التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 38

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 38

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 38، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حالات الوصف في الجملة

الوصف في الجملة يمكن أن يكون في ثلاث حالات: الأولى أن يتطابق مع المبتدأ في الإفراض، الثانية أن يكون الوصف خبرا وما بعده مبتدأ فاعل سد ما سد الخبر، والثالثة أن يكون الوصف مفردا وما بعده مثنى أو جمعا.

تعريف الخبر وأحكامه

الخبر هو الجزء المتم الفائدة مع مبتدأ غير الوصف، وهو الذي به تتم الفائدة في الكلام. يمكن أن يكون الخبر مفردا أو جملة اسمية أو فعلية، وله أحكام وأقسام مختلفة.

الجملة الخبرية وأقسامها

الجملة الخبرية هي جملة تُستخدم لوصف المبتدأ، وتُقسم إلى قسمين: قسم يحتاج إلى رابط يربطها بالمبتدأ، وقسم لا يحتاج إلى رابط. الرابط يمكن أن يكون ضميراً أو اسم إشارة، ويُستخدم لربط الجملة الخبرية بالمبتدأ.

شرح آيات قرآنية وتحليلها

يتم شرح آيات قرآنية مع التركيز على الإعراب والقواعد النحوية. يتم تحليل جمل قرآنية معينة وتفسيرها من خلال استخدام قواعد الإعراب والتركيب.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد، أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "والثاني مبتدأ وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراض طبقا". استقر عن ماذا يتكلم هنا؟ نعم، إذا أتى الخبر مطابقا أو غير مطابق، فالوصف إذا أتى خبرا فله ثلاث حالات. الحالة الأولى أن يتطابقا في الإفراض، نعم، مثل: "أحاضرني الضيف"، فحاضر مفرد والضيف مفرد. في الإعراب فيه وجهان: يجوز أن يكون مبتدأ الوصف ويكون أن يكون خبرا. فإذا كان يجوز أن يكون مبتدأ ويجوز أن يكون ماذا؟ والأول خبرا: "حاضر الضيف"، تقول: "الضيف هنا الضيف مبتدأ وحاضر خبر مقدم". يجوز أن يكون ماذا الوصف يكون مبتدأ: "الضيف هنا مبتدأ وحاضر خبر". انتهينا. الحالة الثانية أن يكون الوصف خبرا وما بعده مبتدأ فاعل سد ما سد الخبر. أحسنت، فيه هذان العرابان: لكن العراب الأول على ما أخذنا من قبل: الأول مبتدأ والثاني الوصف. والثاني سد ما سد الخبر تمام. هذا العراب الأول. العراب الثاني العكس: الوصف هو ماذا الخبر خبر مقدم تمام. وما بعده مبتدأ مؤخر. هذا وقلت هكذا صح. وقلت شيء آخر: ها نريد هذا حوالينا حوالينا حولها ندندن. طيب، وقلنا: محل جواز الوجهين إذا لم يمنع من أحدهما مانع ما هو هذا المانع؟ ها مثاله: إذا هنا راقب ما فيها اللوجه وهو ماذا؟ أراغب فيها وجه واحد فقط. ما هو هذا الوجه؟ لا هذا خلاف الأولى نعم. يعني: أراغب مبتدأ وما بعده خبر أو ما بعده فاعل سد ما سد الخبر. ولا يجوز أن نعرب راغب خبر. لا يجوز أن نعربه خبر لأمرين اثنين يوجود بسبب أمرين اثنين. ما هما؟ على الأصل أن فيه تقديم وتأخير. لو أعربنا حاضر خبر لكان الخبر تقدم على المبتدأ. ها وهذا خلاف الأصل. الأصل أن يكون المبتدأ ثم الخبر. هذا وجه الوجه الثاني وهو الأهم بين العامل ومعمول نعم. أنه فصل بين العامل ومعموله بفاصل أجنبي ما هو هذا الفاصل الأجنبي؟ أنه وين أنه أنت أنت أنت. فلو قلنا أن راغب خبر وأنت مبتدأ لفصل بين العامل والمعمول أنت المبتدأ أنت المبتدأ وأين المعمول معمول أراغب؟ أين معمول أراغب؟ أين معمول أراغب الذي فصل بينه وبين عامله فاصل أجنبي؟ أين أراغب عن عن آلهة عن آلهة متعلق براغب. فلو قلنا أن أنت مبتدأ لا فصل المبتدأ بين العامل ومعموله والمبتدأ أجنبي لماذا؟ أجنبي لأن لا يعمل في الخبر لا يعمل في الخبر واضح هذا الآن لا يعمل فيه أراغب وإنما راغب يعمل فيه. طيب، إذن لا يجوز في هذا المثال إلا وجه واحد وهو ماذا؟ أن يكون أنت سد سد ما سد الخبر وراغب مبتدأ. طيب سؤال يا بابكر أنت هنا فصل أيضا في هذا الوجه الثاني بين العامل ومعموله وكيف الجواب؟ المبتدأ غارب يعمل في الخبر مش المبتدأ غارب. المبتدأ نعم يعمل في في الخبر. المبتدأ يعمل في الخبر فراغب هو الذي رفع أنت فهو معمول فهو عامل فيه. فإذن أنت هنا ليس أجنبي يعني له علاقة بماذا براغب فراغب عمل في المبتدأ عمل في الفاعل الذي هو سد مسد الخبر وعمل فيه عن آلهتي فأنت هنا في الإعراب هذا ليس بأجنبي بخلاف لو أعرب راغب خبر وأنت مبتدأ صار المبتدأ هنا أجنبي لأن الخبر لا يعمل في المبتدأ فهمتم هذا الآن. هذا هو وجه منعي الوجهين في هذا المثال في هذا المثال. والحال الثانية أن يتطابق تثنية أو جمعا مثاله: أفائزان المحمدان أفائزون المحمدون. وهنا كم وجه يجوز في الإعراب وهو هذا الوجه أن يكون الوصف خبرا ولا يجوز أن يكون مبتدأ. لا يجوز أن يكون مبتدأ لماذا؟ ما هو السبب ما هو السبب؟ يعني لا يجوز إعرابه خبرا مبتدأ لا يجوز إعراب الوصف مبتدأ لماذا؟ نعم لأن الوصف بمنزلة الفعل والفعل لا يجمع فيه بين الضمير وبين مرفوعه لأن هذه لغة ضعيفة تسمى لغة ماذا أكلون البراقير. فقولك أفائزان المحمدان في مقابل فازاء المحمدان هل يصح أن تقول فازاء المحمدان؟ لا يصح لأن هذه لغة ضعيفة الجمع بين الضمير وبين الفاعل هذه لغة أكلون البراغير. فأفائزان المحمدان إذا أعربت الأول مبتدأ والثاني مرفوع سد مسد الخبر جمعت بين الضمير وبين المرفوع وهذه لغة ضعيفة. فالصواب أن تعربه ماذا أن تعرب الوصف خبر. طيب أن تعرب الوصف ماذا خبر والمرفوع مبتدأ فتقول محمدان مبتدأ مرفوع وفائزان خبر مقدم وبهذا تسلم من تلك اللغة الضعيفة. فأمتم هذا الآن والحالة الثالثة نعم أن يكون الوصف مفردا وما بعده مثنى أو جمعا اختلفا هنا الوصف مفرد والمرفوع إما مثنى أو جمعا مثاله: أجالس الزيدان مثلا. طيب فهنا جالس مفرد والزيدان ماذا مثنى. فكيف كم وجه في الإعراب له هذا ها وجه واحد ما هو أن يكون الوصف أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعلا سدم سد الخبر ولا يعرب خبرا مقدما لماذا لماذا لا يعرب خبرا مقدما لماذا لا هنا يختلف هذا يحتاج عندك لأن المفرد لأن المبتدأ والخبر لابد أن يتطابق المبتدأ والخبر لابد أن يتطابق فلو جعلنا لو جعلنا الوصف خبر والمرفوع مبتدأ لابد من التطابق إذا كان المبتدى مفرد لابد أن يكون الخبر مفرد إذا كان المبتدى مثنى لابد أن يكون الخبر مثنى إذا كان المبتدى جمع لابد أن يكون الخبر جمع فتقول محمد قائم وتقول المحمدان قائمان وتقول المحمدون قائمون فلما لم يكن هنا تطابق إذن امتنع أن يكون الوصف خبرا لماذا لأنه مفرد والمبتدى مثنى وهذا لا يجوز في المبتدى والخبر فهنا يجب أن يكون ماذا أن يكون فاعل سد ما سد الخبر وهذا الآن فإذا من اللحن أن تعرب جالس خبر هذا لا يجوز أجالس المحمدان هذا لا يجوز واضح هذا الآن. الملاحظ أن في هذه الأمثلة إنما هو يعني الخطأ في الإعراب الخطأ فقط ربما يكون في الإعراب أما في صحة التركيب فلا يضر يجوز أن تقول أجالس الزيدان ويجوز أن تقول مثلا أجالسان الزيدان يجوز كل هذا طيب ويجوز أن تقول أجالس زيد كل هذا يجوز لكن الاختلاف في الإعراب الاختلاف فقط في ماذا في الإعراب ثم أخذنا قوله ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذاك رفع خبر بالمبتداء عن ماذا يتكلم هذا ما عندك نعم ورفعوا مبتداء الابتداء فقولك محمد قائم فمحمد هنا مبتدى مرفوع بالابتداء فعامله عامل معنوي أحسنت وقوله كذاك رفع خبر بالمبتداء أن المبتداء يرفع بماذا الخبر يرفع بماذا بالمبتداء بالمبتداء فعامله عامل لفظي عامله عامل لفظي طيب. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد قال والخبر الجزء المتم الفائدة والخبر الجزء المتم الفائدة كالله بر والأياد شاهدة قال عرف الخبر دون المبتد اهتماما بمحط الفائدة يعني لأن الخبر هو الذي به تتم الفائدة فهو هنا مهم في الكلام أهم من المبتد وتوطئة لتقسيمه إلى مفرد وغيره فالمبتد لا يكون إلا مفرد لكن الخبر قد يكون مفردا وقد يكون غير مفرد قال فالخبر هو الجزء المتم الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور كقوله تعالى الله خالق كل شيء قوله المتم الفائدة بمعنى أن بذكره يحسن سكوت المتكلم فلو قلت محمد وسكت المتكلم متشوق إلى كلام يريد حكم على محمد حكمت عليه بماذا؟ وهذا الحكم لا يعرف إلا بذكر ماذا؟ الخبر إلا بذكر الخبر فهذا معنى قوله الجزء المتم الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور ويريد بالوصف هنا إذا كان المبتدأ اسم فاعل أو اسم مفعول فإنه لا يحتاج إلى خبر إنما يحتاج إلى مرفوع هذا المرفوع يسد مسد الخبر هذا المرفوع يسد مسد الخبر قال فقوله تعالى الله خالق كل شيء فلفظ الجلال مبتدأ مرفوع بالابتدأ وعلامة رفعه الضم وخالق خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضم ومضاف وكل مضاف إليه مجرور وكل مضاف وشيء مضاف إليه مجرور إذن عرفنا الفائدة بذكر الخبر قال وخرج بقوله مع مبتدأ فاعل الفعل فإن فاعل الفعل تتم به فائدة لكن ليس مع مبتدأ وإنما مع فعل وإنما مع فعل قال وخرج بقوله مع مبتدأ فاعل الفعل نحو انتصر الحق فإنه وإن كان متمما للفائدة لكن ليس مع مبتدأ بل مع فعل فيكون فاعلا لا خبرا واضح فقولك مثلا انتصر الحق الحق هنا مرفوع واتمت الفائدة به لكن ليس مع مبتدأ إنما مع ماذا مع فعل وهو انتصر فانتصر هنا ليس مبتدأ لأن المبتدأ يكون اسما ولا يكون فعلا فإذا أتى في أول الكلام فعل فالجملة لا تسمى جملة اسمية وإنما تسمى جملة ماذا فعلية مكونة من فعل وفاعل وخرج بقولنا غير الوصف المذكور فاعل الوصف كما تقدم نحو مسافر أبوك إلى مكة فالهمزة للاستفهام ومسافر على الإعراب المشهور مبتدأ وأبو خضاء وأبو فاعل لمسافر سدم سد الخبر وإلى مكة جار مجرور متعلق بمسافر قال فإن وإن كان متمما للفائدة لكن مع مبتدأ هو وصف يعني فلا يكون ما بعده خبرا وإنما يكون ما بعده فاعلا سدم سد الخبر قال وهذا معنى قوله والخبر الجزء المتم الفائدة وسكت المصنف عن القيدين المذكورين ما هما القيدان ما هما القيدان مع مبتدأ وغير وصف مع مبتدأ وغير وصف لأن ذلك معلوم من قوله مبتدأ زيد وعاذر خبر البيت الذي قبل فذكر فيه المبتدأ زيد وذكر فيه عاذر الخبر فبالمثال بين الشروط والقيود الشروط والقيود فقوله زيدر زيد عاذر من عذر أو من اعتذر فهذا فيه مثال للمبتدأ والخبر فيه مثال للمبتدأ والخبر والمثال مقيد بهذين القيدين فقوله مع مبتدأ زيد وقوله غير وصف زيد أيضا غير وصف إنما هو جامد قال للعلم بأن الخبر لا يكون إلا مع مبتدأ غير الوصف كما أن المثال يفيد ذلك وقوله كالله بر أي كثير الإحسان الله بر هذا مبتدأ وخبر الله بر مثل به في البيت كالله بر الله لفظ الجلال مبتدأ وبر خبر والأياد أي النعم والأياد شاهدة والأياد مبتدأ وشاهدة خبر وكأنه مثل للضمة الظاهرة والضمة المقدرة فالضمة الظاهرة لفظ الجلال الله والضمة المقدرة الأياد الأياد أي النعم لأن اليد تطلق على النعمة وقد ورد ذلك في كلام العرب أما في آيات الصفات وأحاديثها فلا يجوز تفسير اليد بالنعمة لأنه تأويل فاسد بل تثبت اليد لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته فأهل التحريف يحرفون صفة اليدين بالنعمة لله عز وجل وهذا من صرف اللفظ عن ظاهره وإنما ما جاء عن العرب من أنه يقال لليد لأنها نعمة في غير صفات الله عز وجل لأن صفات الله تثبت على حقيقتها لا تؤول وإنما يثبت لها ما يدل عليه اللفظ حقيقة فلله عز وجل يدين لائقتين بجلاله سبحانه وتعالى كما ثبت ذلك في الكتاب وفي السنة قال ومفرد يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له سيقت له قال ومفرد يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له هكذا عندكم كأن البيت ما هو مستقيم هكذا صح ها تمام ومفرد يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له هكذا في شيء من الثقل والاخلال في الوزن سيقت له سيقت له طيب وإن تكن إياه معنى اكتفى بها كنطق الله حسبي وكفى قال لما عرف الخبر شرع في أقسامه وأحكامه وهو ثلاثة أقسام الأول مفرد وهو ما ليس بجملة ولا شبه جملة هذا هو معنى المفرد في باب الخبر ما ليس جملة ولا شبه جملة المفرد نحو العدل مطلوب فمطلوب هنا مفرد قال تعالى وإلهكم إلهكم إله واحد إله هنا مفرد وله أحكام تأتي إن شاء الله ثانيا جملة اسمية نحو الإسلام آدابه عالية فالإسلام مبتدى وآداب مبتدى ثاني ومضاف لها مضافلة وعالية خبر للمبتدى الثاني والجملة من المبتدى الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدى الأول وهو الإسلام فجاء الخبر خبر الإسلام جملة فعي الإسمية جاء جملة ماذا إسمية قال