التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 68

التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 68

الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 68، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

القاعدة القرآنية: من ترك ما ينفعه ابتلِيَ بالاشتغال بما يضره

توضح القاعدة أن العبد القادر على الطاعات إذا أعرض عنها يبتلى بضدها من الشرور كالشرك والبدع والسحر. وتستدل بالآيات والأمثلة من السيرة والواقع كقصة مشركي قريش وقول الإمام الشافعي.

عواقب الإعراض عن شرع الله واتباع الهوى والأجداد

من يترك الانقياد للشرع الإلهي ويتبع تقاليد الأجداد أو أهواءه يُطبع على قلبه ويصيبه الزيغ والذلة في الدنيا والآخرة. وتكون العقوبة النهائية النفاق نتيجة نقض العهود مع الله.

ذكر اسم نانسي قنقر دون سياق ترجمي

يتكرر اسم نانسي قنقر في المقطع دون تقديم أي معلومات عن ترجمتها أو سياقاتها. ويبقى المقطع خالياً من الفائدة العلمية المتعلقة بالترجمة.

التفريغ النصي الكامل

نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ، نعم قرأ. الحمد لله، صلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، فهذه أيضًا قاعدة ينبغي لنا أن نتدبر آياتها، وأن نعرف معناها. فقال: دل القرآن في عدة آيات على أن من ترك ما ينفعه من التوحيد، من الهداية، من اتباع الحق، من كذلك الإنفاق في سبيل الله، وغيرها من الأمور التي هي طاعات وقربات، مع الإمكان. القيد هنا بوجود الإمكان؛ لأن الإنسان قد لا يستطيع، فلا يدخل في هذه القاعدة. طيب، لكن ترك ما ينفعه مع الإمكان: الآن أنت مثلاً ينفعك الحج والعمرة، وأنت ما عندك قدرة، هل تدخل في هذا؟ لا تدخل في هذا، نعم؛ لأنك ما تستطيع. فهنا قيد هذا الأمر بالإمكان. ثم تلي بالاشتغال بما يضره، يعني تركه وهو قادر على فعله، ترك هذا الخير وهو قادر على فعله، فيبتلى بضده من الشر، يبتلى بضده من الشر. هذا معنى قوله: "ابتلي بالاشتغال، وحرم الأمر الأول"، يعني حرم الخير وما ينفعه؛ لأنه تركه عن معرفة واختيار واستطاعة وقدرة. ثم مثل بذلك، أو مثل لذلك، أمثلة كثيرة. فذكر أن أول ما ذكر أعظم خير ونفع وهو التوحيد، فقال: ورد في عدة آيات أن المشركين لما زهدوا في عبادة الرحمن ابتلوا بعبادة الأوثان. انظر إلى المشركين على سبيل المثال، مشركي قريش: دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبادة الرحمن، قال: «يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا»، فأبوا وأصروا، فابتلوا بماذا؟ بعبادة الأوثان. ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: 19-20]. يعني هؤلاء كانوا يعبدونها لأنهم تركوا ما ينفعهم مع الإمكان وهو التوحيد، فابتلوا بالوقوع في الشرك. وهكذا انظر الآن إلى عباد القبور: دعوا إلى التوحيد، إلى دعاء الله وحده، فابتلوا بعبادة القبور، وابتلوا بماذا؟ بعبادة القبور. فمن ترك ما ينفعه مع الإمكان ابتلي بالاشتغال بما يضره، يشتغلوا بعبادة القبور أشد من اشتغالهم بالصلاة وقراءة القرآن. وانظر: يشدون الرحال ويقطعون المسافات، وكذلك يحددون الزيارات الشهرية والأسبوعية والحولية. شغلوا بهذا الشيء لماذا؟ لأنهم تركوا ما ينفعهم. هذا من أعظم ما يحرم الإنسان وهو التوحيد، إذا تركه شغل بما يضره، بل بأعظم ما يضره؛ لأن صاحبه من أهل النار، وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى. فهذا معنى قولي: وذلك لما زهدوا في عبادة الرحمن ابتلوا بعبادة الأوثان. والوثن هو كل ما عبد من دون الله بصورة أو بغير صورة، وأما الصنم فهو الذي يعبد بصورة. وهذا من دقة تعبير المؤلف، ما قال: "ابتلوا بعبادة الأصنام"؛ لأن الأوثان أعم، فيدخل فيها القبور. قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا تجعل قبري وثناً»، لأنه ليس على صورة صنم. طيب، فهذا من دقة تعبير المؤلف. قال: ولما استكبروا عن الانقياد للرسل بزعمهم أنهم بشر، ابتلوا بالانقياد لكل مارج العقل والدين. إيش معنى "مارج العقل والدين"؟ يعني قاصر العقل والدين، أو يمكن أن نقول بعبارة أدق: مختلط العقل والدين، مختلط؛ لأن "المارج" بمعنى المختلط. طيب، فانظر الآن هؤلاء: دعوا إلى الله وإلى الرسول وإلى الاحتكام إلى الكتاب والسنة، طيب، فتركوا ذلك، واتبعوا من اتبعوا من الكذابين الدجالين. انظر كم اتبعوا مسيلمة الكذاب، ابتلوا بذلك. يعني أمروا باتباع الرسول فأبوا، فابتلوا باتباع من؟ الدجال، الذي يعني قد اختل عقله، وادعى شيئاً قد جاء الإسلام بنفيه: «لا نبي بعدي». انظر كيف يعني سخافة عقولهم، اتبعوا هذا. وهكذا تجد كل من ترك الانقياد للشرع، تجده ينقاد لقول البشر، وقول البشر فيه من الزلل، وفيه من الخطأ، وفيه من الضلال والانحراف. نعم، فهذا من هذه القاعدة، وهذا لها أدلة كثيرة. وإذا دعوا إلى الله ورسوله، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [النور: 51]. وأما المنافقون، فماذا قال عنهم؟ ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [النور: 48]، وقال: ﴿يَقُولُونَ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [المائدة: 104]، يعني نحتكم إلى ما كان يحتكم إليه آباؤنا. طيب، فسلموا عقولهم لأجدادهم، ومن هؤلاء أجدادهم؟ لا شك أنهم على ضلال، وأنهم على انحراف. وهكذا لما عرض عليهم الإيمان أول مرة فعرفوه ثم تركوه، قلب الله قلوبهم وطبع عليها وختم، وهذا تجده: ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ [يونس: 97]. هذا تجده في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: 6-7]. لما تركوا الإيمان بعدما دعاهم إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، يعني عوقبوا بنقيض ذلك وهو الطبع على القلوب. هذا الطبع على القلوب معناه خلو القلوب من الإيمان، فلا يؤمنون حتى ينزل عليهم عذاب الله عز وجل. ولما بين لهم الصراط المستقيم وزاغوا عنه اختياراً ورضاً بطريق الغي على طريق الهدى، عوقبوا بأن زاغ الله قلوبهم، كما قال الله عز وجل: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ [الصف: 5]. تركوا الهدى فابتلوا بالزيغ والضلال، والعياذ بالله. نعم، قال: ﴿وَجَعَلَهُمْ حَائِرِينَ فِي طَرِيقِهِمْ﴾. وَلَمَّا أَهَانُوا آيَاتِ اللَّهِ وَرُسُلَهُ، أَهَانَهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ الْمُهِينِ. هذا تجد في قول الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج: 18]. هَانُوا آيَاتِ اللَّهِ وَأَهَانُوا الرُّسُلَ، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَهَانَهُمْ وَعَذَّبَهُمْ. وَلَمَّا اسْتَكْبَرُوا عَنِ الْإِنْقِيَادِ لِلْحَقِّ، أَذَلَّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. استكبروا عن الانقياد للحق، فأذلهم الله عز وجل. قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزَّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: 8]، ﴿قُلْ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: 8]. إذن العزة لله وللمؤمنين، والذلة للكفر والمنافقين. فلما تركوا عزة الله عز وجل، وتركوا التمسك بهذا الدين الذي فيه عزهم وفيه رفعتهم، أذلهم الله سبحانه وتعالى وأخزاهم. نعم، قال: ﴿وَلَمَّا مَنَعُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَوْا فِي خَرَابِهَا﴾ [البقرة: 114]، ما كان لهم بعد ذلك أن يدخلوها إلا خائفين. هذا يشير إلى قول الله عز وجل: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾ [البقرة: 114]. فالمساجد والذكر فيها سبب لعمارة القلوب، وصلاح وسعادة القلوب. فمن حارب المساجد ومنع الذكر فيها يبتلى بنقيض ذلك، فيخرب ماذا؟ قلبه. ما كانوا أن يدخلوها إلا خائفين، ما عندهم طمأنينة ولا سكينة؛ لأنهم منعوا المكان الذي هو سبب للطمأنينة والسكينة. فتركوا ما ينفعهم مع الإمكان، فابتلوا بالاشتغال بما يضرهم، وهو الخوف، وكذلك الهم والغم. ثم ذكر هذه الآية: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [التوبة: 75]. والشاهد منها أن هذا المنافق عهد الله أنه إذا أعطي مالاً ليتصدق ويكون من أهل الصلاح، فأعطاه الله عز وجل من فضله، فلم يوفِ بوعده، فأمسك مالاً ولم يتصدق، ولم يكن من الصالحين. فترك ما ينفعه، فابتلي بماذا؟ بالنفاق. ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [التوبة: 77]. اشتغل بالنفاق، اشتغل به النفاق. نعم، فترك ما ينفعه فابتلي بما يضره. ثم ذكر أيضاً أن الآيات في هذا المعنى كثيرة، يخبر فيها أن العبد كان قبل ذلك بصدد أن يهتدي؛ لأنه دعي إلى الهدى، وأن يسلك الطريق المستقيمة، ثم إذا تركها بعد أن عرفها، وزهد فيها بعد أن سلكها، أنه يعاقب، ويصير الاهتداء غير ممكن في حقه جزاءً على فعله. واستدل بما جاء في السحر، فالشاهد من الآية: أن أهل الكتاب نبذوا الكتاب الذي أنزل إليهم. ما معنى "نبذوا"؟ يعني تركوا، فلم يهتدوا به، ولم يعملوا به، ولم يشتغلوا به. طيب، فابتلوا بماذا؟ ابتلوا بكتب السحر. ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ [البقرة: 102]. فتركوا الكتب التي أنزلت إليهم وهي أنفعها وأصدقها، فابتلوا باتباع ماذا؟ باتباع أرذلها. ما هي أرذلها؟ كتب السحر. كتب السحر هذا، كتب فيها من الكفر. ولذلك دلت هذه الآية على أن الساحر لا يكون ساحراً إلا بأمرين، وهذا واقع في أحوال السحرة: الأمر الأول: ينبذ الكتاب، بمعنى يترك القرآن، بل ربما يؤمر بإهانة القرآن، وب دوس القرآن، وبوضع النجاسة في القرآن، وهذا كفر. طيب، والسبب الثاني: أنه يتبع أوامر الشياطين، الجن الذي يأمرونه به ينفذه. ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾، يتبع هؤلاء الشياطين. فمن ابتلي بذلك إنما هو بسبب ماذا؟ تركه لما ينفعه، من ترك الكتاب الذي هو أصدق الكتب وأنفعها وأقومها وأفضلها، ابتلي بكتب السحر. طيب، نعم، ففيه هذا للقاعدة. ثم ذكر أيضاً مثالاً آخر، قال: والمحاربون الله ورسوله تركوا إنفاق أموالهم في طاعة الرحمن، وأنفقوها في طاعة الشيطان. هذا ما جاء في سورة... ما جاء في سورة التوبة. قول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [الأنفال: 36]. أيش بداية الآية؟ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [الأنفال: 36]. فهذا هو الاستدلال بما قاله هنا: تركوا إنفاق أموالهم في طاعة الرحمن، فابتلوا بالإنفاق في طاعة الشيطان. انظر الآن إلى أرباب الأموال مثلاً: تأتي عند أحدهم تدعوه إلى أن يبني مسجداً، أو يحفر بئراً، أو يعين طالب علم، فيعتذر. ثم إذا دُعي إلى بدع وخرافات أو شركيات، ينفق الأموال الهائلة. هذا يعني ترك ما ينفعه، فابتلي بالاشتغال بما يضره. والأمثلة على ذلك كثيرة. يمكن أن نقول أيضاً: من عرف فضل العلم فلم يقبل على هذا العلم، ابتلي بالاشتغال بغيره، ابتلي مثلاً بالقصص، أو ابتلي بالجوال، أو ابتلي بالدنيا. هو عرف العلم لكنه ما حرص عليه، وما اشتغل بالعلم، فيبتلى بما هو يعني يضره من المعاصي وغيرها. وهكذا قل مثلاً: أهل البدع الصوفية ومن نحى نحوهم في البدع، عملوا بالبدع وتركوا السنن. لما تركوا السنن ابتلوا بالبدع. لو جئت إلى أحدهم تقول له: هل صمت الاثنين والخميس؟ يقول: لا. لكن تجده في الصف الأول في المولد. هل قمت الليل؟ يقول: لا. لكن تجده في صلاة التسابيح، أو في صلاة الرغائب. رقم واحد، ما شاء الله، البدعة مقدام عليها. هذا من هذه القاعدة: من ترك ما ينفعه ابتلي بالاشتغال بما يضره. في رمضان: المتهجدون يتهجدون، والداعون يدعون، وكذلك المنفقون ينفقون، وهم في المساجد على البدع والطبول ونحو ذلك. انظر: يعني يتركون ما ينفعهم، تركوا السنة، فابتلوا بما يضرهم، وهو الوقوع في البدعة. وهكذا قس على ذلك. وهناك كلمة أيضاً للإمام الشافعي تنقل عنه، أنه قال: نعم، قال رحمه الله تعالى: «نفسك إذا لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر». يعني لابد الإنسان يعمل، إذا ما عمل الخير ابتلي بعمل الشر. فهذه قاعدة جليلة، لها أمثلة كثيرة، كما مثل على بعضها المؤلف. ولو تمعنت وتدبرت القرآن لوجدت أمثلة غير هذه الأمثلة كثيرة. نكتفي بهذا، وإلى هنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر