الدرس في شرح كتاب الشريعة للإمام الاّجري 1، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يستهل الدرس بتعريف كتاب الشريعة للإمام أبي بكر الآجري موضحاً أن المراد بالشريعة هنا عقيدة أهل السنة لا الأحكام العملية، مع ترجمة مختصرة للإمام ورحلته العلمية. وينقل عن ابن تيمية توضيح مقصود السلف بكتب الشريعة، ويثني ابن القيم على الآجري ومنهج قراءة كتب الأولين بالجرد والتعليق مع ذكر إسناد المخطوطة اليمنية.
يشرح المقطع حديث «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله» مبيناً صفات العلماء العدول الذين ينفون تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. ثم ينتقل إلى الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة مستدلاً بكون البغي والحسد سبب افتراق الأمم السابقة بعد مجيء العلم.
يستعرض آيات قرآنية متعددة تأمر بالاعتصام بحبل الله والنهي عن التفرق والاختلاف، مبيناً أن الفرقة سبب هلاك الأمم السابقة وأن الواجب لزوم الجماعة وترك المراء. ويختتم بنقل عن ابن عباس يؤكد أن الله أمر المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الفرقة مبيناً أن هلاك من قبلهم كان بسبب الخصومات في الدين.
يورد المحقق قائمة بتصحيحات إملائية ولغوية لأسماء الرواة والكتب الواردة في المخطوط مثل ضبط اسم عبدالصمد بن معقل ووهب بن منبه. كما يشمل تصحيح آيات قرآنية ومصطلحات وذكر عناوين الكتب المعتمدة في التحقيق العلمي.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/classical texts. The input is a raw transcript of a lesson/reading of "Kitab al-Shari'ah" by Imam al-Ajurri. I need to: 1. Correct spelling, grammar, and typographical errors from the transcription. 2. Add proper Arabic punctuation (، . : ؟ !). 3. Structure into logical paragraphs with blank lines between them. 4. Format Quranic verses with ﴿ ﴾ and Hadith/quotes with « ». 5. Preserve the classical/scientific/legal style. No modernization or simplification. 6. **Strictly no diacritics (tashkeel/harakat)**. 7. No additions, deletions, or comments. 8. Output *only* the corrected text. Let's process the text segment by segment. **Segment 1: Introduction/Metadata** "الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيبين وصحبه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فهذه قراءة في كتاب الشريعة للإمام الكبير أبي بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى المتوفى في شهر المحرم سنة ستين وثلاثمائة للهجرة رحمه الله تعالى اسم هذا الكتاب الشريعة سمى المؤلف رحمه الله هذا الكتاب العظيم الشريعة وهذا الاسم الشريعة يطلق على كل ما شرعه الله عز وجل من العقائد أو الأعمال كلها تسمى شريعة ومراد المصنف رحمه الله وغيره من أئمة السلف بقولهم شريعة أو الشريعة المراد بها عقيدة أهل السنة والجماعة التي تميزهم عن أهل البدعة والضلالة هذا المراد باسم الكتاب المراد باسم الكتاب بيان عقيدة أهل السنة والجماعة التي تميزهم عن أهل البدعة والضلالة هذا المراد بهذا الاسم الشريعة ألف الإمام أبو عبد الله بن بطة كتابا نظير هذا الكتاب سماه الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية المقصود باسم الشريعة العقائد خاصة المقصود باسم الشريعة في هذا الكتاب العقائد خاصة دون الأمور العملية والفقهية إنما المراد بها في الأصل ما يميز عقيدة أهل السنة والجماعة عن عقائد أهل البدع والضلالة هذا المراد في هذا العنوان الشريعة كما أبان ذلك شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى فكتبوا هذه الكتب لأجل حفظ عقيدة السلف عقيدة أهل السنة والجماعة عما يدخل إليها من عقائد أهل البدع والضلال فالقصد عندهم حفظ العقيدة عن كل شائبة هذا الكتاب من أعظم كتب عقيدة السلف هذا الكتاب من أعظم كتب عقيدة السلف ومن لا يقرأ مثل هذه الكتب لا يحسن فهم عقيدة السلف فلابد على طالب العلم أن يجتهد في قراءة هذه الكتب التي كتبها الأئمة ومرادهم بيان السنة من البدعة وبيان الإسلام من الكفر وبيان الهدى من الضلال ليميز الله الخبيث من الطيل فالله عز وجل يميز الخبيث من الطيب بمثل هذه الكتب العظيمة هذا الكتاب من كتب السنة المشهورة التي تلقاها أهل العلم كابرا عن كابر بالقبول واحتوى على عقيدة أهل السنة ورد على الخوارج والمرجئة والجهمية والرافضة وغيرهم حتى إنه لا يعرف الكتاب إلا بالآجري فيقال أبو بكر الآجري صاحب الشريعة هكذا يترجمه كثيرون صاحب الشريعة أي صاحب هذا الكتاب الذي كتبه في السنة أما الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري فهو من آئمة أهل السنة والجماعة في القرن الرابع الهجري من آئمة أهل السنة والجماعة في القرن الرابع الهجري وكان ممن جمع بين العلوم فكان إماما في الحديث وكان إماما في السنة وكان إماما في الفقه أيضا رحمه الله والآجري نسبة إلى قرية من قرى بغداد فهو بغدادي ثم انتقل رحمه الله بعد أن جاوز الخمسين من عمره إلى مكة انتقل إلى مكة رحمه الله بعد أن جاوز الخمسين من عمره رحمه الله تعالى وغفر له وجاور في الحرم وهذه كانت عادة أهل العلم يرابطون في الحرم للعبادة فلما رأى مكة وحرمها والعبادة فيها قال اللهم ارزقني الإقامة فيها سنة دعا الله أن يرزقه الإقامة بمكة لسنة واحدة فسمع هاتفا أي صوتا يقول بل ثلاثين سنة فجلس في مكة ثلاثين سنة وفي مطلع سنة ستين وثلاثمائة في شهر المحرم توفي رحمه الله في مطلع سنة ستين وثلاثمائة على هذا علّ دخوله مكة كان في نحو سنة ثلاثين وثلاثمائة للهجرة رحمه الله لعلّه دخلها فكان يقال له شيخ الحرم لأن أئمة الدنيا وعلماءها إذا نزلوا مكة يقصدون أبا بكر الآجرية يقرؤون عليه كتبه كالشريعة هذا الكتاب الذي بين أيدينا وكتاب أخلاق حملة القرآن وكتاب نحو كتاب التهجد له جزء نفيس في التهجد وله أيضا كتاب الأربعون الأربعون الأربعون التي أسندها فكان المحدثون من أقطار الدنيا إذا جاءوا إلى الحرم يقرؤون عند الإمام أبي بكر الآجري حتى لقب بشيخ الحرم لقب بشيخ الحرم أي الحرم المكة رحمه الله وغفر وكان من أئمة السنة أهل الغيرة كما سنقرأ في الكتاب من أهل الغيرة على التوحيق وعلى السنة ما كتب هذا الكتاب إلا لما وجد أن أهل البدع بدأوا يظهرون فأخذته الغيرة فكتب هذا الكتاب العظيم النافع الذي سماه الشريعة وما مراده بالشريعة المراد أصول العقائد أو السنة بمعنى أصول السنة لأن لفظ الشريعة يشمل كل الشريعة من واجبات ومندوبات ومستحبات وأعمال وأقوال وأفعال وعقائد ورقائق وغير ذلك لكن ما المراد بالشريعة حينما كتب مراده كما أبانه شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله المراد بالشريعة العقائد هذا المراد بالشريعة يقول شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله وقد صنف الشيخ أبو بكر الآجري كتاب الشريعة وصنف الشيخ أبو عبد الله بن بطة كتاب الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية وغير ذلك وغير ذلك وإنما مقصود مقصود هؤلاء وإنما مقصود هؤلاء الأئمة في السنة هؤلاء أئمة في السنة باسم الشريعة العقائد التي يعتقدها أهل السنة من الإيمان مثل اعتقاد أن الإيمان قول وعمل وأن الله موصوف بما وصفه بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ثم عدد ثم قال رحمه الله فسموا أصول اعتقادهم شريعتهم وفرقوا بين شريعتهم وشريعة غيرهم وهذه العقائد التي يسميها هؤلاء الشريعة هي التي يسمي غيرهم عامتها العقليات وعلم الكلام أو يسميها الجميع أصول الدين ويسميها بعضهم الفقه الأكبر وهذا نظير تسمية سائر المصنفين في هذا الباب كتاب السنة كالسنة لعبد الله بن أحمد والخلال والطبراني والسنة للجعفي وللأثرم ولخلق كثير صنفوا في هذه الأبواب وسموا ذلك كتب السنة ليميزوا بين عقيدة أهل السنة وعقيدة أهل البدع انتهى من مجموع الفتاوى المجلة التاسع عشر الصفحة السابعة بعد الثلاثمائة هذا الكتاب لن من كتب عقائد أهل السنة والجماعة رحمهم الله وغفر لهم ذكر المحقق عندنا ترجمة مختصرة فاتهوا فيها بعض كلام أهل العلم في الثناء على الإمام الكبير أبي بكر الآجري رحمه الله وغفر له من قرأ الترجمة عرف من هو الآجري ذلك الإمام العالم العامل السني السلفي الذي كان رأسا في عقيدة السلف رأسا في أهل السنة والجماعة في زمان حتى قال ابن القيم في كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية الآجري إمام عصره في الحديث والفقه فجعله إمام عصره هذا هذا لمن عرف من هو هذا الرجل هذا إمام عصره في الحديث والفقه من قرأ الكتاب رأى نصح الرجل رجل صاحب نصيحة ورأى غيرته على العقيدة وحبه لأهل السنة ودفاعه عن التوحيد نسأل الله جل جلاله أن يرفع قدره ويعلي مقامه ويثيبه بأعلى الجناء مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيق طريقة القراءة هي جرد الكتاب جرد الكتاب مع تعليق يسير إذ القصد أن نقرأ الكتاب هذا القصد نقرأ الكتاب ماذا يحوي هذا الكتاب في دفتين ما مقصود المؤلف نتأمل في معانيه ونقرأ الفاظه ونمر على الكتاب مرورا كما هي عادة أهل السنة والجماعة في كل زمان ونحمد الله جل جلاله الذي أعان ويسر على مثل هذا الخير العظيم فهذه الكتب من أهل السنة اليوم من لا يقرأها ولا يحرص على تدبرها ولا على فهمها فيقع في خلل في خلل ويقع في تقصير ويفوته من الخير شيء عظيم إن الإقبال على كتب الأولين ودراستها وتدبرها إن الإقبال على كتب الأولين ودراستها وتدبرها من أنفع ما يحتاجه طالب العلم اليوم كثير من طلبة العلم اليوم اقتصر على المذكرات المعاصرة كتب المعاصرين فيها خير كتب المعاصرين فيها خير لكن الخير الذي فيها لا يكون كالخير الذي في كتب الأولين هذه الكتب كتب يسيرة سهلة لمن أعانه الله على قراءتها وتدبرها ومعرفته نقرأ هذا الكتاب والقصد أن نعلم ماذا يقول مؤلفه كما قرأه الأئمة في كل زمان كانوا يقرؤون هذه الكتب العظيمة يقول رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والبدء بالبسملة كما هو معلوم سنة في الكتب لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل الكتب ويقول بسم الله إلى هرقل عظيم الروم إلى المقوقس إلى عظيم كسرة فكان يبدأ بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم يقول عمر بن إبراهيم عفى الله عنه أخبرنا الفقيه الإمام أبو الحسن أبو الحسن أحمد بن مقبل أيده الله وسدده قال أخبرنا المفيد الإمام أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مسعود البريهي رحمه الله تعالى قال أخبرنا الفقيه الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن حمير بن التبع بن فضل قال أخبرنا الشيخ الفقيه أسعد بن خير بن يحيى بن عيسى بن ملامس رضي الله عنه عن أبيه خير بن يحيى قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد البزاز المكي عن محمد بن الحسين الآجري عن محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى هذا إسناد المخطوطة وغالب ظني أن الإسناد من أسانيد اليمن هذا الإسناد رجاله يمنيون إلى البزاز وكان أهل اليمن في تلك القرون أهل سنة كانت سلفية والسنة منتشرة في بلاد اليمن وكانوا يقرؤون هذه الكتب في المساجد في تلك القرون ويتدبرونها ككتاب التوحيد لابن خزيمة وكتاب الشريعة للآجري وغيرها من كتب التوحيد والسنة كانت تقرأ في المساجد هؤلاء المذكورون من علماء أهل السنة والجماعة ظني أنهم من بلاد اليمن من تهامة أو من اليمن الأوسط ولكن ليس بيد الآن بعض المصادر التي يأتي الكلام على الإسناد فيها تفصيلا وعلى العموم فإن كتبا كثيرة أسانيدها من أهل اليمن يرحلون إلى مكة فيقرؤون على الأئمة حتى إن الإمام أبا نصر السجزية كتب لأهل زبيد رسالة سماها رسالة إلى أهل زبيد في إثبات الحرف والصوت والرد على الأشعرية أهل السنة في زبيد كتبوا رسالة قد ظهر عندنا أشاعرة ونحب أن تكتب لنا فالرد عليهم فكتب لهم كتابا سماه التبيان قال الذهبي وهو كتاب كبير يدل على غزارة علم ثم قالوا له إن هذا الكتاب كبير فاختصر لنا الكتاب حتى نقرأه عندنا في مساجدنا في زبيد في زبيد واليمن فاختصره في كتاب في مجلد وهو من الكتب العظيمة العظيمة التي فيها علوم غزيرة فالرد على الأشاعر وغيرهم استفاد منه شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في عدد من كتبه كالتدمورية والحموية فلا شك أن القراءة في مثل هذه الكتب كانت سنة عند أهل اليمن وكانوا متمسكين بالسنة كانوا متمسكين بالسنة إلى قريب القرن الثامن الهجري وهم متمسكون بالسنة ثم ظهر شيئا فشيئا مذهب الأشاعر قال الإمام العلامة الحافظ أبو بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى أحق ما ابتدأت به الكلام الحمد لله مولانا الكريم وأجل الحمد ما حمد به نفسه ما حمد الكريم نفسه فأنا أحمده به الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور والحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا أحمده شكرا أحمده شكرا لما تفضل به علينا من نعمه الدائمة وأياديه القديمة حمدا حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد فله الحمد على كل حال هذه مقدمة يبدأ فيها بحمد الله عز وجل وفيها وصف الله عز وجل ببالغ صفات الحمد سبحانه وتعالى وصل الله على البشير النذير السراج المنير سيدي ولدي آدم عليه السلام المذكور المذكور نعتوه في التوراة والإنجيل الخاتم لجميع الأنبياء ذلك محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وأصحابه المنتخبين وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ورزقنا الله وإياكم التمسك بطاعته وبطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه صحابته والتابعون لهم بإحسان وبما كان عليه الأئمة من علماء المسلمين وعصمنا وإياكم من الأهواء المضلة إنه سميع قريب اللهم آمين هذه مقدمة يبدأ فيها في شرح شيئا من مطلوبه رحمه الله وأن النجاة تكون بالتمسك بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وبالتمسك بما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان وبما كان عليه الأئمة العلماء الذين تبعوهم بإحسان أيضا قال رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر الكتاب له ميزات من ضمن ميزات الكتاب أنه كتاب أحاديث وأسانيت كتاب مليء بكتب الأحاديث والأسانيت فهو من مصادر السنة ومن مصادر كتب العقيدة التي فيها بيان التوحيد وبيان السنة وبيان الأحاديث التي في العقائد يقول رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي الإمام المعروف صاحب كتاب النفاق قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سعيد بن عبد الجبار الحمصي قال حدثنا معان معان بن رفاعة السلامي قال حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن العذري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالي وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين هذا الحديث يحسنه الإمام أحمد رحمه الله تعالى ويحتج به ويحتج به عدد من أهل العلم أيضا يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله وهذا فيه تعديل النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء العلماء الذين جمعوا ثلاث صفات يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالي وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ومن فعل ذلك فلابد أن يجرح في عدالك ولهذا عد لهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من المعاني الخفية في فهم هذا الحديث ينفون عنه تحريف الغالي الغلاه الذين يحرفون النصوص ويخرجونها عن حقيقتها تحريف الغالي وانتحال المبطلين المبطلون ينتحلون كذبا وزورا الحق وهم أبعد الناس عنه وتأويل الجاهلين تأويلهم للنصوص حتى يجعلوها دليلا لهم على أهوائهم وأصل البدع والضلالات ناتجا عن هذه الثلاث أصل كل البدع والضلالات إما أن يكون تحريف غال أو انتحال مبطل أو تأويل جاهل كل الانحرافات تعود إلى هذه الأبواب الثلاثة قال رحمه الله تعالى أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمد بن زيد