الدرس في التعليق على كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد 13، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المحور أقسام السنة الخمسة وتعريف العبادة لغةً واصطلاحاً، ثم يبيّن الشرطين الأساسيين لقبول العمل وهما الإخلاص لله والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. كما يفصل في أقسام الناس بحسب تحقق هذين الشرطين، ويذكر ستة شروط للمتابعة النبوية وأصلين عظيمين لدين الإسلام.
يعرض المحور تعريف الإمام الشاطبي للبدعة وأسبابها الثلاثة، ثم يقسمها في الدين إلى خمسة أقسام ويفرق بينها وبين بدعة الدنيا. ويوضح تقسيم البدعة إلى كبرى مكفرة وصغرى مفسقة، وينفي وجود بدعة حسنة مستدلاً بأقوال الأئمة وقصة ابن مسعود مع أهل الحلق.
يحرم المحور بناء القباب على القبور والصلاة إليها أو عليها مستدلاً بالأحاديث الصحيحة، ويقسم زيارة القبور إلى شرعية وبدعية وشركية. كما يحذر من الشركيات الواقعة في الزيارات كدعاء الموتى والاستغاثة بهم وطلب المدد منهم، مبيناً أن ذلك من الشرك الأكبر المخرج من الملة.
The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from an audio transcription) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling, grammar, typos. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadiths/quotes in « ». 5. Preserve classical/scholarly style. No modernization. 6. **CRITICAL**: NO DIACRITICS (Tashkeel/Harakat) whatsoever. 7. NO deletions, NO additions, NO explanations, NO titles, NO intro/outro comments. 8. Output ONLY the corrected text. The text is a lesson/commentary on "Al-Qawl Al-Mufid fi Adillat Al-Tawhid" by Sheikh Abu Ibrahim Al-Wasabi. It covers topics like Sunnah categories, Ibadah categories, conditions of acceptance (Ikhlas, Mutaba'ah), Bid'ah categories, visiting graves, middle path (Wasatiyyah), etc. I need to process the raw text block by block, fixing obvious transcription errors (e.g., "اش معنى" -> "ما معنى", "بيئة" -> "بعض", "ألتان" -> "اللتان", "نون في طبعتنا زائدة" seems like a marginal note, "ترجمة نانسي قنقر" at the end is likely metadata to be removed or kept? The prompt says "No deletion of any word from original text". But "ترجمة نانسي قنقر" repeated 3 times at the end looks like a footer/metadata from the transcription source. However, the instruction says "Do not delete any word from the original text." I will keep it but format it as a separate line or paragraph at the end, assuming it's part of the provided text. Wait, "ترجمة نانسي قنقر" means "Translation by Nancy Qanqar". This is likely not part of the lecture. But the prompt says "Do not delete any word from the original text." I will include it at the very end as a separate paragraph. Let's start processing. Segment 1: Basmalah, Hamdalah, Salawat, Introduction. "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد لا نزال مع القول المفيد في أدلة التوحيد لشيخنا العلامة أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب العبدالي الوصابي رحمه الله تعالى وغفر له وذكر رحمه الله تعالى في هذا الكتاب النافع القيم قال رحمه الله تعالى أقسام السنة خمسة أقسام السنة خمسة قال سنة اعتقادية وسنة قولية وسنة فعلية وسنة تقريرية وسنة تركية ثم بيّن رحمه الله تعالى قال فما اعتقده رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقدناه وهذه السنة وما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قلناه وهذا المقصود بالسنة القولية قال وما فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعلناه وهذه السنة الفعلية قال ما أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أقررناه وإقراره عليه الصلاة والسلام يعتبر سنة يعتبر سنة أي يفعل الشيء بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فيقره ويسكت عليه السلام فهذا يعتبر إقرارا كقول جابر ابن عبد الله قال كنا نعزل والقرآن ينزل أي والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك فلا ينكره عليهم فهذا يدل على إقراره