الكفارات مسائل وأحكام

المحاضرة بعنوان الكفارات مسائل وأحكام، محاضرة بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر يوم الجمعة 9 جمادى الآخر 1442هـ الموافق 22 يناير 2021م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مقدمة الدرس: أهمية الكفارات وأنواع مكفرات الذنوب العظمى

استهل المحاضر الدرس ببيان أهمية علم الكفارات لارتباطه بأحكام واجبة، مستعرضاً فضل الله في مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات، ومبيناً أن الإسلام يهدم ما قبله ويغفر الذنوب بشرط حُسن الإسلام، وأن التوبة النصوح وأعمال البر الموافقة للسنة من أعظم المكفرات للصغائر والكبائر.

تكفير الذنوب بالعبادات والمصائب: أحكامها وخلاف العلماء في شمولها

فصل المحاضر في كفارة العبادات كإسباغ الوضوء والصلاة والصيام والحج، مبيناً خلاف العلماء في تكفيرها للصغائر فقط أم للكبائر أيضاً، مرجحاً تفصيل أن الحج المبرور يكفر الجميع وسواها يكفر الصغائر، ثم انتقل لبيان تكفير المصائب والأمراض والبلاء للصابر المحتسب.

الحدود الشرعية: زواجر وجوابر وتفصيل حد الزنا والقصاص

شرح المحاضر حكمة تشريع الحدود ككفارات زاجرة وجابرة، مفصلاً في حد الزنا (الرجم للثيب) الثابت بالسنة والإجماع كزاجر عن إفساد النسل، وفي القصاص كحياة للمجتمع، ومميزاً بين الكفارات الزاجرة كقطع يد السارق والجابرة ككفارة اليمين والظهار والقتل خطأ.

أحكام اليمين المكفرة: شروط الانعقاد، ويمين الغموس، والحلف بغير الله

بين المحاضر شروط وجوب كفارة اليمين من تكليف واختيار وقصد، محذراً من الحلف بغير الله باعتباره شركاً أصغر، ومفصلاً في أقسام اليمين: اللغو والإكرام اللتين لا كفارة فيهما، واليمين المنعقدة على المستقبل، ويمين الغموس الكاذبة الموجبة للإثم دون كفارة مالية.

تفصيل كفارات مخصوصة: اليمين، القتل خطأ، الظهار، والوطء في نهار رمضان

استعرض المحاضر تفصيل كفارة اليمين بالتخيير بين إطعام أو كسوة أو عتق أو صيام، ثم كفارة القتل خطأ المقتصرة على عتق رقبة مؤمنة وصيام شهرين متتابعين، مختتماً بكفارة الظهار والوطء في نهار رمضان اللتين تجمعان بين العتق والصيام والإطعام على الترتيب.

خاتمة الدرس والدعاء بالخاتمة الحسنة

اختتم المحاضر الدرس بالإشارة إلى الاقتصار على بعض المسائل وترك غيرها لضيق الوقت، داعياً الله بالمغفرة والرحمة والنفع بالعلم، ومختتماً بالحمد لله وشكر الحضور على حسن الاستماع.

التفريغ النصي الكامل

نحمده وتعالى ونستعين ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق ثقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا العظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام المولى جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار إخواني حفظكم الله فإن شاء الله تعالى كما سمعتم أننا إن شاء الله تعالى نتذاكر في هذا العنوان عنوان المحاضرة الكفارة مسائل وأحكام وهذا الموضوع موضوع مهم جدا أولا لأنه يتعلق بالأحكام التي تجب على المسلم وهي الكفارات وكذلك أيضا هذا الموضوع من أهميته أنه أيضا فيه فضل الله عز وجل على عباده ورحمته سبحانه وتعالى وكرى به جل وعلا لأنه ما من إنسان في هذه البسيطة وفي هذه الحياة إلا وهو له سيئات وله ذنوب أي من المسلمين إلا من عصمه الله جل وعلا فلهذا الخطأ موجود عند الناس كما قد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام بيان ذلك من ذلك مثلا ما أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في ذاك الحديث العظيم الذي قال فيه الإمام أحمد هذا أشرف حديث لأهل الشاب رواه الإمام سعيد بن عبد العزيز التنوخي وهو بعد الأوزاع في إمامة أهل الشام عن يزيد بن ربيعة عن أبي دريس الخولاني عن أبي ذر وكان أبو دريس الخولاني عائض الله إذا ذكر هذا الحديث جثى على ركبتيه وفي هذا الحديث الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم عن نفسي وجعلته بينكم محرمة قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه يا عبادي قال الله عز وجل يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم وأيضا كذلك ما أخرجه أيضا كذلك الإمام مسلم في حديث يزيد الأصم عن نبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لو لم تذنبوا لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون ثم يستغفرون الله فانظر إلى هذه الحديث ليس المراد أن هذه الحديث أن الله عز وجل يحب من عبادي أن يذنبوا لا لكن هذا واقع في الناس الخطأ واقع والذنب واقع والسيئات واقعة فلهذا يحتاج المسلم الذي يتقرب إلى الله جل وعلا يحتاج ما يمحو هذه السيئات وما يذهب هذه السيئات فلهذا من فضل الله عز وجل الكريم سبحانه وتعالى أنه جعل كفارات كثيرة للسيئات كفارات كثيرة للسيئات مع أنه سبحانه وتعالى لم يكتب على العبد إلا سيئة واحدة إذا فعلها كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام بخاري ومسلم حديث برجال عطاردي عمران بن ملحان عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن الله كتب الحسنات والسيئات إن الله كتب الحسنات والسيئات فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة هم بحسنة وقد قالها أو فعلها أو عزم عليها وتهيى لها لكنه لم يعملها إما بسبب مثلا شيء عارضة أو أنه التكاسل أو كذا المهم أنه هم بهذه الحسنة ولم يعملها قال الله قال قال النبي عليه الصلاة والسلام كتبت له حسنة كاملة فإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة معنى إذا أعمل هذه الحسنة كتبت له أولا عشر حسنات الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة بضعف معنى تضاعف هذه الحسنة يضعفها الله عز وجل وهذا من كرم سبحانه وتعالى وقال في الحديث أيضا ومن هم بسيئة ولم يعملها كتبت له حسنة كتبت له حسنة هم بسيئة لكن لم يعمل هذه السيئة كتبت له كذلك حسنة فإن عملها كتبت له سيئة واحدة فقط كتبت له سيئة واحدة وهذا من كرم الله عز وجل وفضله انظر إلى هذا الحديث كما قال الإمام نوي رحمه الله في الأربعين بعدما أخرج هذا الحديث قال انظر إلى كرم الله عز وجل وفضله على عباده الحسنات تتضاعف وإن هم بحسنة كتبت له حسنة وإن لم يعملها لكن عملها صارت عشق صارت مضاعفة وأما السيئات إن لم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له سيئة واحدة هذا فضل من الله جل وعلا فوق هذا أن الله عز وجل جعل أيضا مكفرات لهذه سيئات وكفارات لها يعني هذه السيئة التي قد يعملها الإنسان سواء كانت كبيرة أو صغيرة لها هناك مكفرات ولها كفارات تمحي هذه السيئة وأيضا تذهب أثر هذه السيئة وهذا أيضا من فضل الله عز وجل العظيم على عباده فلهذا إذا نظرنا إلى ما يمحو هذه السيئات جعل الله عز وجل أيضا أولا مكفرات الذنوب وهي كثيرة جدا مكفرات الذنوب جعل الله عز وجل لمن أتى بحد مما يطام عليه الحد جعل الحد كفار له كما جاء في الصحيحين في عزيز عباده من أتى بشيء من هذه فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له معنى ما يعاقب الله عز وجل في الآخر من زنى أو سرق أو غيره بل أنه كما سيأتي أنه إذا تاب جعل الله عز وجل له أعظم من هذا بل يبدل الله سيئات وحسنات فقال الله عز وجل في هذا أو قال في هذا الأمر أنه إذا إذا حد قال النبي عليه الصلاة والسلام فمن عقب بشيء من هذه في الدنيا كانت له كفار ومن لم يعاقب فإنه عند الله عز وجل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه فانظر إلى فضل الله عز وجل العظيم هذا أمر من هذه الأمور التي تكفر هذه السيئات أيضا كذلك جعل أيضا الله عز وجل الإبتلاء والأمراض والمصائب جعلها أيضا تكفر هذه السيئات معنا من كانت عنده سيئات لم يعمل بمكفرات الذنوب التي تكفرها كذلك لم أيضا يحد لكنه أصيب بهذه المصائب أصابه الله عز وجل بهذه المصائب والأمراض فكذلك أيضا تكفر هذه السيئات أيضا ربنا جل وعلا جعل أيضا هناك كفارات تجبر ما كان من نقص أو تسد ما كان من خلل في عمل العبد وهذا كله من فضل الله جل وعلا فلهذا إذا جئنا إلى مكفرات الذنوب تجد أنها أنواع وأشكال لكن نذكر فقط أمثلة لهذه المكفرات من باب الذكر وإلا إن شاء الله نأتي بعد ذلك إلى أحكام الكفارات ومعلوم أن هذا الكفارات كثيرة الكفارات التي ذكرت في الكتاب والسنة كثيرة لكن نذكر أهمها وأهم المسائل فيها ولأن هذا الباب له كما قلنا همية وأن الإنسان ينبغي أن يعرفه وتكثر الأسل أيضا فيه فلهذا مكفرات الذنوب كثيرة جدا ومن أعظمها الإسلام والإيمان الإسلام العبد هذا مكفر لذنوبه التي كان عليها من الكفر الله عز وجل لما ذكر الذنوب الذين لا يدعون مع الله لها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثام يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك فأولئك يبدل الله سيئاته حسنات فالإسلام يهدم ما كان قبله من كان كافرا من قبل أو ارتد ثم رجع إلى الإسلام فإن الله عز وجل يغفر له ما كان قبل أخرج الإمام مسلم عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال كنا عند عمر بن العاص وهو في مرض موته رضي الله عنه قال فبكى بكاء شديدا ثم توجه وجهه إلى الجدار وكان ابنه أي عبد الله يقول له يا أبتي قد بشرك نبي الله صلى الله عليه وسلم بكذا قد بشرك بكذا معناه يعطيه يرجيه لأن الإنسان في ذلك الوقت وفي مرض الموت يحتاج إلى من يرجيه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في سحي المسلم عن جابر لا يموتن حد لا يموتن حدكم إلا وهو يحسن الظن بربه إلا وهو يحسن الظن بربه فلهذا قال العلماء أن في هذا المكان الإنسان يغلب الرجاء على الخوف يغلب الرجاء على الخوف يرجو من الله عز وجل أنه يغفر له وأنه كذلك يدخله الجنة فلهذا لم يبكي عمر بن العاص رضي الله عنه لأجل هذا وإلا فهو يعرف أن النبي عليه الصلاة والسلام بشره لكن بكى لأمر ذكره رضي الله عنه فقال عبد الرحمن بن شماسة قال ثم التفت إلينا فقال والله ما أعظم ما يخرج الإنسان من هذه الدنيا إلا بشهادة أن لا إله الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وعليه وعليه وإني كنت على أطوار ثلاثة قال كنت على أطوار ثلاثة له ثلاث أطوار قال كنت قبل ذلك كافرا أبغض الإسلام وما أحب أن أقتل أحدا إلا رسول الله صلى الله عليه وعليه سلم فلو أني قتلته لمت كافرا أو قال فلو أني مت لكنت في النار قال فلو أني مت لكنت في النار ثم أني أسلمت فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وعليه وقلت يا رسول الله اعطني يدك لأبايعك قال فأعطاني عليه الصلاة والسلام يده قال فمسكت يدي فقال ما لك يا عمر فقال فقلت أريد أن أشترت قال وتشترط ماذا قال وتشترط ماذا ومعلوم من تأمل ومن قرأ في سيرة في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وما حصل من عمر بن العاص قبل إسلامه رضي الله عنه ويعفو الله عز وجل عنه أنه كان يعادي الإسلام حتى أنه ذهب إلى الحبشة لأجل أن يغر وأن أيضا يغرر بملك الحبشة لأنه كان يعره كما هو معروف في السيرة وجاء بإسناد صحيح فعن أم سلم رضي الله عنها ذكرت ذلك أم سلم لأنها كانت في الحبشة فعمر رضي الله عنه لما جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام قال قلت يا رسول الله أعطني يدك لأبايعك قال فأعطاني يده عليه الصلاة والسلام فقلت فقبط يدي فقال عليه الصلاة والسلام ما لك يا عمر قال أريد أن أشترت طال وتشترط ماذا أش الذي تريد تشترط قال أريد أن أشترت أن يغفر الله لي فعن سأدخل الإسلام لكن أريد أن يغفر الله لي فقال له النبي عليه الصلاة والسلام أما علمت يا عمر أن الإسلام يهدم ما قبله وأن الهجرة تهدم ما قبلها وأن الحج يهدم ما قبله أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله معنى يذهب يذهب ذلك كله الذي كان في الكفر بل أنه قد جاءت الأدلة أن الله عز وجل ليس فقط ليس فقط يغفر ما كان من سيئات بل أنه يحولها حسنات كما تقدم في الآية بل أنه أيضا يكتب له ما كانت من حسنات عندما كان في كفره عندما كان في كفر له حسنات يكتبها الله عز وجل له وإن لم يؤمن جعلها الله عز وجل له طعمة في الدنيا جعلها الله عز وجل له طعمة في الدنيا كما جاء في الحديث ولهذا جاء في حديث حكيب بن حزام رضي الله عنه في الصحيحين أنه قال يا رسول الله إني أسلمت على أو أني كانت لي عتاقة وصدقة أنا كان في الجاهلية لي قال عتاقة أي أعتق وأتصدق وأصل فقال فهل لي فيها من أجر فقال عليه الصلاة والسلام أسلمت على ما أسلفت من خير قال أسلمت على ما أسلفت من خير معنى إسلامك هذا ما عملته قبل الإسلام يكتب لك في إسلامك وهذا متى متى ما أسلم الإنسان وحسن إسلامه معنى لم يكن إسلامه لأجل غرض من الأغراض أو لأجل النفاق كما يفعل بعض الناس كما حصل في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك في ما بعده وناس مثلا يدخل الإسلام ما يريد دخول الإسلام إلا لأجل الشر لأجل أن يشكك الناس في إسلامه لأجل أن يحدث البدع والمخالفات وغيرها مثل ما حصل من الروافض أخزاهم الله فإنهم دخلوا الإسلام كانوا يهودا عبد الله بن السبع اليهودي كان يهوديا فدخل الإسلام لأجل أن يفسد في الإسلام وأفسد أيما إفساد وهكذا كثير من هؤلاء الروافض أرادوا أن يرجعوا دولة الفرس فدخلوا في الإسلام لأجل هذا الأمر فالمهم أن النبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه في البخاري مسلم عن عبد الله المسعود أنه قال عليه الصلاة والسلام من أسلم فحسن إسلامه من أسلم فحسن إسلامه أخذ بالأول والآخر وأنا أعطي ما كان معه قبل من في الجاهلية أو قال عليه الصلاة والسلام كتب له ما كان عبله قبل إسلامه ومن أسلم ولم يحسن إسلامه أخذ بالأول والآخر أخذ بالأول والآخر فتبين من هذا أن من أسلم فحسن إسلامه فإن الله عز وجل يبدل ما كان يعمله وهو في جاهليته وهو في كفره يبدله الله عز وجل له حسنات وما كان أيضا من حسنات جعلها الله عز وجل أو فعلها في جاهليته وفي كفره أيضا يجعلها يكتبها الله عز وجل له فهذا فضل الله العظيم سبحانه وتعالى كذلك أيضا من المكفرات التي ذكرت في الكتاب والسنة متابعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنها أيضا من المكفرات فإن المسلمة إذا كان متبعا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يكون يكفر الله عز وجل عنه خطاياه ويكون من أهل الخير ولهذا أهل السنة هم الفرقة الناجية يوم القيامة ينجيهم الله عز وجل لماذا؟ لأنهم أتباع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد قال الله عز وجل وأن تطيعوه تهتدوا وقال أيضا ربنا سبحانه وتعالى أيضا في هذا الباب فقال عز وجل قال جل وعلا إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني أي شي الجزاء يحببكم الله إذا اتبعتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فهذا الجزاء العظيم الذي يتحصل عليه من اتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك أيضا من أعظم الأشياء التي أيضا هي مكفرات لهذه الذنوب التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة إلى الله سبحانه إلى الله سبحانه وتعالى فالتوبة من أعظم الأشياء التي تمحي الذنوب ولهذا جاءت الآيات الكثيرة التي بيّن الله عز وجل فيها أن التوبة تذهب سيئات وتكفرها ويغفرها الله عز وجل لهذا جاء في قوله سبحانه وتعالى في تكفير هذه السيئات بالتوبة قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم إلى آخر الآية فهنا بيّن ربنا جل وعلا أن التوبة تكفر السيئات جميعا ولهذا كما ذكرنا في الآية التي تقدمت قال إلا من تاب إلا من تاب ولهذا ربنا جل وعلا عرض التوبة على جميع الظلمة وعلى جميع الكفرة حتى فرعون الطاغية حتى أيضا النصارى الذين ادعوا أن الله ثالث ثلاثة فهؤلاء كلهم عرض الله عز وجل عليهم التوبة وأنهم إذا تابوا ورجعوا قبل الله عز وجل منهم وغفر ما كانوا يعملوا قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف قل للذين كفروا هذه آية عامة قل للذين كفروا إن ينتهوا عما هم علي ويدخلوا الإسلام ويتوبوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأول فلهذا عباد الله فربنا جل وعلا جعل هذه التوبة مكفرة للذنوب ولهذا قال جمهور أهل العلم أنه ليس هناك شيء يكفر الذنوب الصغير والكبار إلا التوبة هذا متفق عليه ليس هناك شيء يكفر الذنوب الصغير والكبار إلا التوبة أما ما كان دون التوبة فقد حصل الخلاف فيه ولعلنا نذكره إن شاء الله فلهذا فالتوبة عظيمة والتوبة هي الرجوع إلى الله جل وعلا وتسمى أيضا إنابة وتسمى أيضا أيضا رجوع إلى الله وأيضا غيرها أواب إنابة وقال بعض السلف وهو الجنيد قال إن توبة المؤمنين تسمى توبة رجوع المؤمنين تسمى توبة ورجوع أوليائه المتقين تسمى إنابة ورجوع أنبيائه المرسلين تسمى إيابة إنه إنه لعبد أو إنه لأواه منيب ما ذكره في إبراهيم لأواه منيب كل هذا رجع لكن الله عز وجل ذكر التوبة في جميع العباد يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحة وتوبوا إلى الله أيها المؤمنون لعلكم تفلحون والإنابة ذكرها لعباده الصالحين الأولياء المتقين فإنهم ينيبون إلى الله وعنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وأما الإيابة أو الأواه هو الذي يرجع من المرسلين إلى ربه جل وعلا أي ليس الرجوع أنه مثلا عمل سيئة لا وإنما زيادة في الدرجات ولهذا نبينا عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح مسلم في حديث الأغر قال عن نبي عليه الصلاة والسلام إني لا يغان على قلبي وإني لا أستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة إنه لا يغان على قلبي لا يغان على قلبي قال العلماء هذه الأفضل أنها لا تفسر أنا كما جاء عن المبارك قال أنا ما أستطيع أفسر هذا لا يغان على قلبي لأن الغيل الغفلة ونبينا عليه الصلاة والسلام حشاه أن يكون يأتي وقت عليه وهو غافل عليه الصلاة والسلام بل كل وقته لله جل وعلا ولهذا قاله عليه الصلاة والسلام من باب الاقتداء ومن باب أيضا التواضع وإلا فقلبه لا يغان عليه الصلاة والسلام أو أنه قالوا أن المراد أنه أحيانا يكون في الأشياء التي مثلا مع زوجاته مع بعض الناس مثلا قد يكون هذا المراد وليس أن هناك غفلة تأتي عليها عليه الصلاة والسلام فهذا بعيد جدا طيب فقال النبي عليه الصلاة والسلام هو رسول الله إني لا أستغفر الله وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة هل هذا لأجل دنب لا وإنما لأجل أن الاستغفار يرفع الدرجات والتوبة ترفع الدرجات فهذا كما قلنا من هذه الأمور التوبة إلى الله جل وعلا كذلك إذا نظرنا إلى كثير من العبادات الوضوء والصلاة والصيام والحج وغيرها من العبادات والطاعات تجد أن فيها مكفرات كثيرة ولهذا جاء في الصحيحين في حديث واصب لحدة عن أبيوائل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال كنا عند عمر رضي الله عنه فقال أي عمر قال من يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة من يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الفتنة فقال حذيفة أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدق فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدق معنى إذا أخطى في هذه الأمور تأتي الصلاة وتكفرها يأتي الصيام ويكفرها يأتي الحج ويكفره وهذه العبادات وأيضا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الوضوء حديث كثيرة حديث أبي هريرة حديث عثمان في الصحيحين وحديث بشير ابن الخصاصية في صحيح مسلم وغيرها من الحديث كلها تبين أن الوضوء كفار للذنوب حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال فإذا غسل وجهه خرجت آخر قطرة من لحيته معنى تخرج الذنوب التي في وجهه وهكذا في يديه وهكذا في رجليه فبين النبي عليه الصلاة والسلام أن من توضى خرج الذنوب لكن الوضوء وهذا من باب التنبيه أيضا أن الوضوء الذي يكفر الله عز وجل به الخطايا وكذلك أيضا يغفر الله عز وجل فيه الذنوب ما كان على وضوء النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا جاء في الصحيحين في حديث أبان بن عثمان عن نبيه أن عثمان دعا بوضوء فأتي له بوضوء وهو على البلاء فتوضى رضي الله عنه فتوضى وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غسل كل عضو ثلاثا ومسح رأسه مرة ثم قال هذا الوضوء فقال النبي عليه الصلاة والسلام ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضى نحو وضوء هذا من توضى نحو وضوء هذا غفر له ما تقدم من ذنبه من توضى نحو وضوء هذا أي مثل وضوء النبي عليه الصلاة والسلام غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا يبين لنا أن المسلم ينبغي أن يتعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقول الإنسان الوضوء سهل الوضوء سهل ما في داعي أن نتعلم لا بل كثير من الأخطاء تقع في الوضوء قد أحيانا بعض هذه الأخطاء تبطل الوضوء أن بعضهم تجد يقصر في غسل يديه بعضهم يقصر في غسل رجليه وهكذا أخطاء كثيرة في الوضوء تحصل بسبب أن الشخص لم يتعلم وضوء رسول الله صلى الله وسلم عليه فلهذا فالوضوء الذي يغفر الله عز وجل به الذنوب هو وضوء النبي عليه الصلاة والسلام الذي توضى وكذلك أيضا إكمال الوضوء إكمال الوضوء أيضا زيادة على تكفير الذنوب كما جاء في حديث العلاة بن عبد الرحمن عن نبيه عن نبيه ريح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به على ما يرفع به الدرجات ويمحو به الخطايا وقال على ما يمحو به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة والصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذكر النبي عليه الصلاة والسلام إسباغ الوضوء على المكاره إسباغ الوضوء أي إتمامه وكماله وقوله عليه الصلاة والسلام على المكاره المراد أنه في الأشياء التي قد تشق على الإنسان مثلا الماء يكون باردا في وقت شتاء وقت برد مثلا هذه الأيام يكون الماء باردا فيتوضى بهذا الماء البارد ويسبغ الوضوء يعني لا يتوضى مثلا مرة المرة بل يتوضى ثلاث مرات لكل عضو إلا الرأس فإنه مرة وكذلك فيسبغ ذلك الوضوء أي يجعله وضوءا كاملا فهذا المراد به إسباغ الوضوء على المكاره كذلك مثلا الماء الحار في وقت الحر فهذه الأشياء أيضا مكفرات للذنوب الصلاة أيضا مكفرة للذنوب كما ذكرنا في حديث حديثة وفي حديث كثيرة جدا في الصلاة أنها مكفرة للذنوب وكذلك أيضا الصيام فيكفر الله عز وجل به الخطايا وأعظم حديث يبين ذلك ما جاء في حديث أبي هريرة جاء عنه من طرق من طريقة بالزناة عن الأعرج عن أبي هريرة وهمام عن أبي هريرة وجاء كذلك عن غيرهم طريق الزهر أيضا عن أبي سلم عن أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل الصوم لي وأنا أجذبه والحسنة بعشر أمثالها إلى آخر ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام وأيضا كذلك بيّن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث الآخر أيضا في الصحيحين من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كذلك الحج الحج أيضا جاءت فيه نصوص كثيرة ومنها ما جاء في الصحيحين حديث أبي هريرة وهو أيضا من طريق الزهر عن نبي سلم عن نبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال من حج فلم يرفث ولم يفسق جاء من حجه كيوم ولدته أمه جاء من حجه كيوم ولدته أمه وغيرها من العبادات لهذا هنا قوله عليه الصلاة والسلام جاء من حجه كيوم ولدته أمه وجاء في حديث عمر بن العاص كما تقدم أنه قال والحج يهدم ما كان قبله والحج يهدم ما كان قبله فذهب جماعة من أهل الحديث وهو قول لمجموعة من العلماء أن هذه العبادات هذه العبادات تكفر الصغير والكبار تكفر الصغير والكبار وعما جمهورها العلم قالوا لا قالوا هذه العبادات تكفر الصغير فقط فالمراد حتى قالوا قول النبي عليه الصلاة والسلام كيوم ولدته أمه أي إذا لم يرتكب الكبار إذا لم يرتكب الكبار واستدلوا ببعض الحديث التي جاءت من الحديث العلاب بن عبد الرحمن عن نبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال رمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر وجاء في حديث عثمان أيضا في صاحب السلم اجتنبت الكبائر وقال الله عز وجل إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فهذه الأدلة استدلوا بها على أن هذه الأحاديث تحمل على الصغائر فقط كل الأحاديث سواء كانت التي جاءت فيها كيوم ولدته أمه أو ما كان فيه غفران الدنوب فقط قالوا لأن هذه السيئات أو الكبائر ما تغفر إلا بالتوبة أو إذا كانت فيها حد حد من حدود الله عز وجل فيكفرها الحد وهناك من العلماء من جمع بين القولين وهو قول الحافظ بن رجب وذكره أيضا عن جماعة من هذه الحديث وهو أيضا كذلك كلام الشيخ الإسلام بن تيمة بن القيم أن هذه الحديث ليست كلها على الصغائر بل هناك ما يذهب حتى الكبائر منها الحج لأن الحج هنا قال من حج فلم يرفط ولم يفسط معنى جاء بكامل الحج ليس كل حج ليس كل حج يغفر هذه الدنوب كلها وإنما من حج فلم يرفط ولم يفسط يرفط معنى لم يفحش في حجه لم يأتي بكلام فاحش ولا أيضا كذلك فعلا فاحشا وكذلك لم يفتق لم يأتي بشيء من المعاصي لم يأتي بشيء من المعاصي وهذا صعب يعني يصعب على الإنسان أن يذهب إلى ذلك المكان ويخلو من المعاصي إلا من رحم الله فلهذا من جاء بهذا الكمال جعل الله عز وجل له هذا الكمال أنه يغفر الله عز وجل له ذنوبه كله جاءك يوم ولدته أمه وكذلك قال في الحج يهدم ما كان قبله يهدم ما كان قبله فكيف يهدم ما كان قبله وهو هناك تبقى الكبائر عليه فلهذا قال العلماء الأحديث التي جاء فيها مثل هذا يقال أنها تغفر الصغائر والكبائر والأحديث التي جاء فيها غفران الدنوب فقط فهذه تحمل على الصغائر مثل التي جاءت في الوضوء والتي جاءت في الصلاة والتي جاءت أيضا كذلك في بعض الأعمال كالصوم وغيره فهذه تكفرها الصلاة والصيام والصدقة هذه تكفر الصغائر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فثنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره عن الأشياء التي تحصل منه في السيئات في هذه الأمور تكفرها الصلاة والصيام والصدقة تكفرها الصلاة والصيام والصدقة وهذا لعله أقرب إلى الأدلة لأنه إذا قلنا أن لا تكفر إلا التوبة فسيكون مفهوم هذه الأحديث فيه شيء من القصور فأيضا كذلك من الأشياء التي كما ذكرناها تعتبر مكفرات للذنوب الأمراض والمصائب فربنا جل وعلا من رحمته أنه جعل لنا أشياء أيضا غير حتى المكفرات إذا كان مثلا الإنسان ما عمل هذه المكفرات أو قصر فيهن أو جاء بكبائر فهناك جاء الله عز وجل لنا بهذه المصائب ما أصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير الله عز وجل العفو سبحانه وتعالى لكن هناك بعض الأشياء يحاسب عليها ربنا سبحانه وتعالى حتى مصلحة للعبد أصلا مع أنه لو تركه لا كان فيه ضلال له لو تركه بدون عقوبة لكن يعاقبه الله عز وجل ببعض العقوبات فلهذا قال ما أصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وأيضا النبي عليه الصلاة والسلام بيّن هذا الأقبل ربنا جل وعلا قال ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليهم راجعون إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة هذان العدلان كما قال عمر أن الحصان أو الحمار يكون له عدلان ويكون علاوة التي يجلس فيها تكون التي فوق قال عمر لما قال الله عز وجل فأولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة صلوات ورحمة قال هذان عدلان ونعم العدلان قال ثم قال جل وعلا صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون قال فنعمل علاوة أنا زادهم أيضا أنهم أولئك المهتدون أي أن الله عز وجل يتوب عليهم ويغفر ذنوبهم ويجعلهم من أهل الاهتداء بسبب أشه؟ بسبب صبرهم على المصائب والبلاء والذنوب يكفر الله عز وجل عنهم ويجديهم بأحسن ما كانوا يعملون ولهذا جاءت حديث كثيرة جدا معنى ممكن تكون أكثر من مئة حديث في تكفير الأمراض والمصائب والابتلاءات للذنوب وهذا معناه في الحديث المتكاثرة ومن أشهرها حديث أبي سعيد وابي هريرة في الصعيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ما يصيب العبد المسلم من وصب أي تعب وصب أي مرض ولا نصب أي تعب ولا هم ولا غم الهم معنى ما يصابه الإنسان عند إذا فقد شيئا معنى يفكر في شيء قد فقد يسمى هذا هم والحزن يكون قبله قال ولا هم ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عز وجل من خطاياه إلا كفر الله عز وجل من خطاياه وقال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصعيحين في حديث عائشة قال حتى أو قال إلا تحات الذنوبه كما تحات ورق الشجر انظر إلى فضل الله عز وجل العظيم إذا أن الإنسان عنده سيئات جاء الله عز وجله بهذه المصائب فهذه المصائب قد يراها الإنسان شر عليه معنى المصائب مثلا ممكن يكون مثلا فيه موت أحد أحبائه ممكن يكون مرض ممكن يكون ابتلاءات كثيرة فالإنسان يحسب أن هذا شر عليه وهو خير له كما جاء في حديث السعد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلبة زيد في بلائه قال ولا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يجعله يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة حتى يجعله يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة انظر إلى فضل الله عز وجل ورحمته فلهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام قال النبي عليه الصلاة والسلام في أمم سبقت وإن أحدهم لا يحب البلاء كما يحب أحدكم الرخاء وإن أحدهم لا يحب البلاء يحب أن يبتلأ لماذا؟ لأنه يتحصل على كفارات لذنوبه ومغفرا لذنوبه صف الله عز وجل تلك الذنوب التي لم يستطع أن يذهبها بالأعمال الصالحة لم يستطع أن يذهبها لكثرتها لم تذهبها الأعمال الصالحة جاء الله عز وجل له بالبلاء وأيضا كذلك أمر آخر وهو ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي سعيد الترمذي أنه قال إن العبد ليكون له الدرجة تكون له درجة عالية عظيمة لا يبلغها بعمله لا يبلغها بعمله فيبتليه الله أنا سبحان الله انظر إلى فضل الله عز وجل الإنسان يكون له درجة عند الله عز وجل عظيمة درجة عالية عند الله لكن ما يستطيع أن يبلغها بعماله عماله قاصرة وفي تفريط عنده فربنا جل وعلا لأجل أن يبلغ هذه الدرجة العالية يبتليه يبتليه بمرض يبتليه بمصيبة يبتليه بكذا يبتليه لأجل أن يرفعه إلى تلك الدرجة العظيمة الحمد لله صلى الله عليه وسلم وما بعد فهذه كما قلنا مكفرات الذنوب وكذلك كفارات الذنوب كما قلنا هي من فضل الله عز وجل على عباده ورحمته سبحانه وتعالى ولهذا كان الصحابة يبشر بعضهم بعضا كذلك الصحابة بشرون التابعين بهذا لأن هذا أي الأمراض والأسقام وغيرها إذا صبر العبد فإنه يتحصل على أجر عظيم حتى أنه جاء عند أحمد عنبي الشعثاء الصنعاني قال لقيت شداد بن أوس وبشير أو قال لقيت شداد بن أوس وابن الخصاصية فقلت لهما أين تذهبان؟ قالوا نذهب إلى زيارة مريض نذهب إلى زيارة مريض قال فذهبنا فقال شداد بن أوس رضي الله عنه لهذا المريض كيف تجدك؟ قال الحمد لله قال فأبشر أنا لما قال له قال الحمد لله قال فأبشر بكفارات السيئات وحق الخطايا أو قال الخطايات قال فأبشر بكفارات السيئات وحق الخطايات فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى ليسلم يقول قال الله عز وجل إذا مرض العبد فقال الحمد لله إذا مرض العبد فقال الحمد لله قال الله عز وجل حمدني عبدي فإني أصح له جسمه فإذا قام معنا إذا قام إذا شفاه الله عز وجل قام كيوم ولدته أمه وقال الله عز وجل يا ملائكتي اجعلوا عمله يجري عليه مثل ما كان صحيحا اجعلوا عمله يجري عليه مثل ما كان صحيحا معنى مثل ما كان في الصحة يعمل فأجره حتى في المرض موجود كما جاء في البخاري في حديث بموسى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الله يكتب أن العبد إذا سافر أو مرض قال إن العبد إذا سافر أو مرض كتب الله عز وجل له أجره مثل ما كان يعمل صحيحا مقيمة مثل ما كان يعمل صحيحا مقيمة معنى مثلا إذا كان يصلي مثلا الرواتب صلي ركعتين قبل الفجر صلي أربع ركعات قبل الظهر صلي ركعتين بعد الظهر وصلي بعد المغرب ركعتين وصلي بعد العشاء ركعتين فهذه الرواتب التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام فإذا كان الإنسان مثلا يواضب عليها في صحته فلما مرض ما استطاعا يصلي هذه الصلوات هذه الرواتب فإن الله عز وجل يكتب له أجره أجره يجري حتى ولو مرض سنوات حتى لو مرض سنوات فإن أجره يجري عليه وهذا من فضل الله عز وجل ورحمته فلهذا كما قلنا لا نطيل في هذه الأمور فهذا الباب واسع باب مكفرات الذنوب وما يكفره الله عز وجل بالمصائب والأمراض وغيرها أيضا واسع ندخل في مسألة أيضا الحدود الحدود تعتبر أيضا كفارات وهي من الكفارات التي تكون زواجر هذه الحدود لها حكم عظيمة ومن أعظم حكمها أنها زاجر للعبد نفسه وزاجر كذلك لغيره فلهذا ذكر الإمام بن القيم رحمه الله في بعض كتبه منها الجواب الكافي أن الله عز وجل لأن هذه العقوبات وهذه الحدود جعلها الله عز وجل زجرا للعبد نفسه فلهذا تجد أن هناك بعض الحدود تكون فيها قتل بعض الحدود يكون فيها قتل لأنه لا يصلح إلا معه إلا القتل لأنه حصل الفساد الذي لا يطاق منه فيكون زجرا لأمثاله يكون زجرا لأمثاله فيكون قصاص أم أنه يكون مثلا الحد عليه قتل مثل مثلا إذا قتل إنسان متعمدا قتل إنسان متعمدا فهنا يقتل قصاصا مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين في حديث عبد الله بن مسعود لا يحل دم رئي مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لديني مفارق الجماعة أنا المرتد فهنا قال القاتل الذي يقتل فإنه يقام عليه القصاص إذا قتل عدوانا وظلما كما سيأتي إن شاء الله تعالى في الكلام على القتل فإنه يقتل لماذا؟ لأنه القصاص هو القتل ولكم في القصاص حياته يأولي الألباب هذا مما جعله الله عز وجل وله الحكمة سبحانه وتعالى البالغة كذلك أيضا يقول لماذا بن القيم أن هناك حيانا يحصل الشر من الإنسان ولا يكون له كفار إلا قتله مثل الثيب الزاني الثيب الزاني هو الرجل أو المرأة إذا وطأ وطأ وطأ صحيحا هذا معنى ضابط الذي وضعه العلماء أن يكون الرجل وطأ وطأ صحيحا معنى ما يكون وطأ خطأ أو زنأ أو وطأ مثلا نكاح شبهة مثلا تزوج أخته من الرضاع وهو لا يدري أو كذا لابد أن يكون وطأه وطأا صحيحا معنى زواج صحيح عقد صحيح ووطأ وطأا صحيحا فهذا يعتبر خيب ولو طلق ولو طلق المرأة يعتبر خيب كذلك المرأة المرأة إذا وطيت وطأا صحيحا فإنها تعتبر خيب ولو طلقها زوجها فإذا زن هذا الرجل الثيب أو المرأة هذه الثيبة إذا زنت فإنها تقتل عن حكمها الرجل كما جاء في النصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام وكان فيما يتلى في القرآن ثم نسخ لفظه وبقي حكمه بإجماع المسلمين وقد جاء ذلك أن عمر رضي الله عنه قال قال عمر رضي الله عنه كما في الصحيحين ورجم رسول الله ورجمنا بعده حتى لا يقال أنه منسوخ كما قاله الشيعة وغيره لا قال عمر رضي الله عنه ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده أن الخلفاء رجموا بعده فهذا حكم ثابت في السنة لماذا؟ قال معناه ابن القيم يبين أن هذا الثيب قد طغى شرف لأجل أنه أفسد ولأجل أنه يفسد النسل فاستحق القتل استحق أنه يقتل وأما البكر فهناك مانع يقوم على عدم قتله لأنه لم يطأ وطأن صحيحا فلهذا لم يقتل هكذا ومعناه قاله الإمام بالقييم رحمه الله فالمهم أن هذه الحدود تعتبر زواجر للعبد نفسه وكذلك لغيره ولهذا قال أيضاً الإمام بالقييم أن الله عز وجل أحياناً يعاقب الرجل على ما هو من جنسه معنى مثلاً السارق ماذا يفعل به يقطع يده حتى لا يتجرأ مرة أخرى أنه يسرق لأنه إذا تجرأ مرة أخرى ستقطع أيضاً أطرافه وأيضاً لا يتجرأ غيره أن يسرق لأنه ستذهب عليه يده معنى هذه اليدة التي امتدت لأموال الناس ولأخذ حقوق الناس هي التي قطعت وهناك الضوابط لهذه السرقة أو متى تقطع اليد لكن الحكم العام كما قال الله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبان كالم من الله طيب فهذه الحدود أيضاً كما قلنا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنها كفار وهي تعتبر من الكفارات من الزواجر وهناك كفارات جوابر يجبر الله عز وجل بها ما حصل من نقص أو من سيئة أو من ظلم أو من غير يجعلها الله عز وجل جوابر لهذا الشيء وهذا الجوابر غالب الكفارات غالب الكفارات التي جاءت في الكتاب والسنة هي من هذا الباب أنها جوابر جعلها الله عز وجل مثل الجابر الذي يجبر هذا الشيء مثل مثلاً صاحة الذي يحلف معناها كفارة اليمين كفارة الظهار معناها كفارة الظهار جاءت على أنه هذا الرجل جاء بقول زور فلأن هذه زوجته ولأجلاً يعود لها جعل الله عز وجل أنه يجبر بكفارة يجبر ذلك بكفارة كذلك قتل الخطأ وكان حصل فيه خلاف لكن أكثرها العلم يقولون أنه جابر لأن الذي يقتل خطأاً هو ما تعمد ما معناه ليس بإرادته وقتل الخطأ هو معناه أن يقتل بدون أن يقصد القتل بدون أن يقصد القتل والضرب وشبه العمد كما عند الشافعية والحنابلة أنه إذا قصد الضرب لكن بشيء لم يقتل لم يقتل لكن العدوان قتل العمد هو أن يقتل أن يضرب بشيء يقتل غالباً أنه يكون معناه يعتدي على الإنسان ويريد أن يضربه وهذا الشيء يقتل غالباً فهذا يكون قتل عمد إذا قتل طيب فالآن إذا قتل الخطأ قال أكثرها العلم أنه جابر لماذا جابر لأن الإنسان إذا قتل خطأاً هو ما قصد أصلاً أن يقتل هذا الشخص وإنما مثلاً أراد أن يضرب حيوان فجاءت في إنسان أو مثلاً في سيارة يمشي بسرعاه ما يريد يقتل قام صدم فهذا حصل خطأ أي شيء الذي يجبر هذا الخطأ أنه يكفر أنه يكفر هذه الكفارة كفارة قتل الخطأ فلهذا جعلها أكثرها العلم على أنها جابر وجعلها الشافع على أنها زاجر ولهذا عند الشافعية يقولون أن قتل العمد أيضاً عليه كفارة يعني الذي يقتل عمداً هو مثلاً ما يحصل له القصاص أو تأخر عنه القصاص فإنه يكفر كفارة القتل لكن الصحيح الذي جاءت فيه الأدلة أنها على قاتل الخطأ الذي يقتل خطأاً هو الذي يكفر وأما المتعمد فهناك ما هو أعظم من الكفارة وهو أنه يحد ويقص معنى دخل في القصاص إلا أن يعفو عنه فتكون عليه الدية تكون عليه الدية لأن الدية إذا كان قتل عمد تكون على من عليه تكون على القاتل نفسه وإذا كان قتل خطأ ما تكون عليه تكون على من على القبيلة لأنه لم يقصد القتل فلهذا الله عز وجل لم يجعلها عليه وإنما جعلها على القبيلة لكن لو قتل عمداً ورضي الورثة بالدية معنى عفوا عن القصاف ورضيوا بالدية فإنه فإنها تكون عليه معنى ليس على القبيلة وإنما هو الذي يدفعها إن كانت عنده وإلا سعى حتى يأتي بهذه الدية التي عليه فالمهم أن قتل الخطأ يعتبر أيضاً جابر فهذه الكفارات تعتبر جوابر أيضاً من ما يجبر الله عز وجل به الذنوب أو السيئات التي حصلت من النسان مثلاً النسان قال لزوجته أنت عليك ظهر أمي هذه قال الله عز وجل فيها منكراً من القول وزوراً منكراً من القول وزوراً فإيش الذي يفعل فإنه لا يمس هذه المرة حتى يكفر معنى إذا ندم الآن ندم على ما فعله وما قاله عقوبة له أو زجراً له أو جابراً له حتى لا يتجر بعد ذلك على مثل هذه الكلمات جعل الله عز وجل له أنه لا يمس هذه المرأة إلا إذا كفر إذا كفر كفارت الظهار وهي كما ذكرها الله عز وجل في سورة المجادلة فلهذا فهذه الكفارات كما قلنا إما جوابر وإن كان مثلاً بعضها في معنى الزجر لكن الله عز وجل جعله لأجل أن يكفر ما كان من سيئات ويسد ما كان من تفريط ونقص وهذا كما قلنا أيضاً من فضل الله عز وجل ورحمته طيب هذه الكفارات إن شاء الله ندخل في بعض هذه الكفارات ونأخذ بعض المسائل المهمة من هذه الكفارات كفارة اليمين كفارة اليمين التي هي أكثر ما يكون عند الناس فتجد الناس يحلفون دائماً وينبغي المسلم أنه لا يعود لسانه على الحلف الدائم فالله عز وجل يقول وحفظوا أيمانكم وحفظوا أيمانكم اللسان يحافظ على أيمينه لا يخرجه إلا في حق ولا يخرجه إلا في أمر مهم أما أنه دائماً في كل كلمة والله والله والله هذا خطأ هذا خطأ لأنه قد يوقعه في مشاكل إما أنه يوقعه في الحلف الكاذب أو يوقعه في اليمين أو الكفارة التي حلف عليه وهو لا يريد أن يأه وهو لأجل أن يصدق كلامه أو لأجل أن يؤكد كلامه الذي حلف عليه فيحلف ثم بعد ذلك يندب فيكفر أن يمينه فهذه اليمين لا تنعقد إلا إذا كانت بإسمه من أسماء الله عز وجل أو صفة مصفاته وأما من حلف بغير الله فهذا لا يجوز أولاً وقد جاء في الحديث الذي خرجه الإمام النساء والترمذي من طريق سعد بن عبيدة عن عبد الله بن عمر أن النبي عليه الصلاة والسلام قال من حلف بغير الله فقد أشرك أو كفر وهذا الحديث فيه انقطاع لكن جاء من حديث سالم عن أبيه أنه قال سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول من حلف بغير الله قال سالم قال فيه قولاً شديداً قال فيه قولاً شديداً ظاهر أن سالم أن سالماً لم يحفظه لكن بيّن العلماء أن هذا محل هذا يقول هذا القول الشديد هو من حلف بغير الله فقد أشرك وجاء في النساء من حلف بالأمانة فقد أشرك حلف بالأمانة فقد أشرك لهذا الآن الكثير من الناس مثلاً يقول أمانة أمانة إن كان يريد بها حلف فهذا شرك يدخل في شرك الأصغر وإن كان يريد بها فقط أمانة أي أني أمين وأن هذا أمانة أقول لك هذا أمانة استريته بكذا وفعلت معناه أنه لا يريد القسم ولا يريد الحلف وإنما يريد أني أمين في كلامه وأني أصدق في كلامه فهذا ما في شيء لكن إن كان أراد بها الحلف وهذا الغالب أن الناس يريدون بها الحلف أمانة كذا فلهذا فلا يجوز طيب هذه اليمين عليها كفارة لكن متى تكون عليها الكفارة هناك ذكر العلماء شروطا لكفارة اليمين معناه متى تكفر إذا تمت هذه الشروط الشرط الأول أن تكون هذه اليمين من مكلف أن تكون هذه اليمين من مكلف من المكلف هو المسلم البالغ العاقل المسلم البالغ العاقل فإذا كان مسلما لابد أن يكون أيضا بالغا إذا حلف الصغير ليس عليه كفارا إذا حلف الصغير ليس عليه كفارا كذلك أيضا أن يكون عاقلا ما يكون مجنونا أو لا يكون أيضا مجنونا في وقت حلفه معنا بعض الناس مثلا تأتي حالات فإذا حلف في وقت الحالة التي أتت له فهذا لا يعتد بها أو بعضهم كما يقولون الآن عند زهايمر عنده مثلا زهايمر إذا حلف في وقت ذهاب عقله فإنه ليس عليه كفارا ليس عليه كفارا لابد أن يكون هذا الحالف بعقله وكذلك يكون بالغا أيضا كذلك أن لا يكون مكرها أن ما يكون أحد أكرهه باليمين وإنما هو باختياره أن يكون باختياره لأن الإكره يخرج عنه فعل الإنسان بل ربنا جل وعلا قال من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراء فهنا الله عز وجل عذر من كفر بعد إيمانه لأجل الإكره إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فلهذا في الإكراه في الطلاق الإكراه في اليمين الإكراه في البيع الإكراه في غيرها من العقودات ما يكون معنى أكره على أنه يتزوج إمرأة إكره بالسلح أو أن يطلق كما يحصل كثيرا يأتي مثلا إخوة المرأة ويهددونه بالسلح إما أن تطلق وإما أن نقتلك فيقوم يطلق هذا الطلاق غير شرعي هذا الطلاق غير شرعي وهكذا كذلك اليمين إذا أكره على اليمين معنى ليس أكره معنى كما يحسبها بعض الناس مثلا يأتي يشهد في قضية كذب فيقال له احلف على أنه كذا فيقول أنا الآن مضطر حتى ما أكذب نفسي سأحلف هذا لا ما يجوز هذا ليس هذا المراد إكراه لا الإكراه أن تكره على هذه اليمين قال له مثلا إما أن تحلف وإما أن نفعل بك كذا وكذا أو نفعل بأهلك أو نفعل بولده أو كذا المهم أنه يهددون أو بشيء فيحلف يمينا وهو لا يريد أن يحلف وإنما أكره على اليمين فلهذا الشرط الثاني أن يكون مختارا أن يكون مختارا أن يكون مكلف يكون أيضا مختارا الشرط الثالث أن يكون قاصدا لليمين أن يكون يقصد هذه اليمين أما إذا كان ما يقصدها مثل مثلا الذي يتكلم في الكلام مثلا يقول لا والله لا بلى والله وكذا معناه يأتي مع الكلام بدون أن يقصده فهذا ليس بحلف هذا يعتبر من لغو اليمين كما قال الله عز وجل لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان فهنا إذا كان من هذا أنه ما قصد وهذا قول جمهورها العلم على أن اليمين المنعقدة هي التي يقصدها الحالف التي يقصدها الحالف تكون في حالفه لكن هناك من العلماء من أدخل بعض الحالات قال لا تدخل فيها من ما جاء الحنفية ومالك أنه قال يدخل في اللغو الذي يحسب الشيء صدقا يعني يحسبه في نية أنه هكذا ثم يطلع على خلافه مثلا عنده مثلا معلومة خاطئة مثلا عنده معلومة خاطئة وهو لا يدري أنها خاطئة يظن أنها صحيحة فيقول والله كذا أو مثلا رأى إنسانا مقبلا فقال هذا والله فلان هذا والله فلان وثم طلع آخر فهذا يعتبر عند الحنفية وعند المالك أنه يعتبر من لغو اليمين ما في عليه كفار وهذا والصحيح وأدخل أيضا شيخ الإسلام أدخل أيضا شيخ اللغو اليمين وهو يمين الإكرام يمين الإكرام وهذا يحصل كثيرا من الناس مثلا يأتي إنسان مثلا مر على ناس يأكلون وكذا يقول تعالي والله تأتي والله تجلس والله تأكل هذه اليمين هل فيها كفارة فقال شيخ الإسلام أنه ليست فيها كفارة لماذا قالوا لأن هذه اليمين جاءت من باب الإكرام هو ما يقصد اليمين أصلا وإنما يقصد إكرام هذا الشخص والله تجلس والله أيضا تفعل والله كذا هو الأجل أنه يريد أن يكرمه والإنسان أحيانا إذا رأى أن فعل الشخص هذا من باب الإكرام ممكن أن يتجاوزه ولهذا أبو بكر الصديق الذي كان ما يخالف قول النبي عليه الصلاة والسلام أبدا وما كان قال بل قال رضي الله عنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف قال لو رأيت الكلاب تجري على على أرجل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت ما تركت شيئا قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أراد يجهز أو يجعل جيش الشام يذهب لأن بعض الصحابة أشار إليه أنه لا يتركه يذهب وكذا المهم فأبو بكر الصديق رضي الله عنه بهذه المثابة العظيمة لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام وخرج من ما رضيه كان أبو بكر يصلي بالناس فلما وقف النبي صلى الله عليه وسلم فكان بعض الناس الصحابة يصفقون فالتفت أبو بكر فرأى النبي عليه الصلاة والسلام فحمد الله ثم رجع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مكانك فرجع ومع أن أبو بكر ما يخالف النبي عليه الصلاة والسلام لكن لما رأى أن هذا الأمر من باب إكرام النبي صلى الله عليه وسلم له ليس فقط أمرا وإنما إكراما لأبي بكر فقال له مكانك فرجع أبو بكر رضي الله عنه ولهذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام يا أبو بكر ما لك رجعت وقلت لك لا ترجع فقال يا رسول الله ما كان لابن أبي قحافا يتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يعتب عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لماذا لأنه قاله إكراما فلهذا قال شيخ الإسلام إذا حصل من باب الإكرام ما في شيء ولهذا لما فسر أبو بكر رضي الله عنه فسر الرؤية قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبو بكر ألا أصبت يا رسول الله قال أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال أقسمت عليك يا رسول الله أن تخبرني بما أخطأت أو بما أصبت بما أخطأت فقال لا تقسم ولم يأمره عليه الصلاة والسلام بكفارة المهم أن إذا كان الإنسان جاء بها من باب الإكرام فهي ليس عليه كفارة وهذا كما قلنا يخص الكثير عند الناس يحلف لأجل هذا لأجل الإكرام فهي ليس فيها كفارة كذلك الشرط الرابع أن تكون هذه اليمين على شيء مستقبل أن تكون هذه اليمين على شيء مستقبل ما تكون على شيء مضى لأن إذا كان على شيء مضى سيكون إما كذب أو صدق إما أن يصدق وإما أن يكذب إما أن يصدق في كلامه في حلفه وإما أن يكذب هذا إذا كان على شيء مضى أنا سيقول والله رأيت فلانا والله رأيت فلانا هو الآن إما صادقا وإما كاذبا فإن كان كاذبا فهو قد دخل في أمر عظيم عند جمهورها العلم يرون أن اليمين الغموس هي كل حلف يكذب فيها صاحبها هي اليمين التي يعلم صاحبها كذبها هذا تعتبر يمين الغموس جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن عمر قال أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور واليمين الغموس قالوا يا رسول الله ما اليمين الغموس كما جاء في بعض رواية البخاري قال التي يقتطع بها العبد ما لمرئ مسلم التي يقتطع بها العبد مال امرئ مسلم يحلف على أن هذا البيت لفلان أو هذا المال لفلان وهو ليس له وهو يعلم ذلك فهذا يعتبر من اليمين الغموس كما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن مسعود قال النبي عليه الصلاة والسلام بعدما قرأ أو قال النبي عليه الصلاة والسلام من حلف على يمين كاذبا يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان من حلف على يمين كاذبا يقتطع بها مال امرئ مسلم ونحن يريد أن يأخذه يشهد على زور قال لقي الله وهو عليه غضبان ثم قرأ قول الله عز وجل إن الذين اشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إنما يأكلون في بطونهم نارا وإلى آخر الآية فالمهم أن الله عز وجل يغضب على هذا الذي يحلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم لكن كما قلنا جمهور أهل العلم قالوا هذا ما يذل على أنها فقط في هذا بل يمين الغموس هي التي يحلف الحالف وهو يعلم أنه يكذب والله فعلت كذا وهو لم يفعل والله رأيته كذا وهو لم يرى والله سمعت فلان يقول كذا وهو لم يسمع فهذه كلها من اليمين الغموس قال العلماء سميت يمين غموس لأنها تغمس صاحبها في النار تغمس صاحبها في النار فلهذا سميت يمين غموس ليحذر الإنسان أن يحلف كاذبا أن يحلف كالبا فلهذا قلنا أن الحلف على الماضي إما أن يكون حلف كذب وإما أن يكون صدق صدق فهذا الذي يصدق ليس عليه يمين ليس عليه كفار أصلا معناه قال مثلا والله رأيته فلان البارح وهو رأاه فلهذا قال العلماء أن من الشروط أن تكون هذه اليمين على ما استقبل والله لأفعلن كذا أو لأتركن كذا يحلف على فعل شيء أو على تركه أو على تركه فإذا حلف على فعل شيء أو على تركه فإنه يكون هذا اليمين التي فيها الكفار لكن متى يكفر إذا أراد أن يرجع عن يمينه وهو الذي سميه العلماء الحنث وهو الشرط الخامس أنه متى يكفر إذا حنث في أراد أن يحنث في يمينه أنه إذا أراد أن يرجع إذا رجع عن يمينه فإنه يكفر هل يكفر قبل أن يفعل أو بعد أن يفعل عند جمهوره العلم كله سواء أنا مثلا لو قال الإنسان والله لا أذهب إلى المكان الفلاني ثم بدأ له أن يذهب أو أنه رأى أنه لابد أن يذهب فذهب أو أنه مثلا جاءته نفسه أنه يذهب إلى ذلك المكان فهنا إذا نوى الذهاب خلاص قال أنا خلاص أذهب فهنا له أن يكفر قبل أن يذهب وله أن يكفر بعد الذهاب لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال والله في الصحيحين في حجم المسوى قال والله لا أحله على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير فهنا النبي صلى الله عليه وسلم قدم الكفارة على الإتيار قدم الكفارة على الإتيار فقال جمهوره العلم خلافا للحنفية قالوا أنه يجوز أن يكفر قبل أن يأتي ما حنث عليه أو بعده أما بعده فهذا باتفاق لكن اختلفوا ما كان قبله والظاهر من النصوص أنه يجوز أن يكفر قبل أن يأتي وهي لأن الكفارة تعتبر له مثل الصدقة إن لم يأتي لكن إنه والرجوع فبعد ذلك يكفر ثم إن أتى بهذا أو لم يأتي به طيب فهذه الشروط التي تكون فيها الكفارة معنى التي يكون فيها من معنى من جاء بهذه الشروط تكون هذه الكفاءة اليمين مكفرة لابد أن تكفر فإذا اختلى شرط من هذه الشروط فهذه يمين ليست من اليمين التي تكفر طيب أشي الكفارة ذكرها الله عز وجل ذكرها الله عز وجل في سورة المعيدة لا يؤخذكم الله باللغي في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما عقدتم من الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم فهذه الآية بيّن الله عز وجل فيها كفارة اليمين والذي يتأمل الكفارات يجد أنها أربعة أشياء إلا في كفارة اليمين زاد شيء هو من ضمن أحدها معناها هي أربعة أشياء الإطعام والعجق والصيام وكذلك الكسوة الإطعام والعتق والصيام والكسوة هذه الأربع الأشياء التي جاءت في الكفارة وهذه جاءت كلها في كفارة اليمين جاءت الأربعة كلها في كفارة اليمين فكفارة إطعام عشر مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فلهذا الآن الكفارة اليمين فيها اختيار وترتيب كفارة اليمين فيها اختيار وفيها ترتيب ليس مثل كفارة نهار رمضان ولا مثل كفارة الظهار كفارة الظهار ترتيب وأما كفارة اليمين فيها خيار وفيها ترتيب أولا الخيار ثلاثة أشياء إما يطعم عشر مساكين أو يكسوهم أو يعتق رقبة الرقاب العام ما في عندنا لكن عليه الإطعام والكسوة إما يطعم وإما يكسو طيب لو جعلها نصب نص جمهور العلم يرونه جائز خاصة في الإطعام والكسوة لأنها مصدرها أو غايتها واحدة وهي إغناء المسكين فقالوا لا بأس مثلا يطعم خمسة ويكسو خمسة وهناك ضوابط كثيرة يذكرها العلماء لكن الوقت لعله سيسحب معنا سينتهي علينا لكن نذكر فقط هذه المسائل فيكون مثلا إطعام هذه على الترتيب على الخيار أقصد إما إطعام وإما كسوة وإما عجق رقبه لكن إذا لم يجد هذه الثلاثة بعد ذلك يرجع إلى الصيام ولهذا يغلط كثير من المسلمين إذا قالوا له كفارة يمين صاب ثلاثة أيام لا هذا خطأ الصيام ثلاثة أيام هذا بعد الثلاثة الأشياء هذه إذا لم يستطع فعل هذه الثلاثة الأشياء يصوم ثلاثة أيام يصوم ثلاثة أيام فهذا في كفارة اليمين من ناحية الترتيب أما كفارة من كفارة القتل الخطأ لأنها مهمة والناس يقعون فيها كثيرا وخاصة في الحوادث وفي غيرها كما قلنا أن قتل الخطأ هو أن لا يقصد القتل أن لا يقصد القتل ولا يقصد الضرب فهذا يسمى قتل خطأ إذا قتل الإنسان معناه يريد قتل آخر فقتل هذا والقتل الخطأ مثل العمد يكون مباشر ويكون مسبب إما يكون مباشر في القتل وإما يكون متسبب في القتل يكون متسبب مثلا يحفر بئر في طريق الناس يحفر بئر في طريق الناس ولا يغطيها جيدا فيأتي مثلا أعمى وكذا ويقع في البير فهذا يعتبر قتل خطأ لكن هو المتسبب في هذا القتل يعتبر متسبب في القتل أيضا كذلك إنسان كان عنده سيارة مار عادي يمشي مشي عادي فجاء آخر ودفع شخص إلى هذه السيارة فارتضمت به وقتلته فهذا يعتبر القتل هنا على من؟ على المتسبب هو الذي تسبب هذا إذا كان تعمد للقتل فيعتبر قتل عمد أنا تعمد وضعه عند السيارة أما إذا كان لم يتعمد لكنه دفعه جاءت سيارة معنى كان يمزح معه وكذا فدفعه جاءت سيارة وقتلت فهنا يعتبر المتسبب هو الذي قتل وهكذا فهناك مباشر وهناك متسبب للقتل وهذا المباشر والمتسبب يكون في العمد والخطأ يكون في العمد والخطأ فإذا قتل خطأ قال الله عز وجل وما كان لمؤمن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة المؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلى آخر الآية فهنا ربنا جل وعلا ذكر الدية وذكر الكفار لكن تجاوز عن الدية في من كان بينه وبينهم ميثاق وأما الكفارة ما تسقط الكفارة ما أسقطها في الآية كلها فلهذا الكفارة لابد أن يكفر الذي يقتل قتلا خطأا ذكر الله عز وجل في كفارة قتل خطأ أمرين اثنين الصوم والإطعام أقصد العتق والصيام العتق والصيام ولم يذكر الإطعام ولهذا قول جمهورها العلم هو الصحيح أن القتل ليس فيه إطعام من قتل خطأ ليس فيه إطعام وإنما يصوم شهرين متتابعين وقد جاء هنا أن الصيام متتابع ليس مثل كفارة اليمين ثلاثة أيام لكن لم يأتي فيها نص بالتتابع لكن هنا قال شهرين متتابعين أي أنه لا يترك هذا التتابع إلا إذا حصل له عذر إما مثلا مرض أو امرأة مثلا حابت أو كذلك أراد أن يسافر سفرا ضروريا ليس لأجل أنه لأجل أن يفق من الصيام هذا عند العلماء أنه عذر ممكن أن يقطعه أو جاء رمضان مثلا صام شهر ونصف ثم دخل في رمضان فهنا يكمل يصوم رمضان ثم يكمل ما بقي عليه بعد العيد معنى بعد يوم العيد لأن يوم العيد ما يجوز له أن يصومه كذلك أيضا أيام العياد إذا جاء هذا الصيام في أيام العياد لا يجوز أن يصوم أيام العياد فهذه الأشياء التي تكون فيها عذار ممكن أنه يترك التتابع وأما مثلا كسل أو وجد شيء من التعب اليسير قال سأترك لا لهذا العلماء يقولون أنه إذا ترك متعمدا أنه ترك يوما ولو يوما واحد تركه متعمدا فإنه يصوم شهرين معنى يلتغي هذا ويصوم شهرين متتابعين مرة أخرى وهذا لأجل أنه كفار عليه فلابد أن يأتي بما ذكر الله عز وجل معنى صيام معنى شهرين متتابعين شهرين متتابعين وهذا إذا كان كما قلنا لم يجد الرقبة وهذا كما قلنا الرقبة غير موجود لكن معنى الصيام ولهذا بعض الآن الناس في خيالهم وإن كان هو في مذهب الشافعي لكن الصحيح أنه ليس صحيحا أي الإطعام الإطعام غير موجود في كفارة الخطأ قتل الخطأ فبعضهم يقول المال موجود حتى بعضهم قالوا له ابنك يمشي بسرعة بسيارة كذا قال ما في الدية والكفارة موجودة هذا خطأ فأولا هذا التجر على الناس على دماء المسلمين وأيضا كذلك قوله أن الكفارة موجودة هذا خطأ أيضا ليست الكفارة قيمة ولا إطعام بل صيام شهرين متتابعين صيام شهرين متتابعين هناك ضوابط لهذه أيضا وكذلك لكفارة الظهار وكفارة أيضا من وطي في نهار رمضان كما جاء في الصحيحين في حديث أبي هريرة في ذاك الرجل الذي قال احترقت يا رسول الله قال وما أحرقك وجاء في روا ما أهلكك قال وقعت على امرأتي في نهار رمضان فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اعتق رقبه قال لا أجد قال صم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أجد فثم جاء بمكتل فقال مكتل فيه تمر فقال له اخذ هذا وتصدق به فقال على أفكر مني يا رسول الله فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال اخذه وأطعمه أهلك فالمهم أن أيضا كفارة من تجاوز واخترق أمر الله عز وجل أنه مثلا جامع في نهار رمضان إذا كان مثلا لم يجامع أكل أو شرب فهذا آثم وليس عليه قضاء أبدا على الصحيح لكن يبقى هذا اليوم عليه يبقى هذا اليوم عليه كما هو قد بين في مواضع كثيرة فهذه بعض الأشياء وإن كان كما قلنا الوقت دخل علينا وإلا أردت أن نذكر بعض المسائل المهمة في هذا الباب لكن كما يقال ما لم يترك كله لم يترك جله وأخذنا بعض المسائل التي نسأل الله عز وجل أن ينفعنا بها فنسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن يغفر لنا وأن يرحمنا والحمد لله رب العالمين أزاكم الله خير شكرا