كلمة الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي حفظه الله - هاتفياً - .

الدرس في كلمة الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي حفظه الله - هاتفياً - .، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

التمسك بالكتاب والسنة والتقوى والقول السديد

يؤكد الشيخ على أن الفلاح الحقيقي يتحقق بطاعة الله واتباع القرآن والسنة على منهج السلف الصالح مع اجتناب البدع. ويبين أهمية طلب العلم النافع ومصاحبة العلماء وحفظ اللسان بالقول السديد أو الصمت.

جزاء تقوى الله ودعوة وحدة الصف والتحذير من الفرقة

يبيّن المتحدث أن جزاء من اتقى الله وأحسن القول هو إصلاح العمل وغفران الذنب والفوز العظيم. ويؤكد وجوب التآلف بين أهل السنة والتمسك بالكتاب والسنة محذراً من نزغ الشيطان المفرق.

خطر الخوض في العلم بغير أهلية ووجوب اتباع العلماء

يحذر المقطع من التحدث في مسائل العلم دون أهلية مؤكداً وجوب الرجوع إلى العلماء وعدم التقدم عليهم. ويستدل بآيات الإفك والابتلاء على أن الفتن تميز الصادق من الكاذب والسلامة في اتباع الكتاب والسنة.

خطر الفتن على العلماء وطلاب العلم والتمسك بالكتاب والسنة

يحذر المتحدث من انجراف العلماء وطلاب العلم في الفتن والفرق الضالة مستشهداً بمن ارتدوا عن الإسلام. ويؤكد خطورة الفتوى بغير علم داعياً للزوم الكتاب والسنة وسؤال الله الثبات والاقتداء بالعلماء الربانيين.

التفريغ النصي الكامل

أما الآن، قدّم الشيخ العالم محمد عبد الوهاب الصابح، وضع الله هاتفيه، والله وسلم. أما بعد: ففي هذه الليلة، ليلة السبت الخامس من شهر شوال عام 1429، نتحدث مع إخواننا في نجران، السنة للفديدة، ومع إخواننا أيضًا في حفر الباطن، البيت الشرقية، نسجل السلام، وفي أماكن أخرى نتواصى جميعًا بتقوى الله سبحانه وتعالى، والسير على ما أمر به ربنا سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وذلك بالتمسك بالكتاب والسنة عقيدة ومنهجًا، وعلى فهم السلف الصالح، وليس على فهم الخلف، وإنما على فهم السلف، فالمسط كان بالكتاب والسنة، وليس بالبدع والمحدثات والمحدثات، وإنما على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. إذا أردنا الفلاح لأنفسنا والسعادة في الدنيا والآخرة، بأن نطيع الله ورسوله، بأنفسنا، وعلى آله الصلاة وعلى آله والسلام. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾. فالفوز العظيم في الدنيا والآخرة لمن تمسك بالكتاب والسنة ظاهرًا وباطنًا، فأطاع الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ظاهرًا وباطنًا، فاجتنب البدع، فاجتنب المعاصي، فراقب الله سرًا وعلانية، فهذا الملي قد خاز فوزًا عظيمًا في الدنيا والآخرة. فوز عظيم في الدنيا بأن الله وفقه وهداه اتباع الوحيين، اتباع الصراط المستقيم والكتاب والسنة. فوز في الزردة أن الله سبحانه وتعالى يثبت للإجابة على أسئلة الملكين العظيمين، وأن الله سبحانه وتعالى يوسع عليه ضريحه، ويفرش له، ويفرش له فراشًا في قبره من الجنة، ويلبسه ملابس من الجنة، ويؤنسه بجنيسه الطيب، وهو عمله الطيب، وهو عمله الطيب، وهو عمله الطيب. هذا كله من الفوز العظيم في الحياة الدنيوية والحياة البرزخية، وكذلك الحياة البرزخية. يمتن الله عليه بأن يأخذ حسابه بيمينه، وأن حاسبه حسابًا يسيرًا، وقد يدخله الجنة بغير حساب ولا عذاب، ويمتن عليه أيضًا بالشرب من حوض نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، لأنه تمسك بسنته وسار على نهجه، وأيضًا يمتن عليه بالعبور على الصراط سريعًا، ويمتن عليه بدخول الجنة والنجاة من النار. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا. تطيع الله ورسوله عليه الصلاة والسلام بما جاء في كتاب الله وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. تطيع الله ورسوله، تمتثل أوامر الله وأوامر الله وأوامر الرسول عليه الصلاة والسلام. ولما لا شك فيه أن طلب العلم من الأمور الموصلة إلى مرضاة الله ورسوله، إذا أخلصت النية وطبقت على الله، وتعلمت بعمل، لتبقى من الدين، ولتعلم أين، وليرفع عنا سيجنا، وعلى سيجنا. وإن طلب العلم فريضة عليكم، بمسلم. ثم أيضًا أن يمن الله عليه بعلماء الصالحين والعاملين، يعلمونه الخير، ويحجرونه من الشر، ويقوم عليه بفهم العقيدة الصحيحة على قول الكتاب والسنة، ويقوم عليه بصدق مع الله، وبزمرة الصالحين، بضربة علم متبعين. هذا كله من آثار الإيمان، ومن آثار العمل الصالح، ومن آثار الصدق مع الله والإخلاص لله، وصدق المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام. فأنت يا عبد الله، أنت بحاجة إلى العلم حتى تعبد الله على بصيرة، وأنت بحاجة أيضًا إلى العمل به، وأنت بحاجة إلى جليس صالحين يعينونك على الخير ويحذرونك من الشر، وأنت بحاجة إلى علماء ربانيين يعلمونك كتاب الله وسنة رسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾. فهذا النداء الكريم من الله الكريم إلى عبده الكريم، يناديه باسم الإيمان، ويجهر في ذلك الإسلام، فيقول: يا أيها الذين آمنوا، وكذلك الذين أسلموا، لأن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا. ثم يقول: اتقوا الله، وقولوا قولا سديدًا. أمر سبحانه بتقوى الله الشاملة لكل خير، والمحذرة عن كل شر. اتقوا الله فيما أمرتم فأطيعوا، وفيما نهيتم فاجتنبوا. اتقوا الله، اتقوا الله، بإتيان المأمور، واجتناب المحظور، وترك الأخطار. اتقوا الله، وقولوا قولا سديدًا، سديدًا. والقول السديد هو من تقوى الله سبحانه، فهذا من ذكر الخاص بعد العام، لأن الأمر لتقوى الله هذه كلمة جامعة شاملة لكل خير، ويدخل في ذلك القول السديد. وقولوا قولا سديدًا، فإن هذا داخل في تقوى الله سبحانه وتعالى. ولكن لما كان القول السديد له أهميته في الإسلام خصه بالذكر، فلأجله بخصوصه بعد أن ذكر العام. فقال: وقولوا قولا سديدًا. ومعناه: أن لا تقولوا القول المخالف بالصواب، ومعناه: أن لا تقولوا، لأن الله ما أمر الله إلا أن تقولوا قولا سديدًا، قولا صوابًا، قولا من القول، فقولوا قولا، القول القول صواب، قولوا، وإنه صواب إلى الله، والقول الحق صواب إلى الله، قولوا، والقول الضال لا تقوله، لا تقولوا للقول الضال، وللقول الفاحش. ومعنى ذلك: أن هذا الإنسان، فُرضت عليه أحكام من الحلال والحرام، إلى غير ذلك. هذا الإنسان لم يؤمر بالكلام مطلقًا، ولم ينه عنه مطلقًا. وإننا نذهب إلى التفصيل: إن كان خيرًا فقولوا، حتى تؤجروا عليه، وإن كان شرًا فلا تقولوه، حتى تسلموا من عذاب الله. والقول السديد هو الموافقة للكتاب السديد. القول السديد