عن بقية ابن الوليد عن معان بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف العدول ينفون عنه تحريف الغالي وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين قال رحمه الله تعالى أخبرنا محمد بن بوكين عن جعفر بن سليمان عن عبدالصمد بن معقن عن وهي من المنبه قال الفقيه العفيف الزاهد المتمسك بالسنة أولئك أتباع الأنبياء في كل زمان هذا الأثر من الأثار العظيم الفقيه بحق الذي ينطبق عليه اسم الفقه حقيقة هو العفيف الزاهد المتمسك بالسنة أولئك أتباع الأنبياء في كل زمان وإن كانوا في آخر الزمان يقلون نسأل الله العافية والسلامة قال محمد بن الحسين جعلنا الله وإياكم ممن تحيا بهم السنن وتموت بهم البدع وتقوى بهم قلوب أهل الحق وتنقمع بهم نفوس أهل الأهواء بمنه وكرمه اللهم آمين قال باب ذكر الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة بل للاتباع وترك الابتداء هذا الباب باب عظيم بدأه المصنف رحمه الله تعالى لأهمية أمر الجماعة وخطر أمر الفرقة لأهمية أمر الجماعة وخطر أمر الفرقة والاختلاف تقدم في شرح وصول السنة للإمامين الرازيين بيان طويل لهذه المسألة مسألة الأمر بالجماعة والجماعة تطلق على الحاكم وإمام المسلمين وتطلق على السنة وأهلها ذكر الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة بل للاتباع وترك الابتداء قال محمد بن الحسين رحمه الله إن الله عز وجل بمنه وكرمه وفضله أخبرنا في كتابه عن من تقدم من أهل الكتابين اليهود والنصارى أنهم إنما هلكوا لما افترقوا في دينهم وأعلمنا مولانا الكريم وأعلمنا مولانا الكريم أن الذي حملهم على الفرقة عن الجماعة والميل إلى الباطل الذي نهوا عنه إنما هو البغي والحسد هذا الذي جعلهم شيعا وأحزابا يبغي بعضهم على بغيا وظلما تبديعا وتضليلا وتفسيقا وتكفيرا قائما على بغي وحسد يقول رحمه الله أن الذي حملهم على الفرقة عن الجماعة والميل إلى الباطل الذي نهوا عنه إنما هو البغي والحسد بعد أن قد علموا ما لم يعلم غيرهم فحملهم شدة البغي والحسد إلى أنصاروا فرقا فهلكوا فسبحان الله كيف يبدأ الأمر بحسد بين شخصين وينتهي بضلال وطائفتين نسأل الله العافية وفرقتين نسأل الله العافية قال رحمه الله تعالى فحملهم شدة البغي والحسد إلى أنصاروا فرقا فهلكوا فحذرنا مولانا الكريم أن نكون مثلهم فنهلك كما هلكوا بل أمرنا عز وجل بلزوم الجماعة ونهانا عن الفرقة هذا الأصل الذي عليه أهل السنة والجماعة سيأتي المصنف ويذكر لنا أدلة كثيرة لا داعي لتكرارها قال رحمه الله تعالى وكذلك حذرنا حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم الفرقة وأمرنا بالجماعة وكذلك حذرنا أئمتنا من من سلف من علماء المسلمين كلهم يأمرون بلزوم الجماعة وينهون عن الفرقة فإن قال قائل فاذكر لنا ذلك لنحذر ما تقوله والله الموفق لنا إلى سواء الرشاد قيل له سأذكر لك سأذكر من ذلك ما حضرني ذكره مبلغ علمي الذي علمني الله عز وجل نصيحة لإخواني من أهل القرآن وأهل الحديث وأهل الفقه وغيرهم من سائر المسلمين والله الموفق لما قصدت والمعين عليه إن شاء الله تعالى قال الله تعالى في سورة البقرة كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ووشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقال تعالى في سورة آل عمران إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم هذا الشاهد ومن يكفر بآيات الله كإن الله سريع الحساب وقال تعالى في سورة الأنعام إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون وقال تعالى في سورة يونس ولقد بوأنا بني إسرائيل وبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وقال تعالى في سورة حاميم عن سين قال وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقتنا ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب وقال تعالى في سورة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة قال محمد بن الحسين رحمه الله فأعلمنا مولانا الكريم أنهم أوتوا علما فبغى بعضهم على بعض وحسد بعضهم بعضا حتى أخرجهم ذلك إلى أن تفرقوا فهلكوا سبحان الله وهذه فائدة عظيمة يستنبطها هذا الإمام الجليل من أئمة السنة في سبب الفرقة والخلاف أصل سبب الافتراق البغي والحسد نسأل الله العافية والسلامة يبغي بعضهم على بعض ويحسد بعضهم بعضا فيتفرقون عياذا بالله نسأل الله العافية قال محمد بن الحسين رحمه الله فأعلمنا مولانا الكريم أنهم أوتوا علما ليسوا جهالا فيجهلون فالعجيب أن هذه الفتن تضر صاحب العلم سبحان الله ما أعظم هذا فأعلمنا مولانا الكريم أنهم أوتوا علما فبغى بعضهم على بعض وحسد بعضهم بعضا حتى أخرجهم ذلك إلى أن تفرقوا فهلكوا فإن قال قائل فأين المواضع من القرآن التي فيها نهان الله تعالى أن نكون مثلهم التي فيها نهان الله تعالى أن نكون مثلهم حتى نحذر ما حذرنا مولانا من الفرقة بل نلزم الجماعة قيل له قال الله تعالى في سورة آل عمران يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا بعد أمره بتقواه أمرهم بالاعتصار واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم الآية إلى قوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم وقال تعالى في سورة الأنعام وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتخون وقال تعالى في سورة حاميم عيسنقا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتب إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب وقال تعالى في سورة الروم منيبين إليه واتقوه ولا تكونوا من المشركين وأقيموا من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون قال محمد بن الحسين رحمه الله فهل يكون من البيان أشفى من هذا عند من عقل عن الله تعالى وتدبر به وتدبر ما به حذره أولاه الكريم من الفرقة ثم اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الله تعالى قد أعلمنا وإياكم في كتابه أنه لا بد من أن يكون الاختلاف بين خلقه ليضل من يشاء ويهدي من يشاء جعل ذلك عز وجل جعل ذلك عز وجل موعظة يتذكر بها المؤمنون فيحذرون الفرقة ويلزمون الجماعة ويدعون المراء والخصومات في الدين ويتبعون ولا يبتدعون فإن قال قائل أين هذا من كتاب الله تعالى قيل له قال الله تعالى في سورة هود ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقه وتمت كلمة ربك لأم لأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين ثم إن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يتبع ما أنزله إليه ولا يتبع أهواء من تقدم من الأمم فيما اختلفوا فيه ففعل صلى الله عليه وسلم وحذر أمته الاختلاف والإعجاب واتباع الهوى قال الله تعالى في سورة حاميم الجاثية هذا كله سياق امتنان من الله عز وجل على بني إسرائيل هذا كله سياق امتنان من الله عز وجل على بني إسرائيل ولقد أتينا بني إسرائيل الكتابة والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالم فضلهم الله على عالم أهل زمانهم قال تعالى وما آتيناهم وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يبنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ثم قال تعالى هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقن قال رحمه الله حدثنا أبو بكر عمر بن سعد القراطيسي قال حدثنا أحمد بن منصور الرمادي وإمام معروف قال حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح صاحب الليث قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة وقوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا وقوله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منهم وقوله فتقطعوا أمرهم بينهم وقوله وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم وقوله ولا تتبعوا السمول فتفرق بكم عن سبيله وقوله أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه الآية قال ابن عباس أمر الله المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرقة وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله تعالى الليث بن صاحب الليث بن سعد