الدرس في سورة العاديات، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تصف الآيات حلول يوم القيامة حيث يقوم الناس لرب العالمين، وتبدأ مشاهد البعث والحساب. ويؤكد السياق أن هذا اليوم آتٍ لا ريب فيه.
تشير الآيات إلى بعثرة محتويات القبور وإخراج الأموات منها ليقفوا بين يدي الله. وتبرز أن القبور لا تخفي شيئاً يومئذٍ.
توضح الآيات أن الصدور تُكشف وتظهر ما تكنه من نوايا وأعمال. ويؤكد النص أن الله عليم بكل ما في القلوب والظواهر.
بسم الله الرحمن الرحيم أفلا يعلم إذا بُعثِرَ ما في القبور وَحُصِّلَ ما في الصدور ﴿ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴾