الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 41، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الخبر المفرد هو الذي لا يحتاج إلى غيره ليكون خبرا، ويمكن أن يكون جامدا أو مشتقا. الجامد هو الذي لا يأخذ من غيره، بينما المشتق هو الذي يأخذ من غيره ويدل على معنى.
يتم إعراب الخبر في الجملة العربية إما كجار ومجرور أو ظرف، ويمكن أن يكون الخبر محذوفاً وتقديره بفعل أو وصف. يرتبط الخبر بال مبتدأ ويمكن أن يكون متعلقاً به تعلقاً مباشراً أو غير مباشر.
الإخبار بظرف الزمان عن الذات يجوز في ثلاثة أحوال: أولاً إذا كان التقدير مضافاً، ثانياً إذا كان اسم الذات مشبهاً باسم المعنى في حصوله وقتاً بعد وقت، ثالثاً إذا كان هناك إفادة من الإخبار بظرف الزمان.
ختام الباب مع إشارة إلى أن الموضوع سيتم استكماله في باب المفعول فيه. سيأتي هذا الاستكمال في وقت لاحق إن شاء الله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله أهدى ولا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله. أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "المفرد الجامد فارغ، وإن يشتق فهو ذو ضمير مستكن". عن ماذا يتكلم هذا؟ هذا خبار المفرد. طيب، يقسم إلى جامد ومشتق. فما هو الجامد؟ ما لم يأخذ من غيره، مثل "خالد" أخوف تمام. وغير المشتق هو المشتق ما أخذ من غيره، وهو يدل على ماذا؟ يدل على معنى. معنى ذات وذات على معنى وذات ما معنى؟ معنى وذات يعني مثل "ضارب" كيف؟ ضارب هذا فيه معنى وذات. كيف معنى الضرب؟ نعم، ذات تقوم بهذا الضرب. أحسنت. بقي هنا تحمل الضمير وعدم تحمله. فإن كان الخبر جامدا، هل يتحمل الضمير أو لا يتحمله؟ ما إن كان جامدا لا يتحمله. الأصل أنه لا يتحمل الضمير، وقد يتحمله متى؟ نعم، إذا كان معنى هذا الجامد فيه معنى المشتق. مثل ماذا؟ القمر طالي. القمر طال. نحن نريد الخبر. نحن نريد الخبر. نعم نريد الجامد تمام. القمر جامد لكن تريد بمعنى أنه يعني مستضاء. صح. لكن اتي به خبرا ليس مبتدأ. أنت الآن أتيت به مبتدأ. فماذا تقول؟ الجارية قمر تمام. فقمر هنا جامد صح. لكن أريد به ماذا؟ أريد به الاشتقاق لأننه معنى مضيئة واضح معناه مضيئة. ومثله ما مثل به ها هنا قلب الظالم حجر. ما أراد أنه حجر يعني حجر حقيقي لا. وإنما أراد ماذا؟ قاسي. قاسي فيكون هنا فيه ضمير مستكن. نعم لأن معناه معنى المشتق. معناه معنى المشتق. طيب وإن كان مشتقا فهل يحمل هل يتحمل الضمير أو لا يتحمل الضمير؟ بشرطين. يتحمل الضمير بشرطين. الشرط الأول أن يجري مجرى الفعل. أن يكون المشتق جاريا مجرى الفعل. وإسم التفضيل هذه الأربعة تجري مجرى الفعل. يعني تعمل عمل الفعل. نعم هذا الشرط الأول. الشرط الثاني لا هذا بعدين عك بعيد ما راجعت اليوم عندك يا عائض. الثاني أيضا ما راجعت مراجعة طيبة. نعم ظاهرا ألا يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا تمام. فقولك أخالد غائب أبوه هنا خلاص ما يحتاج إلى الضمير. ما يتحمل الضمير لأن المشتقد رفع غير الضمير. خلاص رفع اسما ظاهرا أو ذاهب أنت إليه أعلي ذاهب أنت إليه. أنت هنا ضمير بارز ما يحتاج هنا إلى أن يتحمل ضميرا مستترا. ثم قال وأبرزنه مطلقا حيث تلأ ما ليس معناه له محصلا عن ماذا يتكلم هذا؟ نعم هذا على مذهب البصريين. وأبرزنه مطلقا بمعنى أمن اللبس أم لم يؤمن مطلقا عند البصريين يظهرون ماذا الضمير. يظهرون الضمير. هات مثال لأمن اللبس وفيه إبراز الضمير. أمن اللبس يعني ما في هناك لبس والضمير بارز. هذا على مذهب البصريين. يشتغوا ليش المثال. البنت أمس كتبنا هنا أبوها مكرمته مكرمته مكرمته هي مكرمته هي البنت الأب مكرمته هي. فالآن مكرمته هنا جرى على غير من من هو غير من هو له. لأن الإكرام وقع من من البنت ليس من الأب. ومكرم خبر للأب ليس للبنت. فجرى هنا على غير من هو له. ومع هذا أبرز ماذا الضمير على مذهب البصريين. أما مذهب الكوفيين أما مذهب الكوفيين فيرون يعني هذا المثال يظهر الضمير أو لا يبرز الضمير. لا يبرز لأنه هنا أمن اللبس فلا حاجة إلى ذكره. أما إذا لم يؤمن الضمير فهنا يرون ذكره. هات مثال لعدم أمن اللبس مكريمه نعم. فهنا يجب عند البصريين وعند الكوفيين إبراز الضمير تمام. إبراز الضمير لأنه لم يؤمن اللبس. فتقول خالد علي مكريمه هو لابد من ذكره. لابد من ذكره. وهذا هو يعني مذهب الكوفيين رأي حسن كما ذكر الشارع. الشارع نعم هذا على التفصيل المتقدم. نعم إذا كان الخبر هذا كل الكلام. إذا كان الخبر على غير وصف المبتدأ. أما إذا كان جرى مجرى المبتدأ يعني من هو له مثل الكذب مذموم. فهذا ماذا ماذا يقال فيه؟ لا يبرز الضمير. فإن أبرزه فهو توكيد له تمام. فهو توكيد له. هذا الكلام الآن الذي يذكر. إذا كان يعني على غير من هو له تمام. على غير من هو له. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد. قال وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوين معنى كائن أو استقر. قال هذا القسم الثالث من أقسام الخبر وهو شبه الجملة. لأن غنى الخبر قد يكون مفرد وقد يكون جملة وقد يكون شبه جملة. انتهينا الآن من المفرد والجملة. ذكروا الجملة ثم المفرد. الآن سيتكلم على شبه الجملة وهو الضرف والجار والمجروف. قال هذا القسم الثالث من أقسام الخبر وهو شبه الجملة. والمراد به الظرف بنوعيه الزمان والمكان والجار المجرور نحو الصوم يوم الخميس. يقول الصوم مبتدى ويوم ظرف زمان منصوب على الظرف. ومضاف الخميس مضاف إليه. ومثله التراويح ليلة الجمعة. ليلة الخبر وسيأتي هل هو نفسه الخبر أو متعلق بمحذوف خبر هذا سيأتي معنا إن شاء الله. قال ونحو المسجد أمام البيت أمام هنا خبر. ونحو الكتاب في الحقيبة في الحقيبة هو الخبر. قال تعالى والركب أسفل منكم. قال صلى الله عليه وسلم الصبر عند الصدمة الأولى. والركب أسفل منكم الشاهد أسفل هنا خبر. وكذلك المثال الثاني الصبر عند الصدمة الأولى عند هنا ظرف مكان. قالوا يشترطوا في الظرف والجار والمجرور أن يكونا تاميني أي يحصلوا بالإخبار بهما فائدة بمجرد ذكرهما. وهذا معنى التمام تاميني أي مفيديني في الجملة. ليس كل جار ومجرور أو كل ظرف لأن قد بعض الظروف أو بعض الجار والمجرور مع المبتدى لا يفيد فائدة. فهذا لا يصلح أن نجعله خبرا لا يصلح أن نجعله خبرا. كما سيمثل. بخلا محمد بك هذا ما يستقيم كيف محمد بك محمد بك هذا ما فيه معنى وما فيه فائدة. وعلي مكانا مكانا يعني ظرف مكان هل يصلح هذا لا ما يصلح هذا. فلذلك هذا لا يكون خبرا لعدم التمام لعدم الفائدة. قال وقد حصل خلاف في الخبر هنا والمشهور أن الخبر هو المتعلق المحذوف فيقدر فعلا نحو استقر أو وصفا نحو كائن. وهذا هو الذي يجري على ألسنة المعربين. فمثلا في قوله تعالى والركب أسفل منكم تقول الركب مبتدأ وأسفل ضرف مكان منصوب على الضرفية. تقول متعلق بخبر محذوف تقديره استقر هذا تقدير فعل أو مستقر أو كائن. وهذا تقدير وصف فيكون الخبر في الحقيقة محذوف وإنما الجار والمجرور أو الضرف تعلق به تعلق به فيكون تقدير الكلام والركب استقر أسفل منكم أو الركب كائن أسفل منكم. أما منكم فهو جار ومجرور متعلق بأسفل لأن أسفل على وزن أفعل أفعل التفضيل وهو يعمل عمل الفعل أفعل التفضيل فيتعلق به الجار والمجرور فهمتم هذا الآن؟ هذا الوجه الأول في الخبر إعراب الخبر إذا كان جار ومجرور أو ضرفا. قال وهذا معنى قوله وأخبروا بظرفي يعني في البيت قال وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوين معنى كائن أو استقر يعني أنهم متعلقان بكائن أو باستقر بكائن أو باستقر هكذا يكون المعنى أي إن العرب أخبرت عن المبتدى بالضرف أو بحرف الجر مع مجروره ناوين بذلك تغدير المتعلق وصفا نحو كائن أو فعلا نحو استقر. قال ويرى آخرون أن الخبر هو نفس الظرف والجر والمجرور لأنهما يتضمنان معنى صادقا على المبتدى فيكونان في محل رفع خبر. وهذا رأي وجيه لأن فيه تيسيرا فقوله تعالى والركب أسفل منكم أسفل ضرف منصوب في محل رفع خبر وقوله تعالى الحمد لله رب العالمين لله جار مجرور في محل رفع خبر هذا وجه آخر فيكون الظرف أو الجار المجرور هو نفسه الخبر لا يتعلق بشيء تقول والركب أسفل منكم تقول أسفل ضرف ضرف مكان منصوب في محل رفع خبر وهكذا في الجار المجرور زيد في الدار تقول في الدار جار مجرور في محل رفع خبر هذا سهل صح لكن المشهور الأول الذي جار على ألسنة المعربين الذي جار على ألسنة المعربين. قال ولا يكون اسم زمان خبر عن جثة وإن يفد فأخبر قال يقع اسم الزمان خبرا عن أسماء المعاني نحو الصوم غدا ولا يخبر به عن أسماء الذوات نحو محمد اليوم يعني إذا كان المبتدى معنى ومعنى معنى يعني ليس جثة هنا عبر عنه بجثة جثة يعني شيء محسوس تمام شيء ملموس وإنما شيء معنى يعني ليس له حس وليس له يعني مشاهدة مثل العلم مثل ما مثل هنا الصوم هذا أشياء معنوية صح فإذا كان المبتدى معنا فيخبر عنه بظرف الزمان طيب أما إذا كان المبتدى جثة يعني ذات جامدة تمام فهنا لا يخبر به لا يخبر بظرف الزمان عن الذات فقوله الصوم غدا هذا صح لماذا لأن الصوم معنى ليس ذات ولا يقال محمد اليوم لأن محمد ماذا ذات محمد ذات فلا يخبر عنه بظرف الزمان لعدم الفائدة أيش معنى محمد اليوم أن له معنى ليس له معنى فسبحان الله إذا أخبرت عن الذات بظرف الزمان لا يفيد فائدة لا يفيد فائدة لذلك لا يخبر به الذات لا يخبر بظرف الزمان عن الذات وإنما يخبر به عن المعنى أو المعاني قال فإذا فاذ صح يعني أحيانا في بعض المواضع يصح أن تخبر بظرف الزمان عن الذات يصح بس في مواضع معلومة محصورة ذكرها هنا وهي ثلاثة فذلك قال فإذا أفاد صح والفائدة تحصل بثلاثة أشياء الأول تخصيص الزمان بوصف هذا الزمان الذي أخبرت به يكون موصوفا يكون موصوفا نح في يوم نحن في يوم ممطر لو قلت نحن في يوم هذا لا يصح لأن يوم ذات صح لأن نحن عفوا لأن نحن ذات ضمير يعود على الذات نحن يعني الرجال مثلا طيب وهو ذات ويوم هنا ظرف زمان فلا يصح أن تقول نحن في يوم لكن لما وصف اليوم بمنطر صح صح الإخضار فيه لكن في هذا الموضع لا يؤتى بظرف الزمان مجردا من فيه لابد أن يتقدمه حرف الجر لا تقول نحن يوم منطر لا نحن في يوم لابد أن تأتي بحرف جر قبله لابد أن تأتي بحرف جر قبله قال أو إضافة يعني يكون هذا الظرف الزمان مضافا نحن في شهر الصوم فشهر هنا ظرف زمان ومع هذا أخبر به عن الذات وهو نحن لماذا لأنه أضيف أضيف الشهر إلى الصوم أضيف الشهر إلى ماذا إلى الصوم قال أو عالمية يعني يكون هذا الظرف علما يكون هذا الظرف الزمان عالما لا يدل على الزمان فقط يدل على العالمية مثل نحن في رمضان في رمضان يعني في شهر رمضان صح فهنا ما أريد الزمان إنما أريد العالمية فرمضان علم لشهر معروف وهو أفضل الشهور الذي فرض الله صياما فإذا كان في هذه الأحوال الثلاثة عند وصفه أو إضافته أو عالميته صح أن يخبر به عن الذات لكن بشرط أن يتقدمه حرف جر قال يكون الظرف هذا مجرورا بفي والجار المجرور في محل رفق خبر على ما تقدم يعني من تفصيل هذا الأول مما يصح الإخبار بظرف الزمان عن الذات قال الثالث أن يكون الكلام على تقدير مضاف هو اسم معنى لأنه سمع ذلك عن العرب فيقدر معنى قبله فالمعنى هذا يكون مضاف طيب وما بعده يكون مضاف إليه فهذا معنى قوله أن يكون الكلام على تقدير مضاف هو اسم معنى يعني ظاهر المثال ظاهر المثال أنه أخبر بظرف الزمان عن الذات هذا ظاهر المثال لكن هذا المثال ليس على ظاهره فهو متأول التأويل يكون بتقدير مضاف قبل الذات تقدير مضاف قبل الذات هذا المضاف معنى ليس ذات معنى مثل ما مثلنا نحو الليلة الهلال الإعراب الهلال مبتدى مؤخر وهو ذات أو معنى ها الهلال الهلال ذات الهلال تشوف الغمر أمامك محسوس ليس معنى ذات الهلال صح فهو مبتدى وهو ذات والليلة خبر فهنا أخبر ظاهر المثال هذا أخبر عن الذات أخبر بظرف الزمان عن الذات صح لكن هناك مضاف قبل الذات والتقدير الليلة طلوع الهلال وطلوع هل هو ذات أو معنى معنى طلوع معنى فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله أن يكون الكلام على تقدير مضاف هو اسم معنى فيكون التقدير الليلة طلوع الهلال ونحو العنب شهور الصيف العنب ذات أو يا خالد ذات أو معنى ذات فهنا شهور ظرف زمان أخبر به عن الذات العنب هكذا الظاهر لكن هناك مضاف قبل الذات وهذا المضاف معنى فيكون التقدير ماذا وجود العنب شهور الصيف والوجود معنى أو ذات الوجود معنى ليس ذات الوجود معنى وليس ذات قال ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وهذا يوم الذي فرض عليهم يعني اليهود فاختلفوا فيه فهدان الله له فهم لنا فيه تبع فاليهود غدا والنصار بعد غدا قولوا فاليهود غدا اليهود ذات أو معنى ذات فأخبر فأخبر بظرف الزمان غدا عن الذات هذا ظاهر وصح لكن هناك مضاف إلى الذات وهو معنى والتقدير عيد اليهود غدا عيد والعيد هنا ذات أو معنى معنى وليس ذات معنى وليس ذات فهمتم هذا الآن لا العراب على المثال الأول تقول اليهود مبتدأ طيب وغدا ضرف على العرابين المتقدمين إما متعلق وإما في محل رفع خبر التقدير هذا فقط من أجل تسويغ مجيء الخبر ذات تسويغ كيف يعني أنتم تقولوا القاعدة كذا نقول هناك تقدير مام قال والتقدير عيد اليهود غدا والظرف هنا منصوب على الظرف في محل رفع خبر هذا الثاني مما جاز فيه ماذا الإخبار بظرف الزمان عن الذات قال الثالث أن يكون اسم الذات مشبها لاسم المعنى في حصوله وقتا بعد وقت يعني الذات هو جامد ما يدل على معنى الزمان طيب فإذا جاء الذات يدل على معنى الزمان أنه يحصل في وقت دون وقت فهنا شبها بالمعنى لأن الذي يدل على وقت دون وقت هي المعاني ليست الجوامد وإنما المعاني فإذا كان الإسم مشبها بإسم المعنى وهو جامد فصح أن يخبر بظرف الزمان عنه مثاله قال نحو الرطب شهري ربيع الرطب الرطب يراد به البسر لما ينضج يقال له رطب صح يقال له رطب فالرطب هنا هل هو ذات أو معنى ذات لكن هنا لما قال الرطب شهري ربيع ربيع هنا الرطب فيه معنى الزمان ما هو معنى الزمان لأن الرطب يأتي في وقت معين في زمن معين فمثلا عندنا هنا متى يأتي الرطب مثلا شهر خمسة أو شهر ستة صح يأتي الرطب إذن يأتي في زمن معين فكونه يأتي في زمن معين ويحصل في وقت بعد وقت ليس في وقت واحد فهذا يقربه من اسم المعنى يقربه من اسم المعنى فيصح أن نخبر بظرف الزمان عنه هذا معنى قوله أن يكون اسم الذات مشبه لإسم معنى في حصوله وقتا بعد وقت يعني لا يكون في كل الوقت الرطب وإنما في وقت محدد قال المراد به اسم الذات لكن إذا حصل بذلك فإذا جاز قال أن يكون اسم الذات مشبه لإسم معنى في حصوله وقتا بعد وقت نحو الرطب شهري ربيع وهذا يجوز نصب ضرف زمان وجره بفي يعني تقول الرطب في شهري ربيع ويجوز الرطب شهري ربيع يجوز أن يكون منصوب على الظرفية ويجوز أن يكون مجرور وهو في الحالتين في محل رفاق خبر مع أن الرطب هنا ماذا ذات صح لكن لما فيها معنى حصوله في وقت دون وقت شبها باسم المعنى شبها باسم المعنى قال واذا معنى قوله ولا يكون اسم زمان خبر أي لا يقع اسم الزمان خبر عن المبتدى إذا كان جثة والمراد به اسم الذات الجثة يراد بها اسم الذات لأن جثة الإنسان هي ذات شبه يعني الذات بجثة الإنسان لكن إن حصل بذلك فائدة جاز لأن المدار عليها ولذلك قال وإن يفد فأخبر والإفادة تكون بثلاثة أشياء الأول تخصيص الزمان بوصف أو إضافة أو عالمية والثاني أن يكون الكلام على تقدير مضاف والثالث أن يكون اسم الذات مشبه لإسم المعنى هذا هو المراد بقوله وإن يفد فأخبر قال وسكت عن ضرف المكان لأنه يجوز الإخبار عن الذات والمعنى بضرف المكان الخاص لأنه تحصل به الإفادة مثل الكتاب أمامك هذا أمامك ضرف مكان ضرف المكان لا يراعى فيه نوع المبتدى سواء كان ذات أو معنى يجوز الإخبار بضرف المكان عن الذات وعن المعنى عن الذات وعن المعنى فقوله الكتاب أمامك الكتاب ذات وأخبر بضرف المكان عنه وهو أمامك والعلم عندك العلم هنا معنى فعندك ضرف مكان جاز الإخبار عنه بخلاف العلم مكانا فلا يصح لأنه عام يعني يشترط في الإخبار بضرف الزمان عن المعنى أو عن الذات أن يكون الظرف خاصا عيسى عاما مثل أمامك هذا خاص مثل عندك هذا خاص لكن مكانا أو وقتا هذا عام فلا يصلح أن تقول ماذا كما مثلها هنا العلم مكانا لا يصلح لأن مكانا هنا ضرف عام ليس ضرف خاص وإذا وقع ضرف المكان خبرا وكان متصرفا مثل المدرسون جانب والطلاب جانب خالد أمامك جاز فيه الرفع والنصب وإن كان غير متصرف نحو الطائر فوق الغصن وجب نصبه وسيأتي الكلام على الظرف في باب المفعول فيه إن شاء الله هنا قوله وإذا وقع ضرف المكان خبر وكان متصرفا الظرف المتصرف هو الظرف الذي يأتي منصوبا على الظرفية ويأتي غير منصوب على الظرفية فقد يكون مبتد مثلا وقد يكون كذلك يعني فاعلا أو نحو ذلك يعني ما يلزم دائما أن يكون ظرفا لا قد يتحول من ظرف إلى مبتدى ونحوه فمثلا هنا جانب جانب هذا ظرف مكان لأنه يدل على بقعة معينة فجانب هنا يصح أن تجعله أن تجعله ظرفا ويصح أن تجعله غير ظرف تقول مثلا الجانب الأيسر أضعف من الجانب الأيمن ما هو عراب الجانب الأيسر مبتدى إذن جاء غير ماذا غير ظرف بخلاف أمام أمام هذا عفوا بخلاف فوق فوق هذا ما يأتي إلا ظرف ملازم للظرفية منصوب على الظرفية لا يأتي غير ظرف هذا يسمى ماذا يسمى غير متصرف نعم فإذا كان متصرف جاز فيه الرفع والنصب لأنه متصرف لا يلزم النصب على الظرفية فقد يكون غير ظرف طيب وإن كان غير متصرف وجب نصبه لأنه لا يجوز فيه إلا وجه واحد وهو ماذا وهو الظرفية طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله وتعالى وهذا سيأتي معنا في باب المفعول فيه مفصلا إن شاء الله.