الدرس في شرح المنظومة البيقونية 20، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يُعرّف المدرج لغوياً بالإدخال والضم، واصطلاحاً بزيادة لفظة في متن الحديث من كلام الراوي يُظن أنها من كلام النبي ﷺ. يقع الإدراج غالباً في المتن وقد يكون في أوله أو وسطه أو آخره، ومثاله رواية «أسبغ الوضوء» التي تبين أنها من كلام أبي هريرة لا من الحديث النبوي.
يستعرض المقطع أمثلة على الإدراج في وسط الإسناد كزيادة "الأنثيين والرفغين" في حديث بسرة بنت صفوان، والإدراج في آخر المتن كما في حديث ابن مسعود. كما يوضح الإدراج في الإسناد ذاته بجمع راوٍ عدة أسانيد في سياق واحد دون بيان.
يشرح المقطع حكم الإدراج مبيناً أنه يتسامح فيه إذا كان لتوضيح معنى بشرط البيان، ويحرم إذا كان عمداً للتلبيس فيسقط العدالة. كما يستعرض طرق معرفة الإدراج كالمقارنة بالروايات الأخرى، ونص الراوي، واستحالة صدور اللفظ عن النبي ﷺ.
يختتم المتحدث الدرس بعبارات التحميد والصلاة على النبي محمد ﷺ وآله، معلناً الوصول إلى نهاية المقطع المحدد. وتكون الخاتمة دعاءً بالخير والبركة للحضور.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: مر معنا في الدرس الماضي الكلام حول ما يتعلق بنوع من أنواع علوم الحديث، ألا وهو المضطرب. وتكلمنا حول بعض الجوانب المتعلقة بهذا النوع من تعريفه اللغوي، وهكذا أيضا الإصلاحي. كذلكم أيضا تكلمنا حول أقسام المضطرب، وأنه على نوعين: اضطراب في السند، واضطراب في المتن. كذلكم أيضا تطرقنا إلى بعض الأمثلة المتعلقة بالمضطرب، وهكذا أيضا حكم المضطرب. حديثنا في هذه الليلة حول نوع آخر جديد، ألا وهو ما أوضحه وبيّنه الناظم البيقوني رحمه الله تعالى في قوله في البيت السادس والعشرين: في قوله «المدرجات في الحديث ما أتت من بعض ألفاظ الرواة اتصلت». من بعض ألفاظ الرواة اتصلت. وهذا النوع يقال له المدرج، يقال له المدرج. والمدرج في اللغة: قالوا اسم مفعول، فعله أدرجة، فعله أدرجة، يعني تقول: أدرجت الشيء، كقولك: أدرجت الكتاب إذا طويته، إذا طويته. وهكذا أيضا يقال: أدرجت الشيء في الشيء، بمعنى أدخلته فيه، أدخلته فيه، وضممته إليه، وضممته إليه. فهذا بالنسبة لي المعنى اللغوي. إذن الإدراج هو الإدخال، وضم الشيء إلى شيء آخر. وأما في الاصطلاح: فكما أشار الناظم رحمه الله تعالى أن المدرجات، والمدرجات جمع ماذا؟ جمع مدرج، جمع مدرج. طيب. قال: في الحديث ما أتت من بعض ألفاظ الرواة اتصلت، أي اتصلت بالحديث، اتصلت بالحديث إما بالسند، أو اتصلت بماذا؟ بالمتن. ولهذا عبر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى عن المدرج، قال: هو أن تزاد لفظة في الحديث. قال: هو أن تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي، هو أن تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي، من كلام الراوي، فيحسبها من يسمعها أنها ماذا؟ أنها من الحديث، أنها من الحديث. قلنا: هو أن تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي، فيحسبها من يسمعها أنها ماذا؟ من الحديث، يعني مرفوعة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فيرويها كذلك، فيرويها أي لمن بعده كذلك، على أنها من الحديث، على أنها من الحديث. فهذا هو تعريف المدرج، هذا هو تعريف المدرج. ولهذا ذكر العلماء أن الإدراج أن الإدراج يكون في المتن، أن الإدراج يكون في المتن. وهكذا أيضا قد يكون في الإسناد، قد يكون أيضا في ماذا؟ في الإسناد. لكن أكثر الإدراج يقع في المتن، يقع في المتن. و ذكر العلماء أن الإدراج قد يقع في أول المتن، وقد يقع في وسط المتن، وقد يقع في آخر المتن وهو الأغلب. الإدراج يقع في المتن، ويقع في الإسناد، إلا أنه أكثر في المتن ثم في المتن قد يكون في أول الحديث أو في وسطه أو في آخره، والذي في آخره هو الأكثر، هو الأكثر. وبالنصب للإدراج الذي يكون في المتن هو أن يدخل الراوي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من كلام بعض الرواة، شيئا من كلام بعض الرواة، فيحسبه من يسمعه أنها من الحديث، فيرويها كما سبق على أنها من حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. مثال للمدرج الذي يقع في أول الحديث، في أول الحديث: مثلوا لذلك بما رواه الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى من رواية أبي قطن وشبابه عن شعبة عن محمد ابن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسبغ الوضو، أسبغ الوضو، أسبغ الوضو، ويل للأعقاب من النار. أين الإدراج؟ أسبغ الوضو هذه من كلام من؟ أبي هريرة. أحسنت. هذا من كلام أبي هريرة. كيف عرفنا أنها من كلام أبي هريرة وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟ بالنظر إلى ماذا؟ نعم، روايات أخرى بيّن أبو هريرة فيها الإدراج، بيّن أبو هريرة فيها الإدراج. فقد رواه البخاري رحمه الله تعالى من رواية آدم عن شعبة عن محمد ابن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أسبغ الوضو، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار. واضح يا إخوان؟ كيف عرفنا أن هذه اللفظة مدرجة؟ بورودها من طريق آخر مبينة، بيّن أرّاوي فيها أنها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما من كلام أحد الرواة، وإنما من كلام أحد الرواة. ولهذا ذكر الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى معلقا على ذلك قال: وهما أبو قطن وشبابه في روايتهما له عن شعبة على ما سقناه، وقد رواه الجم الغفير عنه، عنه، عنه، ماذا؟ وقد رواه الجم الغفير عنه كرواية آدم، أي أنه بيّن فيها أن لفظة أسبغ الوضوء هذه من كلام أبي هريرة، قال: أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار. طيب. مثال للإدراج الذي يكون في وسط الإسناد؟ عندنا ما رواه الإمام الدار قطني في السنن من طريق عبد الحميد ابن جعفر عن هشام ابن عروة عن أبيه عن بسرة بنت صفوان قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس ذكره وأنثيه ورفغيه فليتوضى، فليتوضى. قال الدار قطني: كذا رواه عبد الحميد عن هشام، ووهم في ذكر الأنثيين والرفغين. أصل الحديث ماذا؟ من مس ذكره فليتوضى. أين الإدراج؟ بزيادة الأنثيين، أي الخصيتين، والرفغين، يعني مثل الإبط، الرفغين المنعطفون الذي يجمع الفخذ بالورك، هذا يقال له رفغين. من مس ذكره وأنثيه ورفغيه فليتوضى. فزيادة الرفغين والأنثيين هذا من الإدراج الذي وقع في حديث بصرة بنت صفوان. أخيرا ما يتعلق به الإدراج الذي يكون في آخر الحديث، يعني ذكروا عدة أمثلة منها حديث ابن مسعود. طيب، نؤخر إن شاء الله الكلام حول تتمة المدرج بعد الصلاة، نواصل قليل لا بس بعد الأذان. طيب. كما سبق أن الإدراج يقع كذلكم أيضا في آخر المتن، في آخر الحديث، وهو الأغلب في الإدراج الذي يكون في المتن. ومثل له بأمثلة كثيرة منها ما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك به شيئا دخل النار. فجاء في بعض الروايات الأخرى عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أنا أخرى، قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أنا أخرى. فذكر رضي الله تعالى عنه أن الكلمة التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم هي: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل، دخل الجنة. وأن الكلمة التي قالها هو هي ماذا؟ ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار، دخل النار. وهكذا أيضا ذكروا أمثلة كثيرة، نكتفي بهذا المثال بالنسبة للمدرج الذي يكون في الإسناد. المدرج الذي يكون في الإسناد هو بالنسبة للمدرج الذي يكون في المتن يعتبر قليلا. ثم زد على ذلك أمرا آخر، ألا وهو أن مرجع المدرج الذي يكون في الإسناد مرجعه في الغالب إلى ماذا؟ إلى الإدراج الذي يكون في المتن. وقد ذكر العلماء للإدراج الذي يكون في الإسناد أمثلة كثيرة، منها: قالوا أن يكون الراوي سمع الحديث بأسانيد مختلفة، بأسانيد مختلفة، فيرويه عن راو آخر، يعني يجمع عدة أسانيد في إسناد واحد، في إسناد واحد، فيجعل الكل على إسناد واحد من غير أن يبين الخلاف في هذه الأسانيد. على سبيل المثال: يعني يأتي ويروي الحديث من عدة طرق، من عدة طرق. طيب، ثم يروي الحديث فيأتي يعني لكل طريق ماذا؟ لكل طريق لفض أو فيها بعض الزيادات، فيأتي ويجمع هذه الزيادات ويرويها بإسناد واحد، ويرويها بإسناد واحد، يجعلها لإسناد واحد. وكما سبق أن هذا عده العلماء من الإدراج الذي يكون في السند، ومرجعه بعد ذلك إلى ماذا؟ إلى المتن، إلى المتن. يجمع هذه الروايات كلها مع الزيادات ويجعل لها إسناداً واحداً ويرويها بهذا الإسناد الوحيد. ومثلوا لهذا بحديث رواه الترمذي من طريق ابن مهدي عن الثوري عن واصل الأحدب ومنصور والأعمش، كلهم عن أبي وائل، كلهم عن أبي وائل عن عمر ابن شرحبيل عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك. قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، تزني بزوجة الجار. قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم أو يأكل معك. طيب، فالحديث فرواية واصل هذه رواية واصل هذه التي ذكرناها مدرجة على رواية منصور والأعمش، يعني رواه رواه عن واصل ومنصور والأعمش ثلاثة مع بعض. طيب، قالوا مدرجة، فإن واصلا يرويه عن أبي وائل عن ابن مسعود مباشرة، ولا يذكر فيه عمر ابن شرحبيل، وهكذا رواه شعبة وغيره عن واصل، وهكذا وهكذا رواه شعبة وغيره عن واصل. طيب، بينما رواه يحيى القطان عن الثوري بالإسنادين مفصلا، بالإسنادين مفصلا. فأشاهد من هذا أنه يجمع، يجمع الأسانيد ويجمع الزيادات من الروايات ويرويها بسياق واحد، فهذا عده العلماء من المدرج الذي يكون في الإسناد. كذلكم أيضا قالوا من الإدراج الذي يكون في الإسناد: هو أن يكون الحديث عند راو بإسناد، وعنده حديث آخر بإسناد غيره، فيأتي أحد هؤلاء الرواة ويروي عنه الحديثين بإسناد، ويدخل في الحديث الآخر، ويدخل فيه الحديث الآخر أو بعضه، من غير بيان، من غير بيان. يعني ماذا هنا؟ يأتي الراوي ويروي حديثا بإسناد، ثم يأتي ويروي ماذا؟ ويروي كذلكم أيضا حديث آخر بإسناد غير هذا الإسناد الأول. طيب، إذن عندنا إسنادان، يأتي الراوي عنه ويروي ماذا؟ ويروي الحديثين بإسناد واحد، بإسناد واحد عن ذلكم الشيخ الذي حدثه بماذا؟ بهذين الحديثين، يرويهما بإسناد واحد، ويدخل في الحديث الأول الحديث الآخر، أو يدخل بعض الألفاظ فيه، أو يدخل بعض الألفاظ فيه. الشاهد من هذا: ذكر العلماء عدة طرق للإدراج التي يكون من خلالها ماذا؟ إدخال إسناد في إسناد، أو ماذا بعد ذلكم؟ جمع بعض الزيادات إلى الحديث الذي روي بهذا الإسناد. طيب، ما حكم الإدراج؟ ما حكم الإدراج؟ الإدراج يا إخوان: إذا كان أتي به لأجل توضيح عبارة أو تفسيرها، فهذا، فهذا يحصل فيه شيء من التسامح، يحصل فيه شيء من التسامح. لكن الأولى ماذا؟ يبين، يبين أن هذا ليس من الحديث، وإنما هو معنى لعبارة في الحديث. على سبيل المثال: في حديث بدء الوحي في صحيح البخاري من حديث عائشة، لما ذكرت ماذا؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنث في غار حراء، أو ماذا؟ يتعبد في غار حراء، يتحنث في غار حراء. قال: وهو التعبد الليالي ذوات العدد. هذا ليست من الحديث، وإنما مدرجة في الحديث، أدرجها من؟ الزهري، أدرجها الزهري. كان ينبغي ماذا؟ أن يقول: ومعنى التعبد، ومعنى التحنث، أي التعبد الليالي ذوات العدد. فمثل هذا يتسامح فيه. مثل هذا إذا كان أثي به لأجل توضيح عبارة أو معنى، قد يتسامح فيه أحيانا. أثناء الدروس يذكر المدرس الحديث ويقف عند كلمة ويذكر معناها، ينبغي هنا يقول: ومعنى ذلك، أو ويعني ذلك، أو مفهوم ذلك، يعني شيء يوضح أن هذه ليست من الحديث، لكي لا يحفظها الطالب أنها من لفظ الحديث، أنها من لفظ الحديث. طيب، وقد يقع أيضا الإدراج من غير قصد، يعني خطأ من الراوي، وربنا عز وجل يقول: ﴿ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ﴾. في حديث ابن عباس في مسلم: قال: قد فعلت. لكن ماذا؟ لكن لا شك أنه إذا كثر مثل هذا الخطأ، فإنه يدل على ماذا؟ على ضعف ضبط هذا الراوي، وهنا هذا يؤدي إلى ماذا؟ إلى الإضرار به. وأما ما كان، وأما ما يفعله بعض الرواة من الإدراج عمدا، فهذا حرام، لا يجوز، هذا حرام، لا يجوز باتفاق أهل الحديث والفقه والأصول وغيرهم، لما يتضمن من التلبيس والتدليس، ومن عزوي الأقوال إلى غير قائلها، غير قائلها. ولهذا قال الإمام السمعاني رحمه الله تعالى: قال: من تعمد الإدراج، من تعمد الإدراج، قال: فهو ساقط العدالة، ساقط العدالة، و نعم، ساقط العدالة، وممن يحرف الكلمة عن مواضعه، وهو ملحق بالكذابين، وهو ملحق بالكذابين. آخر شيء يذكر أو نذكره حول هذا النوع: كيف يعرف الإدراج، كيف يعرف الإدراج، ولا سيما في المتن؟ يعرف الإدراج بوروده منفصلا في ماذا؟ في رواية أخرى، يعني يأتي مرويا في رواية أخرى منفصلا، كحديث أبي هريرة: أسبغ الوضو، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للعقاب من النار. أيضا يعرف الإدراج بالنص على ذلك، ينص الراوي، كحديث ابن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أنا ماذا؟ أخرى، وقلت أنا أخرى. وهكذا أيضا يأتي بأن ينص بعض الأئمة المطلعين على أن هذه العبارة مدرجة، كحديث الزهري في تفسير حديث عائشة في قصة بدء الوحي، قال: وهو التعبد الليالي ذوات العدد، أتى المحدثون المطلعون، قالوا: هذه مدرجة من كلام من؟ قالوا: من كلام الزهري رحمه الله تعالى. أيضا قد يعرف الإدراج باستحالة كون هذه الكلمة من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ومثلوا لذلك بمثال، ألا وهو ما جاء في حديث أبي هريرة في صحيح البخاري: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك أجران، للعبد المملوك عبد مملوك أجران، قال: والذي نفسي بيده، لولا الجهاد والحج وبر أمي، وبر أمي، لا أحببت أن أكون مملوكا، لا أحببت أن أكون مملوكا. ما هو الشاهد ها هنا عندك؟ أبو هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك أجران، والذي نفسي بيده، لولا الجهاد والحج وبر أمي، لا أحببت أن أكون مملوكا. ما علاقة هذا الحديث بالمدرج من حيث ماذا؟ ها؟ طيب، أن أكون مملوكا، أيوة. هل هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟ كيف عرفت؟ لأنه ماذا؟ ممكن الرسول يقول هذا؟ ممكن؟ يا أبا زيد، يقول هذا ممكن؟ نعم، لا يمكن أن يتمنى الرق، يكون عبد مملوك بعد أن أكرمه الله بالنبوة، ثم أيضا بر أمي، أمه قد ماتت، أمه قد ماتت. إذن هذا مدرج من كلام أبي هريرة رضي الله عنه. إذن كيف عرف أن هذا مدرج؟ باستحالة أن يكون هذا من قول من؟ من قول النبي صلى الله عليه وسلم. إذن نقف هنا ونترك المدبج، ونترك ماذا؟ المدبج إلى الدرس القادم إن شاء الله عز وجل. طيب، إلى هنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، والحمد لله ربنا.