الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 74، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتم تقسيم أسماء الأفعال إلى سماعية موقوفة على ما ورد عن العرب وقياسية مشتقة من فعل ثلاثي تام على وزن فَعَالِي، وهي مبنية على ما سُمعت عليه ولا محل لها من الإعراب. وتعمل عمل الفعل فترفع الفاعل وتساويره في التعدي واللزوم، مع وجوب تقديم اسم الفعل على معموله إلا في قول من أجاز التأخير مستدلاً بالقرآن.
يذكر الشارح سبعة أحكام لاسم الفعل منها عدم تقدم معمول عليه، وعدم الحذف، وعدم ظهور ضمير الجمع، وجزم المضارع في جوابه إذا دل على الطلب دون نصبه. ثم ينتقل لتعريف المصدر كعامل ثانٍ يعمل عمل الفعل بشرط إحلال (أن/ما) والفعل محله وانتفاء موانع كالتصغير والإضمار والتأخير.
يعرف المصدر بأنه اسم يدل على الحدث المجرد غير المقترن بزمن ويشترط أن يجتمل حروف فعله أو أكثر. وتشمل شروط عمله جواز إحلال (أن/ما) والفعل محله، وألا يكون مصغراً، وألا يكون ضمير عائد على مصدر، مع أمثلة على ضرب وإكرام وأداء.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من ولاه وبعده طيب قال المؤلف رحمه الله تعالى ولإسم الفعل أحكام كثيرة ذكر المصنف رحمه الله بعضها ونزيد عليها ما نرى أهميته أولا أسماء الأفعال سماعية يقتصر فيها على ما ورد عن العرب بلفظه دون تغيير والقياس منها ما صيغ من فعل ثلاثي تام متصرف على وزن فعالي نحو حذاري أن تبتلى بالعجبي سماعي النصحة بمعنى احذر واسمع حذاري احذر وسماعي النصحة اسمع النصحة قوله سماعية بمعنى أنها وردت عن العرب ألفاظ وأسماء معينة فتحفظ ولا يقاس عليها لأن الأصل في اللغة هو السماع فسمع مثلا أن النصحة جاء عن العرب بمعنى سكت وأن هيهات جاء عن العرب بمعنى بعدة وأن نوي جاء عن العرب بمعنى أعجبه فيقتصر على ما ورد عن العرب ولا يقاس عليها وأما القياس من أسماء الأفعال فهو ما يأتي على وزن فعال يعني كل الفعل ثلاثي كل الفعل ثلاثي يكون تام خرج بالتام ماذا الناقص مثل كان وأخواتها فلا يؤتى منه اسم الفعل ومتصرف ما معنى متصرف يعني يأتي منه الأمر والمضارع فليس هو جامد ليس هو جامد مثل عسى ومثل ليسى هذه أفعال جامدة فإذا كل فعل تام ومتصرف وثلاثي لا بد أن يكون ثلاثي فيصح أن نأتي بصيغة اسم فعل منه ويكون على وزن فعال فمثلا حذاري أصلها ماذا حذر تمام هذا هو الفعل حذر يحذر حذاري بمعنى احذر ومثله سماع أصلها سمع طيب طيب فعل ثلاثي تام متصرف وحذر كذلك فعل ثلاثي تام متصرف وقس على هذا كل فعل ثلاثي طيب كل فعل ثلاثي ثلاثي تزيد له الألف قبل الحرف الأخير الألف قبل الحرف الأخير فهذا الحكم الأول فإذا اسماء الأفعال محصورة إما بسماع وإما بوزن فلا يزاد على ذلك قال ثانيا ويكون إعراب حذاري تقول اسم فعل الأمر لا محل له من الإعراب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب هكذا يعرب يأتي هكذا في الأمر نعم يأتي في الأمر يأتي في الأمر وأنت مثلا يكون يعني متأول من أن وما دخلت عليه في محل رفع في محل نصب مفعول به وسماع النصحة هكذا سماعي يكون فعل أمر اسم فعل أمر مبني على الكسر لأن قلنا الأسماء الأفعال كما سيأتي مبني على ما سمعت عليه على ما سمعت عليه فتن فتنظر فتنظر إلى الحركة الأخيرة من الفعل فمثلا صه صه مبني على السكون العقيقة مبني على هيهات مبني على الفتح وحذاري مبني على الكسر وسماعي مبني على الكسر هذا يأتي