هو القول الصواب، وهو القول الحق، والعقل، وهو الكلمة الطيبة النافعة المفيدة المثمرة. هذا كله من القول السديد والقول الصواب. فالله الله، يا عباد الله، تقولو ما حياكم من الكلام صوابًا وصوابًا وحقًا وصفا. الله الله، يا عباد الله، الله الله، يا عباد الله، وصفا، الله الله، يا عباد الله، وصفا. وقال عليه الصلاة والسلام: «مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. لم يقل: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسكد، هذا هذا تعطيل، والسلام، وتعطيل الدعاء، ومن الخير. وإنما قال: من يقول خيرًا، إن كان خيرًا فقل، فما في بعد الآخر قل خيرًا، بسرعه، أو اسكت عن شر تسلم. فإذا كان خير فقل، سلم به، لا تتركه، لأنه إذا كففت عن الخير، أحرمت نفسك من خير عظيم. من ذلك: تلاوة القرآن، من الخير، إشاعة السلام، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر، الدعوة إلى الله، هداية الناس إلى ذلك، من الخير، وهو كثير: الدعاء، والتحميد، والتسبيح، والتحميد، والتكبير، والاستغفار، فالصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام. بهذا قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا تترك نفسك، لأسف، وإنما كان شر كذلك تسكت، تسكت، على الجبل بالشرط، ومنعود لسانك على قرن الخير، فإن الله قد وفقك، وعانك، وهداك، وصدك، قد يحمل، لا، أود، استكتر من هذا الخير، استكتر من هذا الخير، فهو خير لك. لأن من قال خيرًا، قل خيرًا، فعمل، في عمم الخير، على الحسنات، وتكثر حسنات، وتكثر سيئات. قل خيرًا، فعمل، أو اسكت عن شر، تسلم، تسلم من الشر، وتسلم من الفتن، وتصل من عذاب الله عاجلًا وآجلًا. ومن اتقى الله وقال قولا سديدًا، انظر إلى الجزاء: قال الله: ﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾. أنت اتقيت الله وقلت قولا سديدًا، فجاء الجزاء، جاء الجزاء من الله، جاء الجزاء العظيم بصلاح الأعمال، وغفران الذنوب. ﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾. وإذا أصلح الله أعمالك، وغفر ذنوبك، فقد فوزت، فقد فوزت يا عبد الله، إلى خير عظيم، أيها الله، خير عظيم. إذا أصلح الله أعمالك، جعلها صالحة، وجعلها خالصة لوجه الكريم، وجعلها صوابًا موافقة لما شرعه الله، فهذا خير عظيم، وصواب عظيم. ﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴾، ويصلح ذلك: صلاح الكلام، وصلاح العمل، وصلاح المقصد. يصلح حقائقك، ويصلح أعمالك، يصلح أقوالك، بحيث أنه يوفقك لأصح المقاصد، ولأفضل الأعمال، أزكاها، ويوفق أيضًا لصالح الأقوال، لصالح الأقوال، ولصالح الأعمال. هذا، هذا، إن قمتَ بهذين العملين العظيمين: اتقيت الله، وقلت قولا صوابًا وسديدًا، فإن الله سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين في جانبك بهذا الجزاء: لصلاح أعمالك، وغفران ذنوبك. فقد سُمِعَ أن الله سبحانه وتعالى إذا أصلح أعمالك، وأطابك، وأصلح قلبك وجوارحك، وغفر ذنوبك، يعني أنك قد سعدت في الدنيا والآخرة، سعادة عظيمة في الدنيا والآخرة، لأن الله أصلح أعمالك، فوفّقك، وجعلك لا تعمل إلا صالحًا، ولا تقول إلا صالحًا، ولا تعتقد إلا اعتقادًا صالحًا. بتقوى الله سبحانه وتعالى، تنال الخير العظيم، والثواب الكريم، والعظيم، والكبير، بتقوى الله، والتي