الدرس في الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم و مسلمة 1، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يتناول المقطع سيرة الشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي النجدي، إمام وخطيب الجامع الكبير ببريدة، مشيراً إلى نشأته العلمية ومشايخه البارزين. كما يستعرض مؤلفاته القيمة مثل المحصل لمسند أحمد وتيسير الباري وغنيمة الأبرار.
يؤكد المقطع على فضيلة الصبر والاجتهاد في طلب العلم مستشهداً بسير السلف كابن مسعود وابن عباس. ثم يعرّف برسالة الواجبات المتحتمات التي جمعت من كلام علماء الدعوة السلفية في نجد، مبيناً أنها تختص بأعظم الواجبات وهو توحيد الله تعالى.
يستعرض الدرس الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم معرفتها: معرفة ربه، ودينه، ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مبيناً أنها سبب للسعادة في الدنيا والبرزخ والآخرة. ويشير إلى أن هذه الأصول هي محل السؤال في القبر من قبل الملكين منكر ونكير، وأن الثبات عليها ينجي من فتنة القبر.
يبدأ المقطع بكلمة «أعلم» كافتتاحية تحث على طلب العلم أو تسبق بياناً شرعياً مهماً. وتدل هذه الافتتاحية على اهتمام المتكلم بتأسيس الحديث على المعرفة اليقينية.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعده فهذا هو المجلس الأول الذي نتذاكر فيه رسالة عظيمة قيمة في موضوعها ألا وهي رسالة الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة وهذه الرسالة هي لأحد علماء ومشائخ الدعوة السلفية في أرض نجد وهكذا بلاد الحرمين هذه الرسالة للشيخ العلامة عبد الله ابن إبراهيم ابن عثمان ابن محمد القرعاوي النجدي حفظه الله تعالى وماذا الشيخ عبد الله القرعاوي هو حي يرزق وهو إمام وخطيب الجامع الكبير ببريذه ببريذه وهو غير الشيخ عبد الله القرعاوي الذي هو أكبر من هذا سنا وقد توفي رحمه الله تعالى وله جهود في الدعوة إلى الله عز وجل ونشر العلم والتوحيد في جنوب المملكة في جنوب المملكة هذا الذي بين أيدينا هو الشيخ عبد الله ابن إبراهيم القرعاوي والقرعاوي هذا لقب لجده لماذا لقب بهذا اللقب قالوا لأنه اشترى أرض القرعاة وهي تعتبر تعتبر إحدى قرى بلاد القصيم وسكن هذه القرية وسكن هذه القرية السلام عليكم فلما فلما رحل بعض ذريته إلى بريده من القصيم إلى بريده سمي بالقرعاوي سمي بالقرعاوي و أولد الشيخ عبد الله ابن إبراهيم القرعاوي في مدينة بريده سنة أربع وسبعين و ثلاثمئة وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان حفظه الله تعالى كان من صغره محل اهتمام والديه حتى أنه كان حفظه الله تعالى يحضر مع والده دروس المشايخ ثم لما رأى نجابته وذكاءه ورغبته في العلم والتعليم عفاه من العمل بالتجارة معه ليتفرغ لطلب العلم فأقبل الشيخ حفظه الله تعالى على العلم وجد واجتهد جد واجتهد وفي سنة ألف وثلاثمئة وتسع وتسعين من الهجرة عين الشيخ حفظه الله تعالى إماما وخطيبا للجامع الكبير ببريده وكان ذلك بطلب من شيخه العالم الفاضل الشيخ صالح الخريصي رحمه الله تعالى وهكذا أيضا بطلب من بعض كبار مشائخ بريده وجلس الشيخ حفظه الله تعالى للتعليم والتدريس في الجامع الكبير ببريده ولسيما بعد الصلوات إضافة إلى تدريسه بالمدرسة العلمية وهكذا قيامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبقي على ذلك حتى عام ألف وأربعمائة وستة من الهجرة ثم عاد مرة أخرى في عام أربعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة عاد للتدريس والإمامة والخطابة في الجامع الكبير ببريده ولا زال حفظه الله تعالى على هذه الحالة إلى يومنا هذا والشيخ عبد الله ابن إبراهيم القرعاوي حفظه الله تعالى أخذ العلم على مجموعة من المشائخ الكبار في تلك البلاد و من أهمهم العالم الجليل الشيخ محمد ابن صالح المطوع وهذا يعتبر من مشائخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى فقد قرأ عليه القرآن حفظا وهكذا قرأ عليه في التوحيد وفي المطولات من الكتب ولازمه حتى مات رحمه الله تعالى وهكذا أيضا ممن أخذ عنهم العلم الشيخ الجليل والعالم الكبير الشيخ صالح ابن أحمد الخريصي رحمه الله تعالى الذي سبق معنا الإشارة إلى أنه كان ممن شجعه وسانده لكي يتولى الإمامة والخطابة في الجامع الكبير ببريدة فقرأ عليه القرآن حفظا وهكذا قرأ عليه في التوحيد والمطولات كذلك أيضا ولازمه مدة طويلة وهكذا أيضا أخذ عن الشيخ العلامة صالح البليه رحمه الله تعالى فقد قرأ عليه في الفقه وغيره وهكذا أيضا قرأ على العلامة المحدث الشيخ عبد الله ابن محمد الدويش رحمه الله تعالى فقد قرأ عليه في كثير من فنون الشريعة وفتح الله عليه بسببه في كثير من العلوم إلى أو ماذا وهكذا جماعة آخرون من المشايخ الذين قرأ عليهم وبهذا نعلم أن الطالب إنما يستفيد ويتزود من العلم إذا أخذ العلم عن أهله العلم يعتبر ماذا صلة بين أهله صلة تربط أهل العلم بعضهم ببعض كما ذكر ذلك العلام الشاطئ أو الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في كتابه الموافقات قال العلم صلة بين أهله بين أهله فيأخذ ماذا الصغير عن الكبير ويأخذ كذلك الشخص عن من هو مثله وقد يحتاج أن يأخذ عن من هو دونه ويأخذ كذلك أيضا عن من هو فوقه مؤلفات الشيخ عبد الله القرعاوي حفظه الله تعالى مؤلفات عظيمة ومن أهمها المحصل لمسند أحمد فعمل كبير قام به حفظه الله تعالى وماذا طبع في خمسا وعشرين مجلدا خدم فيه مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى وهكذا أيضا من مؤلفاته مجموع الأجوبة المفيدة وهو عبارة عن أجوبة علمية تدل على رسوخ هذا العالم على رسوخ هذا العالم وهكذا أيضا الشيخ له مجموعة من الكتب فمنها تيسير الباري في فضائل وتفسير وأسباب نزول كلام الباري كلام الباري وهو من مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله تعالى وهكذا أيضا له كتاب بعنوان غنيمة الأبرار في الدعوات والأذكار وهو كذلكم أيضا ماذا من مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى فيما رواه المختار أي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهكذا أيضا له مجموع رسائل ومسائل وهكذا أيضا له نسخ مختصرة ومتنوعة ورسائل عامة وخاصة إلى غيرها مما أثر به المكتبة الإسلامية والشيخ حفظه الله تعالى له دروس في الحرم المكي الشريف أثناء زياراته لمكة المكرمة زادها الله شرفا فهذه نبذة مختصرة حول صاحب هذه الرسالة صاحب هذه الرسالة وحين أن نقرأ أو نسمع عن أخبارها هؤلاء العلماء فإنه مما يشحذ الهمم ويقوي المعنويات لدى طالب العلم يعلم أن هؤلاء الأعلام الكبار الذين انتشرت علومهم وذاع صيطهم ورفع الله ذكرهم أنهم ما نالوا هذه المنزلة إلا بسبب إخلاصهم لله عز وجل وهكذا بسبب جدهم واجتهادهم وصبرهم على العلم وعلى التعليم وعلى التعليم كانوا مثلنا يجلسون في الكتاتيب يتعلمون الأحرف ويلقنون صغار السور وهكذا يسمع لهم المحفوظات من القرآن ومن السنة ومن الفنون في العلوم وهكذا شيئا فشيئا حتى ماذا حتى جمعوا من العلم ما جمعوا اليوم علم وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصل المرء بها فائدة وإنما السيل باجتماع النقط السيول هذه العظيمة أصلها قطرات مطر يسيرة وإذا بها سيول متدفقة تسقي الحدائق ويحيي الله بها الأرض بعد موتها بعد موتها فماذا فمما نستفيده من تراجم هؤلاء العلماء هو الصبر على طلب العلم وأن لا يستعجل طالب العلم أن لا يستعجل يقول إلى متى وأنا أطلب علم إلى متى وأنا أحضر دروس متى أكون مدرسا أنا متى أكون أنا الذي أدرس سيأتي هذا إذا صبر الشخص إذا صبر الطالب على طلب العلم قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال تعلموا قال تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يحتاج إليه اليوم قد يكون هناك طبقة من العلماء أو من المشايخ أو من طلاب العلم قد لا يحتاج إليك اليوم أنت اجتهد سيأتي اليوم الذي يحتاج الناس فيه إليك ولهذا كان عروى ابن الزبير رحمة الله عليه أحد كبار التابعين كان يقول يا أبنائي أنتم صغار قوم أنتم اليوم صغار قوم غدا أنتم كبارهم غدا أنتم كبارهم وقصة ابن عباس مع ذلكم الأنصاري ماذا يعرفها الكثير حين أن كان ابن عباس نموذجا لطالب العلم المجتهد الصابر المتحمل لألعناء في سبيل طلب العلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان معه رجل من الأنصار من الأنصار فقال لذلكم الأنصاري قم بنا نأخذ العلم عن كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلكم الأنصاري يا ابن عباس يا ابن عباس أتظن أن الناس يحتاجون إليك يعني معنى قوله انظر إلى أبي بكر الصديق وعمر الفاروق انظر إلى عثمان وعلي وطلح والزبير وفلان وفلان يعني سيحتاج الناس لي أو لك فلم يبالي ابن عباس وذهب يجمع الحديث ويأخذ العلم عن كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لربما يأتي في الضحى إلى بيت الصحابي فيسأل عنه فيقال إنه قائل يعني نام نومة القيلولة فيبقى على باب بيته على باب بيته ينتظر متى يستيقظ هذا الشيخ وتأتي الريح وتلفح وجه هذا الصحابي الجليل لكن ماذا صابرا من أجل العلم يخرج الصحابي فيرى ابن عباس على الباب فيقول يبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لا أعلمتنا هل لا أعلمتنا لكن ابن عباس يقدم لطلاب العلم دروسا عظيمة في الصبر ودروسا عظيمة في التواضع ودروسا عظيمة في الجد والاجتهاد من أجل تحصيل العلم مرت الأيام والسنون وإذا بالناس يحتاجون إلى من إلى ابن عباس فيجلس ابن عباس للتحديث في المسجد النبوي في المسجد النبوي فيمر ذلك الأنصاري يمر في المسجد يرى من زميله وصاحبه ابن عباس ما له قد جلس للتعليم والتدريس هنا تذكر أن ابن عباس ماذا أفق ونال من العلم ما نال وأنه فرط في ذلك فقال ذلكم الأنصاري لقد كان هذا الفتى القرشي أفطن مني أفطن مني فلهذا يا إخوان من جد وجد ومن زرع حصد ومن أعظم الأمور التي تزيد في بركة العلم لدى الشخص هو ماذا وجود الإخلاص لله تبارك وتعالى لله تبارك وتعالى هذه الرسالة كما سمعتم عنوانها الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة والواجبات جمع ماذا جمع واجب جمع واجب والواجب هو ما أمر به على سبيل الإلزام على سبيل الإلزام وثمرته أن فاعله يثاب وأن تاركه يستحق العقاب يستحق العقاب ثم أكد هذا الواجب بقوله المتحتمات يعني يتحتم معرفتها ويلزم فهمها ودراستها وقراءتها ومعرفتها على من قال على كل مسلم ومسلمة على كل مسلم ومسلمة وهذه الرسالة يا إخوان كما هو واضح من ماذا من عنوانها أنها تتعلق بالتوحيد لأن التوحيد هو أعظم واجب أوجبه الله على العبيد وأول ما يجب أن يتعلمه ويتعرف عليه هو التوحيد هو التوحيد الشيخ حفظه الله تعالى ماذا فعل جمع من كلامي علماء الدعوة السلفية ببلاد نجد وغيرها جمع يعني ماذا جمع من كلامهم فيما يتعلق بالتوحيد بدءا بشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى وهكذا من علماء الدعوة السنية السلفية في تلكم البلاد كأحفاده ومن أحفاده الشيخ عبد الرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى صاحب كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وهكذا حفيده الآخر الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى صاحب كتاب تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد وهكذا أيضا غيرهم من هؤلاء العلماء كالشيخ حافظ ابن أحمد الحكمي وغيرهم من هؤلاء العلماء فجمع الشيخ حفظه الله تعالى من أنفس كلامهم وعباراتهم فيما يتعلق بالتوحيد فيما يتعلق بالتوحيد قال رحمه الله تعالى وإن شاء الله دراستنا لهذا الكتاب ستكون من باب الاختصار والإيجاز لأن بعض المواضيع قد مرت في الوصول الثلاثة أو في القواعد الأربع أو في الأصول الستة أو في غيرها من الدروس السابقة كانواقض الإسلام وشروط لا إله إلا الله إلى آخرها مما يحتاج إليه المسلم يحتاج إليه المسلم فقد