الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 449

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 449

الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 449، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

ترجمة سعيد بن جمحان وروايته عن سفينة

يتناول هذا الفصل ترجمة سعيد بن جمحان وروايته عن سفينة مولى رسول الله، مع ذكر بعض الأحاديث النبوية التي رواها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. يشمل ذلك تفاصيل حول تسمية سفينة وحديث الخلافة في أمتي ثلاثون سنة.

شرح حديث خلافة الراشدين ومدتها

يفصل هذا الفصل شرح حديث سفينة حول خلافة الراشدين ومدتها ثلاثون سنة، مع تفسير العلماء لهذا الحديث وتأكيدهم على أن خلافة علي بن أبي طالب راشدة. يشمل ذلك تفاصيل حول تفسير الحديث وأهميته.

اكتمال الخلافة الراشدة بقيادة الحسن بن علي

يتناول هذا الفصل مسألة خلافة الحسن بن علي واعتبارها جزءًا من الخلافة الراشدة، حيث تنازل الحسن لمعاوية بن أبي سفيان، وبذلك اكتملت مدة الخلافة الراشدة ثلاثين سنة. كما يشير إلى اعتبار بعض العلماء عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين.

تشبيه النبي بالسفينة وبركتها

يذكر هذا الفصل تشبيه النبي عليه الصلاة والسلام بالسفينة، وأن اتباعه يحملون حملا ثقيلا، ويشير إلى قعيدة وبركتها، موضحًا أهمية اتباع النبي والاقتداء به.

التفريغ النصي الكامل

محمد المسلم، حتى وحديثا من محمد المسلم، وأيضا أصله في السنة، لا يرد على الجميع، ويصدق الكتب. ولعله أول من صنف المسلم هو محمد المسلم. رب الله عليك، قال: قد ذلك حمد المسلم يزيد عن سعيد بن جمحان، قال: سعيد بن جمحان، أنه مفحم وضيق أمم العلماء، وأثنى عليه أحمد، وأكبر أنه يحيى معين، تكلم فيه. قال: ما سمعتها هذا من أجل، وأيضا أصولنا عن ذلك، فقالا: وإيش حاد، وعن إيش حاد، وضيق أنت لو تكلم فيه، هم سعيد، فلا يدخل. ولهذا ذكرت الإمام الذهبي رحمه الله في الجزء الذي ألفه فيما تكلم فيه، وهو ثقة، فنعرف من أمدها من جزء، ذكر فيه الرجال الذين تكلم فيهم، وهو ثقة. فقال: ذكر بهم سعيد بن جمحان، وهو مصر، قال: عن سفينة، سفيه، أنه نقل عن سفينة في بطن، أفضل. قال: عن سفينة، أنه كان يحمل شيئا كثيرا، وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنت سفينة. هذا أنت، ستسبب تسمية تسمية سفين، حتى كان يحب هذا الاسم، لأن النبي عليه الصلاة والسلام سلم، وقال: رحمه الله، حدثنا عفا المسلم الصفار رحمه الله، قال: أخبرنا حماد، قال: أخبرنا سعيد بن جمحان، عن سفينة، قال: قلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، وقلنا معي ومعض القوم: أنت علي سيف، وترسم، وروحة، حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: أنت سفينة. وهذا حديث، رواه محمد المسلم، وحمد المسلم، سيادة أيضا. وقد تقدم أن روى عنهم حسان بن مرمات، لكن هذا الحديث أيضا سيرويه حسان، وكذلك العواظ من الحوزة، وكذلك عبد الوارد، أو لا جماعة، لهم كلهم رووا هذا الحديث، عن سعيد، وعن سعيد بن جمحان. قال: وقال رحمه الله، قال: حدثنا بالنظر، هو حازم القاسم، قال: حدثنا عشر جنبات العبس، يكوف، قال: حدثنا سعيد الجمهات، قال: حدثني سفينة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملكا معتدا، ثم قال لي سفينة: أمسك خلافة أبي بكر، أمسك على خطر معنا، سأقول لك: هذه الخلافة التي هي كانت ثلاثون سنة. قال: أمس خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، في ذلك اللواية، أنه مفصل خلافة أبي بكر سنتين، وخلافة عمر عشر سنوات، وخلافة عثمان اثنى عشر سنة. وهذا أعلم بإبغاء الأيام. قال: أسقر، قالوا: أمس خلافة علي رضي الله عنه، قالوا: أجمعناها ثلاثين سنة، وقد رضينا على ذلك في الخلافة، ولم أجد يتفق لهم ثلاثونا، فقلت لسعيد: أين لقيت سفينة؟ قال: لقيته من أصدق في زمن الحجاج، فقلت: عنده ثماني ليالي، أنا كأنه بعيد من الناس، وجلس في ذلك المكان، في هذا المطل المطل، لقيت معناه في مكان متسع، لقيت في وسط. قال: فقلت عنده ثماني ليالي، أسألوا عن أحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال: فقلت له: مسوح، أنا يقول حسان بن نباتة، أو يقول سعيد بن فبغان لسفينة: مسوح، قال: ما أنا أبو مخبر، أنا ما سأخبرك، سماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سفينة، أنا كان يعجز بهذا، مسك، ويحبه، أكبر مسك. قلت: هل ما سمعت سفينة؟ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه وأصحابه، فقال: فالتنقل عليه متاعه، فقال لي: امسح كساء، فبسطه، فجعل فيه متاعه، الذي مصحف، صلى الله. قال: نوم، امسح كساء، قال: نوم الذي كان مع المكساء، هو الضوء، غريب الضاقب، كان ما لا يجعله لنوم، أو لغيره. قال: خرجوا، فجعلوا فيه متاعه، ثم حملوا، وعريب، قال: كل من كان مع نوم، صلى الله عليه وسلم، وضعوا هذا أسلحته، وغيره، وجاء فيه رواية حماد، أنه كلما تعب رجل، أعطى سلاح، والقيدي سلاح. وقال: أنه أنقذه في هذا البصر، فلما أنه أخذ هذا البصر، وحمله، حمله على ظهري، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: احمل، فإنما أنت سفينة. هذه مرة، ربنا سمتانه تعالى في هذا الصحابة الجديد، لقول النبي عليه صلى الله عليه وسلم، فعملا أمتعت القوم، كله، حتى كما سيأتي. قال: لو عملت يوم إذن، وامطر بعيني، أنا وامطر قطعي، ما يحملوا المعين، والمعين يحمله، إساءة كثيرة، لا يستطيع الإنسان أن يحملها. قال: لو مع أي رأي، أو ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة، أو ستة، أو سبعة، ما تنزل علي، إلا أن يتفوه، أنا يباني يوم فوقهم، ما يستطيع، أو يبطيه. هذا الحديث، قال: هذا حديثه حسن، والظاهر، والظاهر لكلام، الذي في سعيد بن جمحان، أو جمحان، قال: وقرر المزي، كمان في كشف الأساء، بعضا. طيب هذا حديث في عدة فوائد، وبذلك تسمية سفينة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم، والذي سمعه سفين، وفيها أيضا كان متعافا للجدد، حتى أنه حمل أكياب القوم، وسلاحه، وكان مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما تقدم. السياق، أن أم سلمة رضي الله عنها أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم النبي عليه الصلاة والسلام، وقال سفينة: لو لم تشترط علي لما ترددت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يلازم، أو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه كان قليل حديث. وقالت: أنه بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج من المدينة، وداء بين البصرة، وأيضا لم يكن في البصرة، في المدينة، وإنما خرج بمكان عزل فيه، حتى لقيه سعيد بن جمحان، وسمع عنه هذه الأحاديث، كثبت، أهو لم يروها عن سفينة، إلا سعيد، فروا عنه هذه الأحاديث. أيضا في هذا الحديث، ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام، خلافة الخلافة، التي أخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام، طالب خلافة في أمة، ثلاثون سنة، ثم ملكا بعد ذلك. فهذه الخلافة هي الخلافة الراشدة، كما جاءت الأحاديث، فأخرج أحمد، وأولو، والنسائي أيضا، عن حبيب المسالم، عن المعتمر بن بشير، قال: كنا في مجلس، كان فيه بشير المسعد، وكان يكفي على كان، إلا تكلم، فكفى في كلامه، وبشير المسعد، هو والد المعتمر. وكان محبا إلى قومه، فقال: وكان يتكلم بشير المسعد، فقال: الله أتعالى بتدخشني يا بشير، هل عندك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: فقال حذيفة، أنا وخديثك منه، قال: فجلس، فعلا، وحدثهم، قضي، فضعه، وعليه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تقاتلون بقوة، ما شاء الله أن تكون، ثم تقاتلون بالخلافة، الرسلة، ما شاء الله، أو على منهاج النبوة، قال: المنهاج النبوة، قال: خلافة الراشدة، عزاء الله، أن تنفل، ثم قل، العام، ثم قل، الجبرية، قال: ثم تكون خلافة على المنهاج النبوة، ثم سكت، ثم قال: خلافة على المنهاج النبوة، ثم سكت. قال حبيب المسالم: فلما كان عهد عمر بن عبد العزيز، أفصحت إلي هذا العهد، وطرأه، فالسبب، فقال: الذي كان عنده، ففرح بتالي، لأن هذا العلم، فسر خلافة راشدة، على المنهاج النبوة، هي خلافة خلافة عمر بن عبد العزيز، أضي الله رحمه الله. فهذه الخلافة التي كانت خلافة راشدة، هي ثلاثون سنة، كما جاء في هذا العزيز، وعند هنا سفينة، على أن خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وخلافة علي، وهذا ما اتفق عليها أهل السنة، كما ذكر الشيخ. صلى الله عليه وسلم، أن أحمد استدل بهذا الحديث، وكبك خلافة علي، أي استدل على أن خلافة علي، رضي الله عنه، خلافة راشدة، ذات ما قاله بعض من يومية، أو بعض من ينتقص للسنة، فقال: أن خلافة علي، ليست راشدة، لأنه اغتيل فيها، فثبتها بذلك الإمام أحمد، وقال: من قال أن علي ليس خليفة راشدة، فهو أضل من حمار أهله. قال: من قال أن علي، ليس خلافته خلافة راشدة، فهو أضل من حمار أهله، أنا قد بلغ ضلالا عظيما. فلهذا اتفق أهل السنة، أن الخلافة على هذا الترتيب، خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وخلافة علي. قال شيخ الإسلام: من قدم خلافة علي على أهله، فهو أضل من حمار أهله. أنا أقول: شيخ الإسلام يقول: أن من قدم خلافة علي على أهله، فهو مثل ما قال بعض الشيعة، سيلقونه بغير أن خلافة عثمان، فجوة فقط بين خلافة الشيخين، وخلافة علي، فلم يحددها خلافة راشدة، وأن علي أولى بخلافة عثمان. قال: من قدم خلافة علي على أهله، فهو أضل من حمار أهله. وقد يقول: قد بكرنا لدرس المرة، أن تقديم علي على أهله، حصل فيه خلافة أهل السنة، هنا مسألة تفترق، المسألة الأولى في التقديم، هذا حصل عند بعض أهل السنة، أنهم قدموا علي على أهله. وقال شيخ الإسلام: أن هذه المسألة لا يبدأ لها. والمسألة الثانية، مسألة خلافة، فمن قدم علي الخلافة على أهل السنة، فقد أزرى بالمهاجرين، والأمصار، كما قال سفيان الثوري، عن الذي قد يقول: خلافة علي أفضل من خلافة أهل السنة، أو أن الأولى أن علي يرسخ خلافة قبل عثمان، فإنه قال: عليكم سفيان، قد أزرى بالمهاجرين، والأمصار، الذين اختاروا من أهل السنة. ولهذا قال شيخ الإسلام: من قدر خلافة علي على الأخيار، هو طالب، بل قال: أضل من خمارها. وهذه المسألة يبدأ فيها، من