التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 238

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 238

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 238، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الاسم المتمكن وأقسامه

الاسم المتمكن هو الاسم الذي يقبل علامات الإعراب، ويقسم إلى قسمين: الاسم المتمكن الأمكن، والاسم المتمكن غير الأمكن. الاسم المتمكن الأمكن هو الاسم الذي يقبل التنوين، بينما الاسم المتمكن غير الأمكن هو الاسم الذي لا يقبل التنوين.

أسباب منع صرف الإسم

يمنع صرف الإسم إذا كان آخره ألف ونون زائدتان، أو إذا كان على وزن فعلان، أو إذا كان الوصف مع زيادة الألف والنون. كما يمنع صرف الإسم إذا كان على وزن فعلان مع زيادة الألف والنون، أو إذا كان الوصف مع زيادة الألف والنون.

أوزان الاسماء وشرط منع صرفها

تناول المقطع أوزان الاسماء وشرط منع صرفها، حيث يمنع صرف الاسماء على وزن فعلان إذا كان تأنيثها بغير التاء ووصفيته أصيلة. كما ناقش المقطع أمثلة على الاسماء التي تمنع صرفها، مثل شبعان وعطشان وصفوان.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام عليكم ورسول الله على آله وصحبه ومن ولاه. بعد أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك رحمه الله في باب ما لا ينصرف الصرف تنوين أتى مبينا معنا به يكون الاسم أم كنا. فذكر المؤلف ها هنا أن المعرب يسمى متمكنا بباب الاسمية لأنه لماذا يسمى متمكنا المعرب نعم يقبل علامات الإعراب لأنه يقبل علامات الإعراب. فهذه هي العلامة المشتركة في الاسم المتمكنا أنه يقبل علامات الإعراب. ثم قسمه إلى قسمين الاسم متمكنا غير أمكنا أيش الفرق بينهما ويقبل التنوين هذا متمكنا أمكنا محمد سالم مدرسة هذا كله معرب ومتمكنا أمكنا لأنه يقبل علامات الإعراب وأيضا ينون. والقسم الثاني متمكنا غير أمكنا فقط وهو الممنوع من الصرف لأنه ما يقبل التنوين ويقبل علامات الإعراب مثل مساجد مثل أحمد هذا معرب لكنه متمكنا غير أمكنا متمكنا غير أمكنا. وأراد من هذا التفصيل أن الممنوع من الصرف هذا الباب يسمى متمكنا غير أمكنا لأنه لا يقبل التنوين وهذا معنى قول الصرف تنوين وهذا المتمكنا أمكنا تمام الصرف تنوين أتى مبينا معنا به يكون الاسم أمكنا نعم وعكسه التنوين غير الأمكنا. وقوله هنا أتى مبينا معنا أراد أن يخرج ماذا الحرف والفعل لا الحرف والفعل هذا ليس له كلام في الأمكنا وغير الأمكنا أو الإعراب نحن الآن نتكلم عن الإعراب لكن أراد أن يخرج تنوينين تنوين عوض تنوين مقابلة مقابلة لأن هذا تنوين لكنه ليس أتي به للتمكين الأمكنا وإنما أتي به فقط لمقابلة أو عوض. ولذلك هذا القسم يأتي مصروفا ويأتي غير مصروف يأتي مصروفا ويأتي غير مصروف فما هو تنوين المقابلة جمع المؤنث السالم فقيل أن التنوين في مسلمات هذا عوض عن ماذا هذا مقابلة ماذا النون في جمع الجمع المذكر السالم مسلمون نون موجودة فمسلمات هذا عوض عن النون الموجودة في الجمع المذكر السالم. فمن الجمع المذكر السالم ما يكون مصروفا ومنه ما يكون ممنوعا من الصالح مثاله مثال المصروف مثل مسلمات مؤمنات هذا كله مصروف ينون وكذلك يجر بالكسرة فمثال غير الممنوع من الصرف مثال الممنوع من الصرف مثل بشرط ماذا هذه سعادات أن يراد بها ماذا العلم المؤنث فيكون ممنوع من الصرف للعالمية والتأنيث لو قلت سميت امرأة سعادات سعادات هذه صورته صورة ماذا صورة جمع المؤنث السالم لكن إذا سميت به علم مؤنث فيكون ممنوع من الصرف للعالمية والتأنيث فيجوز حين إذن الوجهان أن تصرفه وأن تمنعه من الصرف فيجوز مراعاة الأصل وهو الجمع ويجوز كذلك مراعاة حالته وهو كونه علم مؤنث فيمنع من الصرف فيصح أن تقول مثلا جاءت سعادات بدون تنوين باعتبار أنه ممنوع من الصرف ومررت بسعادات صح باعتبار أنه ممنوع من الصرف ويجوز جاء سعادات باعتبار أنه جمع مؤنث سالم ويجوز مررت بسعادات باعتبار أنه كذلك جمع مؤنث سالم. وكذلك تنوين العوض ما هو تنوين العوض مثل ماذا نعم إما أن يكون في حرف أو في كلمة فيحذف الكلمة ويعوض عنها التنوين أو يحذف الحرف ويعوض عنه التنوين مثال الكلمة كل وبعض فهذان الإسمان قالوا أنهما ملازمان للإضافة فإذا نونا فالتنوين هذا مقابل حذف المضاف طيب أو كذلك حذف الإسم مثل ماذا حذف الحرف مثل ماذا ليال دواع فليال ودواع هذه أصلها ليالي ودواعي اسم منقوص فإذا نونا هذا الاسم المنقوص حذف آخره وهو الياء وعوض عنه ماذا التنوين عوض عنه التنوين فهذا أيضا يصرف ولا يصرف ها فأتخضى فيصرف مراعاة لي التنوين الموجود تمام ويمنع من الصرف لأنه على وزن مفاعل دواعي على وزن مفاعل نعم ثم ذكر هنا خلاص أن النحويين ذكروا علامات تميز الاسم منع من الصرف وما تسمى ب علامات منع الصرف فمنها ما هو يرجع إلى اللفظ ومنها ما هو يرجع إلى المعنى فما سيأتي من أبيات يتحدثوا عن علامات منع الصرف واضح قال فألف التأنيث مطلقا منع صرف الذي حواه كيف ما وقع قال الشارح الإسم الممنوع من الصرف قسمان أولا ما يمنع ما يمنع صرفه لعلامة واحدة وهو ما فيه ألف التأنيث وصيغة منتهى الجمع هذه علامة واحدة تقوم مقام العلتين كما مر معكم في دروس النحو المتقدمة وهما صيغة منتهى الجموع والإسم المؤنث بالألف مطلقا سواء كان ألف مقصورة أو ألف ماذا ممدودة قال ثانيا ما يمنع صرفه لوجود علامتين وهو قسمان الأول ما يمنع صرفه للوصفية مع زيادة الألف والنون أو وزن الفعل أو العدل وهذه علامات لفظية زيادة الألف والنون طيب للوصف مثل شبعان عطشان طيب أو أو وزن الفعل وصف مع وزن الفعل مثل أحسن مثل أفضل أو مع العدل مثل مثنى وثلاث ورباع مثل كذلك أخر وغيرها من الأوصاف فهذه ثلاث علامات لفظية تجتمع مع علامة معنوية وهي الوصفية الثالي ما يمنع صرفه للعالمية مع التركيب أو زيادة الألف والنون أو التأنيث أو العجمة أو وزن الفعل أو زيادة ألف الإلحاق أو العدل فهذه ست علامات لفظية تجتمع مع العالمية ست علامات لفظية تجتمع مع العالمية وهي زيادة الألف والنون مثل عدنان فهي علامية مع زيادة الألف والنون أو التركيب مثل حضرموت وبعلبك أو التأنيث مثل فاطمة أو العجمة مثل إبراهيم أو وزن الفعل مثل ماذا وزن الفعل أحمد عالمية وزن الفعل أو زيادة ألف الإلحاق ويريد بزيادة ألف الإلحاق يعني الألف الزائدة وسيأتي معنا أو العدل العدل مثل عمر معدول من عامر قال فالأول مما يمنع من الصرف لعلامة واحدة ما كان مختوما بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة والألف المقصورة هي ألف تأتي في نهاية الإسم المعرب لتدل على تأنيثه ومثلها الممدودة إلا أن الممدودة لا بد أن يسبقها مباشرة ألف زائدة للمد قال فتنقلب ألف التأنيث همزة فيمنع ما فيه الألف من التنوين سواء كان نكر كذكرى وصحرى أم معرفة كليلة وزكريا ونجلاء المهم الفرق بين الألف المقصورة والألف الممدودة أن الألف الممدودة بعد الألف تأتي همزة بعد الألف تأتي همزة والألف المقصورة بعد الألف ما تأتي همزة لا تأتي همزة هذا هو الفرق قال أمصفة كحبلة وحمراء يعني مطلقا التي آخرها ألف سواء كانت علما أو وصفا المهم وجود الألف يكفي وجود الألف هذه يكفي في منعها من الصرف قال وَسَوَا مُفْرَدًا مَا أَمْ جَمْعًا �َوْسُّوَا كَجَرْحَا وَأَصْدِقَا وَأَطِبَاء هذه جمع ومع هذا أيضا تُمْنَعَ من الصرف قال تعالى وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ فَبُشْرَى مَفْعُول بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ بفتحة مقدرة على الألف نعم مع أنه هنا جمع لكنه ممنوع من الصرف ممنوع من الصرف قال فَبُشْرَى مَفْعُول بِهِ ثَانٍ مَنْصُوب بفتحة مقدرة على ألف وقال تعالى يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين فبيضاء صفة كأس مع أن كأس مجرور هنا فجرت بيضاء لكن بفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف قال فصفة لكأس مجرورة بالفتحة قال وهذا معنى قوله فألف التأنيث مطلقا منع أي ألف التأنيث المقصورة والممدودة يمنع صرف الإسم أي يمنع تنوين الإسم الذي حوى الألف كيفما وقع يعني وجود هذا الألف كيفما وقع مفردا وجمعا معرفة أم نكرة أم صفة سواء كانت في مؤنت أم في مذكر كما مر في الأمثلة قال ولعل إطلاق ألف التأنيث الممدودة عليها مجرد اصطلاح في مقابل الألف المقصورة ولا يراد منه حقيقة دلالته فقوله هنا ألف التأنيث الممدودة يعني لا يقتصر عليها بل كذلك يشمل ألف التأنيث المقصورة كما مر والفرق بينهما أن الممدودة يكون بعدها همزة والمقصورة لا يوجد بعدها همزة قال وقلوا كيفما وقع اسم شرط على مذهب الكوفيين يعني يعرب كيفما وما بعده فعل الشرط وقع وجوابه محذو في دلالة ما تقدم أي كيفما وقع ألف التأنيث منع الصرف من أين أخذنا الجواب أخذنا الجواب من السياق أخذنا الجواب من السياق فيكون التقدير كيفما وقع منع الصرف هكذا يكون التقدير فكيفما من أسماء الشرط من أسماء الشرط ثم قال وزائدا فعلان في وصف سلم من أن يرى بتاء تأنيث ختم قال هذا النوع الأول من أسباب المنع من الصرف مع الوصفية الصرف مع الوصفية وهو ماذا ما كان آخره ألف ونون زائدتان قال وهو الوصفية مع زيادة الألف ونون إذا كان الاسم على وزن فعلان والمراد بالصفة هنا بعض الأسماء المشتقة التي ليست أعلاما يعني صفة فقط وليست أعلام وليس المراد النعت يعني الوصفية ليس المراد به النعت المصطلع عليه إنما المراد به الوصف فقط مجرد الوصف الذي هو يقابل العلم فالاسم إما وصف وإما علم وإما جامد سيأتي معنا فإذا كان الاسم على هذا الوزن منع بشرطين يعني على وزن فعلان مثل شبعان ومثل عطشان على وزن فعلان فيكون ممنوع من الصرف لكن بشرطين الشرط الأول أن يكون تأنيثه بغير التاء يعني هذا الآن مذكر محمد شبعان مذكر فلابد أن يكون تأنيثه ليس بالتاء ما يكون شبعانه شبعان ليس مؤنثه شبعانه وإنما مؤنثه شبعاء وكذلك عطشان مؤنثه عطشا طيب فشرطه أن يكون تأنيثه بغير التاء إما لأنه لا مؤنث له يعني بعض المذكر على وزن فعلان لا مؤنث له اختصاصه ب المذكر مثل ماذا؟ قال كالحيان لكبير اللحية فالمرأة ليست فيها لحية طيب فهذا اللفظ خاص بمن بالمذكر لحيان على وزن فعلان نعم قال أولي أن مؤنثه على وزن فعلا مثل عطشان وغضبان وضمآن فإن أشهر مؤنثاتها عطشا وغضبا وضمآ هذا أيضا فخرج بهذا ما كان مؤنثه بالتاء ما كان مؤنثه بالتاء فذكروا مثلا مثال ذلك مثل مثلا سيفان سيفان يقال للرجل الطويل فمؤنثه سيفانة مؤنثه سيفانة فلا يكون ممنوع من الصرف لأن مؤنثه بالتاء لأن مؤنثه بالتاء هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن تكون وصفية أصيلة ومعنى أصيلة أي غير طارئة فأول ما استخدم العرب هذا الاسم في هذه الوصفية ما نقل من جامد إلى وصف ما نقل من جامد إلى وصف بل هو من أصله وصف من أصله وصف فخرج بهذا صفوان يقال للرجل القاسي مأخوذ من الحجر الأملس القاسي الشديد سيأتي معنا قال كما في الأمثلة تقول لا تبخل على عطشانا ولا عطشا فهذا استخدم من أول الأمر في الوصفية ليس من قول قال تعالى فرجع موسى إلى قومه غضبان بغير تنوين وهو حال غضبان يعيكون حاله غضبان فهو حال قال فغضبان ممنوع من الصرف وهو حال من الفاعل ومن أمثال العرب رب شبعان من النعم غرثان أو غرثان قال نعم رب شبعان من النعم غرثان من الكرم ومعنى المثل يعني رب شبعان من النعم بمعنى عنده نعم كثيرة عنده نعم كثيرة فرب هنا للتكثير رب هنا للتكثير وأما غرثان فهو بمعنى جائع بمعنى جائع يعني شبعان من النعم لكنه جائع من الكرم يعني ما يوفق لي العطاء والنفقة وإخراج الصدقة ونحو ذلك فالشاهد شبعان وغرثان شبعان هنا جاء مجرور بالشبه الحرف رب وغرثان كذلك رفع بضمة واحدة رفع بضمة واحدة لم ينون لأنه ممنوع من الصرف قال فإن كان تأنيثه بالتاء هو الغالب أو كانت وصفيته طارئة فإنه لا يمنع من الصرف فالأول نحو سيفان للرجل الطويل الممشوق الضامر يعني رجل طويل ونحيف وضامر البطن ممشوق يعني نحيف وضامر البطن يعني بطنه لاصقة في ظهره هذا يقال سيفان يقال له سيفان وصف له فإن مؤنثه الشائع سيفانة المرأة التي بهذا الوصف يقال لها في لغة العربي سيفانة قال والثاني نحو صفوان يعني ما كانت وصفيته طارئة ليست أصلية أو أصيلة قال الثاني نحو صفوان في قوله ماذا رجل صفوان قلبه أي قاس وأصل الصفوان الحجر الأملس يعني هذا أصل استخدامه كما جاء في القرآن وثم نقل من هذا اللفظ إلى الوصفية فوصفية صفوان هنا ليست أصيلة وإنما منقولة قال وهذا معنى قوله وزائدا فعلان أي فزائدا مرفوع بالألف عطفا على الضمير النستر في منع في البيت السابق هذا معنى البيت الموجود في قوله وزائدا لماذا نصبه هنا أيش وجه نصبه قال مرفوع بالألف عطفا على الضمير المستر في منع يعني في قوله فألف التانيث مطلقا منع صرف الذي صرف الذي حواه كيف ما وقع وزائدا وزائدا فزائدا هنا معطوف على الضمير الضمير المستر في منع في منع نعم قال ومنع في البيت السابق أي ومنع صرف الاسم أيضا زائدا فعلان وهما الألف والنون بشرط أن يكون وصفا سلم آخره من الهاء عند التأنيث أي لا يكون مؤنثه مختوما بالتاء وسكت عن الشرط الثاني ويمكن أن يستفاد من قوله الآتي وألغي النعارض الوصفية سيأتي في البيت التي بعده في الأبيات التي بعده أي ولا ينافي ذلك أنه راجع إلى وزن أفعل لأن تفريق بعض الأمثلة والأوزان الخاصة لا يغتضي التخصيص طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله.