شرح سلم الوصول إلى علم الأصول 37

شرح سلم الوصول إلى علم الأصول 37

الدرس في شرح سلم الوصول إلى علم الأصول 37، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مقدمة في فضل أبو بكر الصديق والتمسك بالكتاب والسنة

يؤكد النص على أهمية التمسك بالكتاب والسنة ورفض ما يخالفها، ويبرز فضل أبو بكر الصديق كأفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. يُظهر النص الداعي للتمسك بالسنة والصحابة.

الحديث عن فضل الخلفاء الراشدين

يتناول المقطع فضل الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، عمر وعثمان، ويبرز إنجازاتهم وصفاتهم القيادية والدينية. يُظهر النص إسهاماتهم في نشر الدين وتوسيع الفتوح.

تتمة الكلام عن فضل الصحابة وأهل البيت والتابعين

يُكمل النص الحديث عن فضل علي بن أبي طالب والعشرة المبشرين بالجنة وسائر الصحابة وأهل البيت والتابعين، ويُبرز اجتهادهم ومثابرتهم. يشدد على أهمية التمسك بالكتاب والسنة وإخلاص العمل لله.

ختام المنظومة بالدعاء والصلاة على النبي

يختتم الناظم منظومته بالصلاة على النبي وصحبه، ويوصي بالدعاء للغفران، ويشير إلى تاريخ انتهائه من المنظومة. يُظهر النص الختامي للدعاء والتضرع.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. ما بعد. قال في وجوب التمسك بالكتاب والسنة والرجوع عند الاختلاف إليهما، فما خالفهما فهو مردود. قال: شرط القبول للسعي أن يجتمع فيه إصابة وإخلاص معًا لله رب العرش لا سواه، موافق للشرع الذي ارتضاه. وكل ما خالف للوحيين فإنه مردود. قال فيمن هو أفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. قالوا: بعده الخليفة الشفيق، نعم نقيب الأمة الصديق. أبو بكر الصديق أفضل هذه الأمة، وقد اتفقت الأمة على ذلك. له فضائل كثيرة، وهو رفيق المصطفى في الغار، شيخ المهاجرين والأنصار. ثانيه في الفضل عمر بن الخطاب، الصادع الناطق بالصواب، ناصر الدين القويم، وموسع الفتوح في الأمصار. وهو ثاني الصحابة في الفضل، وأحد المفتين، وقد سنَّ أشياء كثيرة في الديوان، مثل تنظيم الرواتب. ثالثهم عثمان ذو النورين، ذو الحلم والحياء. سمي بذو النورين لأنه تزوج ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقية وأم كلثوم. كان عثمان رضي الله عنه معروفًا بالحياء، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا استحيي مما تستحيي منه الملائكة». وقد بايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة الرضوان. ورابعهم علي بن أبي طالب، الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي». له فضائل كثيرة، وهو أحد الخلفاء الراشدين. ثم ذكر فضل العشرة المبشرين بالجنة، وسائر الصحابة الكرام، وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وتابعيهم بإحسان. قال: فكلهم مجتهدون مثابون، وخطأهم مغفور. قال في وجوب التمسك بالكتاب والسنة: شرف قبول السعي أن يجتمع فيه إصابة وإخلاص معًا. الإصابة هي المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، والإخلاص هو أن يكون العمل لله وحده. وكل ما خالف للوحيين فهو مردود. ثم ختم كلامه بالحمد لله على انتهاء هذا الجمع، وسأل الله مغفرة الذنوب جميعها، والستر للعيوب. ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجميع صحبه وآله. ثم أوصى القراء أن يدعو لأنفسهم بالغفران، وأن يسروا بعد العسر. وقد ذكر تاريخ انتهائه من هذه المنظومة، وهي سنة ألف وثلاثمائة واثنين وستين. والحمد لله.