الدرس في التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 8، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يراجع المعلم علامات النصب في الأسماء الستة وجمع المؤنث السالم والأفعال الخمسة، وعلامات الجر بالكسر والياء والفتحة مع شروطها. ثم يطبق الإعراب عملياً على آيات قرآنية لتثبيت القواعد النحوية.
يشرح المقطع علامات الجزم بالسكون في الصحيح الآخر والحذف في المعتل والأفعال الخمسة، مع أمثلة قرآنية لجزم الفعل بـ (لم) و(من) و(لا) الناهية. كما يبين أحكام الاستثناء والتعظيم في الإعراب.
يقسم المقطع المعربات إلى ما يعرب بالحركات كالمفرد وجمع التكسير وما يعرب بالحروف كالمثنى وجمع المذكر السالم، مع تفصيل الاستثناءات الثلاثة. ويوضح إعراب المثنى وما ألحق به والفرق بين إضافتهما للضمير والظاهر.
يشرح المقطع إعراب كلمة "كلا" في جملة "مررت بكلا الرجلين" مبيناً أنها مجرورة بالباء وعلامة جرها الكسر المقدر على الألف. ويختتم الدرس بالاكتفاء بهذا القدر من الشرح.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي نيابة الألف، الألف على الفتحة. طيب، فالألف تكون علامة للنصب في كم موضع؟ وهو الأسماء الستة. ما كان محمد أبا أحد. ما إعراب "أباء"؟ خبر "كان". وعليكم السلام. "أن كان ذا مال"، "ذا" ما إعرابه؟ خبر "كان". خبر "كان" والكسرة في أي موضع تنوب عن الفتحة؟ ما عندك؟ الكسرة تنوب عن الفتحة في أي موضع؟ جمع المؤنث السالم. وما حمل عليه؟ وليا تنوب عن الفتحة في كم موضع عندك؟ في كم موضع؟ الموضعين. ما هما؟ ها، ها، انتبه: المثنى وجمع المذكر السالم. أحسن. وحذف النون ينوب عن الفتحة في كم موضع؟ وهو أحسن. وكم علامة للخفض عندك؟ ما هي؟ الكسرة والياء والفتحة. فالكسرة تكون علامة للخفض في كم موضع؟ ثلاثة. ما هي؟ ها، في جمع المؤنث السالم. ها، الكسرة. تمام، أحسن. لكن لابد أن تقول: الاسم المفرد المنصرف، لأننا نقول لك: إبراهيم في قوله تعالى ﴿إِنَّهُ كَانَ لَكُمْ﴾، ﴿وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ هنا مفتوح لأنه غير منصرف. لابد أن يكون المفرد منصرفًا، وجمع التكسير كذلك منصرف. هذا بس. وجمع التكسير منصرف. وأما جمع المؤنث السالم فلا يكون إلا منصرفًا. والياء تنوب عن الكسرة في كم موضع عندك يا إخوان؟ في ثلاثة مواضع. ما هي؟ أيا، ما حمل عليه. أحسن. وأخذنا نيابة الفتحة عن الكسرة في كم موضع؟ الفتحة عن الكسرة في موضع واحد. ما هو؟ أحسن. والاسم المنصرف يكون في الاسم المفرد وفي جمع التكسير. وقفنا إلى هنا. صح. طيب، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أولاً، قبل ما نراجع، أفضل نعطيكم يعني إعرابًا حتى تعتادون على الإعراب. عندك يا أخي، عندك كيف تعرب: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾؟ أفضل نعطيكم. عندك يا أخي أعرب: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾. ما عندك؟ ما الذي خلف اسمك، كنيتك؟ أبو من؟ أبو سفيان. طيب، عندك يا أبا سفيان كيف تعرب: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾؟ "أن" ماذا يقال فيها؟ أن أداة نصب، وتصوبوا: "أن" علامة نصبه، حذف ماذا؟ حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. طيب، والواو: تصوموا، أيش إعراب الواو؟ في محل رفع فاعل. نعم. وخير، الحمد لله، خير لا، فليكن منصوبًا؟ هذا مرفوع. خير عندك: خبر "أن" اسمها للمؤولة، يعني "أن" وما دخلت عليه في تأويل مبتدأ، والتقدير: صومكم، وخير خبر. طيب، عندك يا أبا إبراهيم، أنت أبو إبراهيم صح؟ بدأت أحفظ الآن للكنا. طيب، أعرف هذا المثال. ووعدنا موسى ثلاثين ليلة. موسى، موسى، فعل المرضي؟ موسى، موسى، موسى، موسى، موسى، موسى، موسى. تمام. والنون نون واو؟ ووعدنا مبنيًا على السكون في محل، في محل رفع، في محل رفع فاعل. وموسى منصوب، نصبه الفتحة المقدرة. تمام. وثلاثين، ثلاثين تميز. ليلة تميز. ثلاثين ما إعرابه؟ كأنك ما حضرت أمس. صح. عندك: وعدنا تنصب مفعولين، موسى الأول، وثلاثين الثاني. تنصب على نصبه الياء. وليلة تميز. عند الذي خلفك، أبو من؟ أبو نعيم صاحب الحلية. طيب، عندك يا أبا نعيم: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ كيف تعرب؟ أرسلنا إليهم اثنين. وش النون؟ ناء. أرسلنا: ناء، ناء الفاعلين. هذا يسمون، أيوة، ما إعرابه؟ ضمير متصل مبني في محل فاعل. إليهم: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. واثنين: مفعول به منصوب، علامة نصبه الياء. لماذا؟ لأنه لأ، ملحق أولئك على هدى. يسمي: إشارة مبني على ماذا؟ على الكسر. والكاف، والكاف للبعد. وفي محل، في محل ماذا؟ أولئك لا، الكاف حرف فقط، حرف يدل على البعد، لكن في محل، في محل ماذا؟ يعني لابد له إعراب في محل ماذا؟ رفع، ماذا؟ مبتدأ. أحسنت. على: حرف جر، مجرور، وعلامة جره منع من ظهورها التعذر. لكن الألف هنا محذوفة. تمام، الألف محذوفة. أحسنت. مكتوبة فالكتابة، لكن في اللفظ غير مكتوبة. أولئك على هدن، أين الألف؟ ما في ألف. صح. لكن تثبت في الوقف: أولئك على هدى. إذا وقفت عليها، لكن إذا ما وقفت عليها خلاص ما تكتبها. طيب، أعرب عندك يا أبا محمد. أفو، أنا أنسى دائمًا. عندك يا أبا صالح، أعرب هذه الآية: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾. لا، "إن" تقول: حرف ماذا؟ كوكيد، ينصب الاسم ويرفع الخبر. هكذا يقال فيه: "إن". طيب. وعدة، شكرًا للمشاهدة، شكرًا للمشاهدة، نعم، نعم، أخيرًا للمشاهدة، وأشهر، أخيرًا للمشاهدة، شكرًا للمشاهدة، أخيرًا للمشاهدة، أعلى وسلم داخل، شكرًا للمشاهدة، ترجمة نانسي قنقر، نانسي قنقر، نانسي قنقر، نانسي قنقر. قل لفظ الجلالة. لفظ الجلالة: الله، منسوب، منسوب، منسوب، أي شعر، الله، منسوب، منسوب، الفاعل، مفعولًا به. لفظ الجلالة: الله، فاعل مرفوع، ولم حدو ربيني، الضمان ظاهر على آخره وهو مضاف، فهات مضاف: الله. اعرف يا حمزة: ﴿وَجَعَلْنَا مُسْلِمِينَ لَكَ﴾، ضمير متصل، أيش إعرابه؟ أيو، أيش إعرابه؟ فاعل، مفعول، مضاف، أيش إعرابه؟ فاعل، مفعول به، مفعول به، مفعول به. طيب، من ميني؟ فاعل من ألف، هات من جديد، واجعل فاعل أمر. إذا قلت: جعل، فاعل، هات لنا الفاعل والمفعول، واجعل نا، واجعل فاعل، إيه فيع لك؟ إيه، فاعل أمر، ونا، وين الفاعل؟ بت Tage مستطر، أنت لا، واجعلنا أنت، واجعلنا أنت، إيه، إن صحنا، واجعلنا أنت، بيكون مفعول ثاني، مفعول ثاني منصوب على متنصبه الياء، كنتك مربوش، هاي على مفعول. الحمد لله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: "على متاع الجزم". قال: "وللجزم على متان: السكون وهو الأصل، والحذف وهو نائب عنه في موضع السكون". وقلنا: الجزم خاص بماذا؟ بالفعل، لا يدخل في الأسماء. قال: "موضع السكون". فأما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر الذي لم يتصل بآخره شيء، نحو: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. الفعل الصحيح الآخر هو الذي آخره حرف صحيح. فخرج بهذا الذي آخره حرف علة، وحروف العلة ثلاثة: الألف والواو والياء. فالفعل إذا كان آخره حرف صحيح فإنه يجزم بالسكون، بشرط أيضًا آخر، وهو أن لم يتصل بآخره شيء. فما المراد بشيء؟ خمسة أشياء، من يذكرها عندك؟ ضمير التثنية: الألف، الواو، الياء، نون النسوة. يا لا، نون النسوة، أيها، هذا أربع، والخامس: نون التوكيد. أحسن. فإذا دخل على الفعل المضارع الألف أو الواو أو الياء فإنه يجزم بالحذف لا بالسكون. تمام. وإذا دخل عليه نون النسوة أو نون التوكيد فإنه يبنى ولا يجزم. إذا دخلت عليه نون للنسوة يبنى على السكون، وإذا دخلت عليه نون التوكيد يبنى على الفتح. واضح. فهذا معنى قوله: "لم يتصل بآخره شيء". ومثل بالآية: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾. "لم" تقول فيها: حرف نفي وجزم وقلب، وسمي حرف قلب لأنه يقلب زمن المضارع من الحال والاستقبال إلى الماضي، إلى الزمن الماضي. فلم يلد: يعني فيما مضى. ولم يولد: أي فيما مضى. "يلد": تقول فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، والفاعل مستتر: "لم يلد" هو. ومثله: ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾، يولد مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون لأنه فعل صحيح آخره الدال، الدال حرف صحيح ليس حرف علة. ومثله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ﴾، تقول: يكن فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون. قال: "نيابة الحذف عن السكون". قال: "وأما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الآخر، وهو ما آخره حرف علة، وحروف العلة الألف والواو والياء". نحو: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهُ﴾، ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ﴾، ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ﴾. فقوله هنا: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهُ﴾، تلاحظ أن بعد الشين لا توجد الألف مع أن الفعل قبل دخول "لم" آخره ألف، تقول: يخشى. لكن لما دخلت عليه "لم" حذف هنا الألف، فتقول: "لم" حرف نفي وجزم وقلب، ويخشى فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الألف. كيف عرفنا أنه الألف؟ الفتحة دليل عليه. إذا رأيت في آخر الحرف فتحة فالمحذوف ألف، وإذا رأيت في آخر الحرف ضمة فالمحذوف واو، وإذا رأيت في آخر الحرف كسرة فالمحذوف ياء. والفاعل مستتر: ﴿وَلَمْ يَخْشَ﴾ هو. طيب، "إلا" هنا تسمى حرف استثناء، لكنه ملغى لأن الاستثناء هنا مفرغ، والاستثناء المفرغ هو الذي لم يذكر، لم يذكر فيه المستثنى منه. المستثنى منه هنا غير موجود، والتقدير: ولا يخشى أحد، ولا يخشى أحد، ولا يخشى أي هو أحدًا، ﴿وَلَمْ يَخْشَ﴾ هو أحدًا. تقدير: أحدًا. ولفظ الجلالة هنا يعرب: مفعول به منصوب على تنصبه الفتحة، على تنصبه الفتحة، منصوب على التعظيم، منصوب على التعظيم، منصوب على التعظيم، لأنه لا يوصف الله بأنه مفعول به، فيقال: لفظ الجلالة منصوب على التعظيم، وعلامة نصبه الفتحة. وأما الآية الثانية: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾. فتقول في "من" هنا: اسم شرط جازم يجزم فعلين: فعل الشرط وجواب الشرط. و"يدعو" فعل مضارع مجزوم بـ "من" الشرطية، وعلامة جزمه حذف الواو، حذف حرف العلة الواو، والفاعل مستتر: ﴿وَمَنْ يَدْعُ﴾ هو. و"مع" هنا يقال فيها: ظرف، ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية، وهو مضاف، ولفظ الجلالة مضاف إليه. و"من" هنا، طالما أنها اسم، فلها محل من الإعراب، وهو الابتداء، وهي مبتدأ. ﴿وَمَنْ﴾. وأما جواب الشرط فهو في قوله: ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾، الجملة كاملة: ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾. وقوله: ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ﴾، كذلك "من" هنا اسم شرط يجزم فعلين، لكن هنا اسم الشرط في محل نصب مفعول به، و"يهدي" فعل مضارع مجزوم بـ "من"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الياء. ولفظ الجلالة: فاعل. ﴿مَنْ يَهْدِ﴾ أي الله، فلفظ الجلالة فاعل مرفوع على مرفوعه الضم. وجواب الشرط: بقية الآية، فهو المهتدي: ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾. قال: "وفي الأفعال التي رفعها بثبات النون، نحو: ﴿إِنْ تُتُوبَا﴾". "إن" هنا يقال فيها أيضًا: حرف شرط جازم يجزم فعلين. و"تتوبا": فعل الشرط مجزوم بـ "إن"، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. فالأفعال الخمسة ترفع بثبات النون، وتنصب وتجزم بحذفها. وأما جواب "إن" فهو بقية الآية: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾، أو في تقدير في الآية: ﴿فَذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْكُمَا﴾. طيب، ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾، هنا "إن" كذلك حرف شرط يجزم فعلين، و"تصبروا": فعل الشرط مجزوم بها، وعلامة جزمه حذف النون، والواو: معطوف، حرف عطف، و"تتقوا": معطوف على "تصبروا" فهو مجزوم مثله. ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾. قال: ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾. "لا" هنا تسمى: ناهية، تجزم الفعل المضارع. و"تخافي": فعل مضارع مجزوم بـ "لا" الناهية، وعلامة جزمه حذف النون. ومثلها: ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾. قال: "مجمل المعربات السابقة". يعني هذا الآن كالملخص لما سبق. الآن انتهى من علامات الإعراب. انتهى من علامات الإعراب. الآن سيلخص لنا بأسلوب آخر ما تقدم ذكره من تلك المعربات، ما تقدم ذكره من تلك المعربات. فقال: "مجمل المعربات السابقة". قال: "فصل: جميع ما تقدم من المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرب بالحروف". فأنت لو تلاحظ مثلًا: الاسم المفرد يعرب بالحركات، والحروف بالحركات؟ جمع التكسير بالحركات والحروف؟ صح. طيب، كذلك جمع المؤنث السالم بالحركات؟ صح، بالحركات. كذلك الفعل المضارع بشرط أن لم يتصل بآخره شيء، هذا أيضًا بالحركات. إذن هذه أربعة. ولذلك قال هنا: "المعربات بالحركات". فالذي يعرب بالحركات أربعة أنواع: الاسم المفرد، فإنه يرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالكسرة. ومثله جمع التكسير: يرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالكسرة. وجمع المؤنث السالم: يرفع بالضمة، وينصب بالكسرة، ويجر بالكسرة. طيب، فهذه كل حركات، لا في حروف الآن. ومثله الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، لأنه يرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجزم بالسكون. قال: "وكلها ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتجزم بالسكون". هذا الأصل فيها، يعني الأكثر. صح. قال: "وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء". يعني خرج عن هذا الأصل ثلاثة أسماء من هذه مخالفة للأصل. ما هي؟ الاسم المفرد غير المنصرف، فإنه لا يجر بالكسرة. إذن خروج هذا عن الأصل، فإنما يجر بماذا؟ بالفتحة. وهذا خروج عن الأصل. واضح. ولذلك قال هنا: "الاسم الذي لا ينصرف، مفردًا كان أو جمع تكسير". لأنه قلنا: الاسم الذي لا ينصرف إما أن يكون اسم مفرد، وإما أن يكون اسم ماذا؟ أو جمع تكسير. قال: "فإنه يخفض بالفتحة، ما لم يضف أو تدخل عليه أل"، كما تقدم معنا. الثالث: جمع المؤنث السالم، في ماذا خرج؟ في النصب. فإن جمع المؤنث السالم لا ينصب بالفتحة، إنما ينصب بماذا؟ بالكسرة. فهذا خروج عن ماذا؟ عن الأصل. هذا خروج عن الأصل. ولذلك قال هنا: "وجمع المؤنث السالم ما حمل عليه، فإنه ينصب بالكسرة". قال: "والفعل المضارع المعتل الآخر، فإنه يجزم بماذا؟ بحذف حرف العلة". وهذا خروج عن الأصل. وهذا خروج عن الأصل. قال: "والفعل المضارع المعتل الآخر، فإن يجزم بحذف آخره". وتقدمت أمثلة ذلك. وضع هذا الآن قال: "المعربات بالحروف". المعربات بالحروف أيضًا أربعة. من أين يذكرها لنا؟ المثنى، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة أو الستة، والأفعال الخمسة. هذه تعرب بالحروف لا بالحركات. فالمثنى يرفع، الأصل أنه يرفع بماذا؟ بالألف، وينصب ويجر بماذا؟ بالياء. والأسماء الستة ترفع بماذا؟ بالألف، ترفع بماذا؟ بالألف، وتنصب بماذا؟ بالياء. جدا، كل هذه حروف؟ تمام. الأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها. إذن هذه كلها ماذا؟ حروف. فالقسمة عادلة: أربع مواضع تعرب بالحركات، وأربع مواضع تعرب بالحروف. إذن أربعة بأربعة. تمام؟ قال: "والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع: المثنى وما ألحق به، وجمع المذكر السالم وما ألحق به، والأسماء الستة، والأفعال الخمسة". قال: "إعراب المثنى وما ألحق به". قال: "فأما المثنى فيرفع بالألف، وينصب ويجر بالياء، المفتوح ما قبلها، المكسور ما بعدها". وهذا حتى يميزوه عن جمع المذكر السالم. فإن جمع المذكر السالم المنصوب ينصب بالياء، لكن المكسور ما قبلها، المفتوح ما بعدها. تقول: مسلمين، ومسلمين. إيش الفرق بين مسلمين ومسلمين؟ الفرق أن في المثنى ما قبل الياء مفتوح وما بعده مكسور: مسلمين. والجمع العكس: ما قبل الياء مكسور وما بعد الياء مفتوح: مسلمين. هذا هو الفرق بين المثنى والجمع. قال: "وأُلحق به: اثنان، واثنتان، وثنتان، مطلقًا". ومعنى "مطلقًا": يعني سواء كان أضيف إلى ضمير أو إلى اسم ظاهر. وذكر "مطلقًا" لأن ما بعدها من "كلا" و"كلتا" لا تعرب إعراب المثنى إلا إذا أضيفت إلى الضمير. أما إذا أضيفت إلى المفرد فإن "كلا" و"كلتا" تعرب بحركات مقدرة على الألف، مثل الاسم المقصور، مثل "الفتاة". فهمتم كلامي؟ هذا: "اثنان"، "اثنتان"، سواء قلت مثلًا: جاء رجلان اثنان، وسواء قلت: جاء رجلان اثناهما، أو جاء اثنا الرجلين، ففي كل هذه الحالات، سواء كان مفردًا أو مضافًا إلى اسم ظاهر أو مضافًا إلى ضمير، فـ "اثنان" و"اثنتان" تعربان إعراب المثنى. بخلاف "كلا" و"كلتا" فإنهما لا تعربان إعراب المثنى إلا إذا أضيفتا إلى الضمير. فتقول: جاء كلاهما، ورأيت كليهما، ومررت بكليهما. لكن إذا أضفت "كلا" و"كلتا" إلى الاسم الظاهر لا يعرب إعراب المثنى، بل يعرب إعراب الاسم المقصور، مثل "الفتى". فتقول: جاء كلا الرجلين، ورأيت كلا الرجلين، ومررت بكلا الرجلين. فجاء "كلا الرجلين": تقول "كلا" فاعل مرفوع، لم ترفعه الضم المقدرة على الألف. ورأيت "كلا الرجلين": "كلا" مفعول به منصوب، علامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف. ومررت بـ "كلا الرجلين": تقول "كلا" مجرور بالباء، علامة جره الكسر المقدرة على آخره. فهذا معنى قوله: "اثنان واثنتان وثنتان مطلقًا"، أي سواء أضيفت إلى الضمير أو أضيفت إلى الاسم الظاهر. قال: "وكل وكلتا، بشرط إضافتهما إلى الضمير، حتى تعربا إعراب ماذا؟ المثنى". قال: "نحو: جاءني كلاهما وكلتاهما، ورأيت كليهما وكلتيهما". فكيف تعرب: "جاءني كلاهما"؟ جاءني: فعل ومفعول، و"كلا" فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى. ومثله "كلتاهما": معطوف عليه، ومرفوع، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى. "ورأيت كليهما": تقول "كليهما" مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالمثنى. ومثله "كلتيهما". ومثله: "بكلتيهما": الباء حرف جر، و"كليهما" مجرور، وعلامة جره الياء لأنه ملحق بالمثنى. قال: "حكم كلا وكلتا إذا أضيفا إلى الظاهر". قال: "فإن أضيفا إلى الظاهر، يعني اسم ظاهر مش ضمير، كانا بالألف في الأحوال الثلاثة، يعني الحركة تقدر على الألف، وكان إعرابهما بحركات مقدرة في تلك الألف". نحو: "جاءني كلا الرجلين وكلتا المرأتين". فتقول: "كلا" فاعل مرفوع، لعلامة رفعه الضم المقدرة على الألف، ومضاف "الرجلين" مضاف إليه. و"رأيت كلا الرجلين": تقول "كلا" مفعول به منصوب، علامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف. وكذلك: "مررت بكلا الرجلين": الباء حرف جر، و"كلا" مجرور بالباء، علامة جره الكسر المقدرة على الألف. نكتفي بهذا، وإلهنا والله.