التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 25

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 25

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 25، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في أسماء الإشارة

تتناول هذه الفقرة أسماء الإشارة في اللغة العربية، حيث تُستخدم للإشارة إلى الأشخاص أو الأشياء القريبة أو البعيدة. وتُقسم أسماء الإشارة إلى ثلاثة أقسام: قربا، وسطى، وبعدا.

حروف الإشارة والقواعد المحددة

حروف الإشارة هي الكاف واللام، وتستخدم للإشارة إلى الأشخاص أو الأشياء. الكاف تستخدم للإشارة إلى المخاطب، بينما اللام تستخدم للإشارة إلى المشار إليه.

الموصول الاسمي والحرفي وأحكامهما

الموصول الاسمي والحرفي هما نوعان من الموصول، حيث يوصول الاسمي بالكاف واللام، بينما يوصول الحرفي بالحروف الخمسة: أن، كي، لام الجحود، ما المصدرية، وما الظرفية.

ختام الدرس وشرح مصدر رؤيتك

يشرح المعلم مصدر رؤيتك في سياق حلقات العلم، ويعلن عن نهاية الدرس الحالي ويعرض على المشاهدين اشتراكهم في القناة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال: ولد البعد انطق بالكاف حرفا دون لام أو معه. واللام إن قدمتها ممتنعة. قال الشارح: ذكر هنا القسم الثاني من أسماء الإشارة، وهو الذي يلاحظ فيه المشار إليه من ناحية قربه أو بعده. وذلك أن المشار إليه على رأي ابن مالك له رتبة ثاني الأولى قربا، وتستعمل له جميع أسماء الإشارة المتقدمة دون أن يزاد عليها شيء في آخرها. فمثلا أردت أن تشير إلى مفرد قريب تقول: ذا. تقول: ذا اعطي ذا قلما، وهو قريب منك. اعطي ذا قلما لأنه قريب عليك. وهكذا غيرها، كأولئي أولئي طلابي، يعني لأنهم قريبين مني. واضح؟ لا تزاد فيه شيء. هذا تسمى قربا، يعني إشارة قربا. الثاني بعدا، وتستعمل لها جميع أسماء الإشارة المتقدمة، وتزاد عليها الكاف. فتقول: ذاك رجل مقبل. أو الكاف واللام، فتقول: ذاك الرجل أقبل إلينا. إنسان بعيد تريد تشير إليه، تضيف إما الكاف وإما الكاف واللام. هذا على رأي ابن مالك. إن المشار إليه في الحيث القرب والبعد له رتبتان قربا وبعدا فقط. فالقربا هو الإتيان بأسماء الإشارة مجرد عن أي زيادة، تستخدم للقريب. وبإضافة الكاف أو اللام تستخدم للبعيد. وجمهور النحاة يرون أن المراتب ثلاث: قربا ووسطى وبعدا. يقولون: القرب استخدام أسماء الإشارة مجردة. والوسطى بالكاف فقط. والبعدا بالكاف واللام. وعندهم قاعدة يقولون: زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى. فالكلمة إذا كان فيها الكاف واللام يقولون: يعني تدل على زيادة معنى وهو زيادة البعد. زيادة البعد هنا. ذكر فائد في ذلك. الرجل أقبل إلينا. قال: الإسم المحل بأل بعد اسم الإشارة. إن كان مشتقا فالأحسن إعرابه نعتا. نهو ذلك الفاضل أقبل إلينا. لأن النعت يكون ماذا يكون مشتقا. النعت يكون مشتقا. فإذا جاء بعد اسم الإشارة اسما مشتقا فيعرب ماذا نعت. فقولك: ذلك الفاضل أقبل إلينا. تقول: ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدى. واللام والكاف للبعد. والفاضل نعت. لذا صفة. لذا. ولذلك مرفوع. مثلا: ذلك الفاضل. ذلك الفاضل. وأما أقبل إلينا جملة في محل رفع في محل رفع خبر. قال: وإن كان جامدا كالرجل ذلك الرجل. فلاحسن إعرابه بدلا عطف بيان. لأنه لا يعرب صفة لكونه جامدا. والصفة لا تأتي جامدا. فإذا يعرب ما بعدها إما بدل أو عطف بيان. تقول: ذلك الرجل أقبل إلينا. الرجل بدل من اسم الإشارة من اسم الإشارة. هذه قاعدة عندهم. إذا أتى بعد اسم الإشارة مشتقا اسما مشتقا فيعرب صفة. وإن كان اسما جامدا فيعرب بدل أو عطف بيان. نعم. قالوا: هذه الكاف حرف خطاب لا محل لها من الإعراب. فقط مجرد حرف أتي به للخطاب. وهي تتصرف تصرف الكاف الإسمية غالبا. فتفتح للمخاطب كما في المثال المذكور. وتكسر للمخاطبة نحو ذلك رجل مقبل. يعني تصرف الكاف ليس بحسب المشار إليه وإنما بحسب المخاطب. فلو أنا الآن أخاطب خالدا طيب أخاطب خالدا فأقول له: ذلك ساعة. لأنه هو ماذا هو مذكر. ولو كان اثنان أنت وهو أقول: ذلكما ساعة. لأن تتصرف الكاف تصرف الإسمية من من حيث المخاطب لا من حيث المشار إليه. فهذا معنى قوله: تتصرف تصرف الكاف الإسمية غالبا فتفتح للمخاطب. كما في المثال المذكور. قال: ذلك الرجل لأنه يخاطب ماذا مذكر. وتكسر للمخاطبة نحو ذلك رجل مقبل. ذلك إذا كانت المخاطبة أنثى. وتتصل بها علامة التثنية إذا كان المخاطبان مؤنم ماذا اثنين. قال تعالى: ذلك ما مما علمني ربي. ذلك ما لأنه يخاطب اثنين. قال: وعلامة الجمع أيضا إذا كان المخاطبون جماعة يؤتبلوا بالميم. كقوله تعالى: ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم. ذلكم أنه يخاطب جماعة. وقوله تعالى: قالت فذلكن الذي لمتنني فيه. فذلكن لأنها تخاطب جماعة ماذا الإناث تخاطب جماعة الإناث. ومن غير الغالب قوله تعالى: ذلك خير لأنه علق. قال الإشارة في الآية الكريمة إلى تقديم الصدقة في قوله تعالى: إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدينا جواكم صدقة. والكاف ذلك خطاب للمؤمنين ولم تضم إليهم الجمع. هذا نادرا غير يعني مطرد. وإنما نادرا. فمفروض يعني على القاعدة المتقدمة يقول: ذلك خير لأن المخاطبين جماعة. لكن هنا أفرد. وهذا يأتي أحيانا من غير الغالب. يأتي أحيانا من غير الغالب. قال: وأما اللام فهي حرف دال على البعد. تزاد قبل الكاف ذلك ذلكم ذلك قبل الكاف. وهي ملازمة لها يعني دائما تكون معها. لا تأتي بمفردها إلا في التثنية مطلقة. لأن المثن ما يجمع فيه بين الكاف واللام بين الكاف واللام. وفي الجمع في لغة من مده. وفيما سبقته هاء التنبيه. فلا تقول: هذا لك رجل عاقل يعني لا تجمع بين الهاء واللام والكاف. لا تجمع بينهم كما كما أن لا تجمع في المثن فهمتم هذا الآن ها فلا يقال: هذا لك وإنما يقال ذلك أو ذلك بدون الها بدون الها. طيب قال: وهذا معنى قوله: ولد البعد انطقا أي إذا كان المشار إليه بعيدا الآن سيشرح الأبيات. إذا كان المشار إليه بعيدا فانطق بالكاف الحرفية دون اللام أو مع اللام. يعني بالكاف فقط دون اللام أو بالكاف واللام. هذا معنى قوله في البيت: وولد البعد انطقا بالكاف حرفا دون لام أو معه. إما بدون اللام أو مع اللام. بدون اللام: ذاك هذا. ومع اللام: ذلك واضح. طيب واللام إن قدمتها ممتنعة يعني إن جاء اسم الإشارة قبله هاء التنبيه لا تأتي باللام لا تأتي باللام. نعم. وهذا معنى قوله: أو مع إطلاق مقيد وتمتنع اللام إن قدمت هاء التنبيه. قال: وظاهر هذا أنه ليس للمشار إليه إلا رتبتان قربا وبعدا. والجمهور على أن له ثلاث مراتب. الأولى قرب ويشار إليه بما ليس فيه كاف ولا لم. والثانية وسطى ويشار إليه بما فيه الكاف وحدها. والثالث بعدا ويشار إليه بما فيه الكاف واللام. هذا عند الجمهور. ويقولون: زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى. قال: وبي هنا أو ها هنا أشر إلى دان المكان. هنا وها هنا لأن هنا بدون زيادتها التنبيه وها هنا مع زيادتها التنبيه. هذا يشار به إلى القريب. وهذا معنى دان المكان يعني المكان القريب. وبه الكاف صلة يعني تصل الكاف تتصل به هنا. لكن ماذا تفيد تفيد البعد. وبه الكاف صلاف البعد يعني له اتصال بالبيث الذي بعده. إذا وصلت الكاف به صار للبعد. أو بثم فه يعني بثم أيضا للبعد. أو هن أيضا للبعد. أو به نالك أيضا للبعد. أو انطقا أو هن هن أيضا للبعد كما تقدم. قال: أما عند الإشارة إلى البعيد فصل الكاف بكلمة هنا وها هنا أو جيب اسم إشارة آخر في ذو البعد وهو ثم أو هن أو هن أو هن أو هن. قال: موصول الأسماء الذي الأنث التي وليا إذا ما ثني لا تثبتي بل ما تليه أو له العلامة والنون إن تشدد فلا ملامة والنون من ذين وتين شدد أيضا وتعويض بذاك قصدا. قال: هذا القسم الرابع من أقسام المعارف وهو الإسم الموصول والموصول قسمان موصول اسمي وهو المراد هنا وموصول حرفي وهو كل حرف أول معاصلته بمصدر يعني حرف ويأتي بعده فعل فيؤول هذا الحرف مع الفعل بمصدر يؤول هذا الحرف مع الفعل بمصدر كما سيأتي معنا هذا يسمى موصول حرفي وبينه وبين الموصول الاسمي فوارق سيبين بعضها الشارح. قال: ولم يذكر ابن مالك في الألفية لكن ذكره في الكافية الشافية التي هي أوسع وأطول من الألفية والتي الألفية استخرجها واختصرها منها من الكافية الشافية ولعله لم يذكرها لأنه أراد الإختصار أراد الإختصار. قال: ومن ذكره فللمناسبة بينه وبين الموصول الاسم من جهة الصلة وكلها تحتاج إلى صلة وأحكامه مبثوثة في أبواب النحو وخمسة أحرف يعني الموصول الحرفي الآن هذا استطراد من الشارح هذا استطراد من ماذا من الشارح. قال: وهو خمسة أحرف أن الساكنة النون أصالة يعني أصلها ساكن نحو عجبت من أن تأخر الضيف وهو ما تسمى أن المصدرية أن المصدرية فالتقدير عجبت من تأخره فأن وما دخلت عليه تؤول بمصدر وما هو هذا المصدر المصدر هذا يكون مصدر الفعل الذي بعدها فمصدر تأخر التأخر مصدر تأخرا فيكون التقدير عجبت من تأخر الضيف فأن وما بعدها أولت بماذا بمصدر. قال: الثاني أن المشددة النون نحو سرني أنك مواضب أي مواضبتك فأن وما بعدها من الجملة أولت بمصدر وهو يؤخذ من خبرها يؤخذ من خبرها فيكون التقدير سرني مواضبتك. قال: ثالثا كي نحو تقدم إلى المسجد لكي أحصل على الصف الأول أي لحصولي فكي وما دخلت عليه من الفعل يؤول بمصدر. قال: رابعا ما المصدرية الظرفية نحو لا أصحبك ما دمت منحرفا أي مدة دوامك هذه ظرفية وغير وغير ظرفية نحو عجبت مما أهنت عليا أي من إهانتك عليا فالثانية هنا مجرد مصدرية فقط لكن لا ليس فيها معنى الظرفية ليس فيها معنى الظرفية. قال: خامسا لو نحودت لو رأيتك في حلقات العلم أي رؤيتك لو رأيتك لو وما بعده يعوى بمصدر أي رؤيتك طيب نكتفي إن شاء الله اليوم بهذا والموصول الإسمي لطوله نعجله إن شاء الله إلى الدرس القادم إلى هنا والله تعالى اشتركوا في القناة.