شرح الهدايا والتحف في التعليق على منظومة طرفة الطرف 6

الدرس في شرح الهدايا والتحف في التعليق على منظومة طرفة الطرف 6، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

تعريف الحديث المشهور وبيان أنواعه

المشهور هو ما رواه ثلاثة فأكثر ولم يبلغ حد التواتر، وينقسم إلى مشهور اصطلاحي وغير اصطلاحي. يشير الاصطلاحي إلى ما يرويه ثلاثة فأكثر في كل طبقة.

حكم الحديث المشهور وأشهر المصنفات فيه

يشرح المقطع حكم الحديث المشهور وأمثلة عليه عند مختلف العلماء، ويعدد أشهر المصنفات في الأحاديث المشهورة. يشمل ذلك بيان الفرق بين المشهور الاصطلاحي وغير الاصطلاحي.

تعريف الحديث العزيز وشروطه

الحديث العزيز هو ما رواه اثنان عن اثنين في جميع طبقات السند، ولا يقل رواته عن اثنين في أي طبقة. ذكر الحافظ شروط صورة العزيز وأمثلة عليه.

أعمال صالحة ومستحبة - الصلاة على النبي

يتضمن الدعاء بالصلاة على النبي محمد وعلى آله وصحبه، ويعتبر من الأعمال الصالحة والمستحبة في الإسلام. تعبر الصلاة على النبي عن التقدير والاحترام له.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال المصنف -أفقه الله- قال الناظم في ذكره لحديث الأحاد والعزيز والمشهور: "قال وغيره خبر واحد، وما زاد على اثنين فمشهور سماه، وما رواه اثنان يسمى بالعزيز، وما رواه الواحد بالغريب". ميز: قال: معاني المفردات. قال: سماء من السمو، وهو العلو والارتفاع، سماء: معنى على وارتفع، على وارتفع ذكره وشهرته. ميز: الميز التمييز بين الأشياء، تقول: مزت بعضه من بعض، فأنا أميزه، التمييز بين الأشياء تفرق، هذا الشيء كذا، وهذا كذا، هذا يخالف هذا في كذا. وقوله: "وغيره" أي: المتواتر خبر أحد، يعني غير المتواتر فهو أحد. وغيره: أي غير المتواتر، الضمير يرجع إلى المتواتر، بعد أن ذكر المتواتر قال: "وغيره" أي: غير المتواتر، هو خبر واحد، غير المتواتر هو خبر أحد. ثم خبر الأحد هذا ينقسم إلى هذه ثلاثة الأقسام: إلى غريب ومشهور وعزيز، هذه ثلاثة الأقسام من أقسام الأحد، من أقسام الخبر الأحد. قال: فالخبر المنقول إلينا على قسمين: الأول متواتر، وقد تقدم بيانه. الثاني: آحاد، وهو ما لم يبلغ حد التواتر، وينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول: مشهور، والثاني: عزيز، والثالث: غريب. فالحديث المشهور لغة: اسم مفعول من شهرت الأمر، أي: أعلنته وأظهرته، سمي بالمشهور لوضوحه وانتشاره بين الناس. الشيء المشهور تقول: هذا خلق مشهور، يعني: يعرفه الناس، معروف عند الناس. طيب، أو حصل شيء اشتهر عند الناس، تقول: هذه الحادثة مشهورة، يعني: واضحة عند الناس، بينة، اطلع عليها الناس. والصلاحا: هو ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة من طبقات السند، ولم يبلغ حد التواتر. ولو رواه اثنان لا يدخل في حد المشهور، بل يكون الحديث عزيزا. راضح المشهور اصطلاحا: يعني عند أهل الحديث ما رواه ثلاثة فأكثر، يعني أقل طبقة تكون في طبقة هذا الحديث رواها ثلاثة من الرواة. وقد يكون هناك أكثر من ثلاثة في بعض الطبقات، كان يرويه مثلا ثلاثة عن أربعة عن خمسة، هذا يعتبر مشهورا؛ لأن إذا لم يبلغ حد التواتر، لكن لا تقل طبقات رواته عن ثلاثة. فإن قلت: كان يكون في إحدى الطبقات ما لم يرويه هذا الخبر إلا اثنان، هذا يسمى عزيزا كما سيأتي، أو كان في طبقة من طبقاته واحد، هذا الغريب كما سيأتي. لا بد أن تكون أقل طبقة ثلاثة، وإن زاد عن الثلاثة لا حرج، هذا يسمى المشهور: ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة من طبقات السند، ولم يبلغ حد التواتر. قد يرويه خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، لكن ما بلغوا حد التواتر، يسمى مشهورا. قال: ولو رواه اثنان لا يدخل في حد المشهور، يعني: أن نقص في طبقة من طبقات السند عن الثلاثة، فهذا ليس بمشهور، وإنما يسمى عزيزا، يسمى عزيزا كما سيأتي. قال: بل يكون الحديث عزيزا. مثال الحديث المشهور: حديث عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يقبض العلم، لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". رواه مسلم. هذا الحديث رواه عن عبد الله بن عمر أكثر من ثلاثة، ولم يبلغ حد التواتر، نعم، يعني لم يوجد في طبقة من طبقاته أقل من ثلاثة، فهو حديث مشهور. قال: وانقسم المشهور اصطلاحي إلى مشهور اصطلاحي ومشهور غير اصطلاحي. المشهور الاصطلاحي ما ذكر: ما رواه ثلاثة فأكثر إلى آخره، هذا المشهور الاصطلاحي، يعني في اصطلاح أهل الحديث، هذا المشهور عندهم. وهناك مشهور غير اصطلاحي، وهو المشهور على ألسنة الناس، مشتهر على ألسنة الناس، أنهم يذكرونه ويحدثون به. قال: على اختلاف طبقاتهم، سواء له إسناد أو ليس له إسناد، أو كان صحيحا أو غير صحيح، هذا المشهور غير الاصطلاحي، مشتهر على ألسنة الناس، قد يكون له إسناد، وقد يكون ليس له إسناد، ليس له أصل، ليس له أصل، مع ذلك أنه مشهور. فقد يكون صحيحا، وقد يكون ضعيفا. فالمثال المشهور عند العامة: حديث "العجلة من الشيطان"، وهو حديث حسن، له طريق واحدة، فليس بمشهور بالمعنى الاصطلاحي؛ لأنه غريب، يعني من حيث المعنى الاصطلاحي هو من قسم الغريب، ولكنه مشهور من حيث استعماله على ألسنة الناس. الحديث أخرج أبو يعلى في مسند والبيهقي في "السنة الكبرى" من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "التأني من الله والعجلة من الشيطان". وصحح العلامة الألباني رحمه الله في "الصحيحة". إذن هذا الحديث مشهور وهو صحيح، هذا مشهور، لكنه من حيث الاصطلاح ليس هو من قسم المشهور، وإنما هو من قسم الغريب؛ لأنه ليس له إلا طريق واحدة. واضح الآن التفريق بين المشهور الاصطلاحي وبين المشهور غير الاصطلاحي. طيب، وقد يكون مشهورا مثلا عند العامة، وليس له أصل، مثل حديث "النظافة من الإيمان"، مشهور عند الناس، وهو حديث موضوع، ما له أصل، ليس له أصل. وكان معنا صحيح، لكن ليس بثابت. هو مشهور، وقد يكون أيضا مشهورا، هو ضعيف، مثل: "أطلب العلم ولو بالصين"، هذا الحديث مشهور عند العامة، هو ضعيف، له أسانيد، لكنها ضعيفة. فالمشهور قد يكون صحيحا، وقد يكون ضعيفا، قد يكون صحيحا، وقد يكون ضعيفا، قد يكون له أسانيد، وقد يكون ليس له أصل، هذا المشهور غير الاصطلاحي. قالوا: مثال المشهور عند النحاة: حديث "نعم العبد صهيب، لو لم يخف الله لم يعصه"، وهو حديث لا أصل له في كتب السنة، ولكنه مشهور عند النحاة. نعم، هذا الحديث ليس له أصل، وهو مشهور عند النحاة، يذكرونه في كتب النحو. قال: ومثال المشهور عند الفقهاء: حديث "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، وهو حديث ضعيف بجميع طرقه، مع نكارة متنه. إذ كيف يبغض الله الحلال؟ بل الحلال يحبه الله، والمحرم يبغضه الله. والحديث كما عندكم في الحاشية: رواه أبو داود والبيهقي من حديث عمر، واختلف في وصله وإرساله، ورجع الحفاظ إلى إرساله، كأبي حاتم والدارقطني والبيهقي والخطيب. الحديث مرسل، والمرسل من قسم الضعيف، ومع ذلك فهو مشهور عند الفقهاء. قال: ومثال الحديث المشهور عند المحدثين: حديث أنس "قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان". والحديث في الصحيحين، وهو مشهور في ألسنة المحدثين، وإن لم يكن مشهورا على الاصطلاح من رواية