فهم السلف يوجب رد بدع الخلف

فهم السلف يوجب رد بدع الخلف

الخطبة بعنوان فهم السلف يوجب رد بدع الخلف، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر ربيع الأول 1448هـ الموافق 28 أغسطس 2026م ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

لزوم منهج السلف الصالح والاقتداء به

يؤكد المحور أن اتباع منهج الصحابة والاقتداء بهم هو طريق النجاة والسلامة من البدع، مستدلاً بآيات وأحاديث تحث على التمسك بسنة النبي والخلفاء الراشدين، ونقل عن حذيفة بن اليمان النهي عن كل عبادة لم يتعبدها الصحابة لسبقهم إلى كل خير.

إنكار البدع وقاعدة رد المحدثات بأقوال السلف

يسرد المحور إنكار ابن مسعود على المبتدعين في الذكر بالحصى محذراً من أن حسن النية لا يبرر الابتداع، وينقل قاعدة مالك بن أنس بأن من ابتدع فقد زعم أن النبي خان الرسالة، ويؤيد ذلك بأقوال السلف كسعيد بن المسيب والشافعي في أن كل خير في اتباع السلف وكل شر في ابتداع الخلف.

معنى اسم الله رب العالمين ودلالات ربوبيته

يفسر المحور اسم "رب العالمين" بأنه يدل على سيادة الله المطلقة وملكه وتدبيره لجميع المخلوقات في السماوات والأرض، ومسؤوليته عن رزقهم وهدايتهم، مبيناً عظمة الله وشمول ربوبيته لكل العوالم.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحم إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أيها المسلمون عباد الله إن لزوم منهج السلف وفهم الدين على فهمهم هو طريق السلامة والنجاة من البدع والأهواء ومن الضلال والإغواء لأن منهج السلف الصالح هو الإسلام الصافي النقي الذي تلقاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من غير زيادة ولا نقصان فالصحابة هم أصل السلف وهم الذين تنزل عليهم القرآن المبين وهداهم ربهم إلى الصراط المستقيم وماتوا وقد رضي عنهم رب العالمين ولذلك أمرنا ربنا سبحانه وتعالى أن نسلك سبيلهم وأن نتبع هديهم فقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم وهكذا أمر نبينا عليه الصلاة والسلام بيئة تمسك بسنتهم وطريقتهم فقال عليه الصلاة والسلام كما في حديث العرباض بن ساري عند أهل السنن فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد وهكذا بيّن ربنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أنه لا هداية لمن جاء بعدهم إلا إذا آمن بمثل إيمانهم فقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق وهكذا حذرنا ربنا سبحانه وتعالى من مخالفة طريقتهم ومن اتخاذ سبيل غير سبيلهم فقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وبين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن السلامة والنجاة من الضلال ومن التفرق الموجب لعذاب النار أن يسير المسلم بسير صحابته وأن يكون على نهجهم وطريقتهم فقد أخرج أبو داود والترمذي وغيرهما عن جمع من الصحابة منهم معاوية وابن عباس وأنس وغيرهم أنه عليه الصلاة والسلام قال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة أو طائفة كلها في النار إلا واحدة كلها في النار إلا واحدة صححه العلامة الألباني وجاءت رواية عند الحاكم يحسنها العلامة الألباني أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما الواحدة ما هذه الواحدة التي تنجو من النار قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي فمن كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سواء أكان في العقائد والعبادات أو في الأخلاق والمعاملات أو في المنهج والسلوكيات فهو الذي على الحق المبين وعلى الدين القويم ومن سوى ذلك ممن اتخذ طرقا غير ما كان عليه الصحابة رضي الله تعالى عنه فهو على الضلال المبين وعلى غير الدين القويم أيها المسلمون عباد الله وإنني في هذا المقام أتناول جانبا من الجوانب التي كان عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهو جانب العبادات وأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا ينهون كانوا ينهون أو ينهون الناس عن ابتداء البدع وعن إحداث المحدثات التي لم يكن عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا من تبعهم بإحسان كانوا ينهون الناس عن إحداث البدع والمحدثات التي لم تكن في عهد رسول الله وفي عهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن تلك الآثار التي وردت وهي كثيرة متظافرة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنها ما جاء في صحيح البخاري عن حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه أنه قال كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالا الأول هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فما من عبادة شرعها الله لهم إلا وبادروا إليها وسبقوا إليها فلم يتركوا للآخر مقالا وهكذا جاء كذلك جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وقد أخرج وقد ذكر ذلك ابن حزم بإسناد جيد في كتابه الإحكام في أصول الأحكام وذكر ذلك أيضا الشاطبي في كتابه الاعتصام في موضعين قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم كفيتم الإحداث وكفيتم الابتداع لأن الله عز وجل قد أكمل هذا الدين ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بين المحجة وقد أوضح الحجة عليه الصلاة والسلام وهكذا جاء عن أبي موسى الأشعري وعن عبد الله بن مسعود إنكار تلكم البدعة التي ظهرت في زمانهما فقد أخرج الدارم في سنانه وحسنه أو صححه العلامة الألباني عن عمر بن سلامة الهمداني أنه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود حتى يخرج إلينا أو قبل صلاة الغداء حتى يخرج إلينا فنمشي معه إلى المسجد قال فجاء أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه فقال أخرج أبو عبد الرحمن يعني عبد الله بن مسعود فقالوا لا فجلس فلما خرجا قمنا جميعا معه فذهبا إلى المسجد فقال فقال أبو موسى الأشعري لعبد الله بن مسعود إني رأيت أمرا في المسجد أنكرته ولم أرى ولله الحمد إلا خيرا فقال فقال عبد الله بن مسعود وماذا رأيت قال إن عشت ستراه رأيت أقواما ينتظرون الصلاة حلقا حلقا حلقا وفي وسط كل حلقة رجل ومعهم حصا فيقول هذا الرجل كبروا مئة هللوا مئة سبحوا مئة فقال له عبد الله بن مسعود وماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك فقال له عبد الله بن مسعود ألا أخبرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ألا يضيع من حسنات من حسناتهم شيء ثم دخل عبد الله بن مسعود المسجد فوقف على حلقة من تلك الحلق وقال لهم ماذا أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح فقال لهم عدوا سيئاتكم وأنا ضامن ألا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم وآنيته عليه الصلاة والسلام لم تكسر وثيابه لم تبل إما إنكم على ملة هي أهدا من ملة محمد أو أنكم مفتتحوا باب ضلالة قالوا يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير فقال رضي الله تعالى عنه وكم من مريد للخير لن يصيبه وكم من مريد للخير لن يصيبه ثم قال لهم رضي الله تعالى عنه وأرضاهم ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد ولقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن أقواما يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناع تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ثم قال وأيم الله وأيم الله ما أرى إلا أن أكثركم منهم إلا أن أكثرهم منكم إلا أن أكثرهم منكم قال عمر بن سلمة الهمداني رحمه الله تعالى ولقد رأيت عامة هؤلاء يطاعنوننا يوما نهراوان مع الخوارج انظروا إلى فهم الصحابة لمعنى العبادة ليس كل من ليس كل من أراد أن يتقرب إلى الله يخترع ويبتدع طرقا وصفات وكيفيات وأعداد للعبادات العبادات الأصل فيها المنع والتوقيف وانظر إلى قول وانظر إلى قول ابن مسعود رضي الله عنه وكم من مريد للخير لن يصبه لا تقل هؤلاء الذين أحدثوا البدع والمحدثات إنما أرادوا الخير لابد من مع النية الصالحة الاتباع لهدي النبي عليه الصلاة والسلام وهذا هو هدي الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم فقس هذه الآثار السلفية على كل عبادة أردت أن تتقرب بها إلى الله هل كانت في عهد رسول الله هل كانت في عهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الأول لم يدع للآخر مقالا أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد أيها المسلمون عباد الله وهكذا جاء عن التابعين ما فيه الإنكار على من أحدث في الدين ومن ذلك ما جاء عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس أبو عبد الله رحمه الله تعالى رحمة واسعة فقد جاء عنه كما نقل ذلك كما نقل ذلك الشاطبي في كتابه الاعتصام وغيره من أهل العلم عن ابن الماجشون أنه قال سمعت مالك بن أنس رحمه الله تعالى يقول من ابتدع في هذه الأمة اليوم شيئا لم يكن عليها أسلافها فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد خان الرسالة لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دين