التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 123

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 123

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 123، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم خلط نية الدنيا مع نية الآخرة

يجوز إرادة الدنيا والآخرة معاً بشرط غلبة نية الآخرة، ونيل أجر الدنيا ينقص من أجر الآخرة كما دل حديث الغازية وآية سورة هود. يحذر من مشابهة الكفار الذين يعملون للدنيا فقط فيحرمون أجر الآخرة.

تحذير من إرادة الدنيا بالأعمال وتخصيص آية هود

آية هود توعد من يريد الحياة الدنيا وزينتها بأن يُوفى عمله فيها ومصيره النار، والآية مخصوصة بآية الإسراء التي تقيد نيل العاجلة بمشيئة الله. ليس كل من سعى للدنيا ينالها بل الأمر تحت مشيئة الله تعالى.

شرح حديث تعس عبد الدينار ومصطلح الصحيح

حديث «تعس عبد الدينار» يبين شقاء من عبد المال وجعله معيار رضاه وسخطه، ومصطلح المؤلف «في الصحيح» يقصد به البخاري منفرداً. يعاقبون بنقيض قصدهم بالشقاء والخسران بعكس من كانت الآخرة همه.

شرح حديث طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه وإعراب الصفات

«طوبى» تعني أطيب حال في الدنيا والآخرة للعبد المجاهد في سبيل الله الذي لا يبالي بمظهره، ويحلل إعراب «أشعث» و«مغبرة» كصفات للحال والجر. العبد الموصوف هو المجاهد الذي يبدو أشعث الرأس ومغبر القدمين.

تفسير حال المجاهد وأجر آثار العبادة غير المتكلفة

المجاهد في سبيل الله يظهر عليه آثار العبادة كغبار الجهاد وخلوف فم الصائم بغير تكلف فيؤجر عليها كدليل صدق وعبودية. ابن عثيمين يؤكد أن هذه الآثار الناشئة عن العبادة الصادقة تجلب الأجر.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add proper punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific formatting, and maintain the classical scholarly style. I must not add any diacritics (tashkeel), introductions, conclusions, or comments. Just the corrected text. Let me process the input text step by step. Input text analysis: - It's a transcript of a lesson/lecture by Sheikh Ibn Uthaymeen (or someone explaining him). - Topics: Intention (Niyyah), mixing worldly intentions with religious deeds, Hadith of Abdullah bin Umar (Muslim), Quran verses (Surah Hud 11:15-16, Surah Al-Isra 17:18-19), Hadith of Abu Huraira (Bukhari) about "Ta'sa abdu al-dinar...". - Contains grammatical discussions (I'rab of "Ash'ath"). - Contains teacher-student interaction ("من يقول أنا فليرفع يده..."). - Raw transcript style: run-on sentences, missing punctuation, repetition, colloquialisms ("طيب", "واضح", "نعم"). Tasks: 1. Correct spelling/grammar errors from transcription. 2. Add proper Arabic punctuation (.,،،:،؟،!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾. 5. Hadiths/sayings in « ». 6. No tashkeel. 7. No deletions, no additions, no modernization. 8. Output only the corrected text. Let's start drafting the corrected text mentally. Segment 1: Opening Hamdalah and intro. "الحمد لله محمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد" Correction: Add punctuation. "الحمد لله، محمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:" Segment 2: Sheikh Ibn Uthaymeen's classification. "فذكر الشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله أن من أقسام الناس بالنسبة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا أن يريد الدنيا والآخرة بعمل الآخرة وذكر رحمه الله أنه يصح هذا الأمر بشرط أن يغلب الآخرة طيب هنا مسألة في هذا الأمر وهي هل حصول أجر الدنيا