الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 123، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتم thảo luận حول تقدم المستثنى على المستثنى منه في الكلام، و كيفية إعراب المستثنى و المستثنى منه في هذه الحالة، و كيفية التمييز بين الاستثناء و البدل.
الاستثناء المفرغ هو الذي حذف منه المستثنى منه، وشرطه أن يكون الكلام غير موجب، أي أن يسبق بنفي أو نهي أو استفهام، والاستثناء المفرغ يلغى حرف الاستثناء ويعامل الإسم الذي بعده معاملة احتجاج العامل له.
في الاستثناء، يعرب ما بعد إلا على حسب ما يقتضيه العامل قبلها، سواء كان فاعلا أو مفعولا به أو جار ومجرور. إذا حذف المستثنى منه، يحل المستثنى محله. ويتم إعراب ما بعد إلا على حسب العامل قبلها، مع افتراض أن إلا غير موجودة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى الله وبعد، قال وغير نصب سابق في النفي قد يأتي ولكن نصبه اختر إن ورد، قال إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه فإما أن يكون الكلام موجبا أي مثبتا أو غير موجب، الآن هنا سيتحدث عن تقدم المستثنى على المستثنى منه، فكما تقدم معنا أن الكلام قد يكون تام موجب وقد يكون تام غير موجب، فهنا يقول فإما أن يكون الكلام موجبا أي مثبتا أو غير موجب، فإن كان موجبا لأن التام قد تام لأن هنا تقدم المستثنى على المستثنى معنا المستثنى منه موجود تمام التام هو الذي يوجد في الكلام المستثنى منه موجود، المستثنى منه موجود لكن قد يكون الكلام تام موجب وقد يكون تام منفي وقد يكون تام منفي، قال فإن كان موجبا وجب نصب المستثنى كما تقدم، تقول حضر إلا عليا الضيوف، أين المستثنى وعين المستثنى منه، أخذنا هذا وما أخذناه قد أخذناه لقبل هذا أخذناه ما لكم ساكتون ما أخذناه ما أخذناه ما أخذناه ما أخذناه أخذناه من قبل، في المثال كأن هذا قد مر عليه بس ما أدري هو في البيت، طيب فإذن حضر إلا عليا الضيوف أين المستثنى منه الضيوف تأخر والمستثنى تقدم والكلام تام موجب موجب لأنه مثبت فهنا يجب النصب لا يصلح أن تقول حضر إلا علي الضيوف، طيب قال وإن كان أغير موجب فالمختار نصبه، المختار نصبه نحو ما حضر إلا عليا الضيوف فمعنى أنه يجوز النصب والرفع، طيب إذا كان الكلام تام أغير موجب يجوز النصب والرفع لكن الأفضل النصب، قال ومنه قول الشاعر وما لي إلا آل أحمد شيعة وما لي إلا مذهب الحق مذهب، هذا البيت فيه شاهدان الشاهد الأول في صدره والشاهد الثاني في عجزه، فأين الشاهد الأول أين المستثنى وأين المستثنى منه، المستثنى آل أحمد والمستثنى منه شيعة فتقدم فتقدم المستثنى على المستثنى منه، طيب فنصب هنا آل وكذلك شاهد آخر وما لي إلا مذهب الحق مذهب، أين المستثنى؟ مذهب أين المستثنى منه؟ مذهب لأن مذهب عام ومذهب الحق خاص لأنه معرفة، قال فقدم الشاعر المستثنى على المستثنى منه في الموضعين وجاء به منصوبا وقد روي رفعه، فتقول ما حضر إلا علي الضيوف، قال سبويه عدثنا يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقولون ما لي إلا أبوك أحد يعني التقدير ماذا؟ ما لي أحد إلا أبوك، طيب لكن هنا قدم المستثنى على المستثنى منه فأين المستثنى؟ المستثنى أبو وأين المستثنى منه أحد، قال فيجعله كلمة أحد بدل وبدل المرفوع مرفوع يعني باعتبار الآن بالرفع خرج عن كونه مستثنى إلا هنا تكون ملغاه، طيب وأحد بدل من أبوك بدل من أبوك وأبوك هنا خبر فمبتدى لأن الجار المجرور خبر مقدم وأبوك مبتدى مؤخا هكذا يعريبونه يكون الإعراب هكذا، قال ومنه قول حسان رضي الله عنه رضي الله عنه فإنهم يرجون منه شفاعة إذا لم يكن إلا النبيون شافع، يعني يريد أهل الموقف يرجون من النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة وفي ذاك اليوم لم يكن إلا النبيون شافع الناس يذهبون إلى الأنبياء، فالشاهد من هذا البيت النبيون هنا مستثنى وشافع مستثنى منه فقدم المستثنى ورفع هنا ما قال إلا النبيين قال إلا النبيون، قال فرفع المستثنى إلا النبيون مع تقدمي على المستثنى منه شافع والكلام منفي وهذا مرجوح يعني خلاف الأفضل لأن المستثنى إذا لم ينصب على الاستثناء فلابد من رفعه على البدلية إذ لا ثالثة لهذين الوجهين والبدل تابع والتابع لا جلس نتقدم على المتبوع، يعني الآن كما تقدم معنا كيف نعرب مثلا ما لي إلا أبوك أحد تقول ما نافية والجار مجرور خبر مقدم وإلا ملغاه وأبو مبتدى مؤخر مرفوع وأحد بدل من أبوك، طيب لو قلنا هذا استثناء لصار لو قلنا هذا ليس باستثناء إنما هو بدل بالرفع بدل لصار كما ذكر هنا لصار البدل يعني بعد المبدل قبل المبدل منه البدل قبل المبدل منه والبدل إنما يكون تبع للمبدل منه فالآن العكس صار المستثنى منه هو البدل صار متبوع فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله إذ لا ثالثة والبدل تابع والتابع لا يجوز أن يتقدم على المتبوع لا يجوز أن يتقدم على المتبوع، وهنا في هذا المثال البدل تقدم على المتبوع وهو المستثنى منه هو تبع له لأنه جزء منه فهمتم هذا الآن، قال ولهذا خرجه النحى على أنه من الاستثناء المفرغ الآتي بعد هذا فيعرب المستثنى المتقدم على حسن ما يقتضيه العامل قبل إلا ويزول عنه اسم المستثنى وما بعده بدل منه بدل كل من كل ويزول عنه اسم المستثنى منه وتكون إلا ملغاه، فقوله النبيون فاعل يكن التام وشافع بدل منه يعني في هذا المثال إذا لم يكن إلا النبيون شافعوا يقولون هنا يكن تام إذا لم يوجد لأنه كان بمعنى الوجود، طيب في هذا البيت فتكون يكن تام والنبيون فاعل ليكن طيب وشافع بدل منه بدل منه ولا يكون هذا من باب الاستثناء فلذلك ضعفوا هذا لما تقدم، قال وهذا معنى قوله وغير نصبي سابق أي قد يأتي في كلام العرب على قلة غير النصب وهو الرفع في المستثنى المتقدم إذا كان الكلام منفيا ولكن النصب على الاستثناء هو المختار إن ورد، وهذا معنى قوله ولكن نصبه اختر إن ورد، ولن تكلم على الرفع وغير نصبي سابق في النفي قد يأتي يعني غير النصب إيش غير النصب الرفع، طيب الرفع على البدلية قد يأتي لكن نصبه اختر إن ورد الأفضل أن يكون منصوبا طيب الأفضل أن تنصبه لا أن ترفعه، قال ولكن النصب على الاستناء والمختار إن ورد لأنه الفصيح الشائع وقوله إن ورد أي إن ورد عن العرب إن ورد عن العرب ومعنى الاختيار الحكم بأن نصبه أرجح لأن ما ورد عنه عنهم طيب لأن ما ورد عنهم يتبع نصبا أو رفعا يعني يتبع معنى لا يرد لكن بقي هناك الترجيح بقي هناك ماذا الترجيح ويحتمل أن المعنى إن