وموافقته لهم وهكذا مر معنا في حديث الجارية قال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لصاحبها أعتقها فإنها مؤمنة قال خامسا ما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم تركناه قال أنظر الرسالة للشافعي والرسالة كتاب عظيم للإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى وهو يعتبر من أول ما ألف تأليفا مستقلا في علم أصول الفقه وهكذا أيضا يشمل أبوابا أخرى غير الأصول قال رحمه الله تعالى قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين وقال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وقال تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب" Formatting: Paragraphs for intro, then sections on Sunnah categories, then Quran quotes. Segment 2: Definition of Ibadah, categories. "قال رحمه الله تعالى قال تعريف العبادة قال العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة قال انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وهذا تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية كما في رسالته العبودية وهو يعتبر من أجمع وأحسن ما عرف به العبادة قال أقسام العبادة خمسة أقسام العبادة خمسة وذكر يا إخوان هذه الأقسام هذه الأقسام فمنها عبادة اعتقادية ومنها عبادة لفظية ومنها عبادة بدنية ومنها عبادة مالية وهكذا عبادة منها عبادة تركية أي أن الإنسان يترك جميع ما حرم الله عز وجل من الشركيات والبدع والمعاصي والمخالفات والمخالفات وأحال رحمه الله تعالى على كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد للعلامة ابن الأمير الصنعاني محمد ابن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله تعالى فهذه أقسام للعبادات اعتقادية اعتقاد بالقلب ولفظية تكون باللسان كالدعاء وتلاوة القرآن والأذكار وبدنية تكون بالجوارح كالركوع والسجود والجهاد والصوم وغيرها ومالية أي بالمال كالزكاة والصدقة وغيرها وتركية كأن يترك ما حرم الله عز وجل فكل ذلك يعتبر عبادة لله عز وجل ثم ذكر بعد ذلك أمرا هاما جدا ألا وهو أنه لا يقبل أي عمل ولا تصح أي عبادة إلا بشرطين اثنين الأول هو الإخلاص لله عز وجل والثاني هو المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم والأول ميزان باطن وهو الإخلاص والثاني ميزان ظاهر وهو المتابعة دليل الإخلاص أدل كثير منها قوله عز وجل وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفا آيات وهكذا قوله عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال أنا أغنى الشركائي عن الشركي من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ماذا تركته وشركه قال وهذا معنى أشهد أن لا إله إلا الله والثاني قلنا أن يكون موافق لهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه كائنا من كان ويقول من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه قال وهذا معنى أشهد أن محمدا رسول الله ثم ذكر تنبيها أن هذين الشرطين بالنسبة لمن بالنسبة للمؤمن المسلم أما الكافر فهناك شرط ثالث ألا وهو ألا وهو الإسلام لا يقبل منه عمل أولا حتى يدخل في الإسلام وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله وهكذا قال تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فجعلناه هباء منثورا وذكر أيضا فائدة في آخر صفحة 173 ألا وهي قال وبقي شرطان آخران وهما شرط كمال يعني العمل صحيح لكن إذا وجد كان ذلك من الكمال الواجب ألا وهو الأمر الأول الأخذ بقوة يعني يكون الإنسان جاد في عمله وفي عبادته وطاعته يا يحيى خذ الكتاب بقوة والأمر الثاني المسارعة المسارعة في العمل ولهذا ربنا عز وجل أمرنا بأن نسارع وأمرنا أن نسابق وأمرنا بيئة المبادرة إلى الأعمال الصالحة إلى الأعمال الصالحة" Corrections: "أدل كثير" -> "أدلة كثيرة", "الشركائي" -> "الشركاء", "بيئة المبادرة" -> "بالمبادرة" or "بالمبادرة" (context: أمرنا بالمبادرة). "بيئة" is likely "بالمبادرة" or just "المبادرة". The text says "أمرنا بيئة المبادرة". Probably "أمرنا بالمبادرة". I will correct to "أمرنا بالمبادرة". "صفحة 173" keep as is. Segment 3: Four categories of people regarding Ikhlas/Mutaba'ah. "ثم ذكر رحمه الله تعالى أمرا هاما جدا ألا وهو أن الناس ينقسمون بالنسبة إلى باب الإخلاص والمتابعة إلى أربعة أقسام القسم الأول الذين جمعوا بين الإخلاص والمتابعة فهذه أعمالهم صحيحة وعباداتهم مقبولة جمعوا يا إخوان بين الإخلاص لله عز وجل وبين متابعة النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم أهل الإيمان والإسلام والتوحيد والاتباع فأعمالهم صحيحة وعباداتهم مقبولة وعباداتهم مقبولة الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى يقول في قول الله عز وجل الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا لاحظ قال أحسن عملا ولم يقل أكثر عملا ولم يقل أكثر عملا أيكم أحسن عملا قال الفضيل ابن عياض قال أحسن عملا أي أخلصه وأصوبه أخلصه وأصوبه قيل له يا أبا علي وما أخلصه وأصوبه قال إن العمل إذا كان خالصا أي لله ولم يكن صوابا أي متابعا صاحبه فيه رسول الله قال لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل لم تقبل وهذه من الدرر التي تنقل عن الإمام الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى القسم الثاني القسم الثاني من لا إخلاص له ولا متابعة لا إخلاص ولا متابعة فهذا فهذا عمله غير مقبول وعبادته كذلكم لا تصح لا تصح فماذا فهؤلاء أسوأوا حالا هؤلاء أسوأوا حالا قلنا هؤلاء أسوأوا حالا وصاحبه ليس بموفق لا للإخلاص في عبادته ولا للمتابعة لنبيه صلى الله عليه وسلم والقسم الثالث من وجد عنده الإخلاص لكن ماذا فقد المتابعة فقد المتابعة وهذا كحال بعض المبتدعة تجده لربما عنده شيء من الإخلاص لكن يخالف طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا كما أشار الشيخ كحال العباد والجهال الذين ينتسبون إلى طريق الزهد والفقر إلى غير ذلك إلى غير ذلك فهذا عمله ليس بمقبول لأنه فقد شرطا وهو المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم والقسم الرابع من أعماله على متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم لكنها فقدت الإخلاص ما شاء الله صلاته جميلة وقراءته حسنة وعمله طيب لكن العمل ليس لله عز وجل وإنما رياء أو سمعة أو حمية أو شجاعة أو غير ذلك ولهذا كان من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة هؤلاء الثلاثة أعمالهم عظيمة لكنها فقدت الإخلاص ثم أحال الشيخ في آخر ذلك إلى كتاب مدارج السالكين للعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى" Corrections: "أسوأوا حالا" -> "أسوأ حالا" (or "أسوأوا" as verb? "هؤلاء أسوأوا حالا" -> "هؤلاء أساءوا حالا" or "هؤلاء أسوأ حالا". Likely "أسوأ حالا" predicate). "كذلكم" -> "كذلك". "تسعر" -> "تسعر" (correct). "مدارج السالكين" correct. Segment 4: Conditions of Mutaba'ah (6 conditions) from Ibn Uthaymeen. "ذكر رحمه الله تعالى شروط المتابعة شروط المتابعة أي للنبي صلى الله عليه وسلم وأنها ستة ثم نقل عن العلامة الفقيه أبي عبد الله محمد ابن صالح ابن عثيمين رحمه الله تعالى أنه قال في كتابه القيم الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع قال أيها الإخوة إن المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا في أمور ستة الأول السبب قال كمن صلى ركعتين بسبب نزول المطر ما في هناك صلاة لنزول المطر وإنما هناك صلاة للاستسقاء ركعتين قبل نزول المطر لكن بعد نزول المطر صلى ركعتين ليش قال لأجل نزول المطر هذا ليس بمتابع الثاني الجنس يعني النوع نوع هذه العبادة قال كمن أخرج زكاة فطره نقدا أي فلوس نقد هذا لا يصح قال الثالث القدر يعني الكمية أو العدد قال كمن صلى المغرب أربعا متعمدا هذا صلاته غير مقبولة قال الرابع الكيفية قال كمن توضأ فبدأ برجليه وختم بوجهه هذا خالف كيفية وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه باطل قال الخامس الزمان قال كمن ضحى في رمضان أي ذبح الأضحية في رمضان أو في عيد رمضان قال السادس المكان كمن اعتكف في الفلوات اش معنى الفلوات اش معنى الفلوات اعتكف في الفلوات ها آه آه الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم آه ماذا آه سقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاه يعني ايش أرض بعيدة أرض خالية مجذبة الفلوات جمعوا فلاه وهي المكان البعيد القفر الخالي قال أيها الإخوة عضوا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بيئة نواجذ واسلكوا طريق السلف الصالح وكونوا على ما كانوا عليه وانظروا هل يضيركم ذلك شيئا قال انتهى كلامه رحمه الله بالتصرف واختصار" Corrections: "اش معنى" -> "ما معنى". "بيئة نواجذ" -> "بأنواجذ" or "على نواجذك"? "عضوا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بيئة نواجذ" -> "عضوا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بأنواجذ" (molars) meaning "cling tightly". "فلاه" -> "فلاة". "مجذبة" -> "مجدبة" (barren). "جمعوا" -> "جمع". "انظروا هل يضيركم ذلك شيئا" -> "انظروا هل يضركم ذلك شيئا". Segment 5: Two foundations of Islam (Tawhid & Sunnah). "قال دين الإسلام مبني على أصلين أصلين هما قاعدتين وسبق معنا ذكر هاتين القاعدتين في درس الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة وهتان القاعدتان والأصلان المهمان الأول قال أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له هذا هو الأصل الأول والقاعدة الأولى التي يقوم عليها دين الإسلام القاعدة الثانية أن لا نعبده إلا بما شرع في كتابه أو في سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لا بالبدع والأهواء والأهواء وهذا هو معنى الشهادتين شهادت أن لا إله إلا الله وشهادت أن محمدا رسول الله وختم هذا المبحث بما نقله عن شيخ الإسلام ابن تيمية شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه القيم اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم يعني المشركين قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى قال وهذان الأصلاني جماع الدين أي جامعة للدين قال أن لا نعبد إلا الله وأن لا نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع وأن نعبده بما شرع لا نعبده إلا بالبدع أو ماذا وأن نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع قال وهذان الأصلاني هما تحقيق الشهادتين التي هما رأس الإسلام قال انتهى قال وانظر التحقيق والإيضاح للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى تحقيق والإيضاح في مسائل الحج والعمرة وما فيهما من الإيضاح طيب قال ذكر بعد ذلك أنه ينبغي على المسلم أن يكتفي بما جاء في القرآن والسنة قال من لم يكفه القرآن والسنة فلا كفاه الله ولهذا يتقيد المسلم بما جاء في القرآن والسنة ويعمل بما فيهما قال فائدة ذكر العلامة ابن القيم في زاد المعاد قال قوله تعالى أولم يكفهم أن أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم يعني ماذا يريدون بعد هذا ما كفاهم القرآن ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى بيد عمر ابن الخطاب صحيفة من التوراة قال مغضبا أو متهوكوها يا ابن الخطاب يعني ما يكفي القرآن قال ابن القيم قال فقال فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله انتهى قال رحمه الله تعالى وقال ابو ابراهيم من ابو ابراهيم من ابو ابراهيم وقال ابو ابراهيم المصنف صاحب الكتاب الشيخ الوصاب رحمه الله قال قال قال وقال ابو ابراهيم ومن لم يكفه الكتاب والسنة فلا كفاه الله ومن لم يقنع بالكتاب والسنة فلا اقنعه الله" Corrections: "الأصلاني" -> "الأصلان". "لا نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع وأن نعبده بما شرع لا نعبده إلا بالبدع أو ماذا" -> This looks like a tangled transcription of the Sheikh reading and correcting himself. I must keep the words but punctuate. "وقال ابو ابراهيم من ابو ابراهيم من ابو ابراهيم" -> Repetition in transcription. Keep as is. "الوصاب" -> "الوصابي". "فلا اقنعه" -> "فلا أقنعه" (no diacritics: "فلا اقنعه"). Segment 6: Bid'ah definition, types, causes. "وكان من المناسب يا اخوان بعد ان ذكر السنة والعبادة والاكتفاء بالكتاب والسنة وعدم الزيادة عليهما فان الزيادة توقع صاحبها في البدع ذكر رحمه الله تعالى الكلام حول البدعة قال تعريف البدعة قال البدعة كل اعتقاد او عمل او لفظ احدث بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بنية ماذا بنية التعبد والتقرب الى الله ولم يدل عليها الدليل من الكتاب ولا من السنة ولا من فعل السلف هذه البدعة وتعريف جميل يا اخوان عرف به البدعة الامام الشاطبي رحمه الله تعالى في كتابه الاعتصام وهو يعتبر من اجمل احسن ما عرفت به البدعة فقال رحمه الله تعالى في تعريفها قال طريقة في الدين مخترعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية تضاهي يعني تشابه الشرعية ويقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله قال طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يعني تشابه الطريقة الشرعية قال ويقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله في التعبد لله وأن هذا تعريف الإمام الشاطبي رحمه الله في كتابه الاعتصام وهو يعتبر من أجمع وأحسن وأشمل التعاريف التي عرف بها البدعة والبدع لها أسباب كثيرة ترجع إلى ثلاثة الأول قالوا الجهل بمصادر الأحكام لماذا يقع الناس في البدع وتقثر وتظهر البدع قالوا لأمور من أهمها الجهل بمصادر الأحكام وكذلكم أيضا وسائل فهمها والأحكام يا إخوان يعني تأخذ من ماذا من الكتاب والسنة والإجماع زاد بعضهم القياس يعني الصحيح أيضا من أسباب ظهور البدع وكثرتها ووقوع الناس فيها قالوا متابعة الهوى في الأحكام الهوى كل واحد يهوى شيء يذهب ويتوسع فيه وتظهر البدع بسبب ذلك الأمر الثالث قالوا تحسين الظن بالعقل في الشرعيات فيتبع الإنسان عقله ويظن أن عقله سيوصله إلى الصواب وإلى الصحيح فالله عز وجل جعل للعقول حدا تنتهي تنتهي ماذا عنده في الإدراك ولم يجعل الله عز وجل العقل يدرك كل شيء ولهذا أنزل القرآن وأرسل الرسل لكي تدل الناس على الخير وعلى الطريق الذي يوصلهم إلى الله عز وجل ذكر رحمه الله تعالى أن البدعة على خمسة أقسام وكل هذه الأقسام الخمسة كلها ضلالة وقسمها إلى خمسة أقسام بالنسبة لماذا بالنسبة لي فعل صاحبها فذكر أن هناك بدعة اعتقادية وهي كل اعتقاد يخالف الكتابة والسنة كمن يعتقد أن الأقطاب والأبدال والأغواث يتصرفون في هذا الكون أو يعلمون الغيب وهذا كفر كما سبق معنا قال بدعة لفظية وهي كل لفظ تلفظ به الشخص تعبدا وهو مخالف الكتاب والسنة كمن يجهر بالنية يا إخوان قبل الصلاة يقول نويت أن أصلي فرض صلاة العصر لله تعالى مأموما الله أكبر هذه بدعة أيضا ذكرها هنا كمن يذكر الله بالاسم المفرد الله الله الله الله الله طيب إيش الله كمل قل أكبر قل سبحان الله قل الحمد لله قل لا إله إلا الله فهذا من البدعة أو بالضمير هو هو فهذا ما يفعله المتصوفة وغيرهم وغيرهم في الحضارات فيغمى على أحدهم ويصرع والآخر يرقص ويطمر ويقفز وكل ذلك من باب ماذا يعني المبالغة في التعبد لله عز وجل قال ثالثا بدعة عملية يعني تفعل به الجوارح قال وهي كل حركة صدرت من الإنسان تعبدا قال وهي مخالفة للكتاب والسنة كمن يرقص عند الذكر رابعا بدعة مالية قال وهي كل مال صرف تعبدا في شيء مخالف للكتاب والسنة كبناء القباب على القبور وجعل التوابيت عليها قال خامسا بدعة تركية قال وهي كل من ترك شيئا من الدين أو المباح تعبدا كمن ترك النكاح أو أكل اللحم تعبدا وتبتلا كما سبق معنا الإشارة وكما جاء في قصة الثلاثة الذين ماذا أتوا إلى أبيات النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا عن عبادته فكأنهم تقالها فقال أحدهم أما أنا فأقوم الليل ولا أنام الثاني قال أما أنا أصوم النهار ولا أفطر الثالث قال أما أنا فلا أتزوج النساء وفي رواية لا آقل اللحم فكان من خبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن رغب عن سنتي فليس مني وإلا فالبدع كلها في الدين حكم عليها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها بدعة ضلالة توصل صاحبها إلى النار إلى النار هذه البدعة التي في الدين أما البدعة التي في الدنيا هذه جائزة البدعة في الدنيا مثل ماذا سيارات وطائرات وجوالات ومراوح ومكبرات إلى غير ذلك هذه في أمور الدنيا أنتم أعلم بأمور دنياكم قالها النبي صلى الله عليه وسلم لكن البدعة الضلالة المحرمة هي هي ما كان في باب الدين" Corrections: "الكتابة" -> "الكتاب". "تقثر" -> "تكثر". "الاعتصام" correct. "الحضارات" -> "الحضرات" (Sufi sessions). "يطمر" -> maybe "يطوف" or "يضطرب"? "يطمر" means buries/hides. Likely "يضطرب" or "يطوف". I will keep "يطمر" as per "no deletion/change unless obvious grammar". But "يطمر" is weird. "في الحضارات" -> "في الحضرات". "إيش" -> "أي شيء" or keep "إيش" as colloquial transcription? The prompt says "correct errors... improve clarity... preserve style". "إيش" is dialect. I'll change to "أي شيء" or "ماذا". "لا آقل اللحم" -> "لا آكل اللحم". "أبيات النبي" -> "أزواج النبي" or "بيوت النبي". "أبيات" plural of "Bayt". "بيوت النبي" is better. "تقالها" -> "تقولوها" or "استقلوها"? "فكأنهم تقالها" -> likely "فكأنهم استقلوها" (found it little) or "تقولوها". I'll write "فكأنهم استقلوها" assuming transcription error. "إلا فالبدع" -> "فإن البدع". "جوالات" -> "هواتف" or keep "جوالات". "مراوح" -> "مراوح". "مكبرات" -> "مكبرات صوت". Segment 7: Bid'ah classification: Major/Minor, Good/Bad. "قال رحمه الله تعالى تقسيم آخر للبدعة قال البدعة قسماني كبرى وصغرى وإن شئت فقل مكفرة ومفسقة قال انظر هدي الساري للحافظ ابن حجر رحمه الله وهدي الساري هذا هو المجلد الأول من كتاب فتح الباري للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه على صحيح الإمام البخاري قال وإن شئت فقل مخرجة من الملة وغير مخرجة من الملة وإلا فكلها ضلالة وكلها محرمة قال فأما البدعة الكبرى وهي المكفرة وهي المخرجة من الملة قال فهي التي تصل بصاحبها إلى حد الكفر كمن يدين بالمبدأ الاشتراكي أو البعثي أو القومية العربية إلى غير ذلك من المبادئ الكفرية يقول أحدهم رضيت بالبعث دينا لا شريك له رضيت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني ما له ثاني فكفر وأي ما كفر قال قال أما البدعة الصغرى وهي المفسقة أي صاحبها لا يزال في دائرة الإسلام قال وهي غير مخرجة من الملة قال فهي التي لا تصل بصاحبها إلى حد الكفري كالأصوات الجماعية بالذكري بالذكري وأما تقسيم البدعة إلى حسنة وإلى بدعة سيئة فهذا تقسيم محدث ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله تعالى قال من زعم أن في الإسلام بدعة حسنة فقد زعم أن محمدا خانا الرسالة اقرأوا إن شئتم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فما لم يكن يومئذ دين فليس اليوم دين فليس اليوم دين والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وكل من ألفاظ العموم تشمل جميع البدع التي ماذا تتعلق بأمر الدين قال المبتدعون قسماني الأول دعاه إلى بدعتهم وهم الأخطر الثاني غير أو غير دعاة إليها وحال إلى هدي الساري الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى فماذا فالمبتدع منهم من يدعو إلى هذه البدع ويريد أن يكون الناس على ما هو عليه ومنهم من ليس بداعية جاهل أو عامي أو يعني إنسان مغفل ويفعل البدع وحاله حال نفسه ثم ذكر رحمه الله تعالى التحذير من البدع التحذير من البدع في الدين والبدع يا إخوان أشد من المعصية البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لماذا؟ لأن المعصية يتوب منها الشخص لكن البدعة قل من يتوب منها المبتدع يفعل البدعة وهو يرى أنه على خير على صلاح على طاعة ويحب أن الناس يكونوا مثله أما العاصي فمعترف ومقر أنه على خطأ ويدعو الناس ألا يقعوا في الخطأ مثله فالبدعة شأنها عظيم جدا ولهذا جاء في السنة لابن أبي عاصم من حديث أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدعى بدعته أي حتى يترك هذه البدعة ذكر رحمه الله تعالى ها هنا حديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ورواية مسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وهكذا ذكر حديث جابر ابن عبد الله في خطبة الحاجة كان إذا خطب يقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أخرجه مسلم والسياق له قال والنساء في العيدين والزيادتان ألتان بين معكوفتين له أي للنساء أي للنساء" Corrections: "قسماني" -> "قسمان". "الكفري" -> "الكفر". "بالذكري بالذكري" -> "بالذكر". "خانا الرسالة" -> "خان الرسالة". "أكذا" -> "أكذا" (How/Thus). "دعاه" -> "دعاة". "غير أو غير دعاة" -> "غير دعاة". "فماذا" -> "فالمبتدع". "ها هنا" -> "هنا". "الزيادتان ألتان" -> "الزيادتان اللتان". "معكوفتين" -> "مقفوفتين" (brackets) or "المعكوفتين". "له أي للنساء أي للنساء" -> repetition. Segment 8: Ibn Qayyim on Bid'ah leading to major sins, story of Ibn Mas'ud. "ذكر في آخر ما يتعلق به التحذير من البدعة ذكر فائدة عن الإمام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله تعالى أنه قال في كتابه مدارج السالكين قال فإن البدعة تستدرج بصغيرها إلى كبيرها يعني ماذا أول ما تبدأ شيء يسير جدا ومن الأدلة على ذلك يا إخوان ما كان في مسجد بني حنيفة لما جاء ابن مسعود أو لما جاء قبل ذلك أبو موسى الأشعري ودخل المسجد فإذا بالناس حلق حلقة حلقة حلقة حلقة ماذا يفعلون معهم حصاء وعلى رأس كل حلقة رجل يقول سبحوا مئة سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله احمدوا مئة الحمد لله الحمد لله الحمد كبروا مئة الله أكبر الله أكبر ابن أو أبو موسى رأى شيء غريب ما كان الصحابة يفعلونه مع نبيهم صلى الله عليه وسلم لكن ذهب إلى من هو أعلم منه وهذا في الكوفة فذهب إلى ابن مسعود قال يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت في المسجد أمرا وما رأيت إلا خير وما رأيت إلا خير قال ماذا رأيت قال رأيت حلقا وعلى رأسي كل حلقة رجل يقول سبحوا مئة احمدوا مئة كبروا مئة فقال فقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال هل قلت لهم عدوا سيئاتكم فإني ضامن ألا يضيع من حسناتكم شيء عدوا سيئاتكم فإني ضامن ألا يضيع من حسناتكم شيء ثم ذهبا إلى من كانوا في المسجد متحلقين فوقف على هذه الحلقة فقال يا أمة محمد ما هذا إما أنكم جئتم بهدي خير من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما أنكم مفتتحوا باب ضلالة قالوا يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير سبح نحمد الله ما أردنا إلا الخير فقال ابن مسعود كلمة تكتب بالذهب لا بماءه قال ابن مسعود رضي الله عنه قال وكم من مريد للخير لا يدركه وكم من مريد للخير لا يدركه يعني يريد الخير فلا يقع في الخير وإنما يرتكب الشر ولهذا قال بعضهم ماذا أراد نفعا فضر فضر من غير قصدي أراد نفعا فضر من غير قصدي ومن البر ما يكون عقوقا ومن البر ما يكون عقوقا قال ابن القيم رحمه الله قال فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين طيب ما هو الشاهد من ذكر قصة أبي موسى وابن مسعود مع أصحاب الحلق شوف بدأوا بالتسبيح والتحميد والتهليل قال ابن مسعود قال فلقد رأيت هؤلاء أي الذين يسبحون بالحصى قال يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج بدأوا بالتسبيح وآخر شيء ماذا يقاتلون الصحابة مع الخوارج في معركة النهروان معركة النهروان قال فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر والبصائر جمعوا بصيرة طيب قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة على علم قال والعميان ضالون في ظلمة العمى قال تعالى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور انتهى كلام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى" Corrections: "مسجد بني حنيفة" -> likely "مسجد الكوفة" or just keep. "احمدوا" -> "احمدوا" (imperative). "الحمد" -> "الحمد لله". "على رأسي كل حلقة" -> "على رأس كل حلقة". "مفتتحوا" -> "مفتتحو". "لا بماءه" -> "لا بمائه". "ينسلخ" -> "ينسل". "شوف" -> "انظر" or keep? "شوف" is colloquial. Change to "انظر". "يطاعنوننا" -> "يطيعنوننا"? No "يطاعنوننا" (they fight us). "النهروان" -> "النهروان". "جمعوا بصيرة" -> "جمع بصيرة". "طيب قل" -> "طيب، قل". Segment 9: Building domes on graves, Hadiths. "ذكر شيخنا رحمه الله تعالى بعد ذلك فصلا في حكم بناء القباب والمشاهد على القبور على القبور وذكر في ذلك حديثين الأول حديث جابر ابن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجسس القبر أي أن يطلى بالجس يمحض ويطلى بالجس وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه قال أخرجه مسلم كم أمور ثلاثة أن يجسس وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه قال عن أبي الهياج الأسدي قال قال لي علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته ولا قبرا مشرفا وفي بعضها مشرفا إلا سويته قيل سويته بما حوله من القبور فجعلتها متساوية وقيل سويته أي بالأرض قال وفي لفظ آخر لمسلم ولا صورة إلا طمستها أخرجه مسلم أي بدلا من قوله ألا تدع تمثالا إلا طمسته أي ولا صورة إلا طمستها قال قلت يؤخذ من هذين الحديثين ما يلي أولا تحريم البناء على القبور ثانيا تحريم تجسيصها أي ماذا طليها بالجس بالجس قال ثالثا تحريم القعود عليها أن يقعد على القبر ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لن يقعد أحدكم على جمره فتحرق ثوبه فتخلص إلى جلده قال خير له من أن يقعد على قبر على قبر قال قال رابعا تحريم تصوير ذوات الأرواح خامسا وجوب طمس صور ذوات الأرواح سادسا وجوب هدم ما بني على القبور أكثر من شبر أكثر من شبر وذكر رحمه الله تعالى بعد ذلك بعض النقولات عن العلامة محمد بن علي الشوكاني اليماني رحمه الله تعالى في كتابه القيم المسمى شرحوا الصدور بتحريم رفع القبور بتحريم رفع القبور فتراجع إن شاء الله عز وجل وختم بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في اختضاء الصراط المستقيم قال وهذه المشاهد الباطلة إنما وضعت لاحظوا ما سبب وضع هذه المشاهد والقباب المعظمة قال وهذه المشاهد الباطلة إنما وضعت مضاها لبيوت الله وتعظيما لما لم يعظمه الله مضاها يعني مشابهة مشابهة لماذا لبيوت الله المساجد وتعظيما لما لم يعظمه الله قال وعكوفا على أشياء لا تنفع ولا تضر وصدا للخلق عن سبيل الله ونعم ما قال رحمه الله تعالى" Corrections: "يجسس" -> "يجصص" (plaster with gypsum). "يمحض" -> "يمحض"? "بالجس يمحض" -> likely "بالجص". "يمحض" is weird. "بالجس" -> "بالجص". "اختضاء" -> "اقتضاء". "مضاها" -> "مضاهاة" (noun) or "مضاهاةً لـ". "مضاها لبيوت الله" -> "مضاهاةً لبيوت الله". "تعظيما لما لم يعظمه الله" correct. Segment 10: Prayer towards graves, visiting graves categories. "ذكر بعد ذلكم تحريم الصلاة على أو إلى القبور لا يجوز يا إخوان الصلاة على القبر ولا إلى القبر وذكر رحمه الله حديث أبي مرثد الغنوي في صحيح مسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصل إلى القبور ولا تجلس عليها قال قلت النص صريح في تحريم الصلاة إلى القبور وفي تحريم الجلوس عليها كما هي القاعدة الأصولية ما هي القاعدة الأصولية قال الأصل في النهي التحريم إلا لصارف أن يصرفه من التحريم إلى ماذا إلى الكراهة قال ولا صارف له هنا فليتق الله رجال يخالفون أوامر الله وأوامر رسوله صلى وأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وليتذكروا قول الله سبحانه وتعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أي عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ثم ذكر فصلا في حكم الزيارات السنوية المحددة لبعض القبور لبعض القبور وبيّن رحمه الله تعالى بيّن أن الزيارات التي تقام على وحول الأضرحة والقبور تنقسم إلى أقسام فمنها زيارة شرعية فمنها زيارة شرعية وهذه الزيارة الشرعية حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فزوروها وأخبر عليه الصلاة والسلام أن زيارتها تذكر بالآخرة تذكر بالآخرة كما في حديث بوريدة في صحيح مسلم قال والنسائي أيضا بلفظ نهيتكم عن زيارة القبور فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقول هجرا قال وإسناده صحيح والهجر هو الكلام الفاحش الكلام الذي لا يليق كالاستغاثة بالميت و ماذا دعاء الأموات إلى غير ذلك هذه الزيارة الشرعية التي المقصود منها أمرين اثنين الأمر الأول الأمر الأول نفع الميت بالدعاء والاستغفار له الأمر الثاني أن ينتفع الحي بماذا بحصول الأجر والثواب وتذكر الآخرة تذكر الآخرة وهكذا الاعتبار والاتعاض وذكرها هنا عندنا الزيارة الشرعية هي التي يتوفر فيها ثلاثة شروط الأول أن لا يشد الرحال إليها ما يقطع مسافة سفر مثلا يذهب من هنا إلى قبر ما يسمى بقبر النبي هود في شرق حضرموت ويزعم أن هذا ماذا من الزيارة التي يتقرب بها إلى الله عز وجل لا ما يجوز أن يشد الرحال إلى زيارة شيء من هذه القبور الأمر الثاني أن لا يقول الزائر إلا كلاما طيبا لا يقول هجرا أيضا الأمر الثالث هو ماذا ألا تخصص بزمن معين مثلا يوم العيد كل سنة يذهب لزيارة القبور لا أو مثلا يوم الجمعة خاص بزيارة القبور لا هذا التخصيص لا دليل عليه لا دليل عليه النوع الثاني من أنواع الزيارات زيارة بدعية والزيارة البدعية كأن يخصص وقت معين لهذه الزيارة كأن يشد الرحل إلى زيارة ذلكم القبر ذلكم القبر وهكذا أن يأتي ببعض الأعمال البدعية يقرأ القرآن عند القبر يرتب الفاتحة يأتي بسورة ياسين إذا انتهى قال الفاتحة وإلى حضرة النبي إلى غير ذلك من هذه البدع المحدثة النوع الثالث زيارة شركية قال فهي التي وقع صاحبها في نوع من أنواع الشرك بالله كدعاء غير الله أو الذبح لهم أو النذر لهم أو الاستغاثة بهم أو الاستعادة بهم أو طلب الولد أو طلب المدد أو المطر أو الشفاء أو دفع عدو وضر وجلب نفع إلى غير ذلك من أنواع الشركيات قال انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وكم يا إخوان تقع المفاسد بسبب هذه الزيارات الشركية والبدعية زيارة القبور الأصل أنها ليست محرمة وإنما مشروعة لكن المحرم ما يفعل فيها من المخالفات الشرعية والشركيات والبدع وكم يا إخوان فتنا من فتنا بالقبور بعض الناس يفتن إذا رأى قبر يظن أن القبر إذا رؤية معنى ذلك أنه يتمسح يطوف يدعو يستغيث فهذا من