الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 186، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح الشيخ معنى الذمة بأنها العهد والميثاق، مبيناً أن تعظيم ذمة الله ورسوله من توحيد الله، وينهى عن إعطاء ذمة الله في الصلح خوفاً من الغدر، ويؤكد وجوب الوفاء بالعهود استدلالاً بالآية الكريمة.
يؤكد المقطع وجوب الوفاء بالعهود المبرمة باسم الله وعمومها، ثم ينتقل لنصيحة طلاب العلم والأئمة باستغلال ما قبل رمضان في إتقان حفظ القرآن وتلاوته لصلاة التراويح، مستشهداً بأثر القرآن في قلوب الصحابة وتأثر النبي بقراءة ابن مسعود.
يختتم الشيخ بالتأكيد على أن رمضان هو شهر القرآن، داعياً الله أن يوفق الجميع لاغتنامه، ثم يختم المجلس بالشكر للحضور.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضى. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد، فيقول الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى: "باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه". ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد، وللباب الذي قبله: أولاً، المراد بالذمة هو الحق والضمان والميثاق، وهو بمعنى العهد. يعني: من عاهد أو هل يعاهد المعاهد بذمة الله وبعهد الله؟ مثلًا: يقول لآخر: أعاهدك بالله أن أفعل كذا وكذا. أو في الجهاد: يقول لعدوه: أخرج من حصنك أو من بيتك، وأعاهدك بالله ألا أقتلك مثلاً. فهذه معنى ذمة الله وذمة نبيه. كذلك بذمة الله ونبيه: يعاهد بذمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فما مناسبة هذا الباب في كتاب التوحيد، وللباب الذي قبله؟ العهد واليمين متقاربان، العهد واليمين متقاربان. كما مر معنا أن الصحابة كانوا... أو يقولون: كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد، فبينهم تلازم. فالعهد قد يكون بالحلف، والشهادة كذلك تكون بالحلف. فاليُمن والعهد متقاربان. فإذا أُنزل البابان في تعظيم الله سبحانه وتعالى، وذلك من خلال التعامل مع الناس، فتعظيم ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا من توحيد الله عز وجل. فعدموا بذلها ولو في أصعب الظروف، تعظيماً لله ورعايةً لحق نبيه صلى الله عليه وسلم. هذا فيه ماذا؟ نقص في تعظيم الله سبحانه وتعالى، يعني: عدم الوفاء بها إذا وقعت من العبد. وكذلك لا تُبذل، بمعنى: لا تجعل لنفسك عهد الله وعهد نبيه، كما سيأتي معنا في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة: "وإذا حصرتم أهل حصن فأرادوكم أن تجعلوا لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعلوا لهم ذمة الله وذمة نبيه". وهذا من تعظيم الله، لماذا؟ لأنك لربما جعلت لهم ذمة الله أو ذمة نبيه، ثم نقضت وغدرت. فلذلك جاء في هذا الحديث: "قال: وإذا قلتم... فإنكم إن تخفروا ذمامكم...". لأنه قال لهم: "ولكن اجعلوا لهم ذمتكم وذمة أصحابكم". يعني: تقول له: أعاهدك أنا أن لا أفعل كذا وكذا، أو أعاهدك بذمتنا جميعاً ومن معهم من أتباعهم بأن لا نفعل كذا وكذا. فهذا أفضل. لماذا قال: "فإنكم إن تخفروا ذمامكم وذمة أصحابكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم"؟ ومعنى "تخفروا" أو "تخفروا": أي تنقضوا العهد، تنقضوا العهد. فإذا هذا الباب يحث على عدم ماذا؟ أن يجعل المسلم عهد الله وعهد رسوله على نفسه. وإذا فعل ذلك، فيجب عليه الوفاء بهذا العهد، ولا يجوز له أن يغدر، أو أن ينكث هذا العهد. وهذا من تعظيم الله سبحانه وتعالى. فكما مر معنا أن من حفظ الأيمان: عدم الحنث فيها، أي الرجوع فيها، فكذلك في العهد، فكذلك في العهد والذمة. يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: "عدم الوفاء بعهد الله تنقص له"، يعني: إذا لم تفي بهذا العهد الذي أخذته على نفسك. قال: "وهذا مخل بالتوحيد"، الدليل على عدم تعظيم هذا الناكث لله سبحانه وتعالى. قال: "فتعظيم الله يجب أن يكون في التعامل مع الناس، ولو كانوا كفاراً، كما جاء في القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}، وهكذا في آيات كثيرة تحث على الالتزام بعهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وسلم". قال: "ولو في أصعب الحالات، وهو الجهاد في سبيل الله، يحكم الشريعة ويعظم ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم". هذا هو ملخص ما من أجله فورد هذا الباب في كتاب التوحيد، بعد حفظ الأيمان. ثم ذكر الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة. قال: وقول الله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}. نعم، فقوله هنا: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ}، الشاهد من هذه الآية: أن العهد أمره عظيم، حيث أن الله عز وجل أضافه لنفسه، فقال: {بِعَهْدِ اللَّهِ}. وهكذا أمر بالوفاء به، ونهى عن نقضه. قال: {وَأَوْفُوا} هذا أمر، {وَلَا تَنقُضُوا} هذا نهي. قد يقول قائل: {وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ}، ففسر العلماء الأيمان في هذه الآية بالعهود، لأن العهد يسمى يميناً، يسمى يميناً. إذن هذه الآية فيها أمر بالوفاء بالعهد، وفيها نهي عن نقض الوفاء بالعهد، وفيها كذلك تعظيم لهذه العهود، إذ أن الله عز وجل أضافها إليه. والمراد بعهد الله: أي بالعهود. والقاعدة عند أهل الأصول: أن النكرة إذا أضيفت فإنها تفيد ماذا؟ العموم. فمن صيغ العموم: إضافة النكرة، كقول الله عز وجل: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ}، أي: نعم الله. وهنا قال: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ}، أي: بعهود الله عز وجل. وقوله: {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}، أي: بعد إبرامها. إذا أبرمت عهد الله أو عهد رسوله، فلا يجوز لك النكث، ولا يجوز لك كذلك نقض هذه الأيمان، فيجب الوفاء بها، ولو كانت مع الكفار، ولو كانت مع الكفار. وقوله: {وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا}، تتمة الآية: {وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا}. الواو هنا يقول أهل العربية: إنها واو الحال، أي: والحال أنكم إذا عاهدتم جعلتم الله كفيلاً عليكم. يعني: الذي يقول: وعاهدك بالله، أي: جعل الله كفيلاً وشهيداً على أمره هذا، وعلى عهده هذا، وعلى عهده هذا. فهذه الآية فيها المعنى الذي أراده المؤلف، وهو: وجوب الوفاء بالعهد لمن عاهد، وأن لا يجعل العهد في ذمة الله وذمة رسوله، خشية أن ينقضه المتعاهد، وأن يخالفه. فلذلك يجعل العهد في غير ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثم ذكر حديث بريدة في هذا المعنى، ولطوله نؤجله للدرس القادم إن شاء الله تعالى. فنكتفي بهذا، وأستغل هذا الوقت في نصيحة قصيرة لإخواني طلاب العلم في هذه الأيام. فالنصيحة هي: بارك الله فيكم، استغلال هذه الأيام في الانكباب على القرآن. فأنتم تعلمون أن شهر رمضان على الأبواب، فما منه إلا أيام، نحو الستة وعشرين يوماً، ثم يدخل علينا هذا الشهر المبارك. وتعلمون حاجة الناس في رمضان إلى حفاظ القرآن، لما يكون في هذا الشهر من القيام ومن التراويح. فكم من مساجد يطلبون إماماً يصلي بهم صلاة التراويح، يسمعون كلام الله عز وجل ويتدبرون ما يقرأه ويتلوه هذا الإمام. فهذا يتطلب منا معاشر طلاب العلم أن نتقن ما نريد قراءته في رمضان، لأن الطالب إذا راجع في نفس رمضان ربما يضيق عليه الوقت، ولربما لا يتقن المحفوظ الذي يريد قراءته وتلاوته في الصلاة. فمن هذه الأيام، لا سيما وأنتم في هذا المركز في تفرق، وفي كذلك عدم توفر أو عدم استمرار الدروس الخاصة، فطالب العلم عنده مشاريع كثيرة علمية، كما أن عند طالب العلم مشروعاً مثلاً: إتقان الفقه، وإتقان النحو، وإتقان الأصول والمصطلح، ونحو ذلك من العلوم الشرعية. فينبغي أن يكون من أكبر مشاريعه العلمية إتقان القرآن. هذا أعظم مشروع علمي ينبغي أن يحرص عليه طالب العلم، ينبغي أن يحرص عليه طالب العلم، وهو إتقان القرآن. وهذه هي عادة السلف وطريقة السلف، حتى أن السلف كانوا يسمون شهر شعبان بشهر القراء، لما يكون منهم في هذا الشهر من الانكباب على القرآن وإتقان حفظ القرآن. فأنت، طالب العلم، في نعمة عظيمة، ولعلك تطلب... أي واحد يريد وهو متقل للقرآن، وحافظ لما تيسر من القرآن، يريد أن يخرج داعية أو إماماً في رمضان، فالمساجد موجودة، سواء كان داخل البلد أو خارجها، فالطلب موجود، والعجز موجود. فإذن هذه مسؤوليتنا معاشر أهل العلم. فينبغي علينا أن نهتم بهذا الباب، وهو إتقان القرآن وإمامة الناس. واستشعر الأجر والفضل الذي تناله في هذا العمل الجليل: أولاً، بإتقانك للقرآن. ولا يخفى عليكم الأدلة الكثيرة التي فيها بيان فضل وأجر القرآن. قال النبي في حديث أبي أمامة: "يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها". يا له من أجر عظيم! ولما تتقدم على الناس في الصلاة وتكون إماماً لهم، هذه من رفعة حافظ القرآن في الدنيا. في حديث عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين". والنبي صلى الله عليه وسلم في إمامة الصلاة قال: "يؤم القوم... يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله". انظر إلى هذا التقديم وهذه الرفعة لحافظ القرآن. فما أعظمها يوماً أن تكون إماماً للناس، رفعة دينية عظيمة! وكذلك استشعر ما يسمعه الناس من كلام الله عز وجل حين تقرأ عليهم آيات، يخشعون ويتدبرون. فهذه الآيات عند قراءتك إياها، هذه نعمة، هذه دعوة إلى الله. كم من إنسان يتدبر ويتأمل ويخشع عندما تقرأ آيات من كتاب الله، فيزداد إيمانه، ويتوب إلى الله عز وجل من ذنبه، ويصلح حاله. فهذه دعوة إلى الله عز وجل. وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ}. ذكر بالقرآن، ذكر بالقرآن. وكم من صحابي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم حين يسمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقرأ آيات من القرآن: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ}، هذه كانت سبباً في إسلام صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن هو؟ عند من؟ لما قال: "كاد قلبي أن يطير" لما سمع هذه التلاوة من النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة المغرب. فمن هو هذا الصحابي؟ عند من؟ تفضل... ها هو: جبير بن مطعم. أبوه مطعم، لكن هل أبوه عدي؟ ها، الله أعلم، هو مطعم أبو جبير. نعم، فهذا دليل على أن القرآن يتأثر به سامعه. وقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}. وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يسمع القرآن من غيره، فيتأثر بذلك، كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "اقرأ علي". قال: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إني أحب أن أسمعه من غيري". فقرأ ابن مسعود رضي الله عنه من سورة النساء، حتى إذا بلغ قول الله عز وجل: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "حسبك". قال: فنظرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا عيناه تذرفان من الدمع. كم من إنسان أنت تقرأ في الصلاة، وعيناه تذرفان من الدمع؟ وهذا التأثر لا شك أن له أثراً في قلبه، في إيمانه، في صلاحه، وفي تزكية نفسه. فإذا استشعر هذه المعاني أيها الإمام، ولا تستحقر هذا العمل، ولا كذلك تستقل هذا العمل، وهو صلاة بالناس وسماعهم للقرآن. فإذا علينا معاشر طلاب العلم أن نجتهد في إتقان القرآن. وكثير... لمن هذا؟ لمن هذا؟ فأنت يا طالب العلم، كثير من مساجد العوام ما يطلبون إلا قراءة ربما نصف صفحة في الركعة الواحدة، وإن زاد فشيء يسير. طيب، كم هذا يحتاج في الشهر كامل؟ 30 يوماً مثلاً، من نصف صفحة، كم جزء؟ يعني: في اليوم الواحد، في اليوم الواحد كم ورقة؟ صح، في اليوم ورقتان. طيب، في الشهر كم أوراق؟ ستين ورقة، صح. يعني: أربعة في ثلاثين، صح. بكم اثنان؟ كم ورقتان؟ اثنان في ثلاثين بكم؟ ستين ورقة. الستين ورقة كم جزء؟ ستة أجزاء، لأن الجزء عشر أوراق، صح. ثلاثة أجزاء؟ أحسنت، ثلاثة أجزاء. فأنت، اعمل لك خطة: إذا تريد مثلاً تصلي من مكان معين من القرآن، مثلاً من آخر أجزاء القرآن، فأنت تبدأ مثلاً من سورة ماذا؟ مثلاً: المجادلة، صح. يكون ثلاثة أجزاء: المجادلة، ثم معك تبارك، ثم معك عم. فاحرص على أن تحفظ هذه الأجزاء كحفظك لفاتحة الكتاب، تكررها وتتقنها، وكذا. فما يأتي رمضان لا تحمل هم المراجعة. بعضهم ربما يريد أن يتقن في نفس اليوم الذي سيصلي بالناس فيه، فيتعب نفسه، ويدخله شيء من التعب أو الأرق والخوف أن يخطئ، وربما لم يأكل إفطاره وعشاءه حتى لا يعني يضيع وقته نحو ذلك. فلماذا لا يكون في مثل هذه الأيام تتقن؟ فما أن يأتي رمضان وأنت قد يعني حفظت ما تريد قراءته حفظاً متقناً. فهذه نصيحة لإخواني: أن نجتهد في هذه الأيام. لا تقول: ما في دروس، وملل، وكذا. لا، اجعل هذه الفترة في القرآن، في القرآن. اجعل لك صديقاً ورفيقاً ترافقه، وتحفظ معه القرآن، أو تراجع معه القرآن. فإذا اشتغلت بالحفظ والمراجعة، ما تشعر إلا والوقت قد مضى، ولربما تحتاج إلى زيادة وقت، وتقول: لو أن اليوم يكون أكثر من 24 ساعة، لما ترى من قصر هذا الوقت. لكن المحروم هو الذي يضيع وقته، ويذهب هنا وهناك، ويشتت ذهنه، ويكثر الخروج، وهكذا المشاغل ونحو ذلك. فاحرصوا على أن تحافظوا على أوقاتكم، أن تحافظوا على أوقاتكم، وأن كذلك تكرسوا جهودكم في مراجعة القرآن. فرمضان هو شهر القرآن. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لذلك، إنه لذلك القادر عليه. والحمد لله، والحمد لله. شكراً لكم، شكراً لكم، شكراً لكم، شكراً.