بالله بن صالح فيه ضعف لكن مثل هذا يمشى فقول المحقق ضعيف على صناعة المحدثين فيه نظر لأن باب الآثار الأصل فيه تسامح وعدم التشديد كما قال الأئمة رحمهم الله تعالى وتسامح فيه نكمل الباب إن شاء الله تعالى فلهذا يقال الأثر مقبول مقبول قال محمد بن الحسين هذا ما حضرني ذكره مما أمر الله تعالى به أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويحذر الفرقة فإن قال قائل فاذكر لنا من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حذر أمته ذلك كيل له نعم وواجب عليك أن تسمعه وتحذر الفرقة وتلزم الجماعة وتستعين بالله العظيم على ذلك نكتفي بهذا القدر رسول الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم" **Key Corrections & Formatting Decisions:** 1. **Paragraphing:** Break at topic shifts (Intro, Book Title/Meaning, Author Bio, Ibn Taymiyyah Quote, Methodology, Isnads, Start of Book Text, Commentary on Hadiths, Chapter on Jama'ah/Furqah, Quranic Evidences, Tafsir/Ibn Abbas narration, Ending). 2. **Punctuation:** Add commas, periods, colons. Fix run-on sentences. 3. **Quranic Verses:** Wrap in ﴿ ﴾. Need to identify them accurately. * "كان الناس أمة واحدة..." (Al-Baqarah: 213) * "تلك الرسل فضلنا بعضهم..." (Al-Baqarah: 253) * "إن الدين عند الله الإسلام..." (Aal Imran: 19) * "إن الذين فرقوا دينهم..." (Al-An'am: 159) * "ولقد بوأنا بني إسرائيل..." (Yunus: 93) * "وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم..." (Ash-Shura: 14? Or similar context) -> Actually "سورة حاميم عن سين" likely refers to Ash-Shura (Ha Mim 'Ain Sin Qaf). Verse 14. * "لم يكن الذين كفروا..." (Al-Bayyinah: 1-5) * "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله..." (Aal Imran: 102-103) * "وأن هذا صراطي مستقيما..." (Al-An'am: 153) * "شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا..." (Ash-Shura: 13) * "منيبين إليه واتقوه..." (Ar-Rum: 31-32) * "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة..." (Hud: 118-119) * "كلا نقص عليك..." (Hud: 120) * "هذا كله سياق امتنان..." (Al-Jathiyah: 16-18) * "إن الذين فرقوا دينهم..." (Al-An'am: 159) repeated. * "فأما الذين في قلوبهم زيغ..." (Aal Imran: 7) * "فتقطعوا أمرهم بينهم..." (Al-Mu'minun: 53? Or similar) * "وقد نزل عليكم في الكتاب..." (An-Nisa: 140) * "ولا تتبعوا السبل..." (Al-An'am: 153) * "أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه" (Ash-Shura: 13) 3. **Hadith/Quotes:** Wrap in « ». * "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله..." * "الفقيه العفيف الزاهد المتمسك بالسنة أولئك أتباع الأنبياء في كل زمان" * Ibn Abbas narration text. 4. **Spelling/Grammar Fixes:** * "الآجرية" -> "الآجري" * "التوحيق" -> "التوحيد" * "الطيل" -> "الطيب" * "الجناء" -> "الجزاء" * "السمول" -> "السبل" * "القراطيسي" -> "القرطيسي" (common nisbah) * "الرمادي" -> "الرمادي" (ok) * "الصوفي" -> "الصوفي" (ok) * "الزهراني" -> "الزهراني" (ok) * "بوكين" -> "بوكير" usually? But keep as transcript if unsure. "محمد بن بوكين" -> likely "محمد بن بكير" or "بوكين". I'll keep "بوكين" as per text but standardize spelling if obvious. "بوكين" is rare, "بكير" is common. I will write "بوكين" as written. * "معقن" -> "معقل"? "عبدالصمد بن معقل" is known. Transcript says "معقن". I'll correct to "معقل" as it's a known narrator. * "المنبه" -> "المنبه" (ok) * "الرازيين" -> "الرازيين" (likely referring to two scholars named al-Razi, maybe father/son or two different). * "أنصاروا" -> "أن يصيروا" or "تنازعوا"? Context: "حملهم شدة البغي والحسد إلى أنصاروا