لمن أرادها معاً ينقص من أجر الآخرة" Correction: "فذكر الشيخ ابن عثيمين عليه رحمة الله أن من أقسام الناس بالنسبة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا: أن يريد الدنيا والآخرة بعمل الآخرة. وذكر رحمه الله أنه يصح هذا الأمر بشرط أن تغلب الآخرة. طيب، هنا مسألة في هذا الأمر: وهي هل حصول أجر الدنيا لمن أرادها معاً ينقص من أجر الآخرة؟" Segment 3: Example of Jihad/Ghanima. "يعني الآن أراد الجهاد والغنيمة أو أراد كذلك الشهادة الشهادة الدنيوية ونفع المسلمين بتوليه وظيفة معينة أو نحو ذلك من تلك النوايا الطيبة فهل هذه النية المشوبة بشيء من أمر الدنيا يتحصل صاحبها على الأجر كاملاً أو ينقص من أجره" Correction: "يعني: الآن أراد الجهاد والغنيمة، أو أراد كذلك الشهادة الدنيوية، ونفع المسلمين بتوليه وظيفة معينة، أو نحو ذلك من تلك النوايا الطيبة. فهل هذه النية المشوبة بشيء من أمر الدنيا يتحصل صاحبها على الأجر كاملاً، أو ينقص من أجره؟" Segment 4: Answer and Hadith evidence. "والجواب ينقص من أجره فلا يجد من الأجر مثل الذي أراد بعمله الآخرة فقط والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من غازية يعني جماعة تغزو غازية أنثة هنا لأنه يرجع إلى الجماعة ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة يعني ينتصرون على العدو ويكسبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث يعني من أجر الآخرة وثلثان تعجلاه لأنهما حصل أو حصل هذا الأجر في الدنيا وقال وإن لم يصيبوا الغنيمة جاهدوا لكن لم يدركوا شيئا من الغنيمة تم لهم أجرهم تم لهم أجرهم يعني يجدون أجرهم كاملا لا نقص فيه رواه الإمام مسلم في صحيحه في صحيحه" Correction: "والجواب: ينقص من أجره، فلا يجد من الأجر مثل الذي أراد بعمله الآخرة فقط. والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية» - يعني: جماعة تغزو، غازية مؤنثة هنا لأنه يرجع إلى الجماعة - «ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون الغنيمة» - يعني: ينتصرون على العدو ويكسبون الغنيمة - «إلا تعجلوا ثلثي أجرهم»، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث - يعني: من أجر الآخرة - وثلثان تعجلوهما لأنهما حصل... حصل هذا الأجر في الدنيا. وقال: «وإن لم يصيبوا الغنيمة، جاهدوا لكن لم يدركوا شيئاً من الغنيمة، تم لهم أجرهم»، تم لهم أجرهم - يعني: يجدون أجرهم كاملاً لا نقص فيه -. رواه الإمام مسلم في صحيحه، في صحيحه." Segment 5: Conclusion of this point. "فهذا يدعون جميعا إلى أن الإنسان إذا استغنى عن حضوض الدنيا في الأعمال الصالحة فليخلص في هذا العمل لله عز وجل أي لعمل الآخرة فقط حتى ينال أكثر الأجر وأتم الأجر وأتم الأجر" Correction: "فهذا يدعون جميعاً إلى أن الإنسان إذا استغنى عن حظوظ الدنيا في الأعمال الصالحة، فليخلص في هذا العمل لله عز وجل، أي: لعمل الآخرة فقط، حتى ينال أكثر الأجر وأتم الأجر، وأتم الأجر." Segment 6: Author's mention of verse and hadith under chapter "Bab min al-shirk...". "ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى تحت هذا الباب باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا آية وحديثا أما الآية فقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها الآيتين وتمام هذه الآية نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون هذا تمام الآية والآية وإن نزلت في الكفار هذه الآية نزلت في الكفار لأنهم لا يريدون بأعمالهم الآخرة إلا أن فيها تحذير للمسلمين من مشابهتهم في ذلك من مشابهتهم في ذلك فالكفار وإن عملوا عملا صالحا لمعنى عمل فيه نفع للناس مثلا إعطاء مال أو نحو ذلك فهم لا شك أنهم لا يقدمون هذا العمل إلا لمصالح دنيوية إلا لمصالح دنيوية فهم يريدون الحياة الدنيا ولا يحتسبون أجرا ولا ثوابا عند الله عز وجل ولا يؤمنون بالآخرة أصلا فهم يعملون الأعمال من أجل الدنيا فذكر المؤلف هذه الآية حتى نحذر من سبيلهم وطريقهم فلا نتشبه بهم فلا نتشبه بهم ووجه الشاهد من هذه الآية أن من أراد بعمله الدنيا فإنه لا أجر له في الآخرة نوفي إليهم أعمالهم فيها أي في هذه الدنيا في هذه الدنيا وهم فيها لا يبخسون أي لما ينالون من تحقيق مآربهم ومصالحهم لكن ماذا قال بعدها أولئك الذين أو أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار يعني يجدون أجرهم في الدنيا ومنافع ما أرادوا في الدنيا لكن في الآخرة ليس لهم من أجر ليس لهم من نصيب بل لهم النار وما عملوه فقد حبط وبطل بنص هذه الآية فكذلك من عمل عملا من أعمال الآخرة ولكن أراد به الدنيا فإن عمله هذا لعله ينال به شيئا من ما أراده في الدنيا من مال أو جاه أو منصب أو نحو ذلك لكن في الآخرة ليس له من نصيب ليس له من نصيب والآية ظاهرة وواضحة في مطابقتها لألباب" Correction: Need to handle the Quran verse properly. The verse is Hud 11:15-16. "من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون". The speaker says "الآيتين" and repeats parts. I must keep the text but punctuate. The verse text must be in ﴿ ﴾. "ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى تحت هذا الباب - باب: من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا - آية وحديثاً. أما الآية فقوله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. هذا تمام الآية. والآية وإن نزلت في الكفار - هذه الآية نزلت في الكفار لأنهم لا يريدون بأعمالهم الآخرة - إلا أن فيها تحذيراً للمسلمين من مشابهتهم في ذلك، من مشابهتهم في ذلك. فالكفار وإن عملوا عملاً صالحاً لمعنى عمل فيه نفع للناس، مثلاً: إعطاء مال أو نحو ذلك، فهم لا شك أنهم لا يقدمون هذا العمل إلا لمصالح دنيوية، إلا لمصالح دنيوية. فهم يريدون الحياة الدنيا، ولا يحتسبون أجراً ولا ثواباً عند الله عز وجل، ولا يؤمنون بالآخرة أصلاً. فهم يعملون الأعمال من أجل الدنيا. فذكر المؤلف هذه الآية حتى نحذر من سبيلهم وطريقهم، فلا نتشبه بهم، فلا نتشبه بهم. ووجه الشاهد من هذه الآية: أن من أراد بعمله الدنيا فإنه لا أجر له في الآخرة. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾ - أي: في هذه الدنيا، في هذه الدنيا - ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ - أي: لما ينالون من تحقيق مآربهم ومصالحهم. لكن ماذا قال بعدها؟ ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾، يعني: يجدون أجرهم في الدنيا ومنافع ما أرادوا في الدنيا، لكن في الآخرة ليس لهم من أجر، ليس لهم من نصيب، بل لهم النار. وما عملوه فقد حبط وبطل بنص هذه الآية. فكذلك من عمل عملاً من أعمال الآخرة ولكن أراد به الدنيا، فإن عمله هذا لعله ينال به شيئاً مما أراده في الدنيا من مال أو جاه أو منصب أو نحو ذلك، لكن في الآخرة ليس له من نصيب، ليس له من نصيب. والآية ظاهرة وواضحة في مطابقتها للألباب." Wait, the instruction says: "ضع الآيات القرآنية بين الأقواس المزهرة ﴿ ﴾ دون أي تعديل على نص الآية." I should put the full verse quoted in the brackets. The speaker quotes it in parts. I will assemble the full verse as per standard Quran text (Hud 15-16) inside the brackets. The speaker says "الآيتين" and "تمام هذه الآية". I will place the full verse once where he starts quoting it. Segment 7: Sheikh's comment on the verse and specialization (Takhsees) by Surah Al-Isra. "يقول الشيخ من العتيمين هذه الآية من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها هذه قال مخصوصة بآية الإسراء وما هي آية الإسراء آية الإسراء قوله سبحانه وتعالى من كان يريد العاجلة يعني الدنيا من كان يريد العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدهورا فما هو التخصيص هنا قال فالأمر موكول إلى مشيئة الله وفي من يريد يعني قوله سبحانه وتعالى نوفي إليهم أعمالهم فيها أي كما جاء في آية الإسراء لمن يشاء الله وهذا فيه دليل على أن المبتغي للدنيا والساعي إليها قد ينالها وقد لا ينالها فالأمر تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ولذلك قيد هذا الأمر في آية الإسراء من كان يريد العاجلة عجلن له فيها ما نشاء الذي نكتبه له والذي نشاءه له ولمن نريد ليس لكل أحد وإنما لمن أراد الله عز وجل له نيل هذا الأمر الدنيوي وآية الإسراف الحقيقة هي أيضا دليل للمؤلف فيما ترجم له دليل للمؤلف فيما ترجم له فهي بمعنى الآية المتقدمة التي هي في سورة هود فهي بمعناها بل هي مخصص لها بل هي مخصص لها" Correction: "يقول الشيخ ابن عثيمين: هذه الآية ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾، هذه قال: مخصوصة بآية الإسراء. وما هي آية الإسراء؟ آية الإسراء: قوله سبحانه وتعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾. فما هو التخصيص هنا؟ قال: فالأمر موكول إلى مشيئة الله، وفيمن يريد. يعني: قوله سبحانه وتعالى ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾، أي: كما جاء في آية الإسراء: لمن يشاء الله. وهذا فيه دليل على أن المبتغي للدنيا والساعي إليها قد ينالها وقد لا ينالها، فالأمر تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾. ولذلك قيد هذا الأمر في آية الإسراء: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ﴾، الذي نكتبه له، والذي نشاءه له، ولمن نريد. ليس لكل أحد، وإنما لمن أراد الله عز وجل له نيل هذا الأمر الدنيوي. وآية الإسراء - الحقيقة - هي أيضاً دليل للمؤلف فيما ترجم له، دليل للمؤلف فيما ترجم له. فهي بمعنى الآية المتقدمة التي هي في سورة هود، فهي بمعناها، بل هي مخصص لها، بل هي مخصص لها." Note: "آية الإسراف" is a slip of tongue for "آية الإسراء". I should correct it to "الإسراء" as per "تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية والطباعية الواضحة". The speaker corrects himself later "الحقيقة هي أيضا". I'll write "الإسراء". Segment 8: Hadith of Abu Huraira. "ثم ذكر حديث أبي هريرة تحت هذا الباب قال في الصحيح والمراد بالصحيح هنا صحيح البخاري فقد ذكرنا أن المؤلف قد يقول في الصحيح ويريد البخاري ومسلم أن الحديث هذا رواه البخاري ومسلم وقد يقول في الصحيح والحديث هذا رواه البخاري فقط أو يقول في الصحيح وهذا الحديث رواه مسلم فقط هذا هو اصطلاح المؤلف فقول هنا في الصحيح هذا الحديث انفرض به البخاري عن مسلم فهو في صحيح البخاري قال عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مضرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذى الله وإن شفع لم يشفع" Correction: "ثم ذكر حديث أبي هريرة تحت هذا الباب. قال: في الصحيح، والمراد بالصحيح هنا: صحيح البخاري. فقد ذكرنا أن المؤلف قد يقول: في الصحيح، ويريد البخاري ومسلم، وأن الحديث هذا رواه البخاري ومسلم. وقد يقول: في الصحيح، والحديث هذا رواه البخاري فقط. أو يقول: في الصحيح، وهذا الحديث رواه مسلم فقط. هذا هو اصطلاح المؤلف. فقول هنا: في الصحيح، هذا الحديث انفرد به البخاري عن مسلم، فهو في صحيح البخاري. قال: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي، وإن لم يعطَ سخط، تعس وانتكس، وإذا شِيكَ فلن يُقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرّة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يُؤذَن له، وإن شفع لم يُشفَع»." Notes on Hadith text corrections: - "انفرض" -> "انفرد". - "إذا شيك" -> "إذا شِيكَ" (passive voice, but no tashkeel allowed, so "إذا شيك" is okay spelling wise, but standard is "شيك" or "شيك". I'll