التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 4

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 4

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 4، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

علامات الأسماء في اللغة العربية

يشرح المقطع علامات الأسماء مثل الجر والتنوين والنداء، مع توضيح أنواع التنوين وأمثلتها من القرآن الكريم والشعر العربي. يبين أهمية هذه العلامات في التعرف على الأسماء وتمييزها عن غيرها.

علامات الأفعال وأقسامها

يتناول المقطع شرح علامات الأفعال وأقسامها الثلاثة: الماضي والمضارع والأمر، مع توضيح علامات كل قسم وأمثلته من القرآن الكريم واللغة العربية. يشرح كيفية التمييز بين الأفعال من خلال دلالتها وعلاماتها النحوية.

تفاصيل علامات الأفعال وتصنيف الكلام

يتناول المقطع تفاصيل علامات الأفعال، خاصة فعل الأمر والمضارع والماضي، ويشرح كيفية التمييز بينها. كما يناقش بعض الآراء حول تصنيف بعض الكلمات إلى أسماء أو أفعال أو أخبار، ويستشهد بآراء بعض العلماء في هذا السياق.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، طيب، وخذنا في الدرس الماضي قوله: «والقول عم». ما القول ما عرفه؟ لماذا عرفه؟ هو كل لفظ نطق به الإنسان، مفردًا كان أو مركبًا، مفيدًا كان أو غير مفيد. فكل هذا يسمى قولًا. ولذا قال: «والقول عم»، فهو يشمل ماذا؟ الكلام والكلمة والكلم، كل هذا يشمله القول. بل ويشمل شيئًا رابعًا. ما هو؟ عندك، يعني نحن يقول: يشمل الكلمة والكلم والكلام. واش هذا ثالث؟ ما يشمل؟ أيضًا ينفرد القول بشيء آخر. ما هو هذا الشيء؟ مثل ماذا؟ مثل «كتاب علي». «كتاب علي» هذا قول، لكنه ليس كلمة، ولا كلم، ولا كلام. صح، «كتاب علي» ليس كلمة لأنه مركب، وليس كلم لأنه كلمتين، وليس كلام لأنه غير مفيد. فالقول عم، يعني عم، يشمل ثلاثة ويشمل غيرها. وما معنى قوله في الألفية: «وكلمة وبها كلام قد يؤم»؟ عندك، يا بابك، اش يريد بهذا؟ «وكلمة بها كلام قد يؤم»، نعم، يعني الكلمة أو الكلمة، لأن كلمة لغة في الكلمة. «وكلمة بها كلام قد يؤم» يعني قد تطلق ويراد بها الكلام، يؤم يعني يقصد به الكلام، يقصد به الكلام. وهذا له أدلة في القرآن والسنة وشعر العرب. عندك، «يا عائد إنها كلمة». وقال: «عبارات وكلام أحسنت، الكلمة الطيبة صدقة»، والمراد الكلام الطيب. أحسنت. وقول الشاعر: «أصدق كلمة قالها لبيت على كل شيء ما قال الله باطل». أحسنت. ما معنى قوله: «كلامنا لفظ مفيد كاستقم»؟ أو كلام من نحويين في الاصطلاح؟ في الاصطلاح؟ أحسنت. قال: «بالجر والتنوين والنداء ومسند للإسم تمييز حصل». كم علامات ذكره هنا؟ كم علامات؟ خمس علامات، وهي الجر. إيش المراد بالجر؟ لا، ليس هذا المراد. نبه على هذا. إيش أراد يريد بالجر؟ قال: وليس المراد به حرف الجر، لأنه قد يدخل في اللفظ على ما ليس باسم. بل المراد كون الكلمة مجرورة، أي كلمة مجرورة، فهذا علامة على أنها اسم، لأن الفعل والحرف لا يجران. طيب، ثم اشتركوا في القناة. اشتركوا في القناة. «زيد معرب ومنصر»، فالتنوين فيه متمكن، متمكن يعني قوي. نعم، فماذا خرج بقوله: «لغالب الأسماء»؟ ماذا خرج؟ جمع مؤنث سالم. نعم، لماذا؟ لأن تنوينه مقابلة مقابل النون الساكن في جمع المذكر السالم. أحسنت. وماذا خرج؟ المنصرف، غير المنصرف، فإنه لا ينون. نعم، فإنه لا ينون أصلا، وإن كان معربًا. وإن كان معربًا. والنوع الثاني من التنوين، وذكر تنوين التنكير. فهذا يلحق أي أسماء؟ بعض الأسماء المبنية. وما فائدته؟ التفريق بين بين ماذا؟ وماذا؟ معرفة والنكرة. ففرق بين قولك: «صه» و«صه». «صه» معرفة عن كلام معين، و«صه» نكرة عن أي كلام. فهذا هو تنوين التنكير، يدخل على الأسماء المبنية. والثالث تنوين المقابلة. ما عندك؟ «كتابًا» ولا جوال. شوف، انظر من الجوال محمل معاك الكتاب. طمام تنظر في الجوال تراجع الآن. العلم ميسر. أنا لما فقدت الكتاب أمس حملت في الكتاب من بوت. هذا بوت ممتاز، أي كتاب تريده تبحث عليه تجده. هات اسمه فقط. أي كتاب طم على الشاملة. صح، كنك تضع أنت ما عرفت له. لا، لا موجود. هذا الآن أفضل برنامج. هذا في عندك البرنامج. إذن سأرسله لكم. ها في التلجرام. ها في التلجرام. هذا بس هذا موجود في التلجرام خاص باللي مع تلجرام. ها ممتاز جدا. في ثانية واحدة يحمل لك الكتاب. أنا حتى أراجع نت ما فيه. إذا ما في نت مشكلة، لا بد يكون نت موجود لأنه يحمل. ها بوت هذا ممتاز جدا. نرجع تنوين المقابلة. يلحق ماذا؟ هذا جمع مؤنث سالم. المقابلة تنون. والرابع تنوين العوض. والعوض يكون عن ماذا؟ في ثلاثة أنواع. ما هي؟ عوض عن جملة، مثاله: «حينئذ». نعم، أصلها «حين وإذ»، وبعدها جملة. طيب، فتحذف الجملة ويعوض عنها بالتنوين. «ويومئذ يفرح المؤمنون». والتقدير: «ويوم إذ غلبت الروم يفرح المؤمنون». مع أن في هذا النسخة «غلبت» عندي هنا ما هي معدلة بضم الغين. هذا نسخة تختلف. هذه الطبعة الثالثة تختلف. هذا بضم الغين عندي «غليبة»، لكن الظاهر «غلبت» صواب عندهم. طيب، وعوض عن ماذا؟ عن جملة، وعن عندك عن اسم. أحسنت. مثاله: «كل له قانتون». كل من في السماوات. هكذا التقدير. وكذلك «بعض بعضًا». فدعوت «بعضًا». وعوض عن محمد حرف. مثاله: «بجوار». هكذا. نعم، أصلها «جواري». فحذف الياء وعوض عنه بالتنوين. طيب، نأخذ البيت الحادي عشر. قال: «بتا فعلت وأتت ويفعلي ونوني أقبلن فعل ينجلي». قال: لما ذكر علامات الاسم ذكر علامات الفعل. وهي أولا: تاء الفعل، للمتكلم نحو: «قمت بواجبي». هذه العلامة خاصة بالفعل. فقمت. والتاء دخل على الفعل. أو للمخاطب نحو: «أنت زرت المريض». زرت. قال تعالى: ﴿إِن كُنتَ قُلتَهُ فَقَد عَلِمْتَهُ﴾. فيها ثلاث شواهد: «كنت» و«قلته» و«علمته». ف«كنت» و«قلته» تاء المتكلم، و«علمته» تاء المخاطب. قال: «أولي المخاطب» نحو المخاطب المؤنثة: «أنت ربيت أولادك». ربيت. قال تعالى: ﴿فَإِذَا خُفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾. خفتي. هذا وجه الشاهد. قال: وهذا معنى قوله: «بتا فعلت». تا فعلت. هذا للمخاطب. قال: ثانيا: تاء التأنيث الساكن أصالة. ومعنى أصالة: يعني أصلها ساكن، وإن حركت لعارض. فلا يضر ذلك. وإن حركت لعارض فلا يضر ذلك. طالما أن أصلها ساكنة. طالما أن أصلها ساكنة. قال: نحو «صامت هند». يجوز «هند» و«هند». وإن كان يرجح الكثير منع الصرف لوجود العلتين: العالمية والتأنيث. لكن لأنها ثلاث أحرف، ساكن الوسط، فوجد خلاف. قال: «صامت هند يوم الخميس». الشاهد «صامت». التاء التأنيث دخلت على الفعل. قال تعالى: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِيهَا﴾. الشاهد «قالت». تاء التأنيث الساكنة. قال: وقد تتحرك بالكسر أو الفتح لعارض كالتخلص من التقاء الساكنين. فلا يضر ذلك. فتبقى التاء التأنيث ساكنة. وهذا معنى قوله: «أصالة». قال: فالأول نحو الأول: الكسر. «قالت امرأة العزيز». «قالت امرأة». «قالت». «قالت». تا ماذا؟ التأنيث. وإنما حركت لعارض، وهو التقاء الساكنين. والثاني: وهو الفتح. «ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها». «قالت». «ائتيا». «طائعين». عندك، أين وجه الشاهد من هذه الآية؟ «قالت». أصلها «قالت». فلما كان الألف ساكن، والتا ساكن، للتخلص من التقاء الساكنين حركت تاء التأنيث. «قالت». قال: وقد توجد الساكن في بعض الحروف. نحو «ربت» و«ثمت» بالتسكين. وهذا قليل. والأكثر الفتح. يعني يجوز فيها الفتح والسكون، ولكن الأكثر فتحها. نحو «ربت». «كلمة فتحت باب شقاق». و«ثمت جلبت أمرا لا تحمد عقباه». «ثمت» «ثمت» بالفتح. ويجوز «ثمت» و«ربت». قال: ثالثا: «وهذا معنى قوله: بتا فعلت وأتت». لكن التاء «فعلت» ضمير فاعل، والتاء «أتت» حرف، ليس ضميرًا. حرف فقط. أتى به للتأنيث، لأن الفاعل مؤنث. فهذا معنى قوله: «بتا فعلت وأتت». يعني يتضح لك الفعل. يتضح لك الفعل. وهذا معنى قوله: «ينجلي». يعني يظهر. قال: ثالثا: يا المخاطبة. نحو: «إحذري أعداء المرأة». قال تعالى: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾. فيها ثلاثة شواهد. ما هي؟ «كلي»، «اشربي»، «قري». قال: وإنما قال ابن مالك: «ويفعلن»، ولم يقل: «يا الضمير». لأن هذه تشمل «يا» المتكلم. يعني هذا «يا» في «افعلن». «يا» المتكلم. وليست خاصة بالفعل. ف«يا» المتكلم كذلك تدخل على الإسم. بل وتدخل على الحرف. فلأنها ليست خاصة بالفعل. مثل «بمثال». ولم يقل: «يا المتكلم»، فتعرف الفعل كذلك إذا دخلت عليه «يا» المتكلم. مثل «إفعالي». مثل «إفعالي». «إفعالي». أنت. أيوة. أيوة. لا، لا يقول: «يا ضمير». لأن إذا قال: «يا ضمير»، تشمل يعني مكلم. نعم. أحسنت. وإنما قال ابن مالك: «ويفعلن»، ولم يقول: «يا الضمير». لأن هذه تشمل «يا» المتكلم. وليست خاصة بالفعل. «يا» المتكلم. مثل «كتابي». مثل في الحرف. مثلا «لي». ونحو. ونحو ذلك. فهو لم يقل: «يا الضمير». لأن الضمير كذلك يكون في الإسم والفعل. فاليا في الإسم والفعل. «يا» المتكلم. وفي الفعل «يا» المخاطبة. وفي الفعل «يا» المخاطبة. قال: لأن هذه تشمل «يا» المتكلم. وليست خاصة بالفعل. بل تكون فيه وفي الاسم والحرف. فقول تعالى: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾. إيش الشاهد في الآية؟ عندك. «ربي». أصلها «ربي». حذف «لي». قال: رابعا: نون التوكيد. وهذا في قوله: «ونون». قال: نعم. «ونون أقبلن فعل ينجلي». «ونون أقبلن فعل ينجلي». قال: نون التوكيد ثقيلة كانت خفيفة. الثقيلة هي التي عليها الحركة، والخفيفة التي عليها السكون. قال: فالأولى نحو: «والله لأفعلن الخير». «لأفعلن». النون هنا نون توكيد ثقيلة. والثانية نحو: «احذرا قول السوء». «احذرا». النون هنا نون توكيد خفيفة. لأنها ساكنة. قال تعالى: ﴿لَيَسْجُنَنَّ وَلِيَكُونَنَّ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾. إيش وجه الشاهد من هذه الآية؟ عندك. «يسجنن». في شاهد آخر: «وليكونن». عفوا. «وليكونن». فالنون هنا نون توكيد خفيفة. لكن أتى في المصحف بالتنوين. ليس بالنون. وهو رسم خاص بالمصحف. قال: هذا معنى قولي: «بتا فعلت». بعدما انتهى من شرح مراد المؤلف بذكر مسائل النحو. شرع في بيان شرح ألفاظ البيت. فقال: هذا معنى قولي: «بتا فعلت». أي إن الفعل ينجلي. أي ينكشف. ويتميز عن غيره بإحدى العلامات الآتية. وقد ذكرها. وهذه العلامات موزعة بين أنواع الفعل. لكل نوع بعض منها. في آخره دون بعض. يعني هذه العلامات تكون في الفعل الماضي. وفي فعل المضارع. وفي فعل الأمر. فهي موزعة بين أنواع الفعل. وبعضها يختص بدون بعض. بعضها يختص بدون بعض. قال: «سواهما الحرف». «كهل». «وفي». «ولم». «فعل مضارع يلي لم». كيشم. طيب. قال: علامة الحرف أنه لا يحسن فيه شيء من علامات الأسماء. ولا علامات الأفعال. يعني ما يقبل علامات الأسماء. ولا علامات الأفعال. هذا معنى «لا يحسن فيه شيء». والحرف ثلاثة أنواع: مختص بالاسم. مثل حروف الجر. و«إن» وأخواتها. فهذه لا تدخل إلا على الاسم. ومختص بالفعل. مثل «قد» والسين. وسوف. ولم. فلا تدخل إلا على الأفعال. ومشترك بين الاسم والفعل. مثل «هل» و«ما». فقد تدخل على الاسم. وقد تدخل على الفعل. قال: «فعل مضارع يلي لم». كيشم. قال: لما ذكر علامات الفعل مجملة. يعني فيما سبق. في البيت الذي قبل هذا. شرع في بيان أقسام الفعل. وعلامة كل قسم. أولا: فالفعل المضارع هو ما دل على حدث وزمن صالح للحال أو الاستقبال. فلو قلت: «يكتب زيد الدرس». فيكتب هنا زمنه صالح للحال. فهو الآن يكتب. وللاستقبال. أي أنه مستمر في الكتاب. ولو بعد سكوتك. قال: وعلامته صحة دخول «لم» عليه. وهي علامة خاصة بالمضارع. لا يشاركه غيره. كقوله تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾. وهذا معنى قوله: «فعل مضارع يلي لم». يعني يأتي بعد «لم». فتسبقه «لم». قال: ثانيا: والفعل الماضي هو ما دل على حدث وزمن فات قبل النطق به. ومعنى فات قبل النطق به: يعني قد وقع قبل زمن التكلم. قد وقع قبل زمن التكلم. ولو قلت: «ضرب زيد عمرا». فالضرب قد وقع قبل أن تتكلم. ففات قبل النطق به. وذكر في الحاشية: أن بعض الأفعال الماضية قد ينصرف الفعل فيها إلى الحال. فيدل على زمن صالح للحال. وهذا في بعض الأفعال الخاصة. كأفعال صيغ العقود. من البيع والشراء والإيجار. ونحو ذلك. فإنها لا تدل على الزمن الماضي. بل تدل على زمن الحال. فلو مثلا أنا الآن وأنت نتبايع على كتاب. أقول لك: «هذا الكتاب بعشرة آلاف». فأنت تقول: «اشتريت». هل اشتريت قبل ما أتكلم؟ وأثناء ما في الحال الآن؟ الآن اشتريت. صح. فإذن الزمن هنا للحال. الزمن هنا للحال. ولو قلت: «أنا بعت». للحال أيضا. فهمتم هذا. الآن. فبعض أفعال صيغ العقود تدل على الحال. وهذا مما يستثنى من التعريف. مما يستثنى من التعريف. ومثل أفعال الإنشاء. كإنشاء الطلاق. يقول: «طلقت». أي الآن. مما يقصد به المتكلم الإيقاع. لا الإخبار عن وقوعه. يعني يريد الإنشاء الآن. ينشيء هذا الشيء. فلفظ الطلاق بفعل الماضي قد يدل على الزمن الماضي. وقد يدل على زمن الحال. على حسب قصد المتكلم. على حسب قصد المتكلم. مثاله: لو إنسان قد طلق زوجته. فقيل له: «لما لا تذهب عند زوجتك؟» يقول: «طلقت زوجتي». يعني من قبل. قد طلقها. ها من قبل. قد طلقها. لكن لو كان في مجلس. وفيه شكوى منه على امرأته. وأنها تفعل كذا وكذا. فأبوها قال: «سب هذا الرجل». وكذا. قال: «طلقت امرأتي». فالمراد به الحال. لأن الطلاق أنشأه الآن. أنشأ الطلاق الآن. فيكون على حسب قصد المتكلم. هذا في أفعال الإنشاء. طيب، قال: وعلامته قبول تاء الفاعل. نحو: «إني تبت إليك». وهذه علامة خاصة بالفعل الماضي. خاصة بالفعل الماضي. ف«تبت» هنا فعل ماضي باتصاله بتاء الفاعل. أو تاء التأنيث الساكنة. وهذا أيضا علامة خاصة بالفعل الماضي. نحو: «والله أعلم بما وضعت». وهذا في قوله: «وماضي». وماضي الأفعال بتاء مز. يعني ميز. مز. بمعنى ميز. فاعرف الأفعال. الفعل الماضي بتاء. فالتاء هنا يشمل تاء الفاعل وتاء التأنيث. وهما علامتان خاصة بالفعل الماضي. قال: ثالثا: فعل الأمر. وهو ما دل بذاته على أمر مطلوب تحقيقه في زمن مستقبل. يعني ما دل بذاته. انتبه لقوله: «بذاته». ذكر بذاته. والله أعلم. ليخرج الفعل المضارع الذي يدل على الطلب. لكن ليس بذاته. وإنما بأمر خارجي. وإنما بأمر خارجي. كلام الأمر. لام الأمر. إذا دخل على الفعل المضارع يفيده الأمر. يكون فعل الأمر. يعني لكن ليس بصيغته وذاته. وإنما بأمر خارجي. وهو لام الأمر. فتقول: «يا زينب لتفعل الخير». انظر. «لتفعل» هنا يدل على الطلب. واتصلت به كذلك ماذا؟ «يا» المؤنثة المخاطبة. وهذا هو الفعل الأمر. لكن «لتفعل» ليس فعل الأمر. لماذا؟ لأنه دل على الطلب بأمر خارجي. لا بذاته. لا بذاته. لأن فعل الأمر يدل على الطلب بذاته. بصيغته. لما تقول: «قم». «افعل». «اضرب». «اضربي». «افعلي». «اكتبي». هذا الفعل دل على الطلب بذاته. وصيغته. ليس بأمر خارجي. فقيد هذا بقوله: «بذاته». على أمر مطلوب تحقيقه. يعني يأمرك بتحقيق هذا الأمر في زمن مستقبل. لأنه يقع بعد زمن التكلم. لما قل: «قم». «اضرب». أنت ستقوم بهذا الفعل بعد أن اسكت. ليس أثناء الكلام. ولا قبل الكلام. وإنما بعد الكلام. وهذا يسمى المستقبل. قال: وله علامتان. الأولى: دلالته على الطلب. وقلنا: تكون هذه الدلالة بذات الفعل. الثاني: قبول نون التوكيد. نحو: «أكرمن المسكين». «أكرمن المسكين». لكن هذه علامة ليست خاصة بفعل الأمر. ليست خاصة بفعل الأمر. وإنما مشتركة بين فعل الأمر والفعل المضارع كذلك. فتقول: «محمد يكرمن المسكين». «يكرمن المسكين». قال: ولم يأتي في القرآن فعل الأمر مؤكدا بالنون. على الرغم من جواز توكيده بها. يعني لا يوجد في القرآن مثال. لكن جاء في السنة. وربما كذلك في كلام العرب. أو في الشعر. وهذا معنى قوله: «ويسم بالنون». «ويسم بالنون». فعل الأمر. إن أمر. فهم. يريد بالنون هنا نون التوكيد. يريد بالنون هنا نون التوكيد. وكذلك. وكذلك يعرف أيضا ب«يا» المؤنثة المخاطبة. وهي علامة أيضا مشتركة بين الأمر وبين المضارع. سيأتي. سيأتي هذا. قال: وهذا هو المراد بقوله: «فعل مضارع يلي لم». أي إن علامة المضارع عن يلي «لم» الجازمة. وهي علامة خاصة. كما تقدم. وقوله: «كيشم». «فعل مضارع». بفتح الشين. على الأفصح. يقال: «يشم» و«يشم». يجوز هذا وهذا. بس هو هنا يقول: الأفصح بالفتح. ولكن هنا عندنا الأشهر بالضم. صح. الأشهر عندنا هنا بالضم. يقول لك: «فلان يشم». ما حد يقول: «يشم». صح. يقول: «يشم». فهي لغات. فهي لغات. لكن هنا يقول: الأفصح بالفتح. يعني هذا مثال للمضارع. «يشم». أو «يشم». قال: قال. ماضيه «شم». من قولك: «شممت الطيبة». وهو من باب «فرحة». «شممت». «فرحت». على وزنه. قال: ثم ذكر أن الماضي يختص من تلك العلامات بقبول التاء. متحرك للفعل. وهذا في قوله: «وماضي الأفعال بالتامز». يعني ميز. سيأتي. قال: ثم ذكر أن الماضي يختص من تلك العلامات بقبول التاء. متحرك للفعل. أو الساكن للتأنيث. ومعنى «مز». أي ميز. ثم بيّن أن فعل الأمر يوسم. وهذا معنى قوله: «ويسم». يعني اجعل علامة. يعرف بها فعل الأمر. وهي ماذا؟ أن يعلم. ويعرف. أو أن يعلم. ويعرف بقبوله نون التوكيد. مع دلالته على الطلب. يعني باشتراك العلامتين. أو باجتماع العلامتين. لابد من تمييز فعل الأمر باجتماع العلامتين. وهما دلالته على الطلب. وماذا؟ وقبوله نون التوكيد. وقبوله نون التوكيد. ثم علق هنا المؤلف. ثم ذكر البيت الآخر. أو قبله. قال: ثم بيّن أن... طيب، انتهينا من هذا. قال: وهو... وهو معنى قوله: «إن أمر». فهم. ومعنى «إن أمر». فهم. أي يدل على الطلب. بمعنى دلالته على الطلب. لأن السامع يفهم منه الأمر. لما يقال له: «قم». «أقعد». أو «قومي». «أقعدي». فهذا يفهم منه الأمر بالقيام. أو الأمر بالكتابة. فيفهم من فعل الأمر هذا. وهو أمر المخاطب. أمر المخاطب. هذا معنى قوله: «إن أمر». فهم. قال: والأمر «إن لم يكن للنون محل فيه هو اسم». نحو «صه». «وحي». «هل». نعم. قال: إذا دلت الكلمة على الطلب. هذا الذي أردته. صح. استعجلت قليلا. قال: إذا دلت الكلمة على الطلب. ولم تقبل نون التوكيد. فهي اسم فعل أمر. أردته. أردته. وهذا كما ذكرنا. لابد من اجتماع الشرطين. فإذا جاءت كلمة تدل على الطلب. لكنها لا تقبل نون التوكيد. فلا تسمى فعل أمر. مع أن تدل على الطلب. مثل اسم فعل الأمر. اسم فعل الأمر. مثل «صحب». إيش معنا «صحب»؟ اسكت. هذا فعل أمر. اسم فعل أمر. فيه معنى الأمر. لكنه ليس فعل أمر. بل هو اسم فعل أمر. لماذا؟ ليس فعل أمر؟ لأنه لا يقبل نون التوكيد. وقلنا: من شرط فعل الأمر أن تجتمع فيه العلامتان. أن تجتمع فيه العلامتان. واضح. قال: مثل «صحب». إذا تكلم غيرك. يعني غيرك يتكلم. فأنت قلت له: «صحب». تريده يسكت. فهي وإن دلت على طلب السكوت. لأنه بمعنى «سكت». لكنها لا تقبل النون. ومثله «حيهل». «حيهل». بمعنى «أقبل». «حيهل». بمعنى «أقبل». فعل. اسم فعل أمر. بمعنى «أقبل». قال: «وخَصَّ ابْنُ مَالِكٍ إِسْمَ فِعْلِ الْأَمْرِ بِالذِّكْرِ دُونَ إِسْمِ فِعْلِ الْمُضَارِعِ». نحو: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍ﴾. «أف». هنا إسم فعل. لكنه فعل مضارع. بمعنى «أتضجر». قال: «أي أتضجر». وإسم الفعل الماضي. نحو: «هيهات». «هيهات». «لما توعدون». «هيهات». هنا الأولى إسم فعل ماذا؟ إسم فعل ماضي. بمعنى «بعد». أي «بعد». لكثرته في اللغة. دون أخويه. كما سيذكر ذلك في باب أسماء الأفعال. فأكثر أسماء الأفعال ورودا في اللغة. إسم فعل ماذا؟ الأمر. طيب، أكثر ورودا في اللغة. من أسماء الأفعال. إسم فعل الأمر. فإن قبلت الكلمة النون. ولم تدل على الأمر. فهي فعل مضارع. نحو: «لنخرجنك يا شعيب». «فنخرجنك». دخلت عليها نون التوكيد. لكنها ليست فعل الأمر. لماذا؟ لأنها لا تدل على الطلب. لأنها لا تدل على الطلب. فإذا لابد من اجتماع العلامتين. لابد من اجتماع العلامتين. قال: وهذا معنى قوله: «والأمر إن لم يكن للنون محل فيه». هذا قوله: «والأمر إن لم يكن النون محل فيه هو اسم». نحو «صه». «وحي». قال: أي إن دلت الكلمة على الطلب. وهذا ما أخوذ من قوله: «والأمر». ولم تقبل نون التوكيد. فهي اسم فعل الأمر. وقوله: «هو اسم». خبر المبتدى. الخبر المبتدى. «الأمر». وليس جوابا للشرط. لعدم اقترانه بالفا. ما معنى هذا؟ يعني قال هنا: «والأمر». التقدير: «والأمر هو اسم». «والأمر» مبتدى. «وهو اسم» هذه الجملة خبر للمبتدى. طيب، لماذا ما نقول: «هو اسم» جواب لي «إن لم يكن النون محل»؟ لأن «إن» هنا شرطية. صح. «إن» هنا شرطية. لماذا ما نقول: «هو اسم»؟ نعم. جواب شرط «إن». جواب الشرط. لإن قال: إذا كانت جواب للشرط «إن». ستقترن بالفا. لأن الجواب إذا كان جملة اسمية. لابد أن يقترن بالفا. فقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ أَيُّمَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾. «أيما تدعو». «فله». لأن الجواب هنا ماذا؟ الجواب هنا جملة اسمية. وجمعت المواضع التي يقترن فيها الجواب بالفا في بيت من الشعر. أخذناه في المتممة. وفي الآجرمية. فمن يحفظه؟ المواضع التي يقترن فيها الجواب بالفا. المواضع. المواضع. في بيت من الشعر جمعها. لا. هذه المواضع التي الجواب لابد أن يكون مقترن بفا. فا واقعة في جواب الشرط. هناك مواضع. جمعت في بيت من الشعر. نعم. «أيها اسمية طلبية وبجامل وبما وقد والسين والتنفيس». هكذا قال. يعني إذا جاء الجواب أوله جملة اسمية. أو جملة طلبية. يعني جملة أمر. جملة أمر. إن جاء زيد. «فاضربه». الفا هنا واقعة في الأمر. لأن الجملة هنا جملة الشرط. ماذا؟ طلبية. ليست جملة خبرية. فهنا يجب الاقتران. وإذا جاء فعل جامد. مثل «ليس». «وعسى». أيضا تقترن. وهكذا. فهنا يريد بقوله: «هو اسم». خبر المبتدى. «الأمر». وليس جواب الشرط. لعدم اقترانه بالفا. فلو كان جواب للمبتدى. لقترن بالفا. فقيل: «والأمر إن لم يكن النون محل فيه فهو اسم». وما قال: «فهو اسم». قال: «هو اسم». فدل على أنه خبر. وليس جواب. خبر. وليس جواب. طيب. نكتفي به. للمبتدى. للمبتدى. للمبتدى. للمبتدى. للمبتدى. للمبتدى. للمبتدى.