التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 234

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 234

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 234، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم الفعل المضارع مع نون التوكيد

يُبنى الفعل المضارع على الفتح إذا اتصل بنون التوكيد، سواء كان الفعل صحيحا أو معتلا بالواو أو الياء. أما إذا كان الفعل معتلا بالألف، فيُقلب الألف إلى ياء.

حذف نون التوكيد في الأفعال

حذف نون التوكيد في الأفعال يحدث في حالات مختلفة، مثل توالي الأمثال، وحدوث التقاء الساكنين. في حالة توالي الأمثال، تحذف نون التوكيد لتفادي تكرار الحروف.

حذف الواو والياء في الأفعال

يتم حذف الواو والياء في الأفعال في بعض الحالات، مثل حذف الواو لالتقاء الساكنين، وحذف الياء لالتقاء الساكنين أيضا.

تفسير قوله تعالى شكرا

قوله تعالى شكرا هو من أسماء الله الحسنى، ويعني قبول الشكر من عباده، والشكر هو اعتراف العبد بنعم الله عليه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه. قال ابن مالك رحمه الله تعالى: "واشكله قبل مضمر لين بماء جانس من تحرك قد علم. والمضمر احذفنه إلا الألف، وإن يكن في آخر الفعل ألف فاجعله منه رافعا غير الياء والواوياء، كسعين سعيا. واحذفه من رافع هاتين، وفي واو ويا شكل مجانس قفي نحو اخشيين نحو اخشيين يا هند بالكسر، ويا قوم اخشوون قوم اخشاء، ويا قوم اخشاء واضمم وقص مسوية". قال الشارح: "إذا أريد توكيد الفعل فلا يخلو مما يأتي أولا أن يكون مسندا للواحد، ومعنى مسندا للواحد يعني فاعله فاعله مفرد ليس مثنى ولا مجموعا. إذا كان فاعل هذا الفعل المتصل به نون التوكيد فاعله مفردا فأن يكون مسندا للواحد. فإن كان صحيحا بني آخره على الفتح صحيحا يعني ليس حرف علّة. إذا كان آخر الفعل هذا ليس حرف علّة فتفتح الآخر فتقول في أنت تصبر لتصبرن. آخر الفعل تصبر الراء والراء صحيح حرف صحيح فيكون الفعل مبني على الفتح لتصبرن. نعم وإن كان معتلا وإن كان معتلا بالواوي أو الياء فكذلك يعني آخر الفعل حرف علّة وهو للمفرد أيضا فاعله مفرد لتصبرن أنت. وهكذا في المعتل كما سياتي سياتي تدعو تدعو تدعو أن أي أنت فهذا أيضا حكمه حكم ما آخره حرف صحيح فيبنى الآخر على الفتح. هذا إذا كان معتلا بالواو أو الياء لأن الاعتلال يكون بثلاثة أحرف الواو والياء والألف. الآن الكلام على المعتل بالواو أو الياء قال فكذلك أي يبنى على الفتح فتقول في أنت تدعو لتدعو ون لتدعو ون هنا الفعل بني على إيش على الفتح على الواو والسبب في ذلك أن الواو الياء تظهر عليه الفتحة لخفتها فلا إشكال في ذلك". "طيب فتدعو أن هنا ظهرت الفتحة على الواو وفي كذلك الياء في أنت تقضي تقول لتقضين لتقضين. وإن كان معتلا بالألف هنا يتعذر ماذا ظهور الفتحة فماذا نفعل قل بتياء لماذا نقلبها يا أن قال لتقبل الفتحة. طيب إذا كان الفعل المعتل المسند إلى الواحد معتل بالألف نقلب الألف يا أن والسبب حتى تظهر الفتحة عليه فتقول في أنت ترضى فارضى فعل مضارع معتل الآخر بالألف فتقول إذا أتيت بالنون التوكيد في آخره لترضين لترضين فهنا قال قال قال قلب الآلف يا أن وفتحها لترضين". "هذه الحالة الأولى هذه الحالة الأولى في الفعل المضارع إذا اتصلت به نون التوكيد. الحالة الثانية أن يكون الفعل مسندا إلى ألف الاثنين إلى الضمير ألف الاثنين ليس للواحد الفاعل هنا مثنى بألف التثنية بألف التثنية. فإن كان صحيحا يعني هذا الفعل آخره صحيح ليس بحرف علة حذفت نون الرفع وأتي بنون التوكيد الثقيل مكسورة وحرك ما قبل الألف بالفتح فتقول في أنتما تصبراني تصبراني عبارة عن ماذا انفع المضارع اتصلت به ألف الاثنين فيرفع بالنون صح تصبراني". "طيب نريد أن ندخل على تصبراني نون التوكيد فماذا نفعل نحذف نون الإعراب لعلة صرفية ما هي هذه العلة آياب بك لماذا تحذف النون قال هنا حذفت نون الرفع اللي هي النون التي بعد الألف تصبراني النون هنا تحذف إذا اتصلت بها لماذا هذا مرة معنا في كثير من المواضع لماذا تحذف النون عندك يا خالد لا ما في ساكن آه آه آه آه بك النون متحرك هنا تصبراني النون لماذا حذفت هنا قال ماذا حذفت نون الرفع هذا مرت معنا آه أحسنت لتوالي النونات لأن ما يكون في اللغة العربية ثلاثة أحرب متوالية". "طيب فنون الرفع تحذف لأن نون التوكيد عبارة عن نونين لأنها مشددة عبارة عن نونين نون ساكن ونون متحرك صح فتحذف النون هنا لتوالي الأمثال طيب وهنا قال وحرك ما قبل الألف بالفتح يعني يعني يجعل مفتوحا فقل لي هو مثلا ماذا الراء تصبراني طيب وأتي بنون التوكيد الثقيل مكسورة فتقول لتصبراني أصلها ماذا لتصبرانني صح نون الإعراب لكن نون الإعراب هنا حذفت لتوالي الأمثال عرفت ماذا الآن فيقال هكذا يخرجاني يخرجاني يضرباني يضرباني وهكذا". "هذا إذا كان ماذا الفعل مسند إلى ألف الاثنين وآخره حرف صحيح واضح وإن كان معتلا يعني آخر الفعل حرف علا بالواو أو الياء انتبه أن يكون الاعتلال بالواو أو الياء بقي وتحرك بالفتحة لمناسبة الألف لأن الألف ألف الاثنين يناسب أن يكون قبلها ماذا مفتوحا صح أن يكون قبلها مفتوح فحرفاء العلا الواولياء لظهور الفتح عليهما لخفتهما نفتحهما نفتحهما مثاله قال فتقول فتقول في أنتما تدعواني وتقضياني تدعواني أصلها تدعو آخره ماذا آخره واو وتقضياني أصلها تقضي آخره ماذا يا فكيف تقول فيهما تقول فيهما لتدعواني نفس ما قلنا في الحالة المتقدمة تحذف النون لتوالي الأمثال ونفتح الواو أولياء ونكسر نون التوكيد ونكسر نون التوكيد فيكون ماذا تدعواني ولتقضياني". "وإن كان معتلا بالألف قليبت يا المفتوحة كما مر معنا في الحالة التي قبلها فتقول في أنت ترضى أنتما ترضياني اليا أصلها التي قبل الألف ألف طيب فيمتنع هنا أن نأتي بالألف لأمرين الأمر الأول سيلتقي ساكن وساكن وهذا لا يجوز في اللغة ستلتقي الألف مع الألف والشيء الثاني أن الألف لا تظهر عليها الحركة لا تظهر عليها ماذا الحركة فواجب هنا أن تقلب الألف ياء ياء طيب قال وبعد توكيده لترضياني إذن انتهينا من هاتين الحالتين وهي سهل إن شاء الله". "قال ثالثا أن يكون مسندا إلى واو الجماعة وياء المخاطبة هذه مسألة تختلف عن الذي قبلها التي قبلها تسند إلى الألف الاثنين فقط أما هذه الحالة الثالثة الفعل يسند إلى واو الجماعة وياء المخاطبة قال فإن كان صحيحا يعني هذا الفعل آخره حرف صحيح حذفت نون الرفع وواو الجماعة وحرك ما قبلها بالضم وحذفت ياء المخاطبة وأبقيت الكسرة لتدل على الياء فتقول في أنتم تصبرون لتصبرن والأصل تصبرون الن إيش الذي صار الأنون حذفت في تصبرون الن الن تحذف لتوالي الأمثال". "طيب والواو حذفت لماذا آه يا بابك لماذا حذفت الواو تصبرون الن الن حذفنا سيكون تصبرون لماذا حذفت الواو لالتقاء الساكنين لأن الواو ساكن والن الأولى من الن الن المشدد التوكيدية ساكن فحذفت فحذفت ماذا حذفت الواو فيصير ماذا تص ب رن صار ماذا تص ب رن اش اش الذي فعلنا بعد حذف الواو اه حرك ما قبلها بالضم اش الذي قبلها الر فست صير ماذا لتصبي رو رو لأن الواو يناسبها الضم الواو المحذوف يكون قبلها مضموم تصبرون تضربون تعملون صح فتبقى الضم على ما قبلها واضح هذا الآن فتبقى الضم على ما قبلها". "ويا المخاطبة يقال فيها كذلك نفس ما قيل في الواو تحدث نون الاعراب لتوالي الامثال وتحدث الياء لالتقاء الساكنين لكن هنا يكسر ما قبل النون لماذا يكسر ما قبل النون لأن الياء يناسبها ماذا الكسر فسيكون ماذا سيكون لتصبرن لتصبرن تصبرن ها وأصلها تصبرن فحذف النون لتوالي الامثال وحذف الياء لالتقاء الساكنين وبقيت الكسرة دليل على أن المحذوف ياء المخاطبة إذن سيكون تصبرن وتصبرن ها تصبرن باعتبار أن الفعل هنا الذي اتصل فيه نون التوكيد آخره ياء تعرف ذلك بالضمة وتصبرن باعتبار أن الفعل الذي اتصل بينه التوكيد اتصل بماذا بياء المخاطبة لأن الفعل قبل النون مكسور فهمتم هذا الآن". "هذا إذا كان صحيح وإن كان معتلا بالألف يعني مسند إلى واو الجماعة هوياء المخاطبة لكنه معتل الآخر بالألف ايج تفعل قال حذفت الألف وأبقيت الفتحة التي كان قبلها وأبقيت واو الجماعة مضمومة وياء المخاطبة مكسورة هنا لا يكون حذف في الياء لماذا لأن الواو يحرك الواو هنا يحرك يعني يضم فإذا ضم وليا كذلك يكسر فإذا ضم الواو وكسر الياء لا يكون هناك التقى ساكنين صح ها لأننا لا يمكن أن نحدث حرفين أن نحدث حرف العلة والضمير والضمير لا نحدث حرف العلة والضمير بخلاف الحالة التي قبل ما عندنا حرف علة فلم نحدث إلا الضمير فقط والقاعدة في التخلص من التقاء الساكنين إما بالحذف وإما بماذا بالتحريك حتى نتخلص من التقاء الساكنين". "ففي الحالة التي قبل هذا لما كان الحرف حرف صحيح ما يحذف يبقى صح فإذن لا نحرك الواو والياء إنما نحدث هما فالحذف هنا أسهل طيب لكن في الحالة الثانية لما حذفنا الألف لحرف العلة نبقي الضميرين الواو والياء ونحركهما حتى نتخلص من التقاء الساكنين واضح هذا الآن فماذا نقول نقول مثلا في ترضى ترضون هذا المضارع صح ترضون طيب ندخل عليه ماذا ندخل عليه الواو كيف سيكون سيكون ترضون صح باعتباره الألف نعم الألف الألف هنا لا يمكن ننطقها ولذلك ما مثل بيها هنا فأصلها ترضون الألف حذف قبل أن تدخل نون التوكيد الألف هنا حذف قبل أن تدخل نون التوكيد لماذا حذف لالتقاء الساكنين لأن سيلتقي معنا الألف والواو فما كان آخره ألف كما مر معنا في الحالة الأولى في الحالة الأولى مر معنا أن يحذف الألف وهنا كذلك إذا دخل عليه الواو الجماع يحذف الألف". "طيب فإذا أردنا أن ندخل نون التوكيد سيتوال ثلاثة أحرف فحذفنا النون لتوالي الأمثال طيب سيكون ترضون نحرك الواو الساكن في ترضون نجعلها مضمومة حتى لا يلتقي الواو الساكن مع نون التوكيد الأولى الساكن طيب فصار لترضون لتسمعون لترضون على وزن ذلك على وزن الصحيح على وزن الصحيح للمفرد لكن هذا للجمع هذا للجمع لترضون وفي أنت ترضين أنت ترضين لترضين نكسر الياء ونحذف الألف وهذا الآن هذا إذا كان معتل بماذا بالألف دخل عليه والضمير والضمير وهي معتلة بالألف طيب إن كان معتلا بالواو أو الياء ليس معتل بالألف إنما معتل بالواو أو الياء قال حذفا مع نون الرفع وواو الجماعة وياء المخاطبة سبحان الله كلها هذه تحذف يعني يحذف الواو إذا مثلا الفعل معتل بالواو ودخلت عليه واو الجمع فنحذف نون العراب ونحذف لتوالي الأمثال ونحذف واو الجماعة لماذا نحذف ها لالتقاء الساكنين ونحذف ياء المخاطبة ياء المخاطبة أيضا ماذا ساكنة فأيضا لالتقاء الساكنين ونحرك ما قبل الواو بالضم وما قبل الياء بالكسر فتقول في أنتم تدعون تدعون هنا يعني بدون هذا الواو واو الفعل واو ماذا الفعل فتقول لتدعن والأصل تدعونن الواو الأولى واو الفعل والواو الثانية واو الضمير والنون الأولى نون الإعراب والنون الآخرة نون التوكيد إيش الذي صار حذفنا نون الإعراب لتوالي الأمثال ثم حذفنا الواو لالتقاء الساكنين لأن واو الإعراء واو الضمير ساكنة ثم حذفنا واو الماذا حذفنا واو الفعل أيضا لالتقاء الساكنين لالتقاء الساكنين قد يقول قائل لماذا لا نحرك الواو مثل ما تقدم في المسألة المتقدمة لماذا لا نحرك الواو قالوا سيلتبس بالحالة التي قبله سيلتبس بالحالة التي قبله مثلا تقول لترضون سيلتبس بما آخره ألف يعني معتل بالألف بالذي آخره ماذا واو سيكون هناك التباس فحتى لا يكون هذا الالتباس حذفت الواو فهنا ستفرق بين ما آخره حرف عل واو وبين ما آخره حرف عل ألف فهمتم هذا الآن نعم قال قال فتقول في أنتم تدعون لتدعن هكذا لتدعن والأصل تدعونن وتقول في أنت تدعين لتدعن والأصل تدعوينن وتدعوينن وتقول في أنتم تقضون لتقضن لتقضن لأن الفعل يقضي والأصل تقضي يونن هكذا يكون وتقول في أنت في أنت تقضين لتقضن والأصل تقضي نن عرفتم هذا الآن". "طيب قال رابعا أن يكون مسندا لنون الإناث يعني الفعل آخره نون النسوة وآردنا أن نأتي بعد نون النسوة بنون التوكيد هذه حالة رابعة هذا حالة رابعة كيف سيكون قال فيبنى آخر الفعل على السكون كما هو واضح يضرب يضرب صح يضرب يرضع يكون الفعل المضارع مبني على ماذا على السكون هذا إذا لم يتصل هذا بنون ماذا التوكيد إذا فقط اتصل الفعل المضارع بنون النسوة قال ويؤتى بنون التوكيد الثقيلة مكسورة ويزاد ألف فارقة بين نون الإنات ونون التوكيد لماذا هذه النون الفارقة عندك يا بابك لماذا فارقة هنا قيل لها فارقة لماذا فارقة لا مش ألف الاثنين هنا فارقة ليست للمثنى ها أجمع لأننا لو ما أتينا بالآلف لتوالى ماذا ثلاثة نونات نون النسوة ونوني التوكيد الساكنة والمتحركة قلنا قلنا هذا ممتنع في اللغة إذن حتى نفصل بين النونات نأتي بماذا بهذه الألف لماذا ما نقول نحذف نون النسوة يقال أن لا يمكن هنا حذف نون النسوة لأنه أتي بها لمعنى وهو تأنيث الفعل فإذا حذفناها ما سنميز هل هذا الفعل للمذكرة أو للمؤنث فهمتم هذا الآن فأتي بالألف هنا تفرق بين توالي النونات تفرق بين توالي ماذا النونات". "كيف تقول فيها قال سواء كان الفعل صحيحا نحو قال نحو لتص براء لتص بيرا طيب لتص بير لعندكم الألباس ساكن صح هذا خطأ هذا خطأ والصواب أن يكون متحركا لأن تصبر إذا اتصلت بها نون النسوة ماذا ستقول تص بر ن الصواب لتص بر ن ن ن عندك مكسور و أنت عندك ه إذن الصواب ما عند خالد تمام الصواب ما عند خالد وأنا عندي أيضا خطأ هنا لماذا لأن الفعل المضارع إذا اتصلت به نون النسوة يبنى عليش على السكون وما هو آخر تصبر الباء والراء الراء إذن الراء يكون ساكن كيف ستكون قراءته كيف ستكون قراءته تصبر تصبر تصبر تصبر تصبر صح لتصبر لتصبر فيكون القراءة لتصبر نان لتصبر نان واضح هكذا سيكون القراءة فالراء هنا مكسور ليس ساكن واضح طيب نأتي بمثال آخر حتى يتبين مثلا يضرب نا فتقول يضرب نان واضح يأكل نا تقول يأكل نان نان صح وهكذا قس وهذا مثله تصبر نان واضح أو معتلا بالواو أو الياء نحو لتدع نان لأن لأن الواو هنا تكون ساكنة طيب فتبقى على الأصل لتدعو نان ني لتدعو نان ني ولتغضي نان ني فإن فإن كان معتلا بالألف قليبة ياء شوف انظر الفعل إذا كان معتلا بالياء تقلب مباشرة إلى ألف في جميع الحالات تقلب إلى الألف وتسكن هذه تقلب إلى الياء الألف تقلب إلى الياء وتسكن نعم قال نحو لتر ضينان لأن آخره لأساكن طيب طيب انتهى الوقت وشرح الأبيات نأجله إن شاء الله منه طويل إلى الدرس القادم إلى هنا والله تعالى شكرا".