الدرس في الأعلى، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تؤكد الآيات أن الله محيط بالسر والعلن، وقد يسر النبي محمداً صلى الله عليه وسلم للهداية والبيان.
التذكير ينفع من يخشى الله، بينما يعرض الأشقياء عن النار الكبرى التي لا يموتون فيها ولا يحيون.
الفلاح لمن تزكى وذكر ربه وصلى، والآخرة خير وأبقى من الدنيا، وهذا مذكور في صحف إبراهيم وموسى.
﴿ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴾ ﴿ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴾ ﴿ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى ﴾ ﴿ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ﴾ ﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴾ ﴿ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ﴾ ﴿ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ﴾ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ﴾ ﴿ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴾ ﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ ﴿ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴾ ﴿ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴾