الدرس في التعليق على الملخص اللطيف لمبادئ علم التصريف 10، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع أحكام تصريف اللفيف المفروغ (مثل وقى) حيث يعامل أوله معاملة المثال وآخره معاملة الناقص، واللفيف المقرون (مثل طوى) حيث يعامل آخره معاملة الناقص وأوسطه ثابت، ثم يبين قاعدة حذف نون التوكيد عند إسناد الفعل المؤكد إلى ألف الاثنين كراهة توالي الأمثال.
يستعرض المقطع قاعدة إسناد نون التوكيد إلى واو الجماعة في الفعل الصحيح، موضحاً حذف نون الرفع كراهة توالي ثلاث نونات، وحذف واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع بقائهما تقديراً، ويبين إعراب الفعل المتبقي (نون التوكيد حرف لا محل له، والنون المحذوفة علامة رفع، والواو المحذوفة فاعل).
يفصل المقطع تصريف الفعل الناقص عند دخول نون التوكيد الثقيلة، حيث تحذف نون الرفع وواو الجماعة ولام الفعل وحرف العلة، وتضم عين الفعل سواء كانت مضمومة أصلاً (يدعون → ليدعن) أو مكسورة (يقضي → ليقضن)، مع المقارنة بالفعل الصحيح والناقص المفتوح العين (يسعى → ليسعن).
يتحدث المتحدث عن توقعه باستمرار الدروس يوم الخميس، مرجحاً أن يكون الدرس العام فقط هو المقرر في ذلك اليوم دون إكمال باقي التفاصيل.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد: أخذنا في الدرس الماضي، السلامة، إذا أسند اللفيف... أولاً: اللفيف المفروغ، اللفيف المفروغ. قلنا: أول حرف علّة وآخر حرف علّة، هذا هو المفروغ، اللفيف المفروغ. فكيف تعامل أوله وكيف تعامل آخره؟ نعم، تعامل معاملة المثال. وما هي معاملة المثال؟ الواوي، الواوي يبقى. طيب، فتقول: وقى. هذا يعني لفيف مفروغ، وقى. صح؟ تقول: إذا أسندته إلى أولا تال متكلم تقول: وقيت، وقيت. الواو موجود، صح؟ لأن نفس المثال مثل: ورثة، تقول: ورثت، ما يتغير، صح؟ وهذا مثله. هذا في الماضي. الآن نحن أول شيء نتدرج: هذا في الماضي. أما في المضارع فهنا تحدث، تقول: ورثة يريث، صح؟ هذا في المثال. في المفروغ اللي فيه... في المفروغ: وقى تقول: يقي. الله سمعه في الواو، صح؟ أي هذا في المضارع. في الماضي يبقى الأول. في المضارع يحدث... يحدث الحرف الأول، حرف العلة. وكذلك في الأمر: هو القي، من وقع: القي، أو قهر... على السكون، السكوت، نعم، أو السكتة. واللفيف الأخير: إيش، إيش مصيره الأخير؟ ها؟ تعاملهم معاملة الناقص، مثل: قضى. إذا كان آخره ألف تقلب الألف إلى إيش؟ إلى ياء: قضيت، قضى، قضى، قضيت. وقى، وقيت، تغير إلى إيش؟ إلى ياء. واضح؟ نعم. وأما المضارع فمثل الناقص كذلك. مثلاً: قضى تقول: يقضي، ووقع تقول: يقي. فكذلك يحول إلى ياء كما مر معنا. اللفيف المقرون نعامله معاملة إيش؟ عندك يا سعيد: معاملة الناقص من حيث إيش؟ هذا معاملة الناقص اللام، اللي هو الحرف الأخير، هذا يعامل معاملة الناقص. أما الحرف الوسط، اللي هو العين، فهنا لا يضر شيئاً. طيب، لا يتغير في شيء. نعم، فمثلا: طوى، طوى. هذا لفيف مقرون. طوى: الواو والألف آخر شيء. فتقول في الماضي: طويت، طويت. هنا قلبنا الألف إلى ياء مثل ما مر معنا في الناقص. تمام. وطوى: إذا دخلنا الواو كذلك تحذف ويفتح ما قبلها: طوو، لأن آخره ألف. طوى، طوو، مثل: سعى، سعو. واضح. وأما المضارع فكذلك نقول: في مثلاً يسعى، نقول: ماذا؟ نعم، يسعى، يبقى كما هو، يسعى. لكن في هذا... يعني يأتي بالياء، نعم، لأن كما مر معنا أن الياء تناسبها الكسر. طوى: نطوي، نطوي. ويطون لأن الواو تناسبها الضم، نقول: يطون، وهكذا يطوين. وأما في الأمر فتحذف الألف لأن الفعل الأمر يجزم بـ... بحدث ماذا؟ بحدث حرف العلة. ثم أخذنا إسناد الفعل المؤكد إلى الضمائر. المؤكد يعني الذي آخره نون التوكيد المشددة الثقيلة. فإذا أسند الفعل إلى الضمائر وهو الفعل الذي يكون من الأمثلة الخمسة، وكان آخره ألف أو ياء: تفعلون، تفعلين، تفعلان. تمام. فهنا إذا أسند أيضاً إلى نون التوكيد، فهنا أولاً نأخذ إسناده إلى ألف الاثنين. إذا أسند الفعل المؤكد بنون التوكيد الثقيل إلى ألف الاثنين، ماذا يحصل؟ ماذا نفعل من تغيير؟ عندك... عندك ما هو يحصل: ألف الاثنين ونون التوكيد. ألف الاثنين هكذا: يفعلان. تمام. وأدخلنا هنا نون... هكذا تكتب: إفعالان... إيش تكتب؟ كيف؟ أي نون هذه؟ النون تحذف. ها؟ لماذا؟ ما ذنبها؟ ستغضب علينا: كيف حذفتموني؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا تحذف؟ أيش السبب؟ أحسنت: كراهة توالي الأمثال. لأن الآن سيكون ثلاثة أحرف من جنس واحد: نون. هذا نون يسمونها نون الإعراب. تمام. هذه النون نون أيش؟ الإعراب. وهذه نون التوكيد عبارة عن نونين: نون ساكنة ونون متحركة. إذن ثلاثة أحرف. كرهوا هذا فحذفوا هذه النون، فيكون: يفعلان ني. تمام. بحذف هذه النون. فكيف تعرب: يفعلان ني؟ عكاشة، كيف تعرب؟ يفعلان يتبعان ني. أحسنت: ثبوت النون المحذوفة لكراهة توالي الأمثال. واضح. والألف إيش يعرب؟ إيش يعرب؟ الألف: فعل. والنون هذا: حرف لا محل له من الإعراب، نون توكيد، لا محل له من الإعراب. هذا هذا هو درس أمس. طيب، نأخذ اليوم الدرس. قال المؤلف حفظه الله: إسناده إلى واو الجماعة. يعني إسناد نون التوكيد إلى واو الجماعة. قال: إذا كان فعلاً صحيحاً فنحذف منه حرفين: نون الرفع تخلصاً من توالي الأمثال، وواو الجماعة تخلصاً من التقاء الساكنين. فنقول: لتكتبن دروسكم. انتبه معايا الآن، أختار منكم قليل تركيز. تكتبون، بعدين أدخلنا لها نون التوكيد. طيب، كيف تعرف؟ تكتبون: فعل مضارع مرفوع، لم ترفعه ثبوت النون، صح؟ والواو: فعل، والنون: نون التوكيد. لكن في الكتابة: هذا يحذف، وهذا يحذف. الواو والنون تحذف من أجل ماذا؟ توالي الأمثال، كما مر معنا. ما يقع نون ونون ونون. طيب، لو حذفنا النون سيصير ماذا؟ صح. هذا قلنا عبارة عن نونين: الأولى إيش؟ الساكنة، والثانية... إذن هذا تكتب هكذا مفروض، صح؟ والواو إيش عليه؟ ها؟ سكون، لأن واو الجماعة تكون ساكنة. إذن هنا التقى إيش؟ الواو والنون المضغمة في النون. أختي، هذه إذن ما كان منهم إلا أن يفعلوا ماذا؟ أنهم حذفوا الواو. طيب، حذفوا الواو، فصار هكذا، صح؟ تكتبن، لتكتبن. واضح. هذا معنى قوله: ها هنا أي ألف... ها حق يفعلاني؟ الألف ساكنة، أيوة. تمام، الألف ساكنة إيش تريد؟ نور... نور الساكنة تلتقي مع الألف الساكنة، تلتقي مع الألف الساكنة. لماذا ما حذفت الألف؟ هذه الألف لماذا لم تحذف وهي ساكنة؟ يفعلاني، لماذا لم يحذفها؟ هذا سؤال. وجه هنا: التقى ساكنة: لتغضياني، ولتغزواني، ولتسعياني. فالألف هنا ساكنة، ومع هذا ما حذفوها، فما هو السبب؟ الله أعلم، ما عندي جواب، ما عندي جواب، الله أعلم، إن شاء الله نسأل أو نبحث. قال: فنحذف منه حرفين: نون الرفع تخلصاً من توالي الأمثال، وواو الجماعة تخلصاً من التقاء الساكنين. فنقول: لتكتبن دروسكم. تقول في إعرابه: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة كراهة توالي الأمثال. هذه النون المحذوفة... هذه النون المحذوفة. قال: وواو الجماعة المحذوفة تخلصاً من التقاء الساكنين: فاعل. لأن الحذف هذا ليس من أجل الإعراب، وإنما من أجل الإعلال، فيبقى المحذوف في الإعراب مذكوراً، وفي الكتابة محذوفاً. فهمتم؟ فمثلا النون هنا ما حُذف لجزم، مثلاً: لما تقول: لم يفعل، تقول: لم حرف جزم، ويفعل فعل مضارع مجزوم بلم، علامة جزمه حذف النون، لأنه من الأمثلة الخمسة، مجزوم، صح؟ لكن هذا الحذف ليس من أجل الإعراب، وإنما من أجل الإعلال، فلذلك نذكره في الإعراب. فنقول: مرفوع، علامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال. والواو كذلك نقول: فاعل، حُذفت لالتقاء الساكنين. وأما النون هذه فنقول: هي نون التوكيد. واضح. قال: باء... إذا كان الفعل ناقصاً، يعني ليس صحيحاً، آخر حرف علّة وعينه مضمومة أو مكسورة. عينه يعني الحرف الذي قبل الحرف الأخير، فعلاً تكون مضمومة أو مكسورة. قال: حذفنا... قال: حذفنا منه ما تقدم: نون الرفع، وواو الجماعة، وحذفنا أيضاً لام الفعل، وضممنا ما قبل النون، كما هو الحال في: يدعون، يدعون. انظر: يدعون، أصلها: يدعو، صح؟ أصلها إيش؟ يدعو. طيب، الآن نريد... اشترينا بها كلها... الآن نريد أن ندخل على هذا الواو والنون، نقول: ماذا؟ هكذا، صح؟ ونأتي بنون التوكيد... الكتاب أصلها هكذا: يدعون، هكذا. هذا تحذف لماذا؟ لتوالي الأمثال. تمام، الأمثال. وهذا تحذف لماذا؟ التقاء الساكنين. تمام، التقاء الساكنين. نعم، وهذا ليش يحدث؟ الواو. قال هنا أيضاً: قاله هنا: إن كان الفعل ناقصاً وعينه مضمومة أو مكسورة، حذفنا منه ما تقدم، وحذفنا أي... لام الفعل، وضممنا ما قبل النون، كما هو الحال فيه: يدعون، ويقضون. فعند توكيده نقول: لا يدعن، لا يقضن. فهذا أيضاً تحذف... قالوا: أيضاً تحذف لالتقاء الساكنين، لأنها ساكنة، ما زال ستواجه الواو هذه، أو ستواجه النون هذه الساكنة، فحذفت، فصار الأخير هكذا، صح؟ خلاص: يا، ودال، وعين، ونون. لكن هنا بقيت الحركات. قال هنا: وعينه مضمومة أو مكسورة. الآن في: يدعو، العين مضمومة أو مكسورة؟ مضمومة. يدعو، صح، مضمومة. إيش نفعل هنا؟ قال: حذفنا أيضاً الآن، وضممنا ما قبل النون، فإذن سيكون ماذا؟ ليدعن، ليدعن. حذفنا الواو والنون... ثلاثة، ثلاثة، ثلاثة، ثلاثة، ثلاثة. بقيت الدال والعين ونون التوكيد. العين مضمومة، نجعلها مضمومة: يدعن. ما فاركو بين... دومير؟ هذا بوب... ها، بوب، دومير، وين دومير؟ هو بوب... يدعن، نعم، نعم، يدعن. ما فاركو بين دومير، هو، هو، هو... الواو تثبت: يدعون، نعم، ويحرك الواو لتخلص من التقاء الساكنين. محمد: يدعون إلى الخير، يدعون إلى الخير. ومثله: لا يقضن. أصلها: يقضي. طيب، هنا مكسور، صح؟ مكسور. فإذا نفعل مثل ما فعلنا في: يدعون، نحذف ماذا؟ الياء، تمام. ونحذف الواو والياء، ونحذف كذلك ماذا؟ الواو، نحذف النون، نون الإعراب، وتبقى نون التوكيد. ها، هذا لتوالي الأمثال، وهذا لأنه ساكن، وهذا لأنه ساكن. يقضي، فإيش نفعل؟ خلاص، نضم الضاد لأنه مكسور. قال: إذا كان مكسور أو إيش؟ إذا كان عينه مضمومة أو مكسورة، هنا عينه الآن مكسورة: يقضي، عينه ماذا؟ مكسورة. إذن إيش نفعل؟ نبقيه مضموماً، نجعله مضموماً. واضح؟ هذا الآن... ها، درس دسم اليوم. فهمت ماذا؟ أمشي، تضبط الحذف، إذا ضبط الحذف خلاص الكتاب سهل. إذا كان صحيحاً نحذف منه حرفين فقط: النون، نون الرفع، والواو. تمام. نون الرفع والواو، بسبب... نون الرفع بسبب إيش؟ نون الرفع بسبب توالي الأمثال، والواو بسبب التقاء الساكنين. تمام. ونضم الحرف الأخير الذي قبل نون التوكيد: تكتبون، تقول: تكتبن. تدرسون، تدرسن. واضح. وأما الفعل إذا كان ناقصاً نضيف مع حذف الواو والياء... الواو والنون، حذف حرف العلة. تمام. وأما الحرف الذي هو قبل حرف العلة، عين الفعل، ننظر: إذا كان مضموماً أو مكسوراً ضممنا، وإذا كان مفتوحاً لا يضم. مثل مثلاً: يسعى، ليسعين. قالوا: هنا الألف تقلب إلى ياء: ليسعين. نعم، تقلب إلى الياء، ويفتح ما قبله: ليسعين. نعم، الحرف... عين الكلمة، نعم. يدعون، ويقضي، ويدعو، يقضي، ويدعو... هذا مضموم. طيب، الدرس الأخير هذا نجعله يوم غد الثلاثاء، ويوم الأربعاء نعمل لكم اختبار. وأظن الخميس لا تتوقف الدروس، أظن هكذا، الخميس أظن الدرس العام فقط لأن...