قال لهذا لخلاف، المسألة الأولى. طيب أيها الإخوة، هناك مسألة أخرى، وهي من حسب، وقد بالسنين التي ذكرت من خلافة، قد يتدها ناقص، على خلافة بوقت سنتين، وخلافة أشهر، وعدة أيام، وخلافة عمر عشر سنوات، ولكن عشر شهور، وأيضا أحد عشر يوما، وخلافة عمر، يدهب على أحد عشر سنة، ويخدى عشر شهور، وأيضا أربع وعشرين يوما، على أنه ثلاث عشر سنة، إلا ستة أيام، وخلافة علي، أربعة أشهر، أو أربعة سنوات، وسبعة أشهر. والظاهر من هذا كل الحساب، معناه يكون أربعة وعشرين سنة، وعدة أشهر، أو خمسة وعشرين سنة، وعدة أشهر، معناه الضارة، أطفق تسعة وعشرين سنة، وثلاثة أشهر، أو خمسة أشهر، أو أربعة أشهر. فلهذا يكمل هذه الخلافة، خلافة الحسن المعلى، فهي أيضا خلافة راشدة، والنبي عليه الصلاة والسلام لم يحدد الخلفاء، وإنما قال: خلافة راشدة، ثم ملكا عضوضا، فلم يحدد الخلفاء، إنما حدد السنوات، فثلاثون سنة تنتهي بخلافة الحسن المعلى، لأن أجمع الجماعة، لما تنازل الحسن لمعاوية، في سنة إحدى وأربعين، في جمادى الأولى، في سنة إحدى وأربعين، فنازل الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه. وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ثم حدثه ببقية صحيحة، إن نبني هذا السيد، وإن يسلك الله بين فئتين عظيمتين من المسلمين. فلهذا فالله، كما قال الإمام النووي، وغيره: أنه يكمل هذه الخلافة راشدة، وقد بايعه أكثر الناس، أهل العراق، وأهل الموصل، وأهل مصر، وأهل اليمن، ولم يتوقف في بيعته، إلا أهل الشام، الذين كانوا مع معاوية رضي الله عنه. ثم حصل ما حصل، لما حصل، لما حصل، ثم حصل ما حصل. ولما رأى أن هذه ستكون فترة بين المسلمين، متقابلون، وإلا فالحسن، الذي أخرج معه جيشه، كما قال: قالوا: من وصف هذا الجيش، معنى من نظر في أول، لا يرى آخر، للشتات، أو بكثرة مقاتلته، حتى قال الأمر أصحاب معاوية: بل معهم نطل على معاوية رضي الله عنه، قال: أن هذا الجيش، فلا نستطيع أن نثبت مع هذا الجيش، الأمر. فلهذا قال: أمرهم العقل، لما لا تقصر إلى الحسن، من يصلح بين الناس، حتى تحت الضماء المسلمين. فأرسل معاوية رضي الله عنه، من يكلم الحسن رضي الله عنه، فأكلمه، فوافق، وأصلح الله عز وجل بين أهل الإسلام، وتنازل بمعاوية، تنازل بمعاوية، معاوية رضي الله عنه، رضي الله عنه، هو أهلا لهارم، كان من أكياس العالم، من أكياس النازل، ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما المناف العرب، الذي ذكره الطبيعة عليه الصلاة والسلام، عربا، معنى فيه شيء مما يكون على الرعية، لكن قد يكون هذا بعد معاوية رضي الله عنه، أو في عهد أمراء، الذين هو ضحك، الذين هو ضحك. أما معاوية رضي الله عنه، فكان من أحلى من الناس، ومن أفضل الناس لرعيته، حتى يأتيه الرجل ليغضبه، فيحلم عليه. وأما النصوص التي يذكرونها، صاحب العبد الفريد، وصاحب الأغاني المفرد، وغيرهم من هؤلاء، هؤلاء حقدا، حسدا من الشيعة، غالب النصوص التي يذكرونها، كذب، غالب النصوص التي يذكرونها، من الكذب على معاوية رضي الله عنه، وكذلك على خلفائه اليومية. والمهم أن خلافة الحسن، تكمل، أو خلافة راشدة، كما أخبرنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كحديث تذيك، يكون خلافة راشدة، ثم قال: يكون ملكا عاضا، يعني ملك، لكنه فيه شيء من العض، وأيضا العض هو شيء من التعسف، من الظلم. قال: ثم قال: يكون ملكا جبرية، أن يتجبر فيه أصحابه، وأيضا يكون فيه قرب أكثر. قال: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثم يكون خلافة على منهاج النبوة. قال: ثم سكت، أي النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تكون هذه الخلافة التي على منهاج النبوة، تكون في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، لأن عمر جاء بعد الملك الجبري، وقيل: أنه جاء بعد الملك العاض، أنه جاء بعد الملك العاض، لكن شهد الناس لعمر، أنه كان خلافته راشدة، كانت خلافته راشدة، رضي الله، ورحمه الله. وكان أيضا على خلافة الخلفاء، ولهذا كان بعض العلماء، يسمى الخليفة الراشد الخامس، لكن حق أن يقال: الخامس هو الحسن المعلى، أنه لو كان هناك خليفة خامس، فجاء الحسن المعلى رضي الله عنه. وأما عمر بن عبد العزيز، فهو سار على أن حذا حذو، على سيرة الخلفاء الراشدين. طيب قعيدة أيضا في هذا الحديث، باركة النبي عليه الصلاة والسلام، وعلى الله لسفينة، وأنه سفينة، فحمل ذلك الحمل الثقيل. نعم.