هي امتثال ما أمر الله به ورسوله، واجتناب ما نهى الله عنه ورسوله، وتصديق ما أخبر الله به ورسوله. هذه التقوى الواجبة، ما قامت على هذه الأركان الثلاثة. وهناك تقوى مستحبة، زيادة على الواجب، وهي ما قامت على أمرين: على فعل المستحبات، وعلى ترك المكروهات. فمن قام بهذه الأعمال الخمسة، فقد اتقى الله حق تقاته، كما قال الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾. واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، إلى أن قام، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وأولئك لهم عذاب عظيم. فالذين توعدهم بالعذاب العظيم، هذا لا يجوز أن يكون بين أهل السنة اختلاف، ولا دعوة إلى الاختلاف. فالذين يدعون، يدعون إلى الاختلاف، وإلى الفرقة، فإنهم ينادونهم من هذا العذاب الذي توعد الله به، إن شاء، فلا، لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وأولئك لهم عذاب عظيم. وأوصي إخواني جميعًا، بعد تقوى الله سبحانه وتعالى، أن يكون معهم العلم، مع العلماء الربانيين المتمسكين بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والحب لله، علماء السنة، دعوتهم واحدة، يدعون إلى الكتاب، وإلى السنة، ويدعون إلى طلب العلم النافع، ويدعون المؤمنين المتمسكين بالكتاب والسنة، يدعونهم إلى التعارف، وإلى التحاب، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ»، رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه. فالرسول، والرسول عليه الصلاة والسلام، يقسم، يقسم بالله الذي لا يقسم إلا له، ويحلف بالله الذي لا يحلف إلا له، بدون أحد يطوى منه قسم، لكن ما هو يريد أن يؤكد لأمته، قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا»، والجنة محرمة على كل كافر وكافرة، ومشرك ومشركة، لا يدخلها إلا نفس مؤمنة، مسلمة، موحدة. ثم قال: «وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا»، يعني: لا تؤمنون الإيمان الكامل، أو الإيمان الواجب الذي أوجبه الله عليكم، حتى تحابوا، حتى يكون بينكم التحاب. والشيطان يحرص على التنافر، وعلى التباغض، فيما بين المؤمنين، فلا يجوز للمسلم أن يكون على سبيل الشيطان، على طريقته، يدعو إلى التنافر. والواجب على أصحاب العقيدة الواحدة، العقيدة السلفية السليمة، والحمد لله نحن وأنتم على منهج السلف الصالح، وعلى السليمة، وهذا من فضل الله علينا، فالواجب أن نكون كقلب رجل واحد، بيننا التآلف والتحاب. والحمد لله، ما هذا الضجيج، سواء كان في حجة، أو في صنعاء، أو علم، أو كان في حضرموت، أي جيد كان، إلا جليل، على التآلف والتحاب. وما كان كما قلت، ما كان من اختلاف، فإن هذا يرجع فيه إلى أهل العلم، وأهل العلم هم الذين يحكمون في ذلك بكتاب الله ورسوله، رسوله عليه الصلاة والسلام. فعلينا جميعًا أن نحرص على الألفة، التي لا يريدها الشيطان. ما كان نحن، نحن، بسعينا، طاعة لله، وطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام، وتحقر بأنفسنا، بسن، بسن، تحقر لأنفسنا، عن نفس الواجب، وأشغل لأنفسنا، بالذكر، وبالعلم، وبتقوى الله سبحانه وتعالى، وبالإقامة، والتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير. وإما ينزعنك من الشيطان نزغ، فاستعذ بالله، إنه هو السميع العليم. سواء كان هذا