التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 279

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 279

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 279، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم الحكاية بمن

الحكاية بمن هي إحدى أحكام النحو العربي، وتختلف عن الحكاية بأي في بعض الأحوال. تُستخدم من في الحكاية عندما يكون المذكور نكرة، وتُحرك النون بما يطابق إعراب المذكور.

حكاية المثنى والمؤنث السالم

حكاية المثنى والمؤنث السالم تختلف عن حكاية المفرد، حيث يأتي المثنى والمؤنث السالم بحركات مختلفة. في المثنى، يأتي بحركات رفع ونصب وجر، بينما في المؤنث السالم، يأتي بحركات رفع ونصب فقط.

حكاية العلم بعد من

حكاية العلم بعد من هي باب في النحو العربي يختص بحكاية العلم بعد حرف الجر من، ويتميز بحركات حكاية واعراب مقدرة. يختلف في اعراب الخبر بعد من بين ضمة اعراب وضمة حكاية، ويجب رفعه إذا سبق من عاطف أو إذا كانت المعرفة غير علم.

حرف العاطف

حرف العاطف هو حرف الواو خاصة، ويستخدم للاستيناف، ويكتب بالشكل المحدد، ولا يُستخدم غير الواو في هذا السياق.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، إن شاء الله، قال: وإلى الحكاية بأي، ومن أشار بقوله: احكي بأي ما لمنكور. سئل عنه بها أي احكي بأي ما ثبث لمنكور. منكور يعني نكرة، لأنه من شرط أن يكون نكرة. سئل عنه بها من رفع ونصب وجر وإفراد وتذكير وفروعهما. يعني يطابق فيكون على حسب إعراب النكرة المذكور، كما تقدم معنا في الدرس الماضي. وأيضا يطابق في الإفراد والتذكير وفروعهما من التثنية والجمع، وكذلك التأنيث، سواء كان في الوقف أو حين تصل. أما من سيأتي معنا أنها عند الوصل تسكن فقط. قال: ثم أشار إلى أحكام الحكاية بمن يعني في هذه الأبيات. قال: ووقف نحكي ما لمنكور بمن أي، وحكي بمن ما ثبث لمنكور حال تكون ذلك في الوقف يعني، عندما تقف ليس عندما تصل. لأننا قلنا من تختلف عن أي، أي تكون سواء في الوقف وفي الوصل، لكن من تختلف. طيب، فعند الوصل لا تسكن. طيب، تسكن. عفوا، عند الوصل تسكن، وعند الوقف كذلك ماذا لا تسكن؟ فما مر معه. قال: والنون حرك مطلقة أي في أحوال الإعراب الثلاثة. نون من واشبعا أي أشبع حركتها لينشع عنها حرف يناسب المحكي. يعني مثلا جاء زيد فتقول منو. طيب تحرك النون بما يطابق إعراب المذكور. المذكور هنا مرفوع. لكن لو قلت رأيت رجلا فتقول منا. تأتي بالفتحة وتشبعها بالألف. مررت برجل تقول مني. هذا معنى قوله والنون حرك مطلقة أي نون من وأشبعا أي اشبع الحركة حتى يتولد منها في الرفع واو وفي النصب ألف وفي الجرياء لينشع عنها حرف يناسب المحكي. أفاد بذلك أن الأحرف اللاحقة لمن للإشباع يعني ليست للإعراب إنما هي للإشباع. قل أي في المثنى المذكر مناني ومنيني وحرك بالكسر للضرورة يعني. قال في البيت مناني أصلها منان بالتسكين ومنين بالتسكين. لكن لماذا هنا كسر في البيت من أجل ماذا ضرورة الشعر. قال بعد قول شخص لي إلفاني بابنيني هذا مثال. ها لي إلفاني بابنيني كيف تجيب عليها بمن؟ قال هنا فتقول في حكاية الأول يعني إلفان إلفان من الإلف يعني ألف بينهم مؤلفان مؤلفان. فكيف تجيب على الرفع تقول ماذا منان؟ لماذا لأنها مثنى هنا مثنى مرفوع. طيب فترفعه بالألف والنون. وكيف تقول في ابنين ها تقول منين أو منين عفوا منين لأنها مثنى. هذا معنى قوله لي إلفاني بابنيني فتقول في حكاية الأول منان وفي الثاني منين فتوافقه في التثنية والإعراب. الإعراب الأول الرفع والثاني الجر. هذا الإعراب الموافقة في الإعراب والموافقة في التثنية. الأول مرفوع بالألف والنون والثاني مجرور بلياء والنون. فتتم هنا ماذا الموافقة. قال وإلفان مثنى إلف بكسر الهمزة فيهما بمعنى مؤالف يعني من الألفة. وبابنين أي معهما يعني إلفان بابنين يعني بهذين الإبنين معهما يعني صار بينه وبين إبنيه تآلف. هذا معنى المثال. وقوله وسكن أينون منان ومنين تعديلي لأنه لا يوقف على متحرك. أنك أنت الآن ستقول في حالة ماذا هنا ستقول منان بدون استمرار في الكلام فهنا تسكن لا تحرك أثناء الوقف. هذا معنى قوله وسكن أينون منان ومنين تعدل لأنه لا يوقف على متحرك أو يوقف على متحرك مثل ما تقول جاء زيد ما تقول جاء زيد إذا وقفت وهذا مثل. وقل في المفرد المؤنث هذا من للمفرد المذكر لكن المفرد المؤنث ماذا تقول قال لمن قال أتت بنت فتقول منه يعني من هذه البنت. طيب تقول منه أي بفتح النون منه. طيب والنون من منه والنون أي من منه إذا وقعت قيل تاء تأنيث يعني يجوز أن تأتي بتاء التأنيث المثنى مسكنة فتقول مثلا ماذا منت منت أو منت بالإتيان بماذا الإتيان بهذه التاء. هذا معنى قوله والنون من منه إذا وقعت قبل تاء تأنيث المثنى مسكنة يعني هذا التاء تكون مسكنة تكون ماذا مسكنة وكذا النون الأخيرة يعني التاء والنون الأخيرة تكون ساكنة. وإنما لم ينبع عليه لأنه يفهم من قوله وسكن تعدلي سكن الأول هذا ما جاء. فإذا في المذكر تقول من وفي المؤنث تقول منه أو تقول منت ها منت طيب تقول هكذا ها منت نعم يعني بالتسكين نعم قالوا وقالوا وفتحوا نزر أي فتح النون التي قبلت المثنى قليل يعني فتح ماذا فتح النون فتقول منت منت بفتح النون هذا قليل والأكثر التسكين قالوا وقولوا وصل التاء والألف بمن بإثر ذا بنسوة كلف أي في حكاية جمع المؤنث السالم تصل التاء والألف يعني مثل جمع المؤنث السالم بمن فتقول منات جاء المسلمات فتقول منات إذا قال لك شخص هذا كلف بنسوة ومعنى كلف به أي أحبه وأولع به فتقول منات النسوة جمع فتأتي بهذا اللفظ. وقوله وقل أي في حكاية جمع المذكر السالم منون في الرفع ومنين في الجر مسكنا أي آخرهما يعني منون تقول منين بتسكين النون إن قيل أي قال لك شخص جاء قوم بقصر جاء للضرورة يعني جاء في البيت جاء أوصلها جاء لكن للضرورة حذفة الهمزة فتقول منون أي لقوم فطنة أو فطنة لقوم فطنة نعم لقوم فطنة قال فتقول منين يعني من هؤلاء القوم الفطنة فتوافقه في الجمع والإعراب لأن لقوم مجرور فقيل منين بالجر وقوم جمع تجمع كذلك منين فتوافقه في الجمع والإعراب. ثم بيّن أنك إذا وصلت من بالكلام فإن لفظه لا يختلف بل يبقى على حاله وأما إلحاق الواه والنون بمن فهو نادر يعني من في الإفراد يستوي ما هو مثل أي أي لا يستوي واضح قال وأما إلحاق الواه والنون بمن فهو نادر وتقدم معنا البيت أتوا ناري فقلت منون أنتم فراد يقول من أنتم لأن هنا وصل ليس وقف وإنما يؤتى بالواه أو الآلف أو اليا عند الوقف نعم وقد ثبت ذلك في نظم معروف يشير إلى البيت المتقدم يعني جاء في أبيات هنا وإن فصل وإن تصل فلفظ من لا يختلف ونادر منون في نظم عرف يريد بالنظم عرف هذا البيت أتوا ناري فقلت منون أنتم يقصد هذا ثم قال والعلم حكينه من بعد من إن عريت من عاطف بها اقترا. قال تجوز حكاية العلم بمن الآن الكلام على العلم الأول هذا كل الكلام على النكرة حكاية النكرة الآن حكاية العلم قال تجوز حكاية العلم بمن فيعطى حركات العلم الأول رفعا ونصبا وجرا يعني يوافقه في العراب بشرط لا يتقدم على من حرف عطف فتقول من خالد خالد هنا معرفة علم لمن قال جاء خالد وتقول من خالد لمن خالد لمن قال مررت بخالد انظر تحاكيه في عراب لما قيل جاء خالد تقول من خالد تنقل اللفظ برمة برمة إن كان مرفوعا ذكرته مرفوعا وإن كان منصوبا ذكرته منصوبا وإن كان مجرورا ذكرته مجرورا هذا معنى قوله فيعطى حركات العلم رفعا ونصبا وجرا. قال فمن مبتدى يعني في الأول في قولك من خالد في عراب هنا مبتدى وخالد خبر المبتدى مرفوع بضم مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل قال هنا عفوا نقرأ من جديد قال فمن مبتدى وخالد خبر مرفوع بالضم الظاهرة هنا لماذا قال بالضم الظاهرة مع أن هذا الباب باب حكاية هذا لو تذكرون مثل باب مر بنا في النحو وهو الكسرة المقدرة تمام انتبهوا معي الان الكسرة المقدرة في اتصال الاسم بياء المتكلم كتابي فالكسرة هذه في حال الجر هل هي كسرة يعني مناسبة أو كسرة اعراب اختلف في هذا صح وهذا مثله في هذا الموضع اختلف في قولنا جاء خالد تقول من خالد هل هذه الضمة ضمة اعراب او ضمة حكاية على قولين منهم من قال هذا ضمة اعراب لان موقع خالد الان الرفع والان موجود الضمة مثل مررت بغلامي قالوا هنا مجرور بكسرة ظاهرة لان الكسرة هي علامة الجر وهنا الضمة هي علامة ايش الرفع فقوم قالوا اننا نعربه بالحركة الظاهرة لان لم يوقع مرفوع وهذا الذي ذهب اليه هنا المؤلف في هذا الاعراب ومنهم من قال لا هذه الحركة انما هي حركة حكاية فنقول في اعرابه خالد خبر مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهور ها الحكاية اما الضمة هذه فهي ليست ضمة اعراب انما هي ضمة حكاية هذا على قول الثاني فهمتم هذا الآن. قال وفي المثال الثاني من مبتدأ وخالدا هنا بالنصب خبر المبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية وهكذا المثال الثالث يعني في الجر يكون مجرور بضمة بكسرة مقدرة منع من ظهورها ماذا اشتغال المحل بالحكاية قال فإن كانت المعرفة غير علم لم تحكى يعني معرفة لكنها ما هي علم لأن المعارف يعني ستة ومنها العلم لكن إذا كانت المعرفة غير علم مثل إضافة النكرة إلى معرفة هذا لا يسمى علما إنما يسمى معرفة فقال لا تحكى فلا تقول لقايا رأيت غلام محمد تقول من غلام محمد بالنصب بل يجب رفعه لماذا هنا يجب رفعه لأن هذا الباب لا يكون من باب الحكاية لأنه يشترط في المعرفة حتى يحكى أن يكون علما أن يكون ماذا علما هذا معنى قوله قال وكذا إذا سبق من عاطف لأنه اشترط قال إن أعربت من عاطف بها اقترن واضح. قال فإن كانت وكذا إذا سبق من عاطف فإنه لا يحكى العلم بل يجب رفعه على أنه خبر عن من فتقول فتقول لقال جاء عصام ورأيت عصام ومررت بعصام ومن عصام لا تقول ومن عصام مثلا في النصب أو عصام في الجر ما يجوز هنا الحكاية لماذا لأنه جاء بعده حرف عطف وهو الواو فأمتم هذا الآن فهذا أيضا شرط فالصواب أن تقول بالرفع كلها قال لقائل جاء عصام تقول ومن عصام رأيت عصام تقول ومن عصام مررت بعصام تقول ومن عصام كل بالرفع ولا يحكى هنا لأنه جاءت الواو قبل من قال ومن عصام فالواو للاستئناف ومن مبتدى وعصام خبره هكذا يعرب بدون حكاية وتكون الحركة ظاهرة لا مقدرة تكون الحركة ظاهرة لا مقدرة. قال هذا معنى قوله والعلم احكي من بعد من إلى احكي العلم بمن لم يتقدم عليها عاطف هذا يقول واضح يجود وفهم من قول احكي أنه أن حركاته حركات حكاية وأن إعرابه مقدر كما تقدم لأنه قال احكي باب الحكاية قال وظاهر قوله من بعد من أنه مطلق في الوقف والوصل وهو يفيد أن العلم لا يحكى بأي بل يجب رفعه بعدها لو قال مثلا جاء زيد فإذا قلت أي زيد لا لا تحكي لأن العلم ما يحكى إلا بمن لا يحكى بأي بل يجب رفعه بعدها يعني تقول أي زيد مثلا قال فإذا قيل لك رأيت محمد ومرت بمحمد قلت أي محمد برفع محمد لا غير. العاطف في قوله من عاطف هو الواو خاصة لأن حرف العاطف غير الواو مثل الفام مثل ثم لكن هنا يراد بالعاطف حرف الواو فقط وغيلا والفا أيضا والمراد صورة العاطف لأنه للاستيناف كما مضاء يعني صورة العاطف الحرف هذا نعم نكتب بهذا وإلى هنا وإلى هنا تذكير.