ثلاثة فأكثر. ومثال المشهور عند الأصوليين: حديث "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". والحديث بهذا اللفظ منكر، وحسنه بعض أهل العلم بلفظ: "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"، من حديث ابن عباس، وفيه انقطاع بين عطاء وابن عباس. وإلى آخر التخريج، وحسنه بعض أهل العلم بمجموع طرقه، مع ما يشهد له من صحة معناه من الكتاب والسنة. قال: فقد اشتهر عندهم، وفرع منه مسائل عدة وأحكام مختلفة، مع أنه ليس بمشهور في الاصطلاح، يعني لم يرويه ثلاثة فأكثر، هو مشهور، يعني من حيث الاشتهار غير الاصطلاحي، مشهور عند الأصوليين. قال: حكم الحديث المشهور: الحديث المشهور قد يكون صحيحا، وقد يكون حسنا، وقد يكون ضعيفا، وقد يكون موضوعا، فلا يلزم من شهرته الصحة. نعم، هذا حكم الحديث المشهور، ينظر في السند، إن كان له سند، فإن كان رواته ثقات، وسلم من يعني الشذوذ والعلة إلى آخر ذلك، فهو صحيح. وإن كان فيه رواة مجروحون، فهو ضعيف. وإن كان ليس له سند ولا أصل له، فهو موضوع. إذن الحديث المشهور لا يلزم من الشهرة الصحة، لا يلزم من شهرة الحديث أن يكون صحيحا، بل قد يكون صحيحا، وقد يكون ضعيفا. قال: أشهر المصنفات في الأحاديث المشهورة: "المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة" للإمام السخاوي، وقد رتبه على الحروف، أي: الهجائية على الأبواب، وهو يعتبر من أجمع وأهم هذه الكتب. وكذلك كتاب "كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس" للعجلوني المتوفى سنة 1163 للهجرة، وهو إسماعيل بن محمد العجلوني، وهو كتاب يعتبر اختصارا لكتاب السخاوي، كما ذكر في مقدمة كتابه. والثالث: "التذكرة في الأحاديث المشتهرة" لبدر الدين الزركشي المتوفى سنة 794 للهجرة. والرابع: "الدر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة" للسيوطي، لخص فيه تذكرة الزركشي وزاد عليها. والخامس: "الآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة" للحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 للهجرة. هذه أشهر المصنفات في الأحاديث المشهورة، إذا أراد إنسان أو طالب علم أن يقف على شيء من هذه الأحاديث يرجع لهذه الكتب. طيب، هذا النوع الأول من أنواع الأحاديث، وهو المشهور. قال: النوع الثاني من أحاديث الآحاد: الحديث العزيز. قال: العزيز لغة: صفة مشبهة من عز يعز بالكسر إذا قل وندر، إذا قل وندر الشيء القليل النادر، يقال: هذا عزيز، شيء عزيز، يعني مثلا يقال في الجواهر أو اللؤلؤ: اللؤلؤ هذا شيء عزيز، عز أن يوجد، يعني قليل. أو من عز يعز بالفتح إذا اشتد وقوي، كما في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وعززنا بثالث﴾ يعني: قوينا، قويناهم بثالث، في القراءة الأخرى: عززنا، وعززنا بثالث. إذا من عز يعز بمعنى إذا اشتد وقوي. وسمي بذلك: يعني حيث العزيز إما لقلة وجوده وندرته، فهو نادر، الحديث العزيز نادر، فسمي عزيزا لقلة وجوده. أو قالوا: إما لقوته بمجيئه من طريق آخر، فيعني هذا التواصل بين المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي، العلاقة والارتباط، أن العزيز يعني سمي بذلك إما لقلة وجوده وندرته، وإما لقوته لتقويته بمجيئه من طريق أخرى، أو رواه راو آخر مع هذا الراوي، فعز وقوي به. قال: واصطلاحا: أن لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند، أن لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند، يعني: لا يوجد في طبقة من طبقات السند أن يكون تفرد راو واحد بالرواية. فإن وجد ذلك فليس بعزيز، هذا يعتبر غريبا. لكن لا بد أن تكون أقل طبقة من طبقات السند أن يروي اثنان، ولا مانع أن يروي في طبقات أخرى أكثر من اثنين. يعني مثلا يروى هذا الحديث: رواه اثنان عن ثلاثة، مثلا عن أربعة، هذا يسمى عزيزا. أهم شيء تكون طبقة من طبقات السند اثنان، لا يقل عن اثنين، ولو زاد في بعض الطبقات لا يخرج هذا عن كونه عزيزا. هذا معنى أن لا يقل رواه عن اثنين في جميع طبقات السند. قالوا: هذا معنى قول الناظم: "وما رواه اثنان يسمى بالعزيز". هذا معنى قول: "ما رواه اثنان يسمى بالعزيز"، يسمى الحديث العزيز. قال: يعني أن لا يوجد في طبقة من طبقات السند أقل من اثنين. أما إن وجد ثلاثة فأكثر في طبقة من طبقاته، فلا يضر، كما ذكرنا: رواه اثنين عن ثلاثة، ما يضر، هو عزيز، ما دام أن أقل طبقة من طبقاته رواه اثنان، فهذا يسمى ماذا؟ يسمى عزيزا. طيب، ولهذا انتقد البيقوني في قوله: "ما رواه اثنين أو ثلاثة" هذا من باب التوسع، أن العزيز لا بد أن يكون رواه اثنين، أقل طبقة أن يرويه اثنين، أما الثلاثة فهذا المشهور، الثلاثة فما زاد فهذا هو الحديث المشهور. قال: هل للعزيز وجود؟ قال الحافظ بعد رده على ابن العربي -ابن العربي المالكي، أبو بكر بن العربي المالكي- في شرح البخاري، جعل الحديث العزيز شرطا للبخاري، جعله شرطا للصحيح، يشترط في الحديث صحيحا أن يكون عزيزا. طيب، وقال الحافظ بعد أن رد على ابن العربي قوله هذا: قال: "إن رواية اثنين عن اثنين إلى أن ينتهي لا توجد أصلا". هذا كلام ابن العربي، يقول: ما يوجد حديث يرويه اثنان عن اثنين في جميع طبقات السند، يقول: هذا ما يوجد. قلت: أي الحافظ: "إن أراد أن رواية اثنين عن اثنين فقط إلى أن ينتهي لا يوجد أصلا، فيمكن أن يسلم له"، هذا يسلم له أنه ما يوجد حديث من أول طبقة إلى آخر طبقة لا يرويه اثنان، لا يرويه إلا اثنان عن اثنين، هذا ما يوجد، يسلم له في هذا. قالوا: أما صورة العزيز التي حررناها فموجودة، بألا يرويه أقل من اثنين عن أقل من اثنين. يعني الحافظ رجح أن الحديث العزيز هو ما رواه أو لا يقل رواته في طبقة من طبقات السند عن اثنين، هذه الصورة موجودة. يقول حافظ: مثلا هذا موجود، أنه لا يقل رواة الحديث عن اثنين في طبقة من طبقاته، هذا موجود. وأذا كونه مثلا بجميع طبقات السند يرويه اثنان عن اثنين، هذا قد يسلم أنه غير موجود. ذكر هذا رحمه الله في كتابه "النزهة". طيب، مثاله: ما رواه الشيخان من حديث أنس، والبخاري من حديث أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". هذا الحديث رواه عن أنس: قتادة وعبد العزيز، ورواه عن قتادة: شعبة وسعيد، ورواه عن عبد العزيز: إسماعيل بن علية وعبد الوارث، ورواه عن كل منهم جماعة. واضح الآن عندنا: إن مسألة لو تشدها كذا، الآن عندنا حديث رواه أنس وأبو هريرة، هذه الطبقة الأولى، طبقة الصحابة، كم؟ اثنان. طيب، فرواه عن أنس: قتادة وعبد العزيز، هؤلاء كم؟ اثنان. ورواه عن أبي هريرة، ورواه عن قتادة: شعبة وسعيد، ورواه عن قتادة: شعبة وسعيد. طيب، ورواه عن عبد العزيز: إسماعيل وعبد الوارث، ورواه عن عبد العزيز: إسماعيل وعبد الوارث، ثم رواه عن كل منهم جماعة. إذن هنا الآن في الطبقة الأولى، طبقة الصحابة: اثنان. ورواه عن أنس: اثنان. ورواه عن قتادة: اثنان. ورواه عن عزيز: اثنان، ثم رواه جماعة. يعني: ما توجد طبقة من طبقاته أقل من اثنين، هذا هو العزيز، هذه صورة العزيز. واضح. قال: ما هي أشهر المصنفات فيه؟ لم يصنف العلماء فيه مصنفات خاصة، وذلك لقلته، أو عدم حصول فائدة مهمة من تلك المصنفات، والله أعلم. طيب، هذا نوقف هنا، انتهاء الوقت إلى هنا. صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.