يستغرق الدرس عشرة مجالس تنقص أو تزيد ولا سيما ونحن على وشك ماذا على وشك قدوم ومجيء شهر رمضان المبارك شهر رمضان المبارك قال رحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها قال وهي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فإن قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني ورب جميع العالمين بنعمته وهو معبودي ليس لي معبود سواه قال وإذا قيل لك ما دينك فقل ديني الإسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله قال وإذا قيل لك من نبيك فقل محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل ابن إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم وهذا هو الدرس الأول الذي لخص من خلاله رسالة شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب النجدي التميمي رحمه الله تعالى وغفر له وغفر له وسبق معنا الكلام حول البسملة في دروس سابقة وأهمية البدء بالبسملة وأن البدء بها أي البدء بالبسملة من باب ماذا؟ من باب الاستعانة بالله عز وجل وهكذا التبرق بالبدء باسم الله عز وجل في الأعمال ومن ذلك القراءة والكتابة قال الأصول الثلاثة والأصول جمع أصل والأصل هو ما يبنى عليه غيره ويقابله الفرع وهو ما يبنى على غيره قال الثلاثة وسبق معنا أن ذكر العدد فيه فائدة ما فائدة ذكر العدد لما قال الأصول الثلاثة والقواعد الأربع والأصول الستة إلى آخره ما فائدة ذكر العدد نعم نعم تحفيز وتشجيع وتنشيط حين أن تعلم أنه محصور في عدد فيكون أدعى إلى النشاط أكثر مما لو لم يحصر بهذا العدد وهكذا أيضا ماذا أدعى إلى سرعة الحفظ سرعة الحفظ وسهولته إلى آخر ذلك ونحن حدثا عهد بماذا بالقراءة في درس شيخنا أبي عبد الرحمن حفظه الله تعالى في شرح الأصول الثلاثة للشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى وذكرها هنا أن الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها قال وهي معرفة العبد ربه وذينه ونبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسبق معنا يا إخوان أن معرفة هذه الأصول الثلاثة يعتبر سببا من أسباب السعادة في الدنيا وهكذا السعادة في البرزخ وهكذا السعادة في الآخرة ففي الدنيا ماذا انشراح الصدور وهكذا أيضا طمأنينة القلوب وهكذا الاستقامة على دين الله عز وجل وكذلك أيضا غيرها من الأمور إنما يجد الشخص حلاوة أو حلاوتها إذا آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبيا وفي حديث العباس في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبيا وكذلك أيضا في حديث البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنهما في مسند أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا في حديثه الطويل حول ما يتعلق بالوفاة وخروج الروح ومفارقتها لألبدن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن العبد إذا وصد في أو إذا وضع في قبره ووصد في لحده أتاه ملكان فيسألانه وهذان الملكان جاء في السنة ذكر اسمهما أو اسميهما فمن هما منكر ونكير وقد حسنا حديثهما جماعة من أهل العلم فيسألانه وعما يسأل يسأل عن هذه الأصول الثلاثة من ربك ما دينك من نبيك وفي رواية ما تقول في الرجل الذي بعث إليكم هنا يا إخوان يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال قتاد رحمه الله تعالى قال وفي الآخرة أي في القبر أي في القبر قال ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ويترتب على هذه الأسئلة التي هي عبارة عن فتنة القبر يترتب عليها سعادة الإنسان أو شقاوته أو شقاوته والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول القبر أول منازل الآخرة القبر أول منازل الآخرة فمن نجى منه فما بعده أيسر ومن لم ينجو منه فما بعده أشد ويأتي معنا في الدرس القادم إن شاء الله تتمت التعليق حول الأصول الثلاثة وهكذا مجموعة من الدروس التي تأتي بعدها إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم