "نوء كذا وكذا" (Naw' - rain/season). "مقضرة" -> "مقرونة". "النجنة" -> "النجمة"? Or "النوء"? "النوأ" -> "النوء". "النوؤ" -> "النوء". "مؤثر" -> "مؤثر". "فدق" -> "صدق". "مقرنى" -> "مقرونة". "الزلام" -> "الكلام" or "الإمام"? "السعادة" -> "السابق"? "الخلف" -> "الخلق"? "النبوك" -> "الخلق"? "العضيه" -> "العظة" or "الحكمة"? "تعضيه" -> "تعظيمه" or "عظة"? "أئمة أهل العلم" correct. "رسقكم" -> "رزقكم". "تكذبون" -> "تكذبون" (Quran 56:82). "عي كم" -> "أين أنتم"? "يمكنونا" -> "يُمكِنونَ"? "يقفى" -> "يقع". "العام" -> "العامة". "الاعتراض" -> "الاعتراف"? "ظاهرا وباطنا" correct. "وضاطلاً" -> "وباطنا". "اللسان وضاطلاً" -> "اللسان وباطنا". "القلب وعمله" correct. "أشعر" -> "أشرك". "الموحد" correct. "الأنداد" correct. "أجدوا" -> "أشدوا"? "العذاب" correct. "الخبوع" -> "الخضوع". "الذن" -> "الذلة"? "النقيب" -> "الناظم" (Ibn al-Qayyim's Nuniyyah). "رقنان" -> "قطبان". "بالأركان" correct. "أحلاب الهوى" -> "أهلاب الهوى" or "أحزاب الهوى"? "رقم العمل" -> "روح العمل". "أدعك" -> "أدرك". "المهمية" -> "المهمة"? "النادع" -> "النافع"? "المية" -> "المائة"? "مرقيم" -> "مرقم"? "نفس وفاقه" repeated. "بما يحقه" -> "بما يحققه". "ببط" -> "وتبطل"? "ما لا يُقضى بجمان" -> "ما لا يُقضى بيمين"? "وفاقه" -> "وفاقه". "اتباعك" -> "اتباعه". "القربة" -> "القربات". "النوائي" -> "النوافل". "الجلال والأعظام" -> "الجلال والتعظيم". "الناوي" -> "النوع". "الضامع" -> "العطشان"? "الآبش" -> "العطشان"? "الجائع للطعام والآبش للشراب" -> "الجائع للطعام والعطشان للشراب". "قاعة الله" -> "قوة الله"? "على عبادة الله" correct. "انتخلت" -> "انتقلت". "يا جاء" -> "يكون". "إجلال وإعظام" repeated. "ينمي" -> "ينمي" or "يقوم"? "بر أبيه" correct. "الصوفية الفؤولية" -> "الصوفية الأولى"? "الفؤولية" -> "الكاملة"? "الجدية" -> "الصادقة"? "إشفاء" -> "شفقة". "تنبيه" -> "تلميذ" or "مريد"? "الشيخ لتنبيه" -> "الشيخ لتلميذه". "هذه محبة جائزة" correct. "طرعة" -> "طاعة". "التقرب إلى الله بامتدال أوامل واجتماد نوائي" -> "بالمداومة على الأعمال والاجتهاد في النوافل". "طاها حسيني" -> "طه حسين". "المعري" -> "أبو العلاء المعري". "نصباً" -> "نسباً". "تلقيهم أعمى" -> "كلاهما أعمى". "تخصين" -> "شخصين". "الأداوة" -> "العداوة". "القلبة" -> "القلوب". "البلد واحد" correct. "غضر" -> "غفر". "أسكنه وبسيح جنانه" -> "أسكنه فسيح جنانه". "آله" -> "آله وصحبه". Plan: 1. Remove "اشتركوا في القناة" repetitions (start and end) as they are metadata/ads, not part of the lesson content. The prompt says "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي" BUT also "لا تضف أي معلومات". Usually, channel subscription prompts are not part of the "lesson". However, strict instruction: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي". I will keep them but maybe separate them or treat them as part of the raw text. But the role is "تفريغ الدروس والمحاضرات". Usually, intro/outro ads are removed in professional transcription. The prompt says "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي". This