الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 26، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
حروف الإشارة هي الكاف واللام، وتستخدم للإشارة إلى الأشخاص والأمكنة. الكاف هي حرف خطاب يتصرف تصرف الكافة الإسمية بالنسبة للمخاطب.
الاسم الموصول المختص هو الذي يأتي على صيغة مخصوصة، مثل الذي، التي، اللذان، اللذين. يأتي الاسم الموصول المختص على صيغة مخصوصة.
تتناول هذه الفقرة قواعد الإشارة في التثنية، حيث يتم حذف الياء من الأسماء الموصولة عند التثنية وتعويضها بالألف، وتشديد النون في بعض الأسماء.
تذكير حاسم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى الله صاحبه وعلى الله وبعد، أو ذاك كيف تعرف الكاف؟ نعم حرف خطاب وهو يتصرف تصرف الكافة الإسمية بالنسبة لمن؟ للمخاطئ نعم عمس أخطأنا وقلنا تلك الساعة صح؟ الصواب أن يقال ماذا؟ نحن قلنا ذلك الساعة الصواب تلك الساعة تلك الساعة ما نبهني إلا الأخ آخر الدرس نعم لأن الساعة مؤنثة وذا اسم إشارة للمذكر ليس للمؤنث صح فكان الأولى أن نقول ماذا تلك الساعة إذا أنا أخاطبه أقول تلك الساعة وإذا أخاطب مؤنثة أقول تلك الساعة تلك الساعة واضح؟ أما اللام فهي حرف دالة على البعد تزاد قبل الكاف أما اللام فهي حرف دالة على البعد تزاد قبل الكاف إلا في التثنية مطلقة وهي ملازمة لها إلا في التثنية مطلقة يعني في التثنية دائما تكون اللام مع الكاف كأنه يريد هذا إلا في التثنية مطلقة أو أنه يريد إلا في التثنية مطلقة يعني طيب وأما اللام فهي حرف دالة على البعد تزاد قبل الكاف وهي ملازمة لها ومعنى ملازمة لها يعني ما تأتي اللام وحدها واضح اللام ما تأتي وحدها ما تقول مثلا ذالة بدون الكاف ذلك لابد اللام مع الكاف إلا في التثنية مطلقة ومعنى في التثنية مطلقة يمكن أن تأتي وحدها يعني الكاف تقول مثلا ذاك ذاكما وذلكما ذاكما وذلكما قاله في الجمع في لغة من مده في لغة من مده يعني تقول أولئك أولئك هو الآن يتكلم على اللام يتكلم على اللام يعني في ثلاث مواضع في ثلاث مواضع لا تدخل اللام أبدا في ثلاث مواضع لا تدخل اللام في المثنى وفي الجمع في لغة من مده وفي ما سبقته الها فهذا ما تدخل فيه اللام هذا معروف ثلاثة أشياء المثنى مطلقا لفظ المشار إليه المثنى مطلقا مطلقا بمعنى يعني بدون استثناء شيء من ألفاظه من ألفاظه المثنى والجمع في لغة من مده أولئك ما تقول أولئك لك طيب والمفرد إذا دخلت عليه ها التنبيه هذا وأراد أراد ذلك نعم ها ها ها نفس هذا لدك اي اي اي هذا الشيء واضح نعم هذا هو هذا هو يعني طيب طيب هذا قول ابن مالك أن الرتبة هنا رتبتان بالنسبة الحمد لله هديكم الله بالنسبة للقرب والبعد قربة وبعدة وجمهور العلماء يرون أنها ثلاث مرات قربة ووسطة وبعدة فما كان فيها الكاف فقط هذا يقولون عنها ماذا يقولون عنها وسطة وما فيها الكاف واللام يقولون عنها بعدة وين وبيه وفيها وفيها أو هاهنا أشر إلى دان المكان وبه الكاف صلة في البعد أو بثم فه أو هن أو بهنالك انطقا أو هن عن أيش هذا يا عبد الرحم عبد الحالد عن أيش هذا يتكلم الفاظ نعم الإشارة للمكان نعم الفاظ الإشارة للمكان فمنها ما يفيد الإشارة مع الظرفية للمكان القريب ومنها ما يفيد الإشارة مع الظرفية للمكان البعيد فما هي الألفاظ للقريب هنا وها هنا ها نعم هذا اللي ذكرها المؤلف وللبعيد هنالك نعم أو ثم نعم أو هنا لكن بتغيير التشديد هن أو هن نعم ثم أخذنا الموصول الحرفي وهو استطراد من الشارح لأنه لم يذكره ابن مالك في الألفية فذكر أن الموصول ينقسم إلى قسمين موصول حرفي وموصول اسمي وما الفرق بينهما عندك موصول الحرفي ما هو نعم هو الذي أول معاصلته بمصدر نعم وهو خمسة أحرف أن وأن وكي ولو وما المصدرية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى الله صاحبه وعلى الله وبعد قال موصول الأسماء الذي الأنثل التي وليا إذا ما ثنيا لا تثبتي بل ما تليه أوله العلامة والنون إن تشدد فلا ملامة والنون إن تشدد فلا ملامة والنون من ذين وتين شدد أيضا وتعويض بذاك قصد طيب وقفنا عند الموصول الإسمي قالوا أما الموصول الإسمي فهو إسم يعين مسمى بقيد الصلة المجتملة على عائد يعني هو الإسم الذي يعين بصلة بعده بصلة بعده إذا لم توجد هذه الصلة لا يعين وقولك جاء الذي في الدار مثلا لو لا الجار والمجرور لما علمنا من هو الذي هذا لو قلت جاء الذي ما ستعرف من هو هذا الذي لا يعين إلا بالصلة لا يعين إلا بالصلة هذا معنى قوله اسم يعين مسمى بقيد الصلة المجتملة على عائد يعني ما من صلة إلا ولا بد لها من عائد والعائد هو ضمير يعود على الإسم الموصول ضمير يعود على الإسم الموصول وسيأتي معنا أحكام العائد لأنه قد يكون مذكورا وقد يكون محذوفا قال وهو قسمان موصول اسم مختص وهو ما كان نصا في الدلالة على بعض الأنواع لا يتعداها فمثلا الذي لكل مفرد مذكر خلاص هذا شيء مختص بالمفرد المذكر التي لكل مفرد مؤنثة خلاص هذا مختص بالمفرد المؤنثة فهذا يسمى ماذا اسم موصول مختص اسم موصول مختص قال وموصول اسم مشترك وهو الذي لا يختص بنوع معين وإنما يصلح للأنواع كلها وسيأتي إن شاء الله يعني اسم يطلق على المفرد وعلى المثن وعلى الجمع وعلى كل موصول كل موصول وهو اسم واحد وهو اسم واحد فلا يختص بمفرد لا قد يطلق على المفرد وعلى المثنى بل وعلى الجمع وهذا سيأتي بيانه إن شاء الله فالكلام الآن على الموصول المختص على الموصول المختص قال قال أما الأول فلو ثمانية ألف الذي للمفرد المذكر للعالم وغيره وبعضهم يعبر بقوله للعاقل وغيره لكن التعبير بالعالم هنا أولى لأنه يدخل في ذلك لفظ الجلالة وغيره من أسماء الرب سبحانه وتعالى ولا يقال لله عز وجل بأنه عاقل صح لا يقال لله عز وجل أنه عاقل فلو قلنا الذي للمفرد المذكر العاقل لدخل فيه أسماء الله ولا يصح أن يقال في أسماء الله أنها للعاقل وإنما للعالم لأن الله من صفاته العلم من صفاته العلم قال تعالى والذي قال لوالديه أف لكما الذي يعود على العاقل وأين الصلة قال لوالديه والعايد الهافي والديه يعود على الذي وقال تعالى هذا يومكم الذي كنتم وعدون فالذي هنا اسم موصول لغير العاقل لأنه يعود لماذا أو نقول لغير العالم لأنه يعود على ماذا يعود على اليوم واليوم ليس بعالم واليوم ليس بعالم قال قال وَمَبْنِي عَلَيْهَا لَلْسُكُونَ في مَحَلُّهَوْوَوْا لَنَصْبَوْا لَرْحَسِمْ مَوْقِعِهِمْ مِنَ الْإِعْرَابِ ففي الآية الأولى موقعه الرفع لأنه مبتدى وفي الموضع الثاني في محل رفعي أيضا لأنه وصف لليوم هذا يومكم صفته أنه الذي كنتم توعدون ومثال مثلا النصب تقول رأيت الذي جاء مثلا أبوه رأيت الذي في محل نصب مررت بالذي في محل جر حسب موقعه من الإعراب قال التي للمفرد المؤنث للعاقلة وغيرها قال تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها التي هنا للعاقلة نعم ولماذا في الذي قال للعالم وفي التي قال للعاقلة لأن التي لا تطلق على الله عز وجل فالله يطلق عليه بالألفاظ المذكرة ليس المؤنثة فيصح في التي أن تقول للعاقل أو لغير العاقل لأنه لا يدخل فيه أسماء الله نعم قال تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها التي للعاقلة وقال تعالى وإش موقع من الإعراب التي عندك أعاد الأولى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها ما موقع من الإعراب أعيد نظرا عندك يا بابك عندك عندك عندك عندك يا عبد الرحمن قد سمع الله قولا التي تجادلك عندك ها التي إش عرابها في محل جر ماذا مضاف إليه قولا التي قول زينب قول فمريم قول عائشة قول هذا التي القول مضافة التي مضاف إليه نعم نعم وقال تعالى ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها أش عراب التي هنا عندك ما ولاهم عن قبلتهم التي ها محل جر ماذا وصف نعم لقبلة لأن قبلتهم مجرورة هنا بعن والتي صفى لها في محل جر قال هو اسم موصول مبني على السكون في محل رفع ونصبه جر حسب موقعه من الإعراب مثالا نصب مثلا رأيت التي في الدار محل الجر مررت بالتي في الدار قال ثالثا اللذان للمثن المذكر عاقلا أو غير عاقل لأنه كذلك المثن لا يطلق على الله فيصح أن تقول عاقل يعني لا تقول العالم إلا في المفرد المذكر لأن الله عز وجل مفرد سبحانه وتعالى ويعني كذلك يؤتى له بألفاظ المذكر قال بالألف رفعا والذين بالياء نصبا وجرا وذلك بحذف الياء من الإسم المفرد الذي والإتيان بالألف والنون المكسور مكانا في حالة الرفع والياء المفتوح ما قبلها والنون المكسور ما بعدها وذلك في حالتي النصب والجر ما معنى هذا الآن اللذان أصلها من الذي أصلها من ماذا من الذي تمام فتحذف الياء الذي الياء هذا تحذف إذا أدخلت عليها الألف ألف التثنية أو ياء التثنية لماذا يا خالد تحذف الياء لماذا تحذف الياء لماذا تحذف الياء من الذي أخذناه أمس عندك عبد الرحمن لالتقاء الساكنين لأن الياء ساكن والألف أو الياء الذي ستدخل حق المثن ساكن فما يلتغ ساكنان فتحذف الياء المفرد فتأتي بالألف والنون المكسورة مكانها في حالة الرفع يعني مكان الياء عوضا عن الياء المحذوفة لأن الذي ليس منو التنوين في الأسماء المعربة يكون عوض عن التنوين النون في المثنة محمد المحمدان أو محمدان النون يقال فيها عوض عن ماذا يقال فيها عوض عن التنوين هذا في الأسماء المعربة لكن في الأسماء المبنية أصلا ما فيها تنوين الذي ما فيه تنوين طيب النون في اللذان واللذين ماذا يقال فيها لأن الإعراب قلنا من جعلها معربة جعل الإعراب حتى من جعلها مبنية جعل الإعراب والبناء على الألف أو على الياء صح على الألف أو على الياء في حال الرفع والنصر طيب النون هذا ماذا يقال فيها يقال فيها عوض عن الياء المحذوفة عوض عن الياء المحذوفة هذا معنى قوله والإتيام بالألف والنون المكسورة مكانها في حالة الرفع فتقول اللذاني والتين النون هذه عوض عن اللياء المحذوفة قال وذلك قال قال تعالى واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ما يعراب اللذان عندك يا بابك ما يعراب اللذان مبتدأ مبتدأ نعم والخبر الجملة فآذوهما وأما يأتيانها منكم فهي صلة الموصول لا محل له من الإعراب قال فاللذان اسم موصول مرفوع بالألف أو مبني على الألف في محل رفع مبتدأ هذا على الخلاف المتقدم في الأسماء الإشارة قلنا هذان وهذين فيهما قولان فمنهم من يعربهما فمنهم من يعربهما فيجعل هذان مرفوع بالألف ومنصوب ومجرور باللياء حكمه حكم المثنى ومنهم من يبنيه على الألف في حال الرفع وعلى اليا في حال النصب والجر ولذلك هنا ذكر الإعرابين ذكر ماذا الإعرابين فقال اسم موصول مرفوع بالألف هذا من قال بإعرابه أو مبني على الألف هذا من قال ببنائه في محل رفع مبتدأ وجملة فآذوهما خبر وقال تعالى ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس ما يعراب الذين يا أخان عائض ما يعراب الذين ربنا أرنا الذين آه ثم الأول آه لا تمعنا تمعنا تمعنا المثال مفعول به ثاني لأن أرنا فيه لنا هذا مفعول أول أرنا الذين آه لا هو مفعول به نعم مفعول به آه أول نعم أرنا الذين أضلانا من الجن قال الذين مفعول به منصوب أو مبني على الياف محل نصم مفعول ثاني نعم هو منصوب يعني باعتباره مفعول ثاني لأن أري رأى دخلت عليه الهمزة هذا الهمز يسموه همزة التعدية طيب فإذا دخلت على الفعل رأى فيكون آه ينصب مفعولين المفعول الأول