الدرس في شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 30، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح المقطع حديث «الفطرة خمس» مبيناً معنى الفطرة لغةً وشرعاً وفوائدها الدينية والدنيوية، كما يستعرض أقوال العلماء في تفسيرها بالسنة أو دين الإسلام. ثم يشرع في تفصيل أول خصالها وهو الختان مع التأكيد على جرأة طلب العلم.
يتناول المقطع تعريف الختان لغوياً وشرعياً ومصطلحات الذكر والأنثى، ثم يستعرض ثلاثة أقوال للعلماء في حكمه. يُرجح القول بالوجوب للجميع استدلالاً بحفظ الطهارة وصحة الصلاة، مع ذكر خلاف في قبول شهادة غير المختون وإمامته.
الراجح وجوب الختان في حق الذكور واستحبابه في حق الإناث، ويستحب فعله في اليوم السابع ويصبح واجباً عند البلوغ إذا لم يُختن الصبي. من ولد مختوناً يكفيه ذلك ولا يجب إمرار الموس، وقصص الأنبياء الذين ولدوا مختونين لا تصح أسانيدها وقد تكون من الإسرائيليات.
أعلن المحاضر انتهاء الكلام في هذا الدرس مبيناً أن الخصال الأربع المتبقية ستُبحث في الدرس القادم إن شاء الله. واختتم بالحمد لله والدعاء بالتوفيق للجميع.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً. أما بعد، قال الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في خاتمة باب في المذي وغيره ضمن أبواب كتاب الطهارة من عمدة الأحكام: قال رحمه الله تعالى: قال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط». الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط. وهذا الحديث ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب، أي باب في المذي وغيره ضمن أبواب كتاب الطهارة؛ لأن هذه الأشياء تعتبر من محاسن الإسلام، الذي جاء بالنظافة والطهارة ليكون المسلم في أحسن حال. وقوله رحمه الله تعالى، أو قوله عليه الصلاة والسلام: «الفطرة خمس»، وجاء في بعضها: «خمس من الفطرة»، وهكذا جاء في بعضها: «عشر من الفطرة». فليست هذه الخصال منحصرة في هذه الخمس أو في تلكم العشر، وإنما المراد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض هذه الآداب المتعلقة بحلية البدن، ويظهر أثرها على بدن المسلم. وكما ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عند شرحه لهذا الحديث في فتح الباري: قال: «يتعلق بهذه الخصال فوائد دينية ودنيوية». منها -أي من هذه الفوائد- قال: «تحسين الهيئة، هيئة المسلم، وتنظيف البدن، والاحتياط للطهارة، ومخالفة الكفار، وامتثال أمر الشارع». هذه من الفوائد الدينية والدنيوية التي تترتب على هذه الخصال العظيمة التي هي من خصال الفطرة. وقوله عليه الصلاة والسلام: «الفطرة خمس»، هذه الخمس يقال لها: خصال الفطرة، ويقال لها أيضاً: سنن الفطرة؛ وذلك لأن فاعلها يتصف بالفطرة التي فطر الله الناس عليها، واستحبها لهم ليكونوا على أحسن هيئة وأكمل صورة. وقد قال ربنا عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: 30]. ولهذا يا إخوان، الشيطان لما عصى الرحمن وأبى أن يسجد لأبينا آدم سجود التحية والتشريف، وليس سجود العبادة، لما فُردَ من رحمة الله عز وجل، أخذ على نفسه عهداً بين يدي الله عز وجل أنه يحرف الناس عن هذه الفطرة: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: 119]. وذكر الإمام النووي رحمه الله تعالى في تفسيره لمعنى الفطرة قال: «أما الفطرة فاختلف في المراد بها، فقال أبو سليمان الخطابي: ذهب أكثر العلماء إلى أنها السنة». وذكر جماعة غير الخطابي قالوا: «معناها أنها من سنن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم». وقيل: هي الدين، وقيل: هي الدين. وكما ذكر غير واحد من أهل العلم قالوا: المراد بها دين الإسلام، دين الإسلام. كما في حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه، قال عليه الصلاة والسلام معلماً للبراء: قال له: «إذا أويت إلى فراشك»، فأمره أن يتوضأ، وأن يضجع على شقه الأيمن، ثم يقول: «اللهم لك أسلمت...» ماذا أمره أن يقول؟ أمره أن يقول: «اللهم إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت». ماذا قلت أنت؟ قلت كما قال. نعم، كما قال البراء رضي الله عنه، يعني البراء كان يردد مع النبي صلى الله عليه وسلم، علمه أن يقول: «وبنبيك الذي أرسلت». قال البراء: «وبرسولك الذي أرسلت». قال: «لا، وبنبيك الذي أرسلت». الشاهد من هذا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنك إن متّ متّ على ماذا يا حبيب؟ على ماذا متّ؟ فإنك إن متّ...» أنت تأتي به قبل النوم. أحسنت، أين أبو زيد؟ نعم يا أبا زيد، يا أبا معاذ. «فإنك إن متّ...» أحسنت، قال: «متّ على الفطرة، متّ على الفطرة». وفي حديث حذيفة بن اليمان حين أن رأى رجلاً لا يتم الركوع ولا السجود، فقال: «لو مات هذا مات على غير الفطرة، مات على غير الفطرة». إذن هذه خمس خصال يا إخوان عظيمة جداً. قال: «الختان». الله عز وجل يا إخوان لا يستحي من الحق، ولا ينال العلم... ماذا؟ لا ينال العلم مستحٍ ولا متكبر. فبعض المسائل العلمية الفقهية قد يشوبها... قد يشوبها ويدخل فيها شيء من الحياء، لكن باب العلم يا إخوان ينبغي أن يحرص فيه المسلم على الفائدة. قال: «الفطرة خمس، أولها الختان». أولها الختان. الختان يا إخوان يطلق على أمرين اثنين: الأمر الأول: هو اسم لفعل الخِتان، فعل الخِتان يقال له ختان. وأيضاً يطلق على موضع الخِتان، موضع الخِتان. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى الخِتانان فقد وجب الغسل، فقد وجب الغسل». وقد ذكر العلماء أنه يسمى في حق الذكر: يقال له إعذار، وفي حق الأنثى: يقال لها خفضاً، يسمى خفض في حق الأنثى. في حق الذكر يسمى إعذار. وغير المختون يسمى أغلف، وأيضاً يقال: أَلْقَاف، أَقْلَف، أو أغلف. هذا في ماذا يتعلق بغير المختون. وما هي الغلفة أو القلفة؟ هي عبارة عن الجلدة التي تُقطع، الجلدة التي تُقطع يقال لها غلفة أو قلفة. وماذا... وماذا ختان الرجل؟ قال: هو الحرف المستدير على أسفل الحشفة. وأما ختان المرأة فهي جلدة كعرف الديك، كعرف الديك، وعرف الديك الذي يكون على رأسه، على رأسه. قال: «جلدة كعرف الديك فوق الفرج، واسمها البذرة».كذا ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى كما في كتابه القيم «تحفة المودود فيما يتعلق بأحكام المولود». فإذا ماذا؟ الختان يعتبر من خصال الفطرة، واختلف العلماء في حكم الختان، لهم في حكم الختان ثلاثة أقوال مشهورة: أولها: أنه سنة في حق الذكور وفي حق الإناث، قالوا: سنة. وهذا هو قول أبي حنيفة والحسن وغيرهما. وذهب بعض العلماء إلى أنه واجب في حق الذكور، وهكذا أيضاً في حق الإناث. وهذا القول ذهب إليه مالك والشافعي وأحمد، وهكذا هو قول الشعبي وربيعة والأوزاعي وغيرهم. بل عزاه العلامة الألباني رحمه الله تعالى في كتابه «تمام المنة في التعليق على كتاب فقه السنة» إلى الجمهور من أهل العلم، ورجحه الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى من أكثر من خمسة عشر وجهاً في كتابه «تحفة المودود»، رجح هذا القول من أكثر من خمسة عشر وجهاً. وبالغ الإمام مالك رحمه الله تعالى فقال: إن غير المختون لا تصح إمامته، ولا تقبل شهادته. يقول: غير المختون هذا إمامته بالناس لا تصح، وشهادته لا تقبل، وشهادته لا تقبل. وقد وجه بعض العلماء ذلك أن الشخص غير المختون... أما إذا لم تقطع هذه الجلدة وهذه اللحمة الزائدة، فإنه ماذا؟ فإنه لا يطهر ما تحتها من النجاسة، ما تحتها من النجاسة لا يطهر مهما غسل، قد يضغط على نفسه قليلاً ويقوم، وإذا بالبول ماذا يتناثر ويتساقط. وهكذا أيضاً فيما يتعلق بغسله، فإذا لم يصح غسله ولم يطهر ما تحتها من النجاسة، قالوا: إذن لا تصح صلاته، لا تصح صلاته. وهكذا أيضاً بالنسبة لما يتعلق بعدم قبول شهادته، قالوا: هذا يرجع لفسقه بترك هذا الواجب والإصرار عليه. هكذا قال بعض العلماء موجهاً لكلام الإمام مالك رحمه الله تعالى في أن غير المختون لا تصح إمامته ولا تقبل شهادته، ولا تقبل شهادته. غير أن من أهل العلم من رخص، ولا سيما للشيخ الذي يسلم ألا يختتن. وكان الحسن البصري لا يرى في ذلك بأساً، ولا بشهادته بأساً، ولا بذبيحته وصلاته بأساً. قال الإمام ابن عبد البر كما في كتابه «التمهيد»: قال: «وعامة أهل العلم على هذا»، أي على صحة صلاة الأقلف والأغلف. ما عندك من هو الأقلف؟ غير المختون يقال له أغلف أو يقال له أقلف. على أن صلاته صحيحة، وذبيحته صحيحة، إلى غير ذلك، إلى غير ذلك. والإمام العثيمين رحمه الله تعالى، العلامة ابن عثيمين، استدل على وجوب الختان بأمرين اثنين: الأمر الأول: قال: إنه لا يستغنى فيه عن ترك واجبين وارتكاب محظورين. قال: لأنه لا يستغنى فيه عن ترك واجبين وارتكاب محظورين. قال: أحدهما كشف العورة في جانب المختون، العورة المغلظة تكشف، وكشفها هل يكون لأمر مستحب؟ قال: لا، وإنما تكون لأمر واجب. قال: كشف العورة من جانبي المختون، والنظر إلى عورة الأعجمي من جانب الخاتن، الرجل الذي يختن، طبعاً ما سيختن هو إيش؟ مغمض عينيه، وإنما لا بد أن يركز، ويركز ماذا؟ يركز جيداً لكي لا يتأذى المختون. الشيخ العثيمين يقول: هذا كله هل يكون على أمر مستحب؟ قال: لا، وإنما يكون على أمر واجب. قال: فلو لم يكن واجباً لما جاز له أن يترك واجبات ويرتكب محظورات. والأدلة يا إخوان في الوجوب كثيرة، في الوجوب كثيرة. وبعض العلماء ذهب إلى أنه واجب في حق الذكور ومستحب في حق الإناث، واجب في حق الذكور ومستحب في حق الإناث. وهذا قول جماعة من أهل العلم، هو رواية عن أحمد والشافعي، ورجحه جماعة من المحققين، وهو ترجيح العلامة الفوزان، وهكذا البسام وغيرهم من أهل العلم، وغيرهم من أهل العلم. والقول الأخير يا إخوان، أظهر والله تعالى أعلم: أنه واجب في حق الذكور، وفي حق الإناث يعتبر مستحباً. وأما وقت الختان فقد ذكر العلماء أنه يستحب في اليوم السابع، اليوم السابع من ماذا يا إخوان؟ أبا طاهر، من... أحسنت، اليوم السابع من الولادة. وورد فيه حديث جابر، وهكذا حديث ابن عباس، وفيهما ضعف. لكن قال العلامة الألباني رحمه الله: «لكنهما يقوي أحدهما الآخر، إذ مخرجهما مختلف وليس فيهما متهم». هكذا ذكر كما في كتابه «تمام المنة». وأيضاً يا إخوان، استحب تعجيل الختان لأنه ماذا؟ لماذا يا إخوان يستحب تعجيل الختان؟ يا أبا عبد الرحمن، لماذا؟ وإذا غلظت... نعم، قالوا: يستحب تعجيل الختان لأنه أسرع للبرء، جراحة حق الختان بالنسبة للطفل الصغير بسرعة تلتئم وتصح، بخلاف الكبير، بخلاف الكبير. طفل صغير يا إخوان إذا خُتن يصيح أو ما يصيح؟ يصيح. لكن بمجرد تعطيه قليل عسل ماذا يفعل؟ ها؟ يسكت. طيب شاب كبير، شاب كبير خُتن، لو تعطيه دن عسل هل سيسكت؟ وين أبو مالك؟ يسكت؟ لا ما يسكت، دن عسل ما يسكت. ولهذا اليوم ممكن ماذا يستخدم؟ عملية البنج، تخدير لموضع الختان. لكن مع هذا كله، الختان في الصغر أسرع لألبر. قالوا أيضاً: ولكي ينشأ الصغير على أكمل حاله، على أكمل حاله من النظافة والطهارة والطهارة. إذن قالوا: يستحب في اليوم السابع. لكن متى يجب؟ قالوا: يجب عند البلوغ. إذا بلغ ما يجوز له أن يبقى بغير ختان، وإنما يجب عليه أن يختتن. وفي صحيح البخاري عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عباس: «مثلك من أنت حين قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» يعني كم عمرك لما قُبض ومات النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «أنا يومئذ مختون، أنا يومئذ مختون». قال: «وهم لا يختنون الرجل حتى يدرك أو يقارب الاحتلام». الذي لم يختن وهو صغير فما يترك إلى بعد البلوغ بغير ختان، بغير ختان. واستحب بعض العلماء في الرجل الكبير إذا أسلم أن يختتن، أن يختتن. ففي الصحيحين عن إبراهيم... أو في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة بالقدوم». وفي رواية بالتخفيف: «بالقدوم». القدوم: آلة حديد. والقدوم بالتشديد قيل: موضع ومكان. وقد قال الله عز وجل لنبينا عليه الصلاة والسلام: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: 123]، ملة إبراهيم حنيفة. طيب يا إخوان، من ولد مختوناً؟ قد يوجد أن بعض الناس يولد مختوناً. الذي يولد مختون ماذا يفعل به؟ يا أبا عبد الله، شخص ولد مختوناً ماذا نفعل به؟ خلاص، نعم. الذي ولد مختوناً يا إخوان، فهذه كلفة كفان الله عز وجل إياها، أو مؤنة ماذا؟ كفيت. وقال بعض العلماء: لا بد من إمرار الموس عليه ليقع الامتثال. وماذا؟ لا دليل يصح في هذا الباب. وهل هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختوناً؟ يا سعيد، النبي صلى الله عليه وسلم هل صح أنه ولد مختوناً أم أنه خُتن؟ ولد مختوناً؟كذا ذكر بعضهم، ولا يصح، ولا يصح. بل الذي ورد في بعض الآثار أنه خُتن، أنه خُتن. وآه، ماذا ذكر الإمام... ذكر الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه «المجتبى» ذكر أسماء مجموعة من الأنبياء ممن ولد مختوناً، ومن باب الفائدة تذكر. قال: «أسماء من ولد من الأنبياء مختوناً: آدم، وشيث، وإدريس، ونوح، وسام». أما سام فليس هناك دليل والله أعلم يدل على أنه نبي. قال: «هود، وصالح، ولوط، وشعيب، ويوسف، وموسى، وسليمان، وزكريا، وعيسى، ويحيى، وحنظلة بن صفوان، حنظلة بن صفوان، قال: نبي أصحاب الرس، على خلاف في نبوته». حنظلة بن صفوان قال: نبي أصحاب الرس، على خلاف في نبوته، وليس هناك دليل يدل على أنه نبي. قال: «محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال: «فذلك سبعة عشر نبياً». وليس هناك دليل يدل على صحة ذلك أنهم ولدوا من غير ختان، وما يذكر في هذا الباب فقد يكون من باب الإسرائيليات والله أعلم. وقد ذكر الإمام ابن الملق في كتابه «الإعلام»: قال: «وما ذكره في آدم كأنه جاء على طريق التغليب، وقيل إن نبينا صلى الله عليه وسلم خُتن». انتهى كلامه رحمه الله تعالى. يأتي معنا الكلام حول الخصال الأربع الأخرى في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. شكراً.