is a conflict. I will keep them but format them as a separate line or paragraph at beginning and end to be safe, or perhaps the user expects them removed because they are "raw output from speech-to-text". The instruction says: "تحويل النص الخام الناتج عن التفريغ الصوتي أو النسخ الآلي إلى نص عربي واضح... مع الحفاظ الكامل على المعنى". Ads don't add meaning to the lesson. But "لا تحذف أي كلمة" is explicit. I will include them but clearly separated. 2. Correct vocabulary based on context (Naw', Nujoom, Shirk, Tawheed, Ibn al-Qayyim, Quran verses). 3. Punctuation. 4. Paragraphing by topic. 5. Quran verses in ﴿ ﴾. Hadith/Sayings in « ». 6. No Tashkeel. 7. No intro/outro commentary. Let's process segment by segment. Segment 1: "اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة" -> Keep as is? Or merge? I'll put once or keep repetitions? "لا تحذف أي كلمة". I will keep them as a paragraph. Segment 2: "شاهد من هذا الاذر شاهد من هذا الاذر" -> "شاهد من هذا الأثر شاهد من هذا الأثر" (assuming 'الأثر' meaning narration/tradition, or 'الآية' but later he quotes verse). "الأثر" fits "شاهد من هذا الأثر". Segment 3: "ان قولها لقد صدق نوم كذا وكذا بمعنى قوة مقضرة بنوم كذا" -> "إن قولهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، بمعنى: قوة مقترنة بنوء كذا". "نوم" -> "نوء" (astronomical season/rain). "مقضرة" -> "مقترنة". "كقولها" -> "كقولهم". Segment 4: "فإن به نسبة نعمة إلى النوم وهذا شر فإن به نسبة نعمة إلى النوم وهو النوم وهذا شر يعني شر قد يكون أكبر كما تقدر بيعني إن احدد أن النجنة أو النوأ مؤثر قد يكون شركا أكبر من احدد أنه مؤثر وإن بعن سببا كان أخر وإن بعن سببا كان أخر" -> "فإن فيه نسبة نعمة إلى النوء، وهذا شر؛ فإن فيه نسبة نعمة إلى النوء وهو النوء، وهذا شر، يعني شر قد يكون أكبر، كما تقدر. يعني: إن أحدَّ أن النجم أو النوء مؤثر، قد يكون شركاً أكبر من أحدَّ أنه مؤثر وإن جعله سبباً كان آخر، وإن جعله سبباً كان آخر". "النجنة" -> "النجم". "النوأ" -> "النوء". "تقدر" -> "تقدّم" or "تقدر"? "كما تقدر" -> "كما قدّر" or "كما تقدّم". "بيعني" -> "بمعنى". "أحدّد" -> "أحدّ". "النجنة" -> "النجم". "النوأ" -> "النوء". "إن بعن سببا" -> "إن جعله سبباً". Segment 5: "فقولهم لقد فدق نوم كذا وكذا من جنس قولهم مقرنى بنوم كذا فيه نسبة نعمة نعمة المطر وهي من فعل الله سبحانه لا تقدم ولا يدوس أن ينسب ما هو من دع لله إلى من لا يملك إلى مقلوك لا يملك لنفسه نبع ولا ضرر" -> "فقولهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، من جنس قولهم: مقرون بنوء كذا، فيه نسبة نعمة، نعمة المطر، وهي من فعل الله سبحانه، لا يصح ولا يجوز أن ينسب ما هو من فعل الله إلى من لا يملك، إلى مخلوق لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرراً". "فدق" -> "صدق". "نوم" -> "نوء". "مقرنى" -> "مقرون". "لا تقدم ولا يدوس" -> "لا يصح ولا يجوز" (contextual correction). "من دع لله" -> "من فعل الله". "مقلوك" -> "مخلوق". "نبع" -> "نفع". Segment 6: "تقدم بيان هذا في المجلس السعادة تقدم الزلام على هذا وأنه شر من أصغر والله سبحانه له أن يبسم بما شاء من الخلف فلا أبسم بمواقع النبوك الله سبحانه له أن يبسم بما شاء من الخلف الله سبحانه لا يبسم بشيء إلا تعضيه إلا وفيه تعضيه للمبسمين الله سبحانه لا يبسم بشيء إلا وفيما أقسم به تعضيه لجأه كما قاله أئمة أهل العلم" -> "تقدم بيان هذا في المجلس السابق، تقدم الكلام على هذا، وأنه شر من أصغر. والله سبحانه له أن يقسم بما شاء من الخلق، فلا أقسم بمواقع النجوم. الله سبحانه له أن يقسم بما شاء من الخلق. الله سبحانه لا يقسم بشيء إلا تعظيماً، إلا وفيه تعظيم للمقسمين. الله سبحانه لا يقسم بشيء إلا وفيما أقسم به تعظيم لجهته، كما قاله أئمة أهل العلم". "السعادة" -> "السابق". "الزلام" -> "الكلام". "أصغر" -> "الأكبر"? "شر من أصغر" -> context: "شر من أكبر" or "شر عظيم". "يبسم" -> "يقسم". "الخلف" -> "الخلق". "النبوك" -> "النجوم" (Quran 56:75). "العضيه" -> "تعظيماً". "لجأه" -> "لجهته" or "لذاته". Segment 7: "والشاهد من الآية قوله سبحانه وتجعلون رسقكم أنتم تكذبون هذا الشاهد من الآية أي تجعلون شكرا نعمة الله وإذنه أن تجعلون نعمته لغيره وهذا كبر وكذب هذا كفر وكذب والكفر والكذب متلازمات هذا كفر وكذب والكفر والكذب متلازمات" -> "والشاهد من الآية قوله سبحانه: ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾. هذا الشاهد من الآية، أي: تجعلون شكر نعمة الله وإذنه أن تجعلون نعمته لغيره، وهذا كفر وكذب. هذا كفر وكذب، والكفر والكذب متلازمان. هذا كفر وكذب، والكفر والكذب متلازمان". "رسقكم" -> "رزقكم". "تكذبون" -> "تكذبون". "كبر" -> "كفر". "متلازمات" -> "متلازمان". Segment 8: "وهذا باب عظيم وسيبعينه المصنف إذا جعله نعمة وعي كم يمكنونا وقواعد هذا الباب قدم لك قواعد هذا الباب مما قد يقفى على بعض أهل العلم فضلا عن طلاب فضلا عن العام قد يقع به كثير من الناس والأصل بهذا وجود شكر الله على لعنه والأصل بهذا وجود شكر الله على لعنه وشكر الله لا يكون إلا بالاعتراض" -> "وهذا باب عظيم، وسيبينه المصنف. إذا جعله نعمة، أين أنتم؟ يمكنكم... قواعد هذا الباب، قدم لكم قواعد هذا الباب مما قد يقع على بعض أهل العلم، فضلاً عن الطلاب، فضلاً عن العامة، قد يقع به كثير من الناس. والأصل في هذا وجود شكر الله على نعمه، والأصل في هذا وجود شكر الله على نعمه، وشكر الله لا يكون إلا بالاعتراف". "سيبعينه" -> "سيبينه". "عي كم يمكنونا" -> "أين أنتم؟ يمكنكم" (garbled). "يقفى" -> "يقع". "العام" -> "العامة". "على لعنه" -> "على نعمه". "بالاعتراض" -> "بالاعتراف". Segment 9: "بلعن الله ظاهرا وباطنا ظاهرا بقول اللسان وضاطلاً بقول القلب وعمله هذا هو الشكر فمن اعتقدت نعمة من الله ثم نسبها إلى غيره فقد أشعر ومن اعتقدها من غير الله ثم نسبها إلى الغير فقد أشعر والشاكر الموحد من نسب النعمة واعترف بها إلى الله سبحانه ظاهراً وضاطنا استعمل ذلك في طاعة هذا والموحد قال ما هو قول الله تعالى ومن الناس من يتفق من دون الله أنداداً يحبونهم فحب الله والذين آمنوا أجدوا حباً لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العذاب" -> "بلسان الله ظاهرا وباطنا، ظاهرا بقول اللسان، وباطنا بعمل القلب وقوله، هذا هو الشكر. فمن اعتقد نعمة من الله ثم نسبها إلى غيره فقد أشرك، ومن اعتقدها من غير الله ثم نسبها إلى الغير فقد أشرك. والشاكر الموحد من نسب النعمة واعترف بها لله سبحانه ظاهراً وباطناً، واستعمل ذلك في طاعة. وهذا معنى قول الله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾، ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾، ﴿ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴾". "بلعن" -> "بلسان" (context: ظاهرا بقول اللسان). "وضاطلاً" -> "وباطنا". "أشعر" -> "أشرك". "وضاطنا" -> "وباطناً". "يتفق" -> "يتخذ". "أجدوا" -> "أشدوا". "القوة" -> "القوة". Segment 10: "هذا الباب باب عظيم في بيان الشرك العملي هذا الباب باب عظيم في بيان الشرك العملي والتوحيد العملي هذا الباب باب عظيم في بيان الشرك العملي والتوحيد العملي فإن أطل الأعمال المحبة فإن أطل الأعمال المحبة والعبادة والعبادة المحبة مع الخبوع والذن هذه هي العبادة المحبة كمال المحبة مع كمال الذن والخبوع كما قال النقيب في نونيته وعبادة الرحمن آية حبه مع ذل عابده هما قطبان يعني رقنان بالأركان رقنان بالعباد لا ذالت لها وعبادة الرحمن آية حبه هذا قطب الأول مع ذل عابده هذا قطب الثان هما قطبان وما دار هذا الأمر أمر رسوله أحلاب الهوى والنفس والشيطان شاهد المحبة رقم العمل وأصل العمل والمحبة رقم العمل وأصله ولهذا لا يعمل عامل إلا لمن أحب ولهذا لا يعمل عامل عبادة إلا لمن أحب واعتقد نفعه ولذلك أحبه لا يعمل عامل عملا عبادة إلا لمن أحبه واعتقد نفعه ولذلك أحبه" -> "هذا باب عظيم في بيان الشرك العملي. هذا باب عظيم في بيان الشرك العملي والتوحيد العملي. هذا باب عظيم في بيان الشرك العملي والتوحيد العملي. فإن أصل الأعمال المحبة، فإن أصل الأعمال المحبة والعبادة، والعبادة: المحبة مع الخضوع والذلة. هذه هي العبادة: كمال المحبة مع كمال الذلة والخضوع، كما قال الناظم في نونيته: « وعبادة الرحمن غاية حبه * مع ذل عابده هما قطبان »، يعني: قطبان بالأركان، قطبان بالعبادة، لا تصلح لها. وعبادة الرحمن غاية حبه، هذا قطب الأول، مع ذل عابده، هذا قطب الثاني، هما قطبان، وما دار هذا الأمر... أمر رسوله، أحزاب الهوى والنفس والشيطان. شاهد المحبة: روح العمل وأصل العمل، والمحبة روح العمل وأصله. ولهذا لا يعمل عامل إلا لمن أحب، ولهذا لا يعمل عامل عبادة إلا لمن أحب واعتقد نفعه، ولذلك أحبه. لا يعمل عامل عمل عبادة إلا لمن أحبه واعتقد نفعه، ولذلك أحبه". "أطل" -> "أصل". "الخبوع" -> "الخضوع". "الذن" -> "الذلة". "النقيب" -> "الناظم" (Ibn al-Qayyim). "رقنان" -> "قطبان". "لا ذالت لها" -> "لا تصلح لها". "غاية حبه" vs "آية حبه" -> "غاية حبه" is the famous verse. "أحلاب" -> "أحزاب". "رقم" -> "روح". "أدعك" -> "أدرك" (later). Wait, here "شاهد المحبة رقم العمل" -> "شاهد المحبة: روح العمل". Segment 11: "إذا فهمت هذا أدعك أن شرك المحبة أصل الشرك العملي وأن توحيد المحبة أصل التوحيد العملي فالشرك العملي الذي يكون بالأعمال أصله توحيد المحبة توحيد العملي أصله توحيد المحبة الشرك العملي أصله شرك المحبة كما أبانه شيخ الإسلام المتهمية لكتابه النادع في المحبة تبعت قريبا فبعد ذلك رحمه الله أشار إليه مرقيم بالمية فقال ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خبوع القلب والأركان ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خبوع القلب والأركان قل حق نفس وفاقه نفس وفاقه نفس وفاقه بما يحقه وببط ما لا يُقضى بجمان وفاقه نفس اتباعك أمره وقصد وجه الله كل إحسان" -> "إذا فهمت هذا أدركت أن شرك المحبة أصل الشرك العملي، وأن توحيد المحبة أصل التوحيد العملي. فالشرك العملي الذي يكون بالأعمال أصله شرك المحبة، والتوحيد العملي أصله توحيد المحبة. الشرك العملي أصله شرك المحبة، كما أبانه شيخ الإسلام - المهمة لكتابه النافع في المحبة - تبعة قريباً، فبعد ذلك رحمه الله أشار إليه مرقماً بالمائة، فقال: « ليس العبادة غير توحيد المحبة * مع خضوع القلب والأركان * قل: حق نفس، وفاقه * نفس، وفاقه * نفس، وفاقه * بما يحققه * ويبطل ما لا يُقضى بيمين * وفاقه * نفس * اتباعك أمره * وقصد وجه الله كل إحسان »". "أدعك" -> "أدركت". "المهمية" -> "رحمه الله" (already said) or "المهمة"? "النادع" -> "النافع". "تبعت قريبا" -> "تبعه قريباً" (referring to Ibn al-Qayyim following Ibn Taymiyyah). "مرقيم بالمية" -> "مرقماً بالمائة" (referring to the 100 verses Nuniyyah). "الخبوع" -> "الخضوع". "بما يحقه" -> "بما يحققه". "ببط" -> "ويبطل". "بجمان" -> "بيمين". "وفاقه نفس" repeated in poem. "اتباعك" -> "اتباعه". Segment 12: "وينبغي أن يُعلم إذا فهمنا عظم مرتبة المحبة وأنها أصل الأعمال توحيداً أو شركة أن المحبة على قسمين محبة عبادة وهي المحبة المختصة بالله سبحانه وحده النوع الأول محبة عبادة وهي المحبة المختصة بالله وحده جل وعلا وهي التي توجد التدلل والغبوع ويقوم بالقلب فيها الطاعة والامتياط وانقياد وإيجار محبة الله سبحانه على مراد النفوس فهذه المحبة التي هي تذلل وتعظيم وفضوع وانقياد لا تكون إلا لله وحده لا شريكا فمن طرف هذه المحبة تذلل وتعظيم وانقياد وفضوع لغير الله فقد أشرت شركا أكبر قد أشرت شركا أكبر شركا عمليا أكبر والنوع التالي المحبة العامة أو المشتركة وهي التي ليست في عبادة النوع التالي المحبة العامة المشتركة التي ليست في عبادة" -> "وينبغي أن يُعلم: إذا فهمنا عظم مرتبة المحبة، وأنها أصل الأعمال توحيداً أو شركاً، أن المحبة على قسمين: محبة عبادة، وهي المحبة المختصة بالله سبحانه وحده. النوع الأول: محبة عبادة، وهي المحبة المختصة بالله وحده جل وعلا، وهي التي توجد التذلل والخضوع، ويقوم بالقلب فيها الطاعة والاستسلام والانقياد، وإيثار محبة الله سبحانه على مراد النفوس. فهذه المحبة التي هي تذلل وتعظيم وخضوع وانقياد لا تكون إلا لله وحده لا شريك له. فمن صرف هذه المحبة - تذلل وتعظيم وانقياد وخضوع - لغير الله فقد أشرك شركاً أكبر، شركاً أكبر، شركاً عملياً أكبر. والنوع الثاني: المحبة العامة أو المشتركة، وهي التي ليست في عبادة. النوع الثاني: المحبة العامة المشتركة التي ليست في عبادة". "شركة" -> "شركاً". "التدلل" -> "التذلل". "الغبوع" -> "الخضوع". "الامتياط" -> "الاستسلام". "إيجار" -> "إيثار". "الفضوع" -> "الخضوع". "أشرت" -> "أشرك". "النوع التالي" repeated. Segment 13: "وهذه يجوز أن تصرب لغير الله سبحانه يجوز أن تصرب لغير الله سبحانه فإن استعملت في طاعة الله كانت عبادة استعمالها في طاعة الله وإن استعملت في معصية الله فاة وإن أ는데요 كانت محلمة استعمالها في معصية الله فاة لمحامة ، Іن استعملت في طاعة الله صارت عبادة أخبار لذلك الإستعمال وإن استعملت في معصية الله صارت معصص لذلك الإستعمال" -> "وهذه يجوز أن تصيب لغير الله سبحانه، يجوز أن تصيب لغير الله سبحانه. فإن استعملت في طاعة الله كانت عبادة، استعمالها في طاعة الله. وإن استعملت في معصية الله كانت معصية، وإن استعملت في مباح كانت محبوبة. استعمالها في معصية الله كانت معصية لذلك الاستعمال، وإن استعملت في طاعة الله صارت عبادة لأجل ذلك الاستعمال، وإن استعملت في معصية الله صارت معصية لذلك الاستعمال". "تصرب" -> "تصيب" (or "تصرف"? "يجوز أن تصرف لغير الله" makes more sense). "فاة" -> "كانت". "أندهيو" -> "في مباح". "محلمة" -> "محبوبة". "فاة لمحامة" -> "كانت محبوبة". "أخبار" -> "أجل". "معصص" -> "معصية". Segment 14: "وهي أنواع بها محبة طبيعية ممكن لقال إنها أضعت الأنواع يمكن أن يقال أنها أربعة أنواع يمكن يمكن جعلها ثلاثة ولا مشاهدة في للصلاح النوع الأول محبة الطبيعية النوع الأول محبة الطبيعية كمحبة الجائع للطعام والآبش للشراب فهذه محبة جبلية طبيعية لا محذورة بها في ذاتها محبة جائع للطعام والآبش الضامع للشراب هل هي محرم لا ليست محرم هي محبة طبيعية لكن إن واب طعامه قاعة الله أو بشرابه قاعة الله التقوي على عبادة الله انتخلت من جونها طبيعية لذلك الاستعمال لأن تكون يا جاء محبة عبادة" -> "وهي أنواع، بها محبة طبيعية. يمكن أن يقال إنها أنواع، يمكن أن يقال أنها أربعة أنواع، يمكن جعلها ثلاثة، ولا مشاحة في الصلحة. النوع الأول: محبة الطبيعية. النوع الأول: محبة الطبيعية، كمحبة الجائع للطعام، والعطشان للشراب. فهذه محبة جبلية طبيعية، لا محذور بها في ذاتها. محبة الجائع للطعام، والعطشان للشراب، هل هي حرام؟ لا، ليست حرام، هي محبة طبيعية. لكن إن وُضع طعامه قوة الله، أو بشرابه قوة الله، تقوى على عبادة الله، انتقلت من جنسها الطبيعية لذلك الاستعمال، لأن تكون... جاءت محبة عبادة". "لقال" -> "يقال". "أضعت" -> "أنها". "مشاهدة" -> "مشاحة" (dispute). "للصلاح" -> "في الصلحة" or "في المسألة". "الآبش" -> "العطشان". "الضامع" -> "العطشان". "لا محذورة" -> "لا محذور". "محرم" -> "حرام". "وإن واب" -> "وإن وضع". "قاعة الله" -> "قوة على طاعة الله" or "قربة إلى الله". "التقوي" -> "تقوى". "انتخلت" -> "انتقلت". "جونها" -> "جنسها". "يا جاء" -> "تكون". Segment 15: "النوع الثاني محبة إجلال وإعظام محبة إجلال وإعظام هذه محبة هذه محبة إجلال وإعظام إجلال وإعظام لأنه بها طاعة الله سبحانه صارت طاعة كأن ينمي بر أبيه بذلك أو بر معلم أو محبة أهل الخير لأن الله يحبه أو نحن ذلك صارت عبادة وإن عظمه فتعظيم الله أو أجلهم كإجلال الله فقد غلى وتبر فقد غلى وتبر بذلك ومحبة الصوفية الفؤولية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن محبته محبة جدية محبة جدية" -> "النوع الثاني: محبة إجلال وإعظام. محبة إجلال وإعظام، هذه محبة... هذه محبة إجلال وإعظام، إجلال وإعظام، لأنه بها طاعة الله سبحانه صارت طاعة، كأن ينمي بر أبيه بذلك، أو بر معلم، أو محبة أهل الخير لأن الله يحبهم، أو نحو ذلك صارت عبادة. وإن عظمه تعظيم الله، أو أجالهم كإجلال الله، فقد غلا وترب، فقد غلا وترب بذلك. ومحبة الصوفية الكاملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن محبته محبة واجبة، محبة واجبة". "ينمي" -> "يقوم" or "يتم". "نحن ذلك" -> "نحو ذلك". "أجلهم" -> "أجلهم" (transitive). "غلى وتبر" -> "غلا وترب" (exceeded bounds). "الفؤولية" -> "الكاملة" or "الصادقة". "جدية" -> "واجبة". Segment 16: "والنوع الثالث محبة إشفاء ورحمة النوع الثالث محبة إشفاء ورحمة كمحبة الوالد لولده والشيخ لتنبيه ونحن ذلك هذه محبة جائزة فإن ما بها طاعة الله كانت طاعة إن ما بها طاعة الله كانت طاعة يعني يحب عمله الصالح أو يحب له الخير كي يدفعه إليه أو يجعل ذلك سبيلاً إلى القربة إلى الله سبحانه هذا لا شك من طاعة يكون ذلك من الطاعات والقربات وفقدها وفقدها" -> "والنوع الثالث: محبة شفقة ورحمة. النوع الثالث: محبة شفقة ورحمة، كمحبة الوالد لولده، والشيخ لتلميذه، ونحو ذلك. هذه محبة جائزة، فإن ما بها طاعة الله كانت طاعة، إن ما بها طاعة الله كانت طاعة، يعني: يحب عمله الصالح، أو يحب له الخير كي يدفعه إليه، أو يجعل ذلك سبيلاً إلى القربة إلى الله سبحانه، هذا لا شك من الطاعة، يكون ذلك من الطاعات والقربات. وفقدها، وفقدها...". "إشفاء" -> "شفقة". "لتنبيه" -> "لتلميذه". "نحن ذلك" -> "نحو ذلك". Segment 17: "والنوع الرابع محبة ألفة النوع الرابع محبة ألفة وأنس هذا نوع الرابع محبة الشريف بشريف بالعمل أو بنحو إلالك ومحبة الطالب للطالب لأنه شريكه بالطلب ولا تجد شخصين اشتركان في صفة أو بلد أو عمل إلا رأيت بينهما تواعداً ومحبة وغنساً ألفاء حتى ربما تجد الإنسان في الصحراء يأنس إذا رأى جمار الوحش أو الجمالة أو صغار البقر يأنس لماذا؟ لأنها صحراء خالد وهو حي هذه الصدى المشتركة وتلك البهيمة حية فتراه يكنس إلى أن المكان مكان حياة كما قال الطائل وبلدة ليس بها أنيت أي ما يبنس به إلا اليعابين وإلا العيت اليعابين صغار البقر اليعابين صغار الضبا والعيت صغار البقر يعني جئتوا بفلات فنظرت يمنة ويسرة وأمامي ووراء لم أجد مبهراً للحياة إلا بقر وحش فآنست الحياة أحب تلك البقر وأحب تلك البقر وأحب تلك الصحر تلك الجمال لأن بينهم اشتركوا في الحياة وهكذا تجد تماقير تجد طاها حسيني تعصب لي المعري طاية التعصب فلماذا يتعصب طاها حسيني المعري نصباً مشتركاً بينهما ليس من بلده ولا بي زمنه مش يجمع بينهم عندهم لأن تلقيهم أعمى وتجد المرأة تتعصب لعائشة مش تتعصب المرأة لعائشة تحب عائشة وربما تجد النساء إذا ذكرت عائشة أو خديجة أو مناقب عائشة أو خديجة شرح خضرها لماذا شرح خضرها؟ لأنها امرأة مثلها فإذا ربعت خديجة وعائشة ظنت أنها ترفع شيئاً من شأن المرأة وهي مرأة هذا حال الناس هذا حال الناس كما لا يخفى على أحد ربما تجد تخصين متعادلين في بلدهما إذا تاثر وانتقيا في أبو القلب القربة نسى كل واحد الأداوة صاحبه له وربما كان بينهما من القلبة والأنص والله به عليه لماذا يتعانسون؟ وقد كانوا أعداء البلد واحد وهكذا كلما قربت قربت هذه المحبة جائزة هذه المحبة جائزة وإنها بها طرعة الله والتقرب إلى الله بامتدال أوامل واجتماد نوائي كانت طرعة وإنها بها معصية الله كانت معصية" -> "والنوع الرابع: محبة ألفة. النوع الرابع: محبة ألفة وأنس. هذا النوع الرابع: محبة الشريف بالشريف بالعمل، أو بنحو ذلك، ومحبة الطالب للطالب لأنه شريكه في الطلب. ولا تجد شخصين اشتركا في صفة أو بلد أو عمل إلا رأيت بينهما تواداً ومحبة وأنساً وألفة. حتى ربما تجد الإنسان في الصحراء يأنس إذا رأى جمار الوحش، أو الجمال، أو صغار البقر، يأنس، لماذا؟ لأنها صحراء قاحلة، وهو حي، هذه الصفة المشتركة، وتلك البهيمة حية، فيرى يكنس إلى أن المكان مكان حياة، كما قال الشاعر: « وبلدة ليس بها أنيس * إلا اليعافير وإلا العيس * اليعافير صغار الظباء * والعيس صغار البقر »، يعني: جئت بفلاة، فنظرت يمنة ويسرة وأمامي ووراء، لم أجد مظهراً للحياة إلا بقر وحش، فآنس بالحياة، أحب تلك البقر، وأحب تلك الجمال، لأن بينهم اشتركوا في الحياة. وهكذا تجد طه حسين يتعصب لأبي العلاء المعري، طه حسين التعصب، فلماذا يتعصب طه حسين للمعري؟ نسباً مشتركاً بينهما، ليس من بلده، ولا في زمنه، ما يجمع بينهم إلا العمى، وكلاهما أعمى. وتجد المرأة تتعصب لعائشة، تتعصب المرأة لعائشة، تحب عائشة، وربما تجد النساء إذا ذكرت عائشة أو خديجة، أو مناقب عائشة أو خديجة، شرح صدورهن، لماذا شرح صدورهن؟ لأنها امرأة مثلها، فإذا رفعت خديجة وعائشة ظنت أنها ترفع شيئاً من شأن المرأة وهي امرأة. هذا حال الناس، هذا حال الناس، كما لا يخفى على أحد. ربما تجد شخصين متعاديين في بلدهما، إذا سافرا وانتقلا في أرض الغربة، نسي كل واحد العداوة صاحبه، وربما كان بينهما من القربة والأنس، والله به عليه، لماذا يتعاونان؟ وقد كانوا أعداء، البلد واحد. وهكذا كلما قربت... قربت هذه المحبة جائزة، هذه المحبة جائزة. وإن كانت بها طاعة الله، والتقرب إلى الله بالمداومة على الأعمال والاجتهاد في النوافل، كانت طاعة، وإن كانت بها معصية الله كانت معصية". "الشريف بشريف" -> "الشريف بالشريف". "إلالك" -> "إلخ". "تواعداً" -> "تواداً". "غنساً" -> "أنساً". "جمار" -> "جمار" (groups) or "جماعات". "الجمالة" -> "الجمال". "خالد" -> "قاحلة". "الصدى" -> "الصفة". "يكنس" -> "يهوي" or "يلتفت". "الطائل" -> "الشاعر". "أنيت" -> "أنيس". "اليعابين" -> "اليعافير". "العيت" -> "العيس". "صغار الضبا" -> "صغار الظباء". "جئتوا" -> "جئت". "مبهراً" -> "مظهراً". "طاها حسيني" -> "طه حسين". "المعري" -> "المعري". "نصباً" -> "نسباً". "تلقيهم أعمى" -> "كلاهما أعمى". "مش" -> "ما". "عندهم" -> "عنده". "شرح خضرها" -> "شرح صدورهن". "ربعت" -> "رفعت". "تخصين" -> "شخصين". "متعادلين" -> "متعاديين". "تاثر" -> "سافرا". "انتقيا" -> "انتقلا". "أبو القلب القربة" -> "أرض الغربة". "الأداوة" -> "العداوة". "القلبة" -> "القربة". "الأنص" -> "الأنس". "الله به عليه" -> "لعله به عليه" or "والله أعلم". "طرعة" -> "طاعة". "بامتدال أوامل واجتماد نوائي" -> "بالمداومة على الأعمال والاجتهاد في النوافل". Segment 18: "هذا حال الكلام أن يعد حول المحبة والمحبة باب عظيم فإنها توحيد أو شأن ومن هنا يظهر لنا مناسبة ومن هناك المصنف رحمه الله لهذا الباب فرحم الله المصنف وغضر له أسكنه وبسيح جنانه آله صلى الله على محمد وعلى آله صلى الله عليه وسلم وعلى آله صلى الله عليه وسلم" -> "هذا حال الكلام، أن يعد حول المحبة، والمحبة باب عظيم، فإنها توحيد أو شرك. ومن هنا يظهر لنا مناسبة المصنف رحمه الله لهذا الباب. فرحم الله المصنف، وغفر له، وأسكنه فسيح جنانه. اللهم صل على محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم". "شأن" -> "شرك". "غضر" -> "غفر". "وبسيح" -> "فسيح". "آله" -> "اللهم صل على محمد". Segment 19: "ونستعملها في طاعة الله كان الطاعة محبة من الجلال والأعظام النواء بها إجلال من أجله الله أو انزال أمر الله بطاعة أبيه ومحبةه فعلا بعباده اشتركوا في القناة" -> "ونستعملها في ط