نا الضمير هذا آرنا آه أما آه الذين الذين مفعول به ثاني للفعل آرنا قال رابعا اللتاني للمثن المؤنث عاقلا وغير عاقل وحكمه كما تقدم في اللذاني من الحذف والتعويض والإعراب الحذف حذف الياء في التي والتعويض تعويض النون في اللتاني النون قلنا عوض عن الياء المحذوف والإعراب قد يكون مبني وقد يكون معرب على التفصيل المتقدم تقول حضارة اللتاني ضمدت الجراحة ما إعراب اللتاني عندك حضارة اللتاني ضمدت الجراحة ما عراب اللتاني فاعل أحسنت في محل رفع فاعل قال ويجوز تشديد النون فيهما لاستعمال العرب لذلك يعني في اللذاني واللتاني فتقول اللذاني واللتاني هذا معنى قوله ويجوز تشديد النون فيهما لاستعمال العرب لذلك قال وقد قرأ من السبعة عبد الله بن كثير المكي واللذاني يأتيانها منكم بتشديد النون كما قرأ بالتشديد أيضا ربنا أرنا لذيني بتشديد ماذا النون أضلانا من الجن والإنس مما يدل على أن التشديد لا يختص بحالة الرفع فقد يكون في حالة الرفع وقد يكون أيضا في حالة ماذا النصب قال وهذا التشديد يجوز أيضا في تثنية اسم الإشارة ذا وتاء أيضا كما أنه يشدد في الاسم الموصول كذلك يشدد في اسم الإشارة ذاني وتاني وقد قرأ ابن كثير أبو عمر بن العلا البصري فذانك برهاناني يعني بتشديد النون وكذلك إحدى ابنتي هاتيني بتشديد ماذا النون بتشديد النون فيهما الآن سيشرح الأبيات قال قال وهذا معنى قوله موصول الأسماء أي الفاظ الموصول الإسم هي الذي ولم يذكر أنها للمفرد المذكر مكتفيا بالمقابلة في قوله الأنثى يعني ما قال الذي للمذكر لكن اكتفى بما يقابلها وهو التي فذكر أنه للمؤنث فذل ذلك على أن الذي للمذكر قال في قوله الأنثى التي ثم أوضح أنك لا تثبت اليا في الذي والتي عند التثنية بل تحذف اليا وتحذف اليا نعم في الذي والتي بل تحذفها وتجعل علامة التثنية وهي الألف أو اليا والية للحرف الذي تليه اليا وهو الذال يعني الآن لما في قوله ولياء إذا ما ثني لا تثبت يعني اليا من الذي والتي لا تثبت تحذفها بل ما تليه أو له العلامة الذي تلي اليا التي تليه اليا ما هي الذي تليه اليا الذال الذال في الذي والتا في التي فهو يريد أنك الألف هذا التي تأتي بها بعد حذف الياء تجعلها تالية للحرف الذي هو قبل الياء المحذوفة قبل الياء المحذوفة واضح فهذا معنى قولي بل ما تليه أو له العلامة يعني الذي تليه يجعل الياء مباشرة أي يجعل الألف مباشرة بعده والنون إن تشدد فلا ملامة يعني في التثنية ما عليك حرج يجوز أن تنون ماذا أن تشدد النون أن تشدد النون قال والنون من ذيني وتيني شدد أيضا ذيني هذا ليس اسم ماذا ليس اسم موصول إنما اسم إشارة وكأنه يقول كما أن الاسم الموصول في المثنى يشدد النون كذلك النون في اسم الإشارة يشدد أيضا هذا معنى قولي والنون من ذيني وتيني شدد أيضا وتعويض بذاك قصد قال هنا قال ثم أوضح أنك لا تثبت الياء في الذي والتي عند التثنية بل تحذفها وتجعل علامة التثنية وهي الألف أو الياء والية للحرف الذي تليه الياء وهو الذال من الذي والتام الذي ثم ذكر بأن تشديد النون في التثنية لا لوم فيه وكذلك تشديد النون من ذيني وتيني أي في الإشارة وأن التشديد في هذه النونات كلها هو تعويض عن الياء التي حذفت من الموصول لأنك حدفت الياء فعودت عنه هذا ماذا التشديد قال والألف من اسم الإشارة يعني تعويض عن الياء والألف من اسم الإشارة لأن ذا إذا أتيت بالمثنة تحذف ماذا تحذف الألف تمام وتأتي بالياء والأسماء الموصول العكس تحذف الياء وتأتي بالألف ولعل العلة الصحيح هي استعمال العرب يعني يقال بدل هذا التفصيل الكثير أن هذا سمع عن العرب مسألة أدنون مشددة ومسألة الحذف ومالحذف هذا مما ورد وسمع عن العرب نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى شكرا شكرا