الدرس في التعليق على الملخص اللطيف لمبادئ علم التصريف 9، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يوضح هذا المحور أحكام تصريف الفعل الماضي الناقص عند إسناده إلى الضمائر المختلفة كواو الجماعة وتاء الفاعل وتاء التأنيث، مبيناً حالات الحذف والقلب والإثبات. كما يستعرض تصريف الفعل المضارع الناقص مع واو الجماعة ويا المخاطبة وألف الاثنين ونون النسوة مع حركات ما قبل المحذوف.
يتناول هذا المحور قواعد تصريف الفعل اللفيف المفروق حيث تفصل عين الكلمة بين حروف العلة فيعامل الفاء معاملة المثال واللام معاملة الناقص. ويشرح تصريف اللفيف المقرون الذي يجتمع فيه حرفا العلة في العين واللام فيعامل معاملة الناقص مع ثبات العين في الماضي والمضارع والأمر.
يبين هذا المحور حكم حذف نون الرفع عند إسناد الفعل المضارع المثنى إلى نون التوكيد الثقيلة كراهة توالي ثلاثة أمثال. ويوضح الإعراب الصحيح للأمثلة الواردة بأن الفعل مرفوع بثبوت النون المحذوفة وألف الاثنين ضمير متصل في محل رفع فاعل.
يعبر هذا المقطع عن رغبة المستخدم في معرفة مكان توفر ترجمة نانسي قنقر. وهو طلب استفسار خارج عن سياق الدرس النحوي السابق.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي الأجوبة: صح الفعل الناقص؟ نعم، الفعل الناقص إذا أسند الفعل الماضي الناقص إلى واو الجماعة، إيش نفعل؟ إيش نفعل؟ نحذف حرف العلة. سعى، سعو. ويبقى ما قبل الحرف المحذوف عين الفعل محذوفا. ما نقول: سعو، سعو. مضى، مضو. وهكذا. واضح. هذا إذا كان المحذوف ألفا. وإذا كان المحذوف ياء أو واو، نفس الشيء: يحذف الياء أو الواو تماما، والحركة التي على الحرف قبل الواو تكون ماذا؟ مثل: راضية، أدخل عليها الواو، إيش تقول؟ ها، كيف تقول؟ رضو، رضو، رضو. هنا حذفنا إيش؟ حذفنا حرف العلة الياء، وضممنا الحرف الذي قبله. واضح. فإذا يفصل: أما الحذف ففي الكل يحذف حرف العلة سواء كان ألفا أو واو أو ياء. تمام. يحذف حرف العلة: سعوا، ورضو، ساروا، وهكذا. وأما حركة الحرف الذي قبل الواو: فإذا كان المحذوف ألفا نفتح الحرف، هذا: سعوا. وإذا كان واو أو ياء نضم. تقول: أرضو، سارو. واضح. طيب. وعليكم السلام. إذا أسند إلى غير واو الجماعة من الضمائر البارزة، فإذا كان الفعل ثلاثيا: أحسنت. عادت الألف إلى أصلها. إذا أصلها واو عادت واوا، وإذا أصلها ياء عادت ياء. فمثلا الفعل دعا، دعا، أصلها واو. طيب، دعا، فتقول: دعوت. تغلبه واو. ورمى، أصلها ياء، فتقول: رميت. فتقول: رميت. واضح. فترجع إلى أصلها. هذا واو الجماعة. نعم، قد انتهينا. لا، هذا. نعم، غير واو الجماعة. غير واو الجماعة. لا، نتا. هذا تاء الفاعل. نعم، تقول: دعوت، ورميت. ودعوا، وسعيا. واضح. هذا هذا إذا كان الفعل ثلاثيا. إذا كان الفعل مزيدا على الثلاثي، إذا كان الفعل مزيدا على الثلاثي، فماذا يحصل؟ ماذا يحصل يا سعيد؟ نعم، قلبت الألف ياء. إذا كان الفعل مزيدا مطلقا تغلب إلى ياء، ما في واو فيها. مثل: ارتوى، تقول: ارتويت. ومثل: استدعى، تقول: استدعيت. استدعيت. واضح. طيب. في قاعدة ثالثة أيضا: إذا لحق تاء التأنيث ما آخره ألف، إيش يحصل؟ تاء التأنيث؟ نعم، تحذف الألف مطلقا. مثل: دعت، أصلها دعا، أتيت بتاء التأنيث، خلاص تكتب: دعت، بدون ألف. بدون ألف. أعطت، استدعت. إذا، كل الألف محذوف. ثم أخذنا الفعل المضارع. إذا أسند الفعل المضارع الناقص إلى واو الجماعة أو يا المخاطبة. الفعل المضارع إذا أسند... طبعا المضارع الناقص إذا أسند إلى واو الجماعة أو يا المخاطبة، ماذا يحصل؟ ثم معي لان. نعم، تحذف لام الفعل، يعني الحرف الأخير. يحذف الحرف الأخير. فمثلا: يسعى، ندخل عليه واو الجماعة، تقول: يسعون. الألف ما في موجود. أما الواو، هذا واو الجماعة. واضح. هذا أمر. الأمر الثاني: أيش نفعل؟ نفتح ما قبل الحرف المحذوف. طيب، فنقول: يسعون. ما نقول: يسعون. ما نقول: يسعون. لا، يسعون. واضح. وهذا من اللحن. كثير يلحنون، يجعلوا يقول لك: هذا واو الجماعة، واو الجماعة قبله يكون مضموم. لا، هذا إذا لم يكن ناقصا. ضربوا، يضربون، يأكلون. لأن هذه ليست ناقصة. لكن في الناقص، فإن الحرف الأخير يحذف، وما قبله يفتح، وما قبله يفتح. يسعون، تسعين، ونحوها. هذا هذا إذا كان ألفا. وأما إذا كان واو أو ياء، إيش نفعل؟ إذا كان آخره واو أو ياء، إيش نفعل؟ الحذف هذا بالاتفاق، كلها تحذف حرف العلة. لكن ما هي حركة الحرف الذي قبل المحذوف؟ هذا إيش حركته عندك؟ الضمة مطلقا. يعني هذا الضمة إذا كان واو، والكسرة إذا كان إيش؟ ياء. نحن قلنا يعني نأتي بحركة مجانسة للحرف الموجود، مجانسة. فالواو تجانسه ماذا؟ الضمة. والياء تجانسه ماذا؟ الفتحة. فنقول: الكسرة. نعم، الياء تجانسه الكسرة. نعم. فتقول مثلا: في تدعون، تدعون. وهنا حدث حرف العلة، وضم ما قبل الحرف المحذوف وهو العين: تدعون. لأن الواو تناسبه ماذا؟ الضمة. وتقول: تدعين. لأن يا المخاطبة هنا تناسبه الكسرة. طيب. إذا أسند الفعل المضارع الناقص إلى ألف الاثنين أو نون النسوة، إيش الذي يحصل؟ أولا: هل يحذف حرف العلة؟ لا، لا يحذف حرف العلة. هذا أول شيء. ثانيا: نقلب ألفه إيش؟ نقلب ألفه ياء. ونبقي الواو والياء، نبقي الواو والياء فقط. أما إذا كان آخره ألف، نقلبه ياء. وأما الواو والياء فتبقى. مثاله في الألف: يسعيان. هنا اتصل بالألف، هل حذف؟ هل حذف الأخير؟ لا، ما حذف. لا نحذف منه شيئا. يسعى، ياء. نعم، وأيضا تقلبنا الألف ياء لأن الياء هنا يقابل إيش؟ الألف. يسعى، ياء. الألف غير موجود، قلبناه ياء. ويرميان، يرميان. هنا أبقينا الواو، أبقينا الياء. يرمي، أصلها يرمي، الياء موجود، ما في تغير فيه نهائيا، وما حذفنا شيء. ويدعوان، إيش الذي صار هنا؟ آه، يدعو بالواو، ما فعلنا شيئا، أبقينا الواو. يدعوان. وهكذا قس. وأما الأمر فهو كالمضارع كما مر معنا. طيب. نأخذ درس جديد. قال المؤلف حفظه الله: رابعا: الفعل اللفيف. عرفنا ما هو اللفيف. اللفيف الذي يكون فيه حرفي علة. فإذا كان حرفي العلة الأول والآخر، هذا يسمى لفيف مفروق، لأن فرق بينهما عين الكلمة. وإذا كان الحرفان في آخر الفعل، فهذا يسمى اللفيف المقرون. مر معنا هذا. قال: رابعا: الفعل اللفيف. اللفيف المفروق. قال: نعامل فاءه معاملة المثال، ولامه معاملة الناقص. إيش معنا: نعامل فاء معاملة المثال؟ بمعنى أننا نحذف أولا. مثل: وارث، نقول: يارث. صح؟ ها، نقول: وارث. ها، ويرث، وأورث. موجود الواو. نفس ما نعامل المثال، نعامل فاء اللفيف إذا كان حرف علة. واضح. وأما لامه، اللام يعني الحرف الأخير، فهنا نعامل معاملة ناقص. فمر معنا أن معاملة ناقص الدرس الماضي: إذا أضيف إلى غير الواو، فإنه ماذا؟ فإنه يتحول إلى إيش؟ إلى ياء. وقيت، وقين. وإذا اتصل بالواو، حذف الأخير. إذا كان ألف، وفتح ما قبل الحرف المحذوف. وقو. صح. يقو، وقو. والمضارع نفسه تقول: أقي، نقي. يحذف ماذا؟ يحذف الحرف، الحرف الأول في المثال. وارث، يارث. طيب. ونقي، ونقى. أو نعم، هنا يقي، يقي. تقول: نقي، بدون يعني الواو. وقى غير موجود، تحذف. طيب. مثل ما مر معنا في المثال. ومثله: يقيان. إذا اتصل بالضمير، فإن الألف تنقلب ياء. يسعيان، ويقيان. أصلها يقي. تمام. وقى، وهكذا غيرها. فيعامل اللفيف المفروق معاملة المثال في أوله، ومعاملة الناقص في آخره. هذا الخلاصة. اللفيف يعامل معاملة المثال في أوله، والناقص في آخره. الناقص في آخره. قال: المضارع. قال: الأمر. قه، الهاء السكت. لأنه سيكون حرف واحد، فأتي بها السكت من أجل أن يتلافى ذكر فعل بحرف واحد. فيجوز أن تقول: قي، وأن تقول: قه. هذا من باب الجواز. ها، السكت يؤت بها من باب الجواز، لا من باب الوجوب. فيجوز أن تقول: قي، وأن تقول: قه. لأن قلنا يعامل معاملة أيش؟ معاملة المثال. والمثال قلنا: الأمر يحذف أوله، يحذف أوله. مثل: وهب، أيش تقول؟ هب. صح. وهذا وقع. تقول: قه. لماذا حذف أيضا الأخير؟ لأن الفعل المعتل الآخر يبنى بحذف آخره. فأوله حذف من أجل الصرف، وآخره حذف من أجل النحو. فصار حرف واحد فقط. وقع الأمر، تقول: قي. تمام. وفي ويجوز أن تقول: قه. في بالإتيان بها السكت. الإتيان بها السكت. واضح هذا الآن. وإذا جاء فيه ضمير، تقول: قيا. قلنا: يقلب الألف ياء. يقلب الألف ياء. وقو، كذلك يحذف الألف ويؤتى بحركة مجانسة للواو. قو. وقين، كذلك يحذف الألف ويؤتى بحركة مجانسة للياء. قين، قين. هذا مر معنا في الدرس الماضي. طيب. قال: باب اللفيف المقرون. قال: نعامله معاملة الفعل الناقص من حيث اللام. لأن الحمد لله قلنا: نعامله معاملة الفعل الناقص من حيث اللام، يعني من حيث آخره. ولا نغير شيئا في عينه. لأن عينه ستكون حرف علة. لأن اللفيف المقرون يكون العين واللام حرفي علة. العين واللام حرفي علة. فالعين، هذا الحرف العلة، لا نغير فيه شيئا. التغيير يكون فقط في إيش؟ في الآخر. فنعامله معاملة الناقص الذي مر معنا. فمثلا: طوى، طوى. هذا لفيف مقرون، لأن عينه ولامه حرفا علة. وطوى. فإذا أسندنا إليه الضمير، التي نقول إيش؟ كما مر معنا في الناقص، نقول: طويت. نقلب الألف ماذا؟ نقلب الألف ياء، ونفتح ما قبله. طويت. وإذا اتصل بالواو، نقلب الألف واوا. طوو. تمام. وإذا اتصل بالنون، نقلب كذلك الألف ياء. طوينا. وطوت. هذا في الماضي. في المضارع: نطوي. إيش فعلنا الآن؟ نطوي. ما فعلنا شي. صح. طوى، نطوي. ما فعلنا شي. لكن إذا أسندنا إلى الواو، إيش فعلنا؟ حذفنا. ها، كيف؟ نطوي. إيش فعلنا؟ ها، هذا نون المضارعة ما لها دخل. نطوي، نون المضارعة، يطون. إيش فعلنا في يطون؟ حذفنا. ها، كيف؟ نطوي. إيش فعلنا؟ ها، يطوي، يطون. حذفنا شي، وا. حذفنا اللام. نعم، اللام الكلمة. وضممنا الحرف الذي قبله. يط، يطوي، يطون. ضمينا الواو. الواو هذا أصل الواو. يطون، يطون. على وزن يفعون. تمام. بحذف إيش؟ بحذف اللام. بحذف اللام. حذفنا اللام. ومثل: هو يطوين. إيش فعلنا في يطوين؟ ها، حذفنا اللام أيضا. وكسرنا ما قبل الحرف المحذوف. الواو هنا مكسور، لأن قبله ياء، والكسرة تجانس الياء. والأمر كذلك: اطوي. حذفنا حرف العلة الأخير، لأنه هنا ماذا؟ مجزوم. حذف للجزم. وإطو، حذفنا كذلك الأخير، لكن ضممنا الواو، لأن الواو تناسبه الضمة. وإطوي، حذفنا حرف العلة، وكسرنا إيش؟ كسرنا الواو، لأن الياء يناسبه ماذا؟ يناسبه الكسرة. واضح هذا الآن. فاللفيف في الحقيقة هو نفس الدرس السابق. نفس الدرس السابق. نعامل اللفيف المفروق أوله معاملة المثال، وآخره معاملة الناقص. تمام. واللفيف المقرون نعامله معاملة الناقص. طيب. وأما عينه، اللي هو الحرف الأول المعتل، لا نغير فيه شيئا. كما لاحظت في الأمثلة، الواو موجود في كل الأمثلة، ما حذفنا شيئا إلا الحركات. يتغير فيها كما مرة معنا: تكون حركة مجانسة، تكون فقط الحركة مجانسة. أما الحذف، لا يحصل حذف في عين الكلمة. قال المؤلف: إسناد الفعل المؤكد. إسناد الفعل المؤكد إلى الضمير المؤكد. لفتح الكاف الذي أكد بالنون. نون التوكيد. قال: لتوكيد الفعل بالنون أحكام، يهمنا منها في هذا المقام كيفية إسناد الفعل المؤكد إلى الضمائر، وهي كالآتي: أولا: إسناده إلى ألف الاثنين. يعني تسند نون التوكيد، طبعا الثقيلة، إلى فعل فيه ألف الاثنين. سيأتي إن شاء الله في الأمثلة. قال: إذا أسند الفعل المؤكد بنون التوكيد الثقيلة إلى ألف الاثنين، عذفت منه نون الرفع فقط، بسبب توالي الأمثال. فتقول: لتنصراني. انتبهوا معي، هذا يحتاج تركيز منكم قليل. تنصران. هذا ألف الاثنين. صح. هذا يسمى في اللغة العرب، في النحو، بالأمثلة الخمسة، التي آخرها ألف أو واو أو ياء. صح. فتنصران، في علم مضارع مرفوع، علامة رفعه ماذا؟ ثبوت النون. هذا علامة رفعه. صح. والألف هذه، ضمير متصل، مبني في محل رفع فاعل. تمام. طيب. نريد هذا الآن: تنصران. ندخل عليه نون التوكيد. ندخل عليه نون التوكيد. فالآن، نون التوكيد قلنا عبارة عن كم حرف؟ عبارة عن حرفين. إذن سيكون هكذا: تنصران. هذه نون الإعراب، هذه النون. صح. وهذه إحدى النونين المدغمة في هذه النون، وهذا النون الثاني. فالعرب في لغتهم يكرهون تتابع ثلاثة أحرف من جنس واحد. هذا مكروه عندهم. مكروه بمعنى محرم في هذا المقام، يعني لا يمكن أن تجتمع ثلاثة حروف إيش؟ فعلوا: قالوا: إذن نحذف نون الإعراب. تمام. فقالوا: سيكون هكذا: لتنصران. هذا نونين، باعتبار: تنصران، تنصران. كيف إعرابه؟ نفس هذا الإعراب. تنصران: فعل مضارع مرفوع. تمام. وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة بسبب توالي الأمثال. فهمتم؟ تنصران: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة، المحذوفة لتوالي أو كراهة توالي الأمثال. هذا معنى قوله ها هنا. ارجع الآن إلى: إذا أسند الفعل المؤكد لنون التوكيد الثقيلة إلى ألف الاثنين، حذفت منه نون الرفع فقط. حذفت هذه، نون الرفع. هذه، نون الرفع. هذه، نون الرفع. تمام. حذفت منه نون الرفع فقط، بسبب توالي الأمثال. هذا اللي يحصل من التغيير فقط. فتقول: لتنصران. أما قلوا: لتنصران. هذا اللام تسمى لام التوكيد، يؤتى بها فقط لتوكيد الفعل، أو يتسمى أيضا لام القسم. ومن فوائدها التوكيد. يعني: والله لتنصراني. لتنصراني يا زيدان. ولتغضياني. نفسه: تغضياني، أصلا هكذا. صح. لتغضيان. صح. ونتوالي الأمثال: هذا نون، وهذه نونين، ثلاثة. قمنا بحذف إيش؟ هذه النون. فصارت إيش؟ لتغضياني. تغضياني. كيف نعرب: لتغضياني؟ عندك يا سعيد، كيف تعرب لتغضياني؟ تماما. فالمحذوفة كراهة بسبب كراهة توالي أربع، ثلاث متحركات. تماما. أو توالي الأمثال. نعم، كراهة توالي أيش؟ الأمثال. الأمثال يعني حروف متماثلة، متجانسة، من حرف واحد، نفسها حرف واحد. أحسنت. هذا هو. العرب، بسبب دخول لام القسم... لا، لا، لا. ما هو بسبب لام القسم. لام القسم ما تفعل شي. لام القسم ما تجزم ولا شي، ولا تحذف شي. الحذف بسبب توالي هذا فقط. توالي الأمثال. طيب. ومثلها أيضا المثال الآخر الذي مثل به: لا تغزواني. تقول: فعل مضارع مرفوع، علامة رفعه ثبوت النون المحذوفة بسبب توالي الأمثال. طيب. والألف فاعل. والنون هنا للتوكيد، نون التوكيد الثقيلة. نون التوكيد الثقيلة. ومثلها: لتسعياني. تقول: اللام للقسم. وتسعياني: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه إيش؟ ثبوت النون المحذوفة من أجل توالي الأمثال، أو بسبب توالي الأمثال. قال: عندما نعربه، نقول: ها، إيش الألف؟ فاعل. نعم، ضمير متصل، مبني على السكون، في محل رفع فاعل. في محل رفع فاعل. هكذا تعرف. قال: قال: عندما نعربه، نقول: فعل مضارع، مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة، كراهة توالي الأمثال، أمثال. إذن الخلاصة: إذا أسندنا الفعل المضارع المتصل بألف الاثنين بنون التوكيد، تحذف نون الرفع بسبب توالي الأمثال. هذه خلاصة هذا الدرس. طيب. نكتفي بهذا. وينه ترجمة نانسي قنقر