التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 126

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 126

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 126، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أدوات الاستثناء

استثني ناصبا بليس وخل وبيعد وبيكون بعد لا واجرر بسابق يكون إن ترد وبعد منصب وانجرار قد يرد وحيث جر فهما حرفان كما هما إن نصب فعلان. ذكر في هذه الأبيات القسم الثالث والرابع من أدوات الاستثناء وهو ما كان فعلا أو مترددا بين الفعلية والحرفية.

الاستثناء في الجمل

الاستثناء هو جزء من الجملة الذي يُستثنى من الكل، ويُشير إلى أن هناك جزءًا معينًا لا يشمله الكل. يمكن أن يكون الاستثناء في صورة جملة اسمية أو جملة فعلية، ويمكن أن يكون في موضع نصب أو جر.

حكم حاشا وحشا

حاشا وحشا هما حرفان جر يأتيان في الاستثناء، ويمكن أن يكونا فعلين في بعض الأحوال. حاشا وحشا لا تدخل عليهما ماء المصدرية، ولكن يمكن أن تدخل في بعض الأحوال. حاشا وحشا لهما لغات مختلفة، منها حاشا وحشا بحذف الألف الأولى أو الأخيرة، أو بحذف الألف المتوسطة.

تذكير

التذكير هو عملية تذكير الذات بالأمور الضرورية. التذكير يعد وسيلة لتعزيز الذاكرة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، صلات الله وعلى آله وصحبه وعلى آله. أشهد أن الله وحده ولا شرك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك واستثني مجرورا بغير معربة بما لمستثن بإلا. نسبة عن إيش يتحدث هذا المستثنى بغير؟ فذكر أن المستثنى بغير فيه مبحثان. المبحث الأول: نعم بحث في المستثنى بعدها وحكمه. نعم الجر بها لإضافتها إليك. والمبحث الثاني: في إعرابيا نعم لأنها اسم فماذا تعرب؟ نعم لأنها تعرب بما كان يعرب به المستثنى نعم لأنها تعرب بغير في باب الإستثنى قليل. قال هنا أن استعمال غير في باب الإستثنى قليل وما هو الكثير؟ نعم تكون صفة لمن لمن تكون صفة لنكرة تكون صفة لنكرة مثاله غير المغضوب عليهم. هذا لشبه نكرة تمام لأن الذين هنا ليست نكرة محضة فهي من حيث اللفظ اسم موصول وهي معرفة من حيث اللفظ لكن من حيث المعنى أريد بها الجنس تمام. فلذلك هنا وصفت أو وصفت بغير لكن مثال الصفة للنكرة الخالصة أي مثال أنت عربي حضر لا جيب نكرة حضر طالب غير علي مثلا معه حضر طالبا غير علي يكون هنا صفة أو حتى يكون بالجر سلمت على طالب غير علي عالم السلام. ومن القرآن: ربنا أخرجنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل. فغير قالوا صفة لصالحا لصالحا ثم قال ولي سوا سوا سواء اجعل على الأصح ما لغير جعل عن ايش تحدث هذا حكم الاستثناء بسوى حكم الاستثناء بسوى وفيه ثلاث لغات نبه عليها وهي في الحقيقة أربع فكن هنا ذكر ثلاثا سوى وسوى بالألف المقصورة والسواء وسواء وبالكسر وبالفتح سواء وسواء سواء وذكر هنا أن سواء هل هي مثل غير أو تختلف عنها في خلاف يسير؟ قيل أنه ظرف مكان يتصرف على الظرفية منصوب على الظرفية وقيل نعم مثل غير فتعرب إعرابها قال ولا ينطق الفحشاء من كان منهم إذا جلسوا منا ولا من سوائنا أشيش شاهد من سوائنا حيث جاءت هنا ماذا نعم مجرورة بمن تدل على أنها مثل غير تجر بحرف الجر وإذا تباع كريمة أو تشتر فسواك بائعها وأنت المشتري سواك سواك بائعها نعم نعم مبتدأ مبتدأ وبائعها خبر ولم يبقى سوى العدوان دناهم كما دانوا ولم يبقى سوى العدوان دناهم كما دانوا الشاهد نعم سوى فاعل هنا خل الله لا أرجو سواك وإنما أعد عيالي شعبة من عيالك شاهد أرجو سواك جاءت ماذا هنا سواك منصوب ما مفعول به الحمد لله والصلاة والسلام ورسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد قال واستثني ناصبا بليس وخل وبيعد وبيكون بعد لا واجرر بسابق يكون إن ترد وبعد منصب وانجرار قد يرد وحيث جر فهما حرفان كما هما إن نصب فعلان قال ذكر في هذه لبيات القسم الثالث والرابع من أدوات الاستثناء وهو ما كان فعلا أو مترددا بين الفعلية والحرفية لنغلنا أدوات الاستثناء الأصل فيها إلا قد انتهت مباحثها ثم من أدوات الاستثناء أغير وسوى وأخواتها وهذا ما مر معنا في الدرسين الماضيين الآن بقي من أدوات الاستثناء ليس وخل وعد وحاش فهذا هذه الأبيات في هذا المبحث قال ذكر في هذه الأبيات القسم الثالث والرابع من أدوات الاستثناء وهو ما كان فعلا أو مترددا بين الفعلية والحرفية فالقسم الثالث ليس ولا يكون فالقسم الثالث ليس ولا يكون وهما فعلان ناسخان جامدان وحكم المستثنى بهما وجوبا نصب لأنه خبرهما وقوله جامدان بمعنى أن ليس جامد مطلقا في الاستثناء وفي غيره وأما لا يكون فهو في الاستثناء جامد بمعنى أنه لا يستثنى من هذا الفعل إلا بما كان بصيغة المضارع وخاصة الذي أوله اليا أو الت كذلك المهم يكون بالمضارع يكون بالمضارع طيب فلا تقول مثلا لا كان ما يأتي في الاستثناء الماضي واضح الماضي في الاستثناء لا يأتي إنما يأتي بصيغة المضارع فلذلك هنا قال فعلان ناسخان جامدان فيكون هو ليس بجامد في غير هذا الموضع كيف يأتي منه الماضي ويأتي منه الأمر تقول كان كن لكن هذا متى في غير ما في غير الاستثناء في غير الاستثناء أما في الاستثناء فلا يكون هذا الفعل إلا بصيغة المضارع إلا بصيغة المضارع وحكم المستثنى بهما وجوبا نصب دائما ما بعدهما يكون منصوبا لأنه يكون خبرا لهما وهما من أخوات كان من أخوات كان وكان ترفع الإسم وتنصب الخبر فما بعدها يكون خبرا منصوبا واسمها يكون مقدرا كما سيأتي من كلام الشارح قال نحو قرأت الكتاب ليس صفحة فتقول قرأت فعل ماض وفاعل والكتاب مفعول به وليس تقول اسم ماض ناسخ من أخوات كان طيب واسمه مستتر ضمير مستتر وجوبا تغذيره هو وسيأتي معنا أنه يعود على البعض المفهوم من الكل السابق البعض المفهوم من الكل السابق لأنك لو قلت قرأت الكتاب يعني قرأت كل الكتاب طيب فاستثنيت بعض الكتاب طيب فاسم يكون واسم ليس يكون بعضا من الكل المفهوم من الكلام السابق من الكلام السابق أو من كل السابقة نعم فدائما يكون اسم ليس ولا يكون إذا أتتا يعني أدوات استثناء يكون مستترا يكون ماذا مستترا وأما الاسم الظاهر الذي بعدها يكون منصوبا على أنه ماذا على أنه خبر ليس أو لا يكون قال أو لا يكون صفعة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ما أنهار الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر متفق عليه الشاهد ليس السن يعني كل شيء أنهر يجوز الذبح به إلا السن والظفر إلا السن والظفر لا يجوز وإن أنهر الدم نعم وذكروا عللا في ذلك لأن السن عظم ولأن الظفر مدي الحبشة أو كما جاء في بعض الروايات فإذن السن ما إعرابه إلا ليس السن خبر ليس واسمها مستتر ضمير مستتر تقديره هو يعود على البعض المفهوم من الكل السابق البعض المفهوم من الكل السابق قال أما اسمها فضمير مستتر وجوب تقديره هو يعود على البعض المفهوم من الكل السابق الذي هو المستثنى منه فمعنى قراءة الكتاب ليس صفحة أي أن المقرو كل استثني بعضه المقرو كل يعني كل الكتاب استثني بعضه أي قراءة الكتاب ليس بعض الكتاب المقرو صفحة ليس بعض الكتاب المقرو صفحة هكذا يكون التقدير طيب فهذا يقدر بضمير مستتر بضمير مستتر وجوبا وإن كان تقديره هو لكن في هذا الموضع قدروه وجوبا قدروه وجوبا قال وجملة السابق ليس صفحة في محل نصب حال يعني تعرفون أن الجمل الغالب أن يكون لها محل من الإعراب إلا سبع جمل فقط ليس لها محل من الإعراب وأما بقية الجمل لابد أن يكون لها محل من الإعراب الآن جملة ليس صفحة أو لا يكون صفحة هذه جملة ما موقعها من الإعراب هل لها موقع من الإعراب أو هي من الجمل التي ليس لها موقع من الإعراب اختلف في هذا فقيل أن لها محل من الإعراب وهو نصب على الحال فيكون المعنى قرأت الكتاب ليس صفحة أي كون حالي لم أقرأ صفحة منه واضح فيكون الجملة هنا حال من الكتاب الجملة حال من ماذا من الكتاب في محل نصب حال وقد تقدم معنا في مبحث الحال أن الحال قد يكون مفردا وقد يكون جملة جئت والشمس طالعة الشمس طالعة هنا جملة حالية جملة حالية وفي قول آخر أنها مستأنفة قال أو مستأنفة فلا محل لها من العراب لأن من الجمل التي لا محل لها من العراب الجمل ماذا الجملة الابتدائية أو الجملة المستأنفة ليس لها محل من الإعراب قال ويبقى ارتباطها بما قبلها من الناحية المعنوية فقط أما من الناحية اللفظية ليس لها علاقة ليس لها علاقة إذن هذا انتهينا منه القسم الثالث من أدوات الاستثناء القسم الأول إلا القسم الثاني غير وسوى والقسم الثالث ليس ولا يكون والقسم الرابع قال والقسم الرابع خلا وعد وأيضا حاشة سينبه عليها الشارع قال ويجوز في المستثنى بهما وجهان ويجوز في المستثنى بهما وجهان الأول الجر على أنهما حرفا جر يعني مثل في وإلى وعن ونحو قال نحو نجح الطلاب خلا جابر فخلا حرف جر وجابر اسم مجرور حكى سبويه أن بعض العرب يقول ما أتاني القوم خلا عبد الله على أن خلا هنا ماذا حرف جر فكسر ما بعدها بالجر وحكى الأخفش قول الشاعر خلا الله لأرجو سواك وإنما أعد عيالي شعبة من عيالك الشاهد منه خلا الله حيث خلا هنا حرف جر ولفظ الجلالة مجرور به مجرور بخلا قال وحكى سبويه الأخفش الجر بعد في قول الشاعر أبحنا حيهم قتلا وأسر عدا الشمطاء والطفل الصغير أبحنا بمعنى أهلكنا والحي مثل الحارة نحوها فيقول أهلكنا حيهم قتلا وأسرا قتلنا من قتلنا وأسرنا من أسر عدا الشمطاء الشمطاء منه العجوز طيب والطفل الصغير الطفل اللي هو صغير نعم فالشاهد ماذا عدا الشمطاء فعدا هنا أتت حرف جر نعم جرة الشمطاء قال وجر المجر متعلقان بالفعل قبلهما وهو أبحنا نعم إذا وجد فعل لأن الحرف الجر لابد له من متعلق إما فعل أو ما يشبه الفعل قال كما مثلنا وبما يشبه هو إن لم يوجد في الكلام فعل نحو القوم إخوة إخوتك خلا صالح هنا ما هو الإسم الذي يشبه الفعل يراد الفعل الذي يعمل عمل الفعل فالظاهر والله أعلم هنا لا يراد به الإسم الموجود الملفوض به في المثال وإنما ما كان بمعنى الإسم الذي يشبه الفعل فمثلا القوم إخوتك مثلا القوم منسوبون إليك طيب وإيش المراد بأخوتك يعني النسبة طيب منسوبون إليك ومنسوب على وزن مفعول طيب فهنا خلا صالح يتعلق بالإسم الذي يشبه الفعل الذي أخذناه من المثال الذي أخذناه من المثال هذا قول وقول آخر نبه عليه في التعليق رقم أربعة قال وقيل الجار المجرور في موضع نصب عن تمام الكلام أي تمام الجملة قبلهما وتمام الكلام يعني ليس عمدة فيكون مثلا حال يكون حال من الجملة القوم إخوتك كون حال صالح ليس أخاك مثلا طيب فعلى هذا يكون خلا صالح ليس له يعني متعلق من الجملة ليس له متعلق من الجملة قال الثاني الثاني يعني المستثنى بخلا وعد الأول يكون مجرور والثاني يكون ماذا النصب أي منصوب ما بعدها على أنهما فعلان جامدان وفاعلهما ضمير مستتر وجوبا جامدان يعني يلزمان المضي لا يأتي منهما المضارع ولا الأمر خلا وعدا قال وفاعلهما ضمير مستتر وجوبا تغذره هو ومرجع الضمير ومحل الجملة الإعرابي كما تقدم في ليسه واش معنى ومرجع الضمير ومحل الجملة الإعرابي كما تقدم في ليسه يعني لما تقول مثلا جاء القوم خلا زيدا خلا زيدا الآن قلنا الفاعل ضمير مستتر ماذا قدرناه في قولنا في ليس قرأت الكتاب ليس صفحة يعني ليس نعم بعضا من الكل المتقدم من كل المتقدم وهذا مثله وهذا مثله تقول جاء القوم خلا زيدا يعني خلا البعض الذي لم يحضر من الكل المتقدم لنقول تحضر القوم القوم هنا معنى كل القوم إلا بعض القوم تمام إلا بعض يعني إلا بعض ويراد بالبعض يعني زيدا واضح هذا معنى ومرجع الضمير ومحل الجملة الإعرابي مرجع الضمير عرفنا محل الجملة الإعرابي قلنا إما أن تكون ماذا حال طيب إما أن تكون حال لأنها جملة اسم فعلية من فعل وفاعل ومفعول فيكون موقعها الإعرابي حال من الجملة المتقدم حضر القوم كون حال زيد لم يحضر واضح يكون هكذا المعنى لأنه فيه معنى الاستثناء كون حال زيد لم يحضر هذا يكون تقدير الجملة حال وقد تكون مستأنثة فيكون لا محل لها من الإعراب يكون لا محل لها من الإعراب هذا معنى قوله ومرجع ضمن محل الجملة كما تقدم فيه ليس مثل ما قدرنا قراءة الكتاب ليس صفحة وعربنا ليس صفحة إما حال وإما لا محل من الإعراب مستأنثة كذلك يقال في جملة ما خلا زيدا أو خلا زيدا قال وتدخل عليهم ماء المصدرية فيتعين كونهما فعلين ونصب ما بعدهما لأن ماء المصدرية لا تدخل على الحرف واضح ما يدخل حرف على حرف فما حرف وخلا لو قلنا حرف جر لصارت حرف فإذا رأيت قبل خلا أو عد ما المصدرية فهنا وجب أن تكون خلا أو عد ماذا أن تكون فعلا وليس حرفا أن تكون فعلا وليس حرفا قال ومن قول الشعر لا كل شيء ما خل الله باطل وكل نعيم لا محال تزائل هذا قول لبيد بن الأعصم وانتقد هذا البيت إلا إذا أريد كل نعيم نعيم