قواعد عظيمة أصلها سلفنا الصالح ما لم يكن يومئذ دينا أي في عهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمكن أبدا أن يكون دينا في أن يكون دينا بعدهم رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم فقس جميع البدع والمحدثات على ذلك فمن قال إن المولد النبوي بدعة حسنة فيقال له هل فعلها الصحابة هل كان من دين الصحابة فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دين اجعل عندك هذه القاعدة جاء رجب وأراد من أراد أن يحتفل بالإسراء والمعراج فقل له ما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دين هل احتفل الصحابة بالإسراء والمعراج إذا جاء كذلك رجب وبعض الناس خصصه بالاستغفار وفي أوقات معينة قل لهم هل كان هذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته وهكذا في كل بدعة اجعل هذه القواعد نصب عينيك تكون على الصراط المستقيم وتكون على الدين القويم ويسلمك الله سبحانه وتعالى من البدع والضلال والإحداث في الدين وهكذا جاء عن مالك بن أنس أيضا رحمه الله تعالى عن الزبير بن بكار أنه قال سمعت ما أنس بن مالك يقول وقد أتاه رجل وقال يا أبا عبد الله من أين أحرم وهو في المدينة فقال من ذي الحليفة من ذي الحليفة من المكان الذي أحرم منه النبي عليه الصلاة والسلام فقال هذا الرجل لمالك بن أنس إني أريد أن أحرم من المسجد أي من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وذي الحليفة بعيد من المسجد وخارج المدينة فقال أنا مالك بن أنس لا تفعل فقال له أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر قال له لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة فقال هذا الرجل وما هذه الفتنة إنما هي أميال أزيدها مذل من أن يعني أحرم من ذي الحليفة أزيد في مكان الإحرام مسافة أزيدها فقال له مالك بن أنس انظروا إلى هذه القواعد السلفية في رد البدع والمحدثات قال مالك بن أنس لهذا الرجل وأي فتنة أعظم أن ترى أنك أن ترى أنك فضلت بفضيلة أو سبقت إلى فضيلة سبقت إلى فضيلة لم يسبق إليها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم فانظروا يا عباد الله كيف يرد سلفنا الصالح هذه البدع والمحدثات بهذه القواعد العامة وهكذا جاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى كما ذكر ذلك ابن بطة في الإبانة أنه رأى رجلاً يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين يطيل فيها الركوع والسجود فنهاه عن ذلك نهاه عن ذلك فقال له لا تفعل هذا لأنه ليس من السنة أن يزاد على ركعتين وأن تكون هاتان الركعتان خفيفتين يقرى في الأولى بقل لي أيها الكافرون وفي الثانية بقل هو الله أحد فنهاه عن الزيادة عن الركعتين ونهاه عن الإطالة فيها فقال هذا الرجل يا أبا محمد يعني سعيد بن المسيب يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة أيعذبني الله على الصلاة هذا سؤال كل من ابتدع في الدين يبرر فعله ذلك بأن يقول لك إنما أنا أصلي أزيد في الخير إنما أنا أذكر الله إنما أنا أصلي على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فانظروا إلى جواب سعيد بن المسيب وهو رد لكل محدث وهي قاعدة عظيمة ينبغي أن يجعلها المسلم نصب عينيه قال له سعيد بن المسيب لا يعذبك الله على الصلاة ولكن يعذبك على خلاف السنة ولكن يعذبك على خلاف السنة علق الإمام الألباني عليه رحمة الله بعد ذكره لهذا الأثر بعد ذكره لهذا الأثر وتصحيحه له قال وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب وهو سلاح قوي على المبتدع الذين يستحسنون كثيرا من البدع يستحسنون كثيرا من البدع وينكرون على أهل السنة إنكارهم لهذه البدع بحجة أنها ذكر وصلاة ويتهمون أهل السنة بأنهم ينكرون عليهم الذكر والصلاة وفي الحقيقة إنما ينكرون عليهم خلاف السنة في الذكر والصلاة انظروا يا عباد الله إلى فهم سلفنا الصالح وهكذا هناك قاعدة أخرى قعدها الإمام الشافعي عليه رحمة الله فقال من استحسن فقد شرع ليس هناك بدعة حسنة في الإسلام لأن الدين قد أكمل فمن استحسن البدع فقد شرع والتشريع إنما هو لله عز وجل أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الكفرة والمشركين أعداءك أعداء الدين اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين يا رب العالمين اللهم إنا نسألك الثبات على دينك وعلى كتابك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام حتى نلقاك يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين