الدرس في الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم و مسلمة 6، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح الشيخ الناقض الخامس من نواقض الإسلام وهو بغض شيء مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو عمل به، مبيناً أن ذلك ينافي شرط المحبة في شهادة التوحيد. ويفرق بين الكره الطبيعي للمشقة والجهاد وهو جائز، والكره الاعتقادي للشرع وهو كفر ونفاق مستدلاً بآيات قرآنية.
يستعرض المقطع نوعين من النواقض: الكره الاعتقادي وهو بغض شرع الله وفرضه كما فعل المنافقون، والاستهزاء بالله وآياته ورسوله ودينه سواء جاداً أو مازحاً وهو كفر مخرج من الملة. ويشير أيضاً إلى ناقض السحر وتعريفه وكونه كفراً لاستعانته بالشياطين.
يبين المقطع أن السحر نوعان: نوع يتقرب فيه الساحر للشياطين بالكفر والعبادات المحرمة، ونوع يعتمد على أدوية تؤثر في بدن المسحور وعقله. ويؤكد أن جمهور العلماء يرون تعلم السحر والعمل به كفراً مخرجاً من الملة، وحكم الساحر القتل دون استتابة لكونه يستلزم الشرك ودعاء علم الغيب.
يشير المقطع إلى الافتتاحية بكلمة 'أعلم' التي تُستهل بها كثير من المصنفات العلمية والفتاوى للتنبيه على أهمية العلم وطلبه. وتدل هذه الكلمة على بداية حديث عن فضل العلم أو حكمه الشرعي.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مرة معنا في الدرس الماضي الكلام حول ما يتعلق ب الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة للعلامة عبد الله ابن إبراهيم القرعاوي حفظه الله تعالى وتكلمنا في الدرس الماضي حول موضوع هام ينبغي على المسلم أن يهتم بمعرفته وأن يجتنبه وأن يجتنبه فماذا كان حديثنا في الدرس الماضي؟ نعم نعم تكلمنا حول حول ماذا؟ طيب لا فاس نعم خمسة من نواقض الإسلام نواقض الإسلام ومعرفة هذه النواقض من باب معرفة الشر لكي يجتنب لكي يجتنب كما قال حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنهما قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني وكما قيل عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه يقع فيه وكم يا إخوان وقع من وقع في الشرك ووقع من وقع في البناء وبدع ووقع من وقع في المخالفات بسبب الجهل بسبب الجهل كما قال ربنا عز وجل عن موسى مع بني إسرائيل حين أن قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إنكم قوم تجهلون وذكرنا خمسة من هذه أربعة من هذه النواقب الأول من يذكره الأول الشرك في عبادة الله ثاني نعم أن يجعل بينه وبين من وبين الله وسائط يدعوهم و يتوكل عليهم ويسألهم الشفاعة الثالث نعم نعم أحسنت من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم فقد كفر الرابع الرابع أنا سمعنا الرابع أين كتابك ماشي ماشي طيب الرابع نعم الرابع الرابع الرابع نعم آه أن غير نعم أفضل من حكمه ماذا فقد فقد كفر فقد كفر أو فهو كافر فهو كافر طيب قال رحمه الله تعالى الخامس من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر ولو عمل به كفر وجعل الشيخ رحمه الله تعالى هذا الناقض من نواقض الإسلام لأنه مخالف لأصل من أصول هذا الدين ولشرط من شروط لا إله إلا الله فما هو هذا الشرط الذي يخالفه وينقضه هذا الناقض نعم يا أبا الصديق توحيد الله طيب ومن لوازم التوحيد ماذا يعني لأن هذا الناقض هو يبغض البغض ماذا يقابله يا أبا الفاروق ماذا يقابله يقابل البغض المحبة والمحبة مر معنا أنها من شروط لا إله إلا الله فمن أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولو عمل به لو أبغض الصلاة حتى لو صلى وهو يبغضها فماذا فهو يعتبر كافر أبغض الصيام أبغض القرآن أبغض ماذا النبي صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك فهذا يعتبر قد وقع في ناقض من نواقض الإسلام لأنه قد أخلى بشرط من شروط لا إله إلا الله ماذا فلابد فلابد أن يتسع صدر المسلم للفرائض والواجبات والشعائر التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم فربنا تبارك وتعالى يقول فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كأنما يصعد في السماء وقوله هنا من أبغض منها هنا شرطية وأبغض فعل الشرط وجواب الشرط ماذا ما هو جواب الشرط نعم فهو كافر فهو كافر وقوله من أبغض البغض ضد الكره البغض ضد الكره وعفوا البغض ضد الحب وهو بمعنى الكره قلنا البغض ضد الحب وهو بمعنى الكره وقد ذكر الأصبهاني كما في كتابه مفردات القرآن قال البغض نفار النفس عن الشيء البغض نفار يعني تنفر النفس عن الشيء الذي ترغب عنه قال وهو ضد الحب وهو ضد الحب وربنا عز وجل قال في سياق الامتنان على أهل الإيمان قال ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان الكفر والفسوق والعصيان وبالمقابل ربنا تبارك وتعالى جعل بغض الشريعة هذه من صفات الكافرين ومن صفات المنافقين كما في قوله عز وجل عنهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم كرهوا ما أنزل الله فماذا فأحبط أعمالهم فأحبط أعمالهم وهكذا قوله عز وجل ولقد جئناك بالحق ولكن أكثرهم للحق ماذا كارهون ولكن أكثرهم للحق كارهون وهكذا قوله عز وجل وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا وإذا قاموا أو ماذا قوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالا ولا ينفقون إلا وهم كارهون إذن هذه من صفات هؤلاء المشركين وهكذا أيضا من صفات المنافقين وهكذا في قوله عز وجل فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم وقد ذكر العلامة الشوكاني اليماني رحمه الله تعالى قال عند هذه الآية قال فكرهوا الجهاد بسبب ما في قلوبهم من النفاق فكرهوا الجهاد بسبب ماذا ما عندهم من النفاق خلافا لما عليه أهل الإيمان كتب عليكم القتال وماذا وهو كره لكم كيف كره لكم ليس أنهم يكرهون ما أنزل الله وما شرع الله لكن هذا فيما يتعلق بما تتعرض له الأجساد من الضرب والتقطيع وسفك الدماء ومفارقة الأوطان وإنفاق الأموال وهكذا غير ذلك وهكذا غير ذلك فإذا ماذا فهذا الناقض الخامس من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فماذا قال ولو عمل به ولو عمل به المنافقون يكرهون الصلاة لكنهم يصلون لكنهم يصلون يكرهون الجهاد لكنهم يخرجون مع كرههم ومع هذا انظروا إلى ما ذكره الله تبارك وتعالى عنهم ما ذكره الله تبارك وتعالى عنهم وقد ذكر العلماء أن الكره على قسمين كره طبيعي وكره اعتقادي فأما الطبيعي فهو ما جبلت عليه النفوس ما جبلت يعني فطرت خلقت عليه النفوس ماذا وليس وليس هذا من باب البغض لشريعة الله عز وجل ليس من باب البغض لشريعة الله عز وجل كما قال ربنا عز وجل في حق أهل الإيمان كتب عليكم القتال وهو كره لكم هذا الكره يا إخوان طبيعي ليس بغضا كما سبق للشريعة ليس بغضا للشريعة ذكر العلامة القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره عند هذه الآية قال وإن كان الجهاد كرها لأن فيه إخراج المال ومفارقة الوطن والأهل والتعرض بالجسد للشجاج للشجاج والجراح وقطع الأطراف وذهاب النفس فكانت كراهيتهم لذلك لا أنهم كرهوا فرض الله تعالى لا أنهم كرهوا فرض الله تعالى القسم الثاني وهو المقصود ها هنا وهو ماذا الكره الاعتقادي وهو بغض شرع الله عز وجل ومفترضه ربنا سبحانه على خلقه وعبيده وهذا الذي كان في قلوب المنافقين فقد قال ربنا عز وجل وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم أي كرهوا الجهاد باعتبار أنه فرض من الله عز وجل باعتبار أنه فرض من الله عز وجل قال رحمه الله تعالى قال السادس من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو ثوابه أو عقابه أو ثوابه أو عقابه قال والدليل والدليل قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم قد كفرتم بعد إيمانكم وهذا الناقض يا إخوان هو الاستهزاء هو الاستهزاء والاستهزاء في اللغة بمعنى السخرية والاستخفاف ما معنى الاستهزاء في اللغة أي السخرية والاستخفاف يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهم وماذا ماذا وقد يقول قائل قد يقول قائل لماذا كان الاستهزاء كفرا لماذا جعل العلماء الاستهزاء بالله بدين الله برسول الله ناقضا من نواقض الإسلام فمن يجيب الاستهزاء ينافي أصل عظيم يا إخوان من أصول هذا الدين فما هو هذا الأصل فما هو هذا الأصل فما هو هذا الأصل أنت يعني لك أب فتستهزئ به تسخر منه هذا يدل على ماذا يدل على تعظيم أو يدل على استخفاف يدل على استخفاف طيب الاستهزاء بالله بآيات الله برسول الله بدين الله يدل على ماذا عدم التعظيم عدم التعظيم لله عز وجل أو لرسوله أو لدينه وشرعه أو لدينه وشرعه وقد ذكر العلامة السعد رحمه الله تعالى عند تفسيره للآية السابقة قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون قال رحمه الله تعالى قال إن الاستهزاء بالله ورسوله كفر مخرج عن الملة قال لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسوله قال لأن أصل الدين مبني على تعظيم تعظيم الله وتعظيم وتعظيم دينه ورسوله قال والاستهزاء بشيء من ذلك مناف لهذا الأصل والاستهزاء بشيء من ذلك مناف لهذا الأصل ومناقض له أشد المناقضة أكد ذكر رحمه الله تعالى ومما ينبغي أن يعلم يا إخوان أنه في باب الاستهزاء لا فرق بين ماذا أن يكون المستهزئ جادا أو مازحا أن يكون جادا وقاصدا أو أن يكون مازحا فكلاهما وقع في الكفر وناقض من نواقض الإسلام ناقض من نواقض الإسلام فماذا بلا خلاف بين العلماء في ذلك كما نقله غير واحد من أهل العلم ومنهم الإمام ابن العربي المالكي وهكذا الألوسي في تفسيره في تفسيره روح المعاني وهكذا الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب في كتابه تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد شرح كتاب التوحيد هكذا نقلوا الإجماع على كفره وأنه لا فرق بين الجاد والخاصد لحقيقة الاستهزاء وبين المازح وبين المازح و ماذا ذكر رحمه الله تعالى هذه الآية من سورة التوبة وسبب نزولها كما هو معلوم في بعض المنافقين ماذا قالوا قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يعني من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما لهم قالوا أرغب بطونا وأجبن عند اللقاء وأجبن عند اللقاء فسمع ذلك أحد الصحابة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قالوا ف ماذا أتوا يعتذرون أتوا يعتذرون يقول الراوي لقد رأيت أحدهم متعلق بناقة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب نمزح نمزح نخوض ونلعب فكان عليه الصلاة والسلام لا يزيده على قوله قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ونزل القرآن بذلك ولاحظوا اليوم كيف يتلاعب البعض من الناس لا يحلو له المزاح إلا إذا مزح بماذا ب بعض القرآن أو بعض شعائر الدين يمزح باللحية يعجبه إذا مزح باللحية وجلس يصفط ويأتي بالعبارات المضحكة والناس تضحك ما وجد شيء يمزح به إلا القرآن أتى بسورة الفاتحة وجعل يقرأها على دقة العود على دقة العود أي استهزاء هذا أي سخرية أي استخفاف وقل التعظيم وهكذا البعض يصخر من المتحجبات متحجبات إذا رأى امرأة متحجبة متجلببة يجلس يسخر ويضحك الناس عليها وإذا رأى امرأة عارية أعجب بها أعجب بها و إلى غير ذلكم وكما ذكر العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى أن باب الاستهزاء بحر لا ساحل له بحر لا ساحل له قال رحمه الله تعالى قال السابع قال السحر ومنه الصرف والعطف ومنه الصرف والعطف قال فمن فعله أو رضي به كفر والدليل قوله تعالى وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم والسحر السحر السحر يطلق على يعني في اللغة يطلق على كل ما خفي سببه ولطف ودق ولطف ودق ومنه أطلق على آخر الليل ماذا السحر لخفائي ما يقع فيه من الأحداث من الأحداث سمي سحرا وفي الاصطلاح في الاصطلاح فقد اختلفت وتنوعت العبارات في تعريفه وذلك لكثرة الأنواع الداخلة فيه الداخلة فيه وذكر العلماء تعريف كثيرة ومنها ما ذكره الإمام ابن قدام رحمه الله تعالى في كتابه الكافي وهو من كتب المذهب الحنبلي فقال هو عزائم ورقى وعقد تؤثر في الأبدان والقلوب قال هو عزائم ورقى وعقد تؤثر في الأبدان والقلوب فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه ويأخذ أحد الزوجين عن صاحبه ويأخذ أحد الزوجين عن صاحبه وذكر العلماء أن السحرة على نوعين النوع الأول عبارة عن رقى وعقد وقراءات وطلاسم ومعنى طلاسم أي أشياء غير واضحة غير مفهومة قد تكون مكتوبة وقد تكون منطوقة يعني يتكلم بأشياء غير واضحة يكتب أشياء ما تستطيع أن تقرأها طلاسم يقال لها طلاسم فماذا فيتوصلون بها إلى السحر وذلك عن طريق استخدام الشياطين فيما يريدون من الإضرار بهذا المسحور من الإضرار بهذا المسحور وكما في قوله عز وجل اتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين بباب الهاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر والشياطين هؤلاء يا إخوان لا يخدمون الإنسان إلا إذا قدم تنازلات ومن أعظم هذه التنازلات الشرك بالله عز وجل يريد أن الجن يخدموه ويقدموا له ما يقدمون فلا بد أن يلبي لهم مطالبهم ما هي مطالبهم قد يقولوا اذبح لنا كبشا دجاجة أو يقولون له مثلا ابقى أربعين يوما بلا وضوء ولا صلاة أو يطلبون منه أن يكتب بعض آيات المصحف بالنجاسة بدم الحيض مثلا أو بغيرها أو يأخذ المصحف ويضعه في المرحاض ويضعه في المرحاض أذكر بعض السحر في بعض البلاد القريبة طلب منه بعض الجن ماذا أن يأخذ نسختين من المصحف ويضع أحدهما تحت قدمه اليسرى والأخرى على أو تحت قدمه اليمنى ويدخل بها إلى ماذا إلى الحمام وهذا يا إخوان يعتبر كفرا مخرجا عن ملة الإسلام فكما سبق أن السحرى على يعني على أقسام كثيرة لكنها ترجع إلى هذين النوعين الأول رقاء وعقد وقراءات وطلاسم يتوصل بها السحرى إلى استخدام الشياطين فيما يريدون من الإضرار بالمسحور وهذا كفر كما هو نص القرآن والنوع الثاني عبارة عن أدوية وعقاقير تؤثر على بدن المسحور وعقله وإرادته وميله فتجده يميل ويتصرف وماذا وهو لربما لا يريد ذلك ومنه ماذا الصرف والعطف الصرف يعني يحصل به ماذا التفريق والعطف يحصل به الجمع تأتي بعض النساء وتشعر أن زوجها يبغضها أو سيتزوج عليها فتذهب عند ساحر ويعمل لها صرف أم عطف صرف أم عطف عطف فيكون الزوج بعد ذلك كالخاتم في يدها تقلبه وتحركه كيف كيف تشاء وهكذا وماذا كل ذلك صاحبه على خطر وإن كان النوع الثاني أخف من النوع الأول لأن النوع الأول هو تقرب إلى الشياطين بعبادات أو بفعل أمور كفريات إلى غير ذلك بقي في السحر هل هو حقيقة أم أنه عبارة عن مجرد خيال مجرد خيال وهذه مسألة قديمة بين أهل السنة وبين المعتزلة ومن وافق المعتزلة ممن ينتسب إلى أهل السنة ف ماذا ف ذهب ذهب عامة ذهب عامة أهل السنة إلى أن السحر على قسمين قسم له حقيقة وتأثير واضح يضر المسحور بإذن الله عز وجل بإذن الله عز وجل فيؤثر على المسحور في بدنه وعقله وإرادته و إرادته بإذن الله و ماذا و يدل على هذا قول الله تبارك وتعالى يدل على ذلك قول الله عز وجل ومن شر النفاثات في العقد في العقد والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن ابن آدم إذا نام عقد الشيطان على قافيته ثلاث عقد ثلاث عقد كما في الحديث الصحيح كما في الحديث الصحيح والنبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة سحر سحره من لبيد ابن الأعصم اليهودي سحر النبي صلى الله عليه وسلم فكان يخيل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي الشيء وهو لا يأتيه وقد عصمه ربنا عز وجل فيما يتعلق بالرسالة وتبليغها إذن ماذا هناك من السحر ما له تأثير قد يشل اليد يد مشلولة ما يستطيع أن يرفعها بسبب السحر قد يمنع الإنجاب قد يقتل الشخص إلى غير ذلك ومنه ما هو عبارة عن تخيلات وتموهات كما ذكر ربنا عز وجل عن سحرة فرعون سحروا أعين الناس واسترهبوهم واسترهبوهم فهذا يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى هي أعواد عصي وحبال لو أمسكتها ستجدها عصى أو حبل لكن ماذا هنا سحر الأعين كما قال ربنا عز وجل يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فهذا من الأمور الواقعة والحاصلة طيب هل يستطيع الساحر أن يقلب الأعيان مثلا هذا هاتف هذا جوال هل يستطيع أن يقلبه حجر أن يقلبه حجر عندنا كلب هل يستطيع أن يقلبه كبش أو لا يستطيع لا يستطيع نعم لا يستطيع فأجمع المسلمون أجمع المسلمون على على ذلك أجمع المسلمون على ذلك وماذا يعني أجمعوا على ماذا على أن الساحر أو ليس في السحر ما يقع أو ماذا لا يستطيع الساحر ولا يقع من الساحر ما يقع من الله تبارك وتعالى من مثلا إنزال المطر أو إرسال الجراد أو مثلا طي البحر أو غيرها من الأشياء العظيمة أو غيرها من الأشياء العظيمة فهذا مما يجب القطع به بأنه لا يكون ولا يفعله ماذا ولا يفعله إلا الله طيب واختلفوا في ماذا في هل يقعوا يعني اختلف العلماء هل يقعوا بهذا الأمر انقلاب العين أو لا وأكثر العلماء على أن الساحر لا يستطيع أن يقلب الشيء إلى شيء آخر بمجرد ماذا بمجرد سحره بمجرد سحره بقي معنا ما حكم تعلم السحر والعمل به أكثر العلماء على أن ذلك يعتبروا كفرا على أن ذلك يعتبروا كفرا وهل يستتاب الساحر أم لا يستتاب الساحر إذا أمسك به هل يطلب منه أن يتوب أو يقتل مباشرة فالذي عليه الذي عليه الجمهور من أهل العلم أنه لا يستتاب أنه لا يستتاب وإنما يقتل وإنما يقتل ما يقتل وذهب بعض أهل العلم إلى أن الساحر يستتاب فإن تاب تاب الله عليه وإن لم يتب يقتل ردة يقتل ردة وذكروا أن الشرك والكفر إذا تاب منه الإنسان تاب الله عليه قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف قالوا السحر من هذا الباب لكن أكثر العلماء ذكروا أن الساحر لا يؤتمن قد يقول تبتو ولا يتوب في الحقيقة أو قد يتعرض لضغط الجن عليه فيعود إلى ما كان عليه فلهذا كان الواجب تطهير المجتمع من شره وشر أمثاله وشر أمثاله ولهذا حكم الساحر في الإسلام هو ماذا القتل وقد جاء قتل الساحر عن مجموعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مجموعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والسحر لماذا كان من نواقض الإسلام لماذا كان السحر ناقضا من نواقض الإسلام من عدة جهات أهمها ماذا آمن يذكر نعم أحسنت لأنه يستخدم من الشياطين والشياطين لا ينقادون له إلا إذا قدم تنازلات إلا إذا وقع في الشرك والكفر بالله تبارك وتعالى وهكذا أيضا من ناحية أخرى يعتبر ناقضا من نواقض الإسلام لما فيه من دعوى علم الغيب لما فيه من دعوى علم الغيب فيدعي معرفة الأمور المغيبة يدعي معرفة الأمور المغيبة فلذلك كان ناقضا من نواقض الإسلام ناقضا من نواقض الإسلام فنقف هنا ونكمل ما تبقى من الناقض الثامن والتاسع وهكذا العاشر مع ما بعده من الدروس المتعلقة بالتوحيد وأنواعه في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم