الممتع في شرح الآجرومية 54

الممتع في شرح الآجرومية 54

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 54، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

العلة التاسعة: الصفة والعلل اللفظية المانعة للصرف

يشرح هذا المحور العلة التاسعة المانعة للصرف وهي الصفة، مبيناً أنها علة معنوية تحتاج لانضمام علة لفظية كالتعريف أو الوزن الخاص. يفصل الشروط الثلاثة المنضمة للصفة وهي العدل، وألف التأنيث المشروطة، ووزن أفعل، مع أمثلة لكل حالة.

صرف الممنوع للتناسب القرآني والضرورة الشعرية

يتناول المحور جواز صرف الممنوع من الصرف مراعاة للتناسب اللفظي في القرآن كما في قراءة نافع، ولضرورة الشعر كما في تنوين الأعلام لضبط الوزن. يختم المحاضر هذا الباب بالانتقال إلى مباحث النكرة والمعرفة.

تمييز النكرة والمعرفة وأثرهما في أبواب الإعراب

يبرز المحور أهمية التفريق بين النكرة والمعرفة لضبط الإعراب في الحال والصفة، معرفاً النكرة بالاسم الشائع الصالح للألف واللام. يحصر المعرفة في ستة أقسام وينبه على قيد أفادته تعريفاً لاستثناء الأعلام.

الأصل في الكلام والتأنيث اللفظي والمعنوي

يقرر المحور أن الأصل في الكلام المبتدأ والخبر أو الفعل والفاعل، وأن الصفة ليست ركنا أصليا. يوضح أن التأنيث الأصلي يكون بعلامة لفظية، لكن بعض الأعلام تؤنث بالمعنى فقط فيرجع النحويون للمعنى.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي العلة الخامسة، وهي العلمية. ما المراد بالتعريف عندك؟ العلمية. العلمية تمنع الصرف مع ست علل لفظية، ما هي؟ العلمية تمنع الصرف مع ست علل لفظية، ما هي العلل الستة اللفظية؟ لا، لا، لا، لا، ما فهمت أنت. يعني العلمية هذه علامة معنوية، لا بد أن تنضم معها علامة لفظية، صح؟ ما هي العلامات اللفظية التي تنضم مع العلمية؟ فهم السؤال نصف الجواب. عندك؟ عندك؟ ألف والد... أيش الألف والد؟ ما هي الألف؟ السؤال: العلمية تمنع الصرف مع إحدى علل ستة لفظية، ما هي هذه العلل الستة اللفظية التي لا بد أن تأتي مع العلمية؟ عندك: وزن الفعل، العدل، التأنيث بغير الألف، العجمة، زيادة الألف والنون، غياء آخر، التركيب المزجي. ثم أخذنا العلة السادسة، وهو التركيب. ما المراد بالتركيب؟ أن يجتمع المسلم... نعم، نعم. طيب، يسمى تركيب ماذا؟ مزجي. وله شرط، ما هو شرطه؟ ما هو شرطه؟ غير مختوم... غير مختوم بويه، مثل سيبا ويه. فإذا ختم بويه صار مبنيًا، ليس معربًا. ثم أخذنا العلة السابعة، وهي الألف والنون، ويشترط فيها أن تكون زائدتين، ولا بد أن تنضم إلى علة معنوية. ما هي العلة المعنوية عندك؟ العلمية. وما تأتي مع الوصفية، صح؟ هكذا، لا تكون مع... تأتي مع الوصفية، مثل ماذا؟ سكران، سكران، عطشان. طيب، العلة الثامنة: العجمة. هل شين مراد بالعجمة عندك يا أخي؟ أن تكون الكلمة من الاسم العجم... نعم، أن تكون الكلمة من وضع العجمية، فنقلت إلى التركيب العربي. أسماء الأنبياء، هل هي كلها أعجمية؟ لا، أنا سألتك: هل كلها أعجمية؟ أيها؟ إذن ما هي الأسماء غير العجمية؟ محمد، محمد، محمد، وشعيب، وصالح. محمد، وشعيب، وصالح، وهود، وهود. نعم، وجميع أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا ستة، صح؟ هذه الأربعة بزيادة... عندك؟ والسبب؟ نعم، لأن أقل من ثلاثة أحرف... قصدي أقل من أربع أحرف. وشرط الاسم الأعجمي أن يكون أكثر من ثلاثة أحرف. نعم، فإذن لها شرطان: الشرط الأول أن تكون زائدة على الثلاثة، والشرط الثاني؟ أحسنت، أن تكون علمًا، أن تكون علمًا في العجمية علمًا. فخرج بهذا الاسم المنقول من العجمية لكنه ليس أعجمي، مثل ماذا؟ العفوان، ليس علمًا. مثل ماذا؟ اللجام. أحسنت. طيب، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وعلاه. وبعد، قال: العلة التاسعة، قال: وأما الصفة فتمنع الصرف مع ثلاثة أشياء، لأن الصفة علة معنوية، فلا تكفي وحدها تمنع الصرف، لا بد أن تنضم معها علة أو علة لفظية. فالعلل اللفظية التي تنضم إلى الوصفية ثلاث علل: العدل، كما تقدم في مثنى وثلاث وأخر، والآخر، وآخر. قال: ومع الألف والنون، مثل ما تقدم، معنى سكران. لكن هنا له شروط، قال: بشرط أن تكون الصفة على وزن فعلان بضم الفاء، يعني على وزن فعلان: سكران، عطشان. ولا يكون مؤنثه على وزن فعلان. يعني ما أتى على وزن فعلان من الصفات قد يؤنث... قد يؤنث على وزن فعلان، وقد يؤنث على وزن فعلان. نعيد مرة ثانية: ما جاء على وزن فعلان، مثل سكران، ندمان، عطشان، ضبحان، نعسان، كل هذه صفات على وزن فعلان. هذا بعضها يأتي على مؤنثه على وزن فعلان، مثل سكران... على وزن فعلان، مثل سكران... سكران، عطشان، عطشى. واضح. ومنه ما يأتي... ما يأتي على وزن فعلان بالتاء، مؤنثه بالتاء، مثل ندمان، إذا كان من المنادمة، والمنادمة هي يعني المجالسة من أجل شرب الخمر، عادنا الله وإياكم من ذلك. أقول لك: هذا فلان ندمان، ندمان بمعنى مجالس لصديق يشرب معه الخمر. وإذا كانت من الندم، وهو التأسف على شيء مضى، فهذا مؤنثه على وزن فعل... ندمان، وفعل. طيب، كيف نعرف أن هذا اللفظ مؤنثه فعل، وأن ذاك اللفظ مؤنثه فعلان؟ كيف نعرف ذلك؟ من يجيب؟ من يجيب؟ الذين لم يسألوا، عندك الآن. قلنا أن ما جاء على وزن فعلان، بعضه مؤنثه على وزن فعل، وبعضه مؤنثه على وزن فعلان. طيب، هذا يحتاج إلى تمييز. كيف نميز؟ كيف نميز؟ عند جارك، عندك، عندك، عندك، عندك، خال، عندك، عندك، عندك. من عنده جواب؟ بل يقول: نعم، بالسماع. تمام، بالسماع. ما ورد أن مؤنثه فعلانه صرفناه، وما ورد أن مؤنثه فعل منعناه من الصرف، لأن اللغة العمدة فيها السماع. فسمع أن ندمان إذا كان من المنادمة مؤنثه ندمانة، سمع هذا. وإذا كان من الندم فمؤنثه ندماء. وسمع أن سكران مؤنثه سكرى، وسمع أن عطشان مؤنثه عطشى. واضح؟ هذا بالسماع، فهذا يحتاج أن تعرف مؤنثه عند العرب ماذا جاء في أشعارهم وفي كلامهم، هل على وزن فعل أو فعلان. فإنتم هذا الآن قال: ومع الألف والنون، بشرط أن تكون الصفة على وزن فعلان بفتح الفاء، ولا يكون مؤنث على وزن فعلان، نحو سكران، فإن مؤنثه سكرى، فسكران ممنوع من الصرف لأن مؤنثه ماذا؟ سكرى. ونحو ندمان منصرف، لأن مؤنثه ندمانة، إن كان من المنادمة، وعرفنا ما معنى المنادمة. قال في القاموس: ونادمه منادمة ونداما، جالسه على الشراب، لكن يخصونه بشراب الخمر. نعم. قال: وأما إذا كان من الندم، فيكون ممنوعًا من الصرف، لأنه سمع أن ندمان إذا كان من الندم فمؤنثه ندماء، ليس ندمانة، فيكون ممنوعًا من الصرف إذا كان من الندم. قال: ومع وزن الفعل، هذه العلة اللفظية الثالثة التي تجتمع مع الوصفية، التي تجتمع مع الوصفية، بشرط أن تكون على وزن أفعل، وأن لا يكون مؤنثه بالتاء، مثل ما تقدم. يكون على وزن أفعل، مثل: أحمر، أصفر، الألوان هذه، أخضر، كذلك أعلم، أكرم، أيضًا التفضيل، اسم التفضيل يكون على وزن أفعل، ليس الله بأعلم بالشاكرين. وأن لا يكون مؤنثه بالتاء، نحو أحمر، فإن مؤنثه حمراء، وأفضل، هذا مؤنثه مؤنثه ماذا؟ فضلى. نعم، هذه امرأة فضلى، ما يقال يعني أفضله، لا ما يقال، هذا واضح. قال: ونحو أرمل منصرف، لأن مؤنثه أرملة، والأرمل يطلق على الرجل الذي لا زوج له، يعني تزوج ثم يعني ماتت زوجته، وقال: فلان أرمل. والأرمل كذلك التي مات زوجها. نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الساعي على المسكين والأرمل كالمجاهد في سبيل الله»، وأحسبه قال: «كالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر». فإذن عرفنا من هذا أن يقال أرمل للرجل، ويقال أرمل، فأرمل ليس ممنوعًا من الصرف، منصرف، لأن مؤنثه بالتاء، مؤنثه بماذا؟ بالتاء. وتقول: هذا رجل أرمل، بالتنوين، بالتنوين. مررت برجل أرمل، بالكسر والتنوين. واضح. لكن تقول مثلًا: نظرت إلى لون أحمر، لأن أحمر ممنوع من الصرف، لأن مؤنثه حمراء بالهمزة، ليس بالتاء. فأنتم هذا لا بد من الشروط. قال: ويجوز صرف غير المنصرف للتناسب، كقراءة نافع: ﴿ سلاسلا ﴾ و ﴿ قواريرا ﴾، قواريرا هذا عند الوصل. سلاسل على وزن ماذا؟ مفاعل. وهذه علة الوحدة تكفي في منع الصرف. ومثل قواريرا، قالوا: نونت لمناسبة ما قبلها في رأس الآية، فإنما قبلها ما هو؟ ﴿ إنا اعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا ﴾. فأغلالا وسعيرا غير ممنوع من الصرف، طيب، وهي معطوفة على سلاسل، فإذن من المناسب أن تنون الجميع. لما تقول مثلًا: ﴿ إنا اعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ﴾، يعني عدم تناسب في اللفظ، هذا ما هو منون وهذا منون، فمن أجل التناسب صرف... صرف الممنوع، الممنوع من الصرف، من أجل تناسب، يعني القراءة. قال: ولضرورة الشعر، ما قرأنا التعليق. طيب، نقرأ التعليق حتى يكون يعني فهم لله المتني مع التعليق. رقم رقم اثنين، عند قوله: للتناسب. قال: أي إرادة التناسب للمنصرف، يعني المنصرف منون، فيناسب أن يكون غير المنصرف منون. قال: وهنا لو التناسب لكلمات منصرف انضم إليها غير منصرف، كتنوين سلاسلا لمناسبة أغلالا. فأن قال: ﴿ إنا اعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا ﴾، أغلالا وسعيرا غير منصرف، منصرف، وسلاسل غير منصرف، فناسب أن ينون الجميع. هذا في كلمة انضمت إلى غيرها. والثاني: تناسب لرؤوس آي، آي جمع آية، آي القرآن، أي آيات القرآن، كتنوين قواريرا الأول، لأنه رأس آية. قال: ماذا؟ ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب، كانت الآية تنتهي ماذا؟ قواريرا. صح؟ أيوة. ورؤوس الآيات في هذه السورة منونة، مثل ما مر معنا: سعيرا، سعيرا، هذا رأس آية. فهنا التناسب من أجل الوقوف عند رؤوس الآية. فإذا كانت الكلمة غير منونة سيكون الوقوف عليها بماذا؟ بالسكون. صح. وإذا كانت الكلمة منصرفة سيكون الوقوف عليها بماذا؟ بالألف. لما تقرأ الآن مثلًا، أنا سأقرأ: هلا، ﴿ إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا ﴾، ها لا، ﴿ إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ﴾، لأنه منون بالألف. صح. طيب، ﴿ ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير ﴾، هذا مثلًا نقول: كانت قوارير، إذا كانت ماذا؟ نقول قوارير، إذا كانت ممنوعة من الصرف. لكن هنا ما يتناسب مع رأس الآية، قلنا هنا سعيرا، كيف نقول بعدها قوارير؟ ما في مناسبة، فمن أجل المناسبة من صرفوها، جعلوها منصرفة حتى تناسب سعيرا، وأيضًا ما بعدها: ﴿ قوارير من فضة قدروها تقديرا ﴾، تقديرا هنا ما هو ممنوع من الصرف. طيب، إذن انظر: قوارير قبلها رأس آية منون، وبعدها رأس آية منون، فكيف نجعلها ساكنة؟ ما يناسب هذا، فمن أجل مناسبة رأس الآية صرفت، صرفت قوارير، مع أن الأصل ممنوع من الصرف، لكن صرفت للمناسبة. ولذلك قال هنا الآية بتمامها: ﴿ إنا اعتدنا للكافرين سلاسلة وأغلالا وسعيرا ﴾، الإعراب: سلاسلة مفعول به ليعتدنا، منصوب على المصف، الفتحة الضار على آخره، هذا واضح. قال: وقوارير، قوارير، قال: الآية بتمامها: ﴿ ويطاف عليهم بأنية من فضة وكواب كانت قوارير ﴾، قوارير من فضة قدروها تقديرا، الإعراب: قوارير خبر كان، أن الآية ماذا؟ كانت هي قوارير، هنا خبر منصوب، وعلامة نصب الفتحة، وقوارير بدل من الأولى منصوب مثلها، الذي بعدها. قال: قاله لضرورة الشعر. قال: الضرورة ما لا يقع إلا في الشعر، سواء كان الشعر عنه مندوحة أم لا. معنى مندوحة: يعني يستطيع ألا ينونه. الشعر هنا توسع فيه، وقد يكون ما عنده مندوحة. إيش معنى ما عنده مندوحة؟ يعني ما يستطيع أن يأتي بكلمة أخرى، ما معه إلا هذه الكلمة. واضح، فهو مضطر إلى ذلك، فالشعر يتوسع فيه. قال: كصرف نعمان، نعمان ممنوع من الصرف للعالمية وزيادة الألف والنون. قال في قول الشاعر: أعذ ذكر نعمان لنا إن ذكره ... هو المسك ما كررته يتضوع فهنا قال: نعمان، مع أن نعمان هنا ممنوع من الصرف، لكن هنا صرف لضرورة الشعر، لأن وزن البيت يختل. وقال: أعذ ذكر نعمان لنا، لأن الفتح... أحد منكم أهل أحد منكم درس العروض؟ عروض الشعر، يعني في عروض الشعر في يعني فعول مفاعل، فعول مفاعل، في عروض الشعر الفتحة يعبرون عنها هكذا، مثل البأ الحركة، يعني الحركة، تمام، والسكون يعبرون عنه هكذا، تمام. ها، فمثلا فعول، فعول، هكذا تقطعه، تمام، هكذا يعني الحركة مع السكون يحسبوه هكذا، فعول، الحركة مع السكون فعول، وفعول باعتباره ضم ونون، صح؟ لأن العبرة في العروض النطق، ليس الكتابة، فيكون فعول، بيكون هكذا، صح، بيكون هكذا لأن ضم ونون باعتباره ساكن، فنعمان الآن كيف نغطعه؟ نعمان، ونعمان، شوف سيختلف، نعمان، نعم، ما نن، لأن كله فتح وسكون، يعني حركة وسكون، حركة وسكون، حركة وسكون، لكن هذا كيف بيكون؟ نعم، ما ن، بيكون هكذا، نعم، نعم، نعم، نعم، فرق، هنا هذا كذا وهذا كذا، فالوزن سيختلف، الوزن ماذا سيختلف؟ ما أحد منكم شاعر، يعني هؤلاء الشعراء لا بد الشعر يكون موزون بالأوزان، يعني بالبحور الشعر، ببحور الشعر، هذا هذا أنت ما درس ثانوية؟ صح؟ نعم، نعم، درسنا هذا في الثانوية، واستفدنا صراحة من المدرس، كان قوي في اللغة، كان يتغنم بالأبيات الشعرية، أذكر عليه واحد من السعيد جمعان، مدرس ما شاء الله، ففهمنا العروض، يعني فهم جيد، ما شاء الله، بحور الشعر يعني، والوزن، وكيف يعني حتى يعني جعل الطلاب يأتون بأشعار يعني من تلقى أنفسهم، ما شاء الله يعني، والشعر هو الشعر موهبة، ليس كل يعني أحد يستطيع أن يقول الشعر ولو درس هذه العروض، وبعض ما درس العروض لكن يأتي بشعر مستقيم وكأنه درس، فهو موهبة، لكن تعلم البحور يعين الشاعر على قول الشعر، وعلى وزن الشعر، وعلى وزن الشعر، المهم الآن أيش الشاهد من هذا؟ الشاهد أن الشعر هنا اضطر إلى تنوين نعمان، لأن إذا ما نون نعمان سي... ماذا؟ س، يعني يختل وزن البيت، سيكون: أعد ذكرى نعمان لنا، نعمان لنا، يختلف الوزن، ما سينضبط وزن هذا البحر، البحر هذا وزن شعري، بحر الطويل، البحر رجز، البحر يعني بحور في الشعر، بحور كثيرة. وأيضًا بيت آخر ذكره صاحب الكواكب، وهو قول الشاعر: ويوما دخلت الخضر خضر عنيزة ... فقلت لك الويلات إنك مرجلي الشاهد ماذا؟ عنيزة، هنا عنيزة العصر ممنوع من الصرف لأنه علم ومؤن التأنيث بالبتاء، التأنيث لفظي، لكن هنا نونه للضرورة، ويوما دخلت الخضر خضر عنيزة، هذا أيضًا من ضرورة الشعر. فهمتم هذا الآن؟ قال في الألفية: وللطرار أو تناسب صرف ذن من، والمصروف قد لا ينصرف، المصروف قد لا ينصرف، يعني مثل للتناسب أو للضرورة، أو للضرورة. قال: باب النكرة والمعرفة. انتهى الآن من علامات الإعراب، وقلنا أنه خص الممنوع من الصرف بالذكر لتشعب مباحثه ولصعوبة قواعده، فلذلك خصه بالذكر وبين وفصل في شرحه، ثم انتقل إلى النكرة والمعرفة. وهذا الباب أيضًا مهم في دراسة النحو، لماذا؟ لأنه ما تستطيع أن تميز بين الحال والصفة والتمييز ونحو ذلك إلا إذا ضبط هذا الباب، باب النكرة والمعرفة، لأنه تقدم معنا أن الحال يكون نكرة وصاحب الحال يكون معرفة، والصفة تتبع الموصوف التعريف والتنكير، إذن يحتاج أنك تعرف هل هذا معرفة أو نكرة. وقلنا أيضًا الجمل، أصحاب القواعد، الجمل، هل تقابل المعرفة أو النكرة؟ الجمل تعامل معاملة المعرفة أو النكرة؟ لا، لا، لا، فهم سؤالي: الجمل تعامل معاملة النكرة أو المعرفة؟ تعامل معاملة النكرة أو المعرفة؟ لا، تعامل معاملة النكرة، الجملة تعامل معاملة النكرة، فلذلك قلنا الجمل بعد المعارف ماذا؟ حال، لأن الجملة نكرة، وبعد الصفات ماذا؟ وبعد النكرة صفات، لأن الصفة تتبع الموصوف، فالجملة عامل معاملة النكرة. طيب، فإذن مهم جدًا للطالب أن يميز بين المعرفة والنكرة حتى يميز بين بعض أقسام المنصوبات أو المرفوعات أو المجرورات أو نحو ذلك. قال: أولاً، النكرة، الاسم ضربان، أحدهما النكرة، وهي الأصل. وقلنا هنا معنى الأصل يعني الأكثر، فأكثر الأسماء نكرة، أكثر الأسماء نكرة، ولذلك المعرفة محصورة في ستة أشياء كما سيأتي ذكرها، وما سوى تلك الأشياء الستة فهو نكرة، فهو نكرة. انتبه: النكرة ستة أشياء... وما عدا هذه الستة فهو... الله المستعد... المعرفة ستة أشياء، أنا قلت النكرة، لا، الخطأ مني، المعرفة ستة أشياء. طيب، وما عدا هذه الستة فهو نكرة، هذا القصد. قال: الاسم ضربان، أحدهم النكرة والأصل، وهي كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، كرجل وفرس وكتاب. معنى كل اسم شائع في جنسه: يعني ما يدل على معين، ما يدل على معين، فكل ما يصلح أن يدخل في هذا اللفظ يصدق عليه. فقولنا رجل، فهنا يدخل كل رجل، عربي أو أعجمي، أسود أو أبيض، صغير أو كبير، سمين أو نحيف، أي رجل يدخل في هذا، مسلم أو كافر، أي رجل. نكر شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، بخلاف المعرفة، لو قلت مثلًا: زيد، هذا واحد معروف، صح، معين، فهذا هو الفرق. قال: وتقريبها إلى الفهم، هنا علق رقم واحد، قال: فكل منها نكرة، يعني رجل وفرس وكتاب. قال: فرجل شائع في جنس الرجال، لأنه يصدق على كل ذكر بالغ من بني آدم، لأن تعريف الرجل هو كل ذكر من بني آدم، فالذكر أخرج الأنثى، والبالغ أخرج الصغير، ومن بني آدم أخرج الغير العاقل من الحيوانات وغيرها. قال: إذ لا يختص لفظ رجل بواحد من أفراد الرجال دون الآخر، وكذا حال فرس وكتاب، فإنهما شائعان، الأول في جنس الخيل، والثاني في جنس الكتوب. هذا غاب. قال: وتقريبها إلى الفهم أن يقال: النكرة كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، كرجل وامرأة وثوب. فرجل يصلح تقول: الرجل، فكل ما أضفت له الألف واللام واستقام المعنى فهو نكرة، فهو ماذا؟ نكرة قبل دخول الألف واللام. قال: أو كل ما وقع موقع ما يصلح دخول الألف واللام عليه، كذي، معنى صاحب. لماذا أضاف هذا؟ لأن سيرد هذا الإشكال: لو قلنا بالأمر الأول، وهو كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، لا تستثني ذي، ذي اسم بمعنى صاحب، لكن هل يصلح أن نقول: الذي؟ ما يصلح، ما يدخل عليه الألف واللام، لكن يصلح أن يدخل على اسم بمعنى هذا الاسم، لأن ذي بمعنى صاحب، فيصلح أن نقول: الصاحب، يصلح أن نقول ماذا؟ الصاحب. فإذن هذا الآن، فهذا معنى قوله: أو كل ما وقع موقع ما يصلح دخول الألف واللام عليه، كذي بمعنى صاحب، ومثل ومثل كذلك ذا بمعنى المشار، لأن ذا اسم إشارة، صح، فهو بمعنى المشار إليه، المشار يقبل دخول الألف واللام، وهكذا أي اسم ما يقبل الألف واللام تجد له معنى في اسم يصلح أن يدخل عليه الألف واللام. فهمت ماذا الآن؟ ومعنى تقريبه يعني تقريب فهمه للطالب، كيف يفهم الطالب النكرة؟ أن تقول له: ادخل عليه الألف واللام، فإن قبل دخول الألف واللام فهو نكرة، فهو نكرة، وإلا فلا، وإلا فلا. طيب، قد يقول قائل: فضل وعباس، وكذلك غيرها من الأسماء التي تدخل عليها الألف واللام، وهي أعلام معرفة. عباس معرفة أو نكرة؟ معرفة. وفضل معرفة؟ معرفة. لكن جاء أنها تقبل دخول الألف واللام، فكيف الجواب؟ الجواب يقال: أن النكرة كل ما صلح دخول الألف واللام عليه وأفادته تعريفا، لأن دخول الألف واللام على العباس وعلى الفضل هذه ما أفادته تعريف، ولذلك ألف اللام تسمى زائدة، لا تسمى تعريفية، تسمى زائدة، فلمتم هذا الآن، فلابد من هذا القيد، هو كل النكرة كل ما صلح دخول الألف واللام عليه فأفاده تعريفا. فرجل نكرة، لما تقول: الرجل، صار معرفة. امرأة نكرة، فلما تدخل عليها الألف واللام: المرأة، تكون نكرة، تكون معرفة. وهكذا ثوب، تقول: الثوب، قبل دخول ألف واللام كان نكرة، فلما دخل علي ألف واللام صار ماذا؟ معرفة. فهمتم هذا الآن؟ فلابد من هذا القيد، فإذا ضبط هذا تستطيع أن تميز المعرفة من النكرة. فلو قلت لك: مسجد، معرفة أو نكرة؟ تقول: نكرة، لأن يصلح أن نقول: المسجد، فيفيده تعريفا. سيارة، معرفة أو نكرة؟ نكرة، لأن يصلح أن نقول: السيارة، فيقبل ماذا؟ دخول الألف واللام، فيفيده ماذا؟ تعريفا، يفيده تعريفا. لكن لو قلت لك: عباس، معرفة أو نكرة؟ معرفة. طيب، صح، نقول: العباس، نقول: نعم، ما أفاده تعريفا، إنما هذه الألف واللام تسمى ماذا؟ زائدة، تسمى زائدة، ولا تفيده تعريفا. فأهمتم هذا الآن؟ طيب، نكتفي بهذا. طيب، يعني كلمة علتين فرعيتين، علتين فرعيتين، كلمة فرعيتين، أنا سمحكم تبين ما معنى فرعيتين؟ فرعيتين يعني ضد الأصل، يعني الآن قولنا مثلًا: الفعل، الفعل مشتق من المصدر. طيب، هذه العلة علة فرعية، لأن الفعل فرع من ماذا؟ من المصدر. المصدر، المصدر الأصل، نعم، أصل الأفعال المصدر. فهمت هذا الآن؟ مثلها مثلًا: الإفادة، الإفادة هذه علة فرعية، كيف قلنا علة فرعية؟ لأنها يعني ما يعني يبطل معنى الفعل، ما يبطل معنى الفعل إلا نضيف إلى غيره، فلو قلنا: ضرب، هل له معنى في الأصل وهو الضرب؟ صح، نعم، لكن إذا انضمت إليه كلمة أخرى فهذا شيء فرعي، أم هذا لا؟ ومثله في منع الصرف، فمثلا صيغة منتهى الجموع أصله ماذا؟ مفرد. المثنى أصله ماذا؟ مذكر. فهمت هذا الآن؟ فهذه علة ماذا؟ العدل، الأصل عدم العدل. فهمت كذلك مثلًا: العجمة، الأصل في الأسماء العربية، هذا كلها علة الفرغية... العلمية، أصل من النكرة، النكرة هي الأصل. الآن أخذنا البناء، فالنكرة هي ماذا؟ الأصل. فمت هذا الآن. التركيب، الأصل عدم التركيب، الأصل الإفرات، الأصل ماذا؟ الإفرات. وزن الفعل، الأصل ماذا؟ بل المصدر، المصدر، المصدر الأصل، وزن المصدر لأن الفعل مشتق، المصدر الأصل، المصدر وزن المصدر بل الأصل، آخر آخر إلى وصف، هذا الأصل، هذا شيء زائد، الوصف هذا شيء زائد، ولذلك الصفة ليست من أصل الكلام، ليست من ركن الكلام، فالأصل هو المبتدى والخبر، الفعل والفاعل، ليست الصفة. فأنت هذا لام، هذا هو المعنى، هذا أصلي، أصلي، مؤنث هذا يرجع إلى إلى النفذ أو إلى المعنى، المعنى إلى اللفذ، المعنى تنتين فقط، العالمية والوسط، هذا ترجع إلى المعنى، أما اللفظ البقية العلاج، مؤنث بالمعنى، مؤنث بالمعنى يعني هو أصلًا علم، الأصل أنه علم، لكن ما فيه علامة تأنيث، لأن علامة التأنيث إما الألف وإما التأ، هذا الأصل، الأصل في المؤنث أن يكون بالألف أو التأ، فإذا جاء علم بغير ألف وتاء، قالوا: هذا معناه مؤنث، لكن لفظه ليس مؤنث، لفظه غير مؤنث، لكن معناه مؤنث، فهم ذهبوا إلى المعنى ولم يذهبوا إلى اللفظ، فهمت؟ ذهبوا إلى المعنى، معناه مؤنث، نعم، معنى المعنى وهي في الحقيقة علا لفظية، كيف علا لفظية؟ لأن معناها معنى المؤنث، معناها معنى المؤنث، بس من هذا الباب فقط، مثل زينب، مثل مريم، مريم موارل، ما فيها لا ألف ولا تاء، فهي ampf الحال ترجمة نانسي رجاء عدًا ماذا؟ أنت ذهبوا إلى اللفذية؟ شكرا