الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية 67

الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية 67

الدرس في الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية 67، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

مقدمة في تعريف الإسراء والمعراج والأدلة على وقوعهما

هذا الفصل يشرح معنى الإسراء والمعراج ويدلل على وقوعهما من خلال القرآن والسنة وإجماع الأمة. ويبين حكم من ينكر هذه الحادثة وهو الكفر.

حكم الإنكار ووقوع الإسراء والمعراج بروح النبي وجسده

إنكار حادثة الإسراء والمعراج يعتبر كفرًا، وقد وقعت الحادثة بروح النبي وجسده يقظة وليس منامًا. وهو ما عليه جماهير العلماء.

أدلة وقوع الإسراء والمعراج في اليقظة وتفاصيل الحادثة

هذا الفصل يتناول أدلة على أن حادثة الإسراء والمعراج كانت في اليقظة وليست منامًا، ويبين أن الحادثة وقعت مرة واحدة في ليلة واحدة. مستندًا إلى التسبيح في القرآن والتكذيب من قريش وشرح ابن عباس للآية الكريمة.

خاتمة وتمهيد لفهم حادثة الإسراء والمعراج

يختتم المتحدث تمهيدًا لفهم حادثة الإسراء والمعراج، ويؤكد على أهمية التمهيد. ثم يسأل الله أن ينفع بما قيل ويجعل المستمعين من أهل الخير.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال مؤلف -رحمه الله تعالى-: ثم على سودة أمضى عقده في رمضان، ثم كان بعده عقد ابنة الصديق في شوالي، وبعد خمسين وعام تالي أسري به والصلاة فرضت، والصلاوات فرضت خمسًا بخمسين كما قد حفظت. ما يتعلق بالشطر الأول والثاني من هذه الأبيات قد مضى ذكرها وشرحها في بيان ما كان من زواج نبينا -عليه الصلاة والسلام- من سودة ومن عائشة -رضي الله تعالى عنهما-، ثم على سودة أمضى عقده في رمضان، ثم كان بعده عقد ابنة الصديق في شوالي، ثم قال: وبعد خمسين وعام تالي، أي: بعدما بلغ نبينا الواحد والخمسين من العمر، قال: أسري به والصلاوات فرضت خمسًا بخمسين كما قد حفظت. هذه إشارة كذلك من الحوادث المهمة، بل والمهمة جدًا، التي وقعت في زمنه -عليه الصلاة والسلام- وهي حادثة الإسراء والمعراج، حادثة الإسراء والمعراج. وهذه الحادثة -إخواني في الله- تعتبر من أعظم ما مر على حياته -عليه الصلاة والسلام- من الأمور العظام. وهذه الحادثة -إخواني في الله- حتى نكون على إلمام بخلفيتها، نشير إلى أهم مسائل هذا المبحث، ومن أعظم المباحث التي نبتدأ به -إخواني في الله- ما يتعلق بتعريف هاتين الكلمتين، ما معنى الإسراء؟ وما معنى المعراج؟ أما ما يتعلق بكلمة الإسراء، يقول علماء: الإسراء من السري، وهو المشي ليلًا، وهذا لا زال عندنا معمولًا، كما يقال: سرية، تكون هذه في الزواجات تكون ليلًا، فالمشي في الليل يسمى سري، ولهذا سميت هذه الحادثة بالإسراء؛ لأنها وقعت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلًا. وأما شرعًا، ما المراد بالإسراء؟ هو ما كان من انتقاله -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، ما كان من انتقاله من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، هذا هو الإسراء. وأما المعراج، فهو في اللغة مأخوذ من العروج، والعروج في اللغة بمعنى الصعود، والمعراج هي الآلة التي يصعد بها، والمراد بالعروج هنا والصعود هو ما كان من انتقاله -عليه الصلاة والسلام- من البيت المقدس إلى السماء العليا، ما كان من انتقاله -عليه الصلاة والسلام- من بيت المقدس إلى السماء العليا، وكان هذا الانتقال بصحبة جبريل -عليه السلام- كما سيأتي ذلك بيانه. هذا -إخواني في الله- ما يتعلق بمعنى الإسراء، وهو انتقاله من بيت الله الحرام إلى بيت المقدس، والمعراج ما كان من انتقاله من بيت المقدس إلى السماء. المبحث الثاني -إخواني في الله- ما الذي يدل على وقوع هذه الحادثة؟ ما هي الأدلة التي معنا بحيث ندلل بها على ثبوت هذه الحادثة؟ الأدلة عندنا: أولًا من كتاب الله، ثانيًا من سنة رسول الله، ثالثًا ما كان من إجماع علماء الأمة، فهذه المصادر الثلاثة كلها تدل على هذا المدلول على صحة وثبوت حادثة الإسراء والمعراج. أما ما جاء من القرآن، فإن القرآن قد أشار إلى حادثة الإسراء بقول سبحانه وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فهذه الآية واضحة الدلالة على أن الله -جل وعلا- أخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أسري به. وأما قضية المعراج، كذلك جاء ذكرها في القرآن، وذلك في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾، فالنصوص الشرعية من كتاب الله -جل وعلا- دالة على ثبوت حادثة الإسراء والمعراج. وأما من السنة، سيأتي معنا الأدلة الكثيرة من السنة؛ إذ سنعرج على أحاديث السنة في ذكر تفاصيل هذه الرحلة المباركة التي وقعت لرسول الله -عليه الصلاة والسلام-. ومن هنا تتفرع مسألة، ألا وهي: ما حكم من ينكر حادثة الإسراء والمعراج؟ حكمه الكفر؛ أنه كافر، والكفر هنا واضح؛ لأنه رد أمرًا خطابًا جاء في كتاب الله -جل وعلا-، وكل من رد على القرآن ما أتى به فهو كافر، وهذا لا شك في ذلك ولا ريب. وعلى ذلك فتاوى العلماء، ومن ذلك فتاوى هيئة كبار العلماء اللجنة الدائمة للإفتاء، قالوا: فمن أنكر ذلك، فلا شك في كفره، كفرًا يخرج من الملة؛ لأنه مصادم ومعارض لكتاب الله -جل وعلا-، ربنا يقول: بأنه أسرى بعبده، وتقول: لا، يا رب، ما عندي إسراء، الله يخبر بالإعراج، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث المتواترة الكثيرة يدلل على هذه القصة، وأنت تنكرها -يا عبد الله- بكل فجاحة وبكل فجاجة، فهذا إنما كان لما في قلبك من عدم تعظيمك لله ولرسوله. وهذا مما يؤسف أن نجده من فعل الملاحدة في مثل هذه الأزمان، ما كان من تكبرهم وتعنتهم في رد هذه الحادثة وغيرها من الحوادث الكثيرة، ويا ليت شعري ما الذي أودى بهم إلى الإنكار؟ لا شك أن الإنكار يقول: والله هذا ما يوافق العقل الصحيح، ما نعتقد كيف هذا يكون؟ يصل الإنسان إلى منطقة إلى منطقة في ليلة، ويعرج إلى السماء العليا. وهؤلاء -إخواني في الله- إذا جئت إلى كبرائهم من المتحذلقين من أمثالهم، تقول: يا أخي، أسألك سؤال، هل تؤمن أنت بشيء يسمى الصعود إلى القمر؟ يقول: نعم، حقائق موجودة، تسمع بمخلوقات من المريخ؟ يقول: نعم، في مخلوقات من المريخ، تسمع وتؤمن -يا عبد الله- بكائنة اسمها دينصورات؟ يقول: نعم، بالعشر أبصم بهذا، تؤمن -يا عبد الله- بالإنسان البدائي، هذا الذي هو إنسان همجي، كان إنسان أقرب للعري والبلاهة من الإنسان السوي؟ يقول: أنا أؤمن، ومن الذي قال بهذا -يا عبد الله-؟ هذه أشياء الله أعلم، بل هي للخرافة أقرب، ومن أنكرها لا شك للنكارة أقرب؛ لأنها خرافة من الخرافات، أناس من المريخ، والإنسان... دائمًا هذا الذي أتى به. وهذا المتحذلق من الملحد، لو ربما إنما يتبع في هذا أقوال الغرب، أقوال الغرب، ما يقول به الغرب صدق به، وإذا جاء عند شرع الله وعند كتاب الله أظهر الحذلق وأنه ما نؤمن إلا بالمرئيات، لا نؤمن بالمحسوسات، وهل أنت رأيت أناسًا من المريخ -يا غبي-؟ ما رأى أحد، لكن يؤمن؛ لأن أبواق الغرب يسلطون الأبواق على أن هذه من الحقائق، وأن هناك دينصورات عاجت، أسماءها غريبة عجيبة، عاجت ملايين السنين، الله أعلم في أي قرن عاشوا هؤلاء، لكن يصدق وهو ما رأى شيء من ذلك. للأسف -إخواني في الله- أن نجد طائفة من هؤلاء ممن تربى في بلاد المسلمين وهو على هذه الشاكلة، جثمانه يعيش بيننا بين أهل الإسلام، لكن قلبه وهوى عند الكفار، عقيدته مع الكفار، فإذا جاء مثل هذه الحقائق من كتاب الله ومن سنة رسوله، حادثة الإسراء والمعراج قام عليه إجماع الأمة بالكتاب والسنة، يجده أنه لا يجد أي غضاضة في إنكارها، وأن يتقحم الكفر والردة والشرك. فأعلم -يا عبد الله- أن هذا الدين يقوم على التعظيم والاستسلام، ورحمة الله على الإمام الطحاوي حيث قال: "ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام"، كن مسلمًا -يا عبد الله- لخبر الله ورسوله -عليه الصلاة والسلام-. كذلك من المباحث المهمة -إخواني في الله- هل هذه الحادثة وقعت لرسول الله بروحه أم بجسده؟ بروحه أم بجسده؟ الصحيح من أقوال العلماء أنها وقعت بروحه وجسده، بشخصه -بشخصه الكريم- عليه الصلاة والسلام، ومما يؤيد هذا ما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾، والعبد إنما يطلق على من اجتمعت فيه الجثة والروح، الجسد والروح يكون عبدًا، فقال ربنا: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾، إشارة إلى أن ذلك إنما كان بشخصه -عليه الصلاة والسلام-. تأتي مسألة قريبة من هذه المسألة، هل كان ذلك يقظة أم منام؟ هل حادثة الإسراء والمعراج وقعت يقظة، ونبينا ينظر ويشاهد ويشعر ويدرك بما يجري حوله؟ أم كان ذلك منامًا؟ الذي عليه جماهير العلماء، وهو الذي ينبغي أن يصار إليه، ولا أن يلتفت إلى غيره، إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أسري به وأعرج يقظة، بشخصه وبكامل مداركه وشعوره -عليه الصلاة والسلام-. ومما يدل على ذلك أولًا: ما جاء في التسبيح من قوله سبحانه وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾، والتسبيح لا يؤتى به إلا للأمور العظام، فلو أن حادثة الإسراء والمعراج وقعت لرسول الله وهو على فراشه وهو نائم يرى رؤية منامية، ما كان في هذا أمر عظيم حتى يسبح الله -جل وعلا- لهذه الحادثة، فكان تسبيحه -جل وعلا- على أن هذا أمر عظيم قد وقع، أمر جلل قد حصل. ثانيًا: لو أن هذه الحادثة لو كانت منامًا لما سارعت قريش إلى التكذيب وإلى الإنكار، سيأتي معنا كيف تلقت قريش خبر هذه الحادثة، سيأتي معنا كيف تلقتها بالاستغراب والاستهجان والاستهزاء، فلو كانت هذه الحادثة أصلا منامية لم يحتاج هذا كله؛ لأن المنام ورجل في المنام يرى كل شيء، أنا وأنت نرى الأشياء الغرائب العجائب في منامنا، نذهب شرقًا نذهب غربًا، فإذا حكيناها لأهلينا ما هناك أي مدعاة للإنكار؛ لأن هذا منام حلم، لكن عندما رأت قريش أن هذا الأمر يحتاج إلى إنكار دل على أن الأمر حقيقي واقعي ليس بمنامي. ثالثًا: مما يدلل به على أن هذه الحادثة حقيقية ما رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، قال ابن عباس: "هي رؤيا عين أريها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة أسري به إلى بيت المقدس"، علق الإمام السعدي -رحمه الله- قال: "وهذا قول أكثر المفسرين على تفسير هذه الآية"، ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، نعم، كانت هذه الحادثة فتنة عظيمة؛ لماذا؟ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- رآها رأي العين كما صرح بهذا ابن عباس -رضي الله تعالى عنه-. فالشاهد -إخواني في الله- أن هذه الحادثة وقعت حقيقة، يقظة، بروحه وجسده -عليه الصلاة والسلام-. كذلك مسألة مهمة تتعلق بهذا المبحث، هل هذه الحادثة تكررت؟ تكررت أم لا؟ الصحيح أنها ما تكررت، أنها ما تكررت، وإنما هي حادثة وقعت مرة واحدة في حياته، وقعت مرة واحدة في حياته، وسأتي معنا متى وقعت؟ لأننا وجدنا من المصنفين من توسع في هذا الباب، فقال بعضهم: أن الحادثة قد تكررت لرسول الله مرتين، ومنهم من قال: ثلاث، ومنهم من قال: أربع، أتدرون أن العدد وصل إلى ثلاثين مرة؟ منهم من صرح بأن الحادثة قد تكررت ثلاثين مرة، وهذا يلجأ إليها بعض العلماء عند اختلاف الروايات. نعم، الروايات المروية في هذا الباب تنوعت، ففي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذهب هنا، فيقول بعض العلماء: إذن هذه حادثة وقعت لرسول الله في يوم معين، ثم تأتي رواية أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صعد إلى هنا، يقول: إذن هذه حادثة أخرى، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقع له كذا، يقول: هذه حادثة أخرى، فذهب ويجعل كل رواية تختلف عن الأخرى جعلها حادثة حادثة حتى عدد الحوادث، وهذا مما يعاب على صاحبه. يقول إمام نكثير -رحمه الله تعالى-: "قال: ومن جعل من الناس كل رواية خالفت أخرى مر على حدة، فأثبت إسراءات أي جمع إسراء، فأثبت إسراءات متعددة، فقد أبعد وأغرب وهرب إلى غير مهرب، ولم يتحصل على مطلب"، معنى كلامي -رحمه الله تعالى- أن هذا ليس بصواب، أنك في كل مخالفة في رواية ما استطعت أن تدمجها، قل: إذن هذه حادثة، وهذه حادثة أخرى، حتى كما قلنا أوصلها بعض المصنفين إلى أن حادثة الإسراء تكررت ثلاثين مرة، ما يعقل هذا -يا عبد الله-؟ فإنما هي مرة واحدة، ما قيل. مسألة أختم بها المجلس -إخواني في الله- هل هذه الحادثة، ليلة الإسراء والمعراج، هل وقعت في ليلة واحدة أم أنها انقسمت، الإسراء في ليلة والمعراج في ليلة أخرى؟ الصواب أن الإسراء والمعراج كله تم في ليلة واحدة، كله تم في ليلةٍ واحدة، بدليل السياق، وربنا -عز وجل- قال سبحانه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِيَ الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾، فأخبر ربنا -جل وعلا- أنه في هذه الليلة الذي تم بها الإسراء إلى بيت المقدس، أن الله -جل وعلا- في هذه الليلة أراه من آياته، وهذه الآيات قد ذكرها ربنا وأشار إليها في سورة النجم في قول سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾، فدل ذلك على التحام هذه الحادثة، وأنها قد تمت في ليلةٍ واحدة. هذا -إخواننا في الله- بعض مسائل ما يتعلق بهذه الحادثة، من باب التمهيد، وستأتي معنا مساء العدة متعلقة بحادثة الإسراء والمعراج. أسأل مولى -جل وعلا- أن ينفعنا بما قلنا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.