الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 233، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الجواز بكثرة في توكيد الفعل يحدث عندما يكون الفعل مسبوقا بإن الشرطية المدغمة في ماء الزائدة للتوكيد الزائدة، أو عندما يكون الفعل مسبوقا بأداة طلب تفيد الأمر أو النهي أو الاستفهام. يُظهر المثال إما تفعلن الخير تنل جزاءه كيفية دخول نون التوكيد على الفعل المسبوق بإماء الزائدة.
تتحدث هذه الفقرة عن حالات دخول النون في الفعل المضارع، مثل دخولها بعد ما الزائدة التي لم تدغم في إن الشرطية، أو بعد لم النافية التي ليست ناهية، أو بعد لا النافية التي ليست ناهية. وتشير إلى أن دخول النون في هذه الحالات يكون بقلة، أي أنه ليس بالشيء الشائع.
يؤكد الفعل بأحد النونين، إما مشددة أو مخففة، ولا يؤكد إلا الأفعال، ولا تدخل نون التوكيد على الأسماء. يؤكد الفعل المضارع والأمر، ولا يؤكد الفعل الماضي. يؤكد الفعل في حالة الاستقبال، ولا يؤكد في حالة الحال. يبنى آخر الفعل المؤكد على الفتح.
مراحل أجل هي فترة زمنية محددة يتم فيها إنجاز مهمة أو مشروع معين. يتم تحديد هذه المراحل بشكل دقيق لضمان إنجاز العمل في الوقت المناسب.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. قال الحالة الثالثة أن يكون توكيده جائزا بكثرة، لأننا قلنا الجواز على نوعين: جواز بكثرة وجواز بقلة. الآن سيتكلم بالشارح على الجواز بكثرة. قال أن يكون توكيده جائزا بكثرة وذلك إذا كان مسبوقا بإن الشرطية المدغمة في ماء الزائدة للتوكيد الزائدة. في اللهض أما في المعنى فلا شيء في اللغة العربية زائدة فهي تفيد التوكيد يؤتى بها من أجل زيادة التوكيد. فقد تأتي إن الشرطية التي تجزم فعلين ويأتي بعدها ماء التوكيدية الزائدة فإذا أتى اللام في الفعل فإذا أتى بعدها الفعل فدخول نون التوكيد عليه من باب الجواز. قال أو مسبوقا بأداتي طلب تفيد الأمر أو النهي أو الاستفهام أو غيرها يعني أن يكون الفعل مسبوقا بطلب أداه من أدوات الطلب كلام الأمر أو لا النهي أو حرف استفهام أو اسم استفهام أو نحو ذلك. مثاله أولا سيمثل على إن الشرطية المدغمة في إماء الزائدة قال فمثال مضارع المسبوق بإماء إماء عبارة عن إن وماء طيب إن الشرطية وماء الزائدة التوكيدية قال إما تفعلن الخير تنل جزاءه والأصل إن تفعل إما تفعلن أصلها إن تفعلن إن فأتي بماء الزائدة فأضغم النون في ماء فصار إما فيكون الإعراب إما إن شرطية حرف شرط لا معلم العرب وماء زائدة توكيدية وتفعلن فعل مضارع مبني على الفتح الاتصال بنون التوكيد في محل جزب فعل الشرط والفاعل مستتر تفعلن أنت والخير مفعول به وتنل جواب الشرط والفاعل مستتر وجزاء مفعول به ومضاف ولها مضاف له. قال زيدت ما على إن الشرطية وأضغمت فيها يعني يجوز في هذا أن تقول إما تفعل الخير تنل جزاءه ويجوز أن تقول إما تفعلن الخير تنل جزاءه والأفضل أن تتصل بنون التوكيد الأفضل أن تتصل بنون التوكيد لأن في هذا الموضع تتصل للنون بكثرة قال تعالى وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء هذا أيضا من هذا الباب وإما أصلها إن ما قال فلواه استئنافية وإما إن حرف شرط جاز وما صلة للتوكيد وتخافن فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط والنون للتوكيد والفاعل ضمير مسترجوع من تقديره أنت وجملة فانبذ إليهم جواب الشرط في محل جزم لأنه فعل الأمر فيكون في محل الشرط جواب الشرط هذا مثال إما قال ومثال المسبوق بأداة تفيد الأمر لترحم المسكين اللام هنا لام الأمر إذن تقدمت أداة على الفعل فدخول النون هنا على الفعل بكثرة أو لترحم يجوز هذا وهذا لكن الأكثر دخول النون قال والنهي نحو لا تؤخر فعل الخير إلى غد أو لا تؤخر يجوز هذا وهذا لماذا لأن الفعل تقدمه نهي وهو لا الناهية قال تعالى ولا تحسب الله غافلا عما يعمل الظالمون لا هنا في الفعل ناهية ولا ناهية وتحسب النفع المضارع مبني على الفتح في محل جزم والنون للتوكيد والفعل ضمين مستدر بقي مثال الاستفهام قال الاستفهام نحو هل تصل لن رحمك أو هل تصل هل تصل هل تصل لن وهل تصل يجوز هذا وهذا والأكثر دخول النون نعم إذن هذه هي حالات ماذا حالات دخول النون بكثرة. قال الحالة الرابعة أن يكون توكيده جائزا بقلة يجوز لكن قليل قال وذلك إذا وقع المضارع بعد ماء الزائدة التي لم تدغم في إن الشرطية يعني يؤتى بماء الزائدة لكن بدون أن تتقدمها إن الشرطية فهنا عكس الحالة التي قبل الحالة التي قبل إن وجدت إن مع ما بكثرة أما إذا لم توجد إن وجدت ما فقط وهنا يكون بقلة نعم قال كقول العرب بعين ما أرينك وهذا مثل يضربه العرب كما علق تحت هذا من أمثال العرب بعين العين الجارحة العين الجارحة فيقوله بعين أي اعمل كأني أنظر إليك يعني كأنك تقول بعين أراك فإذا أنا أراك فاستشعر هذا وهذا يكون سبب في إحسان العمل واضح هذا الآن فما هنا زائدة لو حذفتها لاستقام المعنى بعين أراين بعين أراين أي اعمل كأني أنظر إليك أو كذلك يضرب في الحث على ترك التواني يعني لا تكسل في العمل ولا تتوانى فيه فإنني أرى ما تعمل هو بالمعنى المتقدم فإذن يجوز في هذا المثال أن تقول بعين ما أراينك وبعين ما أرايك بدون النون بدون النون قال فما زائد للتوكيد وأراين مضار مبني على الفتح والنون للتوكيد والكاف مفعول به فهنا قلنا على سبيل الجواز وهو بقلة قال وكذا يقل التوكيد إذا وقع المضارع بعد لم لم هنا نافية ليست ناهية أما المتقدم فأن يتقدمها لا الناهية قال نحو من مرت به مواسم الطاعة ولم يستغل لنها فهو محروم هنا الشاهد ولم يستغل لنها فيجوز ولم يستغل لها وهو الأكثر بدون النون قال أو بعد لا النافية ليست الناهية النافية أيضا هنا الجواز لكن بقلة نحو بادر بالعمل زمن الشباب لا يفوت النك ويجوز لا يفوت ك بدون النون وهو الأكثر ومنه قول تعالى لا يحط من نكم سليمان وجنوده فالله هنا لا نافية ليست ناهية لا يحط من نكم يعني ينفي تحطيم سليمان والجنود للنمل للنمل فهو لا ينهى وإنما ينفي فهنا أتى في القرآن بال الاتصال بالنون قال أو بعد ذات شرط غير إن المدغمة يعني أن يؤتى بأداة شرط غير إن فيما نحو من يصلن رحمه يسعد من هنا شرطية من هنا ماذا شرطية فيجوز من يصل رحمه يسعد وهو الأكثر إذن هذه حالات الجواز بقلة حالات الجواز بقلة. ثم بدأ يشرح المؤلف الأبيات التي أوردها في التوكيد مما تقدم في المراجعة ومما أخذنا في ما بقي قال وإلى ما تقدم أشار بقول للفعل توكيد بنونين أي إن الفعل يؤكد بأحد بأحد النونين أحدهما مشددة نحو إذهبن والثانية مخففة نحو اقصدنهما أصلا اقصدنهما لكن هنا خففها فقال اقصدن اقصدن قال وأفاذ بقولي للفعل أنه لا يؤكد بهما غيره فلا تدخل نون التوكيد على الأسماء وإنما تدخل على الأفعال بالتفصيل المتقدم قال ثم قال يؤكدان افعل أي فعل الأمر مطلقا بلا شرط افعل فعل الأمر فهم يؤكدان بدون ماذا بدون شرط قال ويفعل أي المضارع يعني يؤكدان الأمر والمضارع مثال الأمر افعل ومضارع المضارع يفعل وفهم منه أن الماضي لا يؤكد لأنه ما ذكره وكما تقدم فالماضي ماذا لا يؤكد وقوله آتي حال من ضمير يفعل لأنه قال هنا ويفعل آتيا عكون حاله آتيا قال وقد يستفاد منه شرط الاستقبال لماذا لأن الأصل في فعل الأمر الاستقبال طيب وأما الفعل المضارع فهو يفيد الاستقبال ويفيد الحال لكن أخرج الحال بقوله هنا ذا طلب أو شرطا أو شرطا أما تالية أو شرطا أما تالية فقال هنا فإن أريد به الحال لم يؤكد ذا طلب وهذا يشمل المضارع المغروم بلام الأمر ولا الناهية وغيرهما لأن إذا دخل عليه لام الأمر أو لا الناهية أو غيرهما فإنه يفيد ماذا يفيد الحال فإذا فاذا الحال كان هنا التوكيد بالنون على سبيل الجواز ليس على سبيل ماذا الوجوب قال أو شرطا إما تالية أي أو آتيا شرطا تاليا إما أو آتيا مثبتا في جواب قسم مستقبلا وهذا كلنا قلنا ماذا كله من باب التوكيد جوازا قال وقل أي التوكيد بعد ما ولم وبعد لا وبعد غير إما الشرطية من طوالب الجزاء غير إما مثل ما تقدم عنه مثل من طيب أي قل التوكيد بعد باقي أدوات الشرط التي تطلب جزاء ثم بيّن أن آخر الفعل المؤكد يبنى على الفتح كأبرز أو إبرز أصلا إبرزا بنون التوكيد الخفيف المنقلب ألفا لأجل الوقف حصل الفعل إبرزا فقال إبرزا أتبنون من أجل وزن الفعل من أجل الألف هذه التي تفيد الإطلاق كما سيأتي إن شاء الله طيب نكتفي بهذا من أجل من أجل وأجل إبرزا ما تفيده من أجل خصوص مرحل الآن مرحل أجل.