التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 96

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 96

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 96، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم الفعل الماضي المعتل العين

حكم الفعل الماضي المعتل العين على وزن افتعل أو انفعل هو أن الحرف الثالث الأصلي منه الأوجه الثلاث السابقة وهي الضم والكسر والإشمام ويضبط الحرف الأول وهو همزة الوصل بما يضبط به الحرف الثالث.

النائب عن الفاعل

النائب عن الفاعل هو واحد من أربعة أشياء: المفعول به، المصدر، الظرف، والجار والمجرور.

شروط نيابة الفعل

تتحدث هذه الفقرة عن شروط نيابة الفعل في اللغة العربية، حيث يُشدد على أن المصدر يجب أن يكون متصرفاً و مختصاً لكي يصلح للنيابة عن الفعل.

  • 28 جمادى الآخرة 1443هـ - 31/01/2022مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد. قال: وما لفاباع لما العين تلي فاختار وانقاد وشبه ينجلي. قال: سابعا إذا كان الفعل الماضي المعل العين على وزن افتعل أو انفعل، مثال: افتعل اختار على وزن افتعل لأن الحروف الأصلية للفعل الخاء والألف عبارة عن يا خير أصلها خير طيب هذا هو الأصل هذا الألف عوضا عن الياء تمام عوضا عن الياء. فإذا هذا على وزن فعلا هذا الأصلية هذا الأصلية فإذا اختار اختار اضفنا ماذا همزة الوصل صح والفا يقابل الخاء وأضفنا التاء والألف يقابل العين طيب والرى يقابل اللام إذا ناشي الذي زاد الألف والتاء فصار افتعل ايش الزايد فيه افتعل ايش الزايد فيه افتعل الألف والتاء طيب وفي اختار الألف والتاء فهذا على وزن ماذا افتعل وانقاد على وزن انفعل انقاد على وزن افتعل لأنه على وزن ماذا نقاد النون والقاف والدال ايش الذي زاد الألف و يعني الهمزة الوصل هذا والألف صح فإذا فعل اضف لها اول شيء هذا واضف لها في الوسط اللام فصار ماذا واللام كذلك النون انفعل عفوا تزيد الألف والنون هذه زائدة صح زائدة فيه نقاد انفعل انقاد لا النون هنا غير موجود النون هنا غير موجود بيكون القاف انقاد بيكون القاف والألف والدال طيب ها أصله قيادة قيادة قيادة الألف منقلب عن ياء الألف منقلب عن الياء طيب فالذي زاد الألف والنون انفعال الف موجود والعين موجود واللام موجود. قال: جاز في الحرف الثالث الأصلي منه الأوجه الثلاث السابقة في الحرف الثالث الأصلي أين الحرف الثالث الأصلي الحرف الحرف الثالث الأصلي في في افتعال أين هو الحرف الأصلي ها لا ها الحرف الحرف الثالث في افتعال ايش هو الحرف الأصلي الثالث ها ها أصلي تعال ها هيا ارسوء على قول ها قال هنا جاز في الحرف الثالث الأصلي منه الأوجه الثلاث السابقة وهي الضم والكسر والإشمام ويضبط الحرف الأول وهو همزة الوصل بما يضبط به الحرف الثالث إذن الحرف الثالث افتع على الت طيب وفي انفع على الف فمثلا بالمثال يتضح المقال مثلا الفعل اختار هنا مثل باختار طيب فيجوز أن تقول اخت تير طيب ويصح أن تقول كذلك اختير وتقول اختور اختور واختير حسب الواو أو الياء إذا كان يائي بالكسر وإذا كان واوي بالضم إذن الحرف الثالث هو الثالث في الفعل يريد بهذا أن الأول يضم الثالث يضم تمام الأول يكسر الثالث يكسر تمام الأول اشمام الثالث اشمام وهكذا مثل ما مر معنا في حكم الفعل المعتل الفاء المعتل العين فعل قال تقول قيل وقول صح والإشمام وهذا مثله وهذا مثله فهذا معنى قول إجازة في الحرف الثالث الأصل منه الأوجه الثلاث السابقة وهي الضم والكسر والشما يضبط الحرف الاول وهو وهمزة الوصل بما يضبط في الحرف الثالث والمختار هنا الكسر في الياء والضم في الواوي نعم لأن الكسر يناسب الياء والضم هذا مبني للمعلوم طيب نريد أن نغير صيغته قال وبعد بنائه نقول انقود نضمينا ماذا ضمينا الهمزة والقاف انقود انقود للعلم لأن الفعل هنا واوي أو انقيد انقيد كسرنا ماذا الهمزة وماذا والقاف انقيد فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله إذا كان الفعل المضمع تلعين على وزن افتعل أو انفعل جاز في الحرف الثالث الأصل منه الأوجه الثلاثة فيجوز تقول في الفعل انقاد انقود وانقيد والإشمام طيب مثل حكم مثل حكم الفعل المعتل الوسط قال باع تقول ماذا بوع وقيل صح على حسب الواوي أو اليائي وهذا مثله وهذا مثله فإذا الإشمام ليس في الحرف الأول الكسر أو الضموة والإشمام ليس في الحرف الأول وإنما هو في الحرف ماذا الثالث فيقوم في الأول وفي الثالث في الأول وفي الثالث هذا متى إذا كان أول الفعل همزة وصل وجاء على وزن افتعل وانفعل جاء على وزن افتعل وانفعل قال وتقول في اليائي اختار المعلم عليا من بين زملائه وبعد بنائه تقول اختير بكسر الهمزة وكسر التاء الحرف الثالث اختير لأنه يائي هنا اختير علي من بين زملائه أو اختور بضم الهمزة وضم التاء اختور طيب أما الوسط هذا الثالث يكون ماذا ساكنا لأنه ما أتي بهمزة الوصل إلا لسكونه فيكون ساكنا قال ويجوز الاشمام وهذا معنى قوله وما لفاباع أي ما ثبت لفاباع من الأوجه الثلاثة يثبت للحرف الذي تليه عين الفعل الذي تليه عين الفعل نعم من نحو اختار وانقاد وأشبه هما فإن حكمه ينجلي أي يتضح وجملة ينجلي صفة لقوله وشبه نعم قال وقابل من ظرف أو من مصدر أو حرف جر بنيابة حري قال تقدم أنه يترتب على حذف الفعل أمران الأول تغيير صورة الفعل وقد مضى الكلام على ذلك الثاني إقامة نائب عنه يحل محله ويخضع لكثير من أحكامه والذي يصلح للنيابة عن الفاعل واحد من أربعة أشياء الآن انتهى من ذكر أحكام تغير الفعل إذا بني للمجهول ذكر فيه سبعة يعني أوجه طيب الآن سينتقل إلى النائب عن الفاعل ما هو هذا النائب عن الفاعل النائب عن الفاعل كما ذكر واحد من أربع أشياء الأول المفعول به الثاني المصدر الثالث الظرف الرابع الجار والمجروف طيب هذه أربعة تنوب عن الفاعل قال أما المفعول به فقد ذكر ابن مالك في البيت الأول من الباب وما هو البيت الأول من الباب أول أول باب وينوب مفعول به عن فاعلي هذا أول بيت في نائب الفاعل قال ويتعلق به بعض أحكام ستأتي إن شاء الله أما الثلاثة الباقية فشرطها أن تكون قابلة للنيابة أن تكون قابلة للنيابة لابد من وجود شروط ليس مطلقا تنوب عن الفاعل لابد من ذكر شروط قال فالظرف يصلح للنيابة عن الفاعل بشرطين الأول أن يكون متصرفا هذا الآن تكلم عن نيابة الظرف أن يكون متصرفا وما معنى متصرفا قال وهو ما يخرج عن النصب على الظرفية وعن الجر بمن إلى التأثر بالعوامل المختلفة كزمن ووقت وساعة ويوم وغيرها بمعنى أنه لا يقتصر على الظرفية فقط فقد يكون ظرفا وقد يكون غير ظرف فمثلا زمن تقول صمت زمنا هذا ظرف صح لكن يصح أن أقول ماذا أن أقول مثلا زمن زمن طيب زمن أعراب زمن هنا مبتدى زمن خبر إذن هل هنا جاء ظرف لا ما جاء ظرف ما جاء ظرف واضح هذا الآن فهذا معنى المتصرف يعني لا يبقى فقط دائما وأبدا على الظرفية فقد يكون مبتدى قد يكون خبر قد يكون جار مجرور قد يكون غير ذلك طيب هذا من شرط الظرف قال بخلاف سحر إذا أريد به سحر يوم بعينه وعندك لأن الأول ملازم للنصب على الظرفية والثاني ملازم للنصب أو الجرب منه فلا يصرح أن يكون نائب فعل فسحر إذا أريد به سحر يوم بعينه يعني سحر مثلا يوم جمعها أو يوم سبت أو نحو ذلك سحر بعينه يوم بعينه ليس سحر مطلقا فهنا لا يأتي نائبا لأنه دائما ملازم للظرفية الزمانية ومثل عند عند هذا لا يأتي إلا ظرف ما يأتي غير ظرف لا يأتي مبتدى ولا يأتي خبر ولا يأتي شيء من دائما يكون ظرفا دائما يكون ماذا ظرفا قال الشرط الثاني أن يكون الظرف مختصا والمراد بالاختصاص هنا أن يزاد على معنى الظرفية معنى جديد ليزول الغموض والإبهام عن معناه يعني يكون موصوفا الظرف موصوف ويأتي صفة بعده أو الظرف مضاف ويأتي مضاف إليه بعده لا يأتي مجرد هكذا بدون صفة أو كذلك إضافة نعم لماذا ما هي العلة من ذلك حتى يزيل الغموض لأن الاختصاص يقرب العام إلى المعرفة يقربه ولا يعرفه لكن يقربه طيب نعم قال وذلك إما بوصف وإضافة أو عالمية ونحوها مثل صيم يوم الخميس هنا يوم نائب فاعل لكنه وهل أتى مجرد لا قيل يوم الخميس مضاف ومضاف إليه وجلس وقت طويل فطويل هنا صفة لوقت وقت هنا جاء نائب فاعل لكنه جاء ماذا جاء موصوف فطويل صفة لوقت وصيم رمضان رمضان هنا ظرف لكنه علم لأن رمضان شهر معلوم فهو علم فهذا مختص كل هذه النائبة عن الفاعل مختصة إما بوصف وإما بإضافة وإما بعلمية قال وأما المصدر واسم المصدر فيصلح للنيابة بشرطين أيضا الأول أن يكون متصرفا وهو ما يخرج عن النصب على المصدرية إلى التأثر بالعوامل المختلفة نحو أكل كتابة فهم جلوس وغيرها هذا كلها متصرفة لأنها لا تلزم المصدرية لا تلزم المصدرية قد تأتي مصدر وقد تأتي غير مصدر فأكل مثلا قد يأتي مصدر أكلت أكلا وقد يأتي غير مصدر ها فتقول مثلا أكلك أكل كثير مثلا أكلك أكل كثير هذا مبتدأ خبر المصدر إذن خرج عن المصدرية خرج عن المصدرية قال بخلاف معاذ الله فإنه مصدر ميمي منصوب بفعل مهذوف أي أعوذ بالله معاذا لكنه لم يشتهر استعماله عن عرب إلا منصوبا مضافا فلا يقع نائف فعل لألا يخرج عما استقر له في لسان العرب ونحو سبحان الله فهو اسم مصدر منصوب بفعل مهذوف أي أسبح الله سبحانه ولم تستعمل العرب إلا منصوبا مضافا في الأغلب فمعاذ الله سبحان الله دائما ملازمة للنصب ما تأتي إلا مصدرا ما تأتي غير مصدر واضح ما تأتي غير مصدر فهذه لا يصلح أن تكون ماذا نائبة عن الفعل لا يصلح أن تكون نائبة عن الفعل قال الشرط الثاني أن يكون المصدر مختصا والمراد به هنا أن يكتسب المصدر من لفظ آخر معنى زايدا على معنى المبهم المقصور على الحدث المجرد نحو قرية قراءة صحيحة كذلك يعرف هذا إما بصفة وإما بإضافة أو نحو ذلك فلا يكون المصدر مجردا لابد أن يزال إبهامه إما بصفة أو بإضافة قال نحو قرية قراءة صحيحة فصحيحة ونصفة لقراءة المصدر صح فجاء هنا نائب فعل وجلس جلوس الخائف جلوس هنا هل ذكر مجردا مبهما لا إنما أضيف إلى ماذا إلى المضاف إليه الخائف قال بخلاف قرية قراءة لعدم الفائدة هذا ما يصل لأن المصدر لم يفد معنى زائدا على ما فهم من الفعل قال وأما الجار المجرور فيصلح للنيابة بشرطين الأول أن يكون حرف الجر متصرف والمراد به أن لا يلزم طريقة واحدة لا يخرج عنها إلى غيرها يعني لا يجر إلا كلمات معينة أو أزمن معينة فإذا كان كذلك فهذا ليس بمتصرف مقيد ليس متصرف يقال يا رب أنت ما تعمل إلا في النكرات إذن قيدناها هنا طيب مذ ومنذ لا يعمل إلا في الزمان إذن مقيد هنا هذا ليس متصرف فهمتم هذا الآن قال كمذ ومنذ الملازمين لجر الزمان فمذ ومنذ لا تجران إذا حرف جر إلا ظرف الزمان فمذ ومنذ لا يصلح أن يأتي نائب عن الفاعل لا يصلح لأنه ليس بمتصرف ومثله قال ورب الملازمة للنكرات فرب لا تجر إلا ماذا النكرات فهي غير متصرفة قال الثاني أن يكون المجرور مختصا والمراد بالاختصاص أن يكتسب الجار مع مجروره معنى زائدا إما بوصف أو إضافة وغيرهما نحو جلس في المسجد الجامعي فهنا في المسجد لم يكن مجردا بل هنا ماذا وصف بالجامع في المسجد الجامعي ونحو فرح بانتصار المسلمين هنا مضاف إليه بانتصار هنا نائب فاعل لكنه هنا يعني مختص مختص لأنه أضيف أضيف إلى المسلمين قال ونائب الفعل هو الجار المجرع المشهور بخلاف فرح بانتصار لعدم الفائدة من الإسناد وهذا معنى قولي وقابل من ظرف وقابل من ظرف هكذا قال وقابل من ظرف نوم مصدري قال إن القابل للنيابة قابل يعني للنيابة عن الفاعل من الظرف والمصدر ومثل اسم المصدر وحرف الجر مع مجرورة حقيق وجدير بها لأنه قال هنا ماذا أو حرف جر بنيابة حري يعني حري قال وأشعر قول وقابل بأن نيابة ما ذكن لابد لها من شروط كأنه قال قابل يعني قابل للنيابة وذلك بشروط طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى وضعني بك.