كتاب الإيمان 70

كتاب الإيمان 70

الدرس في كتاب الإيمان 70، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

مفهوم الإحسان والإساءة في الإسلام

الإحسان في الإسلام يعني الصدق في الإيمان، بينما الإساءة تعني الكفر الباطني مع إظهار الإسلام. من أسلم وصدق في إسلامه لا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية.

أهمية التوحيد عند الموت وتجربة عمرو بن العاص

حديث عمرو بن العاص يبرز أهمية التوحيد عند الموت، حيث ذكر أنه كان على ثلاث مراحل في حياته قبل الإسلام وبعده. تحقيق التوحيد في مثل هذه المواقف أمر بالغ الأهمية.

فضل الإسلام والهجرة والحج ومحو الذنوب

الإسلام والهجرة والحج يمحو ما قبله من الذنوب إذا كان العبد صادقا في إسلامه. كما أشار النبي إلى تواضع الصحابة وخوفهم على أنفسهم حتى بعد إسلامهم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال الإمام مسلم، الحجاج أبو الحسين النيسابوري القشيري رحمه الله: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عثمان بن أبي شيبة له أخ اسمه أبو بكر، نعم، أبو بكر بن أبي شيبة، وهناك ثالث اسمه سلمان، نعم، اسمه سلمان، وهو ضعيف، السلمان به ضعف، وأبو بكر وعثمان ثقتان. قال: حدثنا جرير، وهم عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل -وسمه: ما اسمه؟ ما اسمه أبي وائل؟ ها، يمر معنا كثيرا، ما اسمه أبي وائل؟ ها؟ محمد؟ لا، نعم- حسن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، وعبد الله هنا هو ابن مسعود، وأبو وائل يروي عن عبد الله ابن مسعود، وعن عبد الله ابن قيس، أبو موسى الأشعري، نعم، لكن إذا أطلق عبد الله فهو ابن مسعود، إذا أطلق عبد الله فهو ابن مسعود، وإذا أريد غيره فإنه يعين ويقيد، فيقال: العبد الله ابن قيس. قال: قال أناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها، ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام. قال رحمه الله: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، ومن الجراح، عن الأعمش -واسمه: ما اسمه الأعمش؟ ها، سليمان بن مهران، الأعمش اسمه سليمان بن مهران- عن أبي وائل -ما اسمه أبي وائل؟ نعم، عند إبراهيم ها، الآن ذكرناه- شقيق بن سلمة، قال: عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر. قالوا: حدثنا جابر بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله. هذا الحديث حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام سئل: أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ يعني: من ذنوب، خطايا، وإساءة، هل نؤاخذ بما عملناه في حال جهليتنا قبل الإسلام، ونعاقب على ذلك؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر. ما المراد بالإساءة والإحسان؟ ذكر الإمام النووي رحمه الله، نقلا عن جماعة من المحققين من أهل العلم، على أن المراد بالإحسان هو الصدق في الإسلام، بأن يسلم ظاهرا وباطنا، أن يدخل في الإسلام وهو صادق، فيسلم في الظاهر، ويؤمن في الباطن، ينطق الشهادتين، ويؤمن بها في قلبه وفي باطنه، فإذا كان حاله كذلك، أنه صدق في إسلامه وفي إيمانه، فهذا لا يؤخذ بما عمل في حال جاهليته؛ لأن الإسلام يهدم ما كان قبله. والله عز وجل يقول: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾، ﴿وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين﴾. فأخبر الله جل وعلا أن الكافر إذا أسلم فإنه يغفر له ما قد سلف، أي: في حال كفره، في حال كفره من ذنوب ومعاصي وكفر وغير ذلك من المحرمات. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الإسلام يهدم ما كان قبله». إذا أسلم الكافر وصدق في إسلامه، فإن الله جل وعلا يغفر له ما قد مضى في حال كفره. فهذا هو معنى هذا الحديث: من أحسن في الإسلام يعني أسلم وصدق في إسلامه، أسلم ظاهرا وباطنا، أسلم ظاهرا وباطنا، فهذا لا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية؛ لأن الإسلام يهدم ما كان قبله، الإسلام يهدم ما كان قبله، فيغفر الله عز وجل له ما قد حصل منه في حال كفره. ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر، من أساء في الإسلام يعني لم يسلم إسلاما صحيحا، وإنما أسلم في الظاهر مع كفر الباطن، كحال المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر، هذا هو الإساءة في الإسلام، أن يسلم في الظاهر مع كفر الباطن، فهذا الإسلام موجوده كعدمه، هو في حقيقة الأمر كافر، ما زال كافرا، فلا ينفعه إظهار الإسلام مع كفره به في قلبه، فهذا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية وما عمل بعد إسلامه؛ لأنه في حقيقة الأمر لم يسلم. هذا معنى الحديث، فالمراد بالإحسان والإساءة هو الصدق في الإسلام، الإحسان أن يسلم باطنا وظاهرا، والإساءة أن يسلم في الظاهر ويكفر في الباطن، فلا يصدق في إسلامه ولا يصدق في إيمانه، فهذا يؤاخذ بما عمل في جاهليته، ولا يغفر له ما قد مضى قبل الإسلام. هذا تفسير الإمام النووي، الإمام النووي في الشرح نقله عن جمع من المحققين من أهل العلم، هو الإمام النووي رحمه الله قال في الشرح: وأما معنى الحديث فالصحيح فيه ما قاله جماعة من المحققين، ثم ذكر هذا التفسير. قال رحمه الله: وحدثنا محمد بن المثنى العنزي، أبو موسى العنزي، قال: وأبو معمر الرقاشي -واسمه زيد بن يزيد، وهو ثقة- وإسحاق بن منصور، كلهم عن أبي عاصم -واللفظ لابن المثنى، أبو عاصم ما اسمه؟ أبي عاصم ما اسمه؟ أبو عاصم النبيل اسمه الضحاك، الضحاك بن المخلد- قال: واللفظ لابن المثنى، قال: حدثنا الضحاك -يعني أبا عاصم- عرفنا اسمه. أبي عاصم ما اسمه يا مكين؟ ما اسمه أبي عاصم؟ ما تعرف؟ ما سمعته الآن ذكرناه الآن. قال: قال أخبرنا حيوة بن شريح -وهو مصري- قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب -أيضا مصري- قال: عن ابن شماسة المهري -وهو أيضا مصري، والمهري نسبة إلى مهرة- قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت، فبكى طويلا، وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول: يا أبتاه، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ قال: فأقبل بوجهي، فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. إني قد كنت على أطباق ثلاث: لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار. فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أبسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي. قال: ما لك يا عمرو؟ قلت: أردت أن أشترط. قال: تشترط ماذا؟ قلت: أن يغفر لي. قال: «ما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله». وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه. ولو مت على تلك الحال لرجوت أني أكون من أهل الجنة. لرجوت أني أكون من أهل الجنة. ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا ميت فلا تصحبني نائحة ولا نار. فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شن، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي. هذا الحديث أن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه لما حضره الموت بكى رضي الله تعالى عنه بكاء طويلا، وهذا من خوفه رضي الله تعالى عنه على نفسه، مع أنه من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. وتعلمون ما للصحابة من الفضل، وما بشرهم الله سبحانه وتعالى به من الرضوان، ومع ذلك فكان الصحابة رضوان الله عليهم أهل عمل، لا يغترون بذلك، لا يغترون بما لهم من الفضل وعظيم المنزلة. فلما حضرته الوفاة بكى رضي الله عنه بكاء طويلا، فجعل ابنه يبشره بما بشره به النبي عليه الصلاة والسلام: أما بشرك رسول الله بكذا؟ أما بشرك رسول الله بكذا؟ يذكر له ذلك عسى أن يخفف عنه لما رأى من شدة بكائه. فقال عمرو رضي الله عنه: «إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله»، يعني: أفضل ما نعده لمثل هذا الموقف، وفي حال موت الإنسان أن يكون محققا للتوحيد، محققا لشهادة التوحيد لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؛ وذلك لأن أصل الأعمال وأساسها التوحيد، إذا صلحت توحيد صلحت سائر الأعمال، وإذا فسد التوحيد فسدت سائر الأعمال، فأصل الأعمال وأساسها ولبها هو توحيد الله جل وعلا. ثم ذكر حاله رضي الله عنه وأنه كان على ثلاثة أحوال: الحالة الأولى قبل الإسلام، قبل إسلامه، وكان النبي عليه الصلاة والسلام من أشد الناس بغضا له عنده، ولو تمكن أن يقتله لقتله، كحال كثير من الكفار، ولو فعل ذلك أو حصل ذلك منه لكان من أهل النار، فمن الله عز وجل عليه بالإسلام، فجاء للنبي عليه الصلاة والسلام ليبايعه، فلما بسط يده وبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده قبض يده، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما شأنك يا عمرو؟ ما لك قبضت يدك؟ قال: يا رسول الله، اشترط. قال: تشترط ماذا؟ قال: أن يغفر لي، أن يغفر له أي: ما كان منه في حال كفره قبل الإسلام، وما كان ينويه من قتل النبي عليه الصلاة والسلام. فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام يهدم ما كان قبله: «أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟» وهذا إذا صدق العبد في إسلامه، إذا أسلم صادقا في الظاهر وفي الباطن، فإنه يغفر له ما قد حصل منه قبل الإسلام. ثم بيّن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أن الهجرة تهدم ما كان قبلها، الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام، فإنها تهدم ما كان قبلها، أي: قبل الهجرة، وهذا من فضائل الهجرة. وكذلك أيضا الحج يهدم ما كان قبله، أي: من أعمال ومن ذنوب. ثم ذكر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام بعد إسلامه صار من أحب الناس إليه، صار من أحب الناس إليه، وكان من إجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ما يستطيع أن يملأ عينه منه إجلالا له واحتراما وتعظيما، يعني: ما يستطيع أن يرفع رأسه ويرى النبي صلى الله عليه وسلم ويديم فيه النظر، حتى لو قيل له: صفه، ما استطاع أن يصفه؛ لأنه ما كان يديم النظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر الحالة الثالثة، وهو بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام، فيقول: إننا ولينا أشياء، وحصلت لنا أمور، فلا ندري ما حالنا فيها. وهذا من تواضعه، وكذلك أيضا من صدق إيمانه، يخاف على نفسه؛ فإن المؤمن لا يغتر بأعماله ولا يغتر بأفعاله، بل يكون على خوف وجل، كما وصف الله عز وجل أهل الإيمان: «إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين». والله عز وجل يقول: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾، ﴿أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون﴾. هذا حال أهل الإيمان، قلوبهم خائفة وجلة ألا يتقبل منهم، مع مسارعتهم في فعل الطاعات وفعل القربات. فلذلك قال ذلك رضي الله تعالى عنه، مع أن المسلم في حال الموت ينبغي أن يغلب جانب الرجاء، يغلب جانب الرجاء، يعني: يرجو رحمة الله، ويرجو عفو الله عند الموت، ويرجو مغفرة الله، بخلاف حال الصحة، فإنه يكون بين الرجاء والخوف، يجعل الرجاء والخوف كجناحي الطائر، لا يزيد الخوف على الرجاء فيقع في القنوط، ولا يزيد الرجاء على الخوف فيقع في الإرجاء والتسويف في التوبة والوقوع في الذنوب والمعاصي، بل يجعلهما كجناحي الطائر. إذا رأى عنده غفلة ونسيان للطاعة وللآخرة غلب جانب الخوف، فإذا غلب جانب الخوف ووقع الخوف في قلبه غلب جانب الرجاء، وهكذا يسير في هذه الدنيا إلى الله، جل وعلا، بين الخوف والرجاء، فإذا جاءه الموت يغلب جانب الرجاء. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه»، «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه». ولقي النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في الموت، قال: كيف تجدك؟ قال: يا رسول الله، أخاف ذنوبي وأرجو مغفرة الله. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموضع إلا أمنه الله مما يخاف، وأعطاه ما رجا»، أو كما قال عليه الصلاة والسلام. ثم قال رضي الله عنه: إذا مت فلا تصحبني نائحة، ولا نار، يعني: أن ينصب النار، ويتبع في جنازته، وهذا أيضا منعه لما فيه من التشبه بالمجوس. ثم قال: إذا دفنتموني فشنوا التراب علي شن، يعني: ضعوا التراب علي على قبري، وهذا أمر مستحب، يعني: تعاون المسلم في دفن أخيه المسلم؛ لأن هذا من حق المسلم على أخيه. وإذا مات فاتبعه. ثم قال: أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها -الجزور: الإبل- يعني: ابقوا عند القبر، عند قبري، قدر ما تنحر الجزور وتقسم على أهلها. قال: حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي. وهذا الفعل موقوف من قوله رضي الله تعالى عنه، هذا الفعل موقوف من قوله. وإلا فالثابت في سنة النبي عليه الصلاة والسلام أن بعد دفن الميت يدعى للميت بالمغفرة، ويسأل له التثبيت، كما في حديث ابن عمر في السنن: «سألوا لأخيكم التثبيت؛ فإنه الآن يسأل». نعم، هذا الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام. وقوله: «وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي»، أي: سؤال الملكين اللذين يسألان العبد في قبره. في هذا دليل على إثبات سؤال الملكين للعبد في قبره. الشاهد من هذا الحديث قوله النبي عليه الصلاة والسلام لعمرو: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟» هذا الذي أراد أن يتذاكر به الإمام مسلم رحمه الله: أن الإسلام يهدم ما كان قبله. وكأنه يشير رحمه الله إلى أن معنى الحديث: من أحسن في الإسلام -يعني الإحسان في الإسلام كما مر- الصدق فيه بأن يسلم ظاهرا وباطنا، فإن كان كذلك فإن الإسلام يهدم ما كان قبله. وأما إن لم يحسن في إسلامه ولم يصدق، فإنه لا يهدم ما كان قبل الإسلام، ويؤاخذ بما حصل منه قبل الإسلام وبعده؛ إذ أنه أساء في إسلامه. صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.