فرقا" -> likely "إلى أن صاروا فرقا" or "إلى أن تنازعوا فرقا". "أنصاروا" is a typo for "أن يصيروا" or "صاروا". I will correct to "أن يصيروا" or "صاروا". "إلى أن صاروا فرقا" fits best. * "أولاه" -> "أولى" (في قوله: "ما به حذره أولاه الكريم" -> "أولى"). * "لأم لأن" -> "لتملأ" (في سورة هود: "ولتملأ جهنم"). Transcript: "لأم لأن جهنم". Correct to "لتملأ". * "يبنى -> يغني (في "إنهم لن يبنوا عنك" -> "لن يغنوا"). * "السبل" vs "السمول" -> "السبل". * "التبعي" -> "التبعي" (ok). * "ملامس" -> "ملامس" (ok). * "البزاز" -> "البزاز" (ok). * "الفريابي" -> "الفريابي" (ok). * "الحمصي" -> "الحمصي" (ok). * "السلامي" -> "السلامي" (ok). * "العذري" -> "العذري" (ok). * "الصوفي" -> "الصوفي" (ok). * "الزهراني" -> "الزهراني" (ok). * "بكير" vs "بوكين" -> keep "بوكين". * "جعفر بن سليمان" -> ok. * "عبدالصمد بن معقل" -> correct "معقن" to "معقل". * "وهي من المنبه" -> "وهي من المنبه" (maybe "وهي بن المنبه"? Wahb bin Munabbih? "وهي" is likely "وهب". "عن وهي من المنبه" -> "عن وهب بن منبه". I will correct to "وهب بن منبه"). * "القراطيسي" -> "القرطيسي" (Al-Qurtubi? No, Al-Qaratisi from Qaratis). Keep "القراطيسي". * "الرمادي" -> ok. * "صاحب الليث" -> "صاحب الليث" (Abdullah bin Salih). * "معاوية بن صالح" -> ok. * "علي بن أبي طلحة" -> ok. * "الليث بن صاحب الليث بن سعد بالله بن صالح" -> garbled. "الليث بن سعد" is the Imam. "عبد الله بن صالح كاتب الليث". The text says: "الليث بن صاحب الليث بن سعد بالله بن صالح فيه ضعف". This is a commentary by the speaker. "الليث بن سعد" is the Imam. "عبد الله بن صالح" is the narrator. The speaker says "الليث بن صاحب الليث بن سعد" - confused. I will punctuate as spoken: "الليث بن سعد، وصاحب الليث عبد الله بن صالح، فيه ضعف". * "التدمورية والحموية" -> ok. * "اجتماع الجيوش الإسلامية" -> ok. * "أخلاق حملة القرآن" -> ok. * "كتاب التهجد" -> ok. * "الأربعون" -> ok. * "شيخ الحرم" -> ok. * "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" -> ok. * "أصول الدين" -> ok. * "الفقه الأكبر" -> ok. * "السنة لعبد الله بن أحمد والخلال والطبراني" -> ok. * "السنة للجعفي وللأثرم" -> ok. * "مجموع الفتاوى المجلة التاسع عشر الصفحة السابعة بعد الثلاثمائة" -> ok. * "فاتهوا" -> "فاتها" (passive? "فاتتهم"? Active: "فاتها"). "ذكر المحقق عندنا ترجمة مختصرة فاتهوا فيها بعض كلام" -> "فاتته فيها" or "فاتها". I'll use "فاتها". * "رأسا في عقيدة السلف رأسا في أهل السنة" -> ok. * "الجناء" -> "الجزاء". * "طريقة القراءة هي جرد الكتاب جرد الكتاب مع تعليق يسير" -> ok. * "في دفتين" -> ok. * "المذكرات المعاصرة" -> ok. * "كتب الأولين" -> ok. * "البسملة" -> ok. * "هرقل عظيم الروم" -> ok. * "المقوقس" -> ok. * "كسرة" -> "كسرى". * "عمر بن إبراهيم" -> ok. * "أحمد بن مقبل" -> ok. * "البريهي" -> ok. * "علي بن أبي بكر بن حمير بن التبع بن فضل" -> ok. * "أسعد بن خير بن يحيى بن عيسى بن ملامس" -> ok. * "أحمد بن محمد البزاز المكي" -> ok. * "جعفر بن محمد الفريابي" -> ok. * "قتيبة بن سعيد" -> ok. * "سعيد بن عبد الجبار الحمصي" -> ok. * "معان بن رفاعة السلامي" -> ok. * "إبراهيم بن عبد الرحمن العذري" -> ok. * "أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي" -> ok. * "أبو الربيع الزهراني" -> ok. * "حمد بن زيد" -> ok. * "بقية بن الوليد" -> ok. * "محمد بن بوكين" -> ok. * "جعفر بن سليمان" -> ok. * "عبدالصمد بن معقل" -> corrected. * "وهب بن منبه" -> corrected. * "عمر بن سعد القراطيسي" -> ok. * "أحمد بن منصور الرمادي" -> ok. * "أبو صالح عبد الله بن صالح" -> ok. * "الزبيد" -> "زبيد" (place). * "أبا نصر السجزية" -> ok. * "التبيان