التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 160

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 160

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 160، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أسماء الإضافة

تتحدث هذه الفقرة عن أسماء الإضافة في اللغة العربية، مثل غير وقبل وبعد وحسب وأول ودون والجهات الست. وتشير إلى أن هذه الأسماء يمكن أن تكون خالصة الإسمية أو تفيد ظرفية زمانية أو مكانية.

الصفات في اللغة العربية

الصفات في اللغة العربية هي الكلمات التي توصف بها الأسماء، وتأتي بعد الأسماء في الجملة. يمكن أن تكون الصفات مرفوعة أو منصوبة، ويمكن أن تكون معرفة أو نكرة.

حالات الإعراب في الظروف

الظروف في اللغة العربية لها حالتان رئيسيتان: الإعراب والبناء. الإعراب يحدث عندما يُضاف الظرف إلى مضاف إليه، بينما البناء يحدث عندما يُستخدم الظرف بمفرده.

حذف المضاف ونية لفظ عام

يتم مناقشة حذف المضاف ونية لفظ عام، مع توضيح أن هذا يعني حذف لفظ معين دون النظر إلى لفظ معين آخر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ألاه وبعد. قال ابن مالك رحمه الله: "وضم بناء غيرا عدم تم له أضيف ناويا ما عدم قبل كغير بعد حسب أول ودون والجهات أيضا وعل وأعرب نصبا إذا ما نكر قبلا وما من بعده قد ذكر". قال الشارح: "ذكر مجموعة من الأسماء التي تضاف وهي غير وقبل وبعد وحسب وأول ودون والجهات الست وهي أمامك وخلفك وفوقك وتحتك ويمينك وشمالك وعل وعل وعلو علو يعني عين ولا مضمومة علو من العلو". قال: "وقد أجمل الكلام فيها أي الناظم فذكر أحكاما وترك أخرى ولما كانت هذه الأسماء مما يحتاج إليه المعرب رأيت أن أتحدث عنها بشيء من التفصيل على الترتيب الذي ذكره ابن مالك الترتيب في ذكر الكلمات فأولا ذكر ماذا غير نعم فسيبدأ بها". قال: "على الترتيب الذي ذكره ابن مالك فهذه الأسماء المذكورة نوعان الأول خالص الإسمية فلا يفيد ظرفية زمانية ولا مكانية ويدخل تحت هذا غير وحسب يعني هذه أو هاتان الكلمتان مجرد اسم لا يفيد ظرفا ولا شيء بخلاف ما سيأتي من بقية الأسماء". قال: "الثاني ما يفيد مع الإسمية ظرفية زمانية أو مكانية وهو البقية مثل الجهات الست ومثل قبل ومثل بعد ونحوها مما سيأتي ذكره". قال: "وإليك تفصيل القول فيها ما يعراب تفصيل ما يعراب تفصيل تفصيل تفصيل ولا تفصيل لماذا تفصيل مبتدأ وإليك جار مجرور خبر مقدم وإليك تفصيل القول فيها أولا غير اسم محضن محضن يعني خالص الإسمية ليس فيه معنى الظرفية هذا معنى محضن لا ظرفية فيه يدل على مخالفة ما قبله لما بعده ذاتا أو عرضا ذاتا يعني الشيء الذي هو ذات وعرضا هو الشيء الذي يعرض يعني يحدث أحيانا يعرض يحدث أحيانا فالأول هو مخالفة ما قبله لما بعده في الذات التفاح غير البرتقالي فما بعد أو ما قبله وهو التفاح يغير ويخالف ما بعده وهو البرتقال صح والبرتقال والتفاح ذات شيء محسوس ملموس أي ذات التفاح وحقيقته مخالفة لذات البرتقال وحقيقته والثاني نحو خرج الفائز بوجه غير الذي دخل به يعني الفائز دخل قبل ما يعرف النتيجة وهو خايف وجهه عابس عابس أو وجهه منكمش خايف ما يدري لعله يفشل فلما حضروا اسمه فإذا بوجهه يتهلل فرحا ونظرة وسرورا فإذا حال هذا الشخص قبل الدخول يختلف عن حاله بعد الدخول فهذا هذه المغايرة في العرض يعني العرض يعني عرضا ليس شيء في ذات أو شيء مستمر إنما هو شيء عرض قال بمعنى أن الوجه طرى عليه أمر عرضي من السرور والإشراق". قال: "وهي أي غير ملازمة للإضافة في غالب أحوالها وعلق تحت تعليق طيب قال ومع ذلك فهي متوغلة في الإبهام لا تفيدها الإضافة تعريفا وقد مضى ذكرها في أول الباب متوغلة في الإبهام يعني أن مهما أضفت إليها من المعارف لا تتعرف يعني عميقة في الإبهام عميقة في الإبهام لا تتعرف لكنها تضاف إلى المعرفة تضاف إلى المعرفة". قال: "وهي ملازمة إضافة في غالب أحوالها إما لفظا ومعنا غالب يعني أكثر أحوالها أو معنى فقط وإش الفرق بين اللفظ والمعنى تقدم معنى أن الفرق اللفظ وجود الكلمة المضافة إليه والمعنى غير موجودة لكن معناها مقدر في نية المتكلم معناها مقدر في نية ماذا المتكلم فهذا معنى معنا". قال: "فإن ذكر المضاف إليه بأن أضيفت لفظا ومعنا لأن إذا أضيفت لفظا فاللفظ يدل على معنى فهمتم فهي مضافة في اللفظ وفي المعنى لكن إذا لم يذكر اللفظ قد يكون المعنى موجود في نفسي المتكلم". قال: "فإن ذكر المضاف إليه بأن يضيفت لفظا ومعنا فهي معربة على حسب حالة الجملة ومعنى على حسب حالة الجملة يعني على حسب ما يغتضيه العامل فقد تكون فاعلا فترفع وقد تكون مفعولا فتنصب وقد تكون مجرورة فتجر على حسب حالة الجملة على حسب حالة الجملة". قال: "ولا يدخلها التنوين لماذا لا يدخلها التنوين لأنه ما يجمع بين الإضافة والتنوين فإذا أضفتها لفظا ومعنا أو معنا فلا تنو لأنها بنية الإضافة واضح فتكون بحركة واحدة". قال: "فتقع خبرا نحو النحاس غير الحديد فالنحاس هنا مبتدى وغير خبر مرفوع ومضاف والحديد مضاف إليه فالإضافة هنا لفظا ومعنا الإضافة هنا ماذا لفظا ومعنا". قال: "وتقع صفة في مثل قوله تعالى إنه عمل غير صالح إنه عمل غير صالح إن توكيد ولها اسمها وعمل خبرها إنه عمل انتهى الكلام أما غير فهو صفة للعمل صفة هذا العمل أنه غير صالح فغير هنا صفة لعمل فجاءت مرفوع والإضافة هنا لفظا ومعنا الإضافة هنا ماذا لفظا ومعنا". قال: "فغير نعت لعمل وقوله تعالى صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم فغير صفة للإسم الموصول الذين لأنه لأن الذين هنا مجرور صح صراط الذين لأنه مضاف إليه فهو اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه فغيري صفة له صراط الذين أنعمت عليهم غيري فغيري صفة للإسم الموصول الذين صفة هؤلاء الذين غيري المغضوب عليهم فجاء هنا مجرور قد يقول قائل أنت قلت غير متوغلة في الإبهام والموصوف هنا معرفة الذين فكيف وصف بغير وهي متوغلة في الإبهام فالمغضوب لا يفيدها تعريفا الجواب عندك يا أبابك هذا مرة معنا كثيرا عندك عندك يا خالب عندك الجواب هنا قاعدة عندهم وهي أن الكلمات التي تحمل معنى التعريف ومعنى التنكير يجوز أن تنظر إليها بكل المنظارين فغير المغضوب في المعنى غير معرفة لكن في اللفظ معرفة أين اللفظ اللفظ أن النكر إذا أضيف إلى المعرفة يفيد تعريفا إذن اللفظ هنا يفيد ماذا يفيد التعريف هذا في اللفظ وإن كان هي لا تتعرف لكن على القاعدة تكونوا معرفة في المعنى ليس في اللفظ تكونوا في المعنى فهنا يجوز أن تعاملها معاملة النكرة ويجوز أن تعاملها معاملة ماذا المعرفة فيمتم هذا الآن وهذا مثل اسم الجنس اسم الجنس يصح أن تعاملوا معاملة النكرة إذا جاء معرفا مثلا إذا جاء معرفا يجوز أن تعامله معاملة النكرة لماذا لأنه يشمل أفراد متعددة فهو في حكم النكرة في حكم النكرة لو قلت مثلا على سبيل المثال لو قلت مثلا في اسماء الجنس لو قلت مثلا هذا أسامة تقول مقبل أو مقبلا إذا أردت بأسامة هنا إذا أردت بأسامة هنا ماذا اسم للأسد أن أسامة علم للأسد صح طيب لفظه ماذا أسامة هنا لفظه لفظ المعرفة صح لفظه لفظ المعرفة لكن معناه معنى ماذا النكرة لأنه يشمل أي أسد ما يشمل أسد بعينه فأسامة هنا يصح أن تعامله معاملة النكرة ويصح أن تعامله معاملة ماذا المعرفة فيصح أن تقول هذا أسامة مقبلا باعتبار أنه ماذا؟ باعتبار أن أسامة عملته معاملة المعرفة وهو يكون حال مقبلا طيب ويصح أن تقول هذا أسامة مقبل فتعامل أسامة معاملة ماذا؟ النكرة فهمتم هذا الآن وهذا مثله غير المغضوب غير متوغل في الإبهام فإن نظرت إلى معناها فمعناها النكرة وإن نظرت إلى لفظها فلفظها ماذا؟ المعرفة فهمتم هذا الآن؟ هو صفة للمعرفة هو صفة لإيش؟ هو صفة للمعرفة نحن قلنا غير متوغلة في الإبهام فالأصل أنها تبقى مبهما نعاملها معاملة النكرة صح لكن في هذا الموضع نعامله على حسب لفظها فلفظها طالما أنها مضافة إلى المعرفة فنعامله معاملة ماذا؟ مثل أسامة عملنا معاملة المعرفة نظرا إلى ماذا؟ إلى لفظه لأنه بلفظ العلم بلفظ ماذا؟ العلم فإمت هذا الآن؟ هذا لو تذكر يا أبا بكر أخذناه في موصل الطلاب نعم فإذا استفدنا من هذا أن غيري هنا جاز أن تكون صفة للذين المعرفة نظرا إلى لفظها وإلا فمعناها لا يزال نكرة لأنها متوغلة في الإبهام". قال: "أما إذا لم يذكر المضاف إليه فسيأتي حكمها في الكلام على قبل وبعد إن شاء الله". قال: "طيب هو أيضا في المعنى في اللفظ وفي المعنى يعني إذا حذف المضاف إليه طيب فإذا نوي لفظه فتكون كذلك معربة كما تقدم طيب وإن لم ينوى لفظه تكون مبنية وهذا سيأتي في قبل وبعد". قال: "غير في الحكم مثل قبل وبعد هذا يريده المؤلم". قال: "قبل وبعد والكلام فيها طويل". قال: "ظرفان متقابلان يعني متعاكسان فقبل عكس بعد في الجهات". قال: "الأول يدل على سبق شيء على شيء آخر وتقدمه عليه في الزمان أو المكان والثاني يدل على تأخر شيء آخر في الزمان أو المكان إذن هم عكسان سواء كان ذلك حسيا أو معنويا تقول جئتك بعد الظهر وقبل العصر فهذا هنا معنوي الظهر والعصر شيء معنوي وتقول جاء خالد قبل عاصم هذا إيش حسي خالد شيء محسوس". قال: "ولهما حالتان ولهما حالتان الأولى الإعراب وهو النصب على الظرفية أو الجرب منه وذلك في ثلاث صور الأولى أن يذكر المضاف إليه كما تقدم في غيره نحو نظف أسنانك قبل النوم وبعده فقبل هنا تعربها ظرف والظرف منصوب معربة تقول قبل ظرف منصوب علامة نصب الفتح هذا بيكون ظرف ماذا قبل زمان أو مكان زمان نظف أسنانك قبل النوم يعني في وقت قبل النوم وبعده بعده أيضا ظرف منصوب فالأول أضيف إلى النوم والثاني أضيف إلى الضمير". قال: "أو من قبل النوم ومن بعده إذا أتيت بمن قبل هذين الإسمين تجره بمن لأنه معرب فتقول من قبل النوم من حرف جر وقبل مجرور بمن". قال تعالى: "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها قبل هنا مبني يا معرب ضرف مكان ضرف زمان منصوب علامة نصبه الفتح ومثله قبل غروبها". قال: "فقبل ضرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بسبح وقال تعالى أو يخاف أن ترد أيمان بعد أيمانهم فكذلك بعد هنا ضرف زمان أضيفت إلى أيمان فبعد ضرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بها ترد أو صفى لإيمان يجوز هذا وهذا لأن إيمان هنا ماذا أو يخاف أن ترد أيمان بعد أيمانهم". قال: "هنا فبعد ضرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بترد أو صفة لأيمان فيكون صفة لأيمان يعني متعلق بمحذوف صفة تمام متعلق بمحذوف صفة فيكون التغذير أو يخاف أن ترد أيمان كائنة بعد أيمانهم الآن هو يتكلم عن التعلق طيب فإذا كان الظرف طيب وعلقناها بترد خلاص انتهينا باعتبار أن العامل هنا الفعل تمام وأما إذا ما علقناها بترد فتكون ضرف لكنها متعلقة بصفة متعلقة بصفة محذوفة طيب هذا الحال الأولى أن يذكر المضاف إليه طيب والحال الثانية أن يحذف وينوى معنى خاص والحال الثالث أن يحذف المضاف إليه مطلقا بدون أي تقدير طيب بدون أي تقدير لا في اللفظ ولا في المعنى". قال: "الحالة الثانية هذا الحالة الأولى الإعراب فيعرب في حالين يعرب في ثلاث أحوال الحالة الأولى أن يذكر المضاف إليه طيب والحال الثانية أن يحذف وينوى معناه دون لفظه نحو كان النجاح حليفي فلله الشكر من قبل ومن بعد". قال تعالى: "آآ الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فقبل ضرف زمان مبني على الضم في محل نصب وقال تعالى فما يكذبك بعد بالدين وقال تعالى لله الأمر من قبل ومن بعد فقبل وبعض ضرفان مبنيان على الضم في محل جرء والفرق لأن قد يقول قائل الحالة الثانية من الحالة الأولى أن يحدث المضاف وينوى لفظه نصا دون غيره فهنا المعنى في الأول المعنى مقدر وفي الثاني المعنى مقدر في هذا الحالة الثانية المعنى مقدر لكن ما الفرق بينهما". قال: "والفرق بين نية المعنى ونية اللفظ الأول نية اللفظ والثاني نية المعنى انتبه الحالة الثانية ركزوا معي الحالة الثانية من الحالة الأولى يحذف المضاف إليه لفظا وينوى لفظه يحذف المضاف إليه وينوى لفظه نصا طيب والحالة الثانية مثله يحذف المضاف وينوى معناه دون لفظه إذن أيش الفرق". قال: "هنا الفرق بين نية المعنى ونية اللفظ أن نية اللفظ وهي الحالة الثانية من الحالة الأولى أن يلاحظ اللفظ المنوي معناه في نفس متكلم دون غيره من الألفاظ يعني لما تقول يبدأ المعتامل بالطواف في البيت قبل السعي في نيته أن نوى ماذا قبل السعي فهو هنا نوى ماذا نوى لفظا خاصا طيب لكن الثاني هذا قال طيب ونية المعنى أن يلاحظ المعنى دون النظر إلى لفظ معين بمعنى أنك في الثاني هذا ما تقدر أي معنى في نفسك وإنما يكون المعنى عام في أي مضاف أي مضاف ليس مضاف خاص فقول الله عز وجل لله الأمر من قبل ومن بعد في كل شيء في المرض لله الأمر من قبل ومن بعد في الفقر لله الأمر من قبل ومن بعد في كذلك الغنى لله الأمر من قبل ومن بعد في كل شيء ما تقدر شيء معين فهمتم هذا الآن فإذا كان المضاف هذا المحذوف نويت لفظه أي لفظ خاص فهنا يكون معرب بحركة واحدة وإن لم تنوي شيئا ما نويت لفظ بعينه لكن النية موجودة بخلاف المسألة الثالثة من المسألة الأولى حذفت المضاف وما نويت شيئا أبدا لا خاص ولا عام هذه المسألة الكم الثالثة من المسألة الأولى". قال: "طيب حذفت المضاف وما نويت شيئا مطلقا لا خاص ولا عام لكن المسألة الثانية هذه المسألة الثانية أنك حذفت المضاف ونويت لفظا عاما وهذا معنى قول دون النظر إلى لفظ معين فهو يشمل أي لفظ فهو يشمل ماذا أي لفظ فأنتم هذه الآن ثم ذكر ما أراده من أن هذه الأحوال تنطبق على غير المتقدم ذكرها ثم سيذكر هذه الأحوال في غير نؤجلها إن شاء الله إلى الدرس القادم نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.