ورد منك بالتكلم به فالاختيار على بابه يعني تختار النصب تختار النصب، ثم قال وإن يفرغ سابق إلا لما بعد يكن كما لو إلا عدم، قال تقدم الكلام على حكم المستثنى إذا كان المستثنى منه موجودا وهو الاستثناء التام وذكر هنا الاستثناء غير التام وهو الاستثناء المفرغ وتعريفه هو ما حذف من جملته المستثنى منه يعني الحمدلله أعليكم الله سبحانه يعني إذا حذف المستثنى منه فإن الاستثناء يكون مفرغ لأنه تفرغ العامل عن العمل فيما بعد إلا الآن لما تقول مثلا ما جاء القوم إلا زيدا أو إلا زيد يجوز هذا وهذا قلنا صح الآن الكلام تام صح لأن المستثنى موجود المستثنى منه موجود لو حذفت المستثنى منه العامل يتفرغ في العمل إلى ما بعد إلا طيب إلى ما بعد إلا فتقول ما جاء إلا زيد فعمل العامل في الإسم الذي بعد إلا تفرغ للعمل فيه طيب ولذلك فإن إلا هنا تلغى لا تكون حرف استثنى ويعامل الإسم الذي بعدها معاملة احتجاج العامل لها إن احتاج العامل لهذا الإسم فاعل يكون فاعلا إن احتاج له مفعولا يكون مفعولا وهكذا فلذلك سمي الاستثناء المفرغ، قال شرطه أن يكون الكلام غير موجب لأنه ما من استثناء حذف ما من استثناء حذف المستثنى منه إلا وكان منفيا لا بد أن يكون منفيا ما في استثناء بدون مستثنى منه مثبت لا يأتي هذا أبدا لا بد أن يكون ماذا منفيا لا بد أن يكون منفيا، قال شرطه أن يكون الكلام غير موجب بأن يسبق بنفي أو نهي أو استفهام هذا كله بمعنى النفي والاستفهام تقدم معنى أنه استفهام ماذا؟ إنكاري لأن فيه النفي وزيادة فيه النفي وزيادة هذا مثال للإستفهام الإنكاري ما قام إلا زيد يعني تنكر على القوم تنكر عليهم قيام زيد طيب جيب مثال أوضح من هذا لا يرفع السلاحة لا يرفع السلاحة إلا الشرطي إلا الشرطي إلا الشرطي نعم إلا الشرطي لكن ما هو نفي؟ ما هو سؤال؟ ما هو استفهام؟ أما قام لا ما يحتاج ماء اللي يجبت ماء لا يكفي الاستفهام يغني عن النفي الاستفهام يغني عن النفي وين الاستفهام يا عائض هل أنت طالب هل أنت طالب وين الا وين لا استفهام طيب فيه معنى النفي فهو استفهام نفي وزيادة توبيخ مع ها كيف اعله مع الله اعله مع الله هذا استفهام استنكاري لا يعني استفهام استنكاري لكن نريد معه إلا ما يأتي كيف ما يأتي إلا يأتي ويقولك هنا أن يكون كبير بأن يسبق بنفي أو نهي أو استفهام وين استفهام الاستفهام هل أنت وين الإنكار هل جئت إلا مسرع هل جئت هل جئت هلا هلا ماهي من أدواز هل جئت إلا مسرع وين الاستفهام وين كيف هل يهلكوا إلا القول ها بس ده ما فيه ينكار فيه إخبار هل ترأت إلا كتاب تنكر عليه رأيت إنسان يسجد لغير الله وتقول له وتقول له مثلا إله تعبد إلا هذا فإله تعبد إلا هذا فهمتم هذا الآن فهنا استفهام هذا استفهام إنكاري تنكر عليه عبادة غير الله فهو ماذا نفي لعبادة هذا المعبود هو ماذا واستفهام فهو نفي وزيادة فهو نفي وزيادة اللي ذكرت أنت يعني استنكاري لكن ليس يعني مستثنى ليس يعني فيه استثنى إله مع الله هذا يسمى استفهام استنكاري لكن هذا استفهام استنكاري مع استثنى طيب أإله تعبد إلا هذا يعني تنكر عليه عبادة هذا، قال نحو لا يسد النصيحة إلا المخلصون هنا المستثنى منه محذوف والتقدير لا يسدي أحد النصيحة إلا المخلصون وهنا جاء قبله نفي فما هو إعراب المخلصون فاعل لأن العامل احتاجه احتاج إليه فاعلا فالمخلصون هنا يكون ماذا يكون فاعلا وما صحبت إلا الأخيار المستثنى منه هنا محذوف والتقدير ما صحبت أحدا إلا الأخيار فحذف المستثنى منه وحل الأخيار محله فالأخيار هنا يحتاجه العامل أن يكون مفعولا به له أن يكون ماذا مفعولا به له ولا تصلح الأمم إلا بالدين والشاهد لا تصلح الأمم بشيء إلا بالدين طيب فالعامل هنا يحتاج إلى جار ومجرور فأعربنا ما بعد إلا جار ومجرور فهمتم هذا الآن فإذن في الاستثناء المفرغ ما بعد إلا يعرب على حسب ما يقتضيه العامل إذا اغتضى فاعلا أعربناه فاعلا إذا اغتضى مفعولا أعربناه مفعولا إذا اغتضى مجرورا أعربناه مجرورا وهكذا، قال حكمه أن يعرب ما بعد إلا على حسب العوامل قبلها فيتفرغ ما قبلها للعمل فيما بعدها يعني إذا حذف العامل إذا حذف المستثنى منه حل المستثنى محله فانظر مثلا في الأمثلة السابقة في المثال الأول لا يجد النصيحة إلا مخلصون حذف المستثنى منه لو كان موجودا ماذا سيكون إعرابه فاعل صح فصار ما بعد إلا فاعل لا يسد النصيحة إلا المخلصون انتقلنا إلى المثال الثالي ما صحبت إلا الأخيار لو أجد المستثنى ماذا أعرب أفعول به ما صحبت أحدا صح فلما حذف حل ما بعد إلا محله وهكذا لا تصلح الأمم إلا بالدين أصل المثال لا تصلح الأمم بشيء إلا بالدين إيش كان المستثنى منه جار مجرور ما بعد يكون جار مجرور هذا معنى قوله فيتفرغ ما قبلها للعمل فيما بعدها يعني ما قبل إلا في العمل فيما بعدها العامل يتفرغ للعمل ما بعد وتعرب إلا ملغاه لا عمل لها لا تكون حرف استثنى خلاص تلغى، قال فالمخلصون فاعل في المثال الأول والأخيار مفعول به في المثال الثاني وبالدين متعلق بالفعل تصلح في المثال الثالث ومن ذلك قوله تعالى ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون يعني وما يكفر بها أحد إلا الفاسقون حذف المستثنى منه فحل المستثنى محله فأعرب هنا فاعل وما يكفر إلا الفاسقون وقوله تعالى هل يهلك إلا القوم الظالمون هل يهلك أحد إلا القوم الظالمون فحذف المستثنى منه وحل المستثنى محله وقوله تعالى ولا تقولوا على الله إلا الحق لا تقولوا شيئا على الله إلا الحق فإذن الحق هنا حل محل المستثنى منه وقد كان مفعولا وقوله تعالى ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن قوله إلا بالتي هي أحسن أصل المثال ولا تجادل أهل الكتاب بشيء جار ومجرور فجاء ما بعد إلا جار ومجرور، قال وهذا معنى قوله وإن يفرغ أي إذا كان العامل قبل إلا مفرغا أي متجها للعمل فيما بعدها فإن تأثيره فيما بعدها يقوم على افتراض أنها غير موجودة يعني كأن إلا غير موجودة فتجعل ما بعدها تعرب على حسب ما يقتضيه العامل على حسب ما يقتضيه العامل، قال فإن تأثيره فيما بعدها يقوم على افتراض أنها غير موجودة وهذا من ناحية العرابية كما ذكرنا ما من ناحية المعنوية فحكمها باق وهو استثناء ما بعدها عن حكم ما قبلها بالنسبة للمعنى يبقى الاستثناء لكن بالنسبة للإعراب كأنك حذفت إلا الريح غاز من أين هذا الغاز؟ يأتي الغاز إلى هنا من القارج اليوم توزيعه بكرة نعم طيب نكتفي بهذا إن شاء الله شكرا نعم شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.