write "إذا شيك" as per common writing without tashkeel). - "فلن تقش" -> "فلن يقش" (passive: لن يُقش). Transcript says "تقش" (taqsh) but context is passive "won't be removed". I'll correct to "يقش" (yaqsh) as standard grammar correction. - "مضرة قدماه" -> "مغبرة قدماه" (standard hadith wording). Speaker later discusses "مغبرة". I'll correct to "مغبرة". - "لم يؤذى الله" -> "لم يُؤذَن له" (context: permission). Transcript has "لم يؤذى الله" which is wrong. Correct to "لم يؤذن له". - "لم يشفع" -> "لم يُشفَع" (passive). Transcript "لم يشفع". Correct to "لم يشفع" (active? No, context "his intercession not accepted" -> passive "لم يُشفَع"). Without tashkeel, "لم يشفع" looks active. But standard hadith: "وإن شفع لم يُشفَع". I will write "لم يشفع" but maybe "لم يُشفَع" without tashkeel is same spelling. I'll write "لم يشفع" assuming passive understood, or better "لم يُشفَع" but no tashkeel allowed. I'll write "لم يشفع" as per common unvoweled text. Segment 9: Explanation of Hadith - "Ta'sa abdu al-dinar". "أولا نأخذ معنى هذا الحديث ثم نقرأ ما ذكره الشيخ بن عثيمين من فوائد فقوله تعس عبد الدينار قال الشيخ بن عثيمين أي خابة وخسرة خابة وخسرة فهي الخيبة والخسران والشقاء وقوله عبد الدينار الدينار النقد من الذهب يعني العملة من الذهب وسماه عبد الدينار لأنه تعلق به تعلق العبد بالرب فكان هذا الدينار أكبر همه ومبلغ علمه فيقدمه على طاعة الله عز وجل فهو مأمور أن يعبد الله وأن يطيع الله لكنه أطاع الدرهم والدينار فلذلك وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عبد الدينار بأنه عبد الدينار وعبد الدرهم والدرهم النقد من الفضة أي العملة من الفضة ثم قال تعسى وانتكسى تعسى وانتكسى وهذا دعا عليه بالشقاء والخسران والخسران ومعنى انتكسى أي انقلبت عليه الأمور وقبل ذلك قال تعسى عبد الخميلة عبد الخميصة تعسى عبد الخميلة والخميصة والخميلة هذه ثياب قيل في الخميصة كساء سادة يعني على لون واحد من غير نقش ولا اختلاف ألوان هذا قيل في الخميصة وقيل في الخميلة كساء منقش يعني فيه ألوان وفيه نقش وقيل أيضا الخميصة كساء جميل والخميلة فراش وثير يعني فراش ناعم فراش ناعم والمراد بذلك أن هذا الرجل يعنى بمظهره وأثاثه يعني يهتم بمظهره همه لباسه وفراشه همه لباسه وفراشه والديناره ودرهمه هذا هو همه إن أعطي إن أعطي يا رضي وإن لم يعطى سخط يعني عنده المقياس الدينار والدرهم لا رضى الله وسخط الله فإذا هناك عمل يرضي الله ويتعارض مع ديناره ودرهمه قدم نيل الدنار والدرهم على رضى الله وإن كان هناك أمر يسخط الله لكنه يتعارض مع ديناره ودرهمه قدم نيل الدرهم والدينار على سخط الله يعني على الوقوع في سخط الله على الوقوع في سخط الله فالمعيار والمقياس عنده هو أن ينال الدرهم والدينار بغض النظر عن رضى الرحمن وعن سخط الرحمن هذا هو مقياس عابد الدرهم والدينار عابد الدرهم والدينار لا يرضى إلا للمال ولا يسخط إلا للمال ولهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبدا له ثم قال تعس وانتكس هذا قلنا دعا عليه بالشقى والخسران وهذا من معاملته بنقيض قصده بنقيض قصده فهو ماذا أراد بتقديم الدرهم والدينار وجمع المال والانشغال به ماذا أراد بهذا أراد بهذا السعادة والربح أراد بهذا السعادة والربح فعوقب بنقيض قصده عوقب بنقيض قصده فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالانتكاسة وهو أن تنقلب عليه الأمور خلاف ما يريد بحيث لا تتيسر له هو يجري خلف الدنيا والدنيا هارب منه والدنيا هارب منه فيعامل بنقيض قصده وقد ورد في حديث أنس رضي الله تعالى عنه وهو حديث صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت الآخرة همه جمع الله شملة وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه شتت الله شملة وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له فمن أقبل على الآخرة أقبل على الله فالله عز وجل ينعم عليه بالدنيا فتأتيه وهي راغمة دون أن يطلبها ودون أن ينشغل بها ودون أن يحرص عليها والعكس بالعكس من أراد الدنيا فيرضى لها ويسقط لها فإن الدنيا تبتعد عنه ولا ينال من هذه الدنيا إلا ما كتب له وما قدره الله عز وجل له فهنا قال تعس وانتكس أي عوملا بنقيض قصده فهو حريص على الدينار والدرهم وحياته تزداد شقاء وبؤس وخسران هذا معنى قوله تعس وانتكس وإذا شيك فلن تقش يعني إذا أصابته شوكة يمشي جاءت شوكة ودخلت في رجله لا يستطيع أن يزيلها يعني تكون متعمقة كلما أراد إخراجها لم يستطع قيل أن قوله عليه الصلاة والسلام كما سيأتي معنا من كلام العثيمين تعس عبد الدينار وتعس وانتكس وإذا شيك فلن تقش هذه جمل خبرية في ظاهرها لكن يراد منها الدعاء يراد منها الدعاء فهي خبر ودعاء فهي بمعنى الجمل الإنشائية بمعنى الجمل الإنشائية أي الدعائية" Correction: Paragraphing, punctuation, fixing typos ("الدنار" -> "الدينار", "الشقى" -> "الشقاء", "عوملا" -> "عومل", "العثيمين" -> "ابن عثيمين"). "أولاً: نأخذ معنى هذا الحديث، ثم نقرأ ما ذكره الشيخ ابن عثيمين من فوائد. فقوله: «تعس عبد الدينار»، قال الشيخ ابن عثيمين: أي: خابة وخسرة، خابة وخسرة، فهي الخيبة والخسران والشقاء. وقوله: «عبد الدينار»: الدينار: النقد من الذهب، يعني: العملة من الذهب. وسماه «عبد الدينار» لأنه تعلق به تعلق العبد بالرب، فكان هذا الدينار أكبر همه ومبلغ علمه، فيقدمه على طاعة الله عز وجل. فهو مأمور أن يعبد الله وأن يطيع الله، لكنه أطاع الدرهم والدينار، فلذلك وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه «عبد الدينار»، بأنه «عبد الدينار» و«عبد الدرهم». والدرهم: النقد من الفضة، أي: العملة من الفضة. ثم قال: «تعس وانتكس»، «تعس وانتكس»، وهذا دعا عليه بالشقاء والخسران، والخسران. ومعنى «انتكس»: أي: انقلبت عليه الأمور. وقبل ذلك قال: «تعس عبد الخميلة، عبد الخميصة»، «تعس عبد الخميلة والخميصة والخميلة». هذه ثياب: قيل في الخميصة: كساء سادة، يعني: على لون واحد من غير نقش ولا اختلاف ألوان. هذا قيل في الخميصة. وقيل في الخميلة: كساء منقش، يعني: فيه ألوان وفيه نقش. وقيل أيضاً: الخميصة: كساء جميل، والخميلة: فراش وثير، يعني: فراش ناعم، فراش ناعم. والمراد بذلك: أن هذا الرجل يعنى بمظهره وأثاثه، يعني: يهتم بمظهره، همه لباسه وفراشه، همه لباسه وفراشه، وديناره ودرهمه، هذا هو همه. «إن أعطي رضي، وإن لم يعطَ سخط»: يعني: عنده المقياس الدينار والدرهم، لا رضا الله وسخط الله. فإذا هناك عمل يرضي الله ويتعارض مع ديناره ودرهمه، قدم نيل الدينار والدرهم على رضا الله. وإن كان هناك أمر يسخط الله لكنه يتعارض مع ديناره ودرهمه، قدم نيل الدرهم والدينار على سخط الله، يعني: على الوقوع في سخط الله، على الوقوع في سخط الله. فالمعيار والمقياس عنده: هو أن ينال الدرهم والدينار، بغض النظر عن رضا الرحمن وعن سخط الرحمن. هذا هو مقياس عابد الدرهم والدينار، عابد الدرهم والدينار لا يرضى إلا للمال، ولا يسخط إلا للمال، ولهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبداً له. ثم قال: «تعس وانتكس». هذا قلنا: دعا عليه بالشقاء والخسران، وهذا من معاملته بنقيض قصده، بنقيض قصده. فهو: ماذا أراد بتقديم الدرهم والدينار وجمع المال والانشغال به؟ ماذا أراد بهذا؟ أراد بهذا السعادة والربح، أراد بهذا السعادة والربح، فعوقب بنقيض قصده، عوقب بنقيض قصده. فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالانتكاسة، وهو أن تنقلب عليه الأمور خلاف ما يريد، بحيث لا تتيسر له. هو يجري خلف الدنيا، والدنيا هاربة منه، والدنيا هاربة منه، فيعامل بنقيض قصده. وقد ورد في حديث أنس رضي الله تعالى عنه، وهو حديث صحيح، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت الآخرة همه، جمع الله شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، شتت الله شمله، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما كتب له». فمن أقبل على الآخرة أقبل على الله، فالله عز وجل ينعم عليه بالدنيا، فتأتيه وهي راغمة، دون أن يطلبها، ودون أن ينشغل بها، ودون أن يحرص عليها. والعكس بالعكس: من أراد الدنيا، يرضى لها ويسعى لها، فإن الدنيا تبتعد عنه، ولا ينال من هذه الدنيا إلا ما كتب له، وما قدره الله عز وجل له. فهنا قال: «تعس وانتكس»، أي: عومل بنقيض قصده، فهو حريص على الدينار والدرهم، وحياته تزداد شقاءً وبؤساً وخسراناً. هذا معنى قوله: «تعس وانتكس». «وإذا شيك فلن يقش»: يعني: إذا أصابته شوكة، يمشي، جاءت شوكة ودخلت في رجله، لا يستطيع أن يزيلها، يعني: تكون متعمقة، كلما أراد إخراجها لم يستطع. قيل: إن قوله عليه الصلاة والسلام - كما سيأتي معنا من كلام ابن عثيمين -: «تعس عبد الدينار»، و«تعس وانتكس»، و«إذا شيك فلن يقش»، هذه جمل خبرية في ظاهرها، لكن يراد منها الدعاء، يراد منها الدعاء، فهي خبر ودعاء، فهي بمعنى الجمل الإنشائية، بمعنى الجمل الإنشائية، أي: الدعائية." Segment 10: "Tuba li-abd..." and Grammar discussion. "ثم قال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله طوبى فسرت بتفسير عام وهو أطيب حال تكون لهذا الرجل طوبى يعني أطيب حال في حياته في آخرته في طمأنينة قلبه فأطيب الناس عيشا وطمأنينة وراحة وسعادة من عمل بطاعة الله سبحانه وتعالى وقيل شجرة في الجنة والأول أعم فمن طيب الحال حال المؤمن أن يكرم يوم القيامة بتلك الجنان وما فيها من الأشجار والثمار والأنهار فالتفسير العام يدخل فيه كل ما تطيب به حياة المؤمن فقوله طوبى لعبد يعني مقبل على الله همه الآخرة للدنيا آخذ بعنان فرسه بزمام فرسه في سبيل الله يجاهد بهذا الفرس في سبيل الله أشعث رأسه ما إعراب أشعث عند أهل النحو طوبى لعبد آخذ لفرسه في سبيل الله أشعث رأسه ما إعراب أشعث رأسه من يقول أنا فليرفع يده كلكم لا تعلمون عندك يا أخان ارفع صوتك ما إعراب أشعث ها اش يقول فعل ماضي أنت الذي أجبت وما أصبت عند من نعم أنت الذي أجبت وما أصبت الحال يا أخي صاحبه يكون معرفة فأين صاحبه نعم نعم صفة صفة لعبد وإنما جرة الصفة بالفتحة لأن أشعث على وزن أفعل فهو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل مثل أحسن ومثل أفضل واضح فهنا وصف العبد لعبد أنه أشعث أشعث إشكال عندكم أنه هنا نصب ولم يجر لأنه ممنوع من الصرف واضح نعم قال ولذلك قال مغبرة لماذا قال هنا مغبرة هذه صفة ثانية لعبد لكن لماذا هنا جرة لأن لا توجد هناك أسباب في منعه من الصرف فهو مصروف مغبرة مصروف فلذلك جرها هنا والقصد من ذلك أشعث رأسه يعني أشعث من الغبار في سبيل الله فهو لا يهتم بحاله ما عنده خميصة وخميلة وفرش طيب لا ما يهتم بحاله ولا ببدنه ما دام هذا ناتجا عن طاعة الله وقدمه مغبرة من السير في سبيل الله التراب يرتفع فيقع على شعاره يكون أشعث ويلتصق برجليه يكون أغبر" Correction: "ثم قال: «طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله». «طوبى»: فُسِّر بتفسير عام، وهو: أطيب حال تكون لهذا الرجل. «طوبى»: يعني: أطيب حال في حياته، في آخرته، في طمأنينة قلبه. فأطيب الناس عيشاً وطمأنينة وراحة وسعادة: من عمل بطاعة الله سبحانه وتعالى. وقيل: شجرة في الجنة، والأول أعم. فمن طيب حال حال المؤمن: أن يكرم يوم القيامة بتلك الجنان وما فيها من الأشجار والثمار والأنهار، فالتفسير العام يدخل فيه كل ما تطيب به حياة المؤمن. فقوله: «طوبى لعبد»: يعني: مقبل على الله، همه الآخرة، للدنيا، آخذ بعنان فرسه، بزمام فرسه، في سبيل الله، يجاهد بهذا الفرس في سبيل الله. «أشعث رأسه»: ما إعراب «أشعث» عند أهل النحو؟ «طوبى لعبد آخذ لفرسه في سبيل الله، أشعث رأسه» - ما إعراب «أشعث رأسه»؟ من يقول: أنا، فليرفع يده. كلكم لا تعلمون. عندك يا أخي، ارفع صوتك. ما إعراب «أشعث»؟ ها؟ «أش» يقول: فعل ماضي. أنت الذي أجبت، وما أصبت. عند من؟ نعم، أنت الذي أجبت، وما أصبت: الحال. يا أخي، صاحبه يكون معرفة، فأين صاحبه؟ نعم، نعم: صفة، صفة لعبد. وإنما جُرَّت الصفة بالفتحة لأن «أشعث» على وزن «أفعل»، فهو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل، مثل: «أحسن» و«أفضل». واضح؟ فهنا وصف العبد لـ «عبد» أنه «أشعث». إشكال عندكم: أنه هنا نصب ولم يجر، لأنه ممنوع من الصرف. واضح؟ نعم. قال: «ولذلك قال: مغبرة». لماذا قال هنا «مغبرة»؟ هذه صفة ثانية لعبد، لكن لماذا هنا جُرَّت؟ لأن لا توجد هناك أسباب في منعه من الصرف، فهو مصروف: «مغبرة»، مصروف، فلذلك جُرَّت هنا. والقصد من ذلك: «أشعث رأسه»، يعني: أشعث من الغبار في سبيل الله، فهو لا يهتم بحاله، ما عنده خميصة وخميلة وفرش طيب، لا، ما يهتم بحاله ولا ببدنه، ما دام هذا ناتجاً عن طاعة الله. وقدمه مغبرة من السير في سبيل الله، التراب يرتفع فيقع على شعره، يكون أشعث، ويلتصق برجليه، يكون أغبر." Notes: "شعاره" -> "شعره" (context: dust on hair). "عند من" -> "عند من؟" (rhetorical). "يا أخان" -> "يا أخي". "جره الصفة بالفتحة" -> "جر الصفة بالفتحة" (typo). "الوصفية ووزن الفعل" -> "الوصفية ووزن الفعل" (standard term: الصفة على وزن أفعل). "ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل" -> correct. Segment 11: Reward for traces of worship. "قال الشيخ بن عثيمين والأثر الناشئ عن العبادة إذا لم يكن فيه تكلف يؤجر عليه كقوله عليه الصلاة والسلام لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الخلوف الرائح التي تنبعث من المعدة خصوصا في آخر الصيام بعد الزوال هذه الرائحة من أثر أيش من أثر الصيام صح من أثر الصيام وهذه عبادة الصيام مع أنها رائحة ربما يعني يتضايق منها من شمها لكنها عند الله أطيب من ريح المسك لماذا لأنها ناشئة عن عبادة وعن طاعة ولم يتكلف صاحبها ذلك إنما وقعت له من غير قصد ولا تكلف وهكذا من وقع له شيء من الغبار أو شيء من رث الثياب لكن من غير قصد وإنما من أجل الجهاد في سبيل الله أو الدعوة إلى الله أحيانا تمشي دعوة إلى الله في قرية في وادي في صحراء فيرتفع التراب بسبب المشي فربما يعلق التراب في رأسك في بدنك في ثيابك أنت ما تعمدت هذا ما قصدت هذا فهذا ناشع عن طاعة وعن عبادة فهذا أمر تؤجر عليه لكن إن استطعت أن تظهر بالمظهر الحسن لا تتعمد ذلك افعل هذا لكن أحيانا لا تستطيع ذلك لضيق وقت أو لعدم وجود ما تزيل به هذه الأتربة أو نحو ذلك فأنت تؤجر على ذلك في نص هذا الحديث والحديث المتقدم حديث أبي هريرة في الصحيحين لخلوفا الصايم أطيب عند الله من ريح المسك" Correction: "قال الشيخ ابن عثيمين: والأثر الناشئ عن العبادة، إذا لم يكن فيه تكلف، يؤجر عليه. كقوله عليه الصلاة والسلام: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك». الخلوف: الرائحة التي تنبعث من المعدة، خصوصاً في آخر الصيام بعد الزوال. هذه الرائحة من أثر أي شيء؟ من أثر الصيام، صح، من أثر الصيام. وهذه عبادة الصيام، مع أنها رائحة ربما يعني يتضايق منها من شمها، لكنها عند الله أطيب من ريح المسك. لماذا؟ لأنها ناشئة عن عبادة وعن طاعة، ولم يتكلف صاحبها ذلك، إنما وقعت له من غير قصد ولا تكلف. وهكذا من وقع له شيء من الغبار، أو شيء من رث الثياب، لكن من غير قصد، وإنما من أجل الجهاد في سبيل الله، أو الدعوة إلى الله. أحياناً تمشي دعوة إلى الله في قرية، في وادي، في صحراء، فيرتفع التراب بسبب المشي، فربما يعلق التراب في رأسك، في بدنك، في ثيابك. أنت ما تعمدت هذا، ما قصدت هذا، فهذا ناشئ عن طاعة وعن عبادة، فهذا أمر تؤجر عليه. لكن إن استطعت أن تظهر