شيطان، شيطان جني، أو شيطان إنسي، وإما، وإما ينزعنك من الشيطان نزغ، شيطان الإنس، وشياطين الجن، نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن ذلك نزغ الاختلاف، ومدح إليه، ويشجع عليه، ويطعم في أعراض إخوانه المسلمين، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. أي: لا تذهب وراء الشيطان، الشيطان الإنسي، أو الشيطان الجني، لا تذهب ورائه، فتلقى في أعراض إخوانه المؤمنين. وإما، نمسك، وكان، تستحق جوارحك، وتذكر الله عز وجل، ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. الله الله، يا عباد الله، إذا أردتم الخير، حيث، وإن شاء الله، عن قريب، سيزول هذا الاختلاف الذي يدعو إليه الشيطان، عن قريب سيزول، بإذن الله عز وجل، وستقولون، إن شاء الله، ألفة، فيما بين المؤمنين، على الكتاب، وعلى السنة. هذا إذا تمسكنا حقًا بالكتاب والسنة، وعالجنا قضايانا بالكتاب والسنة، وعدنا إلى أهل العلم، أهل العلم من أهل الكتاب والسنة، إذا عدنا إليهم، وقدمنا الحق، واتقينا الله عز وجل، من سرائرنا، وعلى نياتنا، فإن الأمور سوف تصبح، بإذن الله عز وجل، وأنا متفائل جدًا، في، عز وجل، الله، أن هذا الخلاف، الذي هو عارض، سيزول، وستقولون، إن شاء الله، ألفة، ومؤازرة، بين السنة والجماعة، على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكما تعرفون، بإذن الله، أن الشياطين، شياطين الإنس والجن، أضرهم ما عليه أهل السنة، من الاجتماع. شياطين الإنس، والشياطين الجن، حين رأوا أهل السنة، وهم يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين، ويدعون الله في علم وبصيرة، ويعبدون الله على علم، وعلى بصيرة، وهم مؤتلهون فيما بينهم، ومتحابون، متوادون، يوقر بعضهم بعضًا، ويحترم بعضهم بعضًا، جاء الصلحاء فيهم، خيارهم، والعالم كذلك. لما رأى شياطين الإنس، وشياطين الجن، ذلك، أحفروا، حفروا، على إيجاب فجوة، وعلى إيجاب اختلافات، وبعض، وبعض، وشهنا، فهذا يغضي، هذا الخلاف، وذلك يغضي، وذلك يغضي، سواء كان بقصد، أو بعرض، بقصد، فهم، كونوا على حذر، من الذين يغضون الخلاف، لا تكونوا منهم، إطافًا، أبدًا. ومن حاول يبعث الكلام، ويشوش، فالدين نصيحة، يا كلان، استقل، أنت لست من العلماء، أنت عامي، أو أنت طالب، تعرف قدر نفسك، هذه على العلماء، هكذا يكون الوضع. أما أنك تصغي، هذا الإصغاء، لهذا العالم، أو لهذا الطالب، وهو يبعثر، ويبعس، وهو يضم، هذا الإصغاء، من الخطر، من المنكر، كيف تصغي لإنسان يشتف، ويحرر، كيف تستمع لهما؟ يجب الله يقول: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾. إنسان يبع في آيات علم، في هذا، وإذا، وإذا، وإذن، وإذن، وواجبك، المصر، فإذا لم ينتصر، فواجبك، الإنسان، لا تصر، إما ينسينك الشيطان، فلا تقعد بعد الذكرى، مع القوم الظالمين. أما أن تشغي، إلى الزائف، وإلا، أن من يطعن في أعراض، ونريد بعد ذلك، من قلب، أن يسلم فيه، يسلم، يا فيه، وأن تقد، أصغيت إليها، وحالفت، كتاب الله، سنة الرسول عليه الصلاة. فكما قال الله عز وجل: ﴿ فَلَمَّا ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ ﴾، لما أسرع، إذن، كدنا، إن، جر، وراء، فهذا من قبل، ذات، لا تسرير، ولا تسرع، له، قل له: مه، لما، هم، مراجع، ونحن، لا يمكن، أن نتقدم، علينا، نحن، لا يمكن، أن نتقدم على علمائنا، ننتظر، ما قاله علماؤنا، ونصدر عنهم، ونسير عليهم. ثم، يا عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُم ﴾، لما يترتب عليه للأحكام، ولما يترتب عليه من تعليم العباد، كيف يواجهون مثل هذه، دموه. قال: لا تحسبوه شرًا لكم، ضرر، وحير، فيه، أربلة، وتمييز، كما قال الله: ﴿ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾، في أربلة، في تمييز: من هم أهل الصدق، ومن هم أهل الكرم، من هم أهل الذكر، والدعاء، ومن هم أهل التفرقة، والتلققة، من هم الذين يحبون إصلاح ذات البين، ومن هم الذين يحبون إفساد ذات البين، من هم الذين يحترمون الأعراض، ومن هم الذين ينتهكون الأعراض، رائعة، كثيرة. لا تحسبوه شرًا لكم، بل هو خير لكم: من هم الذين يتقون الله في ألسنتهم، ومن هم الذين لا يتقون الله في ألسنتهم، من هو الذي يراقب الله في السر والعلن، ومن هو الذي لا يراقب الله في السر والعلن، من هم الذين يعودون إلى أهل العلم، ومن هم الذين يتقدمون على أهل العلم. يعني، سلسلة، سلسلة، من هذه المسائل، وراقب، كل ما جاءت، حكرة، هو، إذن، الله سبحانه وتعالى، الله أراد هذا، أراد أن يمتحن عباده، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ أَلِم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾. صدقوا في إيمانهم، فتمسكوا، وعملوا، قولًا، وعملًا، وعملًا، ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانية، ﴿ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾، ولا يعلمن الكاذبين، في إظهارهم الإيمان، ثم هم يخالفونه عمليًا. فالله أراد هذا، لا تأتي فتنة من الفتن، سواء كان فتنة الشيوعية، أو فتنة الاشتراكية، أو فتنة البوذية، أو فتنة المصرية، أو فتنة الديمقراطية، أو فتنة الحكمانية، والمصرية، أو فتنة التبرج والسفور، أو فتنة الصور، أو فتنة حلق اللحى، أو فتنة عدم المبالاة بالدليل، بدعوة، ناخر، وحدة، خلقية، أي فتنة، أو فتنة تقديم الأقوال على العلماء. قال: جاهل، جاهل، جاهل، عليه أن يعرف، قدر، نفسه، قد يكون، بعض الجهال، ما هو عارف، يطهر، الأذى، من، داب، دوله، كيف، يكم، تطهيره، لو، أنه، اكتفى، في، الحجار، أو، من، المناديل، مثلا، هذا، لا، بد، أن، المقاشة، لا، تتجاول، حلقة، الدول، يأتي، بالحجر، ويمشيها، مسافة، في، فخده، قلنا، يا، المسجر، أنت، معظم، ما، إذا، أنت، مهل، خلص، أنت، لا، يصنع، لك، إذا، أرث، أن، تشتهي، بالحجر، أو، بالمنديل، هذه، النجاسة، ما، تتجاوز، حلقة، الدولة، تمسح، وتمسي، في، في، فخده، طيح، على، طول، أنت، ما، تأتي، تزيل، النجاسة، من، خلص، دول، كيف، تتكلم، في، مسائل، العلماء، كيف، تتكلم، في، مسائل، العلماء، بعضهم، تسألوا، عن، مسائل، مهمة، كيف، في، أعمى، يا، سبحان، الله، أعلم، وتخوض، في، مسائل، العلماء. فتنبه، عباد الله، الله يريد أن يبتلي، حتى لو انتهت هذه الفتنة، فتأتي غيرها، لأن الله وعد بهذا، الله وعد، بإفتلاف، بإفتلاف، حسب، الناس، أن، يتركوا، بدون، ابتلاف، بدون، اختفاء، بدون، انتهاء، بدون، تمحيص، بدون، اختبار، أن، يقولوا، آملنا، حمص، ويكتفر، لكلمة، أنا، المؤمن، وهم، لا، يبتنون، ولا، يمحصون، ولا، يختبرون، هذا، لا، يمكن، نابد، أن، ترد، على، الفتنة، فتنة، بعد، الفتنة، بعد، الفتنة، بعد، الفتنة، بعد، الفتنة، حتى، آخر، فتنة، آخر، فتنة، فتنة، فتنة، موت، وهم، إني، أعود، بفتن، عباد، مهمة، من، عباد، القبر، ومن، فتنة، المحيا، والممات، وبنشر، فتنة، في، النصيح، الزجان، آخر، فتنة، فتنة، الغرارة، الموت، تصبر، جاء، الموت، تصبر، تموت، لله، وانت، راضي، عن، الله، توصي، بما، لك، وما، عليك، تشهد، لا، اله، ان، الله، تتق، الله، وانت، تموت، وانت، تلعن، وتصد، وانت، يا، حد، الحقوق، التي، عاملك، شاكم، لها، من، جثمة، إلى، جثمة، وبعض، الناس، يتعدد، ايش، هذا، ثان، ايش، ايش، ايش، مادم، روحك، في، قسدك، فانت، مرتبع، حتى، الوطن، اذا، انتهت، هذه، جات، الثانية، الثانية، الرابعة، الخامزة، العاشر، العشين، المئة، الى، اثن، انت، ما، تقل، القرآن، ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾. احسب، الناس، ان، يتركوا، ان، يقول، امن، وهم، لا، يفتنون، ولقد، فتن، الذين، من، قبلهم، فليعلمن، الله، الذين، صدقوا، وليعلمن، الكاذبين. انت، مرتل، بهذا، الدين، انت، مرتل، القرآن، مرتل، السنة، مرتل، الصلاة، مرتل، اصيام، رمضان، مرتلا، بالحاج، مرتلا، بالذكاء، مرتلا، بالذر، والدين، مرتلا، بصرات، الدهين، مرتلا، ب، لسانك، مرتلا، مرتلا، مرتلا، بصرات، مرتلا، بفرق، مرتلا، بضدنك، مرتلا، بلسانك، بجوارك، في، قلبك، في، قلبي، مرتلا، ب، patreon، بدمامتك، بجمال، شعلك، بدمامة، شعلك، اقول، ادخل، الى، الله، تشكر، عن، تكر، تضيع، عن، سعف، تتبع، عن، تتبع، تضيع، الله، والرسول، الان، تضيع، الشيطان، والهوى، والشان، كل، الشان، كما، عرسل، هو، كيف، الموجه، موقف، المنين، عند، الافتلة، وعند، الفتلة، فكثير، من، الناس، موقفهم، عند، الفتلة، موقف، ثاشر، اتخضر، اتعصد، اذا، جاء، عن، الخطأ، عن، الباطل، يا، اخي، فتن، بعض، الفتن، تدعو، الحليم، حيران، تدعو، الحليم، حيران، كيف، تدعو، الحليم، تدعو، الى، انجرة، فانتم، عند، الابتلاء، كما، قال، الرسول، عليه، الصلاة، ان، استعيد، لمن، جنب، الفتن، ان، استعيد، لمن، جنب، الفتن، ثلاث، مرات، والرسول، عليه، الصلاة، ان، استعيد، من، جنب، الفتن، ولكن، هذا، لهذه، التوكيدات، ويكبروا، هذا، الاستكرار، يقول، لمن، جنب، الفتن، وبعض، الناس، يحشر، نفسه، في، الفتن، ثلاث، مرات، والرسول، اين، كلام، الرسول، وان، فعل، هذا، هذا، الموفل، ان، استعيد، لمن، جنب، الفتن، وبعض، الناس، يحشر، نفسه، في، الفتن، حسرا، ويتصدر، لها، ياخي، العالم، وهو، عالم، ما، قدر، عالم، يوسط، لاجتنام، الفتن، تم، تم، اجتاحة، الفتن، من، علماء، انطف، الى، الاشاعر، ولهم، مؤلفات، فتنوا، لهذه، الفتن، مهزة، الاشعرية، وانطف، الى، المعتزلة، والى، الغوافق، والى، الخوارب، والى، المرجعات، فيها، علماء، فطاحرة، انجربوا، معها، وصاروا، يدافرون، عن، الباطل، اذا، كان، عالم، قد، يسلم، وقد، لا، يسلم، كيف، تتجاهل، العالم، او، الطالب، كيف، حالك، لكن، العالم، في، عدة، سؤلفات، ومع، ذلك، انجرف، في، فتنة، الاعتزال، او، انجرف، في، فتنة، الخوارج، او، انجرف، في، فتنة، التمشعر، او، انجرف، في، فتنة، التصوف، او، فتنة، الرفق، والتشيع، وبعضهم، انجرف، في، فتنة، اليهود، والنصارى، ويرفع، ويرفع، من، مكانتهم، وعام، الشيعيين، ومنهم، من، تنصر، كعبدالله، القصير، منهم، من، تنصر، بعد، ان، كان، العلماء، والمؤلفين، والمحققين، صار، نصررية، الانسان، يتعلم، يقول، يارف، يسلمني، ويقول، يدى، الله، العلماء، خيرا، لولا، الله، ثم، العلماء، لتبنى، قوما، ضامين، ويدعونهم، اللهم، ويدعون، لما، كتاب، السنة، ويبع، كلمتهم، عن، الحق، واعينهم، ووفقهم، وسجدهم، وسجد، اقلامهم، والخينتهم، انه، يكون، جاهل، عامي، ويصدر، فلان، كذا، يا، سبحان، الله، ما، احوجك، الى، الى، درة، عمر، التي، كان، بردها، من، امكانك، ما، احوجك، لك، الى، نفرها، ضرب، على، الله، ضرب، السبير، على، رأسك، فقال، والله، يا، امير، المؤمنين، يعني، عمر، ان، الذي، كنت، اجده، في، رأسي، قد، ذهد، ذهد، بعد، بعد، ايه، بعد، ان، اعطاه، على، رأسك، بعد، ان، اعطاه، على، رأسك، بعدين، صحا، قالوا، والله، ان، الذي، كنت، اجده، في، رأسي، قد، ذهد، كان، يجده، فتنه، رأسك، والشبه، فتنه، الشبه، والهواء، قالوا، حلسطان، طبع، هذا، امر، بهجره، ان، ما، احد، يقترب، منه، لمدة، سنة، ولما، جاء، الشهود، العدود، وقالوا، يا، امير، المؤمنين، الحسن، هذا، هو، نهاه، قالوا، الحسن، هذا، وصارا، هادئا، مصريا، مصائما، وصار، وصار، وصار، بعد، ذلك، اذن، بالمسلمين، لمجارفته، فكثير، من، الناس، اخواني، افتقدوا، عصا، عمم، خرم، صار، يرهد، بكلام، الاخ، ما، كل، كلام، يقال، اذا، كان، العالم، يقول، قول، وهو، يرجو، الله، السباة، والسلاة، وخائف، على، نفسه، كان، من، علماء، ضموا، والحرفوا، وصلوا، عنهم، لذلك، اتيناه، اياتنا، سبق، منها، فاسبعه، الشيطان، فكان، من، الغاوين، الآية، الحرب، وصلت، الامتاله، ومن، دافعه، كما، قلت، سبعان، القادرية، ان، العلماء، القادرية، عن، المرهية، عن، الخوارج، عن، المعتدلة، عن، الجهنينية، عن، السوفية، عن، الشيعة، عن، الرغم، من، من، قد، فالكتب، اذا، كان، عن، تلكم، الاباطين، الا، الناس، من، اهل، علم، العلم، واضلهم، الله، على، علم، افرأيت، من، اتهد، اله، وهوى، واضلهم، الله، على، علم، وخسد، على، سنحه، وقلبه، وجعل، على، بصره، غشاوة، فمن، يهديه، من، بعض، الله، والله، انا، لا، تبحث، عنك، اهدأ، اهدأ، اهدأ، اذا، قيل، لك، يا، بقرة، تعلم، انت، بقرة، وقد، تكون، البقرة، اعقل، منه، تناطح، ماذا، تناطح، ماذا، والبقرة، ما، تناطح، ولا، تجاهز، ولا، تفرسي، وتحوق، في، انت، انت، فانت، اذا، قيل، لك، بقرة، واسمحوا، لي، انا، ما، اعرف، بهذا، الا، جد، من، عطى، عمر، عطى، عمر، عطى، عمر، بالبرد، وانا، بالكلام، واذا، قيل، لهذا، المؤفل، يا، بقرة، ولا، يدور، فعلا، دور، والدور، احسابينه، والدور، ما، يفوق، في، هذه، الامور، الزور، يعرف، خجر، رسك، وهذا، ما، عرف، خجر، رسك، العالم، خائف، وهذا، امن، العالم، خائف، من، الظلم، والخطأ، وهذا، امن، وما، امن، الا، لجهله، وبعض، الناس، في، السورة، طوية، ولما، عندهم، من، احقاد، وقد، بطل، تبطعون، في، اسوانه، هو، في، الارض، عنده، ضرق، قلب، من، اسوانه، فوجد، بطل، تبطعون، في، اسوانه، بل، سنرود، الدارة، مالله، خير، عند، اي، فترة، اذا، لم، يكن، موقفك، فيها، الرجول، للدلماء، وانا، فانسى، ممن، خذت، ممن، قد، خذت، ما، اقولك، تأتي، فترة، ما، هي، واحدة، امنا، فترة، كثيرة، جدا، كلما، جاءت، قل، اللهم، ستبتني، كلما، جاءت، قل، اللهم، ستبتني، قل، اللهم، ستبتني، بالقوم، الثامنة