الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 95، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتم تغيير الفعل الماضي ثلاثي المعتل في بنائه للمجهول، حيث يأخذ ثلاثة أوجه: إخلاص الكسرة، إخلاص الضم، والإشمام. يعتبر إخلاص الكسرة هو الأفصح والأكثر استعمالا، بينما يعتبر الإشمام هو الأضعف والأقل استعمالا.
يجب اجتناب اللبس في الفعل المبني للمجهول، ويتم ذلك عن طريق تغيير صيغته أو إضافة حركات معينة. ويجوز في الفعل الماضي الثلاثي المضعف أو المدغم عند بنائه للمجهول ثلاثة أوجه: الإخلاص، الإشمام، والكسر.
تذكير حاسم بالعين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وداه. وبعد، قال ابن مالك - رحمه الله -: وَاكْسِرْ أَوِشْمِمْ فَا ثُلَاثِيٍ أُعِلْ عَيْنًا وَضَمٌ جَاءَ كَبُوْعَ فَاحْتُمِلْ. وَضَمٌ جَاءَ كَبُوْعَ فَاحْتُمِلْ. وَضَمٌ جَاءَ كَبُوْعَ فَاحْتُمِلْ. وَضَمٌ جَاءَ كَبُوْعَ فَاحْتُمِلْ. قال خامسا، يعني من التغيير الذي يحدث للفعل ما زال الآن في التغيير الذي يحصل للفعل إذا حذف الفعل. أيش الذي يحصل؟ أخذنا أربع حالات صح هذه الحالة الخامسة الآن. إذا كان الماضي ثلاثيا معلّ العين معلّ العين، يعني معلّ الوسط لأن العين وسط الوزن فعال هذا الوسط. طيب يكون الوسط ماذا معلّ؟ يعني حرفه حرف ماذا حرف علّ. طيب قال جاز في فائه فائه الحرف الأول إن كان وسطه معتلا ما هي حركة الحرف الأول؟ جاز في فائه عند بنائه للمجهول ثلاثة أوجه سواء كان واويا أو يائيا ومع نواويا يعني أصل هذا الحرف المعتل واوً أو أصله ياءً ويعرف ذلك بالمضارع. فمثلاً قال كيف يقال في المضارع؟ يقول إذن هنا واوياً أو يائياً واوياً واضح هذا الآن. باع إيش يقال في المضارع؟ يبيع إذن هنا واوياً أو يائياً يائياً يائياً فهمتم هذا الآن. فهذا المراد بقولي سواء كان واوياً أو يائياً سواء كان أصله هذا الألف واو أو ياء ويعرف ذلك بالرجوع إلى المضارع. قال جاز في فائه عند بنائه للمجهول ثلاثة أوجه سواء كان واوياً أو يائياً وهي إخلاص الكسر يعني يكون مكسوراً الحرف الأول هو معنى إخلاص لأنه سيأتي معنى الإشمام والإشمام هو خلط ليس إخلاص خلط بين الكسرة والضمة لكن هنا الحالة الأولى أو الوجه الأول كسرة خالصة لا يشوبها شيء من الإشمام. قال فينقلب حرف العل ياء إخلاص ما يكون ألف وهذا هو الأفصح لأن الكسرة تناسبها ماذا ألياء لا يناسبها الألف. قال نحو صام المسلم رمضان باع التاجر بضاعته فيقال صيم رمضان وبيعت البضاعة انظر صيم كسر فالوزن صيم وبيع. قال قال تعالى: وَقِيلَ يَا أَرْضُ قِيلَ هذا من هذا الباب وَقِيلَ يَا أَرْضُ بِلَعِي مَا أَكِي وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيْضَ الْمَاءُ الآية فيها شاهدان الشاهد الأول قيلة والشاهد الثاني غيضة لأنه من غاضة يغيض وهو يائي هذا الوجه الأول. قال وكما قال هذا هو الأفصح يعني الأكثر وهو لغة القرآن إخلاص الكسرة وقلب الألف ياء. قال الثاني إخلاص الضم فينقل بحرف العل واو لأن الضم يناسبها ماذا الواو طيب ما يناسبها الألف فينقلب حرف العل واو. قال وهذا أضعف الأوجه نحو صوم وبوع. قال الشاعر ليت وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت والشباب لا يباع ونتمنى ما فيه استحالة. قال الثالث الإشمام وهو في النطق لا في الكتابة وهو عند النحاة النطق بحركة صوتية تجمع بين ضمة قصيرة وكسرة طويلة على التوالي السريع وهذا يحتاج إلى أخذ وتلقين ما استطيع عنده هذا القراءة هي قراءة سبعية. قال وقد قرئة في السبعة وقويلة يعني ضم أول شيء قليل بعدين آخر شيء كسرة تمام هل أحد عندنا عنده القراءات عندك تعلمت هذه القراءة صعب النطق صعب النطق صح نعم هذا يسمى الإشمام نعم مرة كنت أدرس هذه اللغة من كتاب المتممة يعني كان عندنا أخ فرنسي تعرف واصل هذا عند هذه القراءة فنطقها سبحان الله نطق يعني مثل ما وصف الشارح هو يقرى بها نتعلمها من أظنه تعلمها من هو كان في الجزائر أو نحو جلس فترة فيقرؤون هذه القراءة فقرأها قراءة صحيحة ما شاء الله هذا يسمى الإشمام خلق الضم مع الكسرة وهذا تأتي في الفصاحة بعد إخلاص الكسرة. قال وجوازل وجوازل ثلاثة مشروط بأن لا يحصل لبس وإلا وجب العدول عنه إلى ضبط آخر لا لبس فيه كما سيذكر ذلك يعني الآن بعد هذا البيت الذي بعده سيذكر هذا يعني هذا إذا لم يوجد لبس إذا وجد لبس لابد من تغيير حتى يزال هذا اللبس كما سيأتي معنا. قال وهذا معنى قوله واكسر أو اشمم فاثلاثي أعل يعني اكسر الحرف الأول لأن الحرف الأول وأو إشمم يعني استخدم الإشمام الخلط في الثلاثي المعل عينا المعل عينا أعل عينا ثم ذكر الوجه الثالث وضم جاك بوع فاحتمل يعني قال هنا وقد جاء الضم عن العرب فيجوز القياس عليه يعني يحتمل أن يقاس عليه واحتمل واحتمل قبوله لمجيه عنهم ويقرأ أوش أوش مم أوش مم هكذا أوش مم هذا في البيت بفتح الواو بدل السكون أصلها أو أصلها أو لكن لماذا فتح الواو قال هنا لفتح الواو بدل السكون والأصل أو أشمم وهو أمر من الرباع أشم فانتقلت حركة الهمزة وهي الفتحة يعني من أشمم أشمم الأصل أن عليه ماذا عليه فتحة وأو الواو الأصل أن عليه ماذا سكون فحولوا فتحة الهمزة حق الفعل على واو العطف أو طيب فصارت العكس الواو صار متحركا في أو والهمزة صارت ساكنة في الفعل أشمم من أجل وزن البيت هذا كله من أجل وزن البيت فهذا معنى قولي فانتقلت حركة الهمزة ويلفتح إلى الواو الساكنة بعد حذف الهمزة للوزن يعني من أجل الوزن نعم. قال وقوله جاء بالقصر أصلها جاء لكن لم يذكر الهمزة أيضا للوزن للوزن وهو خبر المبتدى وضم يعني التغدير وضم جاء مبتدى وخبر الجملة هنا جاء جملة جاء في محل رفع ماذا في محل رفع خبر المبتدى ضم واضح فهذا معنى قوله هو خبر المبتدى وضم وسوغ الابتدى به وقوعه في معرض التفصيل يعني ضم هنا نكرة ولا يبتدى بالنكرة ما هو المسوق المسوق هنا التفصيل لأن البيت جاء مفصلا الكسرة والإشمام والضم هذا أو تسمى هذا تفصيلية تسمى تفصيلية فمن أجل التفصيل يا جاز لابتدى به وهو مسوق معنوي من مسوقات لابتدى بالنكرة كما ذكر ذلك العلماء علماء النحو في مسوقات لابتدى بالنكرة كما أن التعجب من مسوقات لابتدى بالنكرة مثل عجب لك عجب هنا قالوا مبتدى مع أنه نكرة لكن ما هو الذي سوّغ الابتداء به قالوا سوّغ الابتداء به التعجب ومثل الدعاء ويل للمصلين ويل هنا أعربوه مبتدأ وهو نكرة ما هو المسوّغ قالوا الدعاء واضح وهذا مثله ما هو المسوّغ في ضم قالوا التفصيل لأن هنا جاء في معرض ماذا التفصيل نعم. ثم قال وإن بشكل خيف لبس يجتنب وما لباع قد يرى لنحو حب قال إذا بني الفعل الماضي المعل العين لما لم يسمّ فاعله وأسند لضمير تكلم أو خطاب أو لنون النسوة الدالة على الغائبات حصل لبس بينه وبين الفعل المبني للمعلوم المسند لهذه الضمائر فلما تقرأ الفعل المبني للمعلوم والفعل المبني للمجهول المسند إلى إحدى هذه الضمائر تجد الوزن واحد ما يشي تغيير ما تدري هل هو الآن مبني للمعلوم أو مبني للمجهول ما تدري فإذا هنا وقع اللبس إذن يجب هنا التغيير في مغير الصيغة كما سيبين الآن فمثلا قال ساد العاقل قومه تقول بعد إسناده لضمير المخاطب يا عاقل ست قومك بضم السين ليس غير ست يا عاقل ست قومك الآن هذا مبني للمجهول أو المعلوم آمن يجي الأبدا للمعلوم مبني مبني للمعلوم انتبه معي ساد العاقل قومه هذا الآن مبني لإيش للمعلوم صح طيب لو أدخلنا عليه تاء الفاعل خلي هذا مبني للمعلوم وأدخلت فيه تاء الفاعل مثل ضرب ضربته ساد إيش تقول فيه ست ست قومي صح يكون مبني المعلوم ومجهول المعلوم أنا أسألك سؤال الآن ساد يعني هات ضمير متكلم أو مخاطب وانطقه كيف تقول ست ست هذا للمخاطب ولل المتكلم ست صح مثل قمت مثل قمت ها قمت ست ست صح ما فيه المعلوم انت معي للآن هيا الحمد لله هذا أول خطوة قال هنا فمثلا ساد العاقل قوم تقول بعد إسناد لضمير المخاطب يا عاقل ست قومك بضم السين ليس غير والت فاعل شوف ما هو نائب فاعل إذا لم أبني المعلوم والت فاعل فإذا قلنا يا مهمل يا مهمل ساد كالنابغ انتبه معي إلى هذا الثاني أحد معا فاين فاين في فاين يا مهمل ساد كالنابغ طيب الآن هذا مبني لي مبني لي المعلوم تمام أحسن نريد هذا المثال ساد كالنابغ يا مهمل هذا مناد ساد هنا مبني لي المعلوم ساد كال طيب أيها لآن هذا المثال نريد نبنيه للمجهول نريد نبنيه ل المجهول فنقول يا مهمل ماذا ستة صح يا مهمل ستة ستة من السيادة كغير صيغة هذا الفعل ساد ساد ساد ساد لكن هنا ساد سيد صح لكن سيد هذا إذا كان ماذا ما اتصل به تا الحكم الآن في الفعل هذا إذا اتصل به الضمير فإذا اتصل به الضمير هل يمكن أن تقول سيت ما يقع أو سيد سيد ما يصرح قالوا تغيير صيغته مثل تغيير صيغة هذا ساد العاقل قومة تقول ستة قومك صح هذا مبني لإيش للمعلوم وهذا مبني للمجهود ستة يا مهمل ستة يعني سادك غيرك سادك ماذا غيرك وهو النابغ ها إذا ايش الفرق بين هذا وهذا ما جي فرق نفس الصيغة صح إذا هنا ما يصلح لابد نجعل فرقا واضح هذا الآن ايش الفرق سيأتي معنا. قال فمثلا ساد العاقل قومة تقول بعد سنة ضم المخاطب يا عاقل ستة قومك بضم السين ليس غير والتفاعل فإذا قلنا يا مهمل سادك النابغ ثم أردنا نيابة المفعول على الفاعل فإننا نقول يا مهمل ستة بالضم أيضا فيقع اللبس بينه وبين الفعل المبني للمعلوم المسند للفاعل نفسه صح يقع اللبس فيمتنع ضم الحرف الأول في هذه الحالة في هذا الحالة هنا يمتنع ضم الحرف الأول ونعدل إلى الكسر فنقول يا مهمل ستة لابد أن نكسر هنا ماذا السين نقول ستة وليس ستة فيمتنع الآن هذا فرق بين هذا وبين هذا الفرق الضمة ذاك مضموم المبني للمعلوم وهذا ماذا مكسور واضح إذن إذا حصل اللبس لا نترك هذا اللبس لابد أن نتدخل والتدخل يكون في الفعل المبني للمجهول فنكسر الحرف إن كان الحرف الأول مضموم ونضم الحرف الثاني إذا كان الأول مكسور كما سيأتي معنا. قال فتقول يا مهمل ستة فالتنائب فعل أي صرت مسودا يعني سادك غيرك أي سادك غيرك ويجوز أن نعدل إلى الإشمام وهذا مثال الواوي يعني إلى الإشمام بدل الضمة الخالصة نجعلها ضمة مع كسرة تمام تقول في هذا مثلا سو سو سو سد ها كيف هذا ما هو وين هذا إلا واوي هذا واوي أيش المضارع تقول فيه ساد يسود ساد يسود ها ها يعني يعني ضم مع كسرة هذا النطق صعب نهم إشمام فالإشمام يكون هناك في النطق فرق فرق بين ماذا بين الكسرة الضمة الخالصة وبين الضمة المشوبة بالكسرة يكون هناك فرق ماما قال ومثال الياء الياء يختلف عن الواوي في الحركة كما سيأتي معنا قال ومثال الياء باع ماجد البضاعة فإذا أسند له لضمير المخاطم مثلا قلنا يا ماجد بعت البضاعة هنا بكسر الباء ليس بضمها لأنه ياء ليس واوي تمام تقول الباع يبيع باع يبيع فإذا هنا الفعل بعت مبني للمعلوم أو المجهول في هذا المثال للمعلوم بكسر الباء فقط والتافعل وإذا قلنا يا عبد باعك سيدك ثم بني الفعل للمجهول قلنا يا عبد بعت هذا الآن بعت الثانية مبني لأيش للمجهول بعت للمجهول طيب أيش الفرق بين المبني المعلوم المجهول ماشي فرق صح هذا مكسور وهذا مكسور إذا لابد نتدخل كيف يكون التدخل قال فيحصل اللبس فنعدل أو فنعدل إلى الضم أو الإشمام فنقول يا عبد بعت بدل بعت في المبني المجهول نقول بعت هذا مسألة دقيقة يعني قلنا من يتفطل لها طيب تقول بعت مش بعت في المبني المجهول بعت حتى يكون هناك فرق بين المبني المعلوم والمبني للمجهول أي وقع عليك البيع فالتاء نائب فعل وضحت لكم هذه الصورة فهذا معنى قولي هنا وإن بشكل خيف لبس يجتنب كما مر معنا واللبس قلنا يقع متى متى يقع اللبس إذا اتصل الفعل بضمير المتكلم أو المخاطب أو نون النسوة يقع هذا اللبس طيب يجتنب يعني يجتنب هذا اللبس قال وهذا معنى قولي وإن بشكل خيف لبس يجتنب أي وإن وقع لبس في وجه من الأوجه السابقة بحيث لا يمكن تمييز الفعل المبني المعلوم المبني المجهول فإنه يجب اجتناب ذلك الوجه إلى آخر لا لبس فيه وهذا تقدم سادسا أيش معنى سادسا يعني التغيير الذي يقع في الفعل إذا غيرت صيغته قال سادسا إذا كان الماضي الثلاث مضعفا مدغما أو مدغما يعني ثلاث ومضعف جاز في فائه عند بنائه للمجهول الأوجه الثلاث السابقة المضعف حكمه حكم المعتل في الوسط المعتل في الوسط إخلاص الضم وهو أعلاها هنا والإشمام والكسر تقول عد التاجر المال وبعد بنائه تقول عد عد المال عد المال واضح هذا الآن وتقول كذلك عد المال بالكسر وتأتي بالإشمام في الحرف الأول يجوز الأوجه الثلاثة وأين ذكر هذا ابن مالك ذكر هذا في عجز البيت الشطر الثاني قال وما لباع قد يرى لنحو حب يعني الحكم الذي يكون لباع الذي هو معتل الوسط يكون أيضا لحب حب هنا مضعف مضعف طيب فيصح أن تقول ماذا في المبني للمجهول في حب تقول حب وحب واضح والإشمام نعم ممثل الشارح بعد عدة نعم المشهور كما ذكرنا المشهور في هذا الضم هنا قال ماذا خلاص الضم وهو أعلاها هنا لكن في المعتل أعلاها ماذا الكسر أعلاها الكسر قيلة وبيعة لكن في هذا الموضع أعلاها الضم عكس طيب الضم في المعتل أدناها لكن هنا أعلاها الضم قال واذا معنى قول وما لباع أي إنما ثبت لفا باع من الأوجه الثلاثة قد يثبت لنحو حب من كل ماض ثلاث مضاعف والمراد بقول باع كل ماض ثلاث معل العين كما تقدم طيب نكتفي بهذا وإلا ونالك شكرا.