معنا في الحكم الثاني قال ثاني أسماء الأفعال كلها مبنية على ما سمعت عليه عن العرب وليس لها محل من الإعراب فلا تكون مبتدأ ولا خبرا ولا فاعلا ولا مفعولا ولا شيئا آخر يقتضي أن تكون في محل رفع أو نصب أو جر فهي مثل الأفعال الفعل تقول لا محل من الإعراب وهي كذلك لا محل لها من الإعراب وتكون مبنية على ما سمعت عليه من حركة آخرها من حركة آخرها فإن كان وإن كانت حركة آخرها الفتح فهي مبنية على الفتح وإن كانت حركة آخرها السكون فهي مبنية على السكون وهكذا قس على ذلك قال ثالثا أنها تعمل عمل الفعل فترفع الفاعل حتما لماذا حتما لأن ما من فعل إلا وله فعل فهذه الأسماء لا بد أن يكون لها فاعل لا بد أن يكون لها فاعل فهذا معنى قوله أنها تعمل عمل الفعل فترفع الفاعل حتما وتساير فعلها في التعدي واللزوم ومعنى تساير فعلها ينظر إلى معنى هذا الإسم اسم الفعل فإن كان معنى معنى فعل لازم بمعنى لا يحتاج إلى مفعول إنما يختصر على الفاعل فنقول أن هذا الإسم يحتاج إلى فاعل فقط ولا يحتاج إلى مفعول مثل صه ومثل هيهات فصه بمعنى ماذا أسكت وأسكت هنا لازم سكت زيد خلاص ما يحتاج إلى مفعول به صح ومثل هيهات بمعنى بعد بعد هنا لازم بعد المكان هيهات المكان أي بعد المكان طيب فتكون هنا ماذا تكون لازمة فهي تساير معنى فعلها وإن كان معنى فعلها متعد فتكون متعدية مثل وي كما مر معنا فتقول مثلا وي بمعنى أعجب لا هنا أعجب أيضا لازم نعم أعجب لازم لكن مثل عليك عليك هنا بمعنى إلزم صح عليك نفسك أي إلزم نفسك فهنا إلزم ينصب مفعولا إلزم أنت نفسك فهنا أتى بمعنى التعدي فإمتى ومثل ما مر معنا في الفعل سماعي سماعي النصحة النصحة هنا مفعول به لأن معنى الكلام اسمع النصحة فسمع هنا متعدي سمع هنا متعدي سمع محمد العلم أو القول أو النصحة فيمتم هذا الآن فهذا معنى قوله وتساير فعلها في التعدي واللزوم تساير فعلها يعني يحكم عليها باللزوم إذا كان الفعل التي بمعناه لازم واضح وكذلك تعامل معاملة الفعل المتعدي إذا كان معناها معنى الفعل المتعدي قال وهذا تقدم بيانه في الأمثلة التي أعربناها يعني ما تقدم من قوله صه فأعرب ذلك أو هيهات أو عليك بمعنى بمعنى بمعنى إلزم فقال نفسك مفعول به لإسم الفعل منصوب بالفتحة لأن إلزم هنا متعد هذا هو المعنى قال الرابع الرابع يعني يعني من هذه الأحكام أحكام إسم الفعل أن إسم الفعل لا يتأخر عن معموله فلا تقول نفسك عليك في تقديم المفعول وتأخير إسم الفعل بخلاف الفعل يجوز أن يتقدم عليه المعمول وتقول فريقا هدأ وفريقا حق عليهم الضلالة لكن في هذا الموضع لا تقول نفسك عليك وتريد أن نفسك مفعول به لإسم الفعل عليك لا ما يصرح هذا لابد أن تؤخر المعمول فتقول عليك نفسك تقول عليك نفسك قال وأجاز الكساء ومن وافقه تأخير إسم الفعل عن معموله مستدلا بما ذكر المصنف من قول الله تعالى كتاب الله عليكم فقال الكساء ومن تبعه من العلماء علماء النحو أن كتاب هنا مفعول به لإسم الفعل عليكم وتقدم هنا عليه تقدم عليه فقال إذن هذا يجوز واضح هذا الآن فقال كتاب الله مفعول به مقدم لإسم الفعل وعليكم منصوب بالفتحة قال الشارح وخرجه غيره على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره كتب الله ذلك عليكم كتابا فقال كتاب الله ليس مفعول به إنما هو مفعول مطلق وهناك تقدير والتقدير كما سمعت كتب الله ذلك عليكم كتابا طيب لا بس نعم هو هذا الصواب عندكم لأن الجملة واحدة كتب الله ذلك كتابا عليكم قال وعليكم جار مجرور متعلق بالفعل المحذوف يعني ليس هو اسم فعل وإنما جار مجرور وليس من باب اسم الفعل وقد دل على المحذوف قوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم إلى آخر الآية قال لأن التحريم يستلزم الكتابة يعني هذا الأشياء التي حرمها الله تستلزم الكتابة لأنه لما قال حرمت عليكم مهاتكم علم أن ذلك مكتوب فكأنه قال كتب الله ذلك كتابا عليكم فأمتم هذا الآن فإذن هذه الآية عليكم ليست اسم فعل إنما هي مجرد جار مجرور متعلق بالفعل المحذوف وهو كتب وهو كتب فأمتم هذا الآن فيكون تقدير الآية كتب الله ذلك عليكم كتب الله ذلك كتابا عليكم يكون هكذا التقدير فتبقى القاعدة على عمومها أن معمول اسم الفعل لا يتقدم عليه وأما الآية فليست من هذا الباب فليست من هذا الباب نعم قال خامسا ومن أحكام اسم الفعل أنه لا يحذف بل لا بد من ذكره وهذا بخلاف الفعل فإنه يعمل مذكورا ومحذوفا فيصح مثلا أن تقول على سبيل المثال في الفعل مثلا نعم كما تقدم معنا إذا السماء انشقت يعني إذا انشقت السماء انشقت وغيرها من المواضع لكن اسم الفعل لا يحدث بل لا بد من ذكره سادسا أن اسم الفعل لا يبرز معه ضمير إذا أسند لمثنى أو جمع فتقول صه بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث فمثلا لو أقول يا طلاب صه ما أقول صه لأنهم جماعة لا ما يتصل الضمير ويبرز يعني يظهر في اسم الفعل أو اسم المفعول في اسم نعم في اسم الفعل لا يبرز في اسم الفعل لا في المثنى ولا لا يقول يا زيد وعمر صه لا تقول صه وتقول يا محمد صه ويا زينب صه في المفرد وفي الجمع وفي المثنى وفي المذكر وفي المؤنث يلزم حالة واحدة ولا يثنى أو يؤنث قال سابعا أنه إذا كان دالا على الطلب جاز جزم المضارع في جوابه يعني إذا كان بمعنى فعل الأمر دالا على الطلب يعني بمعنى فعل الأمر فجاز جزم المضارع في جوابه تقول نزال نحدثك يعني إنزل نحدثك فنزال هنا اسم فعل أرحمك الله اسم فعل أمر بمعنى إنزل فنحدث هنا جزم لأن الفعل المضارع إذا تقدمه طلب يجزم قل تعالوا أتلو قل تعالوا أتلو قال بجزم المضارع كما تقول إنزل نحدثك كما تقدم في جزم المضارع في جواب الطلب ومنه قول الشاعر وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي جشأت أي نهضت وثارت سوى كان من فزع أو خوف وأما جاشت أي علت من الفزع ومعناه قريب من الأول فكلما فزعت وثارت وارتفعت أقول لها مكانك يعني أثبتي والزمي مكانك تحمدي يعني يحمدك الناس ويشكروا لك الثبات فلا تقلقي ولا تفزعي ولا ترتفعي ولا وإنما أثبتي مكانك فإذا أثبتي مكانك يحمدك الناس ويشكرك على ذلك هذا هو معنى البيت وأما الشاهد منه مكانك تحمدي مكانك اسم فعل الأمر بمعنى أثبتي بمعنى أثبتي وتحمدي فعل مضارع مجزوم بالطلب وعلى مجزمه حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة لأنه من الأمثلة الخمسة قال فمكانك اسم فعل الأمر بمعنى أثبتي وجاء المضارع في جوابه مجزوما وهو تحمدي وعلامة كونه مجزوما حذف النون منه لأنه مسند لياء المخاطبة وهي النفس يعني تحمدي قال وأما النصب فلا ينصب المضارع بعد الفا في جواب الطلب منه فلا تقول نزال فنحدثك لأنه مر معنا أن من النواصب أن تضمر أن وجوبا بعد فاء السببية أو واو المعية إذا سبق بنفي أو طلب والطلب ثماني أشياء ومنها الأمر ففي النصب لا تنصب لابد أن يكون هناك الطلب بفعل لا بإسم في النصب لابد أن يكون الطلب بماذا بفعل لا بإسم فلا يصح أن تقول نزالي فنحدثك اعتبار أن الفا فا السببية وأن نحدثك منصوب بأن ممر وجوبا بعد الفا لا ما يصلح هذا في النصب بل ترفع وتقول نحدثك فنحدثك بالرفع لا بالنصب ها ها وهو قبل أمره نحن قلنا يا محمد الله يحفظك أن الفعل المضارع من نواصبه أن يكون متصل به فاء السببية أواه المعية وقبله طلب والطلب يكون بالأمر صح لكن هذا الأمر لابد أن يصبح فعلا طيب إذا جاء اسم فعل أمر نقول لا ما ينتصب يشترط أن يكون فعل أمر ولا بخلاف الجزم الجزم سواء تقدم فعل أمر أو اسم فعل أمر على كل الحالين فالفعل يجزم لكن في النصب على حال واحد يجزم بس إذا كان قبله فعل أمر أما إذا قبله اسم فعل أمر فلا يجزم فهمت الآن قال بل يجب رفعه يعني يجب أن تقول نزال فنحدثك ولا يصح أن تقول فنحدثك لكن لو قلت إنزل فنحدثك يجب النصب لأن إنزل هنا فعل ماذا أمر فهمت هذا الآن قال وقد مضى بيان ذلك في الكلام على نواصف المضارع أول الكتاب قال الثاني المصدر قال قوله والمصدر كضرب وإكرام إن حل محله فعل مع أن أو ما ولم يكن مصغرا ولا مضمرا ولا محدود ولا منعوت قبل العمل ولا محذوفا ولا مفصولا من المعمول ولا مؤخرا عنه ذكر العامل الثاني من عوامل ذكر الإسم الثاني من الأسماء التي تعمل عمل الفعل وهو المصدر والمصدر يعرف بأنه هو الإسم الدال على الحدث المجرد يعني حدث مجرد بمعنى ليس فيه زمن بخلاف الفعل فعل لما تقول ضرب هذا فيه ماذا فيه حدث وهو الضرب مع ماذا مع زمن وهو الزمن الماضي صح لكن المصدر فيه حدث لكن ما فيه زمن فلما تقول ضربا ضربا دل على الحدث لكن متى هذا الضرب الله وعلا ولذلك المصدر يأتي مفعول مطلق لأنه يدل على الحدث المطلق دون زمن ضربت ضربا أكلت أكلا هذا كلها مصادر فيها حدث لكن ما فيها زمن ومنهم من يقرب ويسهل معنى فيقول هو التصريف الثلاثي للفعل فضرب يضرب ضربا وأكل يأكل أكلا وهكذا طيب فهذا هو المصدر ولذلك قال كضرب وإكرام فالمصدر لا بد أن يجتمل على حروف فعله أو أكثر منها هذا أيضا من شروط المصدر أن يجتمل على حروف فعله فإذا نقص عن حروف فعله لا يسمى مصدرا وإنما يسمى اسم مصدر مثال ذلك ضرب ضربا ضربا هنا مصدر لماذا لأن حروف ضربا هي موجودة في الفعل صح ضاب هذا الآن لكن لو قلنا اغتسل غسلا غسلا هنا ليس مصدر لاغتسلا لماذا لأنه نقصت أحرف من أحرف الفعل فالتا غير موجود في غسلا وموجود في الفعل اغتسلا صح فهذا ليس مصدر إنما يسمى اسم مصدر فالمصدر كما ذكرنا لكم هو الاسم الدال على الحدث المجرد المجتمل على حروف فعله أو أكثر منها أكثر منها مثل بإكرام إكرام هذا مصدر لأنه يشتمل على حروف فعله وزيادة لأن إكراما هو من الفعل أكرم طيب أكرم فأكرم مكون من أربع أحرف الهمزة والكاف والراء والميم لكن إكرام مكون من خمس أحرف صح بزيادة ماذا الألف بزيادة الألف فإذن إكراما مصدر لأنه اجتمل على حروف فعله وزيادة الزيادة ما في مشكلة فيها لكن المشكلة في النقص فهمتم هذا الآن ثم ذكر له شروطا فمن شروطه أن يحل محل الفعل مع أن أو ما لأن أن مصدرية وما كذلك مصدرية فينسبك الفعل مع ما بعده فيتأول بمصدر فلابد أن يتأول بأن مع الفعل أو ما مع الفعل هذا أول شروطه ثم شروط أخر ذكرها منها أنه ما يكون مصغر كضريب تصغير ضرب لابد أن يكون مكبرا وهكذا لا يكون ضمير يعني يعود ضمير على هو مثلا يعود على الضرب هو يعود على هذا لا يصلح أن يكون مصدرا يعني الضمير هو وإن عاد على مصدر لابد أن يكون اسما ظاهرا ولا محدود ومنعوت كل هذا سيأتي معنا في ما سيذكره الشارح نقرأ أولا هذا الأول الذي ذكره قال النوع الثاني من الأسماء العامل عمل الفعل المصدر والمصدر هو الاسم الدال على الحدث المجرد وعرفنا ما معنى الحدث المجرد ضربا فيه حدث الضرب أكلا فيه حدث الأكل سمعا فيه حدث السمع لكن ليس مقرون بزمن المجتمل على حروف فعله وأكثر منها فإذا اجتمل على أقل من حروف فعله فلا يسمى مصدرا نحو بذل المال في الخير نفعل لصاحبه فبذل مصدر باذل فبذل مصدر باذل ففيه حروف الفعل يبذل بذلا وهو يدل على حدوث البذل من غير زمن يعني ما فيه هناك متى وقع هذا البذل أهو في الماضي أو في الحال أو في الاستقبال هذا ما يدل عليه المصدر بخلاف الفعل قال وقد اجتمل على جميع حروف الفعل باذل قال وفي نحو اكرام الضيف من آداب الإسلام اجتمل المصدر على حروف فعلي وزيادة الألف قبل آخري اكرام من أكرم فهنا بالزيادة قال وقول المصنف والمصدر بالرفع عطف على اسم الفعل والتقدير يعمل عمل فعل سبع اسم الفعل والمصدر المصدر معطوف على مرفوع فهو مرفوع مثله أي في المتن فيما ذكره في المتن قال فيعمل المصدر عمل فعله الذي اشتق منه فيرفع الفاعل وينصب المفعول به بواسطة أو بغيرها وسيأتي معنى أمثلة على ذلك فالمصدر يرفع وينصب وسيأتي معنى قال وفي تمثيل المصنف رحمه الله للمصدر بقوله كضرب وإكرام كضرب وإكرام إشارة إلى أن المصدر المزيد يعمل عمل المجرد المزيد يعني الذي زادت حروفه على حروف فعله مثل إكرام فمثل بالفعل المجرد والفعل المزيد الفعل المجرد ضرب فمجرد من أي زيادة والمزيد إكرام ففيه زيادة الألف قال وقد ذكر المصنف لعمله ثمانية شروط واحد منها وجودي يعني لابد أن يوجد لابد أن يوجد وسيأتي وهو قوله الأول أن يصح أن يحل محله أن والسبع الباقي عدمية يعني لابد أن تنعدم تكون غير موجودة في المصدر كالتصغير هذا عدمي وكالضمير هذا عدمي وكالمحدود هذا عدمي فأنتم هذا الآن قال والسبعة الباقي عدمية وهي كما يلي أولا أن يصح أن يحل محله أن والفعل أو ما والفعل فقولك مثلا ضربت زيدا ضربا فيكون التقدير ضربت زيدا أن يضرب واضح أو تقول أعجبني ضربك زيدا وتقول أعجبني أن تضرب زيدا أو ما تضرب زيدا أو ما تضرب زيدا فلا بد أن يحل محل أن والفعل في المصدر يحل محله أن والفعل أو ما والفعل نحو يسرني أداء كالواجب فأداء فاعل يسر وهو مصدر أداء من أداء وهو مصدر عمل عمل فعله وقد أضيف إلى فاعله وهو الكاف في قوله أداءك الكاف هنا ماذا فاعل أداءك أنت يعني فاعل في المعنى قال ونصب المفعول وهو الواجب أداءك الواجب والتقدير أديت الواجب أديت الواجب قال ويمكن أن يحل محله أن والفعل أو ما والفعل فتقول يسرني أن تؤدي الواجب إن أردت المضي أو الاستقبال لأن أن تفيد المضي أو الاستقبال أو يسرني ما تؤدي الواجب إن أردت الحال لأن ما تفيد الحال فهذا لابد منه الشرط قال الثاني ألا يكون مصغرا فلا يجوز أكيلك الطعام بسرعة مضر تريد أكلك الطعام فلا يصح هذا أكيل تصغير أكل فهذا شرط عدمي الثالث أن لا يكون ضميرا يعني يعود على مصدر فلا يجوز إكرامي الصديق مطلوب وهو جارا أشد إكرامي الصديق مطلوب وهو هنا يعود على إكرام لأن التغذير إكرامي الصديق مطلوب وإكرامي جارا أشد هو يعود على إكرام فلا يجوز هذا لأنه ليس إسما إنما هو ضمير إنما هو ضمير تريد إكرامي جارا أشد طيب نكتفي بهذا ونكمل بقية الشروط إن شاء الله في درس قادم إحساني ترجمة نانسي ترجمة نانسي ترجمة نانسي شكرا