شرح كتاب ضوابط الجرح والتعديل 74

شرح كتاب ضوابط الجرح والتعديل 74

الدرس في شرح كتاب ضوابط الجرح والتعديل 74، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مصطلحات الجرح والتعديل ودلالاتها عند الأئمة

يشرح المقطع الفروق الدقيقة في مصطلحات النقد التي استخدمها أئمة الحديث مثل ابن معين وابن مهدي ومسلم بن الحجاج، مبيناً أن ألفاظاً كـ «لا بأس به» و«ثقة» و«صالح الحديث» و«صدوق» ليست مترادفة بل تحمل درجات متباينة من القبول والضبط، وأن إطلاق «الثقة» عند بعضهم يقتصر على من بلغ درجة عالية من الإتقان.

دلالة عبارة "اكتب عنه" في مصطلح المحدثين

يشرح المقطع أن عبارة "اكتب عنه" عند الإمام مسلم وأبي حاتم الرازي تدل على التوثيق والثقة، بينما قد يطلقها آخرون لمجرد حضور المجلس وطلب العلم دون الحكم بالعدالة، مستعرضاً أمثلة من توصيات أحمد بن حنبل لطلابه بالكتابة عن مشايخ معينين مع رد كلامهم فيه.

مصطلحات الجرح: ليس بقوي وتغير بآخرة ونحوها

يشرح المقطع دلالات ألفاظ الجرح الشائعة مثل «ليس بقوي» و«تغير بآخرة» و«تعرف وتنكر» و«نزكوه» و«روى مناكير»، مبينًا الفروق الدقيقة بينها ومدى تأثيرها في قبول الرواية أو ردها، مع أمثلة من أقوال النقاد كابن عون والذهبي والنسائي.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه من ونهما بعد قال المؤلف ومن المصالحات الخاصة وبعض الأئمة في التوثيق بالألفاظ قال ابن الصلاح وجاء نبي جعفر أحمد بن سنان هو القطان قال كان عبد الرحمن بن ماد ربما جرى ذكرى حديث الرجل فيه ضعف وهو رجل صدوق فيقول رجل صالح الحديث رجل صدوق في دينه فيقول صالح الحديث مع أنه ضعيف في حفظه فهذا يعتبر اصطلاح خاص وقد يكون أيضا كلام الإمام كلام الإمام بداود نفس هذا يقول وما لكنه كان كلام بداود في الحديث وما سكت عنه فهو صالح قال السخاوي هذا يقتضي أنها يعني صالح الحديث هي والوصف بالصدوق عند ابن مهدي سواء لكن هذا ما يلزم لأنه قال هنا وهو رجل صدوق والظاهر أن أراد الصدق هو هو العدالة في الدين أن الصدق في الدين أنه رجل صدوق لا يكذب لكنه ضعيف في الحهم قال ابن معين إذا قلت ليس به بأس فهو ثقة لكن لا يلزم من ذلك التساوي اللفظين وقد قال العراقي لم يقل من معين أن قولي ليس به بأس كقول ثقة حتى يلزم منه التساوي بين اللفظين لأن الثقة يختلف معنى الثقات معنى درجات الثقة فلهذا فتعبيره بقوله لا بعس به على أنه الثقة ليس كتعبيره كثقة فلهذا ليس معنى أنه مثل الثقة أو فهو ثقة أنه كالثقة الذي يصرح به بأنه ثقة قال حتى يلزم منه التساوي بين اللفظين إنما قال إن من قال فيه هذا فهو ثقة والثقة مراتب فالتعبير عنهم بقولهم ثقة أرفع من التعبير عنه بأنه لا بعس به وإن اشتركه في مطلق الثقة ونظير ذلك ما ورد عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم إمام أهل الشام حيث سأله أبو زرعة الدمشقي ما تقول في علي بن حوشب الفزاري فقال لا بعس به قال أبو زرعة فقلت ولما لا تقول ثقة ولا تعلم إلا خير قال قد قلت لك إنه ثقة أنا هنا لم يفرق بين لا بعس به وثقة لكن بعضهم كما قلنا يفرقون بين معنى لا يطلقون الثقة الحقيقية إلا على من كان قد بلغ شأنا عظيما كما قال عبد الرحمن بن مهدي الثقة شعبة وصفيان وقال كما قلنا شعبة لو لم أحدثكم إلا عن ثقة لما حدثتكم إلا عن هذه الشيعة أو قليل من هذه الشيعة قال مكي بن عبدان سألت مسلم الحجاج عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر فقال اكتب عنه قال الحاكم هذا رسم مسلم في الثقات وأحمد بن أزهر ثقة معروف من أصحاب عبد الرزاق هو نيسابوري فقال له اكتب عنه اكتب عنه قال الحاكم هذا رسم مسلم في الثقات أنا اكتب عنه أي أنه ثقة ولهذا أيضا عبد الله بن أحمد يستدل بثقة الرجل بقول لي أبيه اكتب عنه قال أمرني أبي أن أكتب عنه فيعتبرها توثيق اعتبرها توثيق ولهذا كان بعض الطلباء كان يسأل أحمد فيقول مثلا نحن نريد أن نذهب إلى البلدة الفلانية عن من نكتب لما ذهب إلى الكوفة قالوا عن من نكتب قالوا اكتب عن أبي اليمان فإنه ثقة ولما أيضا أراد بعضهم أن يذهب إلى ترصوص فقالوا له يا أبي عبد الله نريد ترصوص عن من نكتب قالوا اكتب عن محمد بن أسلم قالوا يا أبي عبد الله إنه يتكلم فيك قالوا وما أقول رجل صالح ابتلي بنا فأمرهم بالكتاب عنه لأنه ثقة وأما كلامه في أحمد فالظاهر أن محمد بن أسلم كان زاهدا كثيرا وحيانا أهل الزهد يحملهم أشياء أن يتكلموا في أهل العلم فلهذا قال رجل صالح ابتلاه الله بنا فلهذا فقوله اكتبوا عنه أيضا أوصاهم لما أرادوا أن يخرجوا إلى البصرة أوصاهم بأحمد بن سنان قال اكتبوا عنه وغيرها من هذا فيدل على هذه الكلمة عند بعض العلماء على التوثيق وبعضهم تجد أنه يذكر مثلا الكتاب عنه لكن لا يستدل بشيء ليس يدل على ثقة أنا مثلا مثل أبي حاتم سألوه عن رجل فقال قال اكتبوا عنه فقد كان يحضر معنا في مجالس ابن عينة معنا استدل بشيء بحضوره في مجلس معنا أنه رجل من أهل العلم قد طلب العلم أنا الآن هنا أراد أبو حاتم أن يبين لهم أن هذا الرجل قد أخذ العلم فإذا كتبتم عنه فإنما تكتبون العلم الذي أخذه لكن لم يبين لهم هل هو ثقة أو ليس بثقة وأيضا دائما يقول يكتب حديثه ولا يحتج به دائما من عبارة أبي حاتم يكتب حديثه أحيانا يقول ولا يحتج به وحلان يسكت لكن عرف من هذا الاصطلاح أنه أراد الحديث الذي هو في الشواهد المتابعات يعني اشتفاد منه في الشواهد المتابعات وكان للمؤلف أن يكتب هذا أيضا أو يذكر هذا عن أبي حاتم يعتبر من المصطلحات الخاصة لأن هنا الآن عند مسلم هذا المؤلف المصطلح يعتبر يعتبر أنه مصطلح خاص فقال اكتب عنه معنى أنه ثقة وقد يكون المؤلف سيذكر هذا في المصطلحات العامة لكنه لم يذكره في المصطلحات العامة قال المصطلحات العامة في الجرح بالألفاظ ليس بقوي تنفي القوة مطلقا وإن لم تثبت الضعف مطلقا وليس بالقوي تنفي الدرجة الكاملة من القوة وهذا دائما يطلقها النسائي ليس بقوي وليس بالقوي ولا شك أن الأولى في الجرح أشد من الثاني لأن الثاني ممكن أنه يعتبر في درجة الصدوق أو هو أقل من هذا لكنه لا زال في درجة الاحتجاج به فيقول ليس بالقوي أي ليس بذاك الذي يعتمد عليه كاعتماد الثقات الكبار وأما ليس بقوي جاءت منكرة معنا ليس عنده شيء من القوة وهو ضعيف قال الحافظ الظهبي وقد قيل في جماعات ليس بالقوي واحتج به وهذا النسائي قد قال في عدة ليس بالقوي أنا هذه تجد أيضا كما قال الإمام الذهبي أن أراد أن يختبر هذا يختبر في كلام النسائي فأكثر الذين يقول فيهم ليس بالقوي قد احتج بهم الناس بل كثير منهم فيه البخاري ومسلم قالوا يخرج لهم في كتابه قالوا قولوا ليس بالقوي ليس بجرح مفسد قالوا بالاستقراء إذا قال أبو حاتم ليس بالقوي يريد بها أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبت قالوا قوله للضعف ما هو أي ليس ببعيد عن الضعف هذا قد تقدم ذكرها قوله تغير بآخرة اختل ضبطه وحفظه في آخر عمري وآخر أمره وقد ورد هذا اللفظ بألفاظ متنوعة تغير بآخره بمد الهمزة وكسر الخاء والراء بعدها ضمير الغائي وتغير بآخرة بمد الهمزة وكسر الخاء وفتح الراء بعدها تام مربوطة وتغير بآخرة أنا هذه كلها تقال في هذا بآخرة بآخرة فتح الخاء بآخرة بآخرة تغير بآخرة طيب قال تعرف وتنكر بصيغة الخطاب للمفرد المذكر أن يأتي مرة بالمناكير ومرة بالمشاهير وهذا غالبا إما لسوء حفظه وإما لاختلاقه مثل ما قال عمر بن دينار كان أبو سلم يحدثنا فتعرف منه وتنكر على أنه قد اختلق وحيانا ما يؤشر مثلا تعرف وتنكر ومجاع لما محمد وغيره قال نزكوه بفتح المنون والزاي أي طعنوا فيه وهذا قال ابن عون في شهر ألا إن شهرا قد نزكوه ونزكوه معناه طعنوا فيه وبعضهم فسرها بغير هذا لأن النزك هو طعن أصلا يعني الطعن بالمنزك النزك أو المنزك هو شيء من مما يفعل مثل الرماح ف لهذا فهو طعن اعتبر طعن قال وروا مناكير أي روا حديث منكرة ولا يلزم من هذا اللفظ رد مرويات الرأي كلها وذلك لما يلي طيب طيب هذه مناكير شاء الله نتركها في درس لنه لنه لنه لنه لنه لنه