تعالى ولباس التقوى ذلك خير لباس مبتدى وهو مضاف والتقوى مضاف إليه وذلك ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نعم في محل مبتدى ثاني وخير خبر للمبتدى الثاني ذا والمبتدى الثاني مع خبره في محل رفع خبر المبتدى الأول لباس فالخبر هنا جاء جملة ماذا جملة إسمية ذلك خير هذه الجملة خبر للمبتدى لباس أو فعلية نحو العاقل يعرف ما ينفع فالعاقل مبتدى ويعرف فعل مضارع والفاعل مستتر يعرف هو وما اسم موصول مبني في محل نصب وينفع فعل وفاعل صلة الموصول لمحل من الإعراب وجملة يعرف ما ينفع في محل رفع خبر المبتدى ماذا العاقل في محل رفع خبر المبتدى العاقل فجاء الخبر هنا جملة ماذا جملة فعلية جاء الخبر هنا جملة ماذا فعلية قال تعالى والله يقول الحق لفظ الجلال مبتدى ويقول فعل مضارع والفاعل مستتر والحق مفعول به وجملة يقول الحق في محل رفع خبر المبتدى قال ثالثا شبه جملة وهو الظرف والجار المجرور ويأتي الكلام فيه ما إن شاء الله مثل ما تقول محمد في الدار محمد عندك هذا من باب المبتدى والخبر الظرف أو الجار والمجرور قال فأما الجملة فهي قسمان الأول أن تكون هي نفس المبتدى في المعنى نحو حديث العمل ثمرة العلم فهذه الجملة الواقعة خبرا عن المبتدى حديث مطابقة له في المعنى فالحديث هو العمل ثمرة العلم وثمرة العلم العمل هو الحديث ومعنى هذا أن المبتدى يفسره الخبر فهو نفس معنى الخبر فكيف نعرب حديثي العمل ثمرة العمل تقول حديثي مبتدى مرفوع علامة رفع الضم المقدرة اتصاله بياء المتكلم ومضاف الياء مضاف اليه والعمل مبتدى ثاني وثمرة خبر المبتدى الثاني ومضاف العلم مضاف اليه وجملة العمل ثمرة العلم خبر المبتدى الأول حديثي فلو سألت سؤالا ما هو حديثك الجواب العلم العمل ثمرة العلم فإذن الخبر هو نفسه المبتدى الخبر هو نفسه المبتدى واضح؟ فهذا معنى فهذه الجملة الواغة مطابقة له في المعنى لكن اللفظ اختلف فقط اختلف اللفظ فقط أما المعنى فهو واحد فالحديث هو العمل ثمرة العلم وثمرة العلم والعمل ثمرة العلم هو الحديث هو نفسه في المعنى جملة مفسرة لا لا يقال جملة مفسرة لأنه لو الجملة مفسرة الجملة مفسرة لا محلها من الإعراب فهمت الجملة المفسرة لا محلها من الإعراب لكن هذا لا نقول جملة مفسرة وإنما نقول خبر أتى بمعنى المبتدى خبر أتى بمعنى المبتدى مثل قوله تعالى الله قل هو الله أحد نفسه هذا قالوا هو مبتدى ولفظ الجلالة مبتدى ثاني وأحد خبر للمبتدى الثاني وجملة المبتدى وجملة المبتدى الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدى الأول وهو الضمير هو فهمتم هذا الآن فلو سألت من هو هذا الجواب ماذا الله أحد فالمعنى واحد هو من هو الله أحد محمد لا فرق هذا ابنك هذا مفرد ليس جملة ابنك لكن لو قلت محمد محمد لا لا تقول هو لأنه سيعود ضمير الجملة التي هي بنفس المعنى ما يكون فيها ضمير يعود على المبتدى لكن يمكن تجيب الضمير مثلا تقول مثلا هو أبوه محمد مثلا أو هو أبو محمد مثلا جواد هو أبو محمد جواد يعني من هو هذا أبو محمد الجواد مثلا هكذا يكون المعنى واحد بدون وجود ضمير يعود على المبتدى لأن لو وجد ضمير يعود على المبتدى هذا لا تسمى نفس الجملة لأن المبتدى إذا الخبر عاد على نفس معنى لا يحتاج إلى رابط لا يحتاج إلى ضمير يعود عليه ولذلك هنا قسم الجملة الخبرية إلى قسمين قسم الجملة الخبرية إلى قسمين أن تكون هي نفس المبتدى في المعنى وهذا لا تحتاج إلى ماذا إلى ضمير في الجملة الثانية يعود على المبتدى لأنها نفس المعنى ما يحتاج إلى ضمير والقسم الثاني تحتاج إلى عائد يعود على المبتدى وهذا العائد قد يكون ضميرا وقد يكون اسم إشارة ونحو ذلك كما سيأتي معنا قال الثاني أن لا تكون نفس المبتدى في المعنى نحو المجتهد يفوز بغايته فيفوز بغايته هنا ما عادت على المبتدى لوجود الضمير وهو الهاء الذي يعود على المجتهد بغايته هو أي المجتهد قال فإن لم تكن نفس المبتدى فلابد فيها من رابط يربطها بالمبتدى هذا القسم الثاني وهذا الرابط يجعل جملة الخبر شديدة الاتصال بالمبتدى ولولاه لكانت أجنبية يعني لولا هذا الرابط لكانت جملة الخبر أجنبية لا علاقة لها بالمبتدى ولهذا لأن الأصل في الجملة أنها كلام مستقل فإذا لم يوجد رابط يربطها بالمبتدى لصارت أجنبية لأن الجملة الأصل أنها تكون مستقلة ليس لها علاقة بأي كلام إلا إذا وجد رابط إلا إذا وجد رابط فإذا جاء الرابط علم أنها للمبتدى إذا جاء رابط في الجملة علم أن هذه الجملة إنما هي خبر للمبتدى ولهذا إن كانت نفس المبتدى لم يحتج إلى رابط كما سنذكر مثل ما مر معنا حديثي العمل ثمرة العلم هل هناك رابط لا يوجد رابط لأنها نفس المبتدى فلا يحتاج إلى رابط لكونها نفس المعنى نفس المعنى قال وهذا الرابط أنواع نذكر منه ما يلي الأول الضمير العائد على المبتدى وهو أصل الروابط وأقواها وغيره خلف عنه يعني بدل منه نحو العلم يرفع العامل به فالعلم مبتدى ويرفع فعل مضارع والخبر والفاعل مستثر والعامل يرفع العامل به العامل مفعول به وبه جار مجرور متعلق بالفعل وهنا الجملة خبر للمبتدى العلم أين الرابط العلم يرفع العامل به به نعم الرابط هو ماذا الألهاء في به قال تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم المطلقات مبتدى ويتربصن فعل مضارع مبني على السكون الاتصالي بنون النسوة ونون النسوة فاعل ضمير متصل مبني على الفتح في محر رفع فاعل وبأنفسهن جار مجرور أين الرابط هنا؟ نون النسوة نون النسوة يعود على المطلقات يتربصن أيهن فالرابط هنا نون النسوة فلذلك هنا يتربصن بأنفسهن جملة خبرية جملة خبرية للمبتدى المطلقات قال فانولينات هي الرابط والأصل في الضمير أن يكون مذكوراً وقد يكون مقدراً يعني يقدر تقديراً لجواز تقديره ليس تقديراً من تلقاء نفسك لا وإنما تقديراً لحاجة الجملة إليه نحو الصوف ذراع بعشرة الصوف هنا مبتدى وذراع مبتدى ثاني وبعشرة مبتدى ما وبعشرة جار مجرور خبر واضح فأين الضمير هنا لا يوجد الضمير لكن هناك ضمير مقدر والتقدير الصوف ذراع منه بعشرة ذراع منه بعشرة بعشرة فمنه هنا الها يعود على ماذا على المبتدى الصوف وإن لم يوجد في المثال لكنه مقدر قال تعالى والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم فقولوا والذين عملوا السيئات مبتدى يعني الذين اسم موصول في محل رفع مبتدى أما عملوا السيئات فوصلت الموصول لمحل من العرب والخبر إن ربك من بعدها لغفور رحيم لأن إن تدخل على المبتدى والخبر فدخلت هنا على رب فنصبته وعلى غفور الخبر فرفعته فجملت إن ربك من بعدها لغفور رحيم خبر للذين وأين الرابط الرابط محذوف ما هو التقدير أي غفور لهم أو رحيم بهم أي الذين طيب قد يقول قال إن ربك من بعدها لغفور رحيم الضمير هنا ما يصلح أن يكون عائدا على الذين لا يصلح لأن من بعدها هل يعود على الذين لا يعود على الذين إنما يعود على شيء آخر إذن هنا ضمير مقدر في الجملة وهو غفور لهم أو رحيم بهم وسواء كان لهم أو بهم كلا الضميرين يرجعان إلى ماذا إلى المبتدى وهو الذين وهو الذين قال الثاني الإشارة إلى المبتدى يعني الرابط الثاني الذي لا بد أن يكون في جملة الخبر اسم الإشارة الذي يرجع إلى المبتدى نحو العدل ذلك دعامة الملك فالعدل مبتدى وذاء مبتدى ثاني ودعامة خبر المبتدى الثاني ومضاف والملك وذلك دعامة الملك الجملة من المبتدى والخبر في محل رفع خبر المبتدى الأول العدل أين الرابط ذلك المبتدى نفسه الثاني لأن ذلك يعود على ماذا يعود على العدل العدل ذلك يعود عليه قال تعالى ولباس التقوى ذلك خير كما عربنا سابقا فذلك يعود على اللباس وهو مبتدى فالعائد هنا ماذا اسم الإشارة لأنه يعود على المبتدى قال فقد قرأ ابن كثير وأبو عمر وعاصم وحمزة برفع لباس على أنه مبتدى والتقوى مضاف إليه وذلك مبتدى ثاني وخبر خبر عنه وخير خبر عنه والجملة خبر عن الأول قالوا في الآية أعاريب أخر وأشار إلى بعضها في الشرح أن بعضهم قرأ ولباس ولباس التقوى ذلك خير أعرب ذلك بدل أو عطف بيان أو صفة عن لباس عن لباس لكن ما يؤثر في الإعراب ما يؤثر لأن صفة المرفوع مرفوع مثله طيب صفة المرفوع مرفوع مثله لكن يؤثر في هل هو خبر أو ليس بخبر ومنهم من نصب لباس لباس هذه الأولى نصبها ولباس التقوى ذلك خير فجعلها معطوفة على لباس الأولى أنزلنا إلي عليكم لباسا الآية أولها ماذا يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا ولباس بعضهم قرأ ولباس معطوف على لباس الأولى فإذن هذه بعض الإعرابات والإعراب المشهور هو أن ذلك أن لباس مبتدأ وذلك مبتدثان لها هذا هو الإعراب المشهور الذي أشار إليه قال وكقول تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها الجواب أولئك أصحاب الجنة يوم فيها خالدون على أحد الأعاريب فيها وهو أن الخبر أولئك أصحاب الجنة يعني بمعنى أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات الذين هنا مبتدأ طيب وأما آمنوا وعملوا الصالحات هذه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب لا نكلف نفسا إلا وسعها الجواب أولئك أصحاب الجنة أولئك هنا مبتدى ثاني وأصحاب خبر للمبتدى الثاني خبر للمبتدى الثاني وجملة أولئك أصحاب الجنة خبر للمبتدى الأول وهو الذين وأين الرابط هنا أين الرابط الرابط أولئك اسم الإشارة أولئك وهو نفسه المبتدى الثاني وهو نفسه ماذا المبتدى الثاني طيب نكتفي بهذا ونكمل بقية الشرح إن شاء الله في الدرس القادم إلى هنا والله تعالى أستودعكم الله تعالى.