الدرس في ترجمة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي 1، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستهل المحاضر ترجمة الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي مفتي جنوب المملكة مبيناً نسبه إلى الصحابي عكاشة بن محصن ومولده عام 1346هـ في قرية النجامية. يصف نشأته العلمية المبكرة حيث حفظ القرآن وعمره تسع سنوات وتلقى العلوم على علماء قريته قبل قدوم المصلح الشيخ عبدالله القرعاوي.
قدم الشيخ عبدالله القرعاوي إلى جازان عام 1358هـ وأسس المدرسة السلفية في صامطة فالتحق بها الشيخ أحمد وعمره 13 عاماً. ترقى لحلقة الكبار بعد أربعة أشهر لذكائه وحفظه القوي فلم يسبقه في الحفظ إلا الشيخ حافظ الحكمي الذي صار شيخاً له لاحقاً.
تلقى الشيخ أحمد العلم على يد الشيخ عبدالله القرعاوي ثم عُين مدرساً وإماماً في النجامية والقرى المجاورة وانتقل للتدريس في المعهد العلمي بصامطة. استقال عام 1384هـ ليلتحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة غير أن ظروفه الاجتماعية دفعته للعمل مرشداً وواعظاً في وزارة العدل بمنطقة صامطة.
يختتم المتحدث بالدعاء للمولى بالغفران والرحمة له وللشيخ النجمي ولعلماء المسلمين سائلاً الله أن يجمعهم في جنات النعيم. ويختتم المحاضرة بالحمد لله رب العالمين.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا وشفيعنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، فانتهينا في الدرس الماضي ضمن تراجم علمائنا الراحلين من ترجمة عظيمة لعالم كبير من علماء هذه الأمة، فمن هو؟ من يذكر؟ نعم، أحسنت: الشيخ محمد ابن علي آدم الأثيوبي، رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. وكما سمعتم، أحبتي في الله، كان الشيخ محمد ابن علي آدم الأثيوبي موسوعة علمية ومكتبة غنية بالعلوم الشرعية، وهكذا العلوم اللغوية وغيرها من الأبواب التي كان رحمه الله تعالى علماً وعالماً فيها. رحمه الله، وبرحيله فقدت الأمة من خيرة علمائها وفلذات أكبادها، وبرحيل هؤلاء العلماء يقبض ويرفع من العلم الشيء الكثير، الشيء الكثير. حديثنا في هذه الليلة عن عالم كبير وشيخ نحرير من العلماء الربانيين والراسخين والعالمين، نفع الله به، أيُّ يوم نفع، هو الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي، رحمه الله تعالى. والشيخ أحمد بن يحيى النجمي هو عالم جنوب المملكة، هو المفتي في جنوب المملكة بأمر من سماحة الشيخ المفتي عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز، رحمه الله تعالى. الشيخ أحمد بن يحيى النجمي كان عالماً ومحدثاً وفقيهاً ومفتيا، ومفتيا من أبرز علماء العصر، من أبرز علماء العصر. وهو: أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير بن محمد بن أحمد بن عبده بن أحمد بن النجم بن علي بن محمد بن عبد الله الأسدي. ذكروا أن آل الأسدي نُسبوا إلى الصحابي الجليل عكاشة بن محصن الأسدي، رضي الله عنه. وكانت حاضرتهم وبلادهم هي مدينة المنارة الأثرية المندثرة الخربة من قرية الريان بوادي جيزان، وما زالت أراضيهم موجودة إلى الآن. ومنطقة النجامية هي إحدى القبائل المشهورة في منطقة جازان، يعني جنوب المملكة العربية السعودية حالياً. الشيخ أحمد بن يحيى النجمي ولد في ثاني عشرين من شهر شوال لعام ألف وثلاثمائة وست وأربعين من الهجرة بقرية النجامية، وكان وحيد الأبوين، يعني والداه ليس معهما أولاد إلا هو، وحيد الأبوين. وكان أبواه صالحين، لم يرزقا سواه. ولهذا، يا إخوان، أما قام هذان الأبوان الصالحان بتفريغ ابنهم أحمد للعلم والتعليم، ولم يكلفاه شيئاً من أمور الدنيا، من أمور الدنيا. فنشأ نشأة طيبة، وتربى تربية صالحة، تربية صالحة صالحة. وآثار هذه التربية ظهرت على الشيخ رحمه الله تعالى في صلاحه وحسن أدبه وحسن معتقده وحرصه على العلم والتعليم، حرصه على العلم والتعليم. لما بلغ الشيخ أحمد بن يحيى النجمي سن التمييز — ما هو سن التمييز؟ ما هو سن التمييز يا أبا عبد الرحمن؟ الغالب أنه السابعة، لكن قد يميز الصبي قبل السابعة، قد يميز في السادسة أو الخامسة، أو الخامسة يميز، يفرق بين ما ينفع وما يضر، يحسن التعامل مع الأشياء، إلى غير ذلك، إلى غير ذلك — لما بلغ الشيخ سن التمييز أدخله والداه كتاتيب القرية. وكتاتيب جمع ماذا؟ كتاتيب، يا أبا أسامة، جمع ماذا؟ جمع كتاب. فما هو الكتاب يا خان محمد ابن زكي؟ ما هو الكتاب؟ لما بلغ سن التمييز يعني سبع سنوات، ست سنوات، أدخله والداه الكتاتيب، يعني من يدرس في هذه الكتاتيب؟ الشيوخ أم الشباب أم الأطفال؟ طيب، يا أبا معاوية، كتاتيب جمع كتاب، فما هو الكتاب؟ أماكن يدرس فيها. من لما بلغ سن التمييز، إذن من سيدرس في الكتاتيب؟ هذا الأطفال، أحسن، الأطفال يدرسوا فيها، يدرسوا فيها. وتعلم القراءة والكتابة في الكتاب، وهكذا تعلم القرآن، وقد ختمه تلاوة وهو ابن تسع سنين، وكان ذلك في عام ألف وثلاثمائة وخمس وخمسين من الهجرة. ثم قرأه مرة أخرى عام ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف للهجرة على يد معلم القرية أنذاك، وهو الشيخ عبده بن محمد عقيل النجمي. ودرس أيضاً العلوم الشرعية على يد الشيخ يحيى فقيه عبسي من أهل اليمن، وهو الذي مكث عندهم في قريتهم النجامية فترة من الزمن. نشأة الشيخ رحمه الله تعالى العلمية: منّ الله على أهل منطقته بقدوم شيخ كبير وعالم جليل قدم من بلاد، من بلاد نجد، إلى هذه المناطق، مناطق جازان، ألا وهو الشيخ العلامة المصلح عبد الله بن محمد القرعاوي، رحمه الله تعالى. وكان قدومه لمنطقة جازان في عام ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف، وكان قدومه بأمر من مفتي الديار السعودية أنذاك، ألا وهو سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رحمه الله تعالى. واستقر الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي في جازان، وفي منطقة صامطة على وجه الخصوص، داعياً ومرشداً ومعلماً، وأنشأ بعد ذلك المدرسة السلفية بمنطقة صامطة، أنشأها الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي، رحمه الله تعالى. وكان، آه، ماذا كان الشيخ النجمي؟ كان الشيخ أحمد بن يحيى النجمي صغيراً حين أن قدم العلامة القرعاوي، لكن كان للشيخ أحمد بن يحيى النجمي عمّان، أي اثنان من الأعمام، أحدهما حسن والآخر حسين بن محمد النجمي، وكانا كثيري الملازمة والمصاحبة للعلامة القرعاوي، وهذا جعل الشيخ النجمي يرتبط بالعلامة القرعاوي رحمه الله تعالى منذ سن مبكر، منذ سن مبكر. ولهذا التحق الشيخ رحمه الله تعالى مع أبناء قريته النجمية بالمدرسة السلفية بصامطة، وانتظموا عندها في حلقة العلامة الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي، رحمه الله تعالى، وجعلوا يستمعون لدروسه، وهكذا يتزودون من علمه، من علمه. والشيخ النجمي رحمه الله تعالى في هذه الفترة قرأ القرآن على يد الشيخ عثمان بن عثمان حملي، رحمه الله، وكان هذا بأمر من العلامة القرعاوي، رحمه الله تعالى، بأمر من القرعاوي، رحمه الله تعالى. قرأ القرآن هذه المرة مجوداً، وحفظ معه تحفة الأطفال، وهداية المستفيد، والثلاثة الأصول، والأربعين النووية، والحساب، وأتقن تعلم الخط. وكان حينها يدرس في حلقة الصغار التي وضعه فيها شيخه العلامة عبد الله بن محمد القرعاوي، رحمه الله تعالى، وذلك لصغر سنه، كان سنه ثلاثة عشر سنة، ثلاثة عشر سنة. وكان الشيخ رحمه الله تعالى، كان في بعض، أو في أول الأمر، يأتي مع عميه حسن وحسين، أبناء محمد النجم. لاحظوا: يأتوا عند القرعاوي في الصباح ولا يرجعون إلا بعد العشاء، ولا يرجعون إلا بعد العشاء إلى بيوتهم، إلى بيوتهم. وهذا يدل على همم عالية. الشيخ أحمد بن يحيى النجم، بعد أربعة أشهر من طلبه للعلم عند شيخه القرعاوي، أذن له الشيخ أن ينضم إلى حلقة الكبار، إلى حلقة الكبار. وحينئذ أخذ عن الشيخ القرعاوي الأصول الثلاثة، والتجويد، والتفسير وأصوله، وتابع معه في علوم القرآن، وهكذا أبواب العقيدة والحديث ومصطلح الحديث، وهكذا الفقه وأصوله، وتابع معه في علوم القرآن، والتاريخ الإسلامي، وعلوم اللغة العربية، وغيرها، وغيرها. قرأ الشيخ أحمد بن يحيى النجم كتاب التوحيد على الشيخ القرعاوي، قرأ عليه كتاب التوحيد، والعقيدة الطحاوية بشرح العلامة القرعاوي، قرأ عليه بلوغ المرام، واليقونية، ونخبة الفكر وشرحها نزهة النظر، والدرر البهية مع شرحها الدرر المضية للشوكاني في الفقه. وماذا؟ رغم سني، أو صغر سن الشيخ رحمه الله، إلا أنه كان يتمتع بذهن صافٍ وذاكرة نيرة قوية وعقل نظيف، فكان يحفظ المتون ويحفظ الأسانيد، ولم يكن يفوقه في الحفظ من طلاب العلامة القرعاوي، رحمه الله تعالى، إلا طالب واحد، إلا طالب واحد. فمن هو يا إخوان؟ من يتفرس؟ لم يكن يفوقه في الحفظ، حفظ المتون والأسانيد، في حلقة العلامة القرعاوي إلا طالب واحد. ما شاء الله، أحسنت: الشيخ حافظ الحكمي. هذا الذي كان يفوق الشيخ. ولهذا يذكر الشيخ، يعني فيما بعد، حين أن درس عند الشيخ حافظ، قال: كان زميلي، والآن أصبح ماذا؟ والآن أصبح شيخي. قال: كان زميلي والآن أصبح شيخي. أرأيتم تواضع العلماء وكيف رفعهم الله عز وجل؟ لو كان شخصاً آخر لقال: بالأمس كنا سوياً في حلقة شيخنا عبد الله بن محمد القرعاوي، كيف أدرس الآن عنده؟ لكن يا إخوان، هذا هو الأدب، وهذا أو هذه من ثمار العلم، من ثمار العلم. كان الشيخ حافظ، رحمه الله، قال: يحفظ جزءاً كاملاً، كان يحفظ في اليوم جزءاً كاملاً، قال: وكنت أحفظ منه، وكنت أحفظ منه ثمناً واحداً في اليوم الواحد. الشيخ أحمد يحفظ ثمن جزء، والشيخ حافظ يحفظ جزءاً كاملاً. فما أعظم هذه الحافظة! وأذكر أنه كان معنا في دار الحديث بدماج أحد زملائنا من طلاب العلم الذين يأتون في الإجازة الصيفية، وكان من بلدنا، وكان يحفظ في اليوم جزءاً، كان يحفظ في اليوم جزءاً، زيادة على الدروس التي كان يدرسها، والمجالس العامة والخاصة التي كان يحضرها. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. كنا نحتقر حفظنا إلى حفظه. لكن سبحان الله، العلم رزق. اليوم حين أن نراه أشبه ما يكون بالعوام، أشبه ما يكون بعامة الناس، يصلي ويخرج وعمامته على كتفه. وماذا؟ التوفيق، يا إخوان، من الله تبارك وتعالى. فأشهد من هذا أن الشيخ أحمد بن يحيى النجمي استفاد من دراسته في المدرسة السلفية بصامطة التي كان يقوم عليها الشيخ العلامة عبد الله بن محمد القرعاوي، رحمه الله تعالى. وحين أن لمس الشيخ القرعاوي حرص العلامة النجمي ورفاقه في طلب العلم، وبعد إلحاح منهم على القرعاوي أن يزور قريتهم النجامية، استجاب الشيخ لهذه الدعوة وقام بزيارتهم فيها، وافتتح في جامعها مدرسة، وافتتح في جامعها مدرسة سلفية، وعين بعضاً من طلابه معلمين فيها، وكان ذلك في عام 1360. وبعد تأسيسها بقي الشيخ القرعاوي في النجامية أياماً للوعظ والإرشاد، ثم بعد ذلك رجع إلى، إلى مدرسته في صامطة، في صامطة. شاهدوا من هذا حياة علمية حافلة عاشها العلامة أحمد بن يحيى النجمي، رحمه الله تعالى، عند شيخه العلامة عبد الله بن محمد القرعاوي، رحمه الله تعالى، ولا سيما في علوم السنة، ولا سيما في علوم السنة. لاحظوا فطنة العلامة القرعاوي، رحمه الله، مع كبار طلابه الحريصين على العلم: وزع عليهم أجزاء الأمهات الموجودة في مكتبتها، وهي الصحيحان، سنن أبي داود، والنسائي، وموطأ مالك. وكان من نصيب الشيخ أحمد بن يحيى النجمي سنن أبي داود. فقرأوا هذه الكتب على الشيخ القرعاوي، رحمه الله تعالى، لكنهم لم يكملوها. وسبب عدم إكمالهم لها هو أن الناس عاشوا قحطاً، أي انحباس المطر وجفاف الأرض، فأدى ذلك إلى تفرق الناس بسبب القحط في تلك الأيام. ثم عاد الطلاب من جديد يأخذون العلم عن شيخهم القرعاوي، ومنهم العلامة أحمد بن يحيى النجمي، رحمه الله تعالى. والشيخ القرعاوي لما رأى إقبال الشيخ أحمد بن يحيى النجمي على السنة النبوية وعلومها، واهتمامه بدراستها، أجازه في الأمهات الست وغيرها من كتب الحديث، وغيرها من كتب الحديث. الشيخ أحمد بن يحيى النجمي عين من قبل شيخه القرعاوي مدرساً في النجمية، في مدرستها التابعة للمدارس التي يشرف عليها العلامة القرعاوي، وكان يدرس احتساباً. ما معنى احتساباً؟ كان يدرس احتساباً، نعم يا أبا عبد الرحمن، ولماذا؟ لعل، أحسنت. إذن هو يدرس احتساباً، أي بدون مقابل. أحسنت، يدرس بدون مقابل، رحمه الله تعالى. واجتمع، واجتمع طلاب العلم على الشيخ أحمد بن يحيى النجمي، رحمه الله تعالى. وماذا كان الطلاب في ذلكم الزمان؟ يعيشون حياة بعيدة عن الترف، يؤثر عليهم القحط وجفاف الأرض، والبعض قد ينشغل برعي الأغنام، أو ينشغل بالحصاد والزراعة، ومع هذا كانوا حريصين على أن يواصلوا التعليم في ماذا؟ في هذه المدارس السلفية التي كانت في صامطة عند القرعاوي، أو كانت في النجامية عند الشيخ أحمد بن يحيى النجمي. وعينه شيخه القرعاوي إماماً وواعظاً وخطيباً في بعض القرى المجاورة، فكان رحمه الله تعالى آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر، محارباً للجهل والبدع والضلالات. ولما تم فتح المعهد العلمي في مدينة صامطة عام 1374 من الهجرة، عين رحمه الله تعالى معلماً ومدرساً، وعين معه مجموعة من زملائه الذين درسوا معه في المدرسة السلفية بمدينة صامطة، بمدينة صامطة. فكان الشيخ رحمه الله تعالى نعم المربي ونعم المدرس، كان مثالاً للجد والاجتهاد والحرص على تعليم الناس مختلف العلوم الشرعية بأسلوب تربوي متميز، متحلياً بالأخلاق الكريمة والآداب الجميلة، رحمه الله تعالى. وبقي رحمه الله تعالى في، في المعهد العلمي بمدينة صامطة مدرساً، رحمه الله تعالى، حتى، حتى ماذا؟ عام أربع وثمانين وثلاثمائة وألف. استقال من التدريس. ولماذا استقال من التدريس؟ أراد أن يواصل تعليمه في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية التي كان يرأسها سماحة الشيخ المفتي عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وكان يدرس فيها نخبة من علماء العصر، كالشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله تعالى. لكن بسبب الظروف الاجتماعية حالت بينه وبين الاستمرار في الدراسة في هذه الجامعة الإسلامية، فالتحق بوزارة العدل، وعين مرشداً وواعظاً في جهة، جهة صامطة وما حولها من المناطق. فكان رحمه الله تعالى يتنقل للتعليم والتوجيه والدعوة والإرشاد في تلك المناطق. حياة مليئة بالدعوة والتعليم والعلم والتدريس عاشها الشيخ أحمد بن يحيى النجم، رحمه الله تعالى. وسيأتي معنا إن شاء الله تعالى كذلكم أيضاً مجالات عديدة وجوانب مهمة من حياته، رحمه الله تعالى، انتفع بها طلاب العلم على وجه الخصوص وعامة المسلمين. أسأل المولى تبارك وتعالى أن يغفر لنا وأن يرحمنا، وأن يغفر لي، للشيخ النجمي، ولعلماء المسلمين، وأن يجمعنا بهم في جنات النعيم، إخواناً على سرر متقابلين. إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.