الدنيا لكن هنا عمم فقالوا يدخل في هذا نعيم الآخرة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا الحديد صح أصدق كلمة قالها لبيد ألا كل شيء ما خل الله باطل هذا كلام صحيح لكن قول وكل نعيم لا محال تزائل هذا ظاهره العموم صح ظاهره العموم لكن لو أراد الشاعر معنى نعيم الدنيا فنعم طيب إذا أراد نعيم الدنيا يعني كل نعيم في الدنيا لا محال زائل ما لا بس هنا قال كل نعيم لا شيء إلا نعيم عام هنا كل تفيد العموم إذن الشاهد ما خل الله هنا نصب لفظ الجلالة لماذا لأن خلى هنا فعل جزما وليست بحرف لأن ما هنا مصدرية ما هنا مصدرية قال وتقول خرج الضيوف ما خلى علي فما مصدرية وخلى فعل ماض وفاعله ضمير مستتر كما تقدم وعلي مفعول به وما وما دخلت عليه في تأويل مصدر في محن نصب حال مؤول بالمشتق لأن ما مصدرية ما بعدها يتأول بمصدر والتغذير خرج الضيوف مجاوزين عليا لأن خلى تأتي بمعنى يعني الاستثناء خرج الضيوف مجاوزين عليا أو ظرف زمان يعني التغذير يكون أي وقت مجاوزتهم عليا وقت مجاوزتهم عليا قال وأجاز بعض النحاء الجر بهما بعدما على اعتبار ما زائدة يعني ليست مصدرية ليست مصدرية وإنما هي زائدة قال وهذا رأي ضعيف وبيّن السبب في التعليق هنا قال وذلك لأنهم قالوه بالقياس على زيادة ما مع بعض الحروف وهو فاسد يعني قالوا ما تزداد مع بعض الحروف فلماذا ما تزداد مع خلاء فالعبرة ليست بالقياس وإنما العبرة بالسماع الوجد عن العرب من جعلها زائدة نعم فالأصل أنها مصدرية أنما تكون مصدرية قالوا ما ورد عن العرب لا يقاس عليه لشذوذ دون احتياج لتأويل يعني ما ظاهره أنما زائدة وليست مصدرية هذا قليل ناذر لا يبنى عليه قاعدة فيحكم بشذوده قال وهذا معنى قوله واستثني ناصبا إلى آخر استثني بالأدوات المذكورة ناصبا للمستثنى بها وأشار بقوله وبي يكون بعد لا على أنه لا يستعمل في الاستثنى من لفظ الكون غير يكون ولذلك قال جامد وهو المضارع للغائب ولا يستعمل معه من أدوات النفي غير لا يعني ما يأتي معه من أدوات النفي إلا لا لا يكون بهذه الصيغة قال ثم ذكر في البيت الثاني أنه يجوز لك جر المستثنى بالأداتين السابقتين على يكون إن شئت وهما خلا وعد يجوز الجر باعتبار أنه ماذا حرفا جر وإن شئت فانصبه على أنه فعل ويكون النصب واجبا إذا تقدمت ما لأنها قلنا تكون مصدرية والمصدرية لا تدخل على حروف الجر ثم أشار إلى رأي بعض لبعض النحا وهو أنهما قد يجران المستثنى أحيانا مع وجود ما قبلهما أين تجد هذا في الأبيات وبعد منصب وانجرار قد يرد وانجرار قد يرد يعني قد يجرون بعدما المصدرية هذا هو المراد بقوله ثم أشار إلى رأي لبعض النحا وهو أنهما قد يجران المستثنى أحيانا مع وجود ما قبلهما على اعتبارها زائدة قال ثم أوضح في البيت الثالث أنهما في حالة جرهما المستثنى يعتبران حرفي جر وأنهما في حالة نصبه يعتبران فعلين وهذا واضح قال وقوله وحيث جر فهما حرفان حيث الآن سيعرب حيث اسم شرط عندما لا يشترط اقترانه بماء يعني ما يقول أن حيث ما تكون شرطا إلا إذا اتصلت بماء في آخرها لأن حرؤ أدوات الشرط بعضها تتصل بماء مثل ماذا أي ما كيف ما صح فبعضهم يقول حيث كذلك لابد حتى تكون شرطية تتصل بآخرها ما فتقول حيث ما فهنا قال يعني يعني يعرب الآن يعرب البيت هذا يعرب حيث قال حيث اسم شرط عندما لا يشترط اقترانه بماء وهو الفراء وتكون الفاء في قول فهما واقعة في جواب الشرط لأنها جملة اسمية لأنه تقدم معنا أن الجواب إذا كان جملة اسمية لابد أن يقترم بالفاء طيب فإذن هنا لا إشكال تقول حيث اسم شرط وفهما حرفان هذه جملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط في محل جزم ماذا جواب الشرط طيب فالفاهنة تكون واقعة في فهما واقعة في ماذا في جواب الشرط واقعة في جواب الشرط هذا لا إشكال فيه قال أو تكون يعني عراب آخر لمن اشترط في كون حيث اسم شرط أن تتصل بما كيف يعرب هذا وحيث جر فهما حرفان كيف يعربه باعتبار أن حيث ليست هنا اسم شرط فقال أو تكون حيث ظرفا مجرد ظرف ظرف مكان على رأي الجمهور ومتعلق بقوله حرفان لأنه بمعنى تثبت حرفيتهما يعني قوله حرفاني يعني تثبت حرفيتهما فقال حيث هنا ظرف لابد الظرف يتعلق بفعل أو ما يشبه الفعل أين هنا الفعل في المثال فهما حرفاني مقدر لأن التقدير وحيث جر فهما تثبت حرفيتهما تثبت حرفيتهما واضح هذا الآن فعلق حيث بفعل محذوف دل عليه لفظ حرفان دل عليه لفظ حرفان فهذا معنى قوله لأنه بمعنى تثبت حرفيتهما حيث جر وتكون الفاقة دخلت لتنزيل الظرف منزلة الشرط يعني ليس شرط وإنما نزلت هذه الجملة منزلة الشرط فلما نزلت منزلة الشرط يعني اقترنت الجملة ب الفا اقترنت الجملة ب الفا واضح نعم طيب قال وكخل حاشا ولا تصحب ماء وقيل حاشا وحشا فاحفظهما قال ذكر في هذا البيت حاشا وهي شبيهة بخل في أنها تكون حرف جر ويكون مستثنى بها مجرورا وهذا هو الكثير يعني الكثير في حاشا أن تكون حرف جر وتكون فعلا ويكون المستثنى بها منصوب كما تقدم يعني حكم وحكم عدى وخل حكم حاشا حكم عدى وخل لكن الأكثر تكون حرفا لأنهم قالوا حاشا ما تدخل عليها ماء المصدرية ومنهم من قال دخولها عليها قليل ومنه قول الشاعر حاشا قريشا فإن الله فضلهم على البرية بالإسلام والدين فحاشا فعل ماض وفاعل ضمير مسترجوب تقديره هو يعود على البعض المفهوم من الكل السابق كما تقدم معنا وقريشا مفعول به لحاشا لماذا قلنا حاشا فعلا لأن ما بعد هجاء منصوبا ما قال حاشا قريش قال حاشا قريشا فهذا دل على أن حاشا ماذا أن حاشا فعل وليست بحرف قال ودخول ما المصدري على حاشا قليل حتى إن أكثر النحويين منعه قال لا لا تدخل ما على حاشا ومنهم قال نعم تدخل ولكنها قليل قال استدل بقول الشاعر يعني في دخول ما على حاشا جاء بعض الشواهد رأيت الناس ما حاشا قريشا فإن نحن أفضلهم فعال الشاهد ما حاشا قريشا هنا تقدمت ماء المصدرية على حاشا قال وهذا معنى قوله وكخلا حاشا أي إن حاشا شبيهة بخلا في كل أحكامها لكن لا تجي ما قبل حاشا في قوله ولا تصحب ماء يعني ما تأتي قبلها ماء قال ثم ذكر أن فيها لغات وأشهرها حاشا بدون المد بدون الألف بحذف الألف الأخيرة وحشا بحذف الأولى حاشا وحشا بحذف الحرف الوسط الألف المتوسطة وبحذف الألف المتأخرة وبإثباتها يعني حاشا وحشا وحاشا بدون ألف فيها ثلاث لغات والله أعلم طيب نكتب بهذا وإلى هنا نعم نعم ضع أنا نعم م وحشا